عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 09-22-2005, 02:31 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي

********
أدلة أخرى
،،،،،،،،،،،


وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا} (17) سورة الكهف
***
جميع أهل التفسير مجمعون على أن تزاور عن كهفهم تعني تميل عن كهفهم و تنحرف
و لمن أراد التوسع عليه الرجوع إلى كتب التفسير
و طالما أن الله يقول أن الشمس هي التي تزاور أو تميل حين طلوعها عن كهفهم
فكيف يقولون أن الشمس ثابتة و لا تدور حول الأرض
***

دليل آخر
بسم الله الرحمن الرحيم
{فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (96) سورة الأنعام
تفسير الطبري ج: 7 ص: 284
القول في تأويل قوله تعالى والشمس والقمر حسبانا قال أبو جعفر اختلف أهل التأويل في ذلك فقال بعضهم معنى ذلك وجعل الشمس والقمر يجريان في أفلاكهما بحساب ذكر من قال ذلك حدثني المثنى قال ثنا عبد الله بن صالح قال ثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن بن عباس والشمس والقمر حسبانا يعني عدد الأيام والشهور والسنين

تفسير ابن كثير ج: 2 ص: 159
وقوله والشمس والقمر حسبانا أي يجريان بحسبان مقنن مقدر لا يتغير ولا يضطرب بل لكل منهما منازل يسلكها في الصيف والشتاء فيترتب على ذلك اختلاف الليل والنهار طولا وقصرا كما قال هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل الآية وكما قال لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون وقال والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره وقوله ذلك تقدير العزيز العليم أي الجميع جار بتقدير العزيز الذي لا يمانع ولا يخالف العليم بكل شيء فلا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء وكثيرا ما إذا ذكر الله تعالى خلق الليل والنهار والشمس والقمر يختم الكلام بالعزة والعلم كما ذكر في هذه الآية وكما في قوله وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ولما ذكر خلق السماوات والأرض وما فيهن في أول سورة حم السجدة قال وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم
وقوله تعالى وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قال بعض السلف من اعتقد فيها غير هذه الثلاث فقد أخطأ وكذب على الله سبحانه
أن الله جعلها زينة للسماء ورجوما للشياطين ويهتدي بها في ظلمات البر والبحر وقوله قد فصلنا الآيات أي قد بيناها ووضحناها لقوم يعلمون أي يعقلون ويعرفون الحق ويجتنبون الباطل

********
هل تمعنت أخي في كلام أبن كثير هؤلاء هم الأقدر على فهم لغة القرآن من الذين يلهثون خلف علوم الغرب ليتشدقوا بما يسمى الإعجاز العلمي للقرآن
فيلوون أعناق النصوص ليظهر الأمر و كأن ما جاء به علماء الكفر
مطابق تماما لنصوص الكتاب و السنة
أي نتغاضى عما جاء في كتاب الله من علوم و حقائق و نلهث خلف علوم أهل الكفر
لنقارنها بعلم الله خالق السماوات و الأرض
حتى إذا تمكنت هذه الحقائق من عقول الناس و أصبحت عقائد
خرجوا علينا بنصوص الكتاب و السنة و طعنوا في صحتهما
****
دليل آخر



متفق عليه و اللفظ للبخاري

3124 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r « غَزَا نَبِىٌّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لاَ يَتْبَعْنِى رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَهْوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِىَ بِهَا وَلَمَّا يَبْنِ بِهَا ، وَلاَ أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً وَلَمْ يَرْفَعْ سُقُوفَهَا ، وَلاَ أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خَلِفَاتٍ وَهْوَ يَنْتَظِرُ وِلاَدَهَا . فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلاَةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكِ مَأْمُورَةٌ وَأَنَا مَأْمُورٌ ، اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا . فَحُبِسَتْ ، حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَجَمَعَ الْغَنَائِمَ ، فَجَاءَتْ - يَعْنِى النَّارَ - لِتَأْكُلَهَا ، فَلَمْ تَطْعَمْهَا ، فَقَالَ إِنَّ فِيكُمْ غُلُولاً ، فَلْيُبَايِعْنِى مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ رَجُلٌ . فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ . فَلْتُبَايِعْنِى قَبِيلَتُكَ ، فَلَزِقَتْ يَدُ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ بِيَدِهِ فَقَالَ فِيكُمُ الْغُلُولُ ، فَجَاءُوا بِرَأْسٍ مِثْلِ رَأْسِ بَقَرَةٍ مِنَ الذَّهَبِ فَوَضَعُوهَا ، فَجَاءَتِ النَّارُ فَأَكَلَتْهَا ، ثُمَّ أَحَلَّ اللَّهُ لَنَا الْغَنَائِمَ ، رَأَى ضَعْفَنَا وَعَجْزَنَا فَأَحَلَّهَا لَنَا
*******
أيها الأخوة الأفاضل :
نبي يخاطب الشمس
إنك مأمورة بالمسير و أنا مأمور بالفتح
اللهم أحبسها و لم يقل اللهم أوقف دوران الأرض
و جاء التأكيد ( فحبست ) أي منعت من الحركة
*******
أدلة عامة و مظاهر تستوجب النظر

بسم الله الرحمن الرحيم


وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَاراً وَسُبُلاً لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ( النحل )
****
تميد بكم أي تضطرب و تتحرك
و علماء الشيطان يقولون أن الأرض تتحرك ثلاث حركات كما شرحنا سابق
لكن أنت أيها الإنسان المفكر إذا علمت أن القوم يقولون أن الأرض تدور حول نفسها
بسرعة تقدر 1650 كيلو متر بالساعة
فلو فرضنا طائرة حوامة ارتفعت عن الأرض بمسافة معينة و لمدة ساعة زمنية
دون أن يستخدم قائد الطائرة الوسائل التي تجعل الطائرة تسير أفقيا
ألا يفترض أن تتغير رقعة الأرض تحته ؟؟؟

ألا يفترض أن تأتي بقعة أخرى تبعد عن التي أرتفع عنها بقوس دائري مقداره 1650
كم أي إذا أرتفع من عاصمة دولة لساعة ثم هبط فيجب عليه أن يجد نفسه
في عاصمة دولة أخرى تبعد عن العاصمة التي أرتفع منها بمقدار 1650 كم
قس هذا الأمر على الطير و ريشه الذي يتساقط بالسماء
و الكثير من الحقائق التي تحتاج إلى دراسة صحيحة لا دراسة اتباعية
***


ثم دعك من كل ذلك و أنظر إلى قوله تعالى

(15) وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ( النحل )

لو فرضنا صحة نظرية دوران الأرض حول محورها مرة كل يوم
لكان يفترض أن تغيب النجوم التي تظهر في الشرق بعد غياب الشمس بقليل
قبيل طلوع الشمس و أما النجوم التي تكون في قبة السماء فيفترض أن تغيب قبل ذلك بكثير ربما في منتصف الليل أو في أخره أو قبل ذلك
و هذا يتعلق بقربها من جهة الغرب
فكيف يهتدي الناس بنجوم تغير أماكنها بين لحظة و أخرى
و كيف يفسرون بقاء نجم القطب و غيره من النجوم الثابتة في أماكنها طوال الليل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيها الأخوة الأفاضل
الشمس أية من آيات الله سخرها و القمر لخدمة البشر و ليس هناك سبب يمنع دورانها
حول الأرض
بل هي تدور حول الأرض بمسارات حلزونية تقريبا فتخرج كل يوم في مطلع و تغيب في مغرب و ترتفع في صفحة السماء و تنخفض كما يشاء الله حتى تحدث
جميع المظاهر التي نعرفها من ليل و نهار و فصول
***
ألا هل بلغت اللهم أشهد و الصلاة و السلام على سيدنا محمد
و على آله و صحبه و من تبعه بإحسان إلى يوم الدين


__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس