عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 12-28-2004, 11:24 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

يا الهلاد فلماذا وضعت إيمانك إذا بأمراء بشر في بشر فانين لا يستطيعون الإفلات من حلول المنية ولماذا تحملين التقدمات سدى لموتى وتضحين لأوثان من وضع في ذهنك هذا الضلال حتى تستسلمي لمثل هذه الممارسات بعد أن تركت وجه الله الأكبر فلتوقري اسم أب كل شيء ولا تنسينه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و الآن تتحدث النبوءات عن أمر جد مهم و خطير و بالرغم من أننا لا نقبل بها كاملة كما وردتنا
لكن ما يهمنا منها ذلك المدلول أو التحذير الخطير الذي سنلحظه في ثناياها
تبدأ النبوءة بتحديد الزمن الفاصل بين الأحداث التي نرتقبها و بين أخر الحكام الصالحين الذين حكموا الأمة
و بالرغم أن التوصيف غير دقيق و الزمن أيضا
فالنبوءة تخاطب كالعادة الهلينيين



ــــــــــــــــــــــ
ألف عام وخمسة قرون أخرى قد مضوا منذ أن حكم على الهلينيين ملوك متعجرفون أدخلوا بين البشر أصل كل الشرور ناذرين للمتوفين صورا كثيرة لالهة ميتة بها علمتم التفكير بتفاهة
ـــــــــــــــ
( طبعا لن أعود لأثبت أن هذه النبوءات لا تخص الهلينيين لا من بعيد و لا من قريب لا من حيث الزمن و لا من حيث العقيدة
فالهلينيين وثنيي العقيدة و لم يعرفوا عبادة الله حتى يرجعوا إليها عند المصيبة
لكن النبوءة تخاطب شعوب مؤمنة ابتعدت عن وجه الله و أضلها منهاج الحكام الفاسد
تعيش الأمة اليوم في نهاية الربع الثاني للقرن الخامس عشر منذ بداية الدعوة الإسلامية و لا يخفى على ذي لب ما تعانيه الأمة
اليوم من بعد عن منهج الله حتى باتت كقصعة طعام بين أيدي قوما لئام )
ــــــــــــــــــــــ
ولكن عندما سيحل عليكم غضب الله الأكبر عندها ستعرفون وجه الله الأكبر وجميع المخلوقات البشرية بتأوهات عظيمة سترفع أيديها مباشرة نحو السماء الوسيعة وتبدأ بمناداة الملك الأكبر لمساعدتها والبحث عمن يخلصها من غضبه القادر كذا فتعلمي أيضا وليكن ماثلا في ذهنك أية مصائب ستحمل السنوات التي تدور
ولكن هذه الأبقار والثيران القوية الخوار التي تضحي بها فعندما تقدمها الهلاد في محرقة في معبد الله الأكبر فإنها تفلت من صخب الحرب النحس ومن الهول ومن الطاعون وتزعزع نير العبودية
ـــــــــــــــــ
( لاحظوا إخوتي الهلاد تقدم أضاحي في معبد الله الأكبر ( البيت الحرام )
هذه الأضاحي ترد عنها المصائب العظيمة التي تترتب على عصيانهم لله
أي أن الحج إلى بيت الله الحرام في كل عام يرد عن هذه الأمة غضب الله و انتقامه منا )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن سلالة البشر الكفار ستستمر حتى ينتهي بهذا الشكل اليوم المحدد بواسطة القدر من البداية فلن تستطيعوا في الواقع التضحية لله قبل أن يكون كل شيء قد تحقق لأن لا شيء مما يقررة الله الوحيد يظل بلا نتيجة بل كل شيء يتحقق تحت ضرورة لا تقهر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( إذاً في الموعد المحدد و في الزمن المقدر سيمكن الله الكفرة من منع المسلمين من ممارسة شعائر الحج إلى بيته الحرام فيحل بذلك غضب الله على أمم الأرض قاطبة يضاف إليهم أمة الإسلام التي كانت تستتر من غضبه بهذه العبادة )
ثم تتابع بقية النبوءة متحدثة عن صفة الناجين من هذه الأمة و التي تصفهم بالورعين
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

وستبقى السلالة المقدسة من البشر الورعين هم الذين بإخلاصهم لنصائح ولفكر ألعلي يوقرون معبد الله الأكبر بواسطة السكائب والشحم المدخن للأضحيات وبالأضاحي المقدسة للثيران الضخمة وبذبح الأكباش التي لا عيب فيها والمواليد الأول من النعاج وبمحرقة القطعان الخيرة من الخراف المقدمة طاهرة على المذبح الكبير إنما بالعدل إذ نالوا حصتهم في شريعة ألعلي سيسكنون مدنهم وأريافهم الخيرة في السعادة والرخاء وإذ يعظمهم الخالد في صف الأنبياء فسيحملون لجميع البشر فرحا عظيما جدا فلهم وحدهم في الواقع أعطى الله الأكبر نصيحة حكيمة هي الإخلاص ووضع في صدرهم فكرا ممتازا ( إيمان عظيم )
ـــــــــــــــــــــ
( هؤلاء هم الناجون من هذه الأمة و هم سيحملون للناجين من الأمم الأخرى الخير العظيم و سيسكنهم الله في مدنهم و أريافهم بعد أن تنتهي الحروب و يزول طغاة الأرض و جبابرتها
فهم من قبل لم يلتفتوا إلى مغريات الدنيا الفانية و بذلك حافظوا على نقاء النفس و السريرة
ــــــــــــــــــ
كذلك فهم لا يعيرون التفاتا لأي من الإغراءات الباطلة ولا يوقرون أيا من أعمال البشر من الذهب والفولاذ والفضة والعاج وآيا من صور الآلهة هذه من الخشب أو الحجر لآلهة ميتين وآيا من هذه الأصنام من الفخار المطلي بالزجنفر
وهذه الوجوه الملونة بحيث تخدع البصر التي يقبل البشر في خيلاء رأيهم عبادتها
ـــــــــــــــــــ
( لا أعرف حقيقتا إن كانت المغريات السابقة هي المغريات التي نعيشها اليوم ,
تعظيم الأسلحة و المقتنيات الحياتية
أما الوجوه الملونة التي تخدع البصر فلا أضنها إلا أجهزة التلفاز )
ــــــــــــــــــــ

وهم يرفعون إلى السماء أذرعا بريئة ومنذ انبثاق النهار وعند خروجهم من مرقدهم يطهرون دائما أياديهم بالماء وهم لا يعبدون سوى الخالد الذي يسود إلى الأبد وبالدرجة الثانية أهلهم و أكثر من جميع البشر يفكرون بالحفاظ على مرقدهم طاهرا وهم لا يقومون بتجارة نجسة بأطفال ذكور ولا يرتكبون كافة هذه الانحرافات التي بها يخرق الفينيقيون والمصريون واللاتينيون والهلاد الواسعة وأمم أخرى كثيرة فرس وغلاط وشعوب أسيا
الشريعة الطاهرة لله الخالد الشريعة التي خرقوها فبسبب جرائمهم سيرسل الخالد إلى جميع البشر الدمار والمجاعة والنكبات والتأوهات والحرب والطاعون والآلام التي تفجر الدموع
ـــــــــ
يتبع

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس