عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 07-04-2005, 11:36 AM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,761
معدل تقييم المستوى: 15
أم البواسل is on a distinguished road
افتراضي

الجزء الرابع"


تحذيرات مبكرة:

[SIZE=4]الأيام والساعات السابقة على 11 سبتمبر تميزت بسلسلة من التحذيرات التى تثير الارتجاف عن

مؤامرات إرهابية وشيكة تتضمن اختطاف طائرات تجارية، ومن الجدير بالذكر هنا أنه قبل شهور

من 11 سبتمبر، قامت الولايات المتحدة بإخطار بعض حلفائها عن خطط للحرب فى أفغانستان.

فى 26 يونيو 2001م كتبت مجلة هندية للشئون العامة نيوز إنسايت/ إنديا ريآكتس: "سوف

تسهل الهند وإيران خطط الولايات المتحدة وروسيا من أجل عمل عسكرى محدود ضد طالبان إذا

لم تؤد العقوبات الاقتصادية المزمعة إلى ردع النظام الأفغانى الأصولى، يقول المسؤولون

الهنود إن الهند وإيران سوف يلعبان فقط دور المسهل، بينما سوف تواجه أمريكا وروسيا

طالبان بالحرب بمساعدة إثنين من دول آسيا الوسطى: طاجيكستان وأوزبكستان لدفع خطوط

طالبان حتى مواقع 1998 على بعد 50 كم من مزار الشريف فى شمال أفغانستان، وسوف

يكون العمل العسكرى هو الخيار الأخير، برغم ما يبدو الآن أن تجنبه عسير"(54). لقد أوردت

قصة مشاركة الولايات المتحدة عسكريا فى أفغانستان قبل 11 سبتمبر بشهور فى صحف

محترمة هندية(55) وبريطانية(56) ولكن دون ذكر لها فى وسائل الإعلام الأمريكية. وبينما كانت

الخطط العسكرية تتحرك من قبل، على الأقل منذ يونيو 2001م كان كل ما يحتاجه الأمر أن

يقع "حادث" يبرر ذهاب الولايات المتحدة للحرب على الإرهاب فى أفغانستان.





وهاهى مجرد بعض النذر المبكرة التى سلط عليها الضوء فى أعقاب 11 سبتمبر:

ذكرت الديلى تليجراف اللندنية يوم 16 سبتمبر 2001م ما يلى: "علمت التيلجراف ان إثنين من

كبار خبراء الموساد "المخابرات الإسرائيلية" قد أرسلا إلى واشنطن فى أغسطس لينبها

المباحث الفيدرالية والمخابرات المركزية لوجود خلية مكونة من ما يقرب من 200 إرهابى قيل

إنهم يحضرون لعملية كبيرة، لم يكن لديهم معلومات نوعية عما كان يخطط له، ولكنهم ربطوا

المؤامرة بأسامة بن لادن، وأخطروا المسئولين الأمريكيين أن هناك مبررات قوية للشك فى

تورط عراقى(57).




تأكيد مضاف:


هل تشم رائحة عملية تمويه أو خديعة فى هذه الأعمال؟! كيف امكن للموساد أن يعرف بوجود

هؤلاء الإرهابيين المائتين دون أن يقوم بتسمية أو كشف موضع واحد منهم؟! إذن وكيف

تستسيغ إسرائيل أن يكون صدام حسين على اتفاق وثيق مع أسامة بن لادن برغم الحقيقة

المتمثلة فى أن بن لادن وصدام حسين يكره كل منهما الآخر!

لقد اقتبست مجلة "فرانكفورت الجماين" "زيتونج" وهى من أكثر الصحف احتراما فى

ألمانيا،عن المصادر الاستخبارية الألمانية أن شبكة "أيشيلون إلكترونيك" التجسسية أعطت

وكالات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية تحذيرات عديدة أن هجمات اختطاف انتحارية يخطط لها

ضد أهداف أمريكية(58). تستطيع أيشيلون رصد كل الاتصالات الإليكترونية عبر العالم،

وباستعمال 120 قمرا صناعيا. فقد صممت لامتصاص كميات ضخمة من البيانات باستعمال

أساليب بحوث الكلمات المفتاحية لغربلة هذه البيانات(59).

أوردت صحيفة سان فرنسيسكو كرونيكل يوم 12 سبتمبر أن عمدة سان فرنسيسكو والرئيس

السابق لبرلمان تلك الولاية "ويلى براون" تلقى النصح قبل الهجوم بثمانى ساعات يفيد

بضرورة التزام الحذر بشأن الطيران فى 11 سبتمبر(60).

فى عددها الصادر بتاريخ 24 سبتمبر، اطلقت "نيوز ويك" هذا الكشف المذهل: "قبل ثلاثة

أسابيع، كان هناك تحذير آخر بأن ضربة إرهابية ربما كانت وشيكة.. وفى 10 سبتمبر

علمت "نيوز ويك" أن مجموعة من كبار الرسميين فى البنتاجون ألغوا بشكل مفاجئ خططهم

للسفر صباح اليوم التالى لمخاوف أمنية فيما يبدو"(61).

عجبا! هل يمكن أن يكون هؤلاء الرسميون الكبار الذين لم تذكر أسماؤهم هم بعض المديرين

الصهاينة فى مجلس السياسات الدفاعية الذى تحدثنا عنه سابقا؟!.. إذا كان مسئولو البنتاجون

هؤلاء قد خشوا بما فيه الكفاية من ركوب الطائرات، فلماذا لم يضع البنتاجون القوات الجوية

فى أقصى حالات الانتباه؟! كيف تباطأوا فى الرد على أحداث 11 سبتمبر إلى هذه الدرجة؟!

برغم علمهم المسبق بوجود التهديد؟

فى السابع والعشرين من سبتمبر ذكرت الواشنطن بوست أن إثنين من العاملين فى شركة

الاتصالات الإسرائيلية "أوديجو" "لها مكاتب فى نيويورك" تلقيا رسالة تحذير عاجلة قبل

الهجوم بساعتين فقط، وهاكم تلخيص من تلك الصحيفة: "أكد المسئولون بشركة الاتصالات

العاجلة "أوديجو" اليوم أن إثنين من موظفيها تلقيا رسالة تحذر من هجوم على مركز التجارة

العالمى قبل ساعتين من اصطدام الإرهابيين بطائراتهم فى هذه المعالم النيويوركية"!(62).

وفور حدوث الهجمات أخطر موظفو "أوديجو" الإدارة بالرسالة الإليكترونية التى تسلموها، وتم

الاتصال بالجهات الأمنية الإسرائيلية، وأخطرت المباحث الفيدرالية، ومنذ ذلك الحين لم يسمع شئ

عن هذه الواقعة! أظن أنه يمكننا القول أن "الإرهابيين الإسلاميين" لم يكونوا حذرين بما

يكفى، حتى إنهم أرسلوا تحذيرات إليكترونية مفصلة إلى بعض الموظفين الإسرائيليين


الغامضين.


حفل راقص فى 11سبتمبر:

دعونا نستعرض ما عرفناه، لقد أثبتنا بوضوح أن الصهاينة لعبوا دورا أساسيا فى زج

الولايات المتحدة فى حربين عالميتين، كما أثبتنا بجلاء أن الصهاينة لا يهتمون لمقتل الأمريكان

أو غيرهم، للوصول إلى اهدافهم.

لقد أثبتنا بوضوح أن للصهاينة سجلا من الهجمات على الأمريكيين بقصد إلصاق الاتهام بالعرب،

لقد أثبتنا أن الصهاينة قادرون على ارتكاب الأعمال الوحشية، وإبادة الجنس البشرى بشكل لا

يوصف، وأثبتنا أن السياسيين الأمريكيين يخشون المافيا الصهيونية التى تتحداهم وتعرضهم

للخطر، لقد عرفنا أن تحذيرات بمؤامرة انتحارية لخطف الطائرات قد أرسلت إلى أشخاص

عديدين. والأهم من ذلك أثبتنا بوضوح أن الصهاينة لديهم القدرة على إخفاء هذه القصص

العجيبة عن الأجهزة الإعلامية الخاضعة لهم، حتى بعد اختراقها ابتداءً ستائر الكتمان التى

بأيديهم.

بعد إثبات هذه السوابق نستطيع بسهولة استنتاج لماذا كان هؤلاء العملاء الإسرائيليون

الراقصون الخمسة المحتفلون بهجمات 11 سبتمبر سعداء بما حدث، ذلك لأنهم علموا أن

الأمريكيين الآن سيكونون مؤيدين بلا قيد أو شرط لحليفهم الإسرائيلى، وكارهين متعصبين

للمسلمين والفلسطينيين والعرب الآخرين!

وفى يوم الهجمات سئل رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق "بنيامين نتانياهو" عما تعنيه هذه

الهجمات بالنسبة للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية كانت إجابته المتعجلة "إنها جيدة جدا.. حسنا

إنها ليست جيدة لكنها ستولد تعاطفا فوريا مع إسرائيل (63).

لقد قام عملاء الموساد الإسرائيلى الخمسة بمشهد استعراضى عام، فقد تلقت الشرطة مكالمات

عديدة من سكان نيوجرسى الغاضبين يدعون فيها أن رجالا شرق أوسطيين فى شاحنة كانوا

يحتفلون ويصورون الكارثة، ولكن المكالمة الوحيدة التى أدت إلى أن تغلق السلطات فعلا كل

الجسور والأنفاق فى نيويورك، جاءت من متصل مجهول، وقال هذا المتصل الغامض لمتلقى

الاتصالات المناوب أن مجموعة من الفلسطينيين كانوا يحضرون قنبلة داخل شاحنة بيضاء متجهة

إلى نفق هولندا، وهاكم نسخة مما أوردته شبكة أخبار إن بى سى:

المتلقى: شرطة مدينة نيوجرسى.

المتصل: نعم، لدينا شاحنة بيضاء بها 2 أو 3 أشخاص يشبهون الفلسطينيين يدورون حول أحد

المبانى وأرى هناك شاحنة صغيرة متجهة إلى نفق هولندا، إننى أرى شخصا قبالة مطار "نيو

آرك" يخلط بعض الخردة ويرتدى ملابس شيخ.

المتلقى: لديه ماذا؟

المتصل: إنه يلبس مثل العرب(64).

ملحوظة من الكاتب: لماذا يبادر هذا المتصل الغامض بالقول تحديدا أن هؤلاء العرب فلسطينيون؟

كيف استطاع معرفة ذلك؟ كما أن الفلسطينيين عادة يلبسون ملابس غربية الطراز وليس أزياء

الشيوخ!

حينئذ أصدرت الشرطة تنبيها بترقب شاحنة بيضاء صغيرة متجهة إلى جسور المدينة وأنفاقها،

آتية من نيو جرسى، وحينما أوقفت شاحنة تطابق هذا الوصف عند اقترابها من جسر جورج

واشنطن، تم اعتقال الشرق أوسطيين المثيرين للريبة، ولك أن تتخيل دهشة ضباط الشرطة

عندما ظهر أن هؤلاء المشكوك فى كونهم إرهابيين هم فى الحقيقة إسرائيليون!. وطبقا لما

أوردته شبكة إيه بى سى فحينما أوقفت الشرطة شاحنة الإسرائيليين المبتهجين كانت أولى

الكلمات التى تفوه بها السائق الكاذب "سيفان كرزبيرج" نحن إسرائيليون نحن لسنا مشكلتكم،

إن مشكلتكم هى مشكلتنا، الفلسطينيون هم مشكلتكم"(65). ولقد ثار الشك فى نفس مندوبى

الشرطة والمباحث الفيدرالية الميدانيين حينما عثروا على قواطع للصناديق "نفس الأشياء التى

يفترض أن مختطفى الطائرات قد استعملوها" كما عثروا على 4700 دولار أمريكى نقدا محشوة

فى جورب وجوازات سفر أجنبية.

كذلك قالت الشرطة لصحيفة "بيرجن ريكورد" إن كلابا مدربة على شم المتفجرات أحضرت إلى

الشاحنة، وأنها تصرفت بشكل يوحى أنها قد شمت متفجرات (66). ذكرت الجيروزاليم بوست

فيما بعد أن شاحنة بيضاء تحمل قنبلة أوقفت عند اقترابها من جسر جورج واشنطن، وبالطبع

لم تذكر هذه الصحيفة الجنسية الحقيقية للمشتبه بهم، وهاكم ما أوردته الجيروزاليم بوست يوم

12 سبتمبر 2001م.

"قوات الأمن الأمريكية أوقفت أثناء الليل سيارة تحمل قنبلة على جسر جورج واشنطن.. أوقفت

الشاحنة المحملة بالمتفجرات على محور قريب من الجسر، وتشتبه السلطات أن الإرهابيين

اعتزموا نسف المعبر الرئيسى بين نيوجرسى ونيويورك.. أذاع ذلك راديو الجيش" (67).

ومن هنا تغدو القصة أكثر إثارة للشكوك، كان الإسرائيليون يعملون لحساب شركة نقليات

فى "ويهاوكن" تسمى "نظم نقليات المدينة" وذكر موظف أمريكى يعمل فى تلك الشركة

لصحيفة برجن ريكورد أن أغلبية زملائه كانوا إسرائيليين، وأنهم جميعا كانوا يمزحون حول

الهجمات. قال ذلك الموظف الذى رفض ذكر اسمه: "كنت أبكى وهؤلاء الأشخاص يمزحون ولقد

أزعجنى ذلك"(68)، وبعد الهجمات بأيام قليلة أنهى صاحب "نظم نقليات المدينة"

الإسرائيلى "دومنيك سوتر" أعماله وهرب من البلاد. لقد كان فى عجلة شديدة للهرب من أمريكا

لدرجة أن بعض زبائن "نظم نقليات المدينة" تركت أثاثاتهم محشورة فى المخازن(69).

وفيما بعد، ثبت أن الإسرائيليين الخمسة المسرحين من خدمة الجيش الإسرائيلى كانوا فى

الحقيقة عملاء للموساد(70). وقد وضعوا رهن الاعتقال لعدة شهور ، قبل أن يفرج عنهم

بهدوء، وقد وضع بعضهم رهن الحبس الانفرادى لمدة 40 يوما(71).

لا نحتاج (لشرلوك هولمز) ليبين لنا صلة الإسرائيليين الراقصين وبين عملاء الموساد، ثم يستنتج

الحقيقة منطقيا، وهاكم السيناريو الأكثر احتمالا.

1- ابتهج موظفو شركة النقل الإسرائيليون بهجمات 11 سبتمبر، محتفلين بإنجاز أعظم عملية
جاسوسية فى التاريخ. فقد تحققت رغم كل المصاعب التى واجهتها.

2- اتصل أحدهم أو أحد شركائهم بالشرطة ليبلغ عن فلسطينيين يحضرون قنابل فى شاحنة بيضاء متجهة إلى نفق هولندا.

3-بعد أن إطمأنوا أنهم قد ألصقوا الاتهام بالفلسطينيين مسبقا بهذه المكالمة التليفونية، فقد اتجه حاملو القنابل الإسرائيليون إلى جسر جورج واشنطن، حيث سينزلون القنبلة الموقوتة من شاحنة ويهربون مع شركائهم موظفى شركة "نقل المدينة".

4- تتصرف الشرطة بحكمة وحرفية، فتغلق "كل الجسور والأنفاق" بدلا من الاقتصار على نفق هولندا فقط، فيحبط هذا الإجراء غير المقصود، خدعة الاتجاه الخطأ الإسرائيلية، ويوقع الإسرائيليين فى الأسر طيلة أربعين يوما.

5- للتغطية على هذه القصة استدارت وزارة العدل الأمريكية إلى ما يزيد على ألف من العرب بسبب مخالفات بسيطة لقانون الهجرة ووضعتهم فى سجون منطقة نيويورك، وبذلك أصبح الإسرائيليون أقل انكشافا، حيث صار بإمكان الحكومة والإعلام الادعاء بأن الإسرائيليين كانوا مجرد مخالفين لنظم الهجرة فوقعوا فى نفس الشبكة مثل كثيرين غيرهم من العرب.

6- بعد عدة شهور تمكن رؤساء المباحث الفيدرالية ووزارة العدل من تنحية العملاء المحليين من المباحث الفيدرالية، وإطلاق سراح الإسرائيليين بهدوء!

وقد أنكرت وسائل الإعلام الواقعة تحت سيطرة الصهيونية صلة هؤلاء الإسرائيليين بالموساد،

وبعد هجمات 11 سبتمبر مباشرة امتلأت وسائل الإعلام بقصص تنسب الهجمات لبن لادن، وقام

كبار المتحدثين فى التلفاز والكتاب التافهون بإطعام الجمهور الأمريكى الساذج وجبة ثابتة من

أبشع أشكال البروبجندا، ولقد لقنونا أن السبب الذى جعل ابن لادن يهاجم أمريكا هو أنه

يكره "حريتنا" و"ديمقراطيتنا" والمسلمون الذين ما زالوا يعيشون بعقلية القرون الوسطى

يريدون تدميرنا حسدا لثروتنا! ولكن بن لادن أنكر بشدة أى دور له فى الهجمات، وألمح إلى

أن الصهاينة هم الذين قاموا بهجمات 11 سبتمبر، قال: لم أساهم فى هجمات 11 سبتمبر على

الولايات المتحدة، ولم يكن عندى علم بها، ولكن هناك حكومة داخل الحكومة فى الولايات

المتحدة، وعلى الولايات المتحدة أن تحاول من داخلها اقتفاء أثر الذين ارتكبوا هذه الهجمات

من بين الأشخاص الذين يريدون جعل القرن الحالى قرن صراع بين الإسلام والمسيحية، لا بد من

مساءلة الحكومة الخفية عمن ارتكب هذه الهجمات، إن النظام الأمريكى بالكامل تحت سطوة

اليهود، الذين تشغل إسرائيل، وليس أمريكا قمة أولويتهم(72).

وحتى اليوم، فإن الدليل الوحيد الذى اكتشف ضد بن لادن كان شريط فيديو مشوشا من صنع

هواة، يسمع بصعوبة ومثير جدا للريبة، وجده البنتاجون –الواقع تحت سيطرة الصهيونية- ملقى

حيثما اتفق فى أفغانستان.. شئ ملائم جدا!

وعلى الرغم من عدم وجود أى دليل قاطع أو أى دليل ظرفى لربط شبكة القاعدة الإرهابية

بهذه الأعمال الإرهابية، فهناك فى الحقيقة جبل من الأدلة القاطعة والظرفية التى تشير إلى أن

المافيا الصهيونية كانت منهمكة جدا فى إلصاق تهمة المؤامرات الإرهابية ضد أمريكا بالعرب.







من الذى كان يقود تلك الطائرات حقا؟!

بعد هجمات 11 سبتمبر بساعات بدأت السلطات فى العثور على مفاتيح اللغز التى تركت فى

متناولها لتتعثر فوقها، أوردت "واشنطن جلوب" أن نسخة من القرآن الكريم وتعليمات

عن "كيف تقود طائرة تجارية" وآلة حاسبة لاستهلاك الوقود قد وجدوا فى حقيبتين كان من

المقرر شحنهما على إحدى الطائرات المختطفة التى غادرت مطار لوجان(73). وتسلمت السلطات

أيضا بلاغا سريا عن سيارة بيضاء مريبة متروكة فى مطار لوجان فى بوسطن، ووجد داخل

السيارة كتالوج باللغة العربية للتدريب على الطيران(74). وكم كان المحققون حسنى الحظ، إذ

نسى الخاطفون قرآنهم وكتالوج تعليم الطيران بالعربية، فلم يأخذوهما معهم على الطائرة!

وفى خلال أيام قليلة تم التعرف على الخاطفين التسعة عشر ونشرت صورهم على شاشات

تلفازاتنا كلها! ثم وكما يحدث فى أفلام الجاسوسية الهابطة، ازدادت الرواية سخفا.. فجواز

سفر محمد عطا القائد المفترض للمجموعة تمكن من النجاة بطريقة ما من جحيم الانفجار والانهيار

الملفوف فى الدخان. ثم عثر عليه بطريقة معجزة على بعد عدة بنايات من مركز التجارة العالمى(

75) ومن الواضح أن هذا الدليل قد زرعه أشخاص يرغبون فى توجيه اللوم إلى اسامة بن لادن..

إذ كيف يمكن لطلبة من العرب الذين لم يسبق لهم قيادة طائرة أن يحصلوا على تدريب على

المحاكى "آلة تقليد الطيران الحقيقى، يتدرب عليها الطيارون" ثم يقودون طائرات جامبو نفاثة

بمهارة أفضل الطيارين ودقتهم؟! هذا أمر غير ممكن قطعا، والحقيقة أن الهوية الصحيحة

للخاطفين يوم 11 سبتمبر ستبقى سرا.

فى الأيام التالية على كشف أسماء ووجوه الخاطفين، ظهر ما لا يقل عن سبعة من الأشخاص

العرب الذين ذكرت أسماؤهم باعتبارهم قتلوا فى الهجوم، وأعلنوا براءتهم الواضحة(76). هذا

صحيح! سبعة من الخاطفين التسعة عشرة ما زالوا أحياء وفى حالة طيبة. لقد كانوا ضحايا

سرقة هوياتهم، وبعضهم سرقت جوازات سفرهم. وقد قابلهم مندوبون من مؤسسات إخبارية

عديدة. بما فى ذلك صحيفة "تليجراف" الإنجليزية، وهاكم خلاصة لما كتبه "دافيد هاريسون"

فى التليجراف بعنوان: "اكتشاف الرجال الذين سرقت هوياتهم: "لقد توهجت أسماؤهم حول

العالم كخاطفين انتحاريين للطائرات ومهاجمين لأمريكا، ولكن بالأمس ذكر أربعة رجال

أبرياء "جميعهم من العربية السعودية" كيف سرقت منهم هوياتهم، وقد عبروا عن صدمتهم من

اتهامات المباحث الفيدرالية خطأ، بأنهم إرهابيون انتحاريون، ولم يكن أى واحد من الأربعة فى

الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر، وكلهم فى وطنهم أحياء". وقد حصلت التليجراف على أول

لقاء مع الرجال منذ علموا أنهم على قائمة المباحث الفيدرالية باعتبارهم خاطفى الطائرات الذين

ماتوا فى اصطدامات نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، وقال الأربعة جميعا أنهم شعروا بالغضب

والإهانة لوصمهم بالإرهابيين، وواحد منهم لم يذهب إلى أمريكا أبدا، وآخر يعمل طيارا

بالخطوط السعودية كان فى دورة تدريبية فى تونس فى وقت الهجمات، وأعلنت الخطوط

الجوية السعودية أنها تفكر فى اتخاذ إجراء قانونى ضد المباحث الفيدرالية لإلحاقها أذى

خطيرا بسمعتها وسمعة طياريها.[/
SIZE]



*********

__________________
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
رد مع اقتباس