عرض مشاركة واحدة
  #57  
قديم 02-19-2018, 05:52 PM
بونعمان بونعمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 312
معدل تقييم المستوى: 2
بونعمان is on a distinguished road
افتراضي رد: فتنة الدجال = 40 يوم فقط

أخي الكريم / راعي الإبل أسعدك الله تعالى في الدارين .
لنتفق أولا ، فأنا مع العنوان لا ضده ..فأيام الدجال أربعون يوما لا أكثر ولا أقل .
تعريف اليوم : المدة الزمنية من طلوع الشمس لمغربها ( التعريف المتعارف عليه بين العامة ) . ويعتبر كذلك فترة نهار + ليلة .
زين ؟؟
زين .
تخيل الآن معي المشهد التالي :
أنت الآن بين الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ( ياهناك ياسيدي ) و تنصت إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ينطقها لآول مرة : « يوم كسنة » .. تخيلها جيدا دونما خلفيات مسبقة وتجرد من كل اعتقاد عن هذا وانس شيئا اسمه الساعة أو أربعة وعشرين في اليوم ...الخ .
اسمع ثانية : « يوم كسنة »
ماذا يتبادر الى ذهنك للوهلة الأولى ؟؟؟
سيترائى لك أن :
اليوم سيصير طويلا بمقدار سنة !!
هكذا تلقاها الصحابة الكرام وهكذا فهموها ودفعتهم الحيرة تلقائيا للسؤال عما يعتقدون أنهم يعيشون لأجله فقط ، وهو كذلك ، (( الصلاة )) ولسان حالهم يقول كيف سنصلي إذن الصلاة في يوم طوله كطول سنة ؟؟؟
الحيرة المطلقة أنطقتهم رضي الله عنهم : أتكفينا فيه صلاة يوم ؟؟؟ الجواب (( لا ))
.....

أنت تعتقد أخي بضباع المعادلة وأقول لك أنها هي هي :؟
40 يوم = 1 يوم ( طويل بمدة سنة )
+ 1 يوم بمدة شهر
+ 1 يوم بمدة أسبوع
+ 37 يوما عادية .
اليوم الذي كسنة هو يوم واحد فقط ولاعلاقة له برمضان ولا مارس ولا عاشوراء !!!

سيستيقظ الناس و تشرق الشمس وتبدأ في تسلق السماء " بالعرض البطيء " ( على أقل أقل من مهلها ) ... ستستمر ساعة يدك في الدوران ويحين موعد الظهر حسب ساعتك والشمس لساها في الشروق !!! ( هنعمل إيه ياربي ؟؟؟ ) الرسول صلى الله عليه وسلم وصانا (( اقدروا له قدره )) نصلي الظهر بقى .. ومثله مع العصر .. ومثله مع المغرب ( نصلي المغرب والشمس بتشرق لوحة سوريالية ) لكن هذا ماوصانا به الرسول ( اقدروا المدة الزمنية لكل صلاة قدرها ) .. ونستنى يمر الوقت الوجيز ونصلي العشاء .. ويلا عالنوم لمن استطاع لذلك سبيلا وماتلخبطش دماغه ..لأن سااعتنا البيولوجية ستخبرنا أن هذا وقت النوم .. تماما كسكان القطب الشمالي ، الشمس فوق رؤوسهم وهم (( يتخيلون )) الأيام والليالي ( مشان النوم يعني ) ...
ثم يستيقظ الناس لصلاة الصبح والشمس هي هي لسه بتشرق .. ويستمر التقدير بالساعة ... ويعيشون كذلك .. يوما واحدا طويلا ، لكنه غير مرتبط بالاختراع الذي جاء بعد الصحابة الكرام وقسم اليوم لمدد متعارف عليها .. الساعة .
.....
الله سبحانه وتعالى لن يخرق السنن طبعا للتافه اللعين الدجال .. وهو سبحانه أعلم بمسببات طول هذه الأيام الثلاثة .. و أذكرك أخي أن الله قد أطال اليوم لنبيه يوشع بن نون دون أن يؤدي ذلك إلى أي خلل بالنظام الشمسي كما أذكرك أن الشمس ستشرق يوما ما من مغربها وهذا في حد ذاته وفقا لما لدينا من معرفة عن التوازنات بين الكواكب والشمس و القمر ...الخ كفيل بدخولها في اضطراب يفنيها ومن عليها .. والحديث الشريف لم يقل بذلك ..
....
اقدروا له قدره ..
تخيل معي ( حتى نلغي هذا الاختراع المسمى بالساعة )
نحن في العصر الأموي أو العباسي وخرج اللعين الدجال .. نستيقظ وتصلي الصبح وننتظر الشمس وهي في حالة (( سكون )) بالشروق والوقت يمر ويحس الناس من خلال أعمالهم وحركاتهم المعتادة أن وقت الظهر قد حان رغم أن الشمس لاتقول بذلك فماذا يفعلون ؟؟؟
هذا معنى اقدروا له قدره .. ستكون المسألة جد صعبة لتقدير وقت الصلاة دونما اعتماد على ظل وشروق وغروب ...
لذلك قالها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم (( مطمئنا )) .. إن هو الا وحي يوحي .. ولم يكن يحدث الصحابة الكرام خصوصا بل كان يحدث من أعلمه الله سبحانه بأنهم سيأتون من بعدهم ويكون بمقدورهم تقدير وقت الصلاة بأكثر .. من الدقة
والله أعلم .

رد مع اقتباس