منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 06-07-2010, 03:12 AM
خليل المغرب خليل المغرب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 125
معدل تقييم المستوى: 5
خليل المغرب is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

باسم الله الرحمان الرحيم
يا اخي حمزة عليك ان تعلم جيدا ان القران الكريم كلام لا تنقضي عجائبه والعجائب لا تعني الفرائض فلقد اكتمل الدين اما العلم فلا ولن يكتمل.ومعنى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقم بهدا حجة غير مبررة لعدم الايمان بهدا لان القران لا تنقضي عجائبه الى يوم الدين ولا يشبع منه العلماء فلا يمكن للرسول صلى الله عليه وسلم ان يستخرج جميع عجائبه لانه بكل بساطة كلام الله.والله ليس كمتله شيئ ادن ليس كلامه شبيها بكلامنا وكل صفاته طبعا. و بان نحتج باي شيئ لم يقم به الرسول صلى الله عليه وسلم امر غير مقبول فالرسول لم يركب طائرة الن نركب في الطائرة فالعالم يسير فلابد ان نسير معه ولن نخاف شيئا لان الله الدي انزل القران مند 1431سنة عالم باحوالنا سنة 2010 الى ما لا نهاية وقد وضع فيه بحكمته ما نحتاجه في حياتنا .ولقد دكر الدكتور محمد راتب النابلسي ان ، هناك ألف وثلاثمائة آية في القرآن الكريم لا يوجد ولا حديث يفسرها من بين أكثر من أربعمائة ألف حديث . وهناك من قال إما أنه توجيه من الله جلّ جلاله للنبي ألا يفسر هذه الآيات إطلاقاً ، أو أنه اجتهاد منه .
لمادا لماداوهدا ليس تقصيرا فالدين قد كمل ولكن الاجابة هي ان العلم لا يكتمل.
والاجابة التانية اننا نعلم ان كل نبي جاء بمعجزة فان كان القران كلاما عاديا فليس بمعجزة وحاشا ان يكون .
تم اعجازه انه لكل الناس بدءا بمحمد الى قيام الساعة ولن يظهر رسول فهو خاتم النبييين والمرسلين ادن هو اعجاز لهده الامة في ما لاتشك فيه ابدا الا وهو العلم فانزله الله على الرسول الامي صلى الله عليه وسلم .
لكن هدا لا يعني اننا نحدد الغيب لا والف لا لان الغيب عند الله ولكن نستفيد منه في علمنا في حياتنا ....
وكانت البداية مع اقرا اول كلمة فهل جاءت مصادفة من لدن عليم خبير .لا وحاشا ان تكون مصادفة لان الله قد جعلنا امة اقرا امة العلم والعلم معجزتها وفي دالك اشارة الى الاقدام والبحت والتفكر في عظمة الله .
بعض الشواهد
اليوم 365 مرة عدد ايام السنة
الشهر 12 مرة دكر في القران
الرجل 24مرة
المراة 24مرة اليست هناك مساواة وليس الله بظلام للعبيد
............
وغيرها كتير لايمكن لنا ادراجها .
يعني وتقبل مروري اخي الكريم وانا ايضا لا احب تحديد هده السنة سنة الدجال لا 2012لا...
وان كنت تعني هدا فهدا مما لا يشك فيه عاقل انه من ضرب الخيال ولو تحقق.

والسلام

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-07-2010, 05:54 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 950
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

إعجاز القرآن على مر الزمان


بقلم أ.د. كارم السيد غنيم(1)

شغلت قضية الإعجاز القرآني مساحة كبيرة من الفكر الإسلامي والإنساني على مر العصور، ولا تزال تشغله حتى عصرنا الحاضر، ولقد تدارسها كثير من العلماء والفلاسفة وأصحاب الكلام، وكان لكل منهم رأي ووجهة نظر، وتصدى لدراستها أيضاً علماء المسلمين، على اختلاف مذاهبهم ونحلهم، وأفردوا لها عشرات البحوث والرسائل والكتب والمصنفات، وتعمقوا في دراسة القرآن دراسة موضوعية شاملة، لعلهم يصلون إلى تحديد كنه الإعجاز ووجوهه[2]... ولكن لماذا تكلم المسلمون في إعجاز القرآن، ولماذا اتجه علماؤهم إلى دراسة هذا الموضوع، حتى تخصص نفر منهم في هذا الحقل الخصيب من الدراسات والبحوث؟.

يجيب الدكتور أحمد العمري عن هذا السؤال بقوله: حين دخل الناس في دين أفواجاً، وكان من بين الداخلين أناس من الفرس والروم وغيرهم ممن كانوا في الأمصار المفتوحة، أدى ذلك إلى امتزاج ثقافة الأمة العربية بغيرها من الأمم... حينئذ أخذ الإسلام يتعرض لحركة طعن وتشكيك من الشعوبيين ( المتشيعين لشعوبهم وجنسياتهم ) وأصحاب الديانات القديمة، وكان طبيعياً أن يتجه هم الطاعنين إلى ذلك الكتاب الذي أحدث تلك النهضة العربية، وأدال من دولهم وأديانهم، وأحبوا أن ينقضوا معجزة هذا الدين.... ومن ثم راح الملحدون يلتوون بمعانيه، ويحكمون عليه بالتناقض واللحن وفساد النّظم.. وشحن الجو الإسلامي بما أثارووه من شكوك، وخاصة بغداد ـ عاصمة الدولة الإسلامية وملتقى التيارات الثقافية الوافدة على الفكر العربي آنذاك... فأخذ المسلمون يبحثون ويدرسون، واختلفت آراؤهم وتضاربت، كل منهم يرى للإعجاز القرآني وجهاً أو وجوهاً.. وقد حفزهم إلى ذلك حافزان:

أولهما: الدفاع عن القرآن العظيم.

وثانيهما: معرفة كنه هذا الإعجاز القرآني وسماته وخصائصه وأبرز وجوهه[3].

وإننا لنؤكد دوماً أن للإعجاز القرآني في كل عصر وجه ينكشف للناس، ودليل جديد على صدق معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم... والآن نتعرف على آراء أبرز العلماء المسلمين، قداماهم ومحدثيهم، فيما يتعلق بالإعجاز القرآني كما يلي:

* الخطابي (319 ـ 318هـ):

ناقش الخطابي آراء السابقين في هذه القضية، وفنّد بعضها وأكد الأخرى، مثل تأكيده لمعجزة القرآن المتمثلة في امتناعه على الناس الإتيان بمثله، ومثل الإعجاز في ذات القرآن. ولكنه دحض فكرة الإعجاز بالصرفة ( وهي التي قال بها كبير المعتزلة أبو إسحاق النظام، وهي: أن الله صرف همة الناس عن معارضة القرآن، على الرغم من مقدرتهم على معارضته، ولكن العائق هو صرف الله لهم عن ذلك )، وكذلك فقد أكد الخطابي الإعجاز القرآني بالإخبار عن المغيبات السابقة واللاحقة، ولم يشك في ذلك ـ كما أنه عوّل على بلاغة القرآن تعويلاً كبيراً، وجعل ذلك من أهم وجوه الإعجاز في القرآن الكريم، ولكنه جاء بوجه جديد ومنهم جداً من وجوه الإعجاز، وهو الذي يتصل بالوجدان والقلب والتأثير في النفوس.

* الرماني ( 296 ـ 386هـ):

عرض الرماني وجهة نظره في وجوه الإعجاز التي يختص بها القرآن الكريم، وحصرها في البلاغة القرآنية، من إيجاز وتشبيه واستعارة وتلازم، وفواصل وتجانس وتصريف وتضمين ومبالغة وحسن بيان، وكذلك تكلم في تحدي القرآن لكافة الناس أن يأتوا بمثله أو بسورة من مثله، والأخبار الصادقة عن الأمور المستقبلة.

* الباقلاني (ت403هـ):

هو صاحب المؤلف الشهير ( إعجاز القرآن )، وقد حدد الإعجاز القرآني في ثلاثة وجوه: الإخبار عن المغيبات، وأمية الرسول صلى الله عليه وسلم، والنظم. ولقد أرجع الباقلاني جمال النظم القرآني إلى عشرة وجوه متكاملة تتسم بالدقة والعمق معاً، وتدل على ترابط الجزئيات وتكاملها.

* القاضي عبد الجبار (ت415هـ):

أوضح عبد الجبار ـ القاضي ـ رأيه في الإعجاز في الفصل السادس عشر من كتابه ( المغني )، وأنه ينحصر في جزالة اللفظ وحسن المعنى إلى درجة لم تبلغها بلاغة البلغاء أو فصاحة الفصحاء.

* الجرجاني ( ت 471هـ):

كان من العلماء الذين تناولوا إبراز وجوه الإعجاز في القرآن تناولاً دقيقاً، وهذا واضح في كتابه ( دلائل الإعجاز )، وكتابه ( الرسالة الشافية )، ولكنه ركّز في بحثه للموضوع على خاصية ( النظم )، وجعلها الوجه المشرق الوحيد للإعجاز القرآني.

* القاضي عياض ( 496 ـ 544هـ):

حين ألف القاضي عياض كتابه الشهير ( الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم )، عقد فيه فصلاً عن إعجاز القرآن، وحصر أوجهه في أربعة:

حسن التأليف والفصاحة والبلاغة الخارقة، النظم العجيب، الإخبار بالمغيبات السابقة، الإنباء بالأخبار القادمة.

وفي موضع آخر من كتابه أضاف أوجهاً أخرى لإعجاز القرآن منها تحديه للبلغاء وأهل الفصاحة أن يأتوا ولو بثلاث آيات من مثله، تأثيره النفسي في قارئيه وسامعيه ومتدبريه، وبقائه على مر الزمان دون أن يخلق على كثرة الرد.

* أبو حامد الغزالي ( 450 ـ 505هـ):

يعد الإمام أبو حامد الغزالي من أقدر رواد هذا الاتجاه، وقد بث أفكاره وعرض آراءه في كتابه ( الإحياء ) و (الجواهر )، فهو يقول في ( إحياء علوم الدين ) بعد أن بين انشعاب العلوم الدينية: العلوم الدنيوية كلها متشعبة في القرآن.

ويقول أيضاً: كل ما أشكل فهمه على النظّار، واختلف فيه الخلائق من النظريات والمقولات، في القرآن إليه رموز ودلالات عليه، يختص أهل الفهم بإدراكها.

ويستشهد الإمام لاشتمال القرآن على جميع العلوم بقول ابن مسعود: ( من أراد علم الأولين والآخرين فليتدبر القرآن ).

ويذكر الغزالي في كتابه ( جواهر القرآن ): أن علوم الطب والنجوم وهيئة العالم، وهيئة بدن الحيوان، وتشريح أعضائه، وعلم السحر، وعلم الطلسمات، وغير ذلك، يشير إليه القرآن بقول الله سبحانه: )وإذا مرضت فهو يشفين ([الشعراء: 80]. ويشير إلى علم الطب المتضمن لأسباب المرض ووسائل الشفاء، وقوله سبحانه: )الشمس والقمر بحسبان ([الرحمن: 5].ونحوه مما يشير إلى علم الهيئة ( أي: الفلك )، وتركيب السماوات والأرض ( الكوزمولوجيا والجيولوجيا ).

وهو ـ رحمه الله ـ ير: أن جميع العلوم المعروفة والتي سيسفر عنها الزمان مع تعاقب العصور، موجودة في القرآن، لا بالتصريح، وإنما ( بالقوة )، أو كما يقول: إن جميع العلوم التي عرفها البشر، والتي هم في الطريق إلى معرفتها ليست في أوائلها خارجة عن القرآن، فإن جميعها مغترفة من بحر واحد من بحار معرفة الله تعالى، وهو بحر الأفعال.

* السكاكي ( ت 626هـ):

بحث السكاكي الموضوع في كتابه ( مفتاح العلوم )، ومال إلى القول بالنظم، وجعل الإعجاز لا يدرك إلا بالذوق، وطول خدمة البلاغة، وممارسة الكلام البليغ.

* الفخر الرازي (543 ـ 606هـ):

الفخر الرازي هو صاحب ( التفسير الكبير ) المسمى أيضاً ( مفاتيح الغيب )، وهو يرى وجود جميع العلوم في القرآن بالقوة، كوجود الشجرة في النواة ( البذرة)، وقد عرض في تفسيره الكبير مباحث كثيرة ـ حسب ثقافة عصره وما بلغته العلوم في زمانه ـ في شترى نواحي العلوم الطبيعية والمعارف الكونية، وللرازي أيضاً كتاب في هذا المجال هو ( نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز ).

* ابن أبي الأصبح المصري ( ت 654هـ ):

أكد ابن أبي الأصبع الإعجاز البياني للقرآن الكريم، وقد تبعه في هذا الرأي العلوي اليمني ( 629 ـ 729هـ ) صاحب كتاب ( الطراز )، ولم يخرج كل من شمس الدين الأصفهاني ( ت 749 هـ )، والزركشي ( 745 ـ 794هـ ) عما قال أسلافهم من العلماء...

* أبو الفضل المرسي ( ت 655 هـ ):

يقول أبو الفضل المرسي في تفسيره: جمع القرآن علوم الأولين والآخرين، بحيث لم يحط به علماً إلا المتكلم به، ثم قال: أما الطب فمداره على حفظ نظام الصحة، واستحكام القوة، وذلك إنما يكون باعتدال المزاج بتفاعيل الكيفيات المتضادة، وقد جمع ذلك في آية واحدة هي قول الله تعالى: )وكان بين ذلك قواماً ([الفرقان: 67].ثم قرر مثل ذلك في علوم الهيئة ( الفلك ) والهندسة والجبر والمقابلة...

* جلال الدين السيوطي ( ت 911هـ ):

الإمام جلال الدين السيوطي يرى هو الآخر ما يراه كل من الغزالي والرازي، ويستدل لذلك بقول الله تعالى: ).... ما فرطنا في الكتاب من شيء .... ([الأنعام: 38]...ويستدل بأحاديث نبوية، منها:

ما أخرجه أبو الشيخ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الله لو أغفل شيئاً لأغفل الذرة والخردلة والبعوضة ).

ومن الآثار الدالة على ذلك: ما أورده ابن مسعود، إذ قال: ( أنزل في القرآن كل علم، وبُيّن لنا فيه كل شيء، ولكن علمنا يقصر عما بين لنا في القرآن ).

ويقول السيوطي في كتابه المشهور: ( الإتقان في علوم القرآن ): اشتمل الكتاب العزيز على كل شيء.

أما أنواع العلوم، فليس منها باب ولا مسألة هي أصلن إلا وفي القرآن ما يدل عليها، وفيه عجائب المخلوقات، وملكوت السماوات والأرض، وما في الأفق الأعلى، وما تحت الثرى.. إلى غير ذلك مما يحتاج شرحه إلى مجلدات.

* الألوسي ( 1217 ـ 1270هـ ):

عرض العلامة الألوسي في تفسيره ( روح المعاني ) لآراء من سبقه من الأعلام، وارتضى رأياً موجزة: أن القرآن معجز بجملته وأبعاضه، حتى أقصر سورة منه، معجز بالنظر إلى نظمه وبلاغته، وإخباره بالغيب، وموافقته لقضية العقل، ودقيق المعنى، وقد تستتر كلها في آية، وقد يستتر البعض، كالإخبار عن الغيب.

* عبد الرحمن الكواكبي ( القرن الرابع عشر الهجري ):

المصلح الاجتماعي السوري المعروف، وهو في مقدمة المحدثين الذين نادوا باستعمال معطيات العلم الحديث في شرح آيات القرآن التي تتحدث عن الكون والطبيعة والأنفس وما شابه ذلك.

يقول الكواكبي في كتابه المعروف ( طبائع الاستبداد ): إن القرآن الكريم شمس العلوم، وكنز الحكم، وهو يرى أن العلماء إنما امتنعوا عن التفسير العلمي تخوفاً من مخالفة رأي السلف القاصرين في العلم، فيكفرون فيقتلون.

وهو يعرض أيضاً في كتابه هذا ما يؤيد أهمية اتجاه التفسير العلمي للقرآن الكريم.

يقول الكواكبي: إن مسألة إعجاز القرآن لم يستطع أن يوقّها حقها العلماء غير المجتهدين، الذي اقتصروا على ما قاله السلف من أن إعجازه في فصاحته وبلاغته، أو إخباره عن أن الروم بعد غلبهم سيغلبون... ولو أطلق للعلماء عنان التدقيق وحرية الرأي والتأليف، كما أطلق لأهل التأويل والخرافات، لرأوا في ألوف من آيات القرآن ألوف الآيات من الإعجاز، ولرأوا فيه كل يوم آية تتجدد مع الزمان والحدثان تبرهن على إعجازه بصدق قوله تعالى: )ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ([الأنعام: 59].

ومثال ذلك: أن العلم كشف في هذه القرون الأخيرة حقائق وطبائع كثيرة ورد التصريح أو التلميح بأكثرها في القرآن، وما بقيت مستورة إلا لتكون عند ظهورها معجزة للقرآن شاهدة بأنه كلام رب العالمين، لا يعلم الغيب سواه....

* مصطفى صادق الرافعي ( القرن الرابع عشر الهجري ):

الأديب المعروف، الذي وضع كتابه المشهور ( إعجاز القرآن ) وذهب فيه إلى أن القرآن بآثاره النامية، معجزة أصلية في تاريخ العلم كله على بسيط هذه الأرض، من لدن ظهور الإسلام إلى ما شاء الله، كما أنه يقول: استخرج بعض علمائنا من القرآن ما يشير إلى مستحدثات الاختراع، وما يحقق بعض غوامض العلوم الطبيعية، وبسطوا كل ذلك بسطاً.

يشرح الرافعي في كتابه ( إعجاز القرآن والبلاغة النبوية ) مسائل عديدة في الإعجاز القرآني، ويخلص إلى أن لقرآن معجزة بالمعنى الذي يُفهم من لفظ ( الإعجاز ) على إطلاقه حين ينفي الإمكان بالعجز عن غير الممكن، فهو أمر لا تبلغ منه الفطرة الإنسانية مبلغاً، وليس إلى ذلك مأتى ولا وجهة، وإنما هو اثر كغيره من الآثار الإلهية ليشاركها في إعجاز الصفة، وهيئة الوضع، وينفرد عنها بأن له مادة من الألفاظ كأنها مفرغة إفراغاً من ذوب تلك المواد كلها، وما نظنه إلا الصورة الروحية للعالم كله.. فالقرآن معجزة في تاريخه دون سائر الكتب ومعجز في أثره النفسي، ومعجز كذلك في حقائقه.

* الإمام أبو العزائم ( القرن الرابع عشر الهجري ):

تبدو النزعة العلمية، أو ما يمكن أن نسميه ( الإعجاز العلمي ) واضحة في وقفات الإمام المجدد محمد ماضي أبو العزائم عند الآيات الكونية، ولقد نالت آيات خلق الإنسان، وآيات الفلك والكونيات وآيات علوم الأرض والنباتات والحيوانات والمعادن، وعلاقة الأجرام السماوية بالكائنات الأرضية، منه إشارات عظيمة في ( أسرار القرآن ).

* طنطاوي جوهري ( القرن الرابع عشر الهجري ):

كان أستاذاً بدار العلوم بمصر، اشتهر في النصف الأول من القرن الرابع عشر الهجري بتفسيره ( الجواهر في تفسير القرآن الكريم )، وكذلك بكتاب ( القرآن والعلوم العصرية ).

ولقد مهد لتفسير الجواهر بعدة مؤلفات ساعدت على توضيح هدفه في إبراز الجوانب العلمية للآيات الكونية في القرآن الكريم، ومن هذه المؤلفات: ( جواهر العلوم )، ( التاج المرصع )، و(جمال العالم).

وقد كانت هذه المؤلفات وغيرها من كتابات العلامة طنطاوي جوهري، إرهاصات لوضع تفسير كامل للقرآن الكريم يحتوي من آيات العلوم على ما يزيد على خمسين وسبع مئة آية، على حين لا تزيد آيات علم الفقه الصريحة على مئة وخمسين آية.

وكان يرنو من وراء هذا إلى حث الشباب المسلم إلى دراسة العلوم الكونية، وفي نفس الوقت فهم الآيات القرآنية فهماً قرياً حتى يعدّوا العدة لاسترجاع، واستعادة توطين الحضارة في أرض السلام مرة أخرى بعد أن هاجرت منها.

* محمد عبده ( القرن الرابع عشر الهجري ):

الإمام المصلح الشيخ محمد عبده، له كتاب ( رسالة التوحيد )، وهو من المهتمين بإبراز أوجه الإعجاز في القرآن، ويرى أن القرآن معجز من عند الله، لأنه صدر عن نبي أمي، ولأنه يخبر عن الغيب، ولتقاصر القوى البشرية دون مكانته... لقد كانت للشيخ آراء تصحيحية غير قليلة، وكان من المهتمين بإبراز الإشارات العلمية الواردة بالقرآن، لكنه لم يكن متضلعاً بالعلوم الكونية، ولم يمارس البحوث التجريبية، ولم يدرس الجوانب الطبيعية أو الطبية، إنما كان ينقل من أهل التخصصات ليشرح ما يراه مناسباً لبعض الآيات. ويأخذ بعض العلماء على الشيخ محمد عبده إغراقه في التفسيرات العلمية التي أوقعته في عدد من الأخطاء، مثل ما وقع فيه عندما افترض أن ( نظرية التطور ) لداروين في أصل الإنسان يمكن أن يوجد لها تفسيراً قرآنياً، وعندما اعتبر الحجارة التي ألقتها الطير الأبابيل نوع من الميكروبات.... ويرى هؤلاء العلماء أن هذا وذاك وما شابهه يخالف الحقيقة القرآنية[4].

* عبد الحليم محمود ( القرن الرابع عشر الهجري ):

الإمام القدوة الشيخ الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر، الذي جمع بين علوم الشريعة والحقيقة معاً، غزير الإنتاج المطبوع والمسموع، قال ـ رضي الله عنه ـ في كتاب له عنوانه ( موقف الإسلام من الفن والعلم والفلسفة ): قد يتساءل إنسان عن نوعية العلم الذي يدعو إليه الإسلام... إن العلم الذي يدعو إليه الإسلام هم العلم بالطبيعة والأحياء والكيمياء والطب، وغير ذلك من العلوم المادية، وهو بالضرورة أيضاً علم الدين، من تفسير وحديث وفقه... إن الآية الكريمة: )إنما يخشى الله من عباده العلماء (إنما وردت في معرض الحديث عن الكونيات المادية... إن هؤلاء الذين يتصلون مثلاً بعلم التشريح من قريب أو يتخصصون فيه، يرون من الإحكام المحكم، ومن الدقة الدقيقة في مختلف الأجهزة الجسمية، وفي مفردات هذه الأجهزة، ما يضطرهم اضطراراً إلى السجود لرب هذا التنسيق والترتيب والإبداع.. وليس علم التشريح وحده الذي يبهر العالم المتبحر فيه، وإنما يبهر علم الفلك العالم الفلكي، وعالم الإحياء وهو يتأمل عوالمه، ويفاجأ كل يوم بجديد وغريب وبديع فيها... إن هؤلاء جميعاً وغيرهم يجدون أنفسهم لا محالة أمام صنع الله الذي أتقن كل شيء صنعاً، فيقولون مع القرآن الكريم: )تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور. الذي خلق سبع سماوات طباقاً ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت، فارجع البصر هل ترى من فطور. ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير ([الملك: 1 ـ 4] [5].

* محمد فريد وجدي ( القرن الرابع عشر الهجري ):

الكاتب الإسلامي المعروف، ونلاحظ اهتمامه ـ رحمه الله ـ بهذا المجال من خلال ما علق به على كتاب ( الإسلام والطب الحديث ) لصاحبه الدكتور عبد العزيز إسماعيل عند ظهوره.

يقول العلامةمحمد فريد وجدي: وهذا الكتاب يفتح للمتدبرين في آيات القرآن مجالاً فسيحاً لفهم آياته المشيرة إلى الكائنات الأرضية بما يسيغه العلم الحديث ويستهوي عقول الذين يقدسونه. فما أجدر أن ينشر بين طلبة الجامعات ليكون باعثاً لهم على تلاوة القرآن والاستهداء بنوره، وما أخلقه أيضاً أن يذاع بين طلاب العلم الديني ليجيب إليهم ويثبت لهم أنه أصبح أداة لإظهار مكنونات الكتاب وإذاعة آياته وإثبات إعجازه.

* محمد الطاهر بن عاشور ( القرن الرابع عشر الهجري ):

مفسر تونسي من جيل المعاصرين، وتفسيره للقرآن تفسير جيد، وقد ضمّن مقدمته آراءه في اتجاه ما يسمى: ( التفسير العلمي )، أي: استعمال معطيات العلم الحديث في شرح مفاهيم الآيات القرآنية المشيرة إلى الطبيعة والخلق والكون.

ولقد عرض الدكتور سعاد يلدرم[6] بالتفصيل لآراء ابن عاشور، وفيما يلي نقتبس منه مقتطفات نبين بها خلاصة هذه الآراء فيما يلي:

قال ابن عاشور ـ رحمه الله ـ في تفسير ( التحرير والتنوير )[7]( في المقدمة العاشرة ) عند البحث في إعجاز القرآن ما نصه: وآمال النوع الثاني من إعجازه العلمي، فهو ينقسم إلى قسمين: قسم يكفي لإدراكه فهمه وسمعه، وقسم يحتاج إدراك وجه إعجازه إلى العلم بقواعد العلوم. وكلا القسمين دليل على أنه من عند الله، لأنه جاء به ( أمي ) في موضع لم يعالج أهله دقائق العلوم، والجائي به ثاوٍ بينهم لم يفارقهم، ولقد أشار القرآن إلى هذه الجهة من الإعجاز بقوله تعالى: )قال: فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين. فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ([القصص: 49 ـ 50].ثم إنه ما كان قصاراه إلى مشاركة أهل العلم في علومهم الحاضرة، حتى ارتقى إلى ما لم يألفوه، ويتجاوز ما درسوه وألفوه.

قال ابن عرفة عند قوله تعالى: )يولج الليل في النهار ([آل عمران: 27].كان يعضهم يقول: إن القرآن يشتمل على ألفاظ يفهمها العوام، وألفاظ يفهمها الخواص، وعلى ما يفهمه الفريقان، ومنه هذه الآية، فإن الإيلاج يشمل الأيام التي لم يدركها إلا الخواص، والفصول التي يدركها سائر العوام.

أقول: وكذلك قوله تعالى: )أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي، أفلا يؤمنون ([الأنبياء: 30].فمن طرق إعجازه العلمية أنه دعا إلى النظر والاستدلال.

قال في الشفاء: ( ومنها جمعه لعلوم ومعارف لم تعهدها العرب، ولا يحيط بها أحد من علماء الأمم، ولا يشتمل عليها كتاب من كتبهم، فجمع فيه من بيان علم الشرائع والتنبيه على طرق الحجة العقلية، والرد على فرق الأمم ببراهين قوية وأدلة كقوله: )لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ([الأنبياء: 22].وقوله: )أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم ([يس: 81].

ولقد فتح الأعين إلى فضائل العلوم، بأنه شبه العلم بالنور وبالحياة كقوله: )لينذر من كان حياً ([يس: 70]. وقوله: )وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ([الزمر: 43].وقوله: )يخرجهم من الظلمات إلى النور ([البقرة: 257].وقوله: )... قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ... ([الزمر: 9].

وهذا النوع من الإعجاز هو الذي خالف به القرآن أساليب الشعر وأعراضه مخالفة واضحة.

ثم يستدل ابن عاشور بحديث: ( ما من الأنبياء نبي إلا أوتي ـ أو أعطي ـ من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحاه الله، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة )[ البخاري: فضائل القرآن، ومسلم: كتاب الإيمان]، فالمناسبة بين كونه أوتي وحياً وبين كونه يرجو أن يكون أكثرهم تابعاً لا تنجلي إلا إذا كانت المعجزة صالحة لجميع الأزمان، حتى يكون الذين يهتدون لدينه لأجل معجزته، أمما كثيرين، على اختلاف قرائحهم، فيكون هو أكثر الأنبياء تابعاً لا محالة، وقد تحقق ذلك، لأن المعنى بالتابع: التابع له في حقائق الدين لا اتباع الادعاء والانتساب بالقول (...). وهذه الجهة من الإعجاز إنما تثبت للقرآن بمجموعه، إذ ليست كل آية من آياته، ولا كل سورة من سورة، بمشتملة على هذا النوع من الإعجاز، ولذلك فهو إعجاز حاصل من القرآن، وغير حاصل به التحدي.

وقال ابن عاشور ( في المقدمة الرابعة لتفسيره ): وفي الطريقة الثالثة: تجلب مسائل علمية من علوم لها مناسبة بمقصد الآية، إما على أن بعضها يومىء إليه معنى الآية، ولو بتلويح ما، كما يفسر أحدهم قول الله تعالى: ).... ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً... ([البقرة: 269]. وأن بعض مسائل العلوم قد تكون أشد تعلقاً بتفسير آي القرآن كقول الله: )والسماء بنيناها بأيد... ([الذاريات: 47].وكذا قوله تعالى: ) أفلم ينظرون إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها ومالها من فروج ([سورة ق: 6].فإن القصد منه الاعتبار بالحالة المشاهدة، فلو زاد المفسر ففصل تلك الحالة، وبين أسرارها وعللها بما هو مبين في علم الهيئة ( الفلك )، كان قد زاد المقصد خدمة، إما على وجه التوفيق بين المعنى القرآني، وبين المسائل الصحيحة من العلم، حيث يمكن الجمع، وإما على وجه الاسترواح من الآية، كما يؤخذ من قوله تعالى: )ويوم نسير الجبال ([الكف: 47]. أن فناء العالم يكون بالزلازل. ومن قوله تعالى: )إذا الشمس كورت... ([التكوير: 1]. أن قانون الجاذبية يختل عند فناء العالم.

* بديع الزمان سعيد النورسي ( القرن الرابع عشر الهجري ):

مجاهد إسلامي تركي مشهور، كتب تفسيراً باللغة العربية لسورة البقرة أسماه: ( إشارات الإعجاز في مظان الإيجاز )، كما كتب تفسيراً لبعض سور وأجزاء القرآن الكريم بعنوان: ( كليات رسائل النور ) التي ترجمت فيما بعد إلى اللغة العربية، وقد توفي ـ رحمه الله ـ عام ( 1960م ) عن عمر يناهز السابعة والثمانين، وهو عمر ملىء بالعلم والجهاد والدعوة إلى الله، وفي نفس بحث الدكتور سعاد يلدرم وردت تفصيلات كثيرة عن آراء النورسي في هذا الاتجاه التفسيري للقرآن الكريم، وبنفس الأسلوب في التناول هنا سوف نعرض مقتطفات موجزة من هذه التفصيلات، تبين موجزاً لهذه الآراء:

من آيات القرآن قسم يزداد وضوحاً بمرور الزمان، ولا تنقضي عجائبه، له محكمات ونصوص لا تتغير وأحكامها في كل الأزمان، ولكن له أيضاً معاني ثانوية تشير إلى بعض الحقائق العلمية التي تنكشف شيئاً فشيئاً، حسب تقدم المستوى العلمي البشري.

أما الحقائق الظاهرية التي بينها السلف الصالح فمسلمة محفوظة، لا تعتريها شبه، لأنها نصوص ومحكمات وأسس وقواعد يجب الإيمان بها، والكتاب موصوف بأنه )قرآن عربي مربين (.وهذا يقتضي كونه واضحاً في معانيه الأساسية، والخطاب الإلهي يدور حول هذه المعاني، ويقويها ويظهرها، ومن ينكر هذه المعاني المنصوصة، فكأنما يكذّب الله تعالى، ويتهم فهم الرسول صلى الله عليه وسلم، إذن لا شك في أن المعاني المنصوصة مأخوذة من منبع الرسالة... إلخ ( المكتوبات 400 ـ 401 ).

ويتساءل النورسي بعد أن تعرض لبعض المعاني الإشارية من قبيل الإعجاز العلمي، فيقول: فإن قلت: كيف نستطيع أن نعلم أن القرآن أراد هذه المعاني وأشار إليها؟.

فالجواب: ما دام القرآن خطة أولية، وما دام هو يدرس ويخاطب كل طبقات البشر المصطفّة جيلاً بعد جيل، إلى يوم القيامة، فلا بد له من مراعاة تلك الأفهام المختلفة، ودرج المعاني المتعددة وإرادتها، ووضع القرائن للإرشاد بأنه أرادها، وكل هذه الوجوه والمعاني تعد من معاني القرآن بشهادات اتفاق أهل الاجتهاد، وأهل التفسير، وأهل أصول الدين، وأهل أصول الفقه، بشرط كونه صحيحاً من ناحية العلوم العربية، وحقاً من جهة الأصول الدينية، ومقبولاً من الناحية البلاغية، والقرآن وضع أمارة لكل وجه من هذه الوجوه: إما لفظية وإما معنوية.

والأمارة المعنوية: إما أن تفهم من سياق الكلام وسباقه، وإما أمارة مستنبطة من آية أخرى تشير إليها ( يعني: إلى هذا المعنى )، وكتب التفاسير التي تعد بالآلاف التي الفها المحققون تشهد بجامعية القرآن هذه وخارقيته. ( سوزلر، أي: الكلمات 414 ـ 415 ).

يتساءل الإنسان: إن الواقع الذي نشاهده ضد ما أشار إليه القرآن في بعض الأحيان، مثلاً نرى الشمس تشرق، وتغرب، والأرض منبسطة ساكنة، ماذا نقول في ذلك؟ نجيب عن هذا السؤال بأن القرآن كتاب هداية وإرشاد، والإرشاد باعتبار المعظم عوام، والعوام على رؤية الحقيقة عريانة، ولا يستأنسون بها إلا بلباس خيالهم المألوف، فلهذه النكتة صوّر القرآن تلك الحقائق بمتشابهات وتشبيهات واستعارات، وحافظ على الجمهور الذين لم يتحملوا عن الوقوع في ورطة التكذيب بما لم يحيطوا بعلمه، فأجمل في المسائل التي يعتقد الجمهور بالحس الظاهر مخالفتها للواقع، لكن مع ذلك أومأ إلى الحقيقة بنصب أمارات، فإذا تفطنت لهذه النكتة فاعلم: أن الديانة والشريعة الإسلامية المؤسسة على البرهان العقلي، ملخصة من علوم وفنون تضمنت العقد الحيوية في جميع العلوم الأساسية، من فن تهذيب الروح، وعلم رياضة القلب، وعلم تربية الوجدان، وفن تدريب الجسد، وعلم تدبير المنزل، وفن السياسة المدنية، وعلم الحقوق والمعاملات، وفن الآداب الاجتماعية، وكذا... وكذا...إلخ، مع أن الشريعة فسرت وأوضحت في مواضع اللزوم ومظان الاحتياج وفيما لم يلزم في حينه أو تستعد له الأذهان، أو لم يساعد الزمان، أجملت بفذلكة ووضعت أساساً، وأحالت إلى الاستنباط منه ( إشارات الإعجاز 175 ). يراعي القرآن ويتلطف مع الحس الظاهري، الذي يشاهد أن الأرض ساكنة ومنبسطة، ولا يقول بصراحة: إن الأرض كروية تدور حول نفسها، وحول الشمس بسرعة، ما أراد القرآن أن يلبس على الناس ويشوش على أفكارهم، فيبعدهم عن هداية القرآن، ولو قال القرآن هذا وأمثاله من الحقائق العلمية لانفض الناس من حولها، ولأنكروا ذلك، لم يكن من ذلك شك، إلا أن القرآن لم يهمل الإشارة إلى العصر، وإلى المستوى، الذي أدرك الناس فيه حقيقة شكل الأرض أو حركتها.

وبناء على هذه الحقيقة، فلا بد للمفسرين المتأخرين أن يوفقوا بين الحقائق الكونية المتكشفة وبين النص القرآني المشير إلى هذه الاكتشافات، وليست هذه المسائل من قبيل العقائد والعبادات والأحكام والمعاملات، ولهذه يجوز أن تفهم وتؤمن الأجيال المتقدمة بالمعنى الإجمالي وكفى، وهذا لا يسبب أي نقيصة للقرآن، ولا للمتقدمين من الأمة الذين لم يكن في استطاعتهم أن يعرفوا هذه المسائل بالتفصيل، بل يكون دليل آخر بالإعجاز القرآني.. لأن القرآن يعلن بصراحة أنه يحتوي بعض الحقائق التي لم تظهر حقيقتها في وقت النزول: )... بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله ([يونس: 39].والجزء الأخير من الآية صريح في أن القرآن يحتوي بعض الحقائق التي ستتضح بمرور الزمان، وكذا قوله تعالى: )سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ([فصلت: 53].

وهذه ألآية صريحة في أن الله يظهر بعض الآيات، أي: بعض الحقائق القرآنية بعد زمن النزول.

لنقرأ ما كتبه المفسر ابن كثير ( المتوفى سنة 774هـ )، الذي هو أبعد المفسرين عن التفسير الموصوف بالعلمي.

قال ـ رحمه الله ـ في تفسير هذه الآية الكريمة: ( أي: سنظهر لهم دلالاتنا وحججنا على كون القرآن حقاً منزلاً من عند الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم بدلائل خارجية في الآفاق من الفتوحات[8]، وظهور الإسلام على الأقاليم وسائر الأديان... ويحتمل أن يكون المراد من ذلك هو ما الإنسان مركب منه وفيه وعليه من المواد ( الأخلاط )، والهيئات العجيبة، كما هو مبسوط في علم التشريع الدال على حكمة الصانع تبارك وتعالى.

وقال ابن زيد: ( آفاق السماوات ): نجومها، وشمسها، وقمرها، اللاتي يجرين، وآيات في أنفسهم، أيضاً ( تفسير الطبري: 25/5 ).

ويصرح ابن كثير بأن هذه الآية تشير إلى بعض الحقائق التي يدرسها علم الأحياء وعلم التشريح.

وابن زيد، من السلف، يفسر ( الآيات ) بعلوم الكون، بينما كان ابن جرير الطبري لا يلتزم هذا التفسير، ظنّاً بأن السماوات والشمس والقمر كانت مشهودة ومعلومة عندهم.

* عبد الرزاق نوفل ( القرن الرابع عشر الهجري ):

عرض المفكر الإسلامي المرحوم الأستاذ عبد الرزاق نوفل فكره في العديد من الكتب التي ألفها، وقد ظهر ـ رحمه الله ـ في فترة كانت بحاجة إلى إشاعة هذا الفكر، تلك هي فترة سيطرت الشيوعية ـ أو على الأقل العلمانية ـ على أنحاء متفرقة من العالم.

وفي كتاب ( القرآن والعلم الحديث )[9]يقول: أثبت التقدم الفكري في العصر الحديث أن القرآن كتاب علمي جمع أصول كل العلوم والحكمة... وكل مستحدث في العلم نجد أن القرآن قد وجه إليه النظر أو أشار إليه.

* محمد متولي الشعراوي ( القرن الخامس عشر الهجري ):

الإمام العلامة قوي البيان ذائع الصيت الذي يلجأ في كثير من الأحيان ـ خصوصاً عند مروره بالآيات ذات الإشارات والمفاهيم العلمية ـ إلى الاستعانة بمعطيات العلوم الحديثة في الكشف عن جوانب من معنى الآية لم تكن ظاهرة للناس من قبل، ونفهم من ذلك: أنه لا يعارض ( التفسير العلمي )، وإنما يعارض المغالاة والاندفاع والخوض بالقول في النظريات والفروض والظنون، وجر آيات القرآن إلى هذا الميدان، في محاولة لإثبات القرآن بالعلم، رغم أن القرآن ليس في حاجة إلى العلم ليثبت صدقه.

يقول فضيلته: إن هذا أخطر ما نواجهه، ذلك أن بعض العلماء في اندفاعهم في التفسير وفي محاولاتهم ربط القرآن بالتقدم العلمي يندفعون في محاولة ربط كلام الله بنظريات علمية مكتشفة يثبت بعد ذلك أنها غير صحيحة، وهم في اندفاعهم هذا يتخذون خطوات متسرعة، ويحاولون إثبات القرآن الكريم بالعلم، والقرآن ليس في حاجة إلى العلم ليثبت، فالقرآن ليس كتاب علم، ولكنه كتاب عبادة ومنهج، ولكن الله سبحانه وتعالى علم أنه بعد عدة قرون من نزول هذا الكتاب الكريم سيأتي عدد من الناس ويقول: انتهى عصر الإيمان وبدأ عصر العلم، والعلم الذي يتحدثون عنه قد بينه القرآن الكريم كحقائق كونية منذ أربعة عشر قرناً.... [10].

ويقول الشيخ الشعراوي[11]: إن القرآن ىية الإعجاز، وله عطاءات في هذا المضمار، وهناك عطاءات في قول الله تعالى: )سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم... (،ويتمثل الأول في الافاق الواسعة والأرجاء الرحبة، وتسمى الآيات الكونية، ولقد أوضح سبحانه وتعالى من آيات الكون للمؤمنين، هداية لهم وإرشاداً، فبرع كثير منهم، وكانوا قادة أوائل في العلوم، وعلى رأسهم جابر بن حيان الذي كان أول من وضع أساس علم الكيمياء، وابن سينا الذي وضع أساس علم الطب لعلاج أدواء البشر، والفلك لنعرف مجريات النجوم وأفلاكها، وما يعتورها من تغيرات ومناخات، وكذلك علم الرياضيات. ولم نهمل آيات الكون جسم الإنسان، فاكتشف ابن النفيس الدورة الدموية ووصفها وصفاً علمياً دقيقاً. ولم يقف الحال عند ذلك، بل نبغ الزهراوي في إجراء الجراحات الكثيرة حتى سمى ( أبا الجراحة )، ولم يقتصر عطاء الله سبحانه وتعالى على المؤمنين، بل إن هناك ثوابت وحقائق، مثل كروية الأرض التي صورها العلماء من القمر، فلن تصبح الأرض مربعة أو مثلثة... تلك حقائق ثابتة، ومثلها قوانين في الفيزياء، وحقائق في الفلك وفي التشريع...

* كامل البوهي ( القرن الخامس عشر الهجري ):

كان ـ رحمه الله ـ مديراً لإذاعة القرآن الكريم بمصر، ومديراً لتحرير جريدة ( الرأي العام )، وحينما سئل عن رأيه في التفسير العلمي قال[12]: إن كل تفسير إنما هو اجتهاد يصيب ويخطىء، ومن حق المتخصص أن يجتهد، فأولئك الذين فسروا القرآن بلاغياً متخصصون في البلاغة، وقد تتغير النظرية الأدبية من جيل إلى جيل، وقد يخطىء أحد المفسرين على الطريقة البلاغة، والقرآن الكريم صحيح مئة في المئة، أما تفاسيره فمنها الصحيح ومنها غير الصحيح... ولا يجب منع التفسير العلمي بوجه عام، فذلك خطر على الفكر لا يرضاه الإسلام الذي أطلق للإنسان العنان ليستخدم كل مواهبه دون عراقيل من كهنوت ديني أو سلطة ـ من يدعون الوصاية على أمور الدين، ما دام المجتهد كفئاً للاجتهاد وحسن النية ... ونعتقد أن ذلك يؤهله لتلقي نفحات من الله تفتح له الطريق والوعي والتوفيق...

* محمود ناظم نسيمي ( القرن الخامس عشر الهجري ):

مفكر سوري مسلم، له كتابات في مجال الربط المنسجم بين العلم والدين، وفي تقديمه لكتاب ( مع الطب في القرآن الكريم ) الذي نال به درجة الدكتوراة كل من الدكتور عبد الحميد دياب والدكتور أحمد أحمد قرقور[13]، يقول الدكتور محمود ناظم نسيمي:... وتعلم فنون الطب والصناعة والزراعة والعلوم الدنيوية المختلفة ليس من مهام الرسالة السماوية، فإذا تكلم القرآن عن شيء من ذلك فإنما يريد أن يوجه الإنسان إلى الإيمان بوجود خالق مبدع لكل الكائنات، وإلى ما فيها من خواص طبيعية وقوانين علمية وترتيبات سببية، ويريد منه أن يحيا معها ضمن عقيدة سليمة وتفكير قويم، وأن يستخدمها في سلوك صحيح وأخلاق سامية، ويريد أن ينبه الإنسان بصورة خاصة إلى أن الاشتغال بالعلوم والمهن والصناعات وأنواع الزراعة المفيدة ضمن الإطار العقائدي السليم والخلقي النبيل، إنما هو منسجم مع روح الإسلام، فلا يجوز أن يهمله المجتمع المسلم أو يغفل عنه بحجة أن أفضل العلوم هي العلوم الدينية، لأن كل علم أو حرفة أو صناعة أو زراعة نافعة للمجتمع الإسلامي هو من فروض الكفاية، كما هو الحال في تعلم الفقه وسائر العلوم الدينية.

* عبد المجيد الزنداني ( القرن الخامس عشر الهجري ):

أول أمين عام لهيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة، وهذه هي أول هيئة ( من حيث تاريخ التأسيس ) في العالم تقوى على إبراز جوانب الإعجاز العلمي في آيات القرآن. ولفضيلته كتب عديدة في مجال الإشارات العلمية للقرآن الكريم، والتوحيد، والكثير من البحوث المنشورة في مؤتمرات هيئة الإعجاز العلمي للقرآن والسنة بمكة المكرمة[14].

كما أنه صاحب العديد من الأفكار والمشروعات البحثية في هذا المجال العظيم.

* مصطفى محمود ( القرن الخامس عشر الهجري ):

المفكر الإسلامي المعروف، وهو أحد المنادين بالتفسير العصري ( وهو في نظره أكثر شمولاً من مجرد التفسير العلمي )، وله في هذا المجال كتاب مشهور بعنوان: ( القرآن ... محاولة لفهم عصري ).

يقول الدكتور مصطفى محمود[15]: إن القرآن كلام الله ( الذي ) لا نهاية لمعانيه، وهو كتاب جامع.. ولهذا فإنه احتمل أكثر من منهج في التفسير، فهناك التفسير البياني.. والتفسير العلمي الذي يركز على الآيات الكونية في الفلك والطب والأجنة، وعلى معطيات الموضوعية العلمية، وهناك التفسير الإشاري، وهناك.... إلخ، ولكل منهج من هذه المناهج مكانه، وكلها مكملة لبعضها البعض، والاجتهاد فيها لا ينتهي، ونظراً لكثرة المعلومات المتاحة في العصر العلمي الذي نعيشه، أخذ التفسير العلمي مكان الصدارة، إذ وجدنا آيات القرآن تتوافق مع كل ما يجدُّ من معارف علمية ثابتة... وهو يرد على المعترضين بحجة العلم وعدم ثباته.

* ولا يزال الرصيد زاخراً:

لقد كثرت التآليف والتصانيف في مسائل إعجاز القرآن، خصوصاً الجوانب العلمية والطبيعية والكونية والطبيه فيه، وإننا بالأمثلة التي نوردها فيما يلي لا نريد حصراً، وإنما نوردها على سبيل الإشارة والتعريف ببعض الأسماء التي تسهم في هذا الحقل الخصيب.

ومنهم: محمد توفيق صدقي ( دروس سنن الكائنات )، حنفي أحمد ( التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن )، ( معجزة القرآن في وصف الكائنات )، محمد أحمد العدوي (آيات الله في الآفاق )، محمد بن أحمد الإسكندراني ( كشف الأسرار النورانية القرآنية فيما يتعلق بالأجرام السماوية والأرضية والحيوانات والنباتات والجواهر المعدنية )، ( تبيان الأسرار الربانية في النباتات والمعادن والخواص الحيوانية )، ( البراهين البينات في بيان حقائق الحيوانات ). عبد الله باشا فكري ( مقارنة بعض مباحث الهيئة بالوارد في النصوص الشرعية )، ( القرآن ينبوع العلوم والعرفان ). عمر ابن أحمد الملباري ( إعجاز القرآن في مسألة اللؤلؤ والمرجان ). الشيخ محمد بخيت المطيعي ( تنبيه العقول الإنسانية لما في آيات القرآن من العلوم الكونية والعمرانية ). الغازي أحمد مختار باشا ( سرائر القرآن ). السيد كيراميت ( الاتفاق الأساسي التام بين الكتاب الكريم وبين التعاليم الأوروبية في الطبيعة والفلك والعلوم الكونية ). محمد عفيفي الشيخ ( القرآن الكريم وعلوم الغلاف الجوي ). الدكتور عبد العزيز باشا إسماعيل ( الإسلام والطب الحديث ). الدكتور محمد صدقي ( علم الفلك والقرآن ). الدكتور محمد أحمد الغمراوي ( الإسلام في عصر العلم )، ( سنن الله الكونية ). الدكتور عبد الله شحاتة ( تفسير الآيات الكونية ). الدكتور محمد جمال الدين الفندي ( الله والكون ). الدكتور محمد يوسف حسن ( قصة السماوات والأرض ). الدكتور عبد الغني الراجحي ( الأرض والشمس في منظور الفكر الإسلامي ). الدكتور موريس بوكاي ( دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة )، ( ما أصل الإنسان؟ ). علي عبد العظيم ( في ملكوت السماوات والأرض ). الدكتور عبد الله عبد الرزاق سعود ( السواك... والعناية بالأسنان )، ( العسل... من الإعجاز الطبي في القرآن ). العلامة وحيد الدين خان ( الإسلام يتحدى ). صلاح الدين خشبة في رسالته ( العلم والإيمان ). نعيم الحمصي ( فكرة إعجاز القرآن ). محمد محمد إبراهيم في رسالته ( إعجاز القرآن في علم طبقات الأرض ). الأستاذ عبد الرزاق نوفل ( الله والعلم الحديث )، ( الإسلام والعلم الحديث )، ( القرآن والعلم الحديث )، ( معجزة الأرقام والترقيم في القرآن ). مصطفى الدباغ ( وجوه من الإعجاز القرآني ). محمد عبد القادر الفقي ( القرآن الكريم وتلوث البية ). الدكتور توفيق علوان ( معجزة القرآن في الوقاية من مرض دوالي الساقين ). الدكتور محمد علي البني ( نحل العسل بين القرآن والطب ). عبد المنعم السيد عشري ( تفسير الايات الكونية في القرآن ). محمد عثمان الخشت ( وليس الذكر كالأنثى من منظور الإسلام والعلوم الحديثة ). الدكتور منصور حسب النبي ( الكون والإعجاز العلمي للقرآن )، ( القرآن الكريم والعلم الحديث )، ( الإشارات القرآنية للسرعة القصوى والنسبية )، ( موسوعة المعارف الكونية في ضوء القرآن ـ للفتيان ). الدكتور عبد العليم عبد الرحمن خضر ( الظواهر الجغرافية بين العلم والقرآن )، ( المدخل الإيماني للدراسات الكونية في القرآن )، ( هندسة النظام الكوني في القرآن )، ( الماء والحياة بين القرآن والعلم ). الدكتور كارم السيد غنيم ( رحلة مع الجراد )، ( عجائب العنكبوت ) ( الإشارات الكونية في القرآن الكريم: بين الدراسة والتطبيق )، ( ماشية الحليب في ضوء القرآن وسنة الحبيب ). توفيق محمد عز الدين (دليل الأنفس بين القرآن والعلوم الحديثة ). الدكتور محمد السعيد إمام ( حديث الإسلام عن الأشجار ). الدكتور الطاهر توفيق ( القرآن والإعجاز في خلق الإنسان ). عبد الحميد محمود طهماز (المعجزة والإعجاز في سورة النمل ). الدكتور عبد المجيد الزنداني ( توحيد الخالق ). الدكتور محمد البار ( خلق الإنسان بين الطب والقرآن)، ( الخمر بين الطب والفقه )، ( تحريم الخنزير )، ( دورة الأرحام )، رؤوف أبو سعدة ( العلم الأعجمي في القرآن مفسراً بالقرآن ). الدكتور عبد الحميد محمد عبد العزيز ( الإنسان بين الحقائق القرآنية والمعارف الطبية )، ( عبادات إسلامية من منظور طبي )، لواء مهندس أحمد عبد الوهاب ( العلوم الذرية المدنية في التراث الإسلامي)، ( خاصية النظام بين الكون والقرآن )...

هذا بالإضافة إلى كوكبة من الذين ألهمهم الله من العلوم ما استخدموه في جوانب شتى من هذا المجال الخصب، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر:

د/ عبد الحليم منتصر، د/ عبد الحليم كامل، د/ عفيفي محمود عفيفي، د/ علي علي المرسي، د/ أحمد شوقي إبراهيم، د/ عبد الحافظ حلمي، د/ محمد كمال عبد العزيز، د/ محمد عبد العال، د/ عبد الفتاح طيرة، د/ محمد فوزي جاد الله، د/ محمد أحمد ضرغام، د/ إبراهيم شحاتة قوشتي، د/ أحمد حسنين القفل، د/ عبد المحسن صالح، د/ عبد الكريم دهينة، د/ سالم نجم، د/ زين العابدين متولي، د/ كمال عبد الحميد عثمان، د/ محمد وسيم نصار، د/ حسين رضوان الليبدي، د/ السيد سلامة السقا، د/ زغلول راغب النجار، د/ إبراهيم سليمان عيسى، أ.د/ طه غبراهيم خليفة، أ.د/ محمد شوقي الفنجري، د/ أحمد شوقي الفنجري، أ.د/ خمساوي أحمد الخمساوي، د/ محمد أحمد الشهاوي، د/ ممدوح عبد الغفور، المهندس مصطفى بدران، محمد إسماعيل إبراهيم، المهندس محمد السيد أرناؤوط... وسوف يستمر عطاء القرآن على مر الزمان، وسوف يستمر علماء العلوم المدنية والتخصصات الكونية والبحوث التقنية، في الكشف عن مختلف جوانب الإعجاز في كتاب الله المجيد، معجزة الإسلام الخالدة، القرآن الكريم مصدقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة ). وتنفيذاً للوعد الإلهي: )سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ... (.وعلى الله قصد السبيل.

[1]– الأستاذ بكلية العلوم جامعة الأزهر، وسكرتير عام الجمعية، ومقرر اللجنة الثقافية، وعضو اتحاد الكتاب بجمهورية مصر العربية.

[2]– العمر ي د. أحمد جمال: مفهوم الإعجاز القرآني حتى القرن السادس الهجري، دار المعارف بمصر، ط1، سنة 1984م..

[3]– العمري د. أحمد جمال : المرجع السابق.

[4]– محمود د. منيع عبد الحليم : التفسير العلمي للقرآن بين المؤيدين والمعارضين، تحقيق بمجلة المسلمون 1 1402هـ / 1981م.

[5]– مجلة الأزهر: عدد رجب 1397هـ / 1977م.

[6]– يلدرم د. سعاد: مستندات التوفيق بين النصوص القرآنية وبين النتائج العلمية الصحيحة، المؤتمر العالمي الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، إسلام آباد ـ باكستان سنة 1408هـ / 1987م.

[7]– ابن عاشور محمد الطاهر : تفسير التحرير والتنوير، تونس سنة 1984م.

[8]– فسر ابن كثير الآفاق في الآية الكريمة بأنها الفتوحات الإسلامية في البلاد والأقطار والأمم، ولم يمكنه العلم الدنيوي المتوفر في عصره من فهم الآفاق الكونية، ولذلك لم يفسرها بآفاق الكون.

[9]– نوفل عبد الرزاق : القرآن والعلم الحديث، مؤسسة دار الشعب بالقاهرة سنة 1982م.

[10]– الشعراوي الشيخ محمد متولي : معجزة القرآن، مؤسسة أخبار اليوم بمصر. ط1 بدون تاريخ.

[11]– جريدة الجمهورية بمصر، عدد الجمعة 15/4/1994م.

[12]– البوهي د. كامل : التحقيق الصحافي السابق بجريدة المسلمون .

[13]– دياب وقرقوز د. عبد الحميد، د. أحمد : مع الطب في القرآن الكريم، مؤسسة علوم القرآن بدمشق، ط1، سنة 1984م.

[14]– الزنداني الشيخ عبد المجيد : المعجزة العلمية في القرآن والسنة، المؤتمر الأول للإعجاز العلمي في القرآن والسنة، إسلام آباد، سنة 1407هـ / 1987م.

[15]– محمود د. مصطفى : التفسير العلمي للقرآن بين المؤيدين والمعارضين. تحقيق بمجلة المسلمون 1 1402هـ / 1981م.

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-07-2010, 12:27 PM
حمزه حمزه غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 153
معدل تقييم المستوى: 5
حمزه is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل المغرب مشاهدة المشاركة
باسم الله الرحمان الرحيم
يا اخي حمزة عليك ان تعلم جيدا ان القران الكريم كلام لا تنقضي عجائبه والعجائب لا تعني الفرائض فلقد اكتمل الدين اما العلم فلا ولن يكتمل.ومعنى ان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقم بهدا حجة غير مبررة لعدم الايمان بهدا لان القران لا تنقضي عجائبه الى يوم الدين ولا يشبع منه العلماء فلا يمكن للرسول صلى الله عليه وسلم ان يستخرج جميع عجائبه لانه بكل بساطة كلام الله.والله ليس كمتله شيئ ادن ليس كلامه شبيها بكلامنا وكل صفاته طبعا. و بان نحتج باي شيئ لم يقم به الرسول صلى الله عليه وسلم امر غير مقبول فالرسول لم يركب طائرة الن نركب في الطائرة فالعالم يسير فلابد ان نسير معه ولن نخاف شيئا لان الله الدي انزل القران مند 1431سنة عالم باحوالنا سنة 2010 الى ما لا نهاية وقد وضع فيه بحكمته ما نحتاجه في حياتنا .ولقد دكر الدكتور محمد راتب النابلسي ان ، هناك ألف وثلاثمائة آية في القرآن الكريم لا يوجد ولا حديث يفسرها من بين أكثر من أربعمائة ألف حديث . وهناك من قال إما أنه توجيه من الله جلّ جلاله للنبي ألا يفسر هذه الآيات إطلاقاً ، أو أنه اجتهاد منه .
لمادا لماداوهدا ليس تقصيرا فالدين قد كمل ولكن الاجابة هي ان العلم لا يكتمل.
والاجابة التانية اننا نعلم ان كل نبي جاء بمعجزة فان كان القران كلاما عاديا فليس بمعجزة وحاشا ان يكون .
تم اعجازه انه لكل الناس بدءا بمحمد الى قيام الساعة ولن يظهر رسول فهو خاتم النبييين والمرسلين ادن هو اعجاز لهده الامة في ما لاتشك فيه ابدا الا وهو العلم فانزله الله على الرسول الامي صلى الله عليه وسلم .
لكن هدا لا يعني اننا نحدد الغيب لا والف لا لان الغيب عند الله ولكن نستفيد منه في علمنا في حياتنا ....
وكانت البداية مع اقرا اول كلمة فهل جاءت مصادفة من لدن عليم خبير .لا وحاشا ان تكون مصادفة لان الله قد جعلنا امة اقرا امة العلم والعلم معجزتها وفي دالك اشارة الى الاقدام والبحت والتفكر في عظمة الله .
بعض الشواهد
اليوم 365 مرة عدد ايام السنة
الشهر 12 مرة دكر في القران
الرجل 24مرة
المراة 24مرة اليست هناك مساواة وليس الله بظلام للعبيد
............
وغيرها كتير لايمكن لنا ادراجها .
يعني وتقبل مروري اخي الكريم وانا ايضا لا احب تحديد هده السنة سنة الدجال لا 2012لا...
وان كنت تعني هدا فهدا مما لا يشك فيه عاقل انه من ضرب الخيال ولو تحقق.

والسلام
اهــلآ و ســهـــلآ

القران فيه من الاسرار مالا يعمله الا الله وقد ذكرت ذلك في الموضوع والردود ايضا,,

اما بقولك ان العلم لا يتوقف هذه حقيقه ,, لكن إئتني بمثال واحد فقط من عهد الرسول الى اخر علماء التفسير للقران المشهود لهم عند اهل السنه والجماعه بأنه قام بمثل هذا العمل؟

والحقيقه لا يوجد

,,,

وقد ذكرت ركوب الطائره وان الرسول لم يفعل ذلك ,,, فهل ورد حديث ان الرسول منع ركوب اي اله حديثه في

المستقبل,, اضف الى ذلك ان في ذلك الوقت لم تكن هناك هذه النوعيه من سبل المواصلات , فكيف يركب الطائرة؟

اما نظرية الحساب واستخدام الاعداد فكانت موجوده وكان الرسول والصحابه يعرفون الاعداد والحساب

فلماذا لم يستخدم الرسول الحساب للأيات لو كان يعتد بها اصلا ؟

واضيف ايضا

الرسول عليه الصلاة والسلام لم يترك اي امر فيه فائده للصحابه وللمسلمين من بعدهم الا وذكره سواء في الدين او

ما يخص الامور الدنيويه

فلو كانت هناك اساس صحيح للحساب ,, فلماذا لم يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام الصحابه بعمله؟


,,,,,,,,,,

واخير

عندي البحث الذي كتبه احد المدعين بهذه النظريه

وقال بالحرف الواحد في حسابه لحروف الايات الاولى لسورة الاسراء ان امريكا ستنهار تماما عام 2008 م

ولم يحدث الان ونحن في عام 2010م؟

وبعد نهاية عام 2008م ذهبت لنفس الموقع وشاهدت البحث فلم اجد المعلومه الاولى ولم يتطرق لها اصلآ

ولازال مصرا على بعض التوقعات التي ستحدث في المستقبل ,, فلماذا تراجع ولماذا لم تصب حساباته؟

,,,,,,


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

__________________
أَيّا عُمَرَ الْفَارُوْقِ هَلْ لَكَ عَوْدَةُ ***** فَإِنَّ جُيُوْشَ الْرُّوْمِ تَنْهَىَ وَتَأْمُرُ
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 06-07-2010, 12:58 PM
خليل المغرب خليل المغرب غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 125
معدل تقييم المستوى: 5
خليل المغرب is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

باسم الله الرحمان الرحيم
اخي الكريم انا معك في كتير مما قلته وانا لا احب تحديد الغيب لانه مستحيل.وانا لست مع من يحدد لكل سنة واقعة محددة وقد دكرت هدا انفا .
والعلم بشتى انواعه الموجود حاليا ليس هو الموجود في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والتقنيات الموجودة لم تكن فحتى القران لم يكن مجموعا الا في عهد عثمان رضي الله عنه.لدالك لمادا نستغرب واقول لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:قال : كتاب الله ، كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم . هو الفصل ليس بالهزل ، هو الذي من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، فهو حبل الله المتين ،

وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الاهواء ، ولا تلتبس به الالسنة ، ولا يشبع منه العلماء ، ولا يخلق عن كثرة الرد ، ولا تنقضي عجائبه . وهو الذي لم ينته الجن إذ سمعته أن قالوا : إنا سمعنا قرآنا عجبا ،

هو الذي من قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به اجر ، ومن دعا إليه هدى إلى صراط مستقيم .في سنن الدارمي مع اختلاف يسير في الفاظه في صحيح الترمدي .
فمعنى لا تنقضي عجائبه وانه حكيم يعني ان كل اية وكل سورة لم ياتي ترتيبها صدفة .تم لم يقم بها الرسول صلى الله عليه وسلم
فهل منع هدا البحت الدي ليس فيه لا شعودة ولا كفر تم هل في عصره تطور العلم والرياضيات والنظريات الفيزيائية بهدا الشكل الجواب هو كجواب الطائرة لم يمنع الطائرة فكيف يمنع السبيل الاول لصناعتها.
ويكفيني هدا يا اخي الكريم ارجو ان تفهم قصدي وانا اقولها مرة اخرى من يقول ان سنة 2012هي سنة كدا وكدا او غيرها فهدا امر وفعل غير مقبول بتاتا والله اعلم.
والسلام

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 06-07-2010, 07:28 PM
عالم بأشراط الساعة عالم بأشراط الساعة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 3,385
معدل تقييم المستوى: 9
عالم بأشراط الساعة will become famous soon enoughعالم بأشراط الساعة will become famous soon enough
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزه مشاهدة المشاركة
اهــلآ و ســهـــلآ

القران فيه من الاسرار مالا يعمله الا الله وقد ذكرت ذلك في الموضوع والردود ايضا,,

اما بقولك ان العلم لا يتوقف هذه حقيقه ,, لكن إئتني بمثال واحد فقط من عهد الرسول الى اخر علماء التفسير للقران المشهود لهم عند اهل السنه والجماعه بأنه قام بمثل هذا العمل؟
والحقيقه لا يوجد

,,,

وقد ذكرت ركوب الطائره وان الرسول لم يفعل ذلك ,,, فهل ورد حديث ان الرسول منع ركوب اي اله حديثه في

المستقبل,, اضف الى ذلك ان في ذلك الوقت لم تكن هناك هذه النوعيه من سبل المواصلات , فكيف يركب الطائرة؟

اما نظرية الحساب واستخدام الاعداد فكانت موجوده وكان الرسول والصحابه يعرفون الاعداد والحساب

فلماذا لم يستخدم الرسول الحساب للأيات لو كان يعتد بها اصلا ؟

واضيف ايضا

الرسول عليه الصلاة والسلام لم يترك اي امر فيه فائده للصحابه وللمسلمين من بعدهم الا وذكره سواء في الدين او

ما يخص الامور الدنيويه

فلو كانت هناك اساس صحيح للحساب ,, فلماذا لم يخبر الرسول عليه الصلاة والسلام الصحابه بعمله؟


,,,,,,,,,,

واخير

عندي البحث الذي كتبه احد المدعين بهذه النظريه

وقال بالحرف الواحد في حسابه لحروف الايات الاولى لسورة الاسراء ان امريكا ستنهار تماما عام 2008 م

ولم يحدث الان ونحن في عام 2010م؟

وبعد نهاية عام 2008م ذهبت لنفس الموقع وشاهدت البحث فلم اجد المعلومه الاولى ولم يتطرق لها اصلآ

ولازال مصرا على بعض التوقعات التي ستحدث في المستقبل ,, فلماذا تراجع ولماذا لم تصب حساباته؟

,,,,,,


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبشر أخي وسوف آتيك : " بمثال واحد فقط من عهد الرسول الى اخر علماء التفسير للقران المشهود لهم عند اهل السنه والجماعه بأنه قام بمثل هذا العمل " بل أمثلة كثيرة , وهي أولاً : ذكر الدكتور غانم الحمد، محقق كتاب " البيان في عد آي القرآن"، لأبي عمرو الدّاني، ذكر (36) كتاباً في علم العدد القرآني، ابتداء من (كتاب العدد) لعطاء بن يسار، المتوفى 103 هـ، وانتهاء بكتاب (زهر الغرر في عدد آيات السّور) لأحمد السلمي الأندلسي، المتوفى عام 747 هـ. ويجد الباحث أنّ هذا الاهتمام استمر على مدى القرون؛ فهذا مجد الدين الفيروز آبادي، المتوفى سنة 817 هـ، يحرص في كتابه (بصائر ذوي التمييز) على ذكر عدد آيات كل سورة، وعدد كلماتها، وعدد حروفها. وكذلك نجد من الكتّاب المعاصرين من تابع الأقدمين، من أمثال الأستاذ عبد الكريم الخطيب، في تفسيره: (التفسير القرآني للقرآن). ثانياً : نُقل عن أبي بكر الورّاق قوله:" إنّ الله – تعالى- قسّم ليالي هذا الشهر –شهر رمضان- على كلمات هذه السورة –سورة القدر-، فلمّا بلغ السابعة والعشرين أشار إليها فقال:هي" , ويقول: " كرّر ذكرها – ليلة القدر- ثلاث مرات، وهي تسعة أحرف، فيكون سبعة وعشرين" ونقل أيضاً عن ابن عبّاس، رضي الله عنه، أنه قال:" ليلة القدر تسعة أحرف، وهو مذكور ثلاث مرّات فتكون السابعة والعشرين" رابعاً : للقاضي مجير الدين الحنبلي في كتابه " الأنس الجليل:" أنّ من الاتفاقات العجيبة أنّ محيي الدين زكي، قاضي دمشق، لمّا فتح السلطان صلاح الدين حلب في صفر سنة تسع وسبعين وخمسمائة مدحه بقصيدة منها :

وفتحكم حلباً بالسيف في صفرٍ مبشرٌ بفتوحِ القدسِ في رجَبِ

فكان كما قال، وفُتحت القدس في رجب – كما تقدم- فقيل لمحيي الدين: من أين لك هذا؟ فقال: أخذته من تفسير ابن برّجان في قوله تعالى:"غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين"، وكان الإمام أبو الحكم ابن برّجان الأندلسي قد صنف تفسيره في سنة عشرين وخمسمائة وبيت المقدس إذ ذاك في يد الإفرنج ... قال ابن خلكان في تاريخه – في ترجمة ابن الزكي – ولما وقفت أنا على هذا البيت وهذه الحكاية لم أزل أطلب تفسير ابن برّجان حتى وجدته على هذه الصورة، قال: ولكن رأيت هذا الفصل مكتوباً على الحاشية بخط غير الأصل، ولا أدري هل كان من أصل الكتاب أم هو ملحق. وذكر له حساباً طويلاً وطريقاً في استخراج ذلك، حتى حرره من قوله تعالى: في بضع سنين"، وابن برّجان هذا من أهل المعرفة بالقراءات والحديث، والتحقق بعلم الكلام , مع الزهد والعبادة. مات سنة ست وثلاثين وخمسمائة , يتضح مما سلف أنّ ابن برّجان كان يستخدم الحساب في تفسير القرآن الكريم، وهذا الأثر يدل على أنّ علماء السلف كانت لديهم استخدامات للعدد القرآنيّ لم تتطور لتوظف في مسألة الإعجاز ودلائل النبوة.
خامساً : ذكر المفسر الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه ( الإتقان في علوم القرآن ) رحمه الله قال : " ما من شيء إلا ويمكن استخراجه من القرآن لمن فهّمه الله، حتى أن بعضهم استنبط عمر النبي صلى الله عليه وسلم، ثلاثًا وستين سنة، من قوله تعالى في سورة المنافقون: ﴿ وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا ﴾(12). فإنها رأس ثلاث وستين سورة، وعقّبها بسورة التغابن ليظهر التغابن(13) في فقده صلى الله عليه وسلم"(14).
والله أعلم

__________________
... اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت ، الأحد الصمد الذي لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن لك كفوا أحد ...
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 06-07-2010, 10:02 PM
حمزه حمزه غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 153
معدل تقييم المستوى: 5
حمزه is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عالم بأشراط الساعة مشاهدة المشاركة
أبشر أخي وسوف آتيك : " بمثال واحد فقط من عهد الرسول الى اخر علماء التفسير للقران المشهود لهم عند اهل السنه والجماعه بأنه قام بمثل هذا العمل " بل أمثلة كثيرة , وهي أولاً : ذكر الدكتور غانم الحمد، محقق كتاب " البيان في عد آي القرآن"، لأبي عمرو الدّاني، ذكر (36) كتاباً في علم العدد القرآني، ابتداء من (كتاب العدد) لعطاء بن يسار، المتوفى 103 هـ، وانتهاء بكتاب (زهر الغرر في عدد آيات السّور) لأحمد السلمي الأندلسي، المتوفى عام 747 هـ. ويجد الباحث أنّ هذا الاهتمام استمر على مدى القرون؛ فهذا مجد الدين الفيروز آبادي، المتوفى سنة 817 هـ، يحرص في كتابه (بصائر ذوي التمييز) على ذكر عدد آيات كل سورة، وعدد كلماتها، وعدد حروفها. وكذلك نجد من الكتّاب المعاصرين من تابع الأقدمين، من أمثال الأستاذ عبد الكريم الخطيب، في تفسيره: (التفسير القرآني للقرآن). ثانياً : نُقل عن أبي بكر الورّاق قوله:" إنّ الله – تعالى- قسّم ليالي هذا الشهر –شهر رمضان- على كلمات هذه السورة –سورة القدر-، فلمّا بلغ السابعة والعشرين أشار إليها فقال:هي" , ويقول: " كرّر ذكرها – ليلة القدر- ثلاث مرات، وهي تسعة أحرف، فيكون سبعة وعشرين" ونقل أيضاً عن ابن عبّاس، رضي الله عنه، أنه قال:" ليلة القدر تسعة أحرف، وهو مذكور ثلاث مرّات فتكون السابعة والعشرين" رابعاً : للقاضي مجير الدين الحنبلي في كتابه " الأنس الجليل:" أنّ من الاتفاقات العجيبة أنّ محيي الدين زكي، قاضي دمشق، لمّا فتح السلطان صلاح الدين حلب في صفر سنة تسع وسبعين وخمسمائة مدحه بقصيدة منها :

وفتحكم حلباً بالسيف في صفرٍ مبشرٌ بفتوحِ القدسِ في رجَبِ

فكان كما قال، وفُتحت القدس في رجب – كما تقدم- فقيل لمحيي الدين: من أين لك هذا؟ فقال: أخذته من تفسير ابن برّجان في قوله تعالى:"غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين"، وكان الإمام أبو الحكم ابن برّجان الأندلسي قد صنف تفسيره في سنة عشرين وخمسمائة وبيت المقدس إذ ذاك في يد الإفرنج ... قال ابن خلكان في تاريخه – في ترجمة ابن الزكي – ولما وقفت أنا على هذا البيت وهذه الحكاية لم أزل أطلب تفسير ابن برّجان حتى وجدته على هذه الصورة، قال: ولكن رأيت هذا الفصل مكتوباً على الحاشية بخط غير الأصل، ولا أدري هل كان من أصل الكتاب أم هو ملحق. وذكر له حساباً طويلاً وطريقاً في استخراج ذلك، حتى حرره من قوله تعالى: في بضع سنين"، وابن برّجان هذا من أهل المعرفة بالقراءات والحديث، والتحقق بعلم الكلام , مع الزهد والعبادة. مات سنة ست وثلاثين وخمسمائة , يتضح مما سلف أنّ ابن برّجان كان يستخدم الحساب في تفسير القرآن الكريم، وهذا الأثر يدل على أنّ علماء السلف كانت لديهم استخدامات للعدد القرآنيّ لم تتطور لتوظف في مسألة الإعجاز ودلائل النبوة.
خامساً : ذكر المفسر الحافظ جلال الدين السيوطي في كتابه ( الإتقان في علوم القرآن ) رحمه الله قال : " ما من شيء إلا ويمكن استخراجه من القرآن لمن فهّمه الله، حتى أن بعضهم استنبط عمر النبي صلى الله عليه وسلم، ثلاثًا وستين سنة، من قوله تعالى في سورة المنافقون: ﴿ وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا ﴾(12). فإنها رأس ثلاث وستين سورة، وعقّبها بسورة التغابن ليظهر التغابن(13) في فقده صلى الله عليه وسلم"(14).
والله أعلم
حياك الله

قد اطلعت على بعض محتوى هذا الكتاب الذي كتبته ((البيان في عد آي القرآن)) فوجدت كلام عن توافق بعض

الاعداد ولكنه ابدا لم يتطرق لامور المستقبل ,,,

اي انه لم يتنبأ بحدوث اي امر بالمستقبل عن طريق حساب الاحرف والارقام كما حصل الان,,

علما ان كلامي من اول موضوع وكل الردود انني لا اعني الاعجاز القراني ولكن اعني حساب عدد حروف وايات

القران واستنتاج المستقبل,,

وبقية البحوث والكتب التي ذكرتها سوف ابحث عنها واقراها وسارد عليك بما وجدته ان شاء الله,,

,,,

ايضا اوجه لك سؤالا اخي الكريم

انت تمتلك الكثير من الكتب في هذا الشأن اقصد طريقة الحساب في الحروف,,

فأطلب منك ان تأتي تستخرج لنا من الايه التاليه تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام علما انه مات عام 11 هـ؟

قال تعالى

﴿إنك ميت وإنهم ميتون .ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون.فمن أظلم ممن كذب على الله أو كذّب بالصدق إذ جاءَه أليس في جهنم مثوىً للكافرين. سورة الزمر الآيات 30،31،32﴾.

استخدم الطريقه التي تراها مناسبه واتنا بناتج 11 هـ او ما يعادله بالميلادي لكي تثبت ان الطريقه صحيحه وتنطبق على حروف وايات القران جميعا ,,,

ايضا قوله تعالى

" إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا(4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)"


يتكلم عن امر مستقبلي فهل بأستطاعتك استخراج موعده من خلال نفس النظريه ام انها لاتنطبق على هذه السوره؟

,,,,,,,,,,

لا تنسى نحن نتناقش عن تفسير القران والتنبؤ بما سيحدث في المستقبل ,,

,,,,,,

,,,

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-21-2010, 03:55 AM
abd142 abd142 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 5
abd142 is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزه مشاهدة المشاركة
حياك الله

قد اطلعت على بعض محتوى هذا الكتاب الذي كتبته ((البيان في عد آي القرآن)) فوجدت كلام عن توافق بعض

الاعداد ولكنه ابدا لم يتطرق لامور المستقبل ,,,

اي انه لم يتنبأ بحدوث اي امر بالمستقبل عن طريق حساب الاحرف والارقام كما حصل الان,,

علما ان كلامي من اول موضوع وكل الردود انني لا اعني الاعجاز القراني ولكن اعني حساب عدد حروف وايات

القران واستنتاج المستقبل,,

وبقية البحوث والكتب التي ذكرتها سوف ابحث عنها واقراها وسارد عليك بما وجدته ان شاء الله,,

,,,

ايضا اوجه لك سؤالا اخي الكريم

انت تمتلك الكثير من الكتب في هذا الشأن اقصد طريقة الحساب في الحروف,,

فأطلب منك ان تأتي تستخرج لنا من الايه التاليه تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام علما انه مات عام 11 هـ؟

قال تعالى

﴿إنك ميت وإنهم ميتون .ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون.فمن أظلم ممن كذب على الله أو كذّب بالصدق إذ جاءَه أليس في جهنم مثوىً للكافرين. سورة الزمر الآيات 30،31،32﴾.

استخدم الطريقه التي تراها مناسبه واتنا بناتج 11 هـ او ما يعادله بالميلادي لكي تثبت ان الطريقه صحيحه وتنطبق على حروف وايات القران جميعا ,,,

ايضا قوله تعالى

" إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا(4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)"


يتكلم عن امر مستقبلي فهل بأستطاعتك استخراج موعده من خلال نفس النظريه ام انها لاتنطبق على هذه السوره؟

,,,,,,,,,,

لا تنسى نحن نتناقش عن تفسير القران والتنبؤ بما سيحدث في المستقبل ,,

,,,,,,

,,,



بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سأءتي بإستخراج تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام و عمره عند وفاته عليه الصلاة والسلام من الأية التي أشرت إليها لاحقا إنشأ الله.

و لكن قبل ذالك أريد أن أشير عن نقطة مهمة جدا أن الغيب يعلمه إلا الله .
أن الذين يستخدمون هذا العلم أي علم الإعجاز العددي في القرءان أو حساب الجمل لإستنباط آحداث لم تحدث بعد إنه إلا رجم على الغيب.
هذا ما توصلت إليه خلال بحثي حول هذا العلم .

و لكن الآحداث التي تحدثت يمكن إستنباطها من القرءان الكريم وفقا للحديث الشريف أن القرءان فيه خبر الماضي و المستقبل.

أيضا قبل أن أءتي بإستخراج تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام و عمره عند وفاته عليه الصلاة والسلام من الأية 30 من سورة الزمر أريد أن أعطي دليل أخر على ما قدمه أخانا عالم بأشراط الساعة إنشأ الله.

السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 06-21-2010, 04:14 AM
abd142 abd142 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 5
abd142 is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزه مشاهدة المشاركة
حياك الله

قد اطلعت على بعض محتوى هذا الكتاب الذي كتبته ((البيان في عد آي القرآن)) فوجدت كلام عن توافق بعض

الاعداد ولكنه ابدا لم يتطرق لامور المستقبل ,,,

اي انه لم يتنبأ بحدوث اي امر بالمستقبل عن طريق حساب الاحرف والارقام كما حصل الان,,

علما ان كلامي من اول موضوع وكل الردود انني لا اعني الاعجاز القراني ولكن اعني حساب عدد حروف وايات

القران واستنتاج المستقبل,,

وبقية البحوث والكتب التي ذكرتها سوف ابحث عنها واقراها وسارد عليك بما وجدته ان شاء الله,,

,,,

ايضا اوجه لك سؤالا اخي الكريم

انت تمتلك الكثير من الكتب في هذا الشأن اقصد طريقة الحساب في الحروف,,

فأطلب منك ان تأتي تستخرج لنا من الايه التاليه تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام علما انه مات عام 11 هـ؟

قال تعالى

﴿إنك ميت وإنهم ميتون .ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون.فمن أظلم ممن كذب على الله أو كذّب بالصدق إذ جاءَه أليس في جهنم مثوىً للكافرين. سورة الزمر الآيات 30،31،32﴾.

استخدم الطريقه التي تراها مناسبه واتنا بناتج 11 هـ او ما يعادله بالميلادي لكي تثبت ان الطريقه صحيحه وتنطبق على حروف وايات القران جميعا ,,,

ايضا قوله تعالى

" إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا(4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)"


يتكلم عن امر مستقبلي فهل بأستطاعتك استخراج موعده من خلال نفس النظريه ام انها لاتنطبق على هذه السوره؟

,,,,,,,,,,

لا تنسى نحن نتناقش عن تفسير القران والتنبؤ بما سيحدث في المستقبل ,,

,,,,,,

,,,
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزه مشاهدة المشاركة
قرات بعض من الموضوع ,,,

ولكن كله استنتاجات وتفسيرات ايضا استخدمت فيه الارقام ولا يوجد دليل واحد من القران والسنه عليه ,,

وانا طلبت فقط تطبيق النظريه على الايات المذكوره اعلا فقط للتتبين صحتها من عدمها,,

قال تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "

الرسول اكمل الدعوه والدين اكتمل ولم يجعل لاي انسان ان يجتهد بالشرع في علوم اخرى لاستنتاج المستقبل

كل ماسيحدث في المستقبل ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحه ولم يحدد وقتها بالضبط

,,,

فكيف اصبحنا نفسر ايات القران والاحاديث الشريفه بالارقام؟



قد اطلعت على بعض محتوى هذا الكتاب الذي كتبته ((البيان في عد آي القرآن)) فوجدت كلام عن توافق بعض

الاعداد ولكنه ابدا لم يتطرق لامور المستقبل ,,,

اي انه لم يتنبأ بحدوث اي امر بالمستقبل عن طريق حساب الاحرف والارقام كما حصل الان,,

علما ان كلامي من اول موضوع وكل الردود انني لا اعني الاعجاز القراني ولكن اعني حساب عدد حروف وايات

القران واستنتاج المستقبل,,

وبقية البحوث والكتب التي ذكرتها سوف ابحث عنها واقراها وسارد عليك بما وجدته ان شاء الله,,

,,,

ايضا اوجه لك سؤالا اخي الكريم

انت تمتلك الكثير من الكتب في هذا الشأن اقصد طريقة الحساب في الحروف,,

فأطلب منك ان تأتي تستخرج لنا من الايه التاليه تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام علما انه مات عام 11 هـ؟

قال تعالى

﴿إنك ميت وإنهم ميتون .ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون.فمن أظلم ممن كذب على الله أو كذّب بالصدق إذ جاءَه أليس في جهنم مثوىً للكافرين. سورة الزمر الآيات 30،31،32﴾.

استخدم الطريقه التي تراها مناسبه واتنا بناتج 11 هـ او ما يعادله بالميلادي لكي تثبت ان الطريقه صحيحه وتنطبق على حروف وايات القران جميعا ,,,

ايضا قوله تعالى

" إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الأرْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا(4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (6) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)"


يتكلم عن امر مستقبلي فهل بأستطاعتك استخراج موعده من خلال نفس النظريه ام انها لاتنطبق على هذه السوره؟

,,,,,,,,,,

لا تنسى نحن نتناقش عن تفسير القران والتنبؤ بما سيحدث في المستقبل ,,

,,,,,,

,,,



بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كما أشرته سابقا أعطي دليل أخر على ما قدمه أخانا عالم بأشراط الساعة إنشأ الله.

إذن أضيف مثال اخر مهم لانه يربط حادثة بالقرءان الكريم و صحة الحساب الجمل.


انه في وقت سابق القيم العددية المخصصة لكل حرف من الأبجدية العربية في الأيام القديمة :

أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و= 6 ز = 7 ح =8 ط = 9
ي = 10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70
ف = 80 ص= 90 ق= 100 ر= 200 ش= 300 ت = 400
ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض= 800 ظ = 900 غ = 1000


كما قلت أخي في الله :

قال تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

" اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا "


في التاسع من ذي الحجّة _ يوم عرفة _ السنة العاشرة للهجرة، وبينما النّاس يحتشدون في رحاب عرفات نزل قوله تعالى:"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون، اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلام دينا".
في مثل هذه اللحظات والأجواء المهيبة كان إعلان الاكتمال، وفي الوقت الذي اكتمل فيه نزول الدين كان قد اكتمل يأس الذين كفروا من إمكانية اجتثاث الدين أو تطويقه
وكانت تربية القلة المؤمنة تتم في أجواء من الرفض والمحاصرة والتكذيب.

متي يكتمل يأس الذين كفروا في زمننا هذا. اظن والله اعلم سيكون في وقت الامام المهدي.
في زمننا هذا المسلمون يعشون في أجواء من الرفض والمحاصرة والتكذيب .

اذن في التاسع من ذي الحجة، العام العاشر للهجرة النبوية حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حِجة الوداع، منذ ان كان يخطب في الناس في اجتماع عرفات، نزل قوله تعالى:"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون، اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا.."(3)المائدة

تتكون الآية الثالثة من سورة المائدة من 61 كلمة، وتبدأ بقوله تعالى :"حرمت عليكم الميتة والدّم .." وتختم بقوله تعالى :"فإنّ الله غفور رحيم"
وفي التاسع من ذي الحجة العام العاشر نزل :"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون، اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينا…" وهذه 20 كلمة، أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن توضع بعد الكلمة 30 في الآية، وهذا أمر يلفت الانتباه ، ويثير الاهتمام، ويدعو إلى التدبّر.

إذا جمعنا ترتيب الكلمات في الآية، من قوله تعالى(اليوم) إلى قوله (اليوم) يكون المجموع:
(31+32+33+34+35+36+37+38+39 +40)=355

قيمة جمّل كلمة (عرفة) هي 355 .

حقا ,
ع ر ف ة
70 + 200 + 80 + 5 = 355
وهو اليوم الذي نزل فيه قوله تعالى:"اليوم يئس...اليوم أكملت.."

سبحان الله !!!!!

لذالك امر الرسول صلى الله عليه وسلم أن توضع بعد الكلمة الكلمة 30 في الاية 3 ولم بعد الكلمة 31 او غيرها.

إذا جمعنا ترتيب الكلمات في (السّورة) _وليس في الآية كما فعلته سابقا. يكون مجموع ترتيب :"اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون" هو

106+107+108+109+110+111+112+113+114= 990

المفاجأة هنا هي أن العدد 990 هو القيمة العددية للعبارة ( 9 ذو الحجة 10 هجري)
9 ذو الحجة 10 هجري = 990
9 + 753 + 10 + 218 = 990
وهو اليوم الذي نزل فيه قوله تعالى:"اليوم يئس...اليوم أكملت.."

سبحان الله !!!!





السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #24  
قديم 06-21-2010, 05:40 AM
abd142 abd142 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 5
abd142 is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأن سنستخرج تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام و عمره عند وفاته عليه الصلاة والسلام من الأية التي أشرت إليها إنشأ الله.


قال تعالى

إنك ميت وإنهم ميتون . سورة الزمر الآيات 30،


قيمة العددية لهذه الأية هي :

إنك = 71

ميت = 450

وإنهم = 102

ميتون = 506

المجموع هو 71 + 450 + 102 + 506 = 1129

نعلم أن توفى خير البشر عليه الصلاة والسلام في يوم ’’ 12 ربيع أول 11 هجري ’

القيمة العددية لعبارة تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام هي :


12 = 12

ربيع = 282

أول = 37

11 = 11

هجري = 218

إذن المجموع هو 12 + 282 + 37 + 11 + 218 = 560

التقاطع بين القيمة العددية للأية 30 من سورة الزمر التي تشير إلى وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام و القيمة العددية للعبارة ’’ 12 ربيع أول 11 هجري ’’ التي تشير إلى تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام هي :


1129 - 560 = 569

ما هو هذا العدد ؟
إنه عام ميلاد الرسول عليه الصلاة والسلام !!!!!!!!!!!!!!!


سبحان الله !!!!!!!!!!!!!


ثم إن عدد كلمات من بداية السورة حتى أول كلمة من للأية 30 التي تشير إلى وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام هو 513 كلمات .

إذن الكلمة 513 من بداية السورة هي إنك و هي تشير إلى الرسول عليه الصلاة والسلام

و الكلمة بعدها هي الكلمة ’’ميت ’’

القيمة العددية لهذه الكلمة :

ميت = 450 .


التقاطع بين عدد كلمات من بداية السورة حتى كلمة ’’إنك ’’ التي تشير إلى الرسول عليه الصلاة والسلام و القيمة العددية لكلمة ’’ ميت ’’ هي :

513 - 450 = 63

سبحان الله توفى خير البشر عليه الصلاة والسلام و في عمره 63 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


كما نقدر أن نستنتج عن عمره عليه الصلاة والسلام من آية أخرى الأية 46 من سورة يونس التي تشير أيضا إلى وفاته عليه الصلاة والسلام .


قال تعالى


وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ .
الأية 46 من سورة يونس

عدد الحروف هذه الأية 63 !!!!!!!


يبقى من هذه الأية حتى نهاية السورة 63 آيات !!!!!!!!!
حقا :
سورة يونس متكون من 109 آيات . إذن 109 - 46 = 63 !!!!!!


و أيضا :

القيمة العددية لعبارة ’’ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ’’التي تشير إلى وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام في
الأية هي :

أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ = 623

و القيمة العددية للعبارة ’’ 12 ربيع أول 11 هجري ’’ التي تشير إلى تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام هي :

12 ربيع أول 11 هجري[ = 560

إذن

التقاطع بين القيمة العددية لعبارة ’’ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ ’’التي تشير إلى وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام في الأية و القيمة العددية للعبارة ’’ 12 ربيع أول 11 هجري ’’ التي تشير إلى تاريخ وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام هي :

623 - 560 = 63 !!!!!!!!!!!!!!!!

سبحان الله لا علما لنا إلا ما علمتنا يا عالم الغيب و الشهادة .

السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 06-21-2010, 10:52 AM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 13,015
معدل تقييم المستوى: 20
جعبة الأسهم is a jewel in the roughجعبة الأسهم is a jewel in the roughجعبة الأسهم is a jewel in the rough
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

أخي/ abd142

بارك الله فيك .. وجزاك الله خيراً

إذا ممكن تحاول تحدد لنا تاريخ عام الفتح .. في قوله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح) الآية ؟!!

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 06-21-2010, 02:34 PM
abd142 abd142 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 5
abd142 is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
أخي/ abd142

بارك الله فيك .. وجزاك الله خيراً

إذا ممكن تحاول تحدد لنا تاريخ عام الفتح .. في قوله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح) الآية ؟!!



بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال تعالى في سورة النصر:

(بسم الله الرحمن الرحيم)
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)


سأءتي بإستخراج تاريخ عام الفتح من السورة النصر إنشأ الله و أيضا إرتباط هذه السورة بوفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وفقا لتفسير الصحابي عبد الله ابن العباس رضي الله عنه لاحقا إنشأ الله .


السلام عليكم

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 06-21-2010, 02:44 PM
الثوري الثوري غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 5,670
معدل تقييم المستوى: 11
الثوري will become famous soon enough
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

السلام عليكم

بما انك اخي الكريم تستخرج تواريخ الفتوح

ارجو منك استخراج الخطأ في قولك ان شاء الله وتعدله في مستقبل الردود

__________________
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ
وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُون مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ
إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 06-22-2010, 08:59 AM
abd142 abd142 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 81
معدل تقييم المستوى: 5
abd142 is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جعبة الأسهم مشاهدة المشاركة
أخي/ abd142

بارك الله فيك .. وجزاك الله خيراً

إذا ممكن تحاول تحدد لنا تاريخ عام الفتح .. في قوله تعالى: (إذا جاء نصر الله والفتح) الآية ؟!!




بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



قال تعالى في سورة النصر :

(بسم الله الرحمن الرحيم)
إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً (3)



إن تنزيل سورة النصر تشير إلى فتح مكة ويسمى أيضاُ الفتح الأعظم هو حدث تاريخي تم فيه فتح مدينة مكة على يد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

إذن :

القيمة العددية لعبارة ’’ تنزيل سورة النصر ’’ هي 1139 .


القيمة العددية لعبارة ’’ الفتح الأعظم ’’ هي 1561 .

التقاطع بين العبارتين هو :
1561 – 1139 = 422 .

سنرى لاحقا أن العدد 422 يوشير إلى التفسير لسورة النصر من قبل الصحابي عبد الله ابن عباس رضي الله عنه.

كل سورة من سور القرءان لديها مميزات خاصة لها تلك :

- قيمة عددية لعبارة ’’ إسم السورة ’’
- عدد آيات السورة
- عدد كلمات السورة
- عدد حروف السورة
- رقم ترتيب السورة في المصحف الشريف
- رقم ترتيب السورة حسب ترتيب التنزيل


إذن مميزات سورة النصر هي :
- ( 642 ) هي قيمة عددية لعبارة ’’سورة النصر’’
- (3 ) هو عدد آيات سورة النصر
- ( 19) هو عدد كلمات سورة النصر
- ( 80 ) هو عدد حروف سورة النصر.
- ( 110 ) هو رقم ترتيب سورة النصر في المصحف الشريف
- ( 114 ) هو رقم ترتيب سورة النصر حسب ترتيب التنزيل

إذن مجموع مميزات خاصة لسورة النصر هو:

642 + 3 + 19 + 80 + 110 + 114 = 968

ثم إن الصحابي عبد الله ابن عباس رضي الله عنه فسر هذه السورة بقربة وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم.

إذن القيمة العددية للعبارة ’’وفاة رسول الله محمد’’ هي 546 .

التقاطع بين مجموع مميزات خاصة لسورة النصر و القيمة العددية للعبارة ’’وفاة رسول الله محمد’’ هي :

968 – 546 = 422 .

نجد أيضا العدد 422 .

إذن ما هو دور هذا العدد 422 ؟


سنرى أن العدد 422 يشير إلى التفسير لسورة النصر من قبل الصحابي عبد الله ابن عباس رضي الله عنه .

حقا :

القيمة العددية للعبارة ’’ فسر سورة النصر ’’ هي 982 .

التقاطع بين العدد 422 و القيمة العددية للعبارة ’’ فسر سورة النصر ’’ هي :

982 – 422 = 560 .



القيمة العددية لعبارة ’’ 12 ربيع أول 11 هجري ’’ هي :

12 = 12

ربيع = 282

أول = 37

11 = 11

هجري = 218

إذن المجموع هو 12 + 282 + 37 + 11 + 218 = 560


سبحان الله 12 ربيع أول 11 هجري هو تاريخ وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم . !!!!!!!!!!!!




نعلم أن سورة النصر تشير إلى فتح مكة أي المسجد الحرام .

القيمة العددية لعبارة ’’ المسجد الحرام ’’ هي 418
القيمة العددية لعبارة ’’ سورة النصر ’’ هي 642

إذن التقاطع بين القيمة العددية لعبارة ’’ سورة النصر ’’ و القيمة العددية لعبارة ’’ المسجد الحرام ’’ هي :

642 - 418 = 224 .

سبحان الله العدد 224 هو عكس العدد 422 الذي استنتجنا به تاريخ وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم .

تاريخ وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم هو تاريخ حزن.

كما إستنتجنا من العدد 422 تاريخ حزن المناسب ليوم وفاة رسول الله صلى الله عليه و سلم سنستنتج من العدد 224 (عكس العدد 422) تاريخ فرح (عكس تاريخ حزن ) المناسب لفتح مكة أي الفتح الأعظم .


القيمة العددية لعبارة ’’ الفتح الأعظم ’’ هي 1561 .

التقاطع بين القيمة العددية لعبارة ’’ الفتح الأعظم ’’ و العدد 224 سيكون :

1561 – 224 = 1337 .


القيمة العددية لعبارة ’’ 20 رمضان 8 هجري ’’ هي : 1337 .

سبحان الله فتحت مكة في يوم 20رمضان 8 هجري !!!!!!!!!


و السلام عليكم .

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 06-22-2010, 10:23 AM
جعبة الأسهم جعبة الأسهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 13,015
معدل تقييم المستوى: 20
جعبة الأسهم is a jewel in the roughجعبة الأسهم is a jewel in the roughجعبة الأسهم is a jewel in the rough
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

ننتظر رأي أخونا (عالم بأشراط الساعة) .. أو أحد الإخوة المطلعين على الاعجاز العددي !!!

ثم بعد ذلك لدي بعض الاستفسارات الموجهة إلى الأخ (abd142) عن بعض الأمور التي أشكلت علي في طريقة استخراجه لتاريخ الفتح وتاريخ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ...

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 06-27-2010, 06:21 AM
الاخ السعودي الاخ السعودي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 312
معدل تقييم المستوى: 6
الاخ السعودي is on a distinguished road
افتراضي رد: نظرية الحساب في أيات القران الكريم,,

يا اخوان الامر لن يكون بالوضوح الجلي والا لاصبح اعظم آيات هذا الزمان ولانبهر به الناس في مشارق الارض ومغاربها
كما ان الله سبحانه وتعالى بحكمته جعل آيات القرآن فيها محكم ومتشابه ومنسوخ ايضا هذه التوافقات والاعجاز العددي وارد جداً ان يكون واضح في بعض المواضع وخفي في مواضع اخرى

__________________
قال صلى الله عليه وسلم : سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، و يكذب فيها الصادق ، و يؤتمن فيها الخائن ، و يخون الأمين ، و ينطق فيها الرويبضة . قيل : و ما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.