عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-28-2014, 11:10 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي بحث في الزمن استكمال

بسم الله الرحمن الرحيم
صحيح البخاري (3/ 90)
2268 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ أَهْلِ الكِتَابَيْنِ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ، فَقَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ غُدْوَةَ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ اليَهُودُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ إِلَى صَلاَةِ العَصْرِ عَلَى قِيرَاطٍ؟ فَعَمِلَتِ النَّصَارَى، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَعْمَلُ لِي مِنَ العَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ عَلَى قِيرَاطَيْنِ؟ فَأَنْتُمْ هُمْ "، فَغَضِبَتِ اليَهُودُ، وَالنَّصَارَى، فَقَالُوا: مَا لَنَا أَكْثَرَ عَمَلًا، وَأَقَلَّ عَطَاءً؟ قَالَ: «هَلْ نَقَصْتُكُمْ مِنْ حَقِّكُمْ؟» قَالُوا: لاَ، قَالَ: «فَذَلِكَ، فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أَشَاءُ»
,,,,,,,,
إن النص النبوي السابق يعتبر العمدة في أي بحيث يخوض في أعمار الأمم
و قد واجه شراح هذا النص معضلات جعلتهم يقرون بأن ما جاء في الحديث النبوي السابق إنما هو للتقريب و التمثيل فقط
و ما كان صلى الله عليه و سلم ليتحدث بمسألة دقيقة كهذه من باب التمثيل أو التقريب بحيث تتولد الكثير من الإشكالات الكبيرة بدل أن يحل غموض مبهم غطى تاريخ الأمم السابقة بضباب أسود صعب معه تلمس الحقيقة أو الوصول إليها
النص السابق دقيق جدا و هو على ظاهره بل أن كل كلمة فيه لتشير إلى معنى يعزز ثقة المسلم إلى أن النص النبوي السابق لم يكن ليخرج من المشكاة النبوية
إلا ليعطي نسب حقيقية و دقيقة
حال دون فهمها أو تقبلها من قبل الكثير
وجود ذلك الليل الحالك الذي لف تاريخ الأمم السابقة و على الأخص تاريخ اليهود
إن تقبلنا للتاريخ الذي بين أيدينا اليوم دون تكلف عناء البحث و التدقيق خصوصا في مسألة دقيقة و هامة تتعلق بمولد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام
و تقبلنا لذلك الميلاد المزيف الذي حمل كبره شخص لا نعلم عنه سوى ما نقلته تلك الكتب المسماة بالأناجيل
هذا الشخص المسمى بيسوع
و الذي لم يحمل حتى اسم عيسى عليه السلام و الذي ما هو إلا أحد الأدعياء الذين أدعوا عودة المسيح ابن مريم عليه السلام إلى الأرض بعد رفعه الله سبحانه
خصوصا أن عيسى عليه السلام قد بشر بضرورة عودته آخر الزمان لينصر الحق و يقود الأتقياء في حرب ضد الكفر و الضلالة
فكانت هذه البشارة هي الموجة التي ركبها الكثير فلم تفلح معهم
لكنها نجحت مع يسوع لأن قوى الكفر قد وجدت في هذا الأمر طريق للخلاص ممن بقى على دين عيسى الصحيح
فولدت الأناجيل الجديدة على أيدي أشخاص مجاهيل
و تم تأسيس دين جديد هو أقرب ما يكون لأديان الكفر و الوثنية
,,,,,,,,,,
إن المتمعن في النص السابق ليدرك تمام الإدراك دقة الألفاظ و الكلمات التي عبر عنها حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم في التعبير عن نسب أعمار الأمم على سلم الزمن
يتكلم النص عن ثلاث أمم متلاحقة مُثلت على سلم زمني مقداره نهار كامل
أُعُطي اليهود منه نصف السلم
و هنا و في غمرة الارتباك الحاصل عند من تكلم في شرح هذا النص
لم أجد من انتبه إلى دقة اللفظ النبوي حين قال إلى منتصف النهار
بل الجميع يفهم النص على أن عمر أمة اليهود إلى صلاة الظهر
و هذا ما لم يذكره النص أو يتطرق إليه
بل المسألة جد محسومة و لا علاقة لها بأوقات الصلاة
كما أرتبط عمر أمة النصارى و الإسلام بها
و هذا في غاية الإبداع لمن قرأ ما كُتب حول شرح هذا النص و الارتباك الواضح في تنزيل النص على الواقع
فلو جاء النص كما يلي
(عملت اليهود إلى صلاة الظهر ) لكان من الطبيعي أن نثير هذا التساؤل
هل كان عمل اليهود إلى بداية صلاة الظهر و أقصد الأذان
أم أن اليهود قد عملت إلى آخر وقت صلاة الظهر
و الذي يتداخل مباشرتا مع وقت صلاة العصر
,,,,,,,,,,
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان ـ مشكول (4/ 335)
- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : قُمْ يَا مُحَمَّدُ ، فَصَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الْعَصْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى ذَهَبَ الشَّفَقُ ، فَجَاءَهُ فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ ، فَقَامَ ، فَصَلاَّهَا ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ بِالصُّبْحِ ، فَقَالَ : قُمْ يَا مُحَمَّدُ ، فَصَلِّ ، فَقَامَ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ ، وَجَاءَهُ مِنَ الْغَدِ حِينَ صَارَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَهُ ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ كَانَ ظِلُّ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلَيْهِ ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الْعَصْرَ ، فَقَامَ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ ، ثُمَّ جَاءَهُ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَقْتًا وَاحِدًا لَمْ يَزَلْ عَنْهُ ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الْمَغْرِبَ ، فَقَامَ ، فَصَلِّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ جَاءَهُ الْعِشَاءَ حِينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الْعِشَاءَ ، فَقَامَ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَهُ الصُّبْحَ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا ، فَقَالَ : قُمْ فَصَلِّ الصُّبْحَ ، فَقَامَ ، فَصَلَّى الصُّبْحَ ، فَقَالَ : مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ كُلُّهُ.
,,,,,,,,,,,,
فإذا كان عمل اليهود من أول اليوم حتى منتصف النهار فهذا يعني أن عملهم كان حتى بداية صلاة الظهر قطعا أو قبلها بقليل
لكن الإشكال قد يتولد فيما يخص عمل النصارى فهم قد
عملوا من منتصف النهار حتى صلاة العصر
فهل عملت النصارى إلى أول وقت صلاة العصر أم إلى آخر الوقت حين يكون ظل كل شيء مثليه
علما أن الأحناف يعتبرون الوقت السابق هو وقت دخول صلاة العصر
و هل قوله صلى الله عليه و سلم من يعمل لي من العصر إلى غياب الشمس يعني من يعمل من قبل أن تبدأ صلاة العصر أم من بعد انتهاء الصلاة

سياق النص و تحديد زمن عمر أمة اليهود دون ربطه بوقت الصلاة
كذلك عمل المسلمين من صلاة العصر حتى مغيب الشمس و قبل إقامة الصلاة يؤكد أن الزمن الثالث و هو زمن عمل النصارى يبدأ قبل إقامة صلاة الظهر و ينتهي بعد صلاة العصر حيث يبدأ زمن أمة الإسلام و ذلك على الوقت الأخير الذي حدده جبريل عليه السلام حين يكون ظل كل شيء مثليه يضاف إليه زمن الأذان و التجهيز و الصلاة
و الله أعلم

و بهذا يحل إشكال قول النصارى
( ما لنا أكثر عمل و أقل عطاء )
الآن نعرض سلم زمني للصلوات في يوم يتساوى فيه طولي الليل و النهار و هو يوم 16 آذار ونأخذ توقيت صلاة العصر حين يصبح ظل كل شيء مثليه
فتكون صلاة الفجر عند الساعة 5.15
و طلوع الشمس عند الساعة 6.30
و الظهر عند الساعة 12.31
و العصر عند الساعة 4.51
و المغرب عند الساعة 6.31
,,,,,,,,,,
فيكون الفرق بين أول النهار و منتصفه 6 ساعات
و بين منتصفه و صلاة العصر 4,20
و بين صلاة العصر و المغرب 1,40
فإذا احتسبنا وقت الصلاة داخل عمر أمة عيسى عليه السلام
يتوجب علينا وقتها اقتطاع مقدار الأذان و الإقامة و الصلاة و إدخالها في عمر أمة عيسى عليه السلام و هي على أقل تقدير تساوي 25 دقيقة
فيكون عمر أمة عيسى 4,45
و عمر أمة الإسلام 1,15 دقيقة
و السؤال الآن كما هو عمر كل أمة بالسنوات لا بالنسبة
للإجابة عن هذا السؤال يلزمنا معرفة عمر أحد تلك الأمم بالسنوات و بشكل دقيقة حتى يتم معرفة بقية أعمار الأمم الأخرى
و لأننا لا نعرف يقينا إلا ما أنقضى من عمر أمة الإسلام فنستطيع من خلاله تحديد الزمن الأدنى لأعمر الأمم السابقة
فعمر أمة الإسلام اليوم قريب من 1500 سنة
و على فرض أن أمة الإسلام لن يتجاوز عمرها هذا المقدار
فيكون مقدار الساعة في ذلك السلم مساوي لـ 1200 سنة

و على هذا الحساب يكون عمر أمة موسى مساوي
7200 سنة

و عمر أمة عيسى وفق التقدير الأول 5700 سنة
لكن بالطبع الأمر غير دقيقة و هو يعطي المقدار الأدنى لأعمار الأمم
لأن عمر أمة الإسلام قد يبلغ ضعف عمرها اليوم أو يزيد
لكن الهدف من الحساب السابق
للتأكيد على أن الترتيب الزمني على سلم التاريخ المتداول اليوم ما هو إلا محض خطأ
و إن أعمار هذه الأمم ما كتب و لا أسس إلا بعد أن دخلت هذه الأديان في ما يشبه الموت السريري و كان بالإمكان وقتها إدخال يسوع ليكون المؤسس المزيف للديانة النصرانية
لقد أخذ الكثير من علماء الأمة و مفسريهم برأي اليهود و حسابهم لأزمنة الأمم و كان رأيهم أن أعمار البشر من لدن آدم حتى النهاية لن يتجاوز 7000 آلاف سنة
في حين اعتبر البعض كمجاهد و عكرمة أن عمر البشر يساوي مقدار اليوم المذكور في سورة المعارج
و هو خمسين ألف سنة نصفها الأول من مغرب الشمس
حتى مطلعها و يمثل البشر من آدم حتى موسى عليهم السلام
و النصف الثاني يمثل النهار من موسى إلى نهاية عمر أمة أحمد عليهم الصلاة و السلام
و يشهد الله أني كنت أميل إلى هذا الأمر من قبل معرفتي برأي من قال به و ذلك لقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
) يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (102) يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ عَشْراً (103) نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً (104) طه

هذا اليوم الذي يتساءلون فيه هو يوم القيامة و مقداره خمسون ألف سنة
و هم يتساءلون عن مقدار لبثم في الدنيا
و قد أثنى الله على قول من قال إن لبثتم إلا يوما
و من الطبيعي أن يكون مقدار اليوم الذي قصده أمثلهم طريقة هو كمقدار اليوم الذي كانوا يعيشونه في تلك اللحظة
و مقداره خمسون ألف سنة
و على هذا يكون و الله أعلم
مقدار أعمار الأمم الثلاث الأخيرة 25000 سنة و مقدار الساعة الواحدة يساوي 2083,333 سنة و الله أعلم
.....
ملاحظة
خلق آدم عليه السلام في آخر ساعة من عصر يوم الجمعة و لم تغرب شمس ذلك اليوم حتى هبط إلى الأرض و بدأ مشوار البشر فيها

5 - حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، السَّاعَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، قَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ، خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ آدَمَ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي آخِرِ سَاعَاتِ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ كُلِّهَا مِنْ أَسْوَدِهَا وَأَحْمَرِهَا وَطَيِّبِهَا وَخَبِيثِهَا، فَلِذَلِكَ مِنْ وَلَدِهِ الْأَحْمَرُ وَالْأَسْوَدُ وَالطَّيِّبُ وَالْخَبِيثُ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْجَدَ لَهُ مَلَائِكَتَهُ، وَعَهِدَ إِلَيْهِ عَهْدًا فَنَسِيَ، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ الْإِنْسَانُ، وَاللَّهِ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أُخْرِجَ مِنْهَا» وَقَالَ مَرَّةً: «وَاللَّهِ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ حَتَّى أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ»
,,,,,,,,,,
و بناء على ذلك يكون
عمر أمة موسى منها 12500 ألف سنة
و عمر أمة عيسى 9900 سنة
و عمر أمة الإسلام 2600 و الله أعلم
و على هذا فإن البحث عبر التاريخ عن رموز تلك الأمم
غير صحيح و يحتاج إلى تصيح زمني كبير حيث نحتاج للبحث عن زمن موسى عليه السلام رجوعا حوالي 22000 سنة قبل الميلاد المزيف و للبحث عن زمن عيسى عليه السلام نحتاج رجوعا حوالي 9300 سنة قبل الميلاد المزيف و قس على ذلك بقية الرموز و الأحداث
و لا عجب أن لا تعطينا التنقيبات و الأبحاث الأثرية إلا صور لممالك وثنية لا رائحة للدين فيها إطلاقا
مع العلم أنه و طوال عمر أمة موسى كان الأنبياء لا ينقطعون عن الأرض بل كانت أعدادهم بالعشرات ينتشرون في عدة بقاع من الأرض
و لا عجب أن تُنقب التاريخ طولا و عرضا فلا تجد رائحة لمملكة عظيمة كمملكة سليمان عليه السلام و التي بلغت من العظمة أنه ما سمع بقوم لا يعبدون الله إلا غزاهم و أخضعهم لسلطانه
أين آثار سليمان العظيمة التي ذكرت في القرآن و التي بناها عتاة الجن و الشياطين
أين و أين يمكنك أن تتساءل ما شئت و لن تجد أي دليل يروي الظمأ
إن اليهود يصورون مملكة داوود و سليمان تصويرا هزلي مضحك حيث يحشرونها في بقعة صغيرة من فلسطين
كمجموعة من القرى الصغيرة
تحيط بها ممالك وثنية مسيطرة لم يؤثر بها سليمان عليه السلام و لم يغير بتاريخها أي شيء
أيها الأحبة لقد ناقشنا هذا المسألة في موضيع أخرى
و كان الهدف دائما هو كسر حلقة الجمود الزمني الذي فرضتها روايات التاريخ المغلوطة
أريد فقط أن أحيلكم إلى دليل من كتاب الله لا يخطئه عاقل
إن اليهود يجعلون مولد إبراهيم و لوط عليهم السلام
حوالي 2000 قبل الميلاد المزيف
و أنتم تعلمون أن قوم لوط قد أهلكم الله بسبب تلك الفاحشة التي كانوا يعملونها و التي قال عنها سبحانه
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (81) الأعراف
...........
و في هذه الآية إقرار قطعي أن فاحشة اللواط لم تكن معروفة لبشر قبل قوم لوط
لكن لو رجعت إلى ما وجده علماء الآثار لوجدت أن اللواط كان عادة متفشية في الشعوب القديمة التي تعود إلى ما قبل 4 أو 5 آلاف سنة
أي قبل لوط عليه السلام بثلاث آلاف سنة
بل إن من الشعوب القديمة من سن لها القوانين التي تنظمها و منهم من افتتح لها دور و مراكز
فأيهم أصح و أصدق كتاب الله أم التاريخ الذي بين أيدينا
إن مثل هذه الفاحشة التي تزدريها الفطرة السليمة
انتشرت فجأة في بلد ما ثم كان عقاب الله لهم شديد و رادع
فكم برأيكم تحتاج مثل هذه الفاحشة من زمن حتى تعود و تنتشر
ثم ماذا لو ظهر لدينا دليل أثري جديد يعود لأمة يبلغ عمرها 10 آلاف سنة أو أكثر و كانت تمارس هذه الفاحشة
ماذا نقول عندها هم أقدم أم قوم لوط و إبراهيم عليه السلام
و الحمد لله رب العالمين

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس