عرض مشاركة واحدة
  #109  
قديم 11-14-2011, 10:22 PM
أبو ماريا أبو ماريا غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 132
معدل تقييم المستوى: 11
أبو ماريا is on a distinguished road
افتراضي رد: مخطوطات قمران دراسة و تحليل



السلام عليكم
ملحق لما سبق أضيف هذا المقال القديم الذي عمره عام ونصف والذي نسيت إضافته ضمن التعليق السابق ولعله خير بإذن الله
حتى يطالعه من فاته ولم يطالعه وقت نشره
وهو للكاتب المصري المعروف فهمي هويدي
الذي هو ليس من أعضاء منتدى الفتن والملاحم
ولا من ضحايا فكرة نظرية المؤامرة أو من المهتمين بالماسونية فضلا عن أن يكون من المهووسين بها
ولا يوصف بأنه من المتطرفين مثلا
بل يشتهر على ألسنة المثقفين والناس بالعقلانية والاعتدال والبعد عن المبالغات والتهويل والإثارة

لكن حتى فهمي هويدي نظر حوله وفكر وتسائل وتعجب ولم يقتنع
ولكن طبعا لم يرد أحد عليه حتى الآن بإجابة شافية ولن يرد عليه أحد كما يظهر
فلا نحن كشعب مطحون ومغيب نعرف الإجابة أو نهتم
ولا أجهزة المخابرات تريد لأحد أن يعرف أو أن يهتم

والمقال كان بمناسبة هرولة المخلوع حسني مبارك إلى روما لعقد قمة مصرية إيطالية كعادته الملفتة للنظر في السنوات الأخيرة التي شهدت تقاربا كبيرا بين البلدين في شكل زيارات وقمم كان من آثارها بيع بنك الإسكندرية لإيطاليا (لشركة أنتيسا سان باولو) في نوفمبر 2006

ويمكن من هنا
http://www.sis.gov.eg/VR/egyptanditaly/html/link03.htm
أخذ فكرة عن العلاقات السياسة والاقتصادية بين مصر وإيطاليا وحجم الزيارات المتبادلة والمكثفة لاسيما منذ انتخاب مجلس البرلمان الإيطالي للرئيس جورجو نابوليتانو في 10 مايو 2006 وإلى أن خلع مبارك في 2011 ومن ضمنها زيارة مبارك لإيطاليا يوم 9 مايو 2006 قبل انتخاب نابوليتانو بيوم وهذا توقيت غريب للزيارة
خرج بعدها مبارك في 11 مايو وبعد توجهه لبرلين بتصريح أغرب وكبير على الصفحة الأولى بالأهرام كالتالي
(مبارك‏ :‏ هدفي حماية المصالح المصرية والدفاع عن منطقة الشرق الأوسط)
ولا يمكن فهم مغزى هذا التصريح بالذات وتضخيمه هكذا وإعطاءه الأهمية كعنوان للأهرام وقتها
فهل كان أحد يهدد المصالح المصرية بشكل خاص في ذلك التوقيت حتى يخرج مبارك بهكذا تصريح؟
حجم الزيارات زاد حتى أن الرئيس مبارك قام بزيارة إيطاليا 7 مرات خلال عامى 2008 و 2009 وهذا وفقا لموقع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية السابق ذكره وتم منذ عام 2008 اعتماد قمة تنعقد سنويا بين قادة البلدين تسمى قمة المشاركة الاستراتيجية
وأصبحت إيطاليا الشريك التجاري الأول لمصر في أوروبا والثاني على مستوى العالم حيث يقول الموقع السابق ذكره:
(تجسد العلاقات بين البلدين نموذجاً عملياً لفكرة المتوسطية التي تسعى مبادرة الاتحاد من اجل المتوسط إلى تحويلها إلى واقع عملي تستفيد من القرب الجغرافي نسبياً، حيث يشكل نموذج العلاقات بينهما تحولاً مفصلياً نحو علاقات التكامل والجوار بين شمال وجنوب المتوسط، والذي يرتكز على رغبة حقيقية بين الدولتين في إقامة مشاركة حقيقية تقوم على تبادل المنافع والمصالح.. الأمر الذي أدى إلى تطور العلاقات الاقتصادية بينهما بشكل كبير وبمعدلات قياسية في زمن وجيز، فأصبحت إيطاليا الشريك التجاري الأول لمصر بين دول الاتحاد الأوروبي والثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة، كما أصبحت إيطاليا منذ عام 2007 أكبر سوق في العالم يستهلك المنتجات المصرية.)

ومقال فهمي هويدي أتى بعد أن شد مبارك الرحال لروما بمجرد استفاقته من العملية الصعبة التي أجريت له في ألمانيا في مارس 2010
حيث يبدي هويدي في مقاله وبعد بحثه في أرشيف الصحافة للسنوات الماضية تعجبه من استخفاف المسئولين بنا
ويظهر عدم اقتناعه (بكلام الجرايد) الذي يساق لنا كما يقول وكما وصفه


أترككم مع المقال للقراءة بتمعن
وللبحث عن إجابات لنا ولفهمي هويدي

============

من موقع الإسلام اليوم نقلا عن صحيفة الشروق المصرية
http://islamtoday.net/salman/artshow-19-133162.htm


لماذا القمة المصرية ــ الإيطالية؟



الكاتب: فهمي هويدي

الخميس 06 جمادى الآخرة 1431الموافق 20 مايو 2010



ليس مقنعا الكلام الذى نشرته الصحف القومية المصرية حول الهدف من رحلة الرئيس مبارك إلى إيطاليا. ذلك أننا نعرف أن الرئيس أجرى عملية جراحية كبيرة فى ألمانيا، وأنها بعد أن تكللت بالنجاح كان طبيعيا أن يقضى فترة نقاهة قبل أن يعود إلى مباشرة مسئولياته التى كانت تنتظره فى القاهرة،

التى تراوحت بين ملف الحراك والتوتر الداخلى المتصاعد والتحديات التى تضعها إسرائيل لتفريغ التسوية السلمية من مضمونها، وصولا إلى ملف مياه النيل الذى يهدد أمن مصر القومى، واحتمالات التمزق التى يتعرض لها السودان إذا ما قرر الجنوب الانفصال عن الشمال فى استفتاء شهر يناير المقبل.

لأن النقاهة كانت ضرورية، فقد كان غياب الرئيس عن القاهرة وقضاؤه عدة أسابيع فى شرم الشيخ التى يطيب له المقام فيها، أمرا مبررا ومفهوما، إلا أننا فوجئنا بأن الرئيس بعد أن قام بزيارة سريعة للقاهرة للاحتفال بعيد العمال، شد رحاله إلى روما مرة واحدة.

وحين نشرت جريدة الأهرام الخبر فى 18/5 الحالى، ذكرت أن جدول أعمال زيارته الرسمية للعاصمة الإيطالية تضمن ثمانية عناوين كبيرة هى: عقد القمة الثالثة للمشاركة الإستراتيجية بين مصر وإيطاليا ــ تحقيق السلام فى المنطقة والتنسيق بين البلدين من أجل رفع المعاناة عن الشعب الفلسطينى ــ تطورات الموقف فى السودان ــ وفى العراق ــ عملية التفاوض الجارية لمراجعة معاهدة منع الانتشار (النووى) فى نيويورك ــ الأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيراتها على أوروبا والمنطقة (لم يذكر الخبر ما إذا كان المقصود المنطقة العربية أم الشرق الأوسط) ــ الإعداد لقمة برشلونة ــ العلاقات بين مصر وإيطاليا التى ستسفر عن توقيع 18 اتفاقية بين البلدين فى مجالات الطاقة والصحة والتعليم والتنمية الإدارية.

على صفحة داخلية بذات العدد أجرى مراسل الأهرام فى روما حوارا مع وزير الخارجية الإيطالى فرانكو فراتينى الذى سئل عن الموضوعات الرئيسية التى سيبحثها الرئيس المصرى فى العاصمة الإيطالية، فتحدث عن ثلاثة عناوين عامة هى العلاقات والاتفاقات الثنائية بين البلدين ــ الاستماع إلى رؤية الرئيس مبارك حول مجمل القضايا الدولية خصوصا الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين ــ سبل تعزيز مستقبل الاتحاد المتوسطى.

المقارنة بين تقرير الأهرام وبين تصريحات وزير الخارجية الإيطالى، الذى يفترض أنه ذو صلة وثيقة بالموضوع تعطى انطباعا قويا بأنه لا شىء ملحا فى مسار علاقات البلدين استدعى أن يخرج الرئيس مبارك من نقاهته فى شرم الشيخ إلى روما مباشرة دون أن تستوقفه الملفات العالقة فى القاهرة. كما أنها تثير أسئلة عديدة حول دقة وجدية الكلام المنشور فى صحيفة الأهرام، الذى بدا وكأنه تجميع من الأرشيف للعناوين المطروحة، لإضفاء مزيد من الأهمية على الزيارة.

رغم أن التقرير المنشور أغفل موضوع البرنامج النووى الإيرانى الذى تحول الاتفاق حول التخصيب فيه إلى حدث عالمى تصدر نشرات الأخبار.

يشكك فى جدية الكلام الذى نشره الأهرام أن العناوين التى وردت فيه باعتبارها جدول أعمال القمة الإيطالية ــ المصرية. هى ذاتها تقريبا التى تحدث عنها الأهرام فيما نشره يوم 17/10 من العام الماضى، حين زار روما وقتذاك وعقد فيها قمة مماثلة، بعد زيارة قام بها لكرواتيا. ذلك أننى حين رجعت إلى النص المنشور فى العام الماضى وقارنته بما أورده الأهرام يوم الثلاثاء الماضى (18/5) وجدت أنهما متطابقان،

باستثناء أن خبر العام الماضى تحدث عن مسألتين لم تذكرا هذه المرة هما: تغير المناخ العالمى ومبادرات تحقيق الرفاهية لشعوب المنطقة. ليست لدى معلومات عن الهدف الحقيقى من زيارة روما الأخيرة،

لكن القرائن المتوافرة ترجح أن ما نشر عن أهدافها ليس دقيقا، الأمر الذى يفتح الباب لبلبلة غير مبررة، لن يبددها إلا كلام واضح ومسئول من أى مصدر مسئول لا يستخف بنا ويسوق لنا «كلام الجرايد»!

__________________
يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء
رد مع اقتباس