منتديات الملاحم و الفتن

منتديات الملاحم و الفتن (http://alfetn.com/vb3/index.php)
-   المنتدى العام (http://alfetn.com/vb3/forumdisplay.php?f=3)
-   -   العبرة (http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=94349)

أبومحمد الجديد 02-10-2018 10:51 PM

العبرة
 
العبرة

بسم الله

أمر الله نوح ببناء سفينة لينجو بنفسه من الطوفان

وقوم لوط أمرهم بالخروج والهروب من قومهم للنجاة أيضا من العذاب

وهكذا كل من أهلكه الله يقابله نجاة قلة قليلة يجب أن تنجوا بنفسها ولكنها يجب أن تفعل شئ وتتخذ الأسباب وتقوم بما يجب القيام به حتى تنجو

هكذا أنجاهم الله فأعلمهم بأن العذاب قادم وأمرهم بشئ بسيط من أجل نجاتهم

قال لنوح اصنع سفينة فصنعها فنجى

وقال للوط اخرج من دارك فخرج فنجا ووقع العذاب على من أراد الله إهلاكه

العبرة أنه لا بد من اتخاذ الأسباب حتى لمجرد النجاة وليس كل النصر والتمكين فمن باب أولى
فنوح نجى لأنه بنى سفينة

الله قادر أن ينجيهم بدون هذه الأسباب فقد نجى إبراهيم من النار بأمر الله

قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ

ولكنه يعلمنا سننه
بنو إسرائيل نجاهم من فرعون ومعهم موسى ولكنه لم يمكن لهم فبقوا مشردين تائهين
لمذا
لأنهم كانوا غير مؤهلين وامتحنهم فأمرهم بالدخول لبيت المقدس فرفضوا فبقوا على حالهم حتى ذهبوا وجاء أبنائهم الذين كانوا مؤهلين فدخلوا بيت المقدس وتم التمكين لهم
لم يتمكنوا وهم مع موسى عليه وعلى جميع الأنبياء الصلاة والسلام

العبرة

الأهلية مهمة في التمكين
والظاهر أنه لا يشفع فيها حتى مع وجود الأنبياء عليهم السلام
فلابد من وجود الأهلية للتمكين والنصر
مع أن الله قادر أن يمكن لرجل واحد على بلد كامل مع أنه واحد كما حصل مع يوسف عليه السلام فهو على كل شئ قدير

وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ ۚ نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَن نَّشَاءُ ۖ وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ

نبينا محمد صلى الله عليه وسلم انتصر ومكن له الله بعد ما اتخذ الأسباب ومرت عليه مراحل اتخاذ الأسباب فكلنا نعرف ما مر به من هجرة وجهاد وحصار وصبر وانتظار فكلها أسباب مرت عليه وبعد تمحيص وابتلاء نجح محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه عليهم الرضوان
فثبتت أهليتهم وتم التمكين لهم

بعض أنبياء الله عليهم السلام مات مقتولا ولم يمكن له في هذه الدنيا مع فوزهم في الآخرة

العبرة
أن أتباعهم ليسوا مؤهلين لقلة عددهم أو أي سبب كان ولكنهم لا شك أخرج الله بقتلهم شرور كل الأشقياء لإقامة الحجة عليه وليزيدهم عذابا على عذاب وكفر على كفر
فكان هؤلاء الأنبياء عليهم السلام شهداء الله واصطفاهم برحمته ليتحملوا التضحية بأنفسهم

لتكون العبرة
فالأشقياء لو لم يقتلوا الأنبياء لما عرفنا شرورهم ولما علمناه
فالإنسان يختزن شروره بداخله فإذا ماتوفرت له الأسباب أخرجها

غير الأنبياء عليهم السلام فقد قتل الحسين عليه السلام مع أغلب إخوته وأبنائه وأبناء إخوانه وأبناء عمه رحمهم الله جميعا
فلم ينتصر الحسين ولم يتم التمكين له فقد كانت عدته قليلة أمام أعدائه فاجتمعوا عليهم وقتلوهم ولم ينجوا إلا الأطفال والنساء فأقاموا مجزرة رهيبة في أحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم

العبرة من خلال كتابة لهذه الكلمات
هي دعوة أوجهها لكل من يريد أن يبحث عن النصر والتمكين
أن يعتبر بمن سبق

مناف 02-10-2018 11:38 PM

رد: العبرة
 
بارك الله فيك اخي الحبيب

أبومحمد الجديد 02-11-2018 12:42 AM

رد: العبرة
 
حفظك الله ورعاك أخي الكريم مناف

ألم وبعده افراح 02-11-2018 07:04 AM

رد: العبرة
 
من تعلق قلبه بالله هداه والهمه واراه الرؤى ووفقه واعانه وفي زماننا هذا مع هذه الفتن المهلكه للحرث والنسل والاخضر واليابس النجاه تكون كما رأينا هي في العزله والابتعاد عن المدن والعيش بالبراري البعيده وعندما يأتي الفرج يوحدنا الله ويجمعنا او من كان له علم وبصيره واستطاع الخوض مع الخائضين والبقاء مع المجاهدين فحتما اجره اكبر واعظم

خالد علي 02-11-2018 12:40 PM

رد: العبرة
 
دين الله ظاهر وأمر الله غالب ولينصرن الله من ينصره والسابقون كان نصرهم وتمكينهم بالصبر والتقوى
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)

رابط القراءة والتفسير والتلاوة: http://quran.ksu.edu.sa/index.php?aya=24_54

أبومحمد الجديد 02-14-2018 10:35 PM

رد: العبرة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا بكلا اﻷخوين ألم وبعده أفراح وخالد علي

تعليقي لخالد علي

يا عزيزي لقد ذكرت أمثلة أعلاه ﻷغلب اﻷولين كيف انتصروا أو كيف نجوا أو حتى كيف قتلوا ولم ينتصروا أصلا

فهل يحي بن زكريا عليهما السلام ينقصه صبر أو تقوى وغيره كثير

نعم دين الله ظاهر هذا لا شك فيه لكن سيظهر على يد من فهذا هو السؤال

الموضوع يتحدث عن العبرة بمن سبقنا في معركة الكفر والإيمان واﻷمثلة تختلف من جماعة إلى غيرها فهناك من انتصر وهناك من لم ينتصر وكلهم على الحق فهذا ما أردت أن أتكلم فيه

وقد ضربت أمثلة بأناس مقطوع بإيمانهم ومقطوع بنهجهم أنهم على الحق واستخرجت منه أن فيهم من استخلفه الله وفيهم من لم يمكن له

فكيف تجزم أنت على أناس لا يقطع بنهجهم إن كانوا على الحق أو على الباطل بأنهم سيستخلفهم الله

فشتان وشتان بين اﻷولين والمعاصرين

كلهم فشلوا وياليتهم يحصلون على النجاة فقط

نعم سيرث المؤمنون اﻷرض لكن كما قلت أعلاه اﻷهلية والإستعداد ستلعب دورها وإن كان هناك خوارق ستحصل فهي لا شك والله أعلم ستكون محدودة ومحصورة في أناس معينين وأقصد بذلك المهدي وعيسى بن مريم عليه السلام وهذه حكاية أخرى لا شك عندي أن تدبيرها وأمرها عند الله وحده

ايهاب احمد اسماعيل 02-15-2018 03:10 AM

رد: العبرة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---------
قال تعالي
{وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون (55) }
سورة النور
----------
{ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض }
[النور: 55].
فمن فعل ذلك كان أهلا للخلافة
والوعد: بشارة بخير لم يأت زمنه بعد، حتى يستعد الناس بالوسيلة له
وما دام الوعد من الله تعالى فهو صدق،
كما قال سبحانه
:{ ومن أصدق من الله قيلا }
[النساء: 122]
وقال سبحانه:
{ومن أوفي بعهده من الله }
[التوبة: 111]
الخلاصة
التمكين ثمرة الايمان والعمل الصالح

خالد علي 02-15-2018 10:49 AM

رد: العبرة
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومحمد الجديد (المشاركة 1053960)
نعم دين الله ظاهر هذا لا شك فيه لكن سيظهر على يد من فهذا هو السؤال

على يد المهدي وجيشه وهذا هو الجواب

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومحمد الجديد (المشاركة 1053960)
فكيف تجزم أنت على أناس لا يقطع بنهجهم إن كانوا على الحق أو على الباطل بأنهم سيستخلفهم الله

أنا أجزم أنك لم تقرأ ردي السابق وإلا لما كتبت هذا الكلام!
سبحان الله أي أناس ذكرت لك أنهم على حق؟! لماذا تقولني ما لم أقول!! من أين أتيت بهذا الكلام!!

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومحمد الجديد (المشاركة 1053960)
نعم سيرث المؤمنون اﻷرض لكن كما قلت أعلاه اﻷهلية والإستعداد ستلعب دورها وإن كان هناك خوارق ستحصل فهي لا شك والله أعلم ستكون محدودة ومحصورة في أناس معينين وأقصد بذلك المهدي وعيسى بن مريم عليه السلام وهذه حكاية أخرى لا شك عندي أن تدبيرها وأمرها عند الله وحده

لا يا عزيزي هذه ليست حكاية أخرى بل هي أصل الحكاية وهي الحكاية نفسها و هي ما سيحدث قريبا بإذن الله كما أخبرنا الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم والخوارق والكرامات التي ستحصل للمهدي ليست له خاصة ففي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أن الذين يفتتح الله على يديهم القسطنطينية لا يفتنون أبدا! أتدري ما معنى هذا! وفي حديث ضعيف لكن له شواهد صحيحة "ويفتح الله القسطنطينية على يد أقوام هم أولياء الله [15]، يرفع الله عنهم الموت والمرض والسقم، حتى ينزل عليهم عيسى ابن مريم عليه السلام، فيقاتلون معه الدجال"
فتأمل هذه الحكاية!

راعي الأبل 02-15-2018 04:53 PM

رد: العبرة
 
اقتباس:

ال
عبرة من خلال كتابة لهذه الكلمات
هي دعوة أوجهها لكل من يريد أن يبحث عن النصر والتمكين
أن يعتبر بمن سبق


.
.
.
كلمات من ذهب
.
.
وجزاك الله خير الجزاء
حفظك الرحمن

أبومحمد الجديد 02-15-2018 11:58 PM

رد: العبرة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أخي الكريم راعي اﻹبل وكذلك اﻷخ ايهاب اسماعيل جوزيت خيرا واﻷخ خالد علي حفظك الله ورعاك

تعليقي للأخ خالد علي

لقد ذكرت في الموضوع نوح ولوط وإبراهيم ويوسف وموسى وبني إسرائيل ومحمد والحسين عليهم السلام أجمعين

ذكرتهم على اختلاف حالاتهم وكيف كانت المعركة التي خاضوها وقد اختلفت النتائج فمنهم من انتصر وتم له التمكين ومنهم من لم ينتصر وقضى نحبه ومنهم من نجا من عذاب
وأنت علقت على هذا الموضوع وكان ردك تجاهل الناس الذين لم ينتصروا أو لم يمكنوا وقلت مباشرة أن دين الله ظاهر وهكذا إلى آخره فكان تعليقك نقدا لما في الموضوع وهذا يفهم من سياق ردك لذلك قلت لك شتان بين المعاصرين واﻷولين وإلى آخره مما استدركته حضرتك
فالمسألة تعود لسياق تعليقك على الموضوع الذي فهمته جيدا وقرأته أكثر من مرة

عموما لا بأس ولا إشكال

فالقضية أعيدها عليك

بطريقة أخرى

وهي كالتالي

لمذا لم يحصل التمكين لموسى بن عمران عليه الصلاة والسلام ولم يدخل بيت المقدس
لمذا تم التمكين ليوسف عليه الصلاة والسلام

من خلال هذين السؤالين وهما للعبرة يندرج موضوعي

وأنت حصرته في أن النصر والتمكين لابد منه بينما هذا مخالف للحقيقة

أنا لا أقول هذا الكلام ﻷبعث اليأس والقنوط أو حتى اللامباﻻت وعدم المسؤولية بل أقوله لتوضيح هذا اﻷمر كما أحسبه والله أعلم

أما الحكاية اﻷخرى فأقصد بها أن المهدي وعيسى بن مريم عليه السلام حكاية أخرى والله أعلم تختلف عن عن الذي سبق من اﻷمثلة التي ذكرتها أعلاه فقد يكون التمكين والنصر مختلف لهما عن الذي حصل سابقا والله أعلم ﻷنهما يرتبطان بأحداث الساعة وقيامها وهما ما زالا في علم الغيب ولا نعرف ما سيحصل ولا كيف سيتم اﻷمر لهما


فاﻷمثلة كانت واضحة

خالد علي 02-16-2018 12:14 AM

رد: العبرة
 
الله المستعان على ما تصف
اتق الله ولا تأخذك العزة بالإثم أنا كتبت في ردي السابق لك التالي
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد علي (المشاركة 1053632)
دين الله ظاهر وأمر الله غالب ولينصرن الله من ينصره والسابقون كان نصرهم وتمكينهم بالصبر والتقوى
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ۖ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ۚ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (54) وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55)

وحضرتك رددت برد طويل منه التالي
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومحمد الجديد (المشاركة 1053960)
فكيف تجزم أنت على أناس لا يقطع بنهجهم إن كانوا على الحق أو على الباطل بأنهم سيستخلفهم الله

من هم الناس الذين "جزمت" أنا أنهم على حق

أبومحمد الجديد 02-16-2018 02:13 AM

رد: العبرة
 
سياق كلامك سياق كلامك ركز في هذه الكلمات سياق كلامك في ردك على الموضوع
لما كتبت تعليقك قلت أنت أن دين الله ظاهر وأمر الله غالب ولينصرن الله من ينصره والسابقون كان نصرهم بالصبر والتقوى
سياق هذا الكلام يفهم منه المعارضة لما جاء في الموضوع أعلاه وأن من يلتزم بالصبر والتقوى فسينصره الله
وكلامك طبعا قولا واحدا صبر وتقوى يقابله نصر
قلت لك أنا كيف تجزم أنت على أناس لا يقطع بنهجهم على الحق أو الباطل بأنهم سيستخلفهم الله

فمعارضتك للموضوع يفهم منها أن المعاصرين إذا التزموا التقوى والصبر سينتصرون

والمعاصرين لا يقطع بنهجهم ﻷن هناك فرق بين اﻷولين والمعاصرين فأنا ذكرت أن في اﻷولين من لم يستخلفه الله وهو مقطوع بنهجه وأنت تجزم من خلال تعليقك أن من يلتزم الصبر والتقوى يستخلفه الله
لذلك قلت لك شتان وشتان بين اﻷولين والمعاصرين أي أن حتمية النصر التي قررتها من خلال تعليقك تبشر كل من صبر واتقى بالإستخلاف بينما من هم أولى باﻹستخلاف لم يستخلفوا فكيف تجزم أنت أن الناس الذين توجه لهم كلامك وتقول لهم وتقرر أن الإستخلاف نتيجة حتمية للصبر والتقوى فسياق كلامك موجه إلى المعاصرين الذين تخاطبقهم فكيف تجزم على أنه سيتم التمكين لهم بمجرد الصبر والتقوى أم أنك لم تكن تقصده وكنت تقول هذا الكلام وتوجهه بدون قصد فقطعا تقصد به من التزم بشرطك الصبر والتقوى

وبين قوسين لاأستهين بالصبر والتقوى بل أوضح أنهما لايكفيان لﻹستخلاف والتمكين
مع أنه ربما فهمك وفهم الناس للتقوى أيضا مذاهب وهنا سندخل في مشكلة أخرى

عموما باختصار سياق كلامك موجه على أن الإستخلاف والتمكين حتمي ولا بد منه إذا وجد الصبر والتقوى

فكيف تجزم بهذا الكلام

كيف تجزم بأن اﻹستخلاف حتمي للصبر والتقوى

فهذه الجملة اﻷخيرة سأعيدها مرة أخرى حتى يكون كلامي واضحا

كيف تجزم أن التمكين يكون حتمي بعد الصبر والتقوى

فهذه الجملة وحدها رد على مااتهمتني به

ﻷن هذه الجملة هي أخت الجملة التي قلتها لك سابقا كيف تجزم على أناس لا تعرف نهجهم على الباطل هم ام على الحق أنهم سيسخلفهم الله

هذا يسمى سياق الكلام

إذا أردت الرد علي فرد بأدب

القبطان 02-17-2018 03:37 AM

رد: العبرة
 
اتمنى من الاخوة خالد علي وابو محمد الجديد ان تتابعوا النقاش دون تجريح

سوف اكتفي بتعديل المشاركات المسيئة دون مخالفات واحسبكم على خير

السلام عليكم

Morad 02-17-2018 03:54 AM

رد: العبرة
 
رائع بارك الله فيك.

خالد علي 02-17-2018 03:28 PM

رد: العبرة
 
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
هممت أن أترك موضوعك هذا بعد ما ظهر منك من تجريح وعناد وكنت سأرد عليك بما لا يليق بهذا المنتدى الكريم لكن صادف ذلك يوم الجمعة الفضيل فتدخلت الإدارة مشكورة وقامت بما يلزم وبعد أن تبين لي عدم إدراكك لما كتبت لك في ردي الأول سأبين لك الأن الأخطاء التي وقعت فيها حتى تفهم العبرة التي حاولت أن تسوقها لنا خطأ:
أعلم أولا أن سنة الله تعالى لا تتبدل ولا تتغير ولن تجد لها أبدا تحويلا وأعلم أن القول لا يبدل عند الله تعالى ولن يخلف وعده أبدا أي عندما يقول تعالى وهو أصدق القائلين "وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ" فهذا قطعا حاصل ويكون ذلك بعد تمحيص وصبر وبلاء يرافقه تقوى وإيمان فيجازيهم الله بالنصر والتمكين وما طرحت أنت من أمثلة قمت بتفسيرها خطأ على أن التمكين لم يحصل لهم فمثلا قولك الحسين رضي الله عنه لم يمكن له وعلته التالي:
قال ابن القيم في المنار المنيف :
القول الثالث أنه رجل (أي المهدي) من أهل بيت النبي صلى الله عليه و سلم من ولد الحسن بن علي يخرج في آخر الزمان وقد امتلأت الأرض جورا وظلما فيملأها قسطا وعدلا وأكثر الأحاديث على هذا تدل
وفي كونه من ولد الحسن سر لطيف وهو أن الحسن رضي الله تعالى عنه ترك الخلافة لله فجعل الله من ولده من يقوم بالخلافة الحق المتضمن للعدل الذي يملأ الأرض وهذه سنة الله في عباده أنه من ترك لأجله شيئا أعطاه الله أو أعطى ذريته أفضل منه وهذا بخلاف الحسين رضي الله عنه فإنه حرص عليها وقاتل عليها فلم يظفر بها.
تنبيه:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
وأما الوسط فهم أهل السنة الذين لا يقولون لا هذا ولا هذا بل يقولون قتل مظلوما شهيدا ولم يكن متوليا لأمر الأمة والحديث المذكور لا يتناوله فإنه لما بلغه ما فعل بابن عمه مسلم بن عقيل ترك طلب الأمر وطلب أن يذهب إلى يزيد ابن عمه أو إلى الثغر أو إلى بلده فلم يمكنوه وطلبوا منه أن يستأسر لهم وهذا لم يكن واجبا عليه .
منهاج السنة (4|554)
تعليقي على هذه الأقوال لكي لا يحصل اشكال:
الحسين مات مقتولا مظلوما باجماع أهل السنة ولكنه قاتل على الخلافة في البداية ثم ترك الأمر بعد ما بلغه من أمر ابن عمه ثم قاتل بعد ذلك على غير الخلافة أي لكي لا يمكن لهم من أسره وعلى ذلك فلا يقال أنه أراد التمكين فلم يحصل له بل لم يكن يرغب في الأمر بعد ذلك وقاتل على شيء أخر.

وضربت مثلا موسى عليه السلام خطأ بأنه لم يمكن بل مكن ونجا من فرعون وقومه الظالمين وفي صحراء التيه حصلت الخوارق والمعجزات على يديه كالغمام والمن والسلوى وانفجار الماء من الصخر عيونا أما قومه هم الذين رفضوا الدخول إلى الأرض المقدسة وأنت قلت
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومحمد الجديد (المشاركة 1053960)
لأنهم كانوا غير مؤهلين وامتحنهم فأمرهم بالدخول لبيت المقدس فرفضوا فبقوا على حالهم

وهذا من لسانك قومه وليس هو ولا تزر وازرة وزر أخرى فهم كانو قوما فاسقين وأخذوا بجريرة أعمالهم أما موسى فدخل الأرض المقدسة رمية بحجر كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم قال "فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر"
وأنبياء الله ورسله تم تمكينهم وجرت على ايديهم الخوارق والمعجزات أما القتل فهذا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "سيكون بعدي فتن يكون فيها ويكون قلنا إن أدركنا ذلك هلكنا قال بحسب أصحابي القتل"
والقتل لفئة لا يعني أن الله لن يمكن لأخرى بل التمكين حاصل لا محالة ونحن كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ما سيجري من أحداث فهمنا أن التمكين القادم هو للمهدي وجيشه الذي سيملك الدنيا ويبلغ بهذا الأمر المشرق والمغرب حتى تكون الكلمة واحدة في الأرض كلها فلا يعبد إلا الله وهذا الجيش ذكر أن منهم عصائب العراق وأبدال الشام وجيش أبين وكما في حديث آخر "سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة جند بالشام و جند باليمن و جند بالعراق"
وهؤلاء تجري عليهم السنن من قتل وفتن وغير ذلك ولكنهم صابرين متقين موقنين بالنصر والتمكين مع خروج المهدي وهم ظاهرين ولا يضرهم من خذلهم أو خالفهم وهم في رباط إلى يوم الدين والأهلية التي تتحدث عنها لهؤلاء قطعا هم أهل هذا الأمر وسيفتح الله على يديهم الفتوحات والملاحم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك"

وقولك
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومحمد الجديد (المشاركة 1053960)
أما الحكاية اﻷخرى فأقصد بها أن المهدي وعيسى بن مريم عليه السلام حكاية أخرى والله أعلم تختلف عن عن الذي سبق من اﻷمثلة التي ذكرتها أعلاه فقد يكون التمكين والنصر مختلف لهما عن الذي حصل سابقا والله أعلم ﻷنهما يرتبطان بأحداث الساعة وقيامها وهما ما زالا في علم الغيب ولا نعرف ما سيحصل ولا كيف سيتم اﻷمر لهما

خاطىء تماما فالتمكين والنصر لا يختلف أبدا باختلاف الأشخاص

{سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا}
[الفتح : 23]
ثم إن رسول الله أطلعنا على ما سيجري مع المهدي وعيسى عليه السلام وهو من الغيب الذي تقول بأنك لا تعرف عنه شيئا فقط اقرأ وستعرف!
وخذها مني الأمر وشيك جدا ودلائل ذلك كثيرة وأنا لا أقول كما تقول أنت
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومحمد الجديد (المشاركة 1053960)
أنا لا أقول هذا الكلام ﻷبعث اليأس والقنوط أو حتى اللامباﻻت وعدم المسؤولية بل أقوله لتوضيح هذا اﻷمر

بل لأشحذ الهمم وأبعث روح الأمل والتفاؤل بأن نصر الله آت لا محالة ولينصرن الله من ينصره إن الله قوي عزيز
لعل في هذا كفاية ولعلك تفهم العبرة

{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (47)}
[ابراهيم : 46-47] .

{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}
[المجادلة : 21].


الساعة الآن 07:01 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.