عرض مشاركة واحدة
  #108  
قديم 10-30-2011, 10:53 AM
أبو ماريا أبو ماريا غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 132
معدل تقييم المستوى: 11
أبو ماريا is on a distinguished road
افتراضي رد: مخطوطات قمران دراسة و تحليل

الأخ أبو سفيان جزاك الله خيرا على جهدك فلقد استفدت كثيرا من هذا الموضوع

وجدت منذ فترة على الشبكة الكتاب بأجزائه الثلاثة المشار له بالموضوع وقرأت مواضع منه وهناك بعض الملاحظات

(ولكن عندما تمد روما امبراطوريتها على مصر أيضا مخضعة إياها لحكم واحد عندها فإن المملكة العظيمة جدا للملك الخالد ستشع على البشر وسيأتي أمير نقي ليقهر صولجانات الأرض كلها على مدى قرون الزمن الذي يسرع عندها سيكون أيضا الغضب ضد سكان اللاتيوم قد أصبح محتوما. ثلاثة سيكبدون روما نهاية محزنة والرجال كلهم سيهلكون في بيوتهم، عندما سينصب من السماء سيل من النار. المتعبة البائسة ! متى سيأتي هذا اليوم مع حساب الله الخالد يوم الملك العظيم وأنت أيضا أيتها المدن عمري نفسك أيضا اليوم وتحلي جميعك بالهياكل والملاعب والساحات العامة وتماثيل الذهب والفضة والحجارة حتى تصلي بها إلى هذا اليوم المر! لأن اللحظة آتية حيث تنتشر رائحة كبريت عند البشر كلهم).
- (ثم سيأتي بلعار من سباستي Sebaste وسيبني جبالا عاليا ويجمد البحر وشمس النار الكبيرة والقمر الساطع وسيبعث موتى ويصنع للبشر علامات كثيرة إنما التي لن يستطيع إتباعها بالنتائج، فستكون أعمال خداع وسيخدع فانين كثيرين من عبريين مؤمنين ومختارين أو كفاروأشخاصا آخرين لك يسمعوا بعد بالله.ولكن عندما يحين وقت إتمام وعيد الله الأكبر فإن قوة حارقة مرتفعة من أعماق البحر ستصل الأرض وستبتلع بلعار وجميع البشر المتكبرين الذين كانوا قد منحوه الإيمان).

ألاحظ ذكر غزو روما لمصر وما يتبعها من ظهور لما وصفه النص (بالمملكة العظيمة جدا للملك الخالد) التي (ستشع على البشر) ومجيء (أمير نقي ليقهر صولجانات الأرض كلها) ثم ذكر لعقاب روما (الغضب ضد سكان اللاتيوم ....) وهو غير واضح هل هو نتيجة جهد بشري فقط من ثلاثة أم أنه عقاب ناري من الله ينزل من السماء .
والملاحظ هنا أن عندنا كمسلمين ما يفيد عن قدوم الروم للإسكندرية مثل (سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس ، يلي سلطانا ، ثم يغلب عليه ، أو ينزع منه ، فيفر إلى الروم ، فيأتي بهم إلى الإسكندرية ، فيقاتل أهل الإسلام بها ، فذلك أول الملاحم)
وهناك واقعة أخرى لعبد الله بن عمرو بن العاص تفيد مجيء الروم لمصر (أنه قيل له بالاسكندرية : إن الناس قد فزعوا فأمر بسلاحه و فرسه فجاءه رجل فقال من أين هذا الفزع ؟ سفن تراءت من ناحية قبرس قال : انزعوا عن فرسي قال : قلنا اصلحك الله إن الناس قد ركبوا فقال : ليس هذا بملحمة الإسكندرية إنما يأتون من ناحية المغرب من نحو أنطابلس فيأتي مائة ثم مائة حتى عدد تسعمائة)
وحيث أن النصوص في المصادر تتحدث عن زمن النهاية وآخر الزمان فما جاء بنص كتاب المخطوطات قريب من موافقة ما ورد عندنا من آثار
حيث أن ذكر أول الملاحم يعني بدء الملاحم مع الروم التي تنتهي بفتح الروم وخروج الدجال وخلال ذلك سيكون هناك دولة الخلافة على منهاج النبوة (المملكة العظيمة جدا للملك الخالد)
ويتوقع أنها بقيادة لأمير صالح هو المهدي يملأ الأرض عدلا ( أمير نقي يقهر صولجانات الأرض كلها)
وعودة للنص ما جاء في كتاب المخطوطات نجده كأنه يربط أو يوقت الحدث التالي (ثم سيأتي بلعار) بعد ما ذكر في البداية غزو روما لمصر وبعد عقاب روما فكأن هناك علاقة أو على الأقل ترتيب في الحدث .
ومجيء بلعار الذي وضعه المترجم في الكتاب تحت عنوان المسيح الدجال ، هو وكما ذكرت في الترتيب في هذا الجزء من النص بعد عقاب روماإلا أن هناك نقاط يجب الوقوف عندها

أولا علاقة الدجال بالروم
ورد عن حفصة بنت عمر أن النبي قال (إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها).
فلماذا يخرج الدجال من غضبة يغضبها كما ورد؟
وما هي هذه الغضبة العظيمة التي تجعله يفقد أعصابه ويخرج معلنا ألوهيته وبداية فتنته التي تدوم أربعين ؟
فلماذا يخرج الدجال بعد أن يغزو المسلمون الروم فيفتحها الله ، بعد فتح القسطنطينية وروما ؟
تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحه الله
ولماذا قال الصحابي نافع بن عتبة : (لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم) ؟
هناك إذن علاقة وثيقة بين الدجال والروم وكذلك علاقة بغضبته

ثانيا بلعار ذلك الآتي والذي وصفه المترجم بالمسيح الدجال والذي سيفعل أشياء مرعبة توزاي ما يفعله الدجال
بلعار وهذا ملفت للنظر اسم مشابه جدا لاسم بلعام
وبلعام بن باعورا هو اسم ورد في التفاسير ومنها الطبري لآيات الأعراف
(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ( 175 ) ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ( 176 ) ساء مثلا القوم الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون ( 177
ولن أخوض هنا حول تحديد هوية الدجال هل هو بلعام فعلا أم أنه السامري أم أنها مسميات مختلفة لشخص واحد عمره طويل ويمثل فتنة حذر منها الأنبياء أو أخوض في جدال لا طائل منه حول ذكر الدجال في القرآن ، فهو لم يذكر بهذا الوصف (الدجال) صراحة ، لكن نفس القرآن يقول لنا
ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون 58 الروم
لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون 111 يوسف

النقطة الثالثة
حول المكان الذي يأتي منه بلعار المذكور
فهو سباستي Sebaste
وهي : (السامرة - ٍٍSamaria) وبشكل أدق قرية سبسطية التي تقع في نابلس (أرض السامرة) بفلسطين وفقا لما سبق يتضح أن بلعار قد يكون بنسبة كبيرة السامري نسبة للمكان السابق ذكره ، فنقطة (يأتي من) قد تشير إلى نسبه أي موطنه ومن أي مكان ينتمي وينسب أو تشير إلى مكان يخرج منه بغض النظر عن موطنه
وقيامه بأفعال مرعبة يشابه بعضها أفعال المسيح الدجال يوضح أنه المسيح الدجال وهو ما وصفه به المترجم
.وننتهي لمقتله وهنا قصة ابتلاعه من قوة صاعدة بالبحر تخالف معتقداتنا بقتله على يد المسيح ابن مريم إلا لو كان هناك معنى رمزي في النص أو تم تحريفه عمدا أو ترجم بشكل غير صحيح .
(ولكن عندما يحين وقت إتمام وعيد الله الأكبر فإن قوة حارقة مرتفعة من أعماق البحر ستصل الأرض وستبتلع بلعار وجميع البشر المتكبرين الذين كانوا قد منحوه الإيمان)
حيث لما يأتي موعد هلاك بلعار ( بلعام / أو السامري ) وإتمام وعيد وغضب الله عليه والذي قد يشابه ما ورد عندنا بخصوص السامري في القرآن ( وإنك لك موعدا لن تخلفه ) أو بالحديث النبوي وكما ورد على لسان عيسى سيقول (إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها )
فقد يكون هناك تحريف متعمد أو أن النص رمزي بصورة كبيرة
فنلاحظ(قوة حارقة مرتفعة) كأنها في حالة ما لم تحرف تشير رمزيا إلى المسيح عيسى ابن مريم الذي ما أن يراه الدجال حتى يبأ في الذوبان كما يذوب الملح ويحاول الهرب ، لاحظ العلاقة بين القوة الحارقة هنا والذوبان هناك
(من أعماق البحر) في حالة عدم تحريفها قد تشر رمزيا إلى (كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل) الواردة بحق المسيح ابن مريم في الأحاديث عندنا


هناك نص آخر يلفت الانتباه يذكر التالي ويحدثنا عن شخصية غامضة وهامة تتميز بالدجل والكذب
(إن شهرة دائمة تنتظر الأحداث التي ستقع ثم يكون بعد ذلك رجل عجوز كاتب كاذب يلفق اسم وطنه وفي عينيه سيكون النور منطفئا لكن سيكون عظيم الفكر وكلامه منتظما ومؤلفا من اسمين كي يقول أفكاره وسيقدم نفسه كمولود في شيوي Chio وسيروي حرب طروادة ليس بطريقة صحيحة إنما بحذاقة لأنه سيستولي على كلامي وعلى إيقاعاتي إذ كان الأول في تقليب مؤلفاتي بيده).
هنا نجد وصف لرجل عجوز وكاتب والأهم أنه كاذب حتى أنه يلفق اسم وطنه وهذا لا يعني سوى إنتحال هذا الكاذب لجنسية أخرى وهوية مزيفة لا تمت لوطنه الأصلي، وسيكون عبقريا ومفكرا لكنه سيستخدم كذبه في تحريف الكتب حتى أن المرأة صاحبة النبوءة (التي وفقا للمترجم تقول أنها من بابل وأنها ابنة نوح وأن هذا وحي رؤيوي) هنا تتحدث عن أنه سيكون أول من يطلع على ما تقوله وسيقوم بتحريف هذه النصوص التي بين أيدينا. والمهم أن إشارة هامة هنا تفيد بأن اسمه سيكون مكونا من اسمين أي جزئين أو مقطعين فقط وإشارة أخرى أنه سيقدم نفسه كمولود في مكان يسمىChio وهذا المكان غامض وأقرب مكان وجدته لهذا الوصف هو Pieve di Chio وهو وادي شيوي بمدينة كاستيليون فيورينتين في إيطاليا ، فهو يعني إما أنه سيقدم نفسه كأنه مولود في ذلك الوادي أو أنه قد تعني أيضا أنه سيقدم نفسه على أنه مولود في إيطاليا بشكل عام
وهنا قد يتضح وطنه الملفق الذي يتحدث عنه النص فهو ليس من هذا المكان أو ليس من إيطاليا من الأصل ولكنه سيبدو أمام الجميع منها
هذا بالطبع لو لم يحدث تحريف النصوص في تلك الجزئية تحديدا فهذا الرجل وفقا للنصوص نفسها سيطلع على تلك النبوءات ويحرفها هذا لو كان قد اطلع عليها كلها.
من هو هذا الرجل ؟ هل هو الدجال الكذاب ؟ لا يمكن الجزم والقطع

آخر نقطة هي أننا نأتي في زماننا هذا حيث السنوات الخداعة التي يكذب فيها الأمين ويصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن ويخون الأمين وحيث علامات وأحداث تشير إلى أننا قريبون من زمن النهاية أو بالفعل في آخر الزمان كما تشير الآيات والأحاديث ومنها حديث بعثت أنا والساعة كهاتين وغيرها من الأحاديث
ولو نظرنا حولنا في ما تقوله النبوءات في محاولة للربط وأخذ الحذر
فبعد قراءة النصوص السابقة التي تتحدث عن زمان النهاية وعلاماته ومن ضمنها ما سبق ذكره أعلاه عن روما وخلافه ومن ضمنها ما لم أورده نصا هنا ولكنه موجود في هذا الموضوع وفي كتاب المخطوطات والذي يتحدث عن ملك إيطاليا المرعب المتأله عديم الذمة الذي يساوي نفسه بالله والذي أهلك ضحايا كثيرين
والذي سيهرب نحو الميديين وملوك فارس الأوائل

وفي مقاطع أخرى من نصوص أخرى في ذات الجزء من الكتاب تتحدث عن الدجال صراحة وتغييره لشكله ما بين شاب لعجوز

فمن يرفع رأسه وينظر حوله ويبحث يجد نفسه يسأل
ما علاقة الرئيس الإيطالي؟ هل هناك علاقة بينه وبين النبوءات ؟ أم أنها شبهات ضعيفة ومجرد مصادفات تحدث في آخر الزمان ؟
بالإضافة إلى أن الرئيس الإيطالي هو أول رئيس إيطالي شيوعي في تاريخ البلاد وهو ملحد لا يؤمن بالأديان كان السؤال المهم هو لماذا لا يعرف أحد اسم الرئيس الإيطالي جورجو نابوليتانو؟
بل لماذا لا يهتم أحد -أو يجرؤ على الكلام- من الأساس بهذه النقطة فكيف يكون رئيس دولة كبرى مثل إيطاليا بلا تاريخ واضح لطفولته أو اسم أب أو اسم أم أو مذكور أسماء أجداده؟
هل يعرف أحد أن اسمه مركب من مقطعين فقط (وهو يشابه ما جاء سابقا في وصف الرجل العجوز الكاذب الذي يلفق اسم موطنه واسمه مكون من اسمين)
الأول هو اسمه جورجو والثاني هو نابوليتانو وهو مجرد لقب وليس اسما للأب أو حتى للجد بل يعني (النابولي) نسبة للمدينة المنسوب إليها وهي نابولي؟
مدينة Napoli أو باسمها القديم Neapolis أي المدينة الجديدة.
هناك مدن قليلة تحمل هذا الاسم القديم ومن ضمنها مدينة هامة تشترك معها في ذات الاسم القديم Neapolis وهي نابلس بفلسطين ؟
ما هي تلك المدينة ؟
إنها تشير إلى المدينة بأرض (السامرة) التي هدمها امبراطور روماني وأنشأ مدينته الجديدة عليها.
فهل لا زال لقبه يشير إلى نابولي فعلا أم إلى يشير ولو من بعيد إلى السامرة ؟
والمثير للانتباه أن أول حرف من اسمه المفترض (جورجيو) G موجود على جميع الشعارات الماسونية وهو حرف اختلف الباحثون في تفسير سبب وجوده ومعناه، هل هي مصادفة كذلك ؟

الكلام قد يكون غير منطقي لدى كثيرين أو صادما لكنها شبهات قوية في زمن الفتن وسطوة الإعلام اليهودي والمخابرات وزمن السنوات الخداعات

في الختام الحديث عن الدجال ليس يسهل حسمه حتى أن النبي اشتبه في ابن صائد وكان معه الصحابة وعمر
وابن كثير يرى أنه (يظهر أولاً في صورة ملك من الملوك الجبابرة ، ثم يدعي النبوّة ، ثم يدعي الربوية ، فيتبعه على ذك الجهلة من بني آدم والطغام من الرعاع والعوام)
وهناك حديث يرد فيه أنه يصبح أعورا عندما يعلن أنه الله
(حتى يقول أنا الله فتغمس عينه اليمنى وتقطع أذناه ويكتب بين عينيه كافر فلا يخفى على كل مسلم)
فالحديث في الدجال لا ينتهي
وقبل أن تصدق أو تكذب عليك أن تبحث عن الحقيقة بنفسك في زمن فتن كقطع الليل المظلم وزمن السنوات الخداعة وفي النهاية صدق ما يرتاح له قلبك
وبالطبع أي مخطوطات مثل المذكورة قد تكون غالبا ما وقعت في يد يهود لذلك لا تسلم من التحريف والدس أو الحذف لذلك ليس علينا التسليم المطلق بها لأنها ليست قرآن محفوظ.
ما سبق لا يعني أن الدجال قد خرج ففرق بين وجود شخص وبين خروجه ، كما الفرق بين وجود النبي صلى الله عليه وسلم وبين بعثته ، أو بين وجود المهدي في زمنه وبين خروجه
فالفرق موجود بين وجود الدجال وبين إعلان ألوهيته وإعلان أمره وبدء فتنته الكبرى التي ورد بالأحاديث أنها تستمر أربعين.

لكن في النهاية ما سبق ألا يقودنا لشيئ ؟ ولو حتى مجرد الشك؟
في النهاية إن اهتممت فابحث بنفسك عن الحقيقة ولاتقتنع بالمكتوب هنا هكذا دون بحث، وسواء صدقت أم كذبت أو شككت فليس في أيدينا حاليا سوى الاهتمام أكثر بحفظ ما يعصمنا من الدجال وفتنته وهي كما ورد بالسنة أول عشر آيات من سورة الكهف، والاستعاذة منه بعد التشهد في الصلاة .

__________________
يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء
رد مع اقتباس