عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 02-26-2012, 07:09 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 10,985
معدل تقييم المستوى: 21
أشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the roughأشراط الساعة is a jewel in the rough
Lightbulb رد: ثلاثة كلهم ابن خليفة .. أهم في زماننا أم في الخلافة القادمة ؟

أخى/ جعبة الأسهم..

بغض النظر عن سند الحديث، مع انتظارى لرد العلّة الآنفة التى تقدح فى صحته وتثب ضعفه، فإنه لا يمنع شرحه لا سيما عندما رأيت تضاربًا فى الأقوال المحددة للكنز.

فقيل: أنه كنز الكعبة.
قال ابن الأثير فى جامع الأصول: "أراد بالكنز: مال الكعبة الذى كان معدًّا فيها من النذور التى كانت تُحمل إليها قديمًا وغيرها" .
وقال ابن كثير فى نهاية البداية والنهاية: "والظاهر أن المراد بالكنز المذكور فى هذا السياق كنز الكعبة" .
وذهب إلى ذلك القول جمع من العلماء.

وقيل: أنه كنز الفرات الذى ينحسر عن جبل من ذهب.
قال التويجرى فى كتابه إتحاف الجماعة بما جاء فى أشراط الساعة 2 /187: "قال ابن كثير فى النهاية: "والظاهر أن المراد بالكنز المذكور فى هذا السياق كنز الكعبة" . قلت –أى التويجرى–: وفى هذا نظر لما تقدم فى باب النهى عن تهييج الترك والحبشة عن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {اتركوا الحبشة ما تركوكم؛ فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذى السويقتين من الحبشة} [رواه أبو داود والحاكم فى المستدرك وقال: "صحيح الإسناد" . ورواه الإمام أحمد من حديث أبى أمامة، وسنده جيد]" .
ثم رجح أن الكنز هو الكنز الذى يحسر عنه الفرات ويكشفه.
وذكر هذا القول ابن حجر فى الفتح 13 /81 إحتمالًا، وأشار إلى صحته.
وذهب إليه جمع من العلماء أيضًا.

وفى ذلك نظر أيضًا؛ لما جاء فى النهي عن الأخذ منه والاقتتال عليه! ففى الصحيحين من حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعًا: {يوشك الفرات أن يحسر عن جبل من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئًا}.

ويُمكن أن يحمل على الملك أو الخلافة، كما فى حديث ثوبان رضي الله عنه بلفظة الداني: {يقتتل عند كنزكم نفر ثلاثة، كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير الملك إلى أحد منهم، ثم تقبل الرايات السود من قبل خراسان.. } وفى إسناده ضعف لجهالة حمزة بن علي، وكما فى معنى حديث ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعًا: {.. يأتى قوم من ههنا من نحو المشرق، أصحاب رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون، فيعطون ما سألوا، فلا يقبلوها حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى.. } [أخرجه نعيم بن حماد فى الفتن والحاكم فى مستدركه] وفى إسناده ضعف أيضًا لضعف يزيد بن أبى يزيد الهاشمى وهو متشيع. ولعل الجمع يكون مناسبًا بهذا ويكون التوفيق واردًا مع ضعف الأدلة، والأمر لا يخلو من نظر وتوقف أيضًا.

والحديث عندي إسناده ضعيف لذلك استدللت فى شرحه بضعيف .

والله أعلم.

رد مع اقتباس