عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 11-01-2007, 01:25 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: الرد على صلاح أبو عرفة



اقتباس:
مرتكزات ثلاثة

أولاً: ما ورد في التفسير عن محمد بن كعب القرظي، وهو ممن أسلم من يهود المدينة وصار علماً من أعلام القرآن والتفسير، فلا شك أنه أعلم من غيره ممن أسلم من العرب، ولم يكن من أهل الكتاب، فيقف مثل القرظي على كتب بني إسرائيل وأنسابهم وأسمائهم. فقد روى ابن كثير عنه أنه قال: "إن مريم أخت هارون أخو موسى بن عمران"، مخالفاً بذلك سواد أهل التفسير، فهذا البحث ليس بدعة، فقد سبقنا فيه إمامٌ عَلَمٌ، سبقته إلى القول بمثله اُم المؤمنين عائشة, ونحن نتتبع البينة، والحق أحق أن يتبع قل متبعوه أم كثروا، فالحجة للبرهان أولاً وأخيراً.. ولا يُرد ظاهر القرآن بظن الناس، والقرآن حجة على الناس والناس ليسوا حجة على القرآن!!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

{ طالما أنك تقول أن محمد بن كعب القرظي قد قال هذا القول و هو أعلم بأنساب بني إسرائيل من سائر المفسرين
فلماذا توهم القارئ بأنه قد قال قولتك ؟؟
القرظي يقول أن مريم بنت عمران أسن من موسى عليه السلام لأنها هي التي قصت أثره بعد أن ألقته أمه باليم
و أعتقد أنك تعلم أن توراة اليهود تقول بوجود أخت لموسى عليه السلام تسمى بمريم النبية
و يقولون أنها قد ضربت بالدف مع نسوة بني إسرائيل لما نجاهم الله من فرعون
و لا بد أنك تعلم ما ينسبونه لمريم أم عيسى عليهم السلام من فاحش القول
في تلمودهم
فهل توافق محمد بن كعب القرضي على أن مريم بنت عمران التي ولدت قبل موسى عليه السلام هي التي ولدت عيسى عليه السلام
و هذا باطل كما تعلم لأن أم مريم حين حملت بها نذرتها لبيت المقدس
و قد ولدت مريم أخت موسى في مصر
أم أنك تخالف القرظي و هذا ما يظهر من أدلتك القادمة على أن مريم هذه أخت لمريم تلك
و بالتالي يكون لعمران أبو موسى ابنتان تحملان اسم مريم
و بالتالي فكلامك بدع من القول لم يقله القرضي كما تدعي
{{ تفسير ابن كثير ج: 3 ص: 120
رواه ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين الهسنجاني حدثنا ابن أبي مريم حدثنا المفضل بن فضالة حدثنا أبو صخر عن القرظي في قول الله عز وجل يا اخت هارون قال هي اخت هارون لأبيه وأمه وهي اخت موسى أخي هارون التي قصت أثر موسى فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون }}


ــــــــــــــــــــــــــــــ
أما الآثر المروي عن أمنا عائشة رضي الله عنها فيكفيك أنها سكتت
و أنت تعلم أنها لا تسكت على باطل و لا يسكتها إلا الحق رضي الله عنها و أرضاها }

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
ثانياً: )يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء( مريم 28: فإذا كانت أُخوَّتها لهارون أخوة الزهد والعبادة – كما يقول أهل التفسير على اختلاف عندهم - فلم لم يقل لها بنو إسرائيل "يا أخت هارون ما كان هارون امرأ سوء"، إلا أن مفاد الآية هكذا: "يا أخت هارون ما كان عمران امرأ سوء" فهم بهذا يجمعون هارون بعمران، فيذكرونها بطهر أبيها وأخيها هارون.
هذا ظاهر القرآن وظاهر النص، والبينة على من تكلّف غير هذا!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

{ لماذا لا تكون إخوتها لهارون أخوة نسب ؟؟
هل يستحيل برأيك أن يكون هارون المذكور في الآية السابقة غير نبي الله هارون
و لماذا لا يكون هارون المذكور في الآية السابقة نبي من أنبياء بني إسرائيل
و هذا يعطي تفسير أوضح لهذه الآية الكريمة
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }آل عمران33
لاحظ أن الله اصطفى آدم و لم يصطفي بنية و اصطفى نوح و لم يصطفي بنيه
ثم اصطفى آل إبراهيم و آل عمران فما الاصطفاء هنا و من يشمل
ما الذي يجمع بين إبراهيم عليه السلام و عمران
الشيء الذي يجمعهم وجود سلسلة مترابطة من المصطفيين تقف عند أخرهم
و عمران لا يدخل ضمن هؤلاء المصطفيين بالرغم من أنه لم يكن امرأ سوء بشهادة بني إسرائيل
لكن إبراهيم نبي
و قد أعلمنا الله بأنه عليه السلام من المصطفيين في آية أخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ }البقرة
و سلسلة الإصطفاء في آل إبراهيم هي
إسماعيل عليه السلام في فرع
و إسحاق في فرع أخر ثم ابنه يعقوب فيوسف عليهم السلام أجمعين
أما آل عمران
فسلسلة الاصطفاء تبدأ بمريم و تنتهي بعيسى عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ }آل عمران42


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
130ثالثاً: وهو أشد ما دفع أهل التفسير لرفض أن يكون عمران موسى هو عمران مريم، أي أن يكون موسى أخا مريم، ذلك هو طول الفترة بين موسى ومريم، فأهل التاريخ يتحدثون عن ألف ومئتي سنة، وهذا الدافع ليس مانعاً مستحيلاً وإن بدا كذلك لوهلته الأولى، بل هو مما جاز في الناس، فآدم عمّر ألف سنة ونوح جاوز الألف، فكيف نثبت أو بمَ ننفي أن عمران كان مثلهم، بل لعلّه من أجل ذلك صار "عمراناً"، ففي اللغة والتفسير أن عمران من العَمْر، فهو الكثير المتطاول في العمر!.
في كل الأحوال، يبقى الحكم الفصل أولاً لظاهر القرآن الذي لا يصح معه التكلف، فموسى أينما ورد في القرآن فهو موسى واحد، وهارون أينما ورد في القرآن فهو هارون واحد، أخو موسى وأخو مريم ابني عمران، ولا يُرد هذا الظاهر إلا بما هو أظهر منه وأثبت دلالة وقطعاً، عدا أن يكون مما توارثه الناس من أهل الكتاب "والإسرائيليات", وقد ثبت عن رسول الله e أنه قال: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم"، فأهل الكتاب وكتابهم بأمر النبي معطلون كمصدر للنبأ والإخبار الثابت. فلا يبقى لنا إلا القرآن وما صح من الحديث.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل ما سبق مجرد افتراض يلزمك الدليل الصحيح لإثباته بل إنك ترد قول المصطفى
الذي رد على سؤال أهل نجران ردا قاطعا لا يقبل التأويل
على أن المسألة مجرد أسماء متشابهة
ثم لنفرض جدلا صحة ما ذهبت إليه و دعنا نتصور أن يعقوب كان يتزوج و ينجب
كل عقدين أو ثلاث أو حتى خمس
لن أقول لك كيف يتزوج من بني إسرائيل و هم ذريته
لأنك ستجيبني بأنه قد يكون تزوج من غير بني إسرائيل
لكن السؤال
أليس بني يعقوب من أصول بني إسرائيل
فكيف يتزوجوا من بنات إخوتهم ؟؟
كيف يتزوج زكريا الذي هو أحد أحفاد يعقوب من عمته أخت مريم
أم أنك ستشرع لهم ما لم ينزل به الله سلطانا
و كيف ترد على هذه الآية
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ }غافر34
ــــــــــــــــــــــــ
أين كان يعقوب عليه السلام في هذه الفترة ؟؟
هل جعلت منه أداة تناسل فقط ؟؟
يأتي فيتزوج فينجب البنين و البنات ثم لا تجد أحدا من القوم يعرفه بالرغم من كونه والدهم
أي منطق هذا أليس من المفترض أن يقوم بدوره كأب أو كنبي
ألم يكن في بني إسرائيل عندما استعبدهم فرعون
ألم ينجب وقتها أبناءه هارون و موسى و مريم و قد يكون هناك من لا نعرفهم
ألم يكن بني إسرائيل وقت إذ يتمرغون في وحل الضلالة
الآية السابقة تثبت بالدليل القطعي أن بني إسرائيل بل مصر بأكملها
لم يكن فيها نبي بعد يوسف عليه السلام
ثم لو تمعنا بالآيات التالية
بسم الله الرحمن الرحيم
وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ{132} أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَـهَكَ وَإِلَـهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَـهاً وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ{133} تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ{134} البقرة


ــــــــــــــــــــــ

ها نبي الله يعقوب عليه السلام يوصي بنيه و يسألهم عن الإله الذي سيتخذونه
بعد موته
فماذا رد عليه أبناءه ؟؟
نعبد إلهك و إله آبائك إبراهيم و إسماعيل و إسحاق
أسألكم بالله لو كانوا هؤلاء البنين قد ولدوا قبيل مبعث عيسى و بعد مبعث كليم الله موسى بما يزيد عن ألف و سبعمائة سنة
و هم بجميع الأحوال يتعبدون لله بشريعة موسى
هل سيذكرون إسماعيل دون أن يذكروا موسى و هارون و سليمان و داود عليهم السلام أجمعين
أليس موسى كليم الله ألا تقول أنه ابن يعقوب أليس من أولي العزم
أليس من الأولى أن يقولوا
نعبد إلهك و إله موسى و هارون و داود و سليمان و إله بقية الرسل الذين أرسلوا فيهم ممن لم أذكر
لماذا يقول رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم
أن الكريم أبن الكريم أبن الكريم أبن الكريم هو يوسف بن يعقوب
أليس موسى أحق بذلك طالما أنه نبي بن نبي بن نبي بن خليل الله

صحيح البخاري ج: 3 ص: 1235
باب أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إلى قوله ونحن له مسلمون 3194 حدثنا إسحاق بن إبراهيم عن عبيد الله عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ثم قيل للنبي صلى الله عليه وسلم من أكرم الناس قال أكرمهم أتقاهم قالوا يا نبي الله ليس عن هذا نسألك قال فأكرم الناس يوسف نبي الله بن نبي الله بن نبي الله بن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألونني قالوا نعم قال فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
عود على بدء.. من عمران؟؟
مثار السؤال آية سورة آل عمران 33: )إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(، فظاهر الآية أن الأربعة أعلام معرَّفون، والأقرب أنهم جميعاً أنبياء، فآل إبراهيم، آل معمّمون ينتسبون لعلم مخصّص هو إبراهيم، وآل عمران كذلك آل معمّمون ينتسبون لعلم مخصّص، لا يقل – بظاهر الآية – عن عَلَميَّةِ إبراهيم، فالعرب لا تقول آل فلان إلا أن يكون علماً معرفاً مكرماً.
فالله اصطفى إبراهيم قبل أن يصطفي آل إبراهيم, واصطفى عمران قبل أن يصطفي آل عمران. وإذا قلنا: إن الله اصطفى آل محمد, فهل اصطفى محمداً؟, بالضرورة نعم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ السؤل الذي يطرح نفسه
أليس يعقوب أو كما تقول عمران من آل إبراهيم ؟؟
أليس بني يعقوب من آل إبراهيم ؟؟؟
فلماذا فصل بين آل عمران و آل إبراهيم في نفس الآية ؟؟
لماذا تحمل الآيات ما لم تحمل ؟؟
ثم تقول أن العرب لا تقول آل فلان إلا لعلم معروف
نعم لكن ليس بالضرورة أن يكون هذا العلم نبي أو حتى رجل صالح
بل قد يكون علم بالكفر و الفسوق
ثم تقول فالله اصطفى إبراهيم قبل أن يصطفي آل إبراهيم
نعم فإبراهيم نبي و في القرآن الكريم آيات تثبت أنه نبي مصطفى
أما عمران فلا ظاهر الآية يدل على أنه مصطفى و ليس في كتاب الله ما يستثنيه
و يدخله في قائمة المصطفيين الأخيار
ليس إلا في بحثك هذا }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
فما هذا الذي نجده في التفاسير من هذا التنكير لهذا العلم "عمران"، فهو بكل أحواله في كل التفاسير، -معتمدين بها على التوراة والإنجيل-,رجل عام من عامّة بني إسرائيل، الأمر الذي لا يستقيم مع ظاهر الآية، فهو في الاصطفاء ندٌّ وصنوٌ لـ "إبراهيم".
ـــــــــــــــــــــــــــــ
{ دعك من كتب التفسير و من أهل التفسير فهل نذرت نفسك للنيل منهم
دعك منهم فلم تبلغ مد أحدهم و لا نصيفه
فلا ظاهر الآية يقول الذي تتمنى و لا عمران ند لإبراهيم عليه السلام
فاتقي الله فيما تقول }
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
وعندما نبحث عن "عمران" نجد ذكره في القرآن ثلاث مرات، "آل عمران"، "امرأة عمران" و"ابنة عمران"، وهو في الآيات الثلاث محور الذكر وأصل النسبة والانتساب. فلا يعقل ولا يستقيم إلا أن يكون "عمران" علماً معرفاً بذاته مساوياً لإبراهيم في الظهور والنسبة، هذا هو ظاهر القرآن ومبتنى البحث.
فيظهر لنا ابتداءاً من أنه علم ظاهر مساوٍ لـ "إبراهيم" في الاصطفاء، أن "عمران" صفة لنبيٍّ معروف ظاهر أُبدل اسمه هنا بصفته التي تناسب حاله عند الاصطفاء مع آدم ونوح وإبراهيم.
ثم نجد أن هذه الصفة في هذا النبي العلم ارتبطت صراحةً بـ "مريم"، فهذا النبي كان في القرآن على عهده واسمه الأول حتى إذا كتبت له "مريم" صار "عمراناً"، وصار المعمّر المتطاول في العمر!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
{ سبحان و هل كنت لديهم حين أطلقوا عليه اسم عمران بعد أن رزقه الله بمريم
أم أنك من المعصومين و لا يلزمك الدليل على ما تقول
و ما ردك على أن اسم عمران قد ورد في توراتهم على أنه والد موسى عليه السلام
في سفر الأيام الأولى
(بنو لاوي جرشون و قهات و مراري* 2 و بنو قهات عمرام و يصهار و حبرون و عزيئيل* 3 و بنو عمرام هرون و موسى و مريم و بنو هرون ناداب و ابيهو و اليعازار و ايثامار )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
و بالطبع أهل التفسير على صحة هذا النسب
والذي لا يتعارض مع ما جاء في كتاب الله و لا سنة رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم
و الذي نقلوه عمن اسلم من علماء أهل الكتاب }
ــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
وإذا أحصينا الـ "آل" في القرآن وجدنا: آل إبراهيم وآل يعقوب وآل لوط وآل موسى وآل هارون وآل داوود وآل فرعون الكافر. فلن يعدو "عمران" – كصفة لنبي كما أسلفنا – أن يكون واحداً من هؤلاء الصالحين، بناءاً على ما ذكرنا من ظهوره ونديته لإبراهيم في الاصطفاء. وإن اخترنا ألا يكون بالضرورة واحداً منهم نعود وننَكِّره، ويعود السؤال نفسه من جديد، من "عمران"، ذلك العلم المجهول؟!
ـــــــــــــــــــــــــ

{بعد أن تعرف من يكون مؤمن آل فرعون أسأل من يكون عمران
أما الندية و الاصطفاء فهذه من عندك لم تأتينا عليها ببرهان }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اقتباس:
ولا ينفعنا من يرفض قولنا ويسكت, ولكن ينفعنا من إذا رفض قولنا أتى بالدليل, وبيّن لنا من "عمران"!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{و الله يا أخي أنه يسعنا ما وسع من هم خيرا منا فلم يسألوا ما سألت
و لم يتكلفوا ما تكلفت
و لن تقربنا معرفة عمران من الجنة و لن تباعدنا عن النار
و إلا لفصل لنا نبينا في ذلك }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع إن شاء الله

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس