عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 07-04-2005, 11:30 AM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,761
معدل تقييم المستوى: 15
أم البواسل is on a distinguished road
افتراضي

الصهيونية والحرب العالمية الثانية:



دعونا نسرع بآلة الزمن إلى بداية الثلاثينات من القرن الماضى، ومرة أخرى ليس هناك حاجة

لتحليل تفصيلى أو جدل حول أسباب الحرب العالمية الثانية وأحداثها الكبرى. والغرض هنا مرة

أخرى هو تصوير حالة أخرى من حالات التهييج الصهيونى الأنانى لإدخال أمريكا فى حرب.

لقد كان الشعب الألمانى ممتعضا ومتألما، ليس فقط من الدور الصهيونى فى إلحاق الهزيمة به

فى الحرب العالمية الأولى، ولكن أيضا بسبب التعويضات النقدية القاسية التى أوقعها عليهم

مصرفيون صهاينة معينون ساعدوا على صياغة معاهدة فرساى المؤلمة بعد الحرب، واقتطاع

مناطق كانت من الأراضى الألمانية، وتحول الاقتصاد الألمانى إلى حطام.

لقد انتخب الشعب الألمانى أدولف هتلر مستشارا عام 1932م، وسرعان ما أخذ هتلر والحزب

النازى بزمام الإعلام الألمانى، والبنوك، والجامعات، بعيدا عن نفوذ الصهاينة الذين كانوا

يسيطرون على هذه المؤسسات. وعلى الفور تقريبا بدأ الصهاينة حول العالم يستحثون التحرك

ضد ألمانيا، ويفرضون المقاطعة على الواردات الألمانية، ويناشدون بريطانيا وأمريكا اتخاذ

إجراءات فورية ضد ألمانيا، حسب ما كانت تبثه الدوائر الصهيونية.

وفى 24 مارس عام 1933م (6 سنوات قبل بدء الحرب)، حملت صحيفة الديلى إكسبريس

الإنجليزية العنوان البارز التالى "اليهودية تعلن الحرب على ألمانيا. يهود العالم كله يتحدون فى

العمل"(23). وأوضحت رواية الصفحة الأولى أن الصهاينة أعلنوا عملا عالميا منسقا لعزل

ألمانيا، وقلب الدول الأخرى ضدها. وفى العام التالى، كتب الزعيم السياسى

الصهيونى "فلاديمير جابوتنسكى": "لقد شنت المجتمعات اليهودية كلها، فى كل القارات،

الحرب على ألمانيا منذ شهور. وسنبدأ الآن حربا روحية ومادية من العالم ضد ألمانيا، إن

مصالحنا اليهودية تنادى بتحطيم ألمانيا بالكامل"(24).

بعد ذلك بسنوات أصدر اللورد "بيفر بروك" قطب الصحافة البريطانية البارز تحذيرا من النفوذ

الصهيونى على الصحافة البريطانية. قال بيفر بروك محذرا: "هناك 20 ألف يهودى المانى

حضروا إلى إنجلترا، إنهم يعملون ضد الاتفاق مع ألمانيا، لقد تحصل اليهود على موقع مهم فى

الصحف هنا. إن نفوذهم السياسى يدفعنا باتجاه الحرب"(25).

فى سبتمبر 1939م تنازعت ألمانيا وبولندا على منطقة متنازع عليها، كانت قد اقتطعت من

ألمانيا بمقتضى معاهدة فرساى عام 1918م وتحت غطاء عذر زائف بحماية بولندا أعلنت

بريطانيا العظمى وفرنسا الحرب على ألمانيا متجاهلتين حقيقة أن الاتحاد السوفييتى قد غزا

بولندا هو الآخر. لقد ناشدت ألمانيا بريطانيا وفرنسا "الحلفاء" سحب إعلانهما للحرب دون

جدوى. فقد واصل الحلفاء حشد قواهم العسكرية على طول الحدود الغربية لألمانيا.

فى ربيع 1940 بدأت الحرب فى غرب أوروبا حينما شنت المانيا غزوا استباقيا للنرويج

وهولندا وبلجيكا فثبتوا قوات بريطانيا وفرنسا على سواحل بلجيكا.. لقد تحققت نبوءة بيفر

بروك.

فى الولايات المتحدة عمدت ألمافيا الصهيونية مرة أخرى للعمل على رئيس أمريكا لقد تغيرت

أسماء اللاعبين ولكن اللعبة بقيت على ما هى عليه، كان "باروخ" ما زال ممسكا بخيوط

الرئاسة منضماً إلى مستشارين صهاينة آخرين مثل "هنرى مورجنتاو" و"يوجين إير" و"هاولد

آيكس".

وكان ماير وهو شريك فى العمل مع باروخ قد قام بشراء صحيفة الواشنطن بوست فى ذلك

الوقت "دونالد جراهام.. حفيد ماير يدير البوست اليوم" ومن جانبه قام آيكس وزير الداخلية فى

إدارة روزفلت بمنع بيع الهليوم لألمانيا عام 1934م وقد أجبر ذلك الألمان على استعمال

الهيدروجين القابل للاشتعال فى إدارة مناطيدهم الشهيرة ، وتعود كارثة منطاد هندنبورج عام

1937 فى جانب كبير منها إلى عقوبات آرولد أيكس الانتقامية بحظر الهليوم ضد ألمانيا.

وجاء الدور على( فرانكلين ديلانو روزفلت) لإدخال أمريكا فى حرب أوروبية أخرى، لقد لاحظ

ذلك الأمريكيون الوطنيون مثل الطيار الشهير "شارل لندنبرج" وحاول تحذير الشعب الأمريكى،

أن نفوذ الإعلام الصهيونى يحاول دفعنا إلى حرب عالمية أخرى،


قال لندنبرج :"أنا لا أهاجم الشعب اليهودى ولكنى أقول أن زعماء كل من الجنس البريطانى

والجنس اليهودى ولأسباب مفهومة من وجهة نظرهم بقدر ما هى غير مستحسنة من وجهة

نظرنا.. ولأسباب غير أمريكية بالمرة يريدون ضمنا للحرب"(26)


وبسبب الشعور العام المعادى للحرب، كان الوقت عصيبا بالنسبة لروزفلت وموجهيه الصهاينة

وهم يجرون أمريكا إلى الحرب الأوروبية، كما حدثت "واقعة" أخرى فى "بيرل هاربور" عام

1941م، كانت اليابان وألمانيا مرتبطتين باتفاق دفاعى متبادل يعنى أن الحرب مع اليابان

تؤدى تلقائيا إلى الحرب مع ألمانيا، ولقد حظر روزفلت مد اليابان بالبترول أملا أن يضطر ذلك

اليابان للهجوم على بيرل هاربور، وتظهر أدلة دامغة من وثائق الحكومة أن روزفلت كان يعلم

مسبقا بالهجوم اليابانى، وتركه يحدث حتى يتمكن من جر الولايات المتحدة إلى الحرب العالمية

الثانية(27).

وكما كانت الحال فى الحرب العالمية الأولى أدى دخول أمريكا الحرب إلى هزيمة ساحقة

أخرى لألمانيا. وقبل ساعات من انتحاره فى 30 أبريل عام 1945، أملى هتلر وصيته الأخيرة

وشهادته السياسية، وفيها ألقى بالمسئولية عن الحرب العالمية الثانية على المافيا الصهيونية

أو كما سماها "اليهودية العالمية وتابعيها"، وبالتأكيد لن يكون مثارا للدهشة أن يدلى هتلر

بمثل هذا الادعاء ،ومع ذلك فإن اتهامه النهائى للصهاينة يتسق مع العبارات التى

قالها "جابوتنسكى" و"ليندنبرج" و"بيفربوك" ورئيس الوزراء "نيفل شمبرلين" والسفير "جو

كيندى" وآخرون.

فى التصريح العلنى الأخير فى حياته كتب هتلر: "ليس صحيحا أننى أو أى شخص آخر فى

ألمانيا أردنا الحرب فى 1939م. لقد أرادها وحرص عليها زعماء دوليون إما من أصل يهودى أو

يخدمون لمصالح اليهودية. لم أرغب أبدا بعد الحرب العالمية الأولى المرعبة أن تكون هناك حرب

ثانية ضد إنجلترا أو أمريكا"(28).


وبغض النظر عن وجهة نظرك فى الحرب العالمية الثانية وعما إذا كان لأمريكا علاقة بالقتال.

فالنقطة الجوهرية التى لا تقبل الجدل هى ما يلى: لسنوات قبل أن تبدا الحرب العالمية الثانية لم

يظهر الصهاينة أى نفور من دفع الأمريكيين ليموتوا من أجل مصالحهم هم
.




******************

__________________
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
رد مع اقتباس