عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 04-24-2011, 04:03 PM
نبوءات آخر الزمان نبوءات آخر الزمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 1,639
معدل تقييم المستوى: 10
نبوءات آخر الزمان is on a distinguished road
Arrow الـعـلامـة الأولـى : خـروج الـمـسـيح الـدجال [مايسبقه من الشدائد]

ما يسبقه من الشدائد

فتنة الدجال أعظم الفتن وأخطرها على دين الناس ، منذ خلق الله آدم إلى قيام الساعة ، حيث يُبتلى المؤمنون بأنواع من الفتن والبلاء والمحن والشدائد قبل خروجه وبعده .

ومن ذلك ما يلى :

1 ، 2 ، 3 – يأتى على حين جدب ، وقحط ، وجوع :


҉ وعن أبى أمامة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ... وإن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد ، يصيب الناس فيها جوع شديد ؛ يأمر اللله السماء فى السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها ، ويأمر الأرض ، فتحبس ثلث نباتها ، ثم يأمر السماء فى السنة الثانية ، فتحبس ثلثى مطرها ، ويأمر الأرض ، فتحبس ثلثى نباتها ، ثم يأمر السماء فى السنة الثالثة ، فتحبس مطرها كله ، فلا تقطر قطرة ، ويأمر الأرض ، فتحبس نباتها كله ، فلا تُنبِتُ خضراء ، فلا تبقى ذات ظِلف إلا هلكت ، إلا ما شاء الله } قيل : فما يُعيش الناس فى ذلك الزمان ؟ قال : { التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد ، ويُجرى ذلك عليهم مُجرى الطعام } [ أخرجه ابن ماجه ، وساق أبو داود سنده وأخرجه ابن خزيمة فى صحيحه ، والحاكم فى المستدرك ، والضياء فى المختارة ] .
وعند ابن ماجه أيضًا : { ... وفى السنة الثالثة ، يمسك الله المطر وجميع النبات ، فما ينزل من السماء قطرة ، ولا تنبت الأرض خضرة ولا نبتًا ، حتى تكون الأرض كالنحاس ، والسماء كالزجاج ، فيبقى الناس يموتون جوعًا وجهدًا ، وتكثر الفتن والهرج ، ويقتل الناس بعضهم بعضًا ، ويخرج الناس بأنفسهم ، ويستولى البلاء على أهل الأرض ، فعند ذلك يخرج الملعون الدجال ... الحديث } .

҉ وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية رضى الله عنها قالت : كنا مع النبى صلى الله عيله وسلم فى بيته فقال : { إذا كان قبل خروج الدجال بثلاث سنين ، حبست السماء ثلث قطرها ، وحبست الأرض ثلث نباتها ، فإذا كانت السنة الثانية ، حبست السماء ثلثى قطرها ، وحبست الأرض ثلثى نباتها ، فإذا كانت السنة الثالثة ، حبست السماء قطرها كله ، وحبست الأرض نباتها كله ، فلا يبقى ذو خف ولا ظلف إلا هلك } [ أخرجه أحمد والطبرانى ، وفيه شهر بن حوشب ، فيه ضعف ، وقد وثق ، ويشهد له ما قبله ] .

҉ وأخرج نعيم بن حماد عنها فى الفتن [ برقم "1586" : قال معمر عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أسماء رضى الله عنها ] قالت : سمعت النبى صلى الله عيله وسلم يقول : { يجزئ المؤمنين من الجوع ما يجزئ أهل السماء من التسبيح والتقديس } .
وفى رواية أخرى له : فقالت أسماء : يا رسول الله ، والله إنا لنعجن عجينتنا ، فما نختبزها حتى نجوع ، فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ قال : { يجزيهم ما يجزى أهل السماء ، التسبيح والتقديس } .

҉ وعن ابن عمر رضى الله عنهما أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم : فما طعام المؤمنين فى زمان الدجال ؟ قال : { طعام الملائكة } قالوا : أو تُطعم الملائكة ؟ قال : { طعامهم منطقهم بالتسبيح والتقديس ، فمن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس ، أذهب الله عنه الجوع ، فلم يخش جوعًا } [ أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن برقم "1588" : ثنا الحاكم عن نافع عن سعيد بن سنان عن أبى الزاهرية عن كثير بن مرة عنه رضى الله عنه ] .

҉ وعن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عيله وسلم ذكر جَهْدًا يكون بين يدى الدجال ، فقالوا : أى المال خير يومئذ ؟ قال : { غلام شديد يسقى أهله الماء ، وأما الطعام فليس } قالوا : فما طعام المؤمنين يومئذ ؟ قال : { التسبيح والتكبير والتهليل } قالت عائشة رضى الله عنها : فأين العرب يومئذ ؟ قال : { العرب يومئذ قليل } [ أخرجه أحمد ورواه الحاكم بألفاظ مختلفة ، وقال الهيثمى : " ورجاله رجال الصحيح " ] .

҉ وعن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عيه وسلم : { طعام المؤمنين يومئذ التسبيح والتحميد والتهليل والتقديس والتكبير } [ أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن برقم "1587" : ثنا محمد بن فضيل عن أبى سفيان عن الحسن ] .


4 ، 5 – يخرج والناس فى غفلة ، وجهل :

҉ وعن جابر بن عبد الله رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يخرج الدجال فى خفة – أو خفقة – من الدين وإدبار من العالم – أو العلم – ... الحديث } [ أخرجه أحمد وابن خزيمة وأبو يعلى والحاكم وصححه وقال : " على شرط مسلم " ، ووافقه الذهبى ] .

҉ وعن أبى الفضل اليثى قال : كنت بالكوفة ، فقيل : خرج الدجال ، فأتينا حذيفة ابن أسيد رضى الله عنه فقلت : هذا الدجال قد خرج ، فقال حذيفة : إن الدجال لو خرج فى زمانكم لرمته الصبيان بالخزف ، لكنه يخرج فى نقص من الناس ، وخفة من الدين ، وسوء ذات بين ، فَيَرِدُ كل منهل ، وتطوى له الأرض طىَّ فروة الكبش . [ أخرجه الحاكم وصححه ، ووافقه الذهبى ] وهو فى حكم المرفوع .

҉ وعن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد ر أنه قال : الدجال يخرج في بغض من الناس ، وخفة من الدين ، وسوء ذات بين ، فيرد كل منهل ، فتطوى له الأرض طي فروة الكبش ... الحديث [ رواه الحاكم فى المستدرك وقال : " صحيح الإسناد ولم يُخرجاه " وقال الذهبى : " على شرط البخارى ومسلم " ] .

҉ وعن راشد بن سعد قال لما فتحت اصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، قال : فليقهم الصعب بن جثامة قال : فقال : لولا ما تقولون لأخبرتكم أنى سمعت رسول الله صلى الله عيله وسلم يقول : { لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره ، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر } [ رواه عبد الله بن أحمد . قال الهيثمى : " من رواية بقية عن صفوان بن عمرو ، وهى صحيحة كما قال ابن المعين ، وبقية رجاله ثقات " ] .


6 – فتنة الدهيماء :

҉ عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : كنا قعود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن ، فأكثر فى ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس ... ثم فتنة الدهيماء ، { لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل انقضت تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنًا ويمسى كافرًا ، حتى يصير الناس إلى فسطاطين ؛ فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، فإذا كان ذاكم ، فانتظروا الدجال من يومه أو غده } [ أخرجه أبو داود والبغوى والحاكم فى المستدرك وصححه ، ووافقه الذهبى ، وصححه المعلق على الجامع 10/24 ، وقد رواه أحمد فى المسند عن أبى منيرة بمثلة ] .

҉ وعن عمير بن هانئ رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ... ثم تكون فتنة الدهيماء كلما انقطعت تمادت ، حتى لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ، يُقاتل فيها ، ولا يُدرى على حق يقاتل أم على باطل ؟ فلا يزالون كذلك ، حتى يصيروا إلى فسطاطين ، فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا اجتمعا ، فأبصر الدجال اليوم أو غدًا } [ أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن بسنده : ثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد عن جابر عن عمير بن هانئ ] .

فتنة الدهيماء : هى السوداء المظلمة ، لشدة ما فيها من شرور ، فهى الداهية التى تدهم الناس بشرها ، ولا تترك هذه الفتنة أحدًا من هذه الأمة ، إلا أصابته بمحنة أو نزلت به ببلية ، فأثارها يعم الناس ، ومهما توهم الناس وقالوا أنها انتهت تمادت واستمرت بل وبقيت واستقرت ، وفيها يصبح الرجل مؤمنًا ، ويمسى كافرًا ، ويستمر ذلك حتى يصير الناس إلى فسطاطين أى مدينتين مدينة إيمان محض لا نفاق فيها ، ومدينة نفاق وكفر محض لا إيمان فيها .

{ فإذا كان ذاكم } أى فإذا صار الناس إلى فسطاطين .
{ فانتظروا الدجال من يومه وغده } أى أبصروه وانتظروا خروجه وظهوره اليوم أو غدًا .

رد مع اقتباس