عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 07-12-2010, 09:30 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: مراجعات في نبوءات أهل الكتاب

سندخل الآن إن شاء الله في مناقشة بعض ما جاء في كتب القوم
فأرجو الانتباه إلى مجموعة من النقاط
أولا :
في أي نص لدى أهل الكتاب عليك أن تعلم أن أسماء الأماكن و الأشخاص ما هي إلا تصحيفات غالبا لا تنطبق على الواقع لأنه قد تم التلاعب بها
ثانيا : في أحداث آخر الزمان فإن المقصود بمسمى الأمة البارة أو إسرائيل
إنما هي أمة الإسلام
ثالثا : في حال النصوص التي على شكل شروح لبعض النبوءات لديهم فهم يستشهدون على صحة شروحهم بمقاطع من كتب أنبياءهم
و بسبب اعتقادهم الباطل بأنهم المقصودين بالأمة المرحومة آخر الزمان فعليك التنبه أخي إلى الخلط الشديد الذي تجده في تلك الشروح
رابعا : ترتيب الأحداث قد يرد على شكل مربك بحيث يقدمون أمر متأخر و يؤخرون أمر متقدم بسبب كل ما تقدم
,,,,,,,,
وقد رأيت القينيين ومملكة اسمعيل بكيت، وأنت لم تكن لتبكي إلا بسبب مملكة اسمعيل فقط، لأنه عند نهاية تلك المملكة سوف يقومون بمذبحة عظيمة في إسرائيل، تفوق كلّ حساب، ويصدرون قرارات قاسية، تقول: « كلّ من يقرأ الشريعة سوف يُقتَل بالسيف »، وسوف يحولون بعضاً من إسرائيل إلى دياناتهم. وسوف تأتي مملكة القينيين في ذلك الزمان إلى أورشليم، وتذبح فيها أكثر من ثلاثين ألفاً.
« وبسبب ظلمهم لإسرائيل، سوف يرسل القدوس، المبارك، الإسماعيليين ضدهم، الذين يشنون حرباً عليهم كي يخلّصوا إسرائيل من أيديهم
,,,,,,,,,,
نتناول الآن ما يعرف بكتاب شمعون و الذي يدعي صاحبه
أن ما جاء في كتابه هذا ما هو إلا حوار بينه و بين الملك الذي أرسله الله له ليطلعه على مصير أمته آخر الزمان
و يلاحظ في كتابه التركيز على دور مملكة إسماعيل في نصر الأمة البارة لذلك هم يعتقدون أن الإسماعليين سيكونون السبب في نصرهم آخر الزمان
المملكة القينية تشير إلى روما و من لف لفيفها و يمكن اطلقها على أي دولة غربية
,,,,,,,,

« وسوف يأخذ مكانه ملك آخر، ويمسك المملكة بحزم بسيفه وقوسه، وسوف يكون نزاع في أيامه، أحياناً في الشرق وأحياناً في الغرب، أحياناً في الشمال وأحياناً في الجنوب. سوف يعلن الحرب على الجميع، وحين يسقط الغايرون في الغرب على أبناء اسمعيل في دمشق، سوف تسقط مملكة اسمعيل. وعن ذلك الزمان يُقال: « كَسَر الرّب عصا الأشرار » (اش 5:14). وحين يكون رجال أبناء قيدار الأقوياء ما يزالون معه، ستثور ضده ريح شمالية- شرقية وسوف تسقط منه جيوش عديدة: الأول على نهر دجلة، الثاني على نهر الفرات، والثالث بين الاثنين. سيهرب من أمامهم، وسوف يؤسر أولاده ويقتلون ويعلّقون على الأشجار.
,,,,,,,,,
ذكرت المقطع السابق رغما ما فيه من تقديم و خلط حدث بحدث
و ذلك بسبب
إمكانية إسقاط هذه العلامة على مصير صدام حسين من جهة
و مناسبة التوقيت الزماني للحدث الذي بعده
أما سقوط مملكة إسماعيل و كسر عصى الأشرار كسر الله رؤوسهم و قلوبهم
فهو انعكاس لحقد لن يتغير و سقوط الغايرون أو باب جيرون إشارة
لحدث آخر سيأتي متأخر عن هذا الحدث الذي تتكلم عنه النبوءة
إذن نحن أمام ملك سيكون زمانه في أيام نزاعات متفرقة في أنحاء العالم
سيعلن هذا الملك الحرب على الجميع
سيهرب و يقتل أبناءه
هذا الملك و في مرحلة من مراحل حكمه سيكون أبناء قيدار أي العرب
إلى جانبه في حرب أو نزاع من الجهة الشمالية الشرقية
و ربما يكون المقصود حربه مع إيران و دعم دول الخليج له
لكن النبوءة تأتي في النهاية بشكل سريع لتعلن هزيمته و قتل أبناءه
و القارئ العادي سيظن أن هذه الهزيمة ستكون نتيجة النزاع الشمالي الشرقي و الصحيح غير ذلك
و هنا تكمن المشكل في التعامل مع هذه النبوءات
فقد ذكرت النبوءة أن هذا الزعيم سيعلن الحرب على الجميع
في مرحلة ما من مراحل حكمه
و هزيمته لا بد أن تكون في هذه الحرب حيث لن يكون أبناء قيدار إلى جانبه كما كانوا معه في النزاع الإيراني و الله أعلم
و في هذا النزاع سيسقط أجزاء من جيشه في نواحي عدة من العراق
,,,,
ثم يدخلنا الكاتب في استشهاد جديد من كتاب إشعياء كإشارة إلى حدث يأتي بعد هزيمة هذا الزعيم
و إن كنت لا اعتقد بدقة هذا الاستشهاد في هذا الحدث بالذات
لماذا ؟؟
لأن من يقرأ ذلك القسم من كتاب إشعياء سيعلم أن هذا الاستشهاد
متعلق بفترة تلي هذا الحدث بفترة زمنية و هو متعلق بوقت ظهور
الخليفة العادل
على كلا دعونا نتابع هذا الاستشهاد و الذي يؤكد أن القوم لديهم تصور
لا بأس به لما سيقع أخر الزمان من أحداث
لكن الهوى و تراكم التحريف جعلهم يبتعدون بشكل مقصود و غير مقصود عن الحقيقة
.........
(5) « 18فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَصْفِرُ الرَّبُّ لِلْمِصْرِيِّينَ فَيَجِيئُونَ عَلَيْكُمْ مِنْ كُلِّ أَنْهَارِ مِصْرَ، وَلِلأَشُورِيِّينَ فَيَجِيئُونَ عَلَيْكُمْ كَأَسْرَابِ النَّحْلِ،<< أشعياء (7_18)
,,,,,,,,


وسوف يشنون الحرب على شعب أشكناز. أول ملك يقودهم ويتقدّم بهم هو خادم ثار على سيده كما يقال: « 7وَهَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ وَقُدُّوسُهُ لِمَنْ صَارَ مُحْتَقَراً وَمَرْذُولاً لَدَى الأُمَمِ وَعَبْداً لِلْمُتَسَلِّطِينَ: يَرَاكَ الْمُلُوكُ وَيَنْهَضُونَ، وَيَسْجُدُ لَكَ الرُّؤَسَاءُ مِنْ أَجْلِ الرَّبِّ الأَمِينِ، قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي اصْطَفَاكَ.
8وَهَذَا مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ: «اسْتَجَبْتُكَ فِي وَقْتِ رِضًى، وَفِي يَوْمِ خَلاَصِي أَعَنْتُكَ فَأَحْفَظُكَ وَأُعْطِيكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ لَتَسْتَرِدَّ الأَرْضَ وَتُوَرِّثَ الأَمْلاَكَ الَّتِي دَاهَمَهَا الدَّمَارُ، 9لِتَقُولَ لِلأَسْرَى: اخْرُجُوا، وَلِلَّذِينَ فِي الظُّلْمَةِ اظْهَرُوا، فَيَرْعَوْنَ فِي الطُّرُقَاتِ وَتُصْبِحُ الرَّوَابِي الْجَرْدَاءُ مَرَاعِيَ لَهُمْ » (إش 7:49)
. من هو « الذي ترذله الأمة؟ » قل، إنه أبناء كنعان، الذين ترذلهم كلّ الأمم. و « عبد طغاة » تعني، أنّه سيكون هنالك عبد للحكام ( « db[ !yl`m عبيد مشليم »)، والذي سيثور على سادته،
,,,,,,,,,,
لاحظوا أيها الأخوة
مما لا شك فيه أن المقصود بتلك الحرب
إنما هي معركة تحرير فلسطين
حيث سيقوم ملك أو زعيم و يكسر الطاعة و يخرج عن المألوف و عن الشيء المرسوم له من قبل ساداته
و يهاجم إسرائيل ( أشكنازة ) و اليهود الذين يقيمون في فلسطين اليوم
أغلبهم من الشعب الأشكنازي
أمر جيد أن تثور الحمية في رأس حاكم مسلم فيجيش الجيوش و يهاج إسرائيل
لكن السؤال الآن من هو هذا الحاكم ؟؟
و ما هذا الخلط بين مصر و آشور و كنعان
و لا يمكن أن نتصور نشوء مثل هذا الإتحاد خصوصا و الأسياد يسعون إلى تفتيت المفتت
أما هذا الزعيم فيمكن أن يكون أي زعيم مسلم يمكنه بشكل أو بآخر الوصول إلى إسرائيل
و إن كنت أميل إلى أن يكون لاعب هذا الدور هم أمراء تركيا
لأسباب أهمها
أولهما : تنامي الدور التركي في المنطقة و الذي قد يتطور لينتهي بصراع مسلح يأتي على دولة إسرائيل خصوصا إذا رافق ذلك تدخل الدول المجاورة و لو بشكل خارج عن سيطرة حكامها خصوصا مصر
,,
ثانيا : تعلمون أن الجغرافية البشرية التي تصفها النصوص النبوية
لمدن آخر الزمان تعيدنا إلى صورة التواجد البيزنطي ما قبل الإسلام
و الذي قد يعني تدخل عسكري مباشر يغير من الجغرافيا البشرية فيها
,,,,,,,,


وهم يحتشدون إليه، ويشنون حرباً على أبناء اسمعيل ويقتلون رجالهم الأقوياء ويرثون ثرواتهم وممتلكاتهم. إنّهم رجال قبيحون للغاية ويلبسون الأسود ويأتون من الشرق، وهم قساة وسريعون، كما يقال: « فهاءنذا أثير الكلدانيين، الأمّة المرّة المندفعة» (حب 6:1). كلّهم فرسان، كما يقال: « وهجوم الفارس » (نح 3:3 )، وهم يأتون من أرض بعيدة، كي يتملّكوا مواضع إقامة ليست لهم، وهم يصعدون إلى قمم الجبال، أي، إلى جبل إسرائيل العالي، ينقضون الهيكل ويطفئون الأنوار وينزعون الأبواب.
أي، إلى جبل إسرائيل العالي، ينقضون الهيكل ويطفئون الأنوار وينزعون الأبواب.
,,,,,,,,,,,
هذه مرحلة ما بعد تحرك ذلك العبد الذي ثار على أسياده
رد عسكري واسع النطاق تقوم به أمة آتية من بعيد لباسها أسود
و هم قساة و سريعين
لكن المزج المعتاد أو لنقل العجن المعتاد في النبوءات يظهر مجددا
فالحرب كلها ضد أبناء إسماعيل و هذا حق
لكن العجن حصل في مسمى الكلدانيين
فهل الأمة الكلدانية و التي لم يعد لها وجود حقيقي اليوم لو أتت
سيقال أنها أتت من أرض بعيدة
و هل يجهل الكاتب أين تقع أرض الكلدانيين حتى يجعل مجيئهم من أرض مجهولة
أم الهيكل فهو بيت الله الحرام و لن يتم ذلك وفق الصورة التي أشارت إليها النبوة بالرغم من كون هؤلاء المهاجمين هم السبب في خرابه
.......
(8) « وبعد كلّ هذه الأمور سوف يقوم مَلِك هدوء ضار، ويستمر لثلاث سنين ونصف. عند بداية ملكه، حين يقوم ، سوف يأخذ الأغنياء ويحتجز نقودهم ويقتلهم، وسوف لن تنقذ النقود مالكها، كما يقال: « لا تقدر فضتهم وذهبهم على إنقاذهم » (حز 19:7)، وسوف لن تحميه نصيحته ولا مراده. وكلّ من يتلو، «اسمع، يا إسرائيل، الرب إلهنا ، يقتله، وكلّ من يقول، « رب ابراهيم» سوف يقتل. سوف يقولون: « دعونا نرجع جميعاً ونكون كأمة واحدة، ونلغي أيام السبت والأعياء والأشهر الجديدة في إسرائيل»، كما يقال: « وينوي أن يُغَيّر الأزمنة والشريعة » (دا 25:7). « الأزمنة » هي الأعياء و « الشريعة » هي الشريعة، كما يقال: «شريعة ضارية عليهم » . في يومه سيكون هنالك اضطراب عظيم لإسرائيل. وكلّ من هو منفي سوف يهرب إلى الجليل الأعلى، كما يقال: « لأنه في جبل صهيون وفي أورشليم، يكون ناجون » (يوء 5:3)، حتى يصل إلى ميرون Meron ويقتل في إسرائيل حتى يصل دمشق، وحين يصل دمشق يقدّم القدوس المبارك العون إلى إسرائيل والحظ الطيب. في يومه سيكون هنالك نزاع وحرب في العالم، سوف تحارب كل بلدة جيرانها، مدينة ضد مدينة وشعب ضد شعب وأمّة ضد أمّة، وسوف لن يكون هنالك سلام لأولئك الذين يذهبون ويأتون، كما يقال: « وأضيّق على البشر فيمشون كالعميان » (صف 17:1). سيُطرد شعب الله، وسوف يحدق بهم اضطراب عظيم لسنوات ثلاث، وسوف يسلّمون إلى يده حتى نهاية السنوات الثلاث، كما يقال: « وسيسلّمون إلى يده، إلى زمانين وزمان ونصف الزمان » (دا 25:7). « زمان » [هو سنة]، «زمانان» هو سنتان، و « نصف الزمان » هو نصف سنة، وهو ما يشكّل ثلاث سنوات [ونصف السنة]، والتي في نهايتها يُبطل الحكم القضائي والعمل الأحمق، كما يقال: « ومن وقت إزالة المحرقة وإقامة شناعة الخراب، ألف ومائتان وتسعون يوماً » (دا 11:12)
- أي، ثلاث سنوات ونصف.

الأحمق، كما يقال: « ومن وقت إزالة المحرقة وإقامة شناعة الخراب، ألف ومائتان وتسعون يوماً » (دا 11:12)
- أي، ثلاث سنوات ونصف.
« ثم سيقوم ملك والذي سيردّهم إلى الكفر، كما هو مكتوب: « ويقيمون شناعة الخراب » (دا 31:11). ويحكم ثلاثة أشهر.
,,,,,,,,,
الأسطر السابقة تتحدث عن الأحداث القادمة و مجيء الأمريكان إلى المنطقة بعد مهاجمة إسرائيل
و سيكون لمجيئهم مرحلتين نتيجة لأحداث ستقع في أرضهم سنتطرق لها في حينه و الله أعلم
الأحداث لن تكون في عام أو عامين
بل يمكن أن تأخذ بضع عقود
و نهايتها السنوات الثلاث و النصف
و التي ستكون الأحداث فيها في الأوج حيث سُيقتل من يقول الله , الله
و سيدب الخلاف بين الأمم و سيقوم كل بلد على بلد آخر
,,,,,,,,
أيها الأخوة
سبق لي أن تناولت كتاب دانيال منذ مدة طويلة
و الآن أريد إعادة البحث في تلك النبوءات التي وردت في ذلك الكتاب
بالطبع لست ممن يجزم بنسبة هذا الكتاب إلى دانيال
أو غيره
فأنا أنظر إلى كتب القوم على أنها مجرد تجميع لكتاب مجهولين
قاموا بجمع ما تناقله الألسن من كلام النبوة السابق و زادوا عليه
بالشرح وفق ما يناسب أهواءهم
ثم نسبوا هذه الكتب إلى أعلامهم و الله أعلم
و هذا تجده واضح في اختلاف الفقرات المكونة لهذا المُؤلف أو ذاك
بالبنية و النسيج و أسلوب السرد
حتى لتكاد أن تقول أن واضع هذه الفقرة هو شخص آخر غير واضع تلك

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس