عرض مشاركة واحدة
  #175  
قديم 05-17-2012, 08:22 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,514
معدل تقييم المستوى: 20
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: هل يمكن مقاومة الدجال بالنحــــــــاس؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة
أختي/ قلب مؤمنة..
أما الدجال فهو ليس بمُخلد وإنما منظر لوقت معلوم إلى حين أن يقتله عيسى عليه السلام بعد نزوله، والحديث الذي ذكرته فهمك له خاطئ وإنما معناه مُخصص على السامعين فقط وليس عام، فكان كلامه صلى الله عليه وسلم خاص بالصحابة دون غيرهم ويعني به قيام الساعة بالنسبة لهم وهي الساعة الوسطى موت أهل قرنه عليه الصلاة والسلام.
قَالَ اِبْن بَطَّال : إِنَّمَا أَرَادَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ هَذِهِ الْمُدَّة تَخْتَرِم الْجِيل الَّذِي هُمْ فِيهِ , فَوَعَظَهُمْ بِقِصَرِ أَعْمَارهمْ , وَأَعْلَمهُمْ أَنَّ أَعْمَارهمْ لَيْسَتْ كَأَعْمَارِ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ الأُمَم لِيَجْتَهِدُوا فِي الْعِبَادَة . وَقَالَ النَّوَوِيّ : الْمُرَاد أَنَّ كُلّ مَنْ كَانَ تِلْكَ اللَّيْلَة عَلَى الأَرْض لا يَعِيش بَعْد هَذِهِ اللَّيْلَة أَكْثَر مِنْ مِائَة سَنَة سَوَاء قَلَّ عُمْره قَبْل ذَلِكَ أَمْ لا , وَلَيْسَ فِيهِ نَفْي حَيَاة أَحَد يُولَد بَعْد تِلْكَ اللَّيْلَة مِائَة سَنَة.


أضف..
ما ذكره الشيخ أبي عبد الله العدوي في كتابه الصحيح المُسند من أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة ص(386- 388) تحت عنوان: "دفع توهم" فقال في الحاشية: "هذه الأحاديث قد تُفهم على غير وجهها من بعض الناس فيتشككون في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عليه السلام لا ينطق عن الهوى، فأوردناها وأوردنا توجيهها دفاعًا عن سُنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، أما توجيهها: فقوله: (فإن رأس مائة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد) فهو واضح أن المراد بذلك: انخرام قرن النبي صلى الله عليه وسلم، أي: أنه لا تمرُّ مائة سنة من هذه المقالة إلا وقد مات كل من على ظهر الأرض ممن كان حيًّا وقت هذه المقالة، ويوضحه الحديث الأخير الذي أوردناه وهو: (إن يعش هذا لا يدركه الهرم، حتى تقوم عليكم ساعتكم) ففي قوله: (ساعتكم) ما يُشير إلى ان المراد: ساعة المخاطبين، والله تعالى أعلم" . اهـ.
ثم قال: " قال الإمام البخاري رحمه الله (601):
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني سالم بن عبد الله بن عمر وأبو بكر بن أبي حثمة، أن عبد الله بن عمر، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلَّم قام النبي صلى الله عليه سلم فقال: (أرأيتكم ليلتكم هذه فإن رأس مائة لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد) ، فوهل الناس في مقالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ما يتحدثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة، وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض) يُريد بذلك: أنها تخرم ذلك القرن.
صحيح، وأخرجه مُسلم (2537)، وأحمد (2/ 121) .
قال الإمام مسلم رحمه الله (2539):
حدثنا ابن نمير، حدثنا أبو خالد، عن داود (واللفظ له)) /ح/ وحدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، حدثنا سليمان بن حيان، عن داود، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من تبوك. سألوه عن الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم) .
صحيح.
قال الإمام مسلم رحمه الله (2538):
حدثني هارون بن عبد الله وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جرير: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل ان يموت بشهر: (تسألوني عن الساعة؟ وإنما علمها عند الله، وأُقسم بالله، ما على الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مائة سنة) .
صحيح.
حدثنيه محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جرير -بهذا الإسناد، ولم يذكر: (قبل موته بشهر) .
قال الإمام البخاري رحمه الله (6511):
حدثني صدقة، أخبرنا عبدة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: (إن من يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم) قال هشام: يعني: موتهم.
صحيح، وأخرجه مسلم (2920) .
قال الإمام مسلم رحمه الله (2953):
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة) .
صحيح. " اهـ.
ثم قال في الحاشية ص(388): "قال القاضي: "هذه الروايات كلها محمولة على معنى الأول، والمراد بـ(ساعتكم): موتهم، ومعناه: يموت ذلك القرن أو أولئك المخاطبون. قُلت: ويحتمل أنه علم أن ذلك الغلام لا يبلغ الهرم ولا يعمر ولا يؤخر" . اهـ.

رد مع اقتباس