عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-12-2010, 09:29 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي مراجعات في نبوءات أهل الكتاب

,,,,,,,,,,,,,,
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أيها الأخوة الأفاضل
سبق أن تناولت في أبحاث سابقة بعض نبوءات أهل الكتاب
ككتاب دانيال و بعض ما جاء في مخطوطات قمران
لكن بعض المراجعات التي استندت إلى معطيات متعلقة
بمقارنة هذه النبوءات بعضها ببعض
يضاف إلى ذلك حصيلة ما وصلت إليه في أبحاث التاريخ المزيف
جعلني أعيد قراءة هذه النبوءات بشكل أكثر دقة
و إن كنت أكتب هذه الفهم في مواضيع مختلفة
سواء منها السابق أو الذي بين يدي الآن
فأنا لا أجزم بصحة شيء منها
فالأمر من قبل و من بعد لله وحده
سبحانه و تعالى
,,,,,,,
أيها الأخوة
كما تعلمون و لا داعي لمزيد من التوصيف و الشرح
حول الظروف التي تمر بها الأمة الإسلامية
فنحن و بحق نمر في مخاض عسير
و ظروف استثنائية لا نظير لها حتى الآن
فلم يسبق كما هو معلوم لدينا أن ظهر مثل هذا التفاوت
في أسباب القوة المادية و التي قدر الله سبحانه
لهذه الأمة أن تكون في أدنى درجات سلم هذه العلوم
لسبب لا يعلمه إلا الله سبحانه
و لا نعلم إن كانت هذه التكنلوجيا ستكون في يوم من الأيام
نقمة على صانعيها
فتدبير الله لا تُعلم الحكمة منه
إلا لمن يشهد لحظات النهاية
و العاقبة لهذه الأمة دون ريب
لكن كما قلت في غير هذا البحث و سأقول الآن
لأن هذا القول مُستقى من نصوص نبوية صحيحة و صريحة
أنذرت هذه الأمة مغبة الركون إلى الدنيا و التهاون
بالدين الذي ارتضاه لها
الأرض و من يسكن عليها تحت وعيد الله سبحانه
بين أمم كافرة بلغها الدين كما أخبر عن ذلك نبينا محمد صلى الله عليه و سلم
,,,,,,,,
أيما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا ، أدخل عليهم الإسلام ، ثم تقع الفتن كأنها الظلل .
,,,,,,
و بين أمة أخذت بأذناب البقر
لكن هل تحدث الأنبياء السابقين عما سيحصل للناس آخر الزمان
أم أن كل نبي حدث أمته عن الأحداث التي تخصها
الصحيح أن شأن آخر الزمان شأن عظيم كيف لا و هو يخص
الأمة البارة
أمة محمد صلى الله عليه و سلم و التي باهى بها جميع الأنبياء
أممهم
و من يقرأ نبوءاتهم يعلم أن كل ما حدث به الأنبياء من نبوءات
تتعلق بالأزمنة الأخيرة إنما هي خاصة بهذه الأمة تحديدا
لأنه من غير المجدي الحديث عن أمم انتهت و تم استبدالها
بأمة هي خيرا منها
هذا النبوءات تم التلاعب بمسمياتها من قبل الأنبياء الكذبة
و الدجالين بهدف الإبقاء على صدى من شأنه أن يكون الدينمو الذي يحرك الأطماع و الأحلام لدى تلك الأمم التي تم استبدالها
إذن المسألة متعلقة بمكاسب دنيوية تم صبغها بصباغ الدين
ليتم التحكم من خلالها بقطعان بشرية لا زالت تعتقد
أن الله قد قطع معهم عهدا لا ينقضه
إلى قيام الساعة
’’’’’’’
دعونا الآن ندخل في غياهب هذه النبوءات لنستخلص منها
ما لا يضرنا العلم به
سائلين الله أن لا يؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
,,,,,
و دعونا أولا: نحدد مجموعة من النقاط المادية الهامة التي تشغلنا اليوم
مما لا شك فيه أن الكثير يعتقد أن مشاكل الأمة و عوامل هزيمتها محصورة في بضع نقاط
أولها : الكيان الأمريكي المتجبر
ثانيها : و هو يتبع النقطة السابقة و هو وجود الكيان الصهيوني كخنجر مغروس في قلب الأمة
و ثالثها : الأنظمة التي تتولى شؤون الأمة
رابعها : إيران و تركيا و دورهما في الأحداث القادمة
,,,,,,,
و تتعدد وجهات النظر حول الطريق الأسلم للخلاص من هذا البؤس الذي يمزق الأمة
فالبعض يرى ضرورة إسراع الخطى نحو تقدم علمي
شامل لتكون الأمة قادرة على الردع و بالتالي تتحرر قراراتها السياسية
البعض الأخر يرى الحل يبدأ بوجود قرار سياسي حر قادر على جلب التقدم لمأمول للأمة
و البعض الآخر ينتظر النصر الموعود بغض النظر عن حال الأمة
لكن أمام هذا الطرح أو ذاك تقف الأمة
حائرة و مشتتة لا تستطيع المضي في أي درب يمكن أن تكون نهايته الخلاص المنشود
الصحيح أن قدر هذه الأمة أن تكون في صراع بقاء مع بقية الأمم
و لا يمكن بحال من الأحوال الوصول إلى وفاق و لو في أبسط درجاته مع بقية الأمم بحيث يمكن التعيش معها
,,
فالأمة الإسلامية يمكن أن تقبل بوجود غيرها من الأمم
لكن أمم الكفر لم تكن في يوم من الأيام قادرة على قبول فكرة التعايش تلك
و لولا أن حفظ الله هذه الأمة عبر ممالك إسلامية رائدة استطاعت بشكل أو بأخر حماية بيضة الإسلام
لتم القضاء على هذه الأمة منذ أمد بعيد
لكن الأيام دارت و هان المسلمون على أنفسهم فهانوا في عيون أعدائهم
و عبر عقود طويلة من المكر و الخديعة استطاعت أمم الكفر
السيطرة على الأمة
عبر خطط مرحلية تمكنت من خلالها من سلخ الأمة من دينها
و إبعادها بالتالي عن مصدر قوتها و تمكينها
ليس هذا و حسب
بل عمدت و عبر خطط شيطانية إلى ت**** الأمة و تعطيل كل أسباب النجاح المادي فيها و بث السموم التي تحول بينها و بين أسباب النجاح الروحي
لكن لكل شيء نهاية
و عاجلا أم آجلا لا بد من حدوث صدام حضاري شامل
سيأتي على كل مقومات هذه المادة و الله أعلم
,,,,,,,,
إسرائيل
كيان عسكري أو لنقل قاعدة عسكرية تكاد تكون جميع الأنظمة العالمية مستفيدة من وجودها و تعمل المستحيل على حمايتها و إن بدا غير ذلك
لكن هل بقاءها خيار استراتيجي عسكري بحت
أم هو خيار عقائدي يهم البعض
و البعض الأخر يدعمها لفائدة يجنيها
و عندما تنتهي المنفعة أو عندما يصبح المردود أقل من التضحيات سيتخلون عنها و يتركوها لمصيرها
في حال تم تنحية من يناصرها عقائديا
,,
المتمعن بشكل دقيق يلحظ أن الدعم الذي تتلقاه إسرائيل من حلفائها
ما هو إلا لفائدة اقتصادية عظيمه يجنيها الحلفاء و الأعداء
بل حتى الأنظمة المحسوبة على الأمة حريصة و بشكل غير طبيعي على وجود هذا الكيان
لأن وجوده يضمن لها البقاء جاثمة على صدور الأمة
تحت هذه الذريعة أو تلك
إذن فوجود إسرائيل مصلحة عالمية تشبه مقطوعة موسيقية نشاز
تعزف عليها جميع الدول و الأنظمة
أما ما يطفو على السطح أو ما يظهر للمتابع على أن المسألة عقائدية
فهو نوع من التخدير الذي يمارسونه على شعوبهم ليتقبلوا حجم هذه الهبات التي تصرف هنا و هناك باسم هذا الكيان
هناك إجراء خفي و خطط لا نعلم عنها شيء
لكن لنكن واثقين أن ما يحاك ضد الأمة و ما يتم من ممارسات عسكرية على الأرض ليست لإخضاع الشعوب المسلمة بهدف
السيطرة على ثرواتها و حسب
هناك شيء يدور بالخفاء يتعلق بقضية احتلال شامل للمنطقة
بل عملية تبديل سكاني شاملة
أيها الأخوة
لقد حبا الله هذه الأرض و أقصد أرض العرب مزايا عظيمة لا ندرك نحن كنهها بالرغم من المزايا التي ذكرتها النصوص النبوية الشريفة
نعلم أن مكة أم القرى و المدينة تأكل القرى
و الشام هي أرض المنشر و المحشر
و اليمن يمان
و نعلم أن هذه الأرض
هي مدار الأحداث و مهبط الرسالات على مدار حياة البشر
و نعلم أيضا أن الصورة قاتمة حول مصير بقية القرى و أقصد بالطبع دول العالم الغربي و الشرقي
و أن مدار الأحداث آخر الزمان سيكون في أرض العرب و من يقطن عليها من المسلمين و بضع قرى يقطنها أهل الشرك
أعظمها روميا و قسطنطينية
و حتى كتبهم تصف ذلك و تقول أن أوربا ستتحول إلى أرض جرداء لا يقطنها البشر ثم على مدار العقود المتتالية تصبح سكنى للطيور و الحيوانات
و قد تكلمت عن هذه النبوءة في بحث قمران
أما قرآننا فيقول


بسم الله الرحمن الرحيم
وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ{40} أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ{41} وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ{42} الرعد

بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ{42} أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ{43} بَلْ مَتَّعْنَا هَؤُلَاء وَآبَاءهُمْ حَتَّى طَالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ{44} قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاء إِذَا مَا يُنذَرُونَ{45} وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ{46} الأنبياء
,,,,,,,,,,
فهل علم القوم بمزايا هذه الأرض و هل أدركوا بما لديهم من علوم و تكنولوجيا أن العاقبة لهذه الأرض
و أن أرضهم سيكون مصيرها الخراب
الله أعلم

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس