عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 07-03-2005, 12:10 PM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,765
معدل تقييم المستوى: 15
أم البواسل is on a distinguished road
افتراضي



الجزء الأول :

مثل معظم الأمريكيين اعتصرتنى مشاعر صدمة عميقة، وفزع واشمئزاز وحزن وغم، عند

مشاهدة أهوال الحادى عشر من سبتمبر 2001م، وهى تبث حية على شاشة التلفاز. لقد كانت

الرؤية الحية للقتل الجماعى لآلاف الناس الأبرياء على تلك الشاشة أكثر المشاهد إزعاجا فى

حياتى.. كيف يمكن لأى شخص ذى خلق سوى ألا يشتاط غضبا لدى مشاهدته هذا الفعل

البربرى المفزع؟ إن القراءات عن إبادة الجنس فى مكان بعيد فى زمن سابق، فى صحيفة أو

كتاب يؤلم بما فيه الكفاية، لكن المشاهدة الفعلية للقتل الجماعى لمن كنا نعتقد فى البداية أن

عددهم يبلغ عشرات الآلاف من الأبرياء، هو فى الحقيقة كافٍ لإيقاف القلب، ولقد كان نومى

ضئيلا فى الليلتين التاليتين، مع معاناة الكوابيس، ولقد أظهرت الاستطلاعات فيما بعد أن 65%

من الأمريكيين قد ذرفوا الدموع فى 11 سبتمبر.

لكن مثل هذا الحزن لم يصب كل شهود العيان لمذبحة 11 سبتمبر، ففى هذا اليوم قبضت المباحث

الفيدرالية على خمسة من المسرحين من خدمة الجيش الإسرائيلى، بعد أن شاهدهم عديد من

الشهود يرقصون ويتبادلون صك أكف بعضهم بعضا، ويحتفلون وهم يلتقطون صورا لكارثة

مركز التجارة العالمى عبر النهر فى نيو جرسى. وكان "ستيفن جوردوون" هو المحامى الذى

تطوع لتمثيل الإسرائيليين الخمسة. وقد سألته صحيفة عبرية لماذا اعتقلت المباحث الفيدرالية

الرجال الخمسة؟..

فإليك ما أدلى به جوردوون إلى يديعون أمريكا: "يوم الكارثة صعد ثلاثة من الأولاد الخمسة

إلى سطح المبنى الذى يحوى مكاتب الشركة، ولست متأكدا من أنهم رأوا البرجين التوأمين

يتهاويان، لكنهم على أى حال قد صوروا الحطام بعد ذلك مباشرة. ولقد قام أحد الجيران الذين

رأوهم باستدعاء الشرطة، وقالوا إنهم كانوا يختارون أوضاعا للتصوير ويرقصون ويضحكون

على خلفية الأبراج المحترقة، ثم غادر الثلاثة السطح، واستقلوا شاحنة واقتادوها إلى موقف

للسيارات يقع على مسيرة خمس دقائق من المكاتب، حيث أوقفوا السيارة وصعدوا على

سطحها ليحصلوا على رؤية أفضل للأبراج المدمرة والتقطوا صورا. ولقد شهدت امرأة كانت

بالمبنى الذى يعلو الموقف أنها رأتهم يبتسمون ويتبادلون صك أكف بعضهم يعضا، فاستدعت

هى وأحد الجيران الشرطة، وأبلغتهم عن أشخاص شرق أوسطيين يرقصون على الشاحنة. وقد

التقطوا أرقام اللوحات المعدنية للشاحنة وأبلغوا عنها
".

وأوردت صحيفة "ها آرتس" الإسرائيلية: "قالت وزارة الخارجية أن القنصلية فى نيويورك

أخطرتها أن المباحث الفيدرالية اعتقلت الخمسة لسلوكهم المستفز، لقد قيل أنهم قبضوا عليهم

وهم يصورون الكارثة على الفيديو ويصيحون بما فسر أنه صيحات حبور وسخرية
".

وأوردت صحيفة "ها آرتس" الإسرائيلية كيف أن عملاء المباحث الميدانيين عرّضوا الإسرائيليين

الخمسة لأيام من الاستجواب الوحشى والتعذيب وعندما حمضت صورهم ظهر أن الإسرائيليين

الراقصين كانوا يبتسمون فى مقدمة مذبحة نيويورك..

وطبقا لشبكة أيه بى سى الإخبارية. أنه بالإضافة إلى محاولة تحسين صورة سلوكهم

المثير للغضب والبالغ للريبة، فإن الخمسة كان بحوزتهم أيضا الأشياء التالية:

قواطع للصناديق – جوازات سفر أوروبية و4700 دولار أمريكى نقدا مخبئة فى جورب.

لماذا كان هؤلاء العملاء الإسرائيليون بالغى السعادة إزاء المذبحة المروعة التى كانت تحدث

مباشرة أمام أعينهم، وأى روح شريرة أمكنها أن تتملك أناسا يفترض أن يكونوا حلفاء، ومن

الذى يتلقى بلايين الدولارات على سبيل المعونة المالية والعسكرية، من دافعى الضرائب

الأمريكيين كل عام، ليحتفل علنا، بينما يحترق أناس أبرياء حتى الموت، وفيهم عديد من

الأمريكيين اليهود، يحترقون ويقفزون خارج المبانى ذات المائة وعشرة طوابق؟..

هل يمكن أن يكون ذلك بسبب أن هؤلاء السعداء المسرحين من خدمة الجيش الإسرائيلى كانوا مرتبطين

بشكل ما بهذه الهجمة البشعة؟


هذا ما أدلى به فى البداية الرسميون القريبون من التحريات إلى صحيفة "بيرجين ريكورد"،

وعلى قدر ما قد يبدو لكم الآن فى هذا الاعتقاد من عدم المصداقية والسخف والتعالى،

فالحقيقة أن عناصر معينة فى الحكومة الإسرائيلية والحركة الصهيونية العالمية بصفةعامة

يمتلكون تاريخا طويلا من الهجوم على الولايات المتحدة الأمريكية، والكيد للعرب باتهامهم

للحصول على مساندة أمريكا.

وقبل أن نبدا فى تجميع شتات ما حدث فى 11 سبتمبر، فمن أهم ما يمكن أن نستعرضه أولا،

بعض السوابق التاريخية الخاصة بالسجل الغادر لإسرائيل والصهيونية العالمية فى التلاعب

بأمريكا (ودول أخرى) لأغراضهم الأنانية. وبدون فهم عميق لهذا التاريخ فسيكون مستحيلا فهم

الحقيقة الواقعة اليوم. فلتدع جانبا نظرياتك المسبقة وآلياتك فى الدفاع عن النفس، وتحيزاتك

وامتط آلة الزمن فى رحلة عبر ثقوب الذاكرة.



********************






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ

هذا وقد جاء التذييل فى آخر صفحة على النحو التالى:

- "يتعهد المؤلف بمنح موافقته التامة لنسخ هذا البحث وتوزيعه على نطاق واسع لاستعماله

للأغراض غير التجارية" وكذلك تم وضع عباراتان على صفحة العنوان لكل من الفيلسوف

الألمانى آرثر شوبنهور، والمؤرخ البريطانى إداورد جيبون على النحو التالى:

- "كل الحقائق تمر بثلاث مراحل، تستخف أولا، ثم تقاوم بعنف ثانيا، ثم تعتمد حقائق ثابنة ثالثا" آرثر شوبهور/فيلسوف ألمانى.

- "التاريخ أكثر أهمية من مجرد كونه سجلا لجرائم البشر ومحنه وحماقاته" إدوارد جيبون/ مؤرخ بريطانى

__________________
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

التعديل الأخير تم بواسطة أم البواسل ; 07-03-2005 الساعة 12:20 PM
رد مع اقتباس