عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 03-05-2006, 01:33 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

الأخ الفاضل
أمين هشام
حياك الله أخي و بارك فيك
بخصوص ما جاء في ردي على الأخ العابر
فأنا عرضت رأيي و لم أقل أنه الصواب و غيره تجديف و هوى
و المسألة في النهاية أدلة و براهين و تحليلات
و الله أعلم بالصواب
******
تقول أخي
*****
((
سقت أغلب الأحاديث التي نعلم ضعفها, وتركت حديثا صحيحا على شرط الشيخين أو حسن عند الألباني, وهو قول النبي عليه الصلاة و السلام: "لا أدري ذو القرنين كان نبيا أم لا"!. ))
*******
فأقول
لا أدري يرحمك الله هل كان يقصد الشيخ بكلامه السابق
الموضوع ذاته أم يقصد ردي عليه
فإن كان يقصد الأول فليتفضل مشكورا و يفند الموضوع بندا بند
أما الرد هكذا فغير مقبول
فكل شخص قادر على قول هذه الكلمة ( نرد عليك )
أما إن كان يقصد ردي عليه فلتخبرني أين أدرجت هذه الأحاديث الضعيفة
فأنا في ردي عليه لم أستشهد بحديث
لا بالضعيف و لا بالصحيح
********
أما قولك
**************

وهو كذلك يرد عليك ردك على الشيخ صلاح الدين, من قولك أن "ذو القرنين" كان معروفا عند اليهود... وقولك: "لعلمه رسول الله"! فالحديث الذي سقناه يرد قولك........

ثانيا: من أين أتيت أن اليهود يعرفونه؟؟.... ألا تراهم قالوا -إن صحت الرواية- عن "رجل طواف"!! فهم إذا لا يعرفون اسمه ولا كنهه, بل الله الذي علمنا وذكر هذ ا!!..
************
فأقول

أولا : الحديث لم يحسنه الألباني
راجيا منك ذكر المصدر

ثانيا :
الحديث حجة عليه و ليس له
فقول الرسول صلى الله عليه و سلم يمكن أن يكون جاء بعد نزول الوحي و الذي لم يذكر في سياق الآيات إن كان ذي القرنين نبي أم غير ذلك
بالرغم من أن ما ورد في الآيات قد يشير من ناحية أخرى إلى أن ذي القرنين كان رسولا من الله إلى تلك الأمم
فالوحي الذي كان يتلقاه و التمكين الذي أيده الله به لتبليغ دعوته قد جعل الاعتقاد بأنه نبي مسألة قائمة و للمفسرين أقوال في هذه المسألة
*******
لكن ألا تجد أن توقف الرسول في كون ذي القرنين نبي أو ملك يعني
أنه لا يعلم أن ذي القرنين هو النبي سليمان عليه السلام
و هو الشيء الذي جزم به شيخك
ألا تجد في قبول هذا الأمر غضاضة
***
الأمر الآخر إذا كانت الأشعار لعرب الجاهلية تعج بذكر ذي القرنين بالاسم
و إذا كان سليمان هو ذي القرنين
فكيف يعرف أهل الجاهلية اسمه و لا يعرفه اليهود
علما أن الآثار التي ورد عمن أسلم من اليهود
تدل على معرفتهم به لكن لم يقل أحد منهم بأنه نبي الله سليمان عليه السلام
أيضا
هل تعني أن اليهود كانت تسأل رسول الله عن شيء مبهم عندهم
بالطبع لا
فهم كانوا يمتحنونه لذلك سألوا
عن شيء يميزه و لم يسألوا عن اسمه
و أرجع أخي إن شئت إلى ما كان يسأله اليهود لرسول الله صلى الله عليه و سلم على سبيل التأكد من أنه نبي
فهل سألوا ليتعلموا أم سألوا ليتأكدوا ؟؟؟

************
بخصوص الاستدلالات فقد تحدثت ناقشت معظمها فعد وتأكد
أما مسألة معرفة لغات غير البشر
فلماذا تصر أخي أن يكون التمكين الذي مكنه الله لنبي خاص به
و لا يمكن أن يكون قد تكرر في السابق أو اللاحق
سليمان عليه السلام سأل الله
ملكا لا ينبغي لأحد من بعده و لم يسأله ملكا لم يكن لأحد من قبله و لن يكون لأحد من بعده
و هذا هو الملك الذي أعطاه الله له و ما كان ينبغي أن يكون لأحد من بعده
بسم الله الرحمن الرحيم

قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
( 39) ص
****
سخر الله له الريح تجري بأمره و جعله ملكان على عالم الإنس و الجن
أما الحديث إلى الجماد و الحيوان
فقد سبقه أبو داود عليه السلام فكانت الجبال و الطير يسبحن معه
بسم الله الرحمن الرحيم
فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلاًّ آتَيْنَا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فَاعِلِينَ (79
الأنبياء
******
و كلم الحجر و الشجر رسولنا محمد صلى الله عليه و سلم
إذن ليس هناك أي مشكلة أن يكلم نبي قبله و حتى بعده الطير أو الجماد
أما الأسباب الموصلة فقد حاز ذي القرنين ما لم يحزه أحد فهو حاز من كل شيء سببا
و الله أعلم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس