عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 03-13-2018, 05:04 AM
قرة أعين قرة أعين غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,071
معدل تقييم المستوى: 4
قرة أعين will become famous soon enough
افتراضي رد: الشيخ علي الجرجاوي ورحلته إلى اليابان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
عام 1906 فى قرية جرجا
حياك الله اخى الكريم / ابو البشر

بعد اذنك تعلمت ان لا اظلم التاريخ وان اعطى حق اى بلد حين اقراء قرية وكيف تحولة الى قرية هذا المدينة العريقة التى كانت حدودها تمتد الى النوبة كيف تقلصت واصبحت قرية او مركز

يقع مركز جرجا جنوب القاهرة بحوالى 500 كيلو متر وجنوب مدينة سوهاج بحوالي 33 كيلو متر

تعتبر جرجا من أعرق البلاد المصرية, إذ شهدت نواحيها الكثير من أحداث التاريخ المصري القديم, فقد أقيم في إحدي قري مركزها البربا معبد مصري قديم, هذه القرية هي التي ولد فيها الملك مينا, وهو أول ملوك الفراعنة في مصر, حسب ما يذكر محمد رمزي في كتابه القاموس الجغرافي, وجرجا قاعدة مركز جرجا, وهي من البلاد القديمة, اسمها الأصلي دجرجا, وردت به في حرف الدال في معجم البلدان لياقوت الحموي. كما وردت فيه بحرف الجيم جرجا, وقال عنها ياقوت إنها قرية من أعمال الصعيد قرب أخميم, عليها سور, وهي غربي النيل.

ووردت في قوانين ابن مماتي, وفي تحفة الإرشاد, وفيها أن دجرجا من الأعمال الأخميمية وفي تاريخ سنة1231 هـ دجرجا والحميدي لأنه أضيف عليها في ذلك الوقت قرية تسمي الحميدي, وهي اليوم من توابع جرجا, وأصبحت باسم نجع الحميدي. ومن سنة1259 هـ. منفردة باسمها الحالي

جرجا كان دجرجا وكان يسكنها قبائل هوارة تحديدا أولاد همام وكانوا يحكمون تلك المنطقة طوال الحقبة الإسلامية بدأت دجرجا أو جرجا الصعود مع احتلال القوات العثمانية مصر فقد استطاع كانت قرية طينة أو نجع الطينة حاليا (إحدي قري مركز جرجا)

موطنا ومقرا لاول حاكم مصري معروف في التاريخ مينا نارمر الذي تمكن من توحيد مصر ونقل عاصمته الي منف. خلال تاريخ مصر الأول والوسيط كانت لم تبرز المدينة علي مسرح الاحداث فقد كانت خلال تلك الفترة قرية من توابع إقليم اخميم. هناك بعض المصادر التي تذكر ان جرجيو (أميرة فرعونية) سميت المنطقة علي اسمها ولكن الثابت تاريخيا ان اول ظهور لاسم سليم الأول ان يحيد بعض امراء المماليك ومنهم علي بك (يوجد مسجد باسمة في المدينة الآن) ومنحهم الاراضي الواقعة من جنوب اسيوط الي حدود النوبة لتكون ولاية عثمانية ياتيهم والي من الباب كل عام أو عام ونصف أصبحت دجرجا خلال تلك الفترة مركزا للحكم العثماني في جنوب مصر واحدي كبريات مدن الامبراطورية العثمانية وازدهرت فيها التجارة والعلم

تعتبر جرجا مدينه مصرية عريقة.وتاريخها يتقاطع ويبرز ابان الفترة المملوكيه والعثمانيه وشواهد اثارها دليلا على ذلك. بها الكثير من الآثار منها المملوكية والعثمانية كمسجد على بك الذى جدد على موقعه القديم المسجد العمرى المسجاة بجوار المهد الدينى ومسجد عثمان بك المعروف بالتكية وجامع الصيني ومسجد الفقراء المعروف بالزبدة ومسجد جلال والحمام ويرجع اسم جرجا إلي الاسم الفرعوني جرجيو <ويقال انها أخت رمسيس الثاني> بحاجة لمصدر

كانت جرجا إبان حكم الدولة العثمانية تعتبر ولاية مستقلة يأتيها الوالي من قبل السلطان العثماني. ظلت كذلك طوال فترة بدايات الحكم العثماني لمصر حتي منتصف القرن الثامن عشر حين اجتاحها وباء الكوليرا الذي كان منتشرا في العصور الوسطي وفتك بمعظم اهلها وأصبحت جرجا مدينة مهجورة لا يسكنها أحد ، وتمت اعادة اعمار المدينة. أثناء الحملة الفرنسية اختارت الحملة جرجا مركزا لقواتها نظرا لقلة عدد السكان بها وانعدام المقاومة تقريبا ومع الاتفاقية التي عقدتها الحملة مع مراد بك من زعماء المماليك تمكن من الحصول علي حكم اقليم جرجا حتي الشلالات جنوب مصر.

بعد الحملة الفرنسية تحولت جرجا ومع التعديلات التي اجراها محمد علي علي التقسيم الاداري لمصر الي مديرية من ضمن مديريات مصر السبع وكانت حدودها من أسيوط شمالا حتى أسوان جنوبا وظلت جرجا كمديرية وان تقلصت حدودها مع الزمن لتشمل تقريبا حدود محافظةسوهاج الحالية وانتقلت عاصمة المديرية الي قرية سوهاي أو مدينة سوهاج الحالية عام 1930. في العام 1960 تم إلغاء اسم مديرية جرجا وأصبحت تعرف باسم محافظة سوهاج إلي الآن

وأما جرجا على وجه الخصوص فقد ظلت عاصمة الأقليم حوالي 350 سنة.، ولها دور بارز ومشرف في الأحداث التي مرت بها مصر قديما وحديثا، من مقاومة غزو ملك النوبة لمصر في عهد الأخشيديين، إلى معركة جرجا الشهيرة ضد الفرنسيين في أبريل 1799.

وأخلاقيا فإن أهل جرجا أصحاب ديانة وخلق، يحبون آل البيت، ويعتنون بمساجدهم، ويسمون شوارعهم على أسمائهم وأسماء الصحابة، فضلا عن أنهم يكرمون الضيف، ويرحبون بالوافد، ويعرفون الأصول العربية، متأثرين بالأشراف الذين نزلوا أرضهم، والقبائل العربية الأصلية التي سكنت أرضهم كقبيلة عرب بني رافع وعرب بني تميم وجهينة وعرب بني الزبير


أعلام جرجــــا

الشيخ عبد الرحيم بن عبد الرحمن السيوطى الجرجاوى(1281-1343هجريه) له ترجمة في الاعلام للزركلى

الشيخ عمر الزيات* الشيخ كمال الشمندى * الشيخ عبد الوهاب الشمندى -الشيخ فاروق ابوصالح الرفاعى

الشيخ على حسن المملوك-العالم الجليل تتلمذ على يده كثير من الناس وعند وفاته اذنت له معظم جوامع جرجا لاعلام وفاته وحب الناس له


وقد عني الدكتور أحمد حسين النمكي بالأزهر الثاني، حتى أفرد له تأليفا مستقلا سماهاالأزهر الثاني تاريخه وحضارته)، وشاهدت مجهوداته لما زرته منذ سنوات بمنزله، وله من العناية بتاريخ جرجا ما يستحق الإبانة والشيوع.

وللشيخ محمد حامد المراغي ـ رحمه الله ـ كتابتعطير النواحي والأرجا في علما جرجا)، في ثلاث مجلدات بخطه.

الشيخ خالد بن عبد الله بن محمد الجرجاوى الازهرى (838-905هجريه) نحوى له المقدمه الازهريه فى علم العربيه - شرح الاجروميه - شرح مقدمة الجزريه

العلامه احمد بن محمد شاكر من آل أبى العلياء من أشراف جرجا(1309-1377هجريه له فضل وعلم وتحقيق فى علوم الحديث والفقه والاستنباط رفيق درب الشيخ محمد حامد الفقى مؤسس جماعة انصار السنه المحمديه الشيخ عبد الرحيم بن عبد الرحمن السيوطى الجرجاوى
(1281-1343هجريه) له ترجمة فى الاعلام للزركلى

علي بن أحمد بن علي الجرجاوي (غ م هـ - غ م / 1380 هـ - 1961م)، يُعد أول داعية للإسلام في بلاد اليابان

تلقى أوليات العلوم الدينية على يد عدد من علماء جرجا، ثم رحل إلى القاهرة والتحق بالأزهر الشريف لاستكمال الدراسة، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي ونال إجازتها العلمية, واشتغل بالمحاماة أمام المحاكم الشرعية، وأسس صحيفة "الإرشاد"، وعمل رئيسًا لجمعية الأزهر العلمية، وفي عام 1324 هـ /1906م ، قام برحلته إلى طوكيو باليابان

الشيخ احمد بن محمد بن شحاته الجحاوى البطائحى الجرجاوى (1308_1392 هجرية) كان
مرجعا ومقصدا فى علوم القراءات وكانت له إجازة من عالم جرجا المراغى
(ك خالدالشربتلى. معجم البابطين لشعراء العربيه فى القرنين التاسع عشر والعشرين)

جلال الدين السيوطي

عبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد سابق الدين الخضيري الأسيوطي المشهور بإسم جلال الدين السيوطي، (849 هـ/1445 م-911 هـ/1505 م) من كبار علماء المسلمين. له من المؤلفات عدد كبير. ولد السيوطي بالقاهرة سنة 849 هـ وتوفي أبوه قبل أن يبلغ ست سنوات. أبدى السيوطي تفوقاً على من الآخرين عندما طلب العلم فحفظ القرآن وهو في الثامنة. قام برحلات علمية عديدة شملت بلاد الحجاز والشام واليمن والهند والمغرب الإسلامي. ثم دَّرس الحديث بالمدرسة الشيخونية. تجرد للعبادة والتأليف عندما بلغ الأربعين. توفي بالقاهرة سنة 911هـ.


هذه المدينة العريقه التى الان مركز كانت تلقب الازهر الثانى لمصر كما كانت تلقب والى الان بمدينة العلم والعلماء

تعرف جرجا بمدينة العلم والعلماء فقد كان يوجد بها جامع الزبدة او الفقراء الذي كان ياتي الية طالب العلم في الازهر لياخذ الاجازة الرسمية من علماء جرجا الذين كانوا يعطون هذة الاجازة وهي بمثابة الدكتوارة في العصر الحديث


ويوجد بها العديد من المدارس والمعاهد الأزهرية. اشتهر اهلها بالعلم والتدين وقوة الترابط بين العائلات


والان ما ريكم فى هذة المدينة العريقة التى منها حكم مصر العليا والسفلى حتى توحدا وهى منبع وتفريغ للعلماء والعلم والان مركز ؟ او قرية

ومنها خرج

اقتباس:
الشيخ "علي الجرجاوي" رحمه الله تعالى
رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته

اللهم آمين

تقبل مرورى المتواضع اخى الكريم

فى حفظ الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

( لا اله الا الله محمد رسول الله )

__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله
رد مع اقتباس