عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 07-04-2005, 11:43 AM
أم البواسل أم البواسل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 1,761
معدل تقييم المستوى: 15
أم البواسل is on a distinguished road
افتراضي




هذه النظرية غريبة جدا لعدة أسباب:

1-المهندسون العالميون الذين صمموا مركز التجارة العالمى، صمموه ليتحمل الاصطدام المباشر

بطائرة تجارية واحتراق كل ما بها من وقود لقد وصف "ارون سويرسكى" أحد مهندسى مركز

التجارة العالمى هذا الانهيار بأنه لا يمكن تصديقه(110)، وقال "لى روبرتسون" المهندس

الإنشائى": لقد صممته ليتحمل أن تضربه طائرة بوينج 707 حمولة الوقود فى البوينج 707

تعادل حمولة الطائرة 767(111).


2- تاريخ الحرائق فى المبانى بالغة الارتفاع يخلو تماما من أى حالة انهيار المبنى

نتيجة ذوبان دعامات الصلب من أثر النيران.

3- الانهيار الكامل لمركز التجارة العالمى رقم1 ومركز التجارة العالمى رقم2 ومركز التجارة

العالمى رقم3هـ هو مبنى ضخم لم تصطدم به الطائرة إطلاقا كانت جميعها بمنهجية متكاملة

ومتماثلة ، الانهيارات الثلاثة كانت كلها رأسية وتشبه الانفجارات الداخلية جيدة التصميم والتى

تتم تحت السيطرة "اذهب الآن وشاهد الفيديو العجيب للانهيار الكامل لمركز التجارة العالمى رقم

7" إن شركات هدم العقارات لم تكن لتفعلها بأفضل من ذلك قد تعلمنا الآن بعد أحداث 11

سبتمبر أن كل ما على المرء أن يفعله ليهدم مبنى طويلا عاليا هدما فوريا من أعلى لأسفل هو

أن يشعل فيه حريقا بالوقود ولا بد أن المختصين جيدى التدريب الذين يعملون فى الشركات

لهدم العقارات سوف يفقدون وظائفهم!!!!!


حتى رجل الشارع الذى لا يملك خلفية عن المفرقعات سوف يرى ذلك. فكثير من المختصين فى

المفرقعات والهندسة الإنشائية لاحظوا ذلك وعقبوا على هذه التناقضات فبعد انهيار مركز

التجارة العالمى عقد "فان رومير" نائب رئيس تقنيات نيو مكسيكو وأخصائى فى المفرقعات

وهدم العقارات, عقد لقاء مع صحيفة "البوكيرك جورنال", و"رومير" أعلن فيه أنه يعتقد عن

انهيار مركز التجارة العالمى كان بالغ المنهجية, وأن عبوات متفجرة لابد قد وضعت فى نقاط

مفتاحية فى المبنيين قال رومير "يبدو من الصعب أن يسبب شئ مثل هذه الطائرة حدثاً مثل هذا

يمكن أن تكون هناك كميات صغيرة نسبياً من المتفجرات قد وضعت فى نطاق استراتيجية

معينة. ومن الأشياء المعروفة عن الإرهابيين هو الهجوم المضلل والمكيدة الثانوية(112).

فى نفس هذه المقابلة أوضح رومير أنه كان فى واشنطن العاصمة عندما وقع الهجوم ، كان

هو وزميل له هناك لمناقشة برامج البحوث الدفاعية لتقنيات نيو مكسيكو.. إلا أنه بعد هذه

المقابلة بأيام قليلة غير فجأة وجهة نظره وأخبر البوكيرك جورنال أنه لم يعد يصدق أن قنابل

دمرت الأبراج(113). لقد تشقلب فجأة رومير المعتمد على البنتاجون الذى يحتله الصهاينة فى

التمويل وانضم إلى منظرى "الصلب المذاب".


هناك أكثر من مجرد فطرتى السليمة ورأى روميرو المتخصص لمساندة الاعتقاد القائل بأن

الأبراج قد فُجرت من الداخل،

فالعديد من الشهود والناجين أفادوا أنهم سمعوا انفجارات داخل مركز التجارة العالمى.

"لوى كاشيولى" رجل إطفاء من الوحدة 47 فى هارلم "نيويورك" قال لمجلة بيبول ما

يلى: "كنت أصعد مع رجال الإطفاء بالمصعد إلى الطابق 24 لنكون فى موقع يسنح لنا بإخلاء

العاملين. وفى آخر رحلة صعود انفجرت قنبلة، نحن نعتقد أن هناك قنابل قد زرعت فى المبنى(
114).

والآن كل هذه المجاملة بين سيناريو "الصلب المذاب" وسيناريو "التفجير" هى شئ يمكن حسمه

بسهولة، كل ما علينا عمله هو الحفر على القوائم المعدنية وفحص كل واحد منها. إذا كانت

عبوة ناسفة قد تسببت فى انهيار الصلب، ستكون هناك دلالات تنم عن ذلك أيضا.


كل ما علينا عمله لوضع حد لهذه المجادلة هو فحص الصلب مليا.. صح؟

حسنا، لا تحبسوا أنفاسكم، فهذا لن يحدث أبدا، وشكرا فى المقام الأول لشخصية العام 2001

حسب مجلة تايم" رودى جيليانى" عمدة نيويورك وحبيب الإعلام والمساند لإسرائيل طيلة حياته،

إن كل الأدلة التى من نوع "بندقية لا يزال يخرج منها الدخان" قد دمرت بأقصى سرعة، فقد تم

تدوير كثير من هذا الصلب فى أمريكا.. ولكن سبعين ألف طن إضافية من صلب مركز التجارة

العالمى قد بيعت لشركة إدارة المعادن فى نيويورك ومديرها "آلان راتنر" الصهيونى!! بمعنى

أصح، فقد شحن الصلب الذى لم يُفحص إلى الصين والهند لتدويره!!(115).

إذاعة الصين الدولية أوردت الخبر باللغة الإنجليزية، قالت: "شركة إدارة المعادن النيويوركية

إحدى الشركات التى ترفع الصلب فى المشروع الضخم إخلاء الأرض "رقم صفر" وتسويتها،

تقول الشركة إنها اشترت سبعين ألف طن من حطام الأبراج التوأمية، قد نقل بعض هذا الحطام

عبر المحيط الهادى إلى الصين والهند فى آسيا، وتتضمن رسالة الحطام عوارض من الصلب

السميكة جدا من الأرض "رقم صفر" التى يمكن أن تبلغ فى النهاية 250-400 ألف طن صالحة

للتدوير(116).


تخيل ذلك!! أكبر تحقيق جنائى فى التاريخ، والمحققون لم يسمح لهم برؤية أهم دليل على

الإطلاق، وهو الصلب! وفى ذلك الوقت الذى كان القديس "رودى" المدور و"راتنر" الفأر يحطمان

الأدلة، اشتكى كثير من أكبر المهندسين احتراما فى أمريكا، ليس من مسألة التدوير فقط،

ولكن أيضا من هيمنة الحكومة الفيدرالية بشكل خانق على تحقيقاتهم، وفى 25 ديسمبر 2001

أوردت النيويورك تايمز القصة التالية عن إحباط بعض المهندسين الذين استدعوا لدراسة سبب

الانهيار: "فى مقابلات مع حفنة من اعضاء الفريق تتضمن بعضا من أكثر المهندسين احتراما فى

البلاد، اشتكوا من أنهم فى أوقات عديدة كانوا يمنعون، بحظر بيروقراطى، من مقابلة الشهود

ومن فحص موقع الكارثة، ومن طلب معلومات أساسية مثل تسجيلات نداءات الاستغاثة إلى

شرطة وإدارة الإطفاء(117).


ولقد أعلنوا عن مخاوفهم، حتى أن "بيل ماننج" محرر مجلة "فاير أنجينيرنج ماجازين" التى

تصدر منذ 125 عاما لاحظ فرقا غريبا بين مستوى تحقيقات مركز التجارة العالمى وتحقيقات

الحرائق الكبرى الأخرى فى نيويورك من قبل، كتب ماننج يقول: "هل تجاهلوا التحقيق فى

مسالة الأبواب المغلقة كالذى كان فى حريق "مثلث البلوزة؟!" هل تجاهلوا التحقيق فى مسألة

الغاز كالذى كان فى حريق "النادى الاجتماعى فى هابى لاند؟" هذا ما فعلوه فعلا فى مركز

التجارة العالمى، إن تدمير الأدلة وإزاحتها بعيدا يجب أن يتوقف فورا"(118).

أحد المحققين قال للنيويورك تايمز: "فريق الأحلام من مهندسى هذا البلد يتجاهلون التحقيق

ويدمرون الأدلة، وأيدينا مقيدة، وقال أحد أعضاء الفريق، وطلب عدم تحديد هويته: لقد هددوا

أعضاء فريق التحقيق بالفصل لو تحدثوا إلى الصحافة، إن "إف إس إم إيه" تهيمن على كل شئ
(119).


دكتور( فريدريك ماور) من قسم هندسة الحريق بجامعة ماريلاند أخبر النيويورك تايمز: أجد أن

السرعة التى أزيحت بها أدلة مهمة وتم تدويرها كانت مرعبة(120).


لكن التايمز كشفت أخيرا عن قصة (رودى) المدور.

المسئولون فى مكتب العمدة رفضوا الإجابة على طلبات مكتوبة وشفوية ورفضوا التعقيب، لمدة

ثلاثة أيام عمن قرر تدوير الصلب وعن التخوف من أن قرار التدوير قد يعوق التحقيقات(121).






تأكيد مضاف:

إنه نوع شاذ من العلم تزاوله الحكومة وبعض مهندسيها فى هذه الايام، فبدون أية سمة من

الأدلة الطبيعية، تمكن هؤلاء الكيميائيون المحدثون من "إثبات" نظريتهم القائلة بأن "النار

تسببت فى انهيار الأبراج". ألا يبدو هذا نوعا من الكذب الفاحش؟! إذا كانوا متأكدين من

نظريتهم إلى هذا الحد.. لماذا إذن يدمرون "الصلب المذاب"؟!أصلاً، أسألوا رودى.




معجزة التغاضى:

لم يقتل الأمريكيون فقط يوم 11 سبتمبر فى مركز التجارة العالمى، لقد قتل ما يقرب من 500

من المقيمين الأجانب من أكثر من 80 دولة مختلفة(122).

هذا ليس غريبا بحسبانه مركزا للتجارة والتمويل فى العالم. ومن المعروف والشائع أن كثيرا من

الإسرائيليين يعملون فى حقل التجارة العالمية والتمويل.

قوانين الاحتمالات تقضى بأن من بين قرابة 500 قتيل من أكثر من 80 دولة مختلفة لا بد أن

يكون بينهم عدد معتبر من الإسرائيليين، لكن رقم الموتى الإسرائيليين كان منخفضا إلى حد

يثير الشك، خاصة حينما نأخذ فى الاعتبار التقرير الذى نشرته "الجيروزاليم بوست" يوم 12

سبتمبر بأن السفارة الإسرائيلية أمطرت يوم 11 سبتمبر بمكالمات من 4000 عائلة إسرائيلية

أصابها القلق(123).

لقد أخبر جورج بوش الكونجرس الأمريكى أنه متألم جدا لموت مواطنين أجانب، من بينهم أكثر

من 130 إسرائيليا(124). ولكن بوش إما أنه كان قد أعطى معلومات مغلوطة، وإما أنه كان

يكذب فالعدد الفعلى للإسرائيليين القتلى فى مركز التجارة العالمى كان أقل بكثير من 130،

لقد كان أقل بكثير من 100، لقد كان أقل بكثير من 50، لقد كان أقل بكثير من 25، لقد كان

أقل بكثير من.. لقد كان صفرا(125).


نعم.. هذا صحيح، لقد كان فقد صفر من الإسرائيليين حياتهم فى مركز التجارة العالمى، بينما

مات حوالى 500 إنسان من أكثر من 80 دولة مختلفة، المراكز القوية للتجارة العالمية والتمويل

فى جرانادا وبرمودا وأيرلندا والفلبين، كلهم فقدوا أناسا فى مركز التجارة العالمى.

قتل إسرائيلى واحد فقط على متن كل طائرة من الطائرتين اللتين اصطدمتا بمركز التجارة

العالمى، لم يقتل أحد فعلا داخل ذلك المركز.

لقد تحدثنا من قبل عن موظفى شركة الاتصالات العاجلة الإسرائيلية "أوديجو"، الذين أخطروا

من مصدر مجهول عن الهجمات قبل وقوعها بساعتين(127).

والأكثر إثارة من تحذيرات أوديجو كان هروب حوالى مائتى موظف تابعين لشركة تديرها

الحكومة الإسرائيلية اسمها "زيم الإسرائيلية للملاحة" وهى تملك أكثر من 80 سفينة، وهى

التاسعة فى الترتيب من بين كبريات شركات الملاحة فى العالم.. قبل 11 سبتمبر بأسبوع واحد

فقط انتقلت "زيم" للملاحة من مكاتبها فى مركز التجارة العالمى بكل موظفيها الذين يزيدون

على مائتين(128)،(129).


المتحدث باسم الشركة "دان نادلر" قال: عندما شاهدنا الصور، شعرنا أننا محظوظون جدا، كل

عملياتنا فى أمريكا كانت تدار من الطابق السادس عشر!(130)،(131) لقد انتقلت "زيم" إلى

فرجينيا، وقد قال نادلر أن الهدف من الانتقال المفاجئ كان "خفض الإيجار"!(132)،(133).

بشكل ما الادعاء بأن شركة دولية للملاحة تساندها أموال الحكومة احتاجت لتوفير القليل من

الدولارات من الإيجار لا يبدو معقولا ومن الصعب تصديقه. ويا له من توقيت مثالى! من الذى

أوحى إلى "زيم"؟! من الذى أوحى إلى "أوديجو"؟ من الذى أوحى إلى أولئك العاملين

الإسرائيليين فى نيويورك؟! أعتقد أنه يمكن القول باطمئنان أنه لم يكن أسامة بن لادن من

كهفه فى أفغانستان!!!




**************

__________________
قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ
لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
رد مع اقتباس