عرض مشاركة واحدة
  #65  
قديم 06-19-2013, 04:57 AM
الإفريقي الإفريقي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: المغرب الإسلامي
المشاركات: 5,504
معدل تقييم المستوى: 16
الإفريقي has a spectacular aura aboutالإفريقي has a spectacular aura aboutالإفريقي has a spectacular aura about
افتراضي رد: تركيا و الرهان الأكبر

انظر من حولي الشرك والكفر والفسوق و المعصية و الحرام يملؤ العالم
كيف السبيل الى اصلاح ذلك ؟؟

لا يمكن اقامة دار اسلام او دولة مسلمة الا بكسر الأصنام التي زرعها الصليبيون و العلمانيون الملحدون اعداء الدين و الفضيلة

- صنم التبعية للكفر والغرب خاصة و الإنبهار به

وهذا بدأ في عصور انحطاط الدولة العثمانية وبداية من الحملة الفرنسية و توالت ليومنا هذا
لما اراد بعض المفكرين " المتنورين " المنهزمين نفسيا من مغرب ومشرق الأمة ايجاد السبل للنهوض بالأمة ..فتتالت زياراتهم للغرب وفرنسا خاصة .. في الحقيقة اصل هذه الهزيمة النفسية هي الهزائم العسكرية الساحقة و المتتالية التي منيت بها الجيوش الإسلامية في القرن 19 ..
يقول ابن خلدون في مقدمته الشهيرة : (( المغلوب مولع ابدا بالاقتداء بالغالب , في شعاره , وزيه , ونحلته , وعوائده ))
ولا سبيل امام كسر هذا الصنم سوى هزيمة الغرب او على الأقل تحقيق من يرفع شعار التحاكم لشرع الله نصرا يجعله قدوة

- صنم الديمقراطية و القوانين الوضعية والبرلمنات الشركية و العلمانية المغلفة بالإسلام الزائف

الديمقراطية هذا السم الزعاف الذي ضربت به الأمة وجعل الشعوب الإسلامية تترفع عن الانقياد لشرع الله
فصار امر المسلمين من سمعنا و أطعنا
الى
سمعنا .. ونطيع ان شئنا .. و العياذ بالله

- صنم الحزبية المقيتة ومنها القطرية و القومية

فقد تشتت الأمة احزابا وتضاربت مصالحها وتنافرت حتى وصل بها الحال الى الإستنصار بأعداء الأمة لعلها تصل للحكم
فهذا الحزب يوالي الأمريكن و ذلك يوالي الفرنسيين واخر ياتمر بامر الروس
نفس الشيء فمصلحة ذلك " الوطن " او بتسمية اصح " الوثن" مقدمة على امر الشرع وعلى مصلحة المسلمين ويكون التحالف مع الكافر على المسلم في سبيل صون السيادة الوطنية " المقدسة " و " العلم المفدى "
وهو ذات الشان على مستوى القوميات فهذا عربي وذلك كردي و ذلك تركي والأخر فارسي وذلك امازيغي وهلم جرا

فطالما لم تحطم هذه الأصنام وتقم دولة لا تقدسها فستضل الأمة حبيسة لارادة الكفر العالمي يتلاعب بها وبدمائها ومقدرتها و ثرواتها

هل من الجائز عقلا ومنطقا ان يتمكن المصلحون والمجاهدون من القيام بذلك على مستوى الأمة من مشرقها لمغربها في آن واحد ونرى انتفاضة اسلامية عالمية .. لا شيء يعجز الله سبحانه ..لكن الله سبحانه جعل لهذا الكون سننا
واحسب ان بذرة الدولة الإسلامية ستبذر في مكان ما تتوفر فيه الظروف لذلك

انفلات هذا المكان من سطوة الكفر العالمي ورياحه العاصفة
و وجود تربة خصبة ثرية تتحمل هذه النبتة العظيمة الغالية .. واقصد بالتربة البيئة الحاضنة الناس الأنصار الذين يتقبلون هذه المهمة الشريفة والتي يستحقون عليها ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
لكن الأهم وجود من يبذر هذه البذرة ويرعاها و يتعهدها ويؤمن بحتمية اثمارها و يسقيها ماء الحياة ليشتد عودها فلا يسقي هذه النبتة الصالحة سوى دماء الشهداء و دموع المؤمنين الذين يتهجدون يدعون ربهم خوفا وطمعا

رد مع اقتباس