عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-07-2017, 04:06 AM
أنا رقم 85 أنا رقم 85 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2017
المشاركات: 124
معدل تقييم المستوى: 2
أنا رقم 85 is on a distinguished road
Exclamation كوليرا اليمن و حديث رسول الله. سبحان علام الغيوب!

إخوتي في الله سلام الله عليكم،

كنت قد قرأت هذا الحديث للرسول صلى الله عليه و سلم" سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق. فقال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غُدرِكم فإن الله توكل لي بالشام وأهله. "
أظن بأنه ليس هناك من داعي لتوضيح كم ينطبق هذا الحديث على الواقع في هذا الوقت بالذات. لكن ما يزيد يقين المرء في تبصره بأحوال زمانه هو أمر الرسول صلى الله عليه و سلم للمتوجهين لليمن بأن يستعملوا مياه الغدير! سبحان الله، لماذا أقحم النبي صلى الله عليه و سلم هذه الجزئية كمخطط عملياتي في أمر عام؟
وكيبديا: تنتقل جرثومة الكوليرا إلى البشر عن طريق تناول طعام أو شرب مياه ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا من مرضى كوليرا آخرين.
وكبيديا: يمكن علاج معظم حالات الكوليرا بنجاح بواسطة المُعَالَجَةٌ بالإِمْهَاءِ الفَمَوِيّ. ويعتبر الاستبدال الفوري للمياه والكهارل هو العلاج الرئيسي لمرض الكوليرا
الرسول صلى الله عليه و سلم يبلغنا عن خسائر عظيمة في الأرواح نتيجة انتشار الكولرا بسبب فساد المياه. فلو أن الخسائر البشرية لم و لن تكون فادحة لما نبهنا الرسول لهذه الجزئية الدقيقة.
في قاموس المعجم الوسيط: مَاءُ الغَدِيرِ هو : مَاءُ النَّهْرِ الصَّغِيرِ .
من هنا نستخلص عدة دروس:
1-قصة الغدير هذه علامة أخرى للتأكيد على أننا نعيش أحداث النهاية
2-سيتفاقم الأمر
3-يجب على أهل اليمن أن يسقوا من الغدير! و الكلام واضح.
4-الله يتوكل الشام و أهله فهنيئا للأبدال. و الشام في انتظار المختارين الجدد. و من يتوكل على الله فهو حسبه.
إلى أهلنا و إخوتنا في الخليج العربي:
بالله عليكم ماذا تنتظرون؟؟؟ أن تأكلوا كما أكل الثور الشامي اليمني المغربي العربي السوداني....!؟

اللهم إني أشهدك و أشهد كل من قرأ هذا النص أني إن قلت صوابا فمن الله و رسوله و إن كان غير ذلك فمن نفسي الأمارة بالسوء و من الشيطان و الله و رسوله منه بريئان.
هذا و الله أعلم و أجل
رقم 85

رد مع اقتباس