منتديات الملاحم و الفتن

منتديات الملاحم و الفتن (http://alfetn.com/vb3/index.php)
-   الملاحم و الفتن (http://alfetn.com/vb3/forumdisplay.php?f=2)
-   -   فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا (http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=96086)

أبو البرآء 09-24-2018 02:12 AM

فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
رواى ابن حبان في "صحيحه" (4586) فقال : أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم المروزي قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد عن رقبة بن مصقلة عن جعفر بن إياس عن عبد الرحمن بن مسعود عن أبي سعيد و أبي هريرة قالا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليأتين عليكم أمراء يقربون شرار الناس ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها فمن أدرك ذلك منكم فلا يكونن عريفا ولا شرطيا و لا جابيا ولا خازنا ) .

وصححه الشيخ الألباني في "الصحيحة" (360) .انظر : "الضعيفة" (1/80) ، وأيضا : " الصحيحة " ، الطبعة الجديدة (1/2/702-703) .
"
وله شاهد رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (4190) و"الصغير" (564) والخطيب في "التاريخ" (11/577) من طريق دَاوُد بْن سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أُمَرَاءُ ظَلَمَةً، وَوُزَرَاءُ فَسَقَةً، وَقَضَاةٌ خَوَنَةٌ، وَفُقَهَاءُ كَذَبَةٌ، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلَا يَكُونَنَّ لَهُمْ جَابِيًا، وَلَا عَرِيفًا، وَلَا شُرْطِيًّا ) .
ا : معنى الحديث :
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه سيأتي زمان على الناس يتأمّر عليهم فيه ويحكمهم من يقربون شرار الناس ، ممن يتابعونهم على أهوائهم ويطيعونهم فيما يأمرونهم به ، وهم مع ذلك يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ، فيصلونها بعد وقتها ، ولا يحافظون عليها كما أمر الله ورسوله .
ويحذر النبي صلى الله عليه وسلم من هؤلاء ، وينهى من أدرك هؤلاء من أصحابه ، أن يكون لهم معينا على ما هم عليه من العصيان ، بل الواجب مجانبتهم ، وعدم الاختلاط بهم ، والدخول عليهم ؛ لما في ذلك من الفتنة والإعانة على الإثم والعدوان .
وقد بوّب لهذا الحديث ابن حبان رحمه الله في صحيحه (10 /446) بقوله : " ذِكر الإخبار عما يجب على المرء عند ظهور أمراء السوء من مجانبتهم في الأحوال والأسباب " .
وقوله : ( فلا يكونن لهم عريفا ) فالعريف : قال في "عون المعبود" (8/108) :
" هُوَ الْقَيِّمُ بِأُمُورِ الْقَبِيلَةِ أَوِ الْجَمَاعَةِ مِنَ النَّاسِ ، يَلِي أُمُورَهُمْ وَيَتَعَرَّفُ الْأَمِيرُ مِنْهُ أَحْوَالَهُمْ " .
وقال الحافظ في "الفتح" (6/601) :
" وسمي العريف عريفا لأنه يعرّف الإمام أحوال العسكر " .
وقال أيضا (13/169) :
" وسمي بذلك لكونه يتعرف أمورهم ، حتى يعرف بها من فوقه عند الاحتياج " انتهى .

وحال العرفاء مذموم إذا سعوا بين الإمام والرعية بما يفسد بينهم .
روى البخاري (6056) ومسلم (105) عَنْ حُذَيْفَةَ أنه قِيلَ لَهُ : إِنَّ رَجُلًا يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ ) .
وقوله : ( ولا شرطيا ) الشرطة معروفون ، وهم حفظة الأمن في البلاد ، الذين يجوبون الشوارع بالليل والنهار ويتفقدون أحوال الناس ، ولكنهم في دولة الظلم يظلمون الناس ويضربونهم ويأكلون أموالهم بغير الحق .
وقوله : ( ولا جابيا ) الجباة هم السعاة الذين يبعثهم الإمام لتحصيل الزكاة وجمعها من الناس .
وهم العاملون عليها .
راجع "المجموع" (14 /92) ، "المغني" (7/317) .
وهم في دولة الظلم الذين يحصلون من الناس الضرائب والمكوس بغير الحق .

وقوله : ( ولا خازنا ) الخازن هو الذي يُخزن عنده المال ، أي : يُحفظ .
"شرح أبي داود للعيني" (6 /436) .

أبو البرآء 09-24-2018 02:24 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
قال صلى الله عليه وسلم :
(( يكون في آخر الزمان شرط يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله ، فإياك أن تكون منهم ))
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: القول المسدد - الصفحة أو الرقم: 1/40
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


قال صلى الله عليه وسلم : (( سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ، و يروحون في سخط الله ))
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3666
خلاصة حكم المحدث: صحيح

أبو البرآء 09-24-2018 02:36 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
أن أولئك الامراء الظلمة يستعملون الشرطي والعريف في ظلم الناس، والجابي والخازن في أكل أموال الناس بالباطل - الجابي يأخذها، والخازن يحرسها –

فيكون الشرطي والعريف والخازن والجابي؛ شركاء للحكام الظلمة في ظلمهم وجرائمهم.

ويدل الحديث؛ على أنه لا يجوز العمل في وظيفة يُعصي فيها الموظف خالقه في طاعة المخلوق، ويعين الظالم على ظلمه، ويشاركه في جرائمه.

وهذا عام في كل الوظائف التي يترتب عليها مشاركة الظالمين في ظلمهم.

وقد ورد أيضا في ذلك حديث أبي هريرة عند مسلم، قال صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا).

وهؤلاء الذين يحملون السياط ويضربون الناس؛ هم الشرطة، الذين هم أداة الظلم بيد حكام الجور، كما بين ذلك النووي في صحيح مسلم.

وكما نراهم هذه الأيام يعذبون الدعاة والمجاهدين، ويضربون المسلمين المتظاهرين تأييدا لاخوانهم المسلمين في البلاد التي يقع فيها ظلم من الكفار على المسلمين.

نسأل الله تعالى أن يجيرنا وأخواننا المسلمين، من الظلم والظالمين.

افاده الشيخ حامد العلي"

الساعد القوي 09-24-2018 09:55 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم
-
هذا المتن ياأخي كان قبل أن يدخل المسلمين عامهم الـ 75 للهجرة
هل إنتبهت متى كان آخر الزمان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
والسلام عليكم


خالد علي 09-24-2018 11:44 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
هل أنبئك بشر منهم أمراء وقادة لا يصلون اصلا والصلاة عندهم خيرة من شاء فليصل ومن شاء فليترك ولهم وزراء وقضاة وفقهاء وجيش وشرطة يسوقون بعضهم بعضنا كالأنعام إلى أودية جهنم ويتسلطون على خلق الله وعباده ويصدون عن سبيل الله وعن المساجد ويبغونها عوجا
وعد الله فيهم قد قرب بإذن الله أولئك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم.

أبو البرآء 09-24-2018 05:19 PM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد علي (المشاركة 1075048)
هل أنبئك بشر منهم أمراء وقادة لا يصلون اصلا والصلاة عندهم خيرة من شاء فليصل ومن شاء فليترك ولهم وزراء وقضاة وفقهاء وجيش وشرطة يسوقون بعضهم بعضنا كالأنعام إلى أودية جهنم ويتسلطون على خلق الله وعباده ويصدون عن سبيل الله وعن المساجد ويبغونها عوجا
وعد الله فيهم قد قرب بإذن الله أولئك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم.

---
لعل الله سلط علينا هؤلاء الظلمة او الفسقة او الكفره بسبب ذنوبنا :-

روي أنّ بنت هلاكوا كانت تلفّ في شوارع بغداد وتمشي فيها ، فرأت جمهرة من النّاس يلتفّون حول رجل ، فقالت لمن معها :" من هذا الرّجل الذّي يلتفّ النّاس حوله ؟ " فقيل لها :" هو عالم من علماء المسلمين " . فأرسلت إليه وطلبت ممّن معها أن يأتى به مكبّل اليدين والقدمين . وجيء به على هذه الهيئة ووضع أمامها وقالت له :" ألم نهزمكم " . قال :" بلى "
قالت : " ألم ننتصر عليكم ؟" قال :" بلى " .
قالت :" إذا فنحن أحبّ الى الله منكم " . فقال لها :" لا " .
فقالت :" ولما تقول ذلك " قال لها :" لا أقول لك حتّى تفكّي قيدي وتنزلي من مكاني وتضعيني في مكان أستحقّه وتعطين الامان على كلامي الذّي سأقول ".
ففعلت فقال لها :" ماذا يكون مع الرّاعي حين يقود قطيعا " . قالت :ّ يكون معه كلاب ".
قال لها :" ماذا يفعل عندما يشرد القطيع من عنده " قال :" يرسل خلفها الكلاب ".
قال لها :" إلى متى ؟" قالت :" حتّى ترجع الكلاب بالقطيع إليه " .

فقال لها :" أنتم كلاب الله ، أرسلكم الله علينا لأنّنا شردنا عن دينه . فستبقون مسلّطين علينا حتّى نرجع إلى ديننا" .

أبو البرآء 09-24-2018 05:24 PM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الحجاج: قال الحسن البصري: إن الحجاج عذاب الله عليكم فلا تدفعوا عذاب الله بأيديكم ولكن ادفعوه بالسكينة والتضرع ﴿ وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴾ [المؤمنون: 76].
يقول الفضيل بن عياض: إذا رأيت ظالما ينتقم من ظالم فقف عند تلك الآية متعجباً، فالشعوب إذا ما فشا فيها الظلم سلط الله عليها حاكما ظالما، قال بنو إسرائيل لموسى: سل ربك يبين لنا علامة رضاه وعلامة سخطه، فسأل موسى ربه فقال له رب العزة جل وعلا: يا موسى أخبرهم أن علامة رضاي أن أستعمل عليهم خيارهم وأن علامة سخطي أن أستعمل عليهم شرارهم.



قال ابن القيم: وليس من الحكمة أن يولى على الأشرار والفجار إلا من جنسهم، ﴿ وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ وكأنه يحاكي مقولة شيخه شيخ الإسلام حين قال (وكما تكونوا يولى عليكم).



فالظالم يُسلط عليه ظالم، والمنافق يُسلط عليه منافق، والمجرم يُسلط عليه مجرم، رأت شاة خصومة ذئب وضبع، فقال الذئب للضبع: أنت جبان فلا تسير إلا بالليل ولا تقتل فريستك إلا بالظلام، فرد عليه الضبع فقال: بل أنت الجبان فلا تقتل إلا القاصية من الغنم والشاردة عن راعيها وحاميها... والشاة تنظر إلى تخاصمهم وتقول اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجني من بينهم بسلام.

أبو البرآء 09-24-2018 05:26 PM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الساعد القوي (المشاركة 1075040)
الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم
-
هذا المتن ياأخي كان قبل أن يدخل المسلمين عامهم الـ 75 للهجرة
هل إنتبهت متى كان آخر الزمان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
والسلام عليكم


مرحبا بك يا طيب، ومنكم نستفيد افدنا أفادكم الله

خالد علي 09-24-2018 11:05 PM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
............................

خالد علي 09-24-2018 11:07 PM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البرآء (المشاركة 1075072)
---
لعل الله سلط علينا هؤلاء الظلمة او الفسقة او الكفره بسبب ذنوبنا :-


قطعا أخي إن ربك يقضي بالحق علام الغيوب وكما ذكر شيخ الاسلام "يدفع ذلك بالسكينة والتضرع" والصبر والانابة إلى الله ولكن لا ننسى أن العاقبة والتمكين بعد ذلك لهم فبني اسرائيل على ما نعلم جميعا من أمرهم نجاهم الله برحمته وأورثهم الأرض ودمر فرعون وجنده قال سبحانه

{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ} [الأعراف : 137]

فمثل هذه الإبتلاءات حدثت للأنبياء والرسل والصالحين فصبروا وتضرعوا حتى أتاهم نصر الله الذي لا يرد بأسه عن القوم المجرمين.

أبو البرآء 09-25-2018 01:33 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
[QUOTE=خالد علي;1075097]قطعا أخي إن ربك يقضي بالحق علام الغيوب وكما ذكر شيخ الاسلام "يدفع ذلك بالسكينة والتضرع" والصبر والانابة إلى الله "

نفع الله بك وبارك عليك"

الفكرة الأخطر الإنسان أحياناً يتوهم الخطر من جهة الله عز وجل وحاشى لله ، عنده آلاف الجهات التي ينبغي أن نخاف منه"
أمة عصت ربها، أمة ظلمت، أمة فجرت، أمة شاع فيها الزنا، أمة شاع فيها الفجور، أمة شاع فيها الربا...!!!

أبو عبدالله الأثري 09-25-2018 03:05 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البرآء (المشاركة 1075072)
---
[SIZE="5"][COLOR="DarkRed"]لعل الله سلط علينا هؤلاء الظلمة او الفسقة او الكفره بسبب ذنوبنا :-

هذا صحيح؛ وهم الآن يريدوننا أن نبقى غارقين في وحل المعاصي

النتائج المترتبة على هذا غضب شديد من الله وهلاك بني قومنا وهروب إلى الجبال والكهوف

أبو البرآء 09-25-2018 03:09 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
﴿ وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ﴾ [هود: 113]،
والركون يعني: المجاملة والمداهنة، والميل إليهم بالمحبة والمودة، وآفة الدنيا هي الركون للظالمين؛ لأن الركون إليهم إنما يشجعهم على التمادي في الظلم، والاستشراء فيه. وأدنى مراتب الركون إلى الظالم ألا تمنعه من ظلم غيره، وأعلى مراتب الركون إلى الظالم أن تزين له هذا الظلم؛ وأن تزين للناس هذا الظلم.

قال صلى الله عليه واله وصحبه وسلم:- مَنْ أَعَانَ ظَالِماً لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقّاً فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُولِهِ))؛ أخرجه الحاكم وقال: صحيح الإسناد.


فأين من يعين الظالم على ظلمه من هذا التحذير النبوي؟ أين يمشي مع الظالم لينصره من كلام حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم؟ أين من يفرح بظلم الظالم لإخوانه المسلمين من هذا الحديث؟ والله لا نجاة للأمة مما هي فيه من الظلم والفساد والاضطهاد، وضياع الأمن والاستقرار، إلا بتطبيقها لوصايا رسولها صلى الله عليه وسلم، إلا بالسير على تعاليمها والتخلق بأخلاقها، هذا هو الطريق ولا طريق غيره.

الحق أنت وأنت إشراق الهدى
ولك الكتاب الخالد الصفحات
من يقصد الدنيا بغيرك يلقها
تيها من الأهوال والظلمات



عطاء الرحمن 09-25-2018 06:24 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
نحن نعيش زمان هؤلاء الأمراء تحت مظلة الحكم الجبري المسنود بأيدي الجبابرة و الفراعنة في عالمنا المتحضر، و لنقل في ظل الإستعمار الحديث و نهب مقدرات الأمة و إضعافها و نخرها من أعماقها بتغيير مبادئها و مس عقيدتها، و الويل كل الويل لمن تخاذل و تواطئ مع ظلامها و أعدائها مستكينا يبتغي عرض دنيانا الزائلة و مستبدلاً الخوف من اليوم الآخر بالخوف من أيامها القصيرة ...
و دائماً الله أجل و أعلم بما يطويه غيبه و ما هو كائن و ما سيكون ....

أبو البرآء 09-25-2018 10:34 AM

رد: فلا يكونن لهم عريفا ولا شرطيا ولا جابيا ولا خازنا
 
حياك الله اخونا الفاضل عطاء"

إن أمة المسلمين تمُرُّ بفتنٍ شديدة الخطر، عظيمة الضرر. مِحنٌ تمُوج، وبلايا ترُوج، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وإنه واجبٌ علينا جميعًا أن نتعامَلَ مع هذه المصائب بمُنطلق سُنن الله – جل وعلا -، التي لا تتبدَّل ولا تتغيَّر؛ قال – جل وعلا -: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) [الرعد: 11]، وقال – سبحانه -: (ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَىٰ قَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)


الساعة الآن 02:56 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.