عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-05-2018, 09:53 AM
العميل 213 العميل 213 غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 0
العميل 213 is on a distinguished road
افتراضي وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... يُجدّد لي فِي كل يَوْم مجدّ

قال مسئول أفغانى إن طفلين على الأقل قتلا، وأصيب 10 مدنيين فى هجوم استهدف قائد الشرطة المحلية فى إقليم هيرات غربى البلاد.
ونقلت شبكة إيه بى سى الإخبارية الأمريكية عن جيلانى فرهاد المتحدث باسم محافظ الإقليم قوله، اليوم الخميس، إن الهجوم تم باستخدام قنبلة لاستهداف سيارة المسؤول الأمني.
وأوضح فرهاد أن المسؤول الأمنى أصيب فى الهجوم



عن ابْنِ عُمَرَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_ قَالَ: (وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ) أخرجه البخاري ومسلم.
وفي حديث رباح بن الربيع عند الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما رأى امرأة مقتولة أنكر ذلك وقال: (مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ).
قال ابن عبد البر –رحمه الله- في "التمهيد": " وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى الْقَوْلِ بِجُمْلَةِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ قَتْلُ نِسَاءِ الْحَرْبِيِّينَ وَلَا أَطْفَالِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِمَّنْ يُقَاتِلُ فِي الْأَغْلَبِ".

ــــــــــــــــــــــــــ

قالت الشرطة الأفغانية، إن 10أشخاص على الأقل قتلوا فى هجوم على مسجد شيعى فى شرق البلاد.
واستهدف هجوم انتحارى مسجدا شيعيا، ساعة صلاة الجمعة، فى جارديز بشرق أفغانستان، حسبما أعلن قائد الشرطة المحلية الذى تحدث عن سقوط ضحايا بدون أن يحدد عددهم.
وفى وقت سابق، قال ولاية خان أحمدزائى مسئول إدارة الصحة فى ولاية بكتيا :"أحصينا عددا من القتلى والجرحى"



جاء في الحديث الآخر لما بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثاً إلى الحُرَقَة من جهينة، والحُرَقَة: هم بطن من جهينة القبيلة المعروفة من قضاعة، بطن منها، قال: إلى الحرقة من جهينة، فصبحنا القوم على مياههم، يعني: أتيناهم في وقت الصباح، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، وطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، في بعض الروايات أنه طعنه بالرمح، ثم بعد ذلك تتابعوا على ضربه حتى مات، ويقول: فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسيأتي في الحديث الذي بعده أنه لما جاء البشير إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، يعني بما حصل لهم من الفتح والمغنم، أخبر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، وفي بعضها أن أسامة بن زيد -رضي الله تعالى عنه- هو الذي سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عما حصل له، ويمكن أن يكون البشير جاء بهذا وأخبره، وأن أسامة زوّر في نفسه، وحدّث نفسه بأن يسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا لقيه، فلما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- كان البشير قد سبقه بالخبر، فذكر ذلك للنبي -عليه الصلاة والسلام-، يقول: فقال لي: ((يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟))، وهذا استفهام إنكار، ينكر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، قلت: يا رسول الله إنما قالها متعوذاً، يعني: متعوذاً بهذه الكلمة فراراً من القتل، فقال: ((أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟))، فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم([2])، متفق عليه.




ــــــــــــــــــــــــــ

قال مسؤولون أفغان إن مهاجما انتحاريا قتل ثمانية أشخاص في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان يوم الثلاثاء منهم مرشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في أحدث هجوم ضمن سلسلة استهدفت العملية الانتخابية.

وأكد عمر زواك المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند مقتل المرشح صالح محمد أتشيكزاي في تجمع انتخابي في لشكركاه عاصمة الإقليم. وأصيب 11 شخصا على الأقل بجروح.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم الثلاثاء في الإقليم الواقع على حدود باكستان والذي شهد بعضا من أعنف المعارك خلال تمرد حركة طالبان.

وصعدت طالبان هجماتها على أقاليم استراتيجية قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 20 تشرين الأول/أكتوبر، وطلبت من الأفغان يوم الاثنين مقاطعة التصويت وطالبت بانسحاب القوات الأجنبية بالكامل كسبيل وحيد لانتهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما.

وسقط مئات بين قتيل وجريح في أعمال عنف متصلة بالانتخابات ووقع أكبر هجومين في العاصمة كابول في أبريل نيسان وفي إقليم خوست في أيار/مايو لكن المسؤولين الأمنيين يقولون إن الهجمات قد تتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتصاعدت أعمال العنف مع التحضير للانتخابات التي توعد المتشددون بتعطيلها. وقتل 13 شخصا وأصيب أكثر من 30 بجروح في هجوم انتحاري على تجمع انتخابي في إقليم ننكرهار هذا الشهر.

وهناك نحو تسعة ملايين ناخب مسجل و2500 مرشح يتنافسون على 249 مقعدا في مجلس النواب، وبدأت الحملات الانتخابية في أواخر الشهر الماضي.

فإن الإسلام قد حرّم الاعتداء على المدنيين والآمنين بالسب أو بالضرب أو بالقتل أو بأيِّ نوعٍ من أنواع الإيذاء والترويع؛ ففي حديثِ مسلمٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أشار إلى أخيه بحديدةٍ؛ فإن الملائكة تلعنه حتى يَدَعَه وإن كان أخاه لأبيه وأمه)). قال الإمام النوويّ رحمه الله: (في الحديث تأكيدٌ على حُرْمة المسلم، والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرُّض له بما قد يؤذيه، وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن كان أخاه لأبيه وأمه) مبالغةٌ في إيضاح عموم النهي في كلِّ أحدٍ، سواء مَن يُتَّهَم فيه ومن لا يتهم، وسواء كان هذا هزلًا ولعبًا أم لا؛ لأن ترويع المسلم حرام بكل حال، ولأنه قد يسبقه السلاح). وفي سنن أبي داودَ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَحِلّ لمسلم أن يُرَوِّعَ مسلمًا)). هذا في مجرد الإشارة والترويع، فما بالنا بمَن يقتل أخاه ويسفك دمه ويهتك حرمته ويفزعه في بيته؛ إن الذي يفعل هذه الأفعال يحارب الله ورسوله ويفسد في الأرض ويستحق عقاب البغاة في الدنيا والعذاب في الآخرة، {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [المائدة:33]





لا يخفى على أحد أن دم المسلم من أعظم المحرمات سواء كان مدنيا أم عسكريا ولو لم يكن في ذلك إلا قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) لكفى في بيان عظيم هذا الجرم,
حكم قتل المدنيين من أهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين
أهل الذمة: هم الكفار الذين أُقروا في دار الإسلام على كفرهم بالتزام الجزية ونفوذ أحكام الإسلام فيهم
والمعاهدون: هم الذين صالحهم إمام المسلمين على إنهاء الحرب مدة معلومة لمصلحة يراها, من العهد وهو الصلح المؤقت, ويسمى الهدنة والمهادنة والمعاهدة والمسالمة والموادعة.
والمستأمن في الأصل: الطالب للأمان, وهو الكافر يدخل دار الإسلام بأمان, أو المسلم إذا دخل دار الكفار بأمان, قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 2/ 873-874: ( الكفار: إما أهل حرب وإما أهل عهد, وأهل العهد ثلاثة أصناف: أهل ذمة وأهل هدنة وأهل أمان.
وقد عقد الفقهاء لكل صنف بابا فقالوا: باب الهدنة, باب الأمان, باب عقد الذمة, ولفظ الذمة والعهد يتناول هؤلاء كلهم في الأصل... ولكن صار في اصطلاح كثير من الفقهاء:
أهل الذمة: عبارة عمن يؤدي الجزية وهؤلاء لهم ذمة مؤبدة وهؤلاء قد عاهدوا المسلمين على أن يجري عليهم حكم الله ورسوله إذ هم مقيمون في الدار التي يجري فيها حكم الله ورسوله
بخلاف أهل الهدنة: فإنهم صالحوا المسلمين على أن يكونوا في دارهم سواء كان الصلح على مال أو غير مال لا تجري عليهم أحكام الإسلام كما تجري على أهل الذمة لكن عليهم الكف عن محاربة المسلمين وهؤلاء يسمون أهل العهد وأهل الصلح وأهل الهدنة.
وأما المستأمن: فهو الذي يقدم بلاد المسلمين من غير استيطان لها, وهؤلاء أربعة أقسام: رسل وتجار ومستجيرون -حتى يعرض عليهم الإسلام والقرآن فإن شاؤوا دخلوا فيه وإن شاؤوا رجعوا إلى بلادهم- وطالبوا حاجة من زيارة أو غيرها
وحكم هؤلاء ألا يهاجروا ولا يقتلوا ولا تؤخذ منهم الجزية وأن يعرض على المستجير منهم الإسلام والقرآن فإن دخل فيه فذاك وإن أحب اللحاق بمأمنه ألحق به ولم يعرض له قبل وصوله إليه فإذا وصل مأمنه عاد حربيا كما كان)اه
وهذه الثلاثة الأصناف لا يجوز أيضا قتلهم سواء كانوا مدنيين أم عسكريين, وقد وردت الآيات والأحاديث والآثار الكثيرة في الدلالة على ذلك ومنها:
- قال تعالى في أهل الذمة: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر... حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)
- وقال تعالى في أهل العهد: (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين)
- وقال تعالى في أهل الأمان: ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون)
- وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو : (عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما) اه وأخرجه أحمد والنسائي بلفظ: (من قتل قتيلا من أهل الذمة...)

مسائل تتعلق بالمعاهد:
1- أغلب الدول الآن قد دخلت مع بعضها البعض في عهود صلح وهدنة, وقد تعارفوا على ذلك بوجود التمثيل الدبلوماسي, بل مجرد الانتساب إلى هيئة الأمم المتحدة يعني الدخول في عهد وصلح وهدنة مع كل الدول الأعضاء, كما ينص على ذلك نظامها الداخلي, وقد أجاز الحنفية كما في بدائع الصنائع للكاساني (15/319) وهو وجه عند الحنابلة اختار ابن تيمية وابن القيم من الحنابلة كما في الإنصاف للمرداوي (7/157) وهو قول للإمام الشافعي كما في أحكام أهل الذمة (ص 158): الدخولَ في هدنة مطلقة من غير تحديد المدة, قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (ص 158): (والقول الثاني -وهو الصواب- أنه يِجوز عقدها مطلقة ومؤقته، فإذا كانت مؤقتة جاز أن تجعل لازمة. ولو جعلت جائزة بحيث يجوز لكل منهما فسخها متى شاء جاز ذلك، لكن بشرط أن ينبذ إليهم على سواء. ويجوز عقدها مطلقة. وإذا كانت مطلقة لم يمكن أن تكون لازمة التأبيد، بل متى شاء نقضها. وعامةُ عهود النبي مع المشركين كانت كذلك مطلقة غير مؤقتة، جائزة غير لازمة منها عهده مع أهل خيبر )اه, صحيح أن الفقهاء قد منعوا من التنصيص على تأبيد الهدنة, لأن في ذلك إلغاءا للجهاد, ولكن العرف الدولي الآن على أن قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلدين يعني إلغاء الهدنة بين البلدين, فلا تأبيد إذن, هذا كله بغض النظر عن أنظمة الأمم المتحدة المخالفة للشريعة الإسلامية, لأن الذي يعنينا هنا هو العهد والهدنة والصلح وليس فيه مخالفة للشريعة الإسلامية ما لم يكن في بنود الصلح ما يعارض الشريعة, على أن الضرورة لها أحكام والضرورات تبيح المحظورات كما هو مقرر في قواعد الفقه وفروعه
2- ليس لآحاد الناس الحكم على ذمي أو مستأمن أو معاهد بنقض العهد بل ذلك لولي الأمر فقط, ومن باب أولى ليس لآحاد الناس أن يستبيحوا دم أحد ممن سبق لأجل ذلك الحكم, لأن ذلك كله يحتاج إلى البينات والشهود ...إلخ ما يتعلق بالقضاء
3- من دخل من أهل دار العهد دار الإسلام بغير أمان جديد سوى العهد لم يتعرض له؛ لأنه آمن بالعهد، فكما أنه لا يحل للمسلمين أن يتعرضوا له في داره فكذلك إذا دخل دار الإسلام... وكذلك لو دخل رجلٌ من أهل العهد دارَ الحرب فظهر المسلمون عليهم لم يتعرضوا له؛ لأنه في أمان المسلمين حيث كان بمنزلة ذمي يدخل دار الحرب. وانظر المبسوط للسرخسي (12/ 188)

رد مع اقتباس