عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 12-05-2004, 05:41 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

إن الله بقسم بالنجم الطارق و كما ترون فإن العلماء في تفسيرهم لهذا النجم على أقوال
منهم من يعتبره الثريا و منهم من يعتبره الشهب التي تقذف بها الشياطين
و كما تعلمون أن في السماء نجوم أعظم و أكبر من تلك التي ذكرت
و لا يعلم ما في السماوات من نجوم إلا الله
لكن السؤال الذي ُيطرح لماذا خص الله هذا النجم بالقسم ؟
و لماذا قال لرسوله و ما أدراك ما الطارق ؟ و كأن الله سبحانه يريد أن يشير إلى عظمة هذا النجم
لكن هل المقصود بالآية التهويل بعظمة خلق النجم ؟؟؟
أما أن التهويل في أثر سيحدثه هذا الجرم على الأرض ؟؟
أما الخيار الأول فلن يستطيع إدراكه إلا أولي الاختصاص في علم الكواكب و النجوم
أي الذين يعلمون بأحجام النجوم و عظمة خلقها كحال علماء الفلك في عصرنا
لكن حتى هؤلاء لن يدركوا معنى هذا التهويل في خلق هذا الجرم ما لم يحسوا بوجوده
و يعلموا الفارق الذي يميز هذا النجم عن غيره و إلا لكانت المقارنة مستحيلة
إذاً و الله أعلم فالآية تشير إلى نجم أو مذنب ( جرم سماوي مشتعل ) سيحدث أثر بليغ على الأرض يجعل الناس في ضيق شديد و قد يكون هذا النجم هو الذي سيتسبب في أحداث أية الدخان المنتظرة و هذا هو الذي فهمناه من حديث أبن عباس رضي الله عنه
( قال غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم فقال ما نمت الليلة حتى أصبحت قلت لم قال قالوا طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت )
فأبن عباس و هو ترجمان القرآن و حبر الأمة قد ربط بين آية الدخان و ظهور الكوكب ذو الذنب , فهذا يعني أن جرما سماويا هو الذي سيحدث آية الدخان و الله أعلم
و لا يستبعد أن يكون قول أبن عباس ( أن يكون الدخان قد طرق ) يعني أن الدخان قد طرق بسبب طرق مسببه و هو الكوكب ذو الذنب و قد تكون إشارة أيضا تربط بين النجم الثاقب و آية الدخان و الله أعلم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
نعود الآن لنص النبوءة التي تكلمنا عنه في بداية هذا الجزء
( و في الغرب ستلمع نجمة ستسمى مذنبا و ستكون بالنسبة للبشر الفانين علامة السيف و الجوع و الموت و دمار القادة و الرجال الكبار و المشهورين و سيكون ثمة أيضا عند البشر علامات كبيرة جدا فالتناييس ذو الأعاصير العميقة سيترك البالوس الميوتي و سيتبع مجراه العميق خط أخدود خصب في حين أن مجرى الماء الواسع سيحتل شريطاً ضيقاً من الأرض و سيكون ثم صدوع و لجج فاغرة و الكثير من المدن ستهدم مع سكانها ففي آسيا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
كما تلاحظون أخوتي فآثار اصطدام هذا المذنب ستكون عديدة
أولاها : دمار شامل للمنطقة التي سيحط هذا الجرم رحله فيها و نأمل من الله أن يكون هبوطه في أمريكا و بهذا تتحقق جميع النبوءات بشأنها
فمن حريق يشتعل فيها إلى دمار شامل في كل شبر فيها قبل أن يخسف الله بها الأرض أولاً بأول إلى دخان يأخذ بمسامع الكافرين فيها حتى يصبح رأس أحدهم كالرأس المشوي على الحطب
هذا ما يخص الدولة التي ستستقبل هدية السماء فماذا عن بقية الأرض ؟؟؟
طبعا لا بد أن تتأثر بقيت مناطق الأرض تأثر يتناسب عكسا و المسافة التي تفصله عن مكان الحدث و قد تغور دول محيطة بأكملها في المياه
تبدأ الأرض بعد هذه الصدمة بحركات ارتدادية تؤدي في النهاية إلى هدم و دمار مدن عديدة في العالم
المناخ سيتغير الجوع سينتشر في الأرض كالوباء
لا أحد يعلم مقدر الدمار الذي سيحدث على الأرض لو قدر الله و أصطدم مثل هذا الكويكب بالأرض
لكن و ما يخص الإعصار المذكور في السطور السابقة من النبوءة
تعريف البالوس الميوتي هو بحر آزوف
بحر آزوف يعتبر كبحيرة داخلية بين أوكرانيا و أذربجان يتصل بالبحر الأسود و له حدود مع روسيا
فهو في الجنوب الشرقي لأوكرانيا و الجنوب الغربي لأذربجان و في الجنوب من روسيا
هذا الإعصار لا أعلم إن كان علامة ستسبق اصطدام الجرم السماوي بالأرض أو العكس
كأن يكون أحد نتائج هذا الاصطدام مع أني أرجح الاحتمال الأول
و الآن دعونا نرى ما تخبرنا به النبوءة عن المدن التي ستهدم على الأرض
ـــــــــــــــــــــــــــ
الكثير من المدن ستهدم مع سكانها ففي آسيا
إياسوس و قبرينة و باندونيا و كولفون و أفسس و نيقيا و أنطا كيا و تناغرا و سينوبيا و سميرنا و ماروس و غزة الغنية جدا و هييرابوليس و أستيبالي و في أوربا كواغارا الشهيرة و ميروبي الملكية و أنتيغوتة و مغنيزيا و ميكينا كلية الجمال فأعلم عندها إن عرق مصر المشئوم سيصل إلى نهايته و إن العام المنصرم سيكون أفضل بالنسبة للاسكندرانيين

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس