عرض مشاركة واحدة
  #71  
قديم 02-21-2012, 05:59 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,983
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Arrow رد: الرد علي ادعاء وجود خلافه علي منهاج النبوه قبل المهدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المفاوض الاول مشاهدة المشاركة
اين الدليل ؟ واذكر لي الاجماع ؟؟
الكتاب..
الفتن
قال فيه مسلمة بن قاسم فى تهذيب التهذيب 10/462: "له أحاديث منكرة فى الملاحم، انفرد بها".
وقال الذهبى فى سير أعلاما لنبلاء 10/609: "وقد صنّف كتاب الفتن فأتى فيه بعجائب ومناكير".
وقال البستوى فى المهدى المنتظر 121-122: "إن فى صحة نسبة الكتاب إليه نظر، ولا نستطيع أن نحمله كل المسئولية.. وهكذا فجميع الروايات التى تفرد بها هذا الكتاب لم أحتج بها، وإنما هى تصلح للإعتبار".

المؤلف:
نعيم بن حماد المروزى
قال الحافظ فى التقريب: "صدوق يخطئ كثيرًا".
وقال الذهبى فى تذكرة الحفاظ": "منكر الحديث" وأيضًا: "لا يحتج به".
وفى سير أعلام النبلاء: "لا يجوز لأحد أن يحتج به" وتتبع كثيرًا من أوهامه.
وفى ميزان الاعتدال: "لين فى حديثه".
وفى تلخيص المستدرك: "ونعيم منكر الحديث إلى الغاية".
وقال أبو على صالح بن محمد الأسدى: "وكان نعيم يحدث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة، لا يتابع عليها".
وقال أبو زرعة الدمشقى: "يصل أحاديث يوقفها الناس" أى يرفع الموقوف.
وساق له الخطيب فى تاريخه حديثًا فى ذم أهل الرأى، ثم قال: "وبهذا الحديث سقط نعيم بن حماد عند كثير من أهل الحديث، إلا أن يحيى بن معين لم يكن ينسبه إلى الكذب، بل كان ينسبه إلى الوهم".
وقال الأزدى: "كان نعيم ممن يضع الحديث فى تقوية السنة، وحكايات مزورة فى ثلب النعمان: كلها كذب".
وقال الآجرى، عن أبى داود: "عند نعيم بن حماد نحو عشرين حديثًا عن النبى صلى الله عليه وسلم ليس لها أصل".
وقال النسائى:" ليس بثقة"، ومرة: "ضعيف"، ومرة: "صار فى حد من لا يحتج به".
وقال مسلمة بن قاسم: "هو كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة فى الملاحم، انفرد بها".
وقال الدارقطنى: "كثير الوهم".
وقال ابن الجوزى فى التحقيق: "نعيم بن حماد مجروح".
وقال صالح بن محمد الأسدى الحافظ: "وكان نعيم يحدِّث من حفظه، وعنده مناكير كثيرة، لا يُتابع عليها".
وقال ابن معين: "ليس فى الحديث بشئ".

قال الشيخ المقدم فى كتابه فقه أشراط الساعة ص157 فصل استدلال العابثين بما لا يصلح دليلًا، مطلب الاستدلال بالأحاديث الضعيفة والموضوعة:
وهذه الآفة قاسم مشترك بين الخائضين بالظن فى أشراط الساعة، فهم يوردون الأحاديث الضعيفة والباطلة، ثم يؤسسون عليها توقعات وأحكامًا، متناسين أن التفسير فرع التصحيح، ولو أعلمان قول بعض السلف: "أثبت العرض ثم انقش"؛ لطرح ذلك عن كاهلنا عبثًا ثقيلًا من هذه المرويّات الباطلة، ولأرحنا واسترحنا من عناء الجواب عما يطرأ بسببها من إشكالات وتوقعات.
وفى الحاشية:
وقد لمسنا أثر الأحاديث الضعيفة فى رمضان 1422 هـ حين كان بعض ((الشباب)) يجزم بأن الفزعة سوف تحصل منتصف االشهر الكريم؛ بناءً على الأحداث السياسية والعسكرية الصاخبة فى أفغانستان فى ذلك الوقت، مع ضعف الحديث الذى اتكئوا عليه، وانظر: ((المفاجأة))، ص185.
ثم قال فى ص158 تحت عنوان الحافظ نُعيم بن حماد، وكتابه ((الفتن)):
يعد كتاب الفتن للحافظ نُعيم بن حماد المروزى رحمه الله تعالى ((المرجع الأساس الذى ينهل منه العابثون بأشراط الساعة))، ولنضرب لذلك مثلًا صاحب ((هرمجدون)) الذى وصفه بأنه كتاب ((بديع)) ص80 وتارة السفر الجليل ص86 ولا يفتأ يكرر وصف مؤلفه نُعيم بن حماد بأنه شيخ البخارى..
ثم أتى المقدم بالجرحوالتعديل فيه وفي كتابه كما أسلفنا وانظر منه ص158-162.
ثم قال فى حاشية ص162: "ولو قلنا للعابثين: حدثونا عن أشراط الساعة والفتن، ولكن لا تحدثونا عن كتاب ((الفتن) لأبى نُعيم رحمه الله تعالى ولا عمّن نقل عنه؛ لصارت كتبهم خاوية على عروشها.

وعليه فأقول للأخت نصيحة ولمن مثلها أن إذا اطّلعت على هذا الكتاب فلا تحتج بما فيه من انفرادات واستأنس بما له من شواهد.

والله أعلم.

رد مع اقتباس