منتديات الملاحم و الفتن

منتديات الملاحم و الفتن (http://alfetn.com/vb3/index.php)
-   أبحاث أبو سفيان رحمه الله (http://alfetn.com/vb3/forumdisplay.php?f=16)
-   -   الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة (http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=13518)

abo sfyan 11-09-2007 05:36 PM

الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نزولا عند اقتراح الأخ Wild_Lion
فقد قدمت بحث ذي القرنين على غيره مع أني كنت قد شرعت في بحث أخر
قدر الله و ما شاء فعل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نص البحث ــــــــــــــــــــــــــــــــــ



ذو القرنين.. ذلك النبي العظيم, ابن النبي العظيم!!.



صلاح الدين إبراهيم أبوعرفة



{ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء} ، عظيم هذا الكتاب، رفيع هذا الكلام إذ جعله الله في ذاته تبيانًا لكل شيء، فلا يستقيم بعدها أن يعجز هذا الكتاب عن تبيان ذاته ابتداء. ثم هو الكتاب المهمين، بتصديق ما سلف أو إبطال ما بطل, فيصدق بعدها أن يصّدق هذا الكتاب بعضه بعضاً بوصف النبي المعصوم له, وإن هذا الوصف المحكم لمعتمدنا ومردنا.




ولا حجة البتة لمن يقول: كيف يكون القرآن تبياناً لكل شيء, ولا نرى فيه كذا وكذا, ولا نجد فيه هذا الشيء أو ذاك؟, فهذا تعد واعتداء على القرآن وظاهر النص المطلق للتبيان, والأصل مع كتاب الله تأدباً أن يقول القائل: أنا لا أرى كذا وكذا, ولا أجد كذا وكذا, فكم من شيء لا نراه ويراه غيرنا, وكم من كشوف وعلوم جديدة ظهرت اليوم لم تكن من قبل, والله يعلم وأنتم لا تعلمون.


هذا هو ركننا الشديد "كتاب يصدق بعضه بعضا"، فما أشكل علينا فيه، عولنا عليه فيه، ولم نلتفت لغيره البتة، ما لم يكن حديثاً ثابتاً، أو أصلاً عربياً من لسان الكتاب.



فالقرآن هو موسوعة المعارف الإسلامية العليا, التي يجب علينا الابتداء من عندها إذا ما رمنا تعرّف مجهول ما.


وقولنا هذا كقول غيرنا, قد نصيب وقد نخطئ, ولكن الصواب ما اجتمعت له الأدلة ووثقته البراهين, والخطأ ما خذله الدليل وعازه البرهان. ولا يعتمد الصواب بحال على علو قائله من الناس, ولا الخطأ على دنو قائله, فلرب مسألة يخطأ بها العَلَم المعَلَم, ويصيب بها غير عالم. {كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء}!.




من هنا نبدأ..

اليهود يسألون رسول الله عليه الصلاة والسلام, عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، فلا يجيب عليه الصلاة والسلام حتى ينزل وحي "الكتاب" بـ {ويسألونك عن ذي القرنين}!, ولكن اليهود لم يذكروا "ذا القرنين"، بل "الكتاب" هو الذي يذكر "ذا القرنين".

فمن "ذو القرنين"؟.. اذ لا يستوي أن يجاب عن مجهول بمجهول، إلا أن يكون ذو القرنين "عَلَما" ولو بدا مجهولاً لوهلتها، أقلها عن المتلقي الأول، رسول الله عليه الصلاة والسلام.


ثم يبدأ القرآن بسرد وصفه وما له, {إنا مكّنا له في الأرض ، وآتيناه من كل شيء سبباً}, فلنبحث في هذا الكتاب الذي يصدق بعضه بعضاً ويبين كل شيء، عمّن اُوتي من كل شيء, قبل أن نلجأ إلى التاريخ والأساطير والمرويات, وقيل وقيل!, حتى لنجد في بعض التفاسير, أنه رجل كان له "قرنان" تحت عمامته..!, فالحمد لله الذي علمنا كيف نسأل عن الدليل, {قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا, إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون}.


فمن هذا الذي أوتي من كل شيء؟, إنها صريحة بينة في سورة النمل على لسان سليمان بن داود {وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير واُوتينا من كل شيء}, وهي له هو من غير منازع {وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي}.




{فأتبع سببا}.. ولعلها من أكثر ما يتجاوزه المفسرون، فلا يقفون لها على بينة، وهي في ذاتها منكّرة، ولعلها من أظهر أدلة "سليمان" على "ذي القرنين"، في هذا "السبب" الذي "يَتّبعه" أو "يُتبعه" بالقراءات الأخرى المتواترة, فيبلغ بما اتّبع أو أتبع أقصى الأرض وقرنها الغربي, ثم يتبعه مرة أخرى فيبلغ شرق القرن الأقصى، فما هذا "السبب" الناقل المستخفي؟.



"الكتاب" صاحب الجواب.. فلا يذكر الله فيه سليمان إلا ويذكر أول ما يذكر "الريح", نجدها في "سبأ" {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر}, وفي سورة "الأنبياء" {ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره}, فها هي "عاصفة تجري" والريح "سبب" الطاقة الظاهر، وهي في ذاتها "طاقة" بالمفهوم الفيزيائي المتحرك, كما في سورة الأحقاف {تدمر كل شيء بأمر ربها}, وهو وصف دقيق للطاقة الكامنة التي تنتجها الريح، وآية الشورى تصدق هذا،{ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام، إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}.

"والكتاب" يحمل الريح على معنى القوة والقدرة كما في سورة الأنفال {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}, أي قوتكم وقدرتكم وطاقتكم!.

والفلك التي تجري في البحر والسماء والأرض, تجري "بسبب" الريح، بـ"أتبع" دفعاً أو بـ"اتّبع" جراً وسحباً.

فنرى "سليمان ذا القرنين", لا ينتقل إلا بهذا "السبب" في انطلاقاته الثلاث.


{حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة، ووجد عندها قوماً، قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً, قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا}.

ما علاقة المكان بمظلمة أهل المكان، وما علاقة العين الحمئة الحامية بجرمهم، ولم يُترك لهذا الرجل الصالح العنان ليعذب من يشاء ويرحم من يشاء!؟.




من ظاهر النص، فإن العين الحمئة إشارة الى منطقة بركانية بفوهات محمومة، يرى فيها كثير من الناس قوة عظيمة يسهل معها بقليل من التضليل أن يشرك بها من دون الله. وأهلها ممن "ظلم" وهذا وصف "الكتاب" للشرك كما علمه أبوه لقمان "داود"، {إن الشرك لظلم عظيم}, بدليل الفئة المقابلة, {وأما من آمن}, فعلى هذا الرجل الصالح الممكّن المؤتى من كل شيء أن يعمل بما آتاه الله ابتغاء مرضاة الله, {اعملوا آل داود شكراً}، فيدفع عن أهل المغرب شر "العين الحامية"، ويبطل دعوى المشركين وينشر دين الله, كما فعل مع سبأ {ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين}.




{ثم أتبع سبباً، حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً}، والتفسير لا يشير الى المتعلق بالنص والمتعلق بالمكان، إذ ما وراء الآية من أن يجد قوما هذه حالهم، قوماً لم نجعل لهم من دونها ستراً.. ثم ماذا؟, أكان الرجل الصالح سائحاً أم مصلحاً؟.. بلى كان صالحاً ممكّناً بما اُوتي من كل شيء، فيفهم ضمنا أنه جعل لهم من دونها ستراً, فلعله بنى لهم ما يسترهم، بما كان معه من الشياطين البنائين {والشياطين كل بناء وغواص}.




من هذا الذي يفقه المنطق المبهم؟.

{ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يَفقهون قولا}, وقوم لا يَفقهون أحرى ألا يُفقهوا، وهي قراءة متواترة عن رسول الله, {لا يكادون يُفقهون قولاً}، -بضم أولها-, فإن كانوا كذلك ممن لا يفقه قولهم أحد، ما هذا الذي نقرأه واضحاً معقولاً بمنطق قوي: {قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض, فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً}, قوم لا يَفقهون ولا يُفقهون, ثم نجد من يفقه عنهم؟!، إلا ان يكون سليمان, {يا أيها الناس علّمنا منطق الطير}, ثم إنه يفقه قول النملة، فأجدر به أن يفقه قول الناس وإن عازهم المنطق والفقه.


{قالوا يا ذا القرنين}, كيف عرفوا أن هذا "ذو القرنين"؟, إلا أن يكون ذائع الصيت مشهور السيرة, ولعل "ذو القرنين" كانت صفته أو كنيته التي يعرف بها ويتنقل بها, وكأنه كان مستخفياً بهذا "الاسم الحركي" عن كثير ممن حوله ومن قومه من بني إسرائيل، وهذا ما يرد سؤال من يسأل، كيف لم يعرف أهل الكتاب أو كيف لم نسمع منهم عن "سليمان ذي القرنين"؟، فلعله بهذا استخفى عنهم، الى جانب أنه كما تروي كتبهم هم أن سليمان كان لا يعطي بني إسرائيل وجهاً. ثم إن حكم أهل الكتاب لا يقضي بشيء, أثبتوا أو نفوا, فهم الذين يحكمون أن محمداً ليس بنبي, وثم نجد منا من يترك أدلة القرآن ويستمسك بضلالات أهل الكتاب!!.


{قال ما مكّني فيه ربي خير}, وقال سليمان في سورة النمل: {فما آتاني الله خير}, إنه منطق رجل واحد.


ثم لمَ لم يتركوا له اختيار الحل الأنسب؟, فقالوا: {فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سدا}, إلا أن يكون مشهوراً بالبناء عند أهل الأرض, {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات}.




لم الحديد والقطر بالذات؟!.

{آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال آتوني أفرغ عليه قطراً}.

إنها تركة أبيه داود {وألنا له الحديد}, يضيف إليها ما مُكّن هو فيه {وأسلنا له عين القطر}, فها هو "ذو القرنين" يفرغ من عين القطر السائلة لسليمان!.


هذا هو ذو القرنين الممكن بقوة على قرني الأرض، هذا سليمان "الرجل الكامل", وهذا معنا إسمه, فهو الذي اُوتي من كل شيء, فلم ينقصه شيء, فـ"سليم" من سلم كما في سورة الزمر {رجلا سلما لرجل} أي خالصاً كاملاً سالماً لا تشوبه شائبة كما في القراءات الاُخرى المتواترة, "سالما لرجل"!.



ونضيف هذا النص من كتاب "المستدرك", غير مستدلين به, فهو ليس مما حملنا الناس عليه من الاستمساك بالصحيح, وهو وإن كان يؤيد ما ذهبنا إليه, إلا أننا عزمنا ألا نأخذ بغير القرآن والحديث الصحيح, وإنما نسوقه لمن "يؤمن" بكل ما قيل من قبل, غير متوثق من مصادرها, وها هو النص: "ثم أعطي سليمان بن داود ملك مشارق الأرض ومغاربها, فملك سبعمائة سنة وستة اشهر, ملك أهل الدنيا كلهم, من الجن والإنس والشياطين, وأعطي علم كل شيء ومنطق كل شيء, وفي زمانه صنعت الصنائع المعجبة التي ما سمع بها الناس وسخرت له".





بعد هذا، نظن والله أعلم بمراده، أن "ذا القرنين" هو سليمان بن داود.

{وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي}!!!!!.

ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا.

{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}.

abo sfyan 11-09-2007 05:37 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله الرحمن الرحيم



اقتباس:

{ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء} ، عظيم هذا الكتاب، رفيع هذا الكلام إذ جعله الله في ذاته تبيانًا لكل شيء، فلا يستقيم بعدها أن يعجز هذا الكتاب عن تبيان ذاته ابتداء. ثم هو الكتاب المهمين، بتصديق ما سلف أو إبطال ما بطل, فيصدق بعدها أن يصّدق هذا الكتاب بعضه بعضاً بوصف النبي المعصوم له, وإن هذا الوصف المحكم لمعتمدنا ومردنا.
ولا حجة البتة لمن يقول: كيف يكون القرآن تبياناً لكل شيء, ولا نرى فيه كذا وكذا, ولا نجد فيه هذا الشيء أو ذاك؟, فهذا تعد واعتداء على القرآن وظاهر النص المطلق للتبيان, والأصل مع كتاب الله تأدباً أن يقول القائل: أنا لا أرى كذا وكذا, ولا أجد كذا وكذا, فكم من شيء لا نراه ويراه غيرنا, وكم من كشوف وعلوم جديدة ظهرت اليوم لم تكن من قبل, والله يعلم وأنتم لا تعلمون.
هذا هو ركننا الشديد "كتاب يصدق بعضه بعضا"، فما أشكل علينا فيه، عولنا عليه فيه، ولم نلتفت لغيره البتة، ما لم يكن حديثاً ثابتاً، أو أصلاً عربياً من لسان الكتاب.
فالقرآن هو موسوعة المعارف الإسلامية العليا, التي يجب علينا الابتداء من عندها إذا ما رمنا تعرّف مجهول ما.
وقولنا هذا كقول غيرنا, قد نصيب وقد نخطئ, ولكن الصواب ما اجتمعت له الأدلة ووثقته البراهين, والخطأ ما خذله الدليل وعازه البرهان. ولا يعتمد الصواب بحال على علو قائله من الناس, ولا الخطأ على دنو قائله, فلرب مسألة يخطأ بها العَلَم المعَلَم, ويصيب بها غير عالم. {كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء}!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
{ لن أعلق طويلا على ما جاء في بداية البحث و هو كلام يكثر صاحب البحث من تكراره في محاولة منه للنيل من فهم السلف رضوان الله عليهم
فتراه يزيد تارة و ينقص تارة أخرى
و النتيجة هي هي
الآن دعونا نضع هذا الاقتباس من قول الباحث نصب أعيننا و لنرى هل يلتزم الباحث حقيقتا بما جاء فيه
(هذا هو ركننا الشديد "كتاب يصدق بعضه بعضا"، فما أشكل علينا فيه، عولنا عليه فيه، ولم نلتفت لغيره البتة، ما لم يكن حديثاً ثابتاً، أو أصلاً عربياً من لسان الكتاب. )
و لن أذكركم بالطبع أن السلف هم الأقدر على فهم اللسان العربي
و ما نحن إلا عالة عليهم
و من يستشهد بلسان العرب لأبن منظور ليرد فهم السلف
ينسى أن أبن منظور لم يلد و لسان العرب في جوفه
إنما هو ناقل لهذا العلم من كتب السلف و ما نقل عنهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:

من هنا نبدأ..
اليهود يسألون رسول الله عليه الصلاة والسلام, عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، فلا يجيب عليه الصلاة والسلام حتى ينزل وحي "الكتاب" بـ {ويسألونك عن ذي القرنين}!, ولكن اليهود لم يذكروا "ذا القرنين"، بل "الكتاب" هو الذي يذكر "ذا القرنين".
فمن "ذو القرنين"؟.. اذ لا يستوي أن يجاب عن مجهول بمجهول، إلا أن يكون ذو القرنين "عَلَما" ولو بدا مجهولاً لوهلتها، أقلها عن المتلقي الأول، رسول الله عليه الصلاة والسلام.
ــــــــــــــــــــــــ
{ نعود الآن إلى الشرط الذي اشترطه الباحث على نفسه
حيث لم تمضي اسطر قليلة حتى نسي ما قال و راح يفتتح
حديثه بحديث ضعيف غير ثابت
و حريا به و هو الذي لا يأخذ بمثل هذه الأحاديث أن لا يقحم مثل هذا النص
في بحثه و إلا أنطبق عليه قوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ{2} كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ{3} الصف

ـــــــــــــــــــــــــــ
صحيح أن الآيات من سورة الكهف
تشير إلى وجود سائل قد سأل عن ذي القرنين
لكن وفق المبدأ الذي ألزمت نفسك به
فالسائل هنا مجهول لأننا لا نستطيع أن نحكم من خلال نص ضعيف
عمن يكون هذا السائل
فقد يكون من اليهود و قد يكون من النصارى و قد يكون من المشركين
ثم أن ظاهر الآية يؤكد أن الرسول صلى الله عليه و سلم قد سؤل عن ذي القرنين بشكل مباشر
فجاء الرد يحاكي صيغة السؤال من حيث الوضوح
رجل طواف مجهول بل ليس مجهول فقط
إنما هي صيغة مفتوحة قد تحمل وجود أكثر من شخص يحمل هذا اللقب
أما الآية فتقول
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً }الكهف83

ــــــــــــــــــــ
جاء السؤال : من هو ذي القرنين أو حدثنا عن ذي القرنين
فكان الرد
(قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً )
فكيف تقبل أن يكون رد رب العزة ردا مجهولا و غامضا
بالنسبة للصحابة و من تبعهم و ربما لرسولنا محمد صلى الله عليه و سلم
ـــــــــــــــــــ
(( فمن "ذو القرنين"؟.. اذ لا يستوي أن يجاب عن مجهول بمجهول، إلا أن يكون ذو القرنين "عَلَما" ولو بدا مجهولاً لوهلتها، أقلها عن المتلقي الأول، رسول الله عليه الصلاة والسلام ))
ـــــــــــــ
تقول لا بد أن يكون ذي القرنين علم
بالطبع ذي القرنين علم أيها الفاضل و قد فشا ذكره في الشعر
الجاهلي فهو معروف عند العرب و العجم من أهل الكتاب
و إلا كيف يسألون عنه }
اقتباس:

ثم يبدأ القرآن بسرد وصفه وما له, {إنا مكّنا له في الأرض ، وآتيناه من كل شيء سبباً}, فلنبحث في هذا الكتاب الذي يصدق بعضه بعضاً ويبين كل شيء، عمّن اُوتي من كل شيء, قبل أن نلجأ إلى التاريخ والأساطير والمرويات, وقيل وقيل!, حتى لنجد في بعض التفاسير, أنه رجل كان له "قرنان" تحت عمامته..!, فالحمد لله الذي علمنا كيف نسأل عن الدليل, {قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا, إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون}.
ـــــــــــــــــــــــــــ
{ سبحان الله
أقول للأخ الذي طلب مني أن أقيد كلمة شيخ أمام أسم الباحث
أنظر إلى أدب الشيخ مع علماء السلف
علماء السلف الذين يعود إليهم الفضل بعد الله سبحانه في نقل و حفظ السنة و الآثار و تفسير الكتاب و بيان معانيه
يضعهم الشيخ الجليل على قدم المساواة مع المشركين
بسم الله الرحمن الرحيم
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ }الأنعام148

ــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن المسألة أكبر من مسألة بحث يحاول فيه الباحث رفد كتب التفسير
برؤيا جديدة بالتفسير
المسألة محاولة اقتلاع المسلم من أصوله و ترك الحبل على الغارب لمن يريد أن يفسر أو يتأول
فليلج الجميع في هذا المشروع الثوري للإجهاز على علم السلف
و لنخرج بتفسير جديد لكتاب الله
و يكذب من يقول أنه قادر على تفسير كتاب الله
بصحيح السنة و لسان العرب بمعزل عن تفسير و فهم السلف الصالح
و من تبعهم بإحسان
فهل أنت على مستوى من سبقك من أهل السلف في فهم اللغة
و هل يملك شخص جاهل بلغة قوم أن يكتب جملة واحدة صحيحة
حتى لو كان بين يديه معجم كبير و ضخم لهذه اللغة
أذهب إلى لسان العرب ستجد لكل كلمة عشرات المعاني
فكيف تجزم أن هذا المعنى من بين هذه المعاني الكثيرة
إنما هو المراد من قول الله عز و جل
أنت تريدنا أن نتخلى عن فهم من عايش العصر الذي أنزل فيه القرآن
لنتبع فهمك المعتمد على الانتقائية لمعاني الكلمات من المعجم
كأن السياق ليس له أي دور }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
اقتباس:

فمن هذا الذي أوتي من كل شيء؟, إنها صريحة بينة في سورة النمل على لسان سليمان بن داود {وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير واُوتينا من كل شيء}, وهي له هو من غير منازع {وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي}.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ أقف أولا عند قول الباحث و هي له هو من غير منازع
أقول لا أعرف من أعطاك أو فوضك لتقسم رحمة ربك فتحجر على من تشاء و تعطي من تشاء
سليمان عليه السلام و بعد أن فتنه الله تاب و استغفر و طلب من ربه سبحانه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده
و أضع عشرة خطوط تحت كلمة من بعده
فلا يعلم إلا الله إن كان هناك عبد من عباده
قد سبق سليمان زمنا و حاز بفضل الله ملكا هو أعظم من ملك سليمان عليه السلام
سليمان عليه السلام لم يقل لم يؤتى لأحد من قبلي و لا من بعدي بل
قال من بعدي فلا يعلم ما كان قبل ذلك إلا الله
هذا أولا :
ثانيا : آتنا بدليل أن الله قد أجاب سليمان عليه السلام بكل ما طلب
و حتى لو فرضنا أنه قد أجيبت كل دعوته
فقد حددت الآية التالية أركان الملك الذي سيتميز فيه سليمان عليه السلام
عن غيره من الملوك الذين سيأتون من بعده
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنَابَ{34} قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ{35} فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاء حَيْثُ أَصَابَ{36} وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاء وَغَوَّاصٍ{37} وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ{38} هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ{39} وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ{40} ص

ــــــــــــــــــــــــــــــ
قال : عليه السلام و هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي
فكان الجواب من فاطر السماوات و الأرض
فسخرنا له الريح تجري بأمره
و الشياطين يعملون له ما يشاء و هم بين يديه كالعبيد
فإما أن يطيعوا أمره و إما أن يقرنوا بالأصفاد
و هنا يمتن الله على سليمان بهذا الملك العظيم
فيقول
هذا عطاؤنا
أي هذا جواب مسألتك يا سليمان فأعطي منه من شئت أو أمسكه عمن شئت
فأي فضل بعد هذا الفضل
و يؤكد ذلك هذا النص النبوي الصحيح
987 [ 10 ] ( متفق عليه )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "" إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي ، فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان: ( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي

ــــــــــــــــ
رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم يدع الشيطان فلا يربطه
تكريما لدعوة أخيه سليمان عليه السلام
بينما ظاهر النص يؤكد أنه كان قادر على ربط العفريت إلى أحد سواري المسجد
* * *
ثم ننتقل لمسألة تعلم الألسن
نحن لا نستطيع أن نقرر ما كان يعلمه سليمان عليه السلام من لغات
أو منطق
فنقول كما أوردت أنت في ما سيأتي آخر البحث
(إنه يفقه قول النملة، فأجدر به أن يفقه قول الناس )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه المسألة علمها عند الله و لا تؤخذ بالمد و الصاع
علم الله سليمان منطق الطير فقال
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ }النمل
هنا يفصل سليمان عليه السلام في نوع الفضل الذي آتاه الله إياه
فيقدم تعلمه لمنطق الطير أولا ثم يثني ببقية ما آتاه مجملا ذلك بقوله
و أوتينا من كل شيء
أما حديث النملة فهذا فضل آخر من الله
قد يكون تحصل لسليمان في وقت حديث النملة
لحكمة يعلمها الله سبحانه
و هذا لا يعطينا الحق في أن نقول أن سليمان عليه السلام
يعلم منطق كل أمة من الأنس و الجن و الحيوان حتى يأتينا دليل من معصوم
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ }النمل19

ـــــــــــــــــ
نأتي الآن للمقارنة التي أجريتها بين الآيتين و خلصت بذلك إلى نتيجة مفادها أن ذي القرنين هو النبي سليمان عليه السلام
ــــــــــــ
{ بسم الله الرحمن الرحيم
{وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ }النمل16
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً }الكهف84
و الدليل قائم عندك نتيجة تشابه الجملتين التاليتين

* * *
و أوتينا من كل شيء ــــــ و هو قول سليمان لبني إسرائيل
وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ـــــــــ قول الله سبحانه و تعالى
و الفرق بين القولين أيها الأخوة واضح و بين لمن أراد الحق
فالقول الأول هو قول نبي الله سليمان عليه السلام
و هو من باب الشكر لله سبحانه
فقد يسألك سائل , كيف حالك
فتقول الحمد لله لقد أعطانا الله من كل شيء أو الحمد لله لا ينقصني شيء
لكن الحقيقة هل لديك كل شيء ؟؟
أما ما جاء في سورة الكهف فهو قول العليم الحكيم
و هنا لا بد من التمييز أيضا من الفضلين الذين كانا لسليمان عليه السلام
و لذي القرنين
و أقصد كلمة سببا التي جاءت في الآية التي تحدثت عن الفضل الذي أعطاه الله لذي القرنين
سليمان آتاه الله من كل شيء
لكن ذي القرنين آتاه الله من كل شيء سببا
و السبب هو الحبل المشدود و الطريق الموصل
كان أبو هريرة يحدث
أن رجلا أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أرى الليلة ظلة ( الظلة كل ما أظلك من فوقك وعلاك ، وهنا المراد بها السحابة ) ينطف ( أي يقطر ) منها السمن والعسل ، فأرى الناس يتكففون بأيديهم ، فالمستكثر والمستقل ، وأرى سببا واصلا من السماء إلى الأرض ، فأراك يارسول الله أخذت به فعلوت به ، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ، ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ، ثم وصل فعلا به ، قال أبو بكر: بأبي وأمي لتدعني فلأعبرنها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ }36
{أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ }غافر37

ـــــــــــــ
فيكون تفسير الآية
وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً
أي سخرنا له كل شيء ليكون طريقا و معينا لينفذ أمر الله
في تلك الرحلة التي ذكرتها الآيات التي بعد هذه الآية من سورة الكهف
و الله أعلم
فيكون ما سخره الله لذي القرنين أعظم مما سخره لسليمان عليه السلام
لأن القول في الآية الخاصة بذي القرنين تعود لله و هو أعلم بما سخر
أما قول سليمان فهو قول العبد الشاكر الذي يرى أن الله قد آتاه من كل شيء فقد ذكر لنا ربنا سبحانه أنه قد علم سليمان منطق الطير و فهمه قول النملة
و أسال له عين القطر
و سخر له الريح و الجن
و ألان لوالده الحديد
لكن لا نستطيع القول أن الله قد سخر لسليمان النار
و الدخان و كل جنود الله من غير التي أخبرنا عنها في كتابه
بعكس ذي القرنين
فالآية تشير إلى أن الله قد جعل له كل شيء معين و وسيلة لبلوغ
رحلته
ثم إن ما آتاه الله لسليمان لم يكن لأمر مخصوص
و لا لزمن محدود
بينما الأسباب التي سخرت لذي القرنين كانت لرحلة
هو مأمور بتنفيذها بين الشرق و الغرب و ما بين السدين
و لم يأتيننا من طريق صحيح أمرا سوى ذلك }
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:

{فأتبع سببا}.. ولعلها من أكثر ما يتجاوزه المفسرون، فلا يقفون لها على بينة، وهي في ذاتها منكّرة، ولعلها من أظهر أدلة "سليمان" على "ذي القرنين"، في هذا "السبب" الذي "يَتّبعه" أو "يُتبعه" بالقراءات الأخرى المتواترة, فيبلغ بما اتّبع أو أتبع أقصى الأرض وقرنها الغربي, ثم يتبعه مرة أخرى فيبلغ شرق القرن الأقصى، فما هذا "السبب" الناقل المستخفي؟.
"الكتاب" صاحب الجواب.. فلا يذكر الله فيه سليمان إلا ويذكر أول ما يذكر "الريح", نجدها في "سبأ" {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر}, وفي سورة "الأنبياء" {ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره}, فها هي "عاصفة تجري" والريح "سبب" الطاقة الظاهر، وهي في ذاتها "طاقة" بالمفهوم الفيزيائي المتحرك, كما في سورة الأحقاف {تدمر كل شيء بأمر ربها}, وهو وصف دقيق للطاقة الكامنة التي تنتجها الريح، وآية الشورى تصدق هذا،{ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام، إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره}.
"والكتاب" يحمل الريح على معنى القوة والقدرة كما في سورة الأنفال {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم}, أي قوتكم وقدرتكم وطاقتكم!.
والفلك التي تجري في البحر والسماء والأرض, تجري "بسبب" الريح، بـ"أتبع" دفعاً أو بـ"اتّبع" جراً وسحباً.
فنرى "سليمان ذا القرنين", لا ينتقل إلا بهذا "السبب" في انطلاقاته الثلاث.
ــــــــــــــــــــــــــــ
{ سبحان الله
ها أنت قد اتخذت القرار بأن سليمان عليه السلام هو ذي القرنين
من غير دليل و لا بينة أم تحسب أن مجرد تشابه عبارتين قد بينت لك الاختلاف بينهما يكفي لذلك
إذن بقية البحث لا قيمة له طالما أنك قد حسمت أمرك و
انتهيت من إثبات كون سليمان عليه السلام هو ذي القرنين
و اعتقد و الله أعلم أنك قد حسمت الأمر قبل أن تبحث عن الأدلة التي تعضده
و ربما أوحى لك بعض ما جاء في كتب التفسير بذلك
و أخص قول التبع الحميري
قد كان ذو القرنين قبلي مسلما **** ملكا تدين له الملوك وتحشد
من بعده بلقيس كانت عمتي **** ملكتهم حتى أتاها الهدهد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ثم رحت تفصل في نوع الطاقة التي استخدمها ذي القرنين للوصول إلى هدفه بل أراك قد وجدت السبب الذي لأجله سمي بذي القرنين
و ذلك أن جعلت للأرض قرونا و يفترض بك أن تسمه ذو القرون
كونه قد بلغ القرن الأوسط ( بين السدين )
و كان الأولى أن تأخذ ببعض ما أخذ به المفسرون
حيث قالوا
أنه سمي بذي القرنين لأنه قد بلغ قرني الشمس و ليس الأرض
استنادا لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم
أن الشمس تطلع و رواية أخرى تغيب بين قرني شيطان
فهذا أنسب من أن تخترع للأرض قرونا بهدف مخالفة من سبق }
يتبع إن شاء الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ

ابن الزكيٌة 11-10-2007 03:38 AM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
السلام عليكم
وليست مجاملة يا أبا سفيان ، ولكنٌ نقدك رائع ، ومع ذلك فإنٌي لا زلت أحبٌك وأحبٌ الشيخ أبو عرفة حبٌا كثيراً
ويا حبٌذا يا أبا سفيان أن لا تتبع نفس أسلوبه في الهجوم الذي اتٌبعه مع السلف الصالح رضوان الله عليهم .... إنٌهم أبرياء مما نعتهم به ، مع أنٌه لم يسبٌهم سبٌا مبطٌنا وصريحاً ، بل كان قاسياً فيما جاؤوا به من أمور لم ترق له وكان قاسياً مع من جعل هذا العلم وقفاً للدين لا اجتهاد أو نقد بعده فيه
ورجاء أن لا تعتبر كلامي غزلاً أو نسيج ولكنٌه ما يجول في خاطري الصافي بإذن الله
وأضيف ...
يعني حتٌى ابن كثير رحمه الله ولو ظهر عنده وقعات من اسرائيليٌات ، فتلك الوقعات التي استطاع أن يتحصٌل عليها !!!!، ومع ذلك لم يجبر أحداً على الإستمساك بها !!!!!
أقول هي اجتهادات للشيخ وهو لا يحمل عصى ويسوق الناس بها غصباً ، فلنا القرار بعد البيان ... نأخذ أو لا نأخذ
بارك الله بك
تابع أخي أبو سفيان ... تابع
فأنت أستطيع أن أبقى طويلاً وأنا أرقب جديدك ، أتعلم لماذا ؟ لأنٌك لا تقوم بها إلا نزولاً عند رغبة الطلاب ، أو البحث والتحقق من الأمور حتٌى جلاء الصورة حتٌى تصبح أوضح وأقرب إلى الحق
وشيء آخر فأنت لست متخصص في مشاركاتك في النيل من علم معيٌن ، أو حتٌى التشكيك في شخص معيٌن ، صدٌقني إنٌك خطير يا أبو سفيان
وخطير هنا سأشرحها لك من لسان العاميٌة عندنا هنا في ****** (مش قليل ) :)
جزاك الله خيراً
لاحول ولا قوٌة إلا بالله ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن مخلصين له الدين ولو كره الكافرون

abo sfyan 11-10-2007 10:37 AM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ الفاضل ابن الزكية
جزاك الله كل خير و بارك الله فيك
أعتذر و بشدة
ربما لم استطع انتقاء الكلمات في ردي على أخي أبو حمزة في الموضوع السابق
فكان مني ظن السوء
لكن يعلم الله
أني لا اسعى لتشكيل جبهة ثنائية القطب إما معي أو مع غيري
بل على العكس أنا أريدها مناقشة صافية شفافة نصل من خلالها جميعا إلى رؤيا واضحة
و في النهاية يستفتي كلا منا قلبه
أما ما يقع مني من سقطات خلال الرد فيعلم الله أنها وليدة اللحظة
و لا أبدأ الرد و أنا متهيأ للنيل من الشيخ شخصيا إنما أتألم من العبارات التي يطلقها بحق السلف
على كلا
أسأل الله أن يغفر لي زلتي و سأحاول إن شاء الله الإلتزام بالمنهج الصحيح بالرد بعيدا عن
الحشو و اللغو
السطور الأخيرة في ردك لم استوعبها بشكل جيد
جزاك الله كل خير و بارك الله فيك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ابن الزكيٌة 11-10-2007 12:47 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
!!!!! السطور الأخيرة !!!!!
والله إنٌها كما قلت يا أبا سفيان بالنسبة لأبو عرفة والكلمات التي كانت وليدة اللحظة في نقدك بحثه
حيث أنٌك ذكرت تعليقاً عليه بأنٌه يتعامل مع لسان العرب كونه الأقرب للغة القرآن وشككت بانتقاءاته
وها أنت ذا بدأت تتشكك في داخلك من انتقاءاتي للكلمات ...ولكن أشهد الله عليها أنٌها بحسن نيٌة
ف كلمة مش قليل ربٌما هي التي لم تستسغها .... ولكن صدٌقني هذه الكلمة نقولها عن النبيه المرتجل الذي يزن نفسه ويحيط بالأمر من كل جوانبه قبل أن ينطق
شاهدت بعض الإنتقادات للشيخ من بعض المجتهدين ولكنٌها لم ترْق للإحاطة الموضوعيٌة التي أبرزتها
أمٌا إن كان قصدك عن لاحول ولا قوٌة إلا بالله ، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن مخلصين له الدين ولو كره الكافرون
فحوقلت بها أوٌلا من الذين يشمتون من الشيخ بغرض الطعن فيه ... وأمٌا باقي العبارة فهي لنفسي .... حيث أنٌني لن أتحيٌز للشيخ إن أخطأ بل سآخذ بالأقرب إلى الحق ولو من غيره من المجتهدين ..... الكلمة الحكمة ضالٌة المؤمن .حيثما وجدها فهو أحق بها !!!!!
أسأل الله أن يكون جوابي ليس مستهلكا وأن يطرق الألباب
تابع على بركة الله تابع يا أستاذي ومعلٌمي أبا سفيان
السلام عليكم

abo sfyan 11-10-2007 01:29 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الفاضل ابن الزكية
و الذي جمعنا هذا المجمع
لم يكن استفساري من باب الظن السيئ و لم يكن تلغيز مبطن
بل هو على ظاهرة مجرد استفسار عن شيء لم استوعبه
بارك الله فيك و جعلني و إياك من أتباع الحق و أنصاره

ابن الزكيٌة 11-10-2007 01:54 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
جنباً لجنب بإذن الله ....
ولكن على شرط ...كلانا على الميمنة .... والميسرة ستركها للساعد القوي ليحمي ظهورنا :D لا بس أمزح
عمٌي أبو سفيان ... تأكٌد أنٌك دائماً عند حسن الظن ... يوما عن يوم ... يزداد تواضعك بريقاً في نظري
ونعم الأخ أبا سفيان
لا نريد أن نضيع الموضوع في الإجابات الجانبيٌة
توكٌل على الله فنحن في الإنتظار للجديد

ضيف 11-10-2007 03:08 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo sfyan (المشاركة 88999)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخ الفاضل ابن الزكية
جزاك الله كل خير و بارك الله فيك
أعتذر و بشدة
ربما لم استطع انتقاء الكلمات في ردي على أخي أبو حمزة في الموضوع السابق
فكان مني ظن السوء
لكن يعلم الله
أني لا اسعى لتشكيل جبهة ثنائية القطب إما معي أو مع غيري
بل على العكس أنا أريدها مناقشة صافية شفافة نصل من خلالها جميعا إلى رؤيا واضحة
و في النهاية يستفتي كلا منا قلبه
أما ما يقع مني من سقطات خلال الرد فيعلم الله أنها وليدة اللحظة
و لا أبدأ الرد و أنا متهيأ للنيل من الشيخ شخصيا إنما أتألم من العبارات التي يطلقها بحق السلف
على كلا
أسأل الله أن يغفر لي زلتي و سأحاول إن شاء الله الإلتزام بالمنهج الصحيح بالرد بعيدا عن
الحشو و اللغو
السطور الأخيرة في ردك لم استوعبها بشكل جيد
جزاك الله كل خير و بارك الله فيك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

جزاك الله كل خير و بارك الله فيك
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تلميذ إبن قدامه 11-10-2007 10:05 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
بما انك اخي الكريم ابو سفيان مطلع على ابحاث صلاح ابو عرفه,فحبذا لو تكرمت ونقلت لنا أقواله في انتقادات علماء السلف أو المفسرين الائمه منهم,لنعلم حقيقة هذا الرجل

Wild_Lion 11-10-2007 11:11 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
السلام عليكم ورحمه الله..
بارك الله فيك اخى الكريم ابوسفيان وجزاك عنى وعن الاخوه الاحباب خيرا.
والله لقد وفيت واستوفيت اخى العزيز خاصه انى كنت معجب بهذا البحث من قبل (ليس عندى الكثير من العلم الشرعى
لكى اميز بين الاجتهاد الصحيح الذى يوجر عليه الباحث وان اخطأ فيه وبين الخروج عن المراد من النصوص ولوى اعناق الايات
والاحاديث)
ولكن الحمد لله الذى جعل بيننا اخا عزيزا مثل اباسفيان بارك الله فيه ليميز لنا الخبيث من الطيب خاصه مع كثره الابحاث
الجديده التى تجدها على الانترنت وكانها اصبحت موضه العصر وانا اتذكر انه كان هناك موقع اسمه نسطورين وكان فيه
العجب العجاب من الكلام والاخبار .
بارك الله فيك ابوسفيان وارجو الا اكون قد اثقلت عليك
شاعانك الله علينا

الصبر ضياء 11-10-2007 11:29 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
قال عليه الصلاة والسلام: {لا أدري أتبع نبي أو رجل صالح؟ ولا أدري هل الحدود كفارات أو لا؟ ولا أدري أذو القرنين نبي أو لا؟ }. رواه الحاكم

أبو ذر الشمالي 11-10-2007 11:48 PM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
بارك الله بك شيخنا أبو سفيان عن ذودك عن حياض العلماء الأوليين ونقدك البناء الذي ليس فيه تجريح أو تقريع
وبارك الله في الشيخ أبو عرفة وأسأل الله تعالى أن يرينا ويريه الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويحببنا فيه وأن يرينا ويريه الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه ويبغضنا فيه
السلام عليكم

أبو دجانة 11-11-2007 02:24 AM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
جزاك الله الف خير اخي ابو سفيان ووفقك الى الحق المبين.
لو كان كلام ابو عرفة اقل حدة في حق السلف من اعلام التفسير، اسلوبه في نقدهم لم يرقني البتة.

الفقير لله 11-11-2007 02:58 AM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
السلام عليكم

يقول الباحث :-
(قالوا يا ذا القرنين}, كيف عرفوا أن هذا "ذو القرنين"؟, إلا أن يكون ذائع الصيت مشهور السيرة, ولعل "ذو القرنين" كانت صفته أو كنيته التي يعرف بها ويتنقل بها, وكأنه كان مستخفياً بهذا "الاسم الحركي" عن كثير ممن حوله ومن قومه من بني إسرائيل، وهذا ما يرد سؤال من يسأل، كيف لم يعرف أهل الكتاب أو كيف لم نسمع منهم عن "سليمان ذي القرنين"؟، فلعله بهذا استخفى عنهم، الى جانب أنه كما تروي كتبهم هم أن سليمان كان لا يعطي بني إسرائيل وجهاً.)) انتهى النقل..

يصور لنا الباحث هنا أن سليمان عليه السلام كان يظهر بشخصيتين في زمنه ، فعلاوة على شخصيته (النبي سليمان ) هناك شخصيته الأخرى (الرجل ذو القرنين ) فيظهر بها ((مستخفيا بهذا "الإسم الحركي " )) كما يدعي ، أي صورها لناعلى غرار قصص مثل باتمان ( الرجل الخفاش ) وسوبرمان (الرجل الخارق) وسبايدر مان ( الرجل العنكبوت ) حيث نجد في كل هذه القصص أن أبطالها يعيشون بشخصيتين بين الناس دون أن يعرف الناس الربط بينهما ، فالشخصية العادية المغمورة والشخصية البطولية المشهورة ذات الخوارق والتي تظهر عند الحاجة مقنعة بزيها ومسخفية بإسمها الحركي .
ولكن العجيب أن نجد في هذه القصص الخيالية تصويرا ً أكثر عقلانية لهذه الثنائية من ثنائية الباحث هنا ، ولسبب أن الكتاب الخياليين جعلوا إحداها تكون شخصية مغمورة والثانية هي البطولية المشهورة وبهذا يكون الإستخفاء معقول وعدم الربط بينهما ممكن ، أما في قصة الباحث المتخيلة كما يصورها لنا فإن كلا الشخصيتين تظهران للناس بقدراتها الكبيرة على مستوى متساوي من البطولة والشهرة وبملكها وسيطرتها على المشارق والمغارب دون أن يخبرنا كيف لم يتساؤل الناس حينها من هو المسيطر على الأرض أسليمان أم ذو القرنين ، وكيف لم يشتبهوا ويعرفوا أن الإثنين واحد طالما قدراتهما متشابهه وبطولتهما إستثنائية وخاصة طوافهما المتشابه بالريح أو (الناقل المستخفي ) كما يسميه ، بل كيف أن تزامن أمر تاريخي عجيب مثل هذا لايرتبطان في التاريخ فيقال أن كان في زمن سليمان رجل طواف مستخفي يقارنه عظمة ، أي كيف يفوت الناس هذا الربط لتزامن عجيب بين بطولتان كبيرتان كل منهما قد أثبت السيطرة على ملك الأرض بمشارقه ومغاربه دون أن يتنازعان ، وحيث لم يعرف الربط بينهما من قبل أن يكشفه الباحث أحد ، هذا إن كانت نتيجة الباحث صحيحة !
وبهذا فنتيجة الباحث جعلت كل أهل ذلك الزمان -وخاصة مؤرخيهم - على غباء جماعي عجيب لم يعرف مثله فلايكادون يفقهون شبها ً ولايتسائلون عن تشابها ً !
على أي حال هو صور لنا أن كلا الشخصيتان كانتا مشهورتان عند الناس حينها ولكن لاأحد يعرف الربط بينهما فإنظروا هنا في هذه الفقرة التالية منه كيف تناقض مع تصويره السالف تناقضا فاضحا ً

بعدها فقرته السالفة بقليل يقول الباحث :((ثم لمَ لم يتركوا له اختيار الحل الأنسب؟, فقالوا: {فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سدا}, إلا أن يكون مشهوراً بالبناء عند أهل الأرض, {يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات)) إنتهى النقل..

لقد نسي الباحث هنا أن من يفترض أنه المشهور بالبناء هو سليمان عليه السلام لا ذو القرنين فكيف يستشهد هو بما سألوا ذو القرنين أن يبني لهما سدا ً فهل هؤلاء (الذين لايكادون يفقهون قولا ) هم بالذات الذين عرفوها وكشفوا سر سليمان (البناء) بأنه هو ذاته ذو القرنين فسألوه أن يبني ، وحيث فات هذا الربط كل فقهاء زمانه أجمعين كما إدعي وصور لنا من الفقرة التي قبلها !!..

وهنا قد كشفنا كيف (( يبني )) الباحث نتائجه عبر (( تناقضات سريعة مع نفسه)) فنعرف بها أي بناء تقف عليه نتائجه ..

ولاعجب أن يتناقض الخطاء ، ولكن العجيب أن نرى صاحب مثل هذا التناقض حين يبلغه قول المعصوم الرسول صلى الله عليه وسلم :-
( ولاأدري أذو القرنين نبي أو لا )
يبقى مصرا على نتيجته قائلا :-
(ذو القرنين نبي إبن نبي )

فأي تبرير قد (بني ) عليه هذا الإصرار؟!

أبو ذر الشمالي 11-11-2007 03:25 AM

رد: الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة
 
مشكلة الشيخ أبو عرفه عفا الله عنا وعنه أنه يطرح وراء ظهره أجيال من العمالقة غذوا الفقه الإسلامي وأردفوه بعلمهم وهو لا يرضى بهذا بل يسفه أحلامهم بطريقة إستفزازية
أعتقد أنه يحمل نزعة المعتزلة في طريقة تفكيره، بمعنى أنه يعتمد على ما عن في باله دون إسقاط الأيات والأحاديث على إستنتاجاته وهي طريقة المعتزلة الذين يجعلون من العقل مرادف للنص وهذا المطب وقع فيه الكثير من المحسوبين على العلم، أذكر مرة أن أحدهم سئل إن تعارض النقل مع العقل فمن نقدم فلم يتردد أن يقول نقدم العقل مع استحالة تعارض النقل مع العقل ، وهذا خطأ فإن العقل قد يتعارض مع النقل ، ونقدم النقل لامحالة، ويعجبني قول الشعراوي رحمه الله عندما قال : لو رأيت السماء زرقاء وصح عن النبي مثلاً أن السماء حمراء( إفتراض طبعاً) لوجب عليك أن تقول كذبت عيناي وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم


الساعة الآن 06:05 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.