هل المعنى من هذا الكلام انا العصمه في ذرية إسماعيل من الانبيا ء... وهو محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام ...
فعندما نقول ان موسى عليه السلام قد قتل نفسا بالخطا ...
و قد لام نفسه على عدم الصبر مع الخضر عليه السلام ...
وهذا لايقلل من قدره ابدا فهو نبي الله المرسل ...
ايضا عندما نقول ان الأسباط هم اخوة يوسف ... فإخوة يوسف كانو قد خططوا لقتل يوسف وبعدها تسببوا له في معاناته
واتوا بدم كذب وقالوا لابوهم ان الذئب قد اكله
بحكم أن اباهم يعقوب عليه السلام كان قد بين حب اخاهم أكثر منهم ...
..وبعدها فعلوا مع اخاهم الآخر مافعلوا عند عزيز مصر الذي هو يوسف
هذا هو دلييل على ان الله جعل من الأنبياء
مهديين ومعصومين وهناك من إجتباهم ومن فضلهم ...
ولكن ارى أن عيسى إبن مريم كان معصوما وكذالك والدته ..
بحكم دعاء والدتها في قوله تعالى
...
( فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم)
..
ايضا حديث رسول الله صلى اله عليه وسلم...
روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في دعوة , فرفع إليه الذراع - وكانت تعجبه - فنهس منها نهسة* , وقال : أنا سيد الناس يوم القيامة , هل تدرون : مم ذاك؟ يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد , فيبصرهم الناظر , ويسمعهم الداعي , وتدنو منهم الشمس , فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون , فيقول الناس :ألا ترون إلى ما أنتم فيه , إلى ما بلغكم , ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم ؟؟ فيقول الناس: أبوكم آدم.
فيأتونه , فيقولون : ياآدم , أنت أبو البشر , خلقك بيده , ونفخ فيك من روحه , وأمر الملائكة فسجدوا لك , وأسكنك الجنة , ألا تشفع لنا إلى ربك , ألا ترى ما نحن فيه وما بلغنا ؟ فقال : إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله , ولا يغضب بعده مثله , وإنه نهاني عن الشجرة فعصيت , نفسي , نفسي , نفسي , اذهبوا إلى غيري , اذهبوا إلى نوح.
فيأتون نوحاً , فيقولون : يا نوح , أنت أول الرسل إلى الأرض , وقد سماك الله عبداً شكورا , ألا ترى ما نحن فيه ؟ ألا ترى ما بلغنا ؟ ألا تشفع لنا عند ربك ؟ فيقول : إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله , ولن يغضب بعده مثله , وإنه قد كان لي دعوة دعوت بها على قومي , نفسي , نفسي , نفسي , اذهبوا إلى غيري , اذهبو إلى ابراهيم.
فيأتون إبراهيم فيقولون : أنت نبي الله , وخليله من أهل الأرض , اشفع لنا إلى ربك , أما ترى ما نحن فيه ؟ فيقول لهم : إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله , ولن يغضب بعده مثله , وإني كذبت ثلات كذبات ... فذكرها - نفسي , نفسي , نفسي , اذهبوا إلى غيري , اذهبوا إلى موسى.
فيأتون موسى فيقولون : أنت رسول الله , فضلك برسالاته وبكلامه على الناس , اشفع لنا إلى ربك , اما ترى ما نحن فيه ؟ فيقول : إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله , ولن يغضب بعده مثله , وإني قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها , نفسي , نفسي , نفسي , اذهبوا إلى غيري , اذهبو إلى عيسى .
فيأتون عيسى , فيقولون : يا عيسى , أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم , وروحٌ منه , وكلمت الناس في المهد , اشفع لنا عند ربك , ألا ترى ما نحن فيه ؟ فيقول عيسى : إن ربي غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله , ولن يغضب بعده مثله , ولم يذكر ذنبا , نفسي , نفسي , نفسي , اذهبوا إلى غيري , اذهبوا إلى محمد .
فيأتون محمدا صلى الله عليه وسلم - وفي رواية اخرى فيأتونني - فيقولون : يا محمد , أنت رسول الله وخاتم الأنبياء , قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر , اشفع لنا إلى ربك , ألا ترى ما نحن فيه ؟ فأنطلق , فآتي تحت العرش, فأقع ساجداً لربي , ثم يفتح الله علي من محامده وحسن ثنائه عليه لم يفتحه على أحد قبلي , ثم يقال : يامحمد , ارفع رأسك , سل تعطه , واشفع تشفع , فيقال : يا محمد , أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة , وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب , ثم قال : والذي نفسي بيده , إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة , كما بين مكة وهجر وفي كتاب البخاري ما بين مكة وحمير.))
نجد النبي عيسى عليه السلام لم يذكر ذنبا ... فمعناه انه معصوم ... لكن حق الشفاعه لسيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم .
العصمه في ذرية إسماعيل محمد صلى الله عليه وسلم ومريم وذريتها الذي هو عيسى عليه السلام ...