عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 06-24-2008, 12:52 AM
الساعد القوي الساعد القوي غير متصل
محب الغلابة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 7,668
معدل تقييم المستوى: 20
الساعد القوي will become famous soon enough
افتراضي سؤال لأهل العلم عن المتفلّجات

الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم
حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الشرح من لسان العرب سآتيكم به من بعد التوطئة .
وكان لي نقاش بحديث مع البعض عن مضمون ومعنى
المتفلّجات بالحسن
هل هو يتضمن قفلة الحاجب للمرأة لكي ينشقوا وينفصلوا عن بعضهم البعض ليكونوا كسنميّ الجمل واحداً مفصولاً عن الآخر .
-
أنا قلت نعم قد تكون من شقت وأخذت القفلة ....!!
أيّ ومن النص بما جاء بالشرح وكأنني فهمت ومن لسان العرب بأنّه ليس المتنمصات ولكن المتفلّجات وهُنّ اللاتي يشققن ويأخذن قفلة الحاجب لكي يكونا كلُ واحدٍ منهم كسنم الجمل .
ـــــــــــ
والشيئ الآخر هو مايتعلق بالأسنان ، فحين كان النقاش ومن شروح لسان العرب كانت المشركات تفرق الأسنان وهذا إتفقنا عليه ولكن كان عندي خوف وهو مايقال عنه الآن هو تقويم الأسنان .
فهل هو يُعَدّ بمن يقوم به من النساء من المتفلّجات إن كانت أسنانهم معوجّة ويريدون تجليسها لتستقيم . مع أنّ الرجال يفعلونها أيّضاً
أيّ هل عليهم لعنة الله لهؤلاء النساء بأنهم متفلجات إن قوموا أسنانهم لأن فكهم ضيّق خلقوا هكذا ....الفك والحنك ضيّق فخرجت الأسنان متراكبة على بعضها البعض فقام الطبيب بخلع بعضها وأسنانهم بقيت معوجّة وهم يحتاجون لتقويم حتى لايبقوا على حالهم بـ " معوجّة "
-
صراحة حين سمعت وقد قام الطبيب بالخلع حتى لاتتراكب الأسنان فوق بعضها .
مما علمت وأنا لست بعالم ولابشيخ ماعدت أستطيع بالقول والمقولة .
حين جاء القول بالتقويم من بعد الخلع لما هو بقي معوج من بعد الخلع .
ولاحتى أجرؤ على القول بأنّ لعنة الله تنطبق أو لاتنطبق بالحكم لاعلى القفلة للحاجب
ولاعلى التقويم
فإنها لعنة الله نتكلم عنها هنا .
فمن يدخل علييّ هنا رجاءً يكون على علم قيّم فأنا اسال عن شيئ بتطبيق الشرع حتى اقول لأناس كي لا تأتيهم لعنة الله عليهم .
-
والمطلوب هو الجواب عن التقويم بتجليس الاسنان بتقويمها لتكون طبيعية المنظر من بعد إعوجاجها .
والإعوجاج سببه ضيق بالحنك تراكبت منه الأسنان على بعضها البعض فقام الطبيب بخلعها .
أيّ الزائدة . ونعم قال الطبيب لهم بأنها وبوقتها هي وكأنها زائدة لأنها لم تهر من مكانها فهي لبنية فبدأت الأسنان تنزل فوق بعضها البعض بإعوجاج فاضطر ليخلع دون إنتظار العامل الطبيعي لذهاب السن من نفسه ، لكن العطب حصل وتراكبت الأسنان فالفك ضيّق أصلاً
وجاء وقال بالتقويم حتى يعود وضع الأسنان طبيعي بالمنظر .
هل هي من المتفلجات .
-
القسم الآخر من السؤال .
قفلة الحاجب عن النساء ...!!
إن شقتها المرأة وأخذتها بالملقط وجعلت حاجبيها كسنميّ الجمل منفصلان .
هي وماهي من المتنمصات لكن هل هي من المتفلجات بالحسن .
إنتهت التوطئة .
ــــــــــــــ

118257 - عن عبد الله قال :
( لعن الله الواشمات والمتوشمات ، والمتنمصات والمتفلجات للحسن ، المغيرات خلق الله ) . فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب ، فجاءت فقالت :
إنه بلغني أنك لعنت كيت وكيت ، فقال : وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن هو في كتاب الله ، فقالت :
لقد قرأت ما بين اللوحين ، فما وجدت فيه ما تقول ، قال : لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه ، أما قرأت :
{ وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } . قالت : بلى
قال : فإنه قد نهى عنه ، قالت : فإني أرى أهلك يفعلونه
قال : فاذهبي فانظري ، فذهبت فنظرت ، فلم تر من حاجتها شيئا ، فقال : لو كانت كذلك ما جامعتنا .
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4886
**********************

فلج (لسان العرب)

فِلْجُ كلِّ شَيءٍ: نِصْفُه.
وفَلَج الشيءً بينهما يَفْلِجُه، بالكسر، فَلْجاً: قَسَمَه بنِصْفَيْنِ.
والفَلْجُ: القَسْمُ.
وفي حديث عمر: أَنه بَعَثَ حُذَيْفَةَ وعثمانَ بنَ حُنَيفٍ إِلى السّوادِ فَفَلَجَا الجِزْيةَ على أَهْلِهِ؛ الأَصمعي: يعني قَسَماها، وأَصْلُه من الفِلْج، وهو المِكْيَالُ الذي يقال له الفالِجُ، قال: وإِنما سميت القِسْمةُ بالفَلْجِ لأَن خراجهم كان طعاماً.شمر: فَلَّجْتُ المالَ بينهم أَي قَسَمْتُه؛ وقال أَبو دواد: فَفَرِيقٌ يُفَلِّجُ اللَّحْمَ نِيئاً، وفَرِيقٌ لِطابِخِيهِ قُتارُ وهو يُفَلِّج الأَمر أَي ينظر فيه ويُقَسِّمُه ويُدَبِّرهُ. الجوهري: فَلَجْتُ الشيء بينهم أَفْلِجُه، بالكسر، فَلْجاً إِذا قسمته.
وفَلَجْتُ الشيء فلِْجَيْنِ أَي شَقَقْتُه نِصفين، وهي الفُلُوجُ؛ الواحد فَلْجٌ وفِلْجٌ.
وفَلَجْتُ الجِزْيَةَ على القوم إِذا فرضتها عليهم؛ قال أَبو عبيد: هو مأْخوذ من القَفِيز الفالِجِ.
وفَلَجْتُ الأَرضَ للزراعة؛ وكل شيء شَقَقْتَه، فقد فَلَجْتَه.
والفَلُّوجَةُ: الأَرض المُصْلَحَةُ لِلزَّرْع، والجمع فَلالِيجُ، ومنه سمي موضعٌ في الفُرات فَلُّوجةَ.
وتَفَلَّجَتْ قدَمه: تَشَقَّقَتْ.
والفَلْجُ والفَالِجُ: البعير ذُو السنامَين، وهو الذي بين البُخْتيِّ والعَرَبيِّ، سمي بذلك لأَن سنامه نِصفان، والجمع الفَوالِجُ.
وفي الصحاح: الفَالِجُ الجمل الضخم ذو السنامين يحمل من السِّنْدِ لِلْفِحْلَة.
وفي الحديث: أَنَّ فالِجاً تَرَدَّى في بئر، هو البعير ذو السنامين، سمي بذلك لأَن سناميه يختلف مَيْلُهما.
والفالِجُ: رِيحٌ يأْخذ الإِنسان فيذهب بشقِّه، وقد فُلِجَ فَالِجاً، فهو مَفْلُوجٌ؛ قال ابن دريد: لأَنه ذهب نصفه، قال: ومنه قيل لشُقَّةِ البيت فَلِيجَةٌ.
وفي حديث أَبي هريرة: الفالِجُ داءُ الأَنبياء؛ هو داءٌ معروف يُرَخِّي بعضَ البدن؛ قال ابن سيده: وهو أَحد ما جاء من المصادر على مثال فاعل.
والمَفْلُوجُ: صاحب الفالِجِ، وقد فُلِجَ.
والفَلَجُ: الفَحَجُ في السَّاقَينِ، وقال: وأَّصل الفَلْجِ النِّصفُ من كل شيءٍ، ومنه يقال: ضَرَبَه الفالِجُ في السَّاقَينِ، ومنه قولهم: كُرٌّ بالفالج وهو نصف الكُرِّ الكبير.
وأَمْرٌ مُفَلَّجٌ: ليس بِمُسْتقِيمٍ على جهتِهِ.
والفَلَجُ: تباعُدُ القَدَمَينِ أُخُراً. ابن سيده: الفَلَجُ تَباعُدُ ما بين السَّاقَيْنِ.
وفَلَجُ الأَسنان: تباعُدٌ بينها؛ فَلِجَ فَلَجاً، وهو أَفْلَجُ، وثَغْرٌ مُفَلَّجٌ أَفْلَجُ، والفَلَجُ بين الأَسنان.
ورجل أَفْلَجُ إِذا كان في أَسْنانِه تَفَرُّقٌ، وهو التفليج أَيضاً. التهذيب: والفَلَجُ في الأَسنان تباعد ما بين الثّنايا والرَّباعِيات خِلْقةً، فإِن تُكُلِّفَ، فهو التفليجُ.
ورجل أَفْلَجُ الأَسنانِ وامرأَة فَلْجاءُ الأَسنانِ، قال ابن دريد: لا بد من ذكر الأَسنان، والأَفلج أَيضاً من الرجال: البعيد ما بين الثديين.
ورجل مُفَلَّجُ الثنايا أَي مُنْفَرِجُها، وهو خلاف المُتراصِّ الأَسنان، وفي صفته، صلى الله عليه وسلم: أَنه كان مُفَلَّجَ الأَسنانِ، وفي رواية: أَفْلَجَ الأَسنانِ.
وفي الحديث: أَنه لَعَنَ المُتَفَلِّجاتِ للحُسْنِ، أَي النساءَ اللاتي يَفْعَلْنَ ذلك بأَسنانهن رغبة في التحسين.
وفَلَجُ الساقَيْنِ: تباعد ما بينهما.
والفَلَجُ: انقِلابُ القدم على الوَحْشِيّ وزوال الكَعْبِ.
وقيل: الأَفْلَجُ الذي اعْوِجاجُه في يَدَيْهِ، فإِن كان في رجليه، فهو أَفْحَجُ.
وَهَنٌ أَفْلَجُ: متباعِدُ الأَسْكَتَيْنِ.
وفَرسٌ أَفْلَجُ: مُتَبَاعِدُ الحَرْقَفَتَيْنِ، ويقال من ذلك كله: فَلِجَ فَلَجاً وفَلَجةً، عن اللحياني.
وأَمْرٌ مُفَلَّجٌ: ليس على اسْتِقامةٍ.
والفِلْجةُ: القِطْعةُ من البِجادِ.
والفَلِيجةُ أَيضاً: شُقَّة من شُقَقِ الخِباء، قال الأَصمعي: لا أَدري أَين تكون هي؟ قال عمرو بن لَجَإٍ:تَمَشَّى غيرَ مُشْتمِلٍ بِثَوْبٍ، سِوى خَلِّ الفَلِيجةِ بالخِلالِ قال ابن سيده: وقول سلمى بن المُقْعَد الهُذَليِّ: لَظَلَّتْ عليه أُّمُّ شِبْلٍ كأَنَّها، إِذا شَبِعَتْ منه، فَلِيجٌ مُمَدَّدُ يجوز أَن يكون أَراد فَلِيجَةً مُمَدَّدَةً، فحذف، ويجوز أَن يكون مما يقال بالهاء وغير الهاء، ويجوز أَن يكون من الجمع الذي لا يفارق واحده إِلا بالهاء.
والفَلْجُ: الظَّفَرُ والفَوْزُ؛ وقد فَلَجَ الرجلُ على خَصْمِه يَفْلُجُ فَلْجاً.
وفي المثل: مَنْ يَأْتِ الحَكَمَ وَحْدَه يَفْلُجْ.
وأَفْلَجَه الله عليه فَلْجاً وفُلُوجاً، وفَلَجَ القومَ وعلى القومِ يَفْلُجُ ويَفْلِجُ فَلْجاً وأَفْلَجَ: فازَ.
وفَلَجَ سَهْمُه وأَفْلَجَ: فاز.
وهو الفُلْجُ، بالضم.
والسهْمُ الفالِجُ: الفائِزٌ.
وفَلَجَ بحُجَّتِه وفي حجته يَفْلُجُ فُلْجاً وفَلْجاً وفَلَجاً وفُلُوجاً، كذلك؛ وأَفْلَجَه على خَصْمِه: غَلَّبَه وفَضَّلَه.
وفالَجَ فلاناً فَفَلَجَه يَفْلُجُه: خاصَمه فخصَمَه وغَلَبَه.
وأَفْلَجَ اللهُ حجته: أَظْهَرها وقَوَّمَها، والاسم من جميع ذلك الفُلْجُ والفَلَجُ، يقال: لمن الفُلْجُ والفَلَجُ؟ ورجل فالِجٌ في حُجَّته وفَلْجٌ، كما يقال: بالِغٌ وبَلْغٌ، وثابتٌ وثَبْتٌ.
والفَلْجُ: أَن يَفْلُجَ الرجلُ أَصحابَه يَعْلُوهم ويَفُوتُهُمْ.
وأَنا من هذا الأَمر فالِجُ بنُ خَلاوةَ أَي بِريءٌ؛ فالِجٌ: اسم رجل، وهو فالج بن خَلاوةَ الأَشجعي؛ وذلك أَنه قيل لفالج بن خَلاوةَ يوم الرَّقَمِ لما قَتَلَ أُنَيْسٌ الأَسْرى: أَتَنْصُرُ أُنَيْساً؟ فقال: إِنِّي منه بريء. أَبو زيد: يقال للرجل إِذا وقع في أَمر قد كان منه بمعزل: كنتَ من هذا فالِجَ بنَ خَلاوةَ يا فتى. الأَصمعي: أَنا من هذا فالج بن خلاوة أَي أَنا منه بريء؛ ومثله: لا ناقةَ لي في هذا ولا جَمَلَ؛ رواه شمر لابن هانئ، عنه.
والفَلَجُ، بالتحريك: النهر، وقيل: النهر الصغير، وقيل: هو الماء الجاري؛ قال عبيد: أَو فَلَجٌ بِبَطْنِ وادٍ للماءِ، من تَحْتِه، قَسِيبُ الجوهري: ولو روي في بُطونِ وادٍ، لاستقامَ وزن البيت، والجمع أَفْلاجٌ؛ وقال الأَعشى: فما فَلَجٌ يَسْقِي جَداوِلَ صَعْنَبَى، له مَشْرَعٌ سَهْلٌ إِلى كلِّ مَوْرِدِ الجوهري: والفَلْج نهر صغير؛ قال العجاج: فَصَبِّحا عَيْناً رِوًى وفَلْجا قال: والفَلَجُ؛ بالتحريك، لغة فيه؛ قال ابن بري: صواب إِنشاده: تَذَكَّرا عَيْناً رِوًى وفَلَجا بتحريك اللام؛ وبعده: فَراحَ يَحْدُوها وباتَ نَيْرَجا النَّيْرَجُ: السريعة؛ ويروى: تَذَكَّرا عَيْناً رَواءً فَلَجا يصف حماراً وأُتُناً.
والماءٌ الرِّوي: العَذْبُ، وكذلك الرَّواءُ، والجمع أَفْلاجٌ؛ قال امرؤ القيس: بِعَيْنَيَّ ظُعْنُ الحَيِّ، لمَّا تَحَمَّلُوا لَدى جانِبِ الإَفْلاجِ، منْ جَنْبِ تَيْمَرا وقد يوصف به، فيقال: ماء فَلَجٌ وعين فَلَج، وقيل: الفَلَجُ الماء الجاري من العين؛ قاله الليث وأَنشد: تذكَْرا عيناً رَواءً فَلَجا وأَنشد أَبو نصر: تذكَّرا عيناً رِوًى وفَلَجا والرِّوى: الكثير.
والفُلُجُ: الساقِيةُ التي تَجْري إِلى جميع الحائطِ.
والفُلْجانُ: سواقي الزَّرْع.
والفَلَجاتُ: المَزارِعُ؛ قال: دَعُوا فَلَجاتِ الشامِ، قدْ حال دُونَها طِعانٌ، كأَفْواهِ المخاضِ الأَوارِكِ وهو مذكور في الحاء.
والفَلُّوجةُ: الأَرض الطيِّبَةُ البَيْضاءُ المُسْتَخْرَجةُ للزراعةِ.
والفَلَجُ: الصبح؛ قال حميد بن ثور: عن القَرامِيصِ بأَعْلى لاحِبٍ مُعَبَّدٍ، من عَهْدِ عادٍ، كالفَلَجْ وانْفَلَجَ الصبْحُ: كانْبَلَجَ.
والفالِجُ والفِلْجُ: مِكيالٌ ضخم معروف؛ وقيل: هو القَفِيز، وأَصله بالسُّرْيانية فالغاء، فعُرِّب؛ قال الجعدي يصف الخمر: أُلْقِيَ فيها فِلْجانِ مِنْ مِسْكِ دا رِينَ، وفِلْجٌ مِنْ فُلْفُلٍ ضَرِمِ قال سيبويه: الفَِلْج الصِّنْفُ من الناس؛ يقال: الناسُ فِلْجانِ أَي صِنْفانِ من داخلٍ وخارج؛ قال السيرافي: الفَِلْجُ هو الصِّنْفُ والنِّصْفُ مشتق من الفِلْجِ الذي هو القَفِيزُ، فالفِلج على هذا القول عربي، لأَن سيبويه إِنما حكى الفلج على أَنه عربي، غير مشتقّ من هذا الأَعجمي؛ وقول ابن طفيل: تَوَضَّحْنَ في عَلْياء قَفْرٍ كأَنَّها مَهارِقُ فَلُّوجٍ، يُعارِضْنَ تاليَا ابن جنبة: الفَلُّوجُ الكاتِبُ.
والفَلْجُ والفُلْجُ: القَمْرُ.
وفي حديث علي، رضي الله عنه: إِن المُسْلِم، ما لم يَغْشَ دناءةً يَخْشَعُ لها إِذا ذُكِرَتْ وتُغْري به لِئامَ الناس، كالياسِرِ الفالِجِ؛ الياسِرُ: المُقامِرُ؛ والفالِجُ: الغالبُ في قِمارِه.
وقد فَلَجَ أَصحابَه وعلى أَصحابِه إِذا غَلَبَهم.
وفي الحديث: أَيُّنا فَلَجَ فَلَجَ أَصحابه.
وفي حديث سعد: فأَخذْتُ سَهْمي الفالِجَ أَي القامِرَ الغالبَ، قال: ويجوز أَن يكون السهمَ الذي سبق به النِّضال.
وفي حديث مَعْنِ ابن يزيدَ: بايعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وخاصَمْتُ إِليه فَأَفْلَجَني أَي حَكَمَ لي وغَلَّبَني على خَصْمِي.
وفَلالِيجُ السَّوادِ: قُراها، الواحدة فَلُّوجةٌ.
وفَلْجٌ: اسم بلد، ومنه قيل لطريق يأْخذ من طريق البصرة إِلى اليمامة: طريقُ بَطْنِ فَلْجٍ. ابن سيده: وفَلْجٌ موضع بين البَصْرةِ وضَرِيَّةَ مذكر، وقيل: هو واد بطريق البصرة إِلى مكة، ببطنه مَنازِلُ للحاجّ، مصروف؛ قال الأَشْهَبُ بن رُمَيْلَة: وإِنَّ الذي حانَتْ بِفَلْجٍ دِماؤُهُمْ هُمُ القَوْمُ، كُلُّ القَوْمِ، يا أُمَّ خالِدِ قال ابن بري: النحويون يستشهدون بهذا البيت على حذف النون من الذين لضرورة الشعر، والأَصل فيه وإِن الذين؛ كما جاء في بيت الأَخطل: أَبَني كُلَيْبٍ، إِنَّ عَمَّيَّ اللَّذا قَتَلا المُلُوكَ، وفَكَّكا الأَغْلالا أَراد اللذان، فحذف النون ضرورة.
والإِفْلِيجُ: موضع.
والفَلُّوجةُ: قَرْيَةٌ من قُرى السَّوادِ.
وفَلُّوجٌ: موضع.
والفَلَجُ: أَرض لبني جَعْدَةَ وغيرهم من قَيْسٍ من نَجْدٍ.
وفي الحديث ذكر فَلَجٍ؛ هو بفتحتين، قرية عظيمة من ناحية اليمامة وموضع باليمن من مساكن عادٍ؛ وهو بسكون اللام، وادٍ بين البَصْرةِ وحِمَى ضَرِيَّةَ.
وفالِجٌ: اسم؛ قال الشاعر: مَنْ كانَ أَشْرَكَ في تَفَرُّقِ فالِجٍ، فَلَبُونُه جَرِبَتْ مَعاً وأَغَدَّتِ



الفَلْجُ (القاموس المحيط)
الفَلْجُ: الظَّفَرُ، والفوزُ،
كالإِفلاجِ، والاسمُ: بالضم،
كالفُلجَةِ، والتَّقْسيمُ،
كالتَّفْليج، والشَّقُّ نِصفينِ، وشقُّ الأرضِ للزِّراعةِ،
و~ في الجِزْيةِ: فَرْضُها، يَفْلُجُ ويَفْلِجُ في الكُلِّ،
وع بين البصرَةِ وضَرِيَّةَ،
بالكسر: مِكْيالٌ م، والنِّصْفُ، ويُفْتَحُ، وهما فِلْجانِ، وبالتحريكِ: تَباعُدُ ما بينَ القَدَمَينِ، وتباعُدُ ما بَيْنَ الأَسنانِ، وهو أفْلَجُ الأَسْنانِ، لا بُدَّ من ذِكْرِ الأَسْنانِ، والنَّهرُ الصَّغيرُ، وغَلِطَ الجوهريُّ في تَسْكينِ لامِهِ.
والأَفْلَجُ: البعيدُ ما بَيْنَ اليَدَيْنِ، وغَلِطَ الجوهريُّ في قوله: (البعيدُ) ما بينَ الثَّدْيَينِ.
والفالِجُ: الجَمَلُ الضَّخْمُ ذو السَّنامَيْنِ، يُحْمَلُ من السِّنْدِ لِلفِحلة، والفائِزُ من السِّهامِ، واسْتِرْخاءٌ لأِحدِ شِقَّي البَدَنِ لانْصِبابِ خِلْطٍ بلْغَمِيٍّ تَنْسَدُّ مِنْهُ مسالِكُ الرُّوحِ، فُلِجَ، كَعُنِيَ، فهو مَفْلوجٌ، وابنُ خَلاوَةَ، وقيلَ لَهُ يَوْمَ الرَّقَمِ لَمَّا قَتَلَ أُنيسٌ الأَسْرى: أَتَنْصُرُ أُنَيْساً؟ فقالَ: إنِّي منه بَريءٌ، ومنه قولُ المُتَبَرِّئِ من الأَمْرِ: "أنا منْهُ فالِجُ بنُ خَلاَوَةَ".
والفَلُّوجَةُ، كسَفُّودَةٍ: القريةُ بالسَّوادِ، والأرضُ المصْلَحَة للزَّرْعِ،
ج: فَلاليجُ،
وع بالعِراقِ.
وكسَفينة: شُقَّةٌ من شُقَقِ الخِباءِ.
وكالتَّنُّورِ: الكاتِبُ، و ع.
وأمْرٌ مُفَلَّجٌ، كمُعَظَّم: غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ.
ورَجُلٌ مُفَلَّجُ الثَّنايا: مُتَفَرِّجُها.
وإِفْليجُ، كإِزْميلٍ: ع.
وفُلْجَةُ: ع بيْنَ مَكَّةَ والبَصْرَةِ.
وأفْلَجَهُ: أظْفَرَهُ،
و~ بُرهانَهُ: قَوَّمَهُ وأظْهَرَهُ.
وتَفَلَّجَتْ قَدَمُهُ: تَشَقَّقَتْ.



فلج (الصّحّاح في اللغة)
الفَلْج: نَهرٌ صغير.
وقال:

تذكرا عيناً روى وفَلَجَا

والفلجُ أيضاً: الظَفَرُ والفَوْزُ, وقد فَلَجَ الرجل على خَصْمِه يَفْلِجُ فلْجاً.
وفي المثل: من يَأتِ الحَكَم وَحْدَه يَفْلُجْ.
وأفْلَجَه الله عليه.
والاسمُ الفُلْجُ بالضم.
وأفْلَجَ الله حُجَّتَهُ: قَوَّمَها وأظهرها.
والفِلْجُ: مِكيالٌ معروف. قال الجَعْديُّ يصف الخمر:

رينَ وفِلْجٌ من عَنْبَرٍ ضَرِمِ أُلْقي فيها فِلْجانِ من مِسْكِ دا

والفَلَجُ: لغةٌ في الفَلْج، وهو نَهَرٌ صغير.
والجمع أفلاجٌ.
والفَلَجُ أيضاً في الأسنان: تباعُدُ ما بين الثنايا والرَباعيات. رجلٌ أفْلَجُ الأسنان، وامرأةٌ فلجاء الأسنان. قال ابن دريد: لا بدَّ من ذكر الأسنان.
والأفْلَجُ أيضاً من الرجال: البعيد ما بين الثَدْيين.
ورجل مُفَلَّجُ الثنايا، أي مُنْفَرِجُها، وهو خلاف المُتَراصّ الأسنان.
والسهم الفالِجُ: الفائز.
والقَفيزُ الفالج مثل الفِلْج، وهو مِكْيالٌ.
والفالِجُ: ريح.
وقد فُلِجَ الرجل فهو مفلوج، قال ابن دريد: لأنه ذهب نِصفُه. قال: ومنه قيل لِشُقَّةِ البيت: فَليجَةٌ.
وفَلَجْتُ الشيء بينهم أفْلِجُهُ فَلْجاً، إذا قسمته.
وفَلَجْتُ الشيء فلجيْن، أي شَقَقْتُه نِصفين، وهي الفُلوجُ، الواحد فَلْجٌ وفِلجٌ.
وفَلَجْتُ الجِزْية على القوم، إذا فرضْتَها عليهم.
والفالِجُ: الجمل الضَخم ذو السنامين يُحْمَل من السند للفِحْلة.
وفلجْت الأرض للزراعة.
وكلُّ شيءٍ شققتَه فقد فلَجْتَهُ.
والفَلُّوجة: الأرض المُصْلَحَةُ للزَرع، والجمع فَلاليج.
والفَليجَةُ: شُقَّةٌ من شُقق الخِباء. قال عُمر بن لَجَأٍ:

سوى خَلِّ الفَليجَةِ بالخِلالِ تَمَشَّى غَيْرَ مُشْتَمِلٍ بِثَـوبٍ

وتَفلّجتْ قدمُه: تَشققت.

__________________
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
رد مع اقتباس