منتديات الملاحم و الفتن

منتديات الملاحم و الفتن (http://alfetn.com/vb3/index.php)
-   الاستشارات الشرعية (http://alfetn.com/vb3/forumdisplay.php?f=38)
-   -   سؤال (http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=97262)

معتزبالله 01-29-2019 08:44 AM

سؤال
 
السلام عليكم ورحمة الله
شيخنا شخص كان يعمل عملا لوجه الله تعالي وهو يخفيه عن الناس وكان يقيم الليل ثلاث ساعات متواصلة يقرأفيهما حوالي سبعة أوثمانية احزاب وذالك كل ليلة
هناك صديق له كان حافظا لكتاب الله ثم هجره
واراد نصحه واخبرة بطريقة التي يمكن إسترجاع القرءان
وامره ان يفعل كما يفعل هو ليس من باب الريا ء ولكن من باب النصيحة واخبره بالتفصيل كيف يقوم الليل لثلاث ساعات متواصلة وعليه ان يصبر ويفعل كما يفعل هو
ولكن بعد مرور الوقت شعر كأن هذه النصيحة فيها رياء والسمعة وندم علي ذالك علما انه ماكان يريد الرياء
ولكن خشي ان تكن هذه من مصائد الشيطان ليفسد عمله

سؤال هل عمله هذا فيه الرياء والسمعة
وهل أفسد عمله بكشف تلك الأسرار
وبماذا تنصحونه بارك الله فيكم

خالد علي 01-29-2019 12:12 PM

رد: سؤال
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا عمله ليس فيه رياء إن كان مخلصا بنصح هذا الرجل لوجه الله فالله سبحانه يقول
{إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [البقرة : 271]

أفسده إذا كانت نيته الرياء أما إن كان غير ذلك فلا
ننصحه بثلاث
الأولى أنه لا يعجب بعمله لأنه لن يدخل الجنة أحد بعمله كما في الحديث إلا أن يتغمده الله برحمته
الثانية أن الله سبحانه لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا لوجهه سبحانه فالذين تسعر بهم النار والعياذ بالله كانوا يعملون للرياء والسمعة
المجلد: الجامع الصغير
رقم الحديث: 0
الحديث: 2593 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم و كل أمة جاثية فأول من يدعو به رجل جمع القرآن و رجل قتل في سبيل الله و رجل كثير المال فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي قال : بلى يا رب قال : فماذا عملت بما علمت ؟ قال : كنت أقوم به آناء الليل و آناء النهار فيقول الله له : كذبت و تقول له الملائكة : كذبت و يقول الله له : بل أردت أن يقال فلان قارئ فقد قيل ذلك ; و يؤتى بصاحب المال فيقول الله له : ألم أوسع عليك حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد ؟ قال : بلى يا رب قال : فماذا عملت فيما آتيتك ؟ قال : كنت أصل الرحم و أتصدق فيقول الله له : كذبت و تقول الملائكة : كذبت و يقول الله : بل أردت أن يقال : فلان جواد فقد قيل ذلك ; و يؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله : في ماذا قتلت ؟ فيقول : أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله له : كذبت و تقول له الملائكة : كذبت و يقول الله : بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ذلك ; يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة( ت ك ) عن أبي هريرة . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 1713 في صحيح الجامع

الثالثة أن يكون له خبء من عمل لا يعلمه إلا الله من صلاة أو صدقة أو غير ذلك من أعمال البر والصلاح
المجلد: الجامع الصغير
رقم الحديث: 0
الحديث: 10962 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل( الضياء ) عن الزبير . قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6018 في صحيح الجامع

وفيك بارك الله أخي معتزبالله

مسلمة.. 01-29-2019 05:02 PM

رد: سؤال
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزبالله (المشاركة 1087802)
السلام عليكم ورحمة الله
واراد نصحه واخبرة بطريقة التي يمكن إسترجاع القرءان
وامره ان يفعل كما يفعل هو ليس من باب الريا ء ولكن من باب النصيحة واخبره بالتفصيل كيف يقوم الليل لثلاث ساعات متواصلة وعليه ان يصبر ويفعل كما يفعل هو

وعليكم السلام ورحمة الله

بغض النظر عن السؤال أتمنى أن يخبرنا الأخ عن طريقته في قيام الليل واسترجاع القرآن وله الأجر بإذن الله.

وجزاكم الله خيرا

معتزبالله 01-29-2019 05:30 PM

رد: سؤال
 
سأخبره بنصيحتك الأخ خالد بارك الله فيك
هل هذا العمل إن كان فيه الريا ء هل يمكن أن تكفره دعاء الشرك اللهم إني أعو ذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه وأستغفرك لما أعلمه
انتظر باقي النصائح من الإخوة خصوصا من الشيخ تلميذ السلف لأخبره

معتزبالله 01-29-2019 06:18 PM

رد: سؤال
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة.. (المشاركة 1087844)
وعليكم السلام ورحمة الله

بغض النظر عن السؤال أتمنى أن يخبرنا الأخ عن طريقته في قيام الليل واسترجاع القرآن وله الأجر بإذن الله.

وجزاكم الله خيرا

حياك الله اختي
طريقة سهلة وميسرة لمن يسر الله عليه اولا عليك بالعزيمة واستعن بالله فالقرآن ليس سهلا كما يظن البعض
حتي إذا حفظته ولم تتراجعه يوميا فسوف يفلت منك
أولا إن كنت سبق لك إن حفظتي كتاب الله ثم نسيته فطريقة سهلة لإسترجاعه إن كانت عزيمة قوية إن شاء الله
عليك ان تبدأ الحفظ من جديد يوميا عن طريق المصحف ولو جزءيسيرا ولكن كلما حفظت شيئا عليك أن تكرره في نفسك دون المصحف حتي تنتهي من القرآن كاملا
تم تبتدئين بالمراجعة يوميا ولو جزء أو جزأين اوثلاثة حسب استطاعتك ولوكان عن طريق قيام الليل أفضل
فالقرآن الفحر فيه بركة إن قرآن الفحركان مشهودا
إما إن عزمت عن قيام الليل عليكي ان تنامي باكرا
وتدعو الله ان يوفقكي عندما تتعودين علي الأمر يصبح أمر سهلا جدا حتي إنك سوف تنتظرين تلك الساعة بفارغ الصبر لأن خلاوة تلك الساعة لا تعادلها حلاوة
تبدئين بقراءة سورة البقرة تجزئها علي ركعات ثم تفغلين نفس الشيء مع باقي الاحزاب حتي تنتهي من ختم القرآن
ثم اعد الكرة مرة اخري وهكذا حي يصبح عندك امر إعتياديا وفقي الله لطاعته

جويرية 01-30-2019 09:48 PM

رد: سؤال
 
السلام عليكم

الأخ الفاضل معتزبالله أرجو أن يكون في هذا النقل فائدة إلى أن يدلي الشيخ تلميذ السلف والأخوة باجاباتهم عن السؤال إن شاء الله

منقول من صفحة الشيخ :. محمد صالح المنجد

سأل بعض الإخوة والأخوات : متى يستحب إظهار العبادة؟
وهل هناك حالات يكون إظهار العبادة أفضل من إخفائها ، والجواب:

الحمد لله..

إظهار العمل بقصد الرياء أو التسميع بذلك وكتابته لتحصيل ثناء الناس والمكانة بينهم حرام ( لئن أشركت ليحبطن عملك) وحديث أول من تسعر بهم النار ثلاثة

عمل العبد كلما كان في السر كلما كان أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن آفات القلوب من الرياء والسمعة ونحو ذلك، وهذا أفضل من إظهاره إلا لمصلحة راجحة

روى الطبراني في الكبير (1018) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إن صدقة السر تطفئ غضب الرب) وصححه الألباني

- قال الحسن البصري رحمه الله: إنْ كان الرجل لقد جمع القرآن وما يشعر به الناس، وإن كان الرجل لقد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس

- وإن كان ليصلي الصلاة الطويلة وعنده الزوار ومايشعرون به ولقد أدركنا أقواما ما كان على الأرض من عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبدا

وقال الترمذي: الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر به، وصدقة السر أفضل، لأن الذي يسر العمل لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه من علانيته

قال ابن كثير رحمه الله: قوله (وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم) فيه دلالة على أن إسرار الصدقة أفضل من إظهارها ؛ لأنه أبعد عن الرياء إلا أن يترتب على الإظهار مصلحة راجحة فيكون أفضل من هذه الحيثية، وفي الحديث: الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة.

وقال الحافظ رحمه الله في الفتح (11/337): قد يستحب إظهار العمل ممن يقتدى به على إرادته الاقتداء به ويقدر ذلك بقدر الحاجة.
قال ابن عبد السلام: يستثنى من استحباب إخفاء العمل من يظهره ليقتدي به أو لينتفع به ككتابة العلم ومنه حديث (لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي)
قال الطبري: كان ابن عمر وابن مسعود وجماعة من السلف يتهجدون في مساجدهم ويتظاهرون (أي يُظهرون) بمحاسن أعمالهم ليقتدى بهم
قال: فمن كان إماما يستن بعمله قاهرا لشيطانه استوى ما ظهر من عمله وما خفي ومن كان بخلاف ذلك فالإخفاء في حقه أفضل وعلى ذلك جرى عمل السلف

وقال الطيبي: جاء آثار بفضيلة الجهر بالقرآن وآثار بفضيلة الإسرار به والجمع بأن يقال: الإسرار أفضل لمن يخاف الرياء ، والجهر أفضل لمن لا يخافه بشرط أن لا يؤذي غيره من مصل أو نائم أو غيرهما، وذلك لأن العمل في الجهر يتعدى نفعه إلى غيره من استماع أو تعلم أو كونه شعارا للدين ولأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه ويطرد النوم عنه وينشط غيره للعبادة . فمتى حضره شيء من هذه النيات فالجهر أفضل. تحفة الأحوذي (8/191)

وقال ابن حجر الهيتمي: في كتم العمل فائدة الإخلاص والنجاة من الرياء، وفي إظهاره فائدة الاقتداء وترغيب الناس في الخير ولكن فيه آفة الرياء وقد أثنى الله على القسمين فقال (إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم) لكنه مدح الإسرار لسلامته من تلك الآفة وقد يمدح الإظهار فيما يتعذر الإسرار فيه كالغزو والحج والجمعة فالإظهار المبادرة إليه وإظهار الرغبة فيه للتحريض بشرط أن لا يكون فيه شائبة رياء فمتى خلص العمل من تلك الشوائب ولم يكن في إظهاره إيذاء لأحد فإن كان فيه حمل للناس على الاقتداء والتأسي به في فعله ذلك الخير والمبادرة إليه وذلك لكونه من العلماء أو الصلحاء الذين تبادر الكافة إلى الاقتداء بهم ، فالإظهار أفضل لأنه مقام الأنبياء ووراثهم ولا يخصون إلا بالأكمل ولأن نفعه متعد ولقوله عليه السلام: (من سن سنةحسنة فله أجرها وأجرمن يعمل بهاإلى يوم القيامة) وإن اختل شرط من ذلك فالإسرار أفضل. الزواجر(1/118)

الأصل في معاملة الإنسان ربه وتعبده له أن يكون ذلك سرا بينه وبين ربه لأنه إنما يتعبد لله رجاء ثوابه وخوف عقابه وهذا لا يحتاج إلى أن يراه أحد، لكن قد يكون إظهارالعبادة أمرا مشروعا لما يترتب عليه من المصالح كالصلاة المكتوبة يشرع أن تكون جماعة في المساجد معلنةظاهرة لما في ذلك من الخير.
وبناء على هذه القاعدة فإذا رأت المرأة أن إظهار تطوعها في الصلاة أو أو الصدقة أو غير ذلك ينتج عنه خير باقتداء غيرها بها فإن إظهاره يكون خيرا. ولهذا مدح الله الذين ينفقون سرا وعلانية ولم يجعله خاصا بأهل السر لأن السر قد يكون أولى والإعلان قد يكون أولى بحسب مايترتب على ذلك من المصالح. ابن عثيمين

الذي يتحدث عن نفسه بفعل الطاعات لايخلو من حالين:
الأولى أن يكون الحامل له على ذلك تزكية نفسه وإدلاله بعمله وهذا قد يؤدي إلى بطلان عمله وحبوطه
الحال الثانية: أن يكون الحامل له على ذلك التحدث بنعمة الله تعالى ، وأن يتخذ من هذا الإخبار عن نفسه سبيلا إلى أن يقتدي به نظراؤه وأشكاله، وهذا قصد محمود لأن الله يقول: (وأما بنعمة ربك فحدث) وقال النبي عليه السلام: من سن في الإسلام سنةحسنة فله أجرها وأجرمن عمل بها إلى يوم القيامة. ابن عثيمين


قال ابن عثيمين رحمه الله: من تمام الإخلاص أن يحرص الإنسان على ألا يراه الناس في عبادته ، وأن تكون عبادته مع ربه سرا، إلا إذا كان في إعلان ذلك مصلحة للمسلمين أوللإسلام مثل أن يكون رجلا متبوعا يقتدى به وأحب أن يبين عبادته للناس ليأخذوامن ذلك نبراسا يسيرون عليه، أو كان يحب أن يظهر العبادة ليقتدي به زملاؤه وقرناؤه وأصحابه ففي هذا خير، وهذه المصلحة التي يلتفت إليها قد تكون أفضل وأعلى من مصلحة الإخفاء، لهذا يثني الله على الذين ينفقون سرا وعلانية فإذا كان السرأنفع أسروا وإذا كان في الإعلان مصلحة للإسلام بظهوره وللمسلمين يقتدون بالفاعل أعلنوه.
والمؤمن ينظر ما هو الأصلح ، كلما كان أصلح وأنفع في العبادة فهو أكمل وأفضل. مجموع فتاوى ابن عثيمين (3/ 165)

فالإسرار بالعمل الصالح أفضل من إظهاره إلاأن يترتب على إظهاره مصلحة راجحة من تعليم جاهل أوإظهار لشعائر الإسلام أو للاقتداء به فيكون الجهر أفضل.

فإذا تحدث العبد بنعمة الله عليه على الوجه المشروع فأحسن الناس الثناء عليه فأعجبه ذلك ولم يخالط قلبه رياء ولا سمعة فهو من عاجل بشرى المؤمن.

وعاجل بشرى المؤمن أن يعمل المؤمن العمل الصالح يرجو به وجه الله فيطلع الناس عليه ، فيثنوا عليه خيرا ، فيعجبه ذلك .

كما روى مسلم عن أبي ذر قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن

والله تعالى أعلم .

معتزبالله 01-30-2019 10:23 PM

رد: سؤال
 
أفدت وأجدت أخت جويرية نقلك مفيد جدا بارك الله فيك

جويرية 01-30-2019 10:52 PM

رد: سؤال
 
وفيك بارك الله
وجزاك الله خيرا على طرح الموضوع (السؤال)
فقد فتح باباً للاستفادة وكلنا بحاجة لفهم هذه المسألة المهمة للغاية.

مسلمة.. 01-30-2019 11:30 PM

رد: سؤال
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزبالله (المشاركة 1087849)
عليك ان تبدأ الحفظ من جديد يوميا عن طريق المصحف ولو جزءيسيرا ولكن كلما حفظت شيئا عليك أن تكرره في نفسك دون المصحف حتي تنتهي من القرآن كاملا
تم تبتدئين بالمراجعة يوميا ولو جزء أو جزأين اوثلاثة حسب استطاعتك ولوكان عن طريق قيام الليل أفضل
فالقرآن الفحر فيه بركة إن قرآن الفحركان مشهودا
إما إن عزمت عن قيام الليل عليكي ان تنامي باكرا
وتدعو الله ان يوفقكي عندما تتعودين علي الأمر يصبح أمر سهلا جدا حتي إنك سوف تنتظرين تلك الساعة بفارغ الصبر لأن خلاوة تلك الساعة لا تعادلها حلاوة
تبدئين بقراءة سورة البقرة تجزئها علي ركعات ثم تفغلين نفس الشيء مع باقي الاحزاب حتي تنتهي من ختم القرآن
ثم اعد الكرة مرة اخري وهكذا حي يصبح عندك امر إعتياديا وفقي الله لطاعته

بارك الله فيك وجزاك خيرا

أبو البرآء 01-30-2019 11:33 PM

رد: سؤال
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جويرية (المشاركة 1087984)
[CENTER]فالإسرار بالعمل الصالح أفضل من إظهاره إلاأن يترتب على إظهاره مصلحة راجحة من تعليم جاهل أوإظهار لشعائر الإسلام أو للاقتداء به فيكون الجهر أفضل.
والله تعالى أعلم .[/

جزاك الله خيرا اختي الفاضلة جويرية هذا والله ما وقع بنفسي أول ما قرأت موضوع حبيبنا معتز أعزه الله في الدارين، فاستحضرت حرص الامام الشافعي رحمه الله ورضي عنه في بعض الاحايين صلاة السن والنوافل في المساجد حتى لا يستهين المسلمين بها أو يضيعونها"
قال الله - تعالى -: ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لُكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾
أسأل الله ان يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل وأن يتقبل منا أنه سبحانه رؤوف رحيم"

معتزبالله 01-31-2019 12:19 AM

رد: سؤال
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو البرآء (المشاركة 1087993)
جزاك الله خيرا اختي الفاضلة جويرية هذا والله ما وقع بنفسي أول ما قرأت موضوع حبيبنا معتز أعزه الله في الدارين، فاستحضرت حرص الامام الشافعي رحمه الله ورضي عنه في بعض الاحايين صلاة السن والنوافل في المساجد حتى لا يستهين المسلمين بها أو يضيعونها"
قال الله - تعالى -: ﴿ إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لُكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾
أسأل الله ان يرزقنا وإياكم الإخلاص في القول والعمل وأن يتقبل منا أنه سبحانه رؤوف رحيم"

لقد اسعدت قلبي بمشاركتك الطيبة أسأل الله أن يسعدك في الدارين اخي أبوالبراء
سيسعد صاحب السؤال بمشاركتك كثيرا انت وباقي الإخوة

أبو البرآء 01-31-2019 07:30 AM

رد: سؤال
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزبالله (المشاركة 1087999)
لقد اسعدت قلبي بمشاركتك الطيبة أسأل الله أن يسعدك في الدارين اخي أبوالبراء
سيسعد صاحب السؤال بمشاركتك كثيرا انت وباقي الإخوة

يا حي الله اخي الحبيب معتز، جعل الله ايامك كلها خير وسعادة وحشرني الله واياك والاحبة تحت ظل عرشه سبحانه "

خالد إبراهيم 01-31-2019 10:15 AM

رد: سؤال
 
قيام الليل من الأمور الخاصة بين العبد وربه من مميزاته أنه مخفي عن الناس

بما أن الأخ قد أفشى هذا الأمر لصاحبه فما من سبيل لستره عن صاحبه مرة أخرى

على الأخ أن يجتهد بعدم تكرار هذا الأمر لأصحابه وإن كان لا بد فاعلا فعليه بالتعريض وليس التصريح

كأن يقول بلغني أن الفعل كذا فيه فائدة دون أن ينسبه لنفسه

لكن حتى لو كان الأخ قاصدا للرياء (وما أظنه كذلك) يمكن تدارك ذلك بالتوبة والدعاء وتجديد الإخلاص

والله أعلم

معتزبالله 01-31-2019 11:19 AM

رد: سؤال
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد إبراهيم (المشاركة 1088077)
قيام الليل من الأمور الخاصة بين العبد وربه من مميزاته أنه مخفي عن الناس

بما أن الأخ قد أفشى هذا الأمر لصاحبه فما من سبيل لستره عن صاحبه مرة أخرى

على الأخ أن يجتهد بعدم تكرار هذا الأمر لأصحابه وإن كان لا بد فاعلا فعليه بالتعريض وليس التصريح

كأن يقول بلغني أن الفعل كذا فيه فائدة دون أن ينسبه لنفسه

لكن حتى لو كان الأخ قاصدا للرياء (وما أظنه كذلك) يمكن تدارك ذلك بالتوبة والدعاء وتجديد الإخلاص

والله أعلم

حياك الله الشيخ خالد أظن هذا هوالخطأ الذي ارتكبه
كان عليه ان يتكلم معه بالتلميح لا بالتصريح
وهل هذاالفعل يكفره دعاء اللهم إني أعوذبك ان اشرك بك
ماأعلم وأستغفرك لما أعلم
وإن كان قد وقع في الرياء أوالسمعة لا قدر الله هل حبط عمله الذي أخفاه لسنوات بارك الله فيكم

خالد إبراهيم 01-31-2019 12:16 PM

رد: سؤال
 
حياك الباري الكريم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزبالله (المشاركة 1088089)
وهل هذاالفعل يكفره دعاء اللهم إني أعوذبك ان اشرك بك
ماأعلم وأستغفرك لما أعلم
وإن كان قد وقع في الرياء أوالسمعة لا قدر الله هل حبط عمله الذي أخفاه لسنوات بارك الله فيكم

أي ندم وتوبة مرفقة بالدعاء أي دعاء لجبر المصيبة هي مصوبة للزلل

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتزبالله (المشاركة 1088089)
وإن كان قد وقع في الرياء أوالسمعة لا قدر الله هل حبط عمله الذي أخفاه لسنوات بارك الله فيكم

لا إذا تاب

تخيل شخص خرج من الإسلام إلى الكفر بالشرك بالله وهذا أعظم بكثير من الرياء فهو في دائرة قوله تعالى: وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ

لكن لو هذا المرتد تاب قبل وفاته ورجع إلى دينه سيبدل الله كل سيئاته حسنات وسيرد إليه حسناته وتحتسب كل أعماله قبل الردة وبعدها



هذا في شيء عظيم أعظم بكثير من الرياء فما بالك بمن تاب بعد رياء محدود لم يتجاوز صاحب الرياء



لا شك أن التوبة وتصحيح النية تجب الزلل وتحفظ ما سلف من أجر


والله أعلم


الساعة الآن 09:53 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.