منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > القسم الرمضاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-24-2017, 04:32 PM
الحارث الهمّام الحارث الهمّام غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: بلاد الشام
المشاركات: 2,373
معدل تقييم المستوى: 8
الحارث الهمّام will become famous soon enoughالحارث الهمّام will become famous soon enough
افتراضي صلاة العيد آداب وأحكام

صــلاة العيــد
آداب و أحكام

الحمد لله ، و الصلاة و السلام على رسول الله ، و بعد :
فصلاة العيد شعيرة ظاهرة من شعائر الإسلام ، و قد شرعت صلاة العيد في العام الثاني لهجرة النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بعد فرضية الصيام ، فلما أفطر الناس من رمضان خرج بهم النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ إلى الخلاء صبيحة أوَّل يوم من شهر شوال فصلى بهم أوَّل صلاة عيد في الإسلام .
قال ابن الملقن في الإعلام بفوائد عمدة الأحكام ( 4 / 193 ) : « أوَّل عيد صَلَّاهُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عيد الفطر من السنة الثانية من الهجرة . »
وقد صلاها النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ و واظب عليها ، و حثَّ المسلمين على صلاتها ، و خرج بهم إلى الصحراء لفعلِها ، فلم يؤدها في المسجد لتكون أبلغ في الإظهار .
حتى أمر من ليس من أهل الصلاة ، أن يحضرها ، فيشهد الخير ، و دعوة المسلمين ، و كان يأمر بناته ، و نسائه أن يخرجن فيشهدن العيد .
فعن أم عطية، قالت : أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نخرجهن في الفطر و الأضحى ، العواتق، و الحيض، و ذوات الخدور.
فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ، و يشهدن الخير، و دعوة المسلمين.
قلت: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب ؟
قال : « لتلبسها أختها من جلبابها . »
رواه البخاري في مواضع منها ( 974 ) ، و مسلم و اللفظ له ( 890 ) .
و عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم – " :
« كان يخـرج بناته ، و نساءه في العيدين . »
رواه أحمد (2054) ، و ابن ماجه ( 1309 ) ، ابن أبي شيبة ( 2/ 182 ) ، والطبراني في الكبير ( 12713 ، 12175) .
مع أنَّه حثَّ المرأة أنْ تصلي المكتوبة في بيتها فعن عبد الله بن سويد الأنصاري ،عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك ؟
قال: « قد علمت أنك تحبين الصلاة معي، و صلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، و صلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، و صلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، و صلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي".
قال: فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها و أظلمه، و كانت تصلي فيه حتى لقيت الله جل و علا . »
رواه أحمد (27090 ) ، و ابن حبان (2217) ، و ابن خـزيمة (1689) .

فهذا الإظهار لتلك الشعيرة بهذه الكيفية يدل على أهمية صلاة العيد ، و تأكدها في حق سائر الأمة .

سبب تسمية صلاة العيد بهذا الاسم :

أضيفت الصلاة إلى العيد لأحد أمرين :
الأول : من باب إضافة الشيء إلى سببه ، فسبب الصلاة ، أنه يوم عيد للمسلمين .
فكان الجمع و إظهار الشعيرة لأجل ذلك ، و للمسلمين ثلاثة أعياد :
ـ عيد أسبوعي ، و هو يوم الجمعة ، لحديث أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن يوم الجمعة يوم عيد ، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم، إلا أن تصوموا قبله ، أو بعده " رواه أحمد ( 8025 ) ، و ابن خزيمة (2161 ) .
ـ و عيد الفطر ، و سببه الإفطار من رمضان .
ـ و عيد الأضحى ، و هو يوم الحج الأكبر .
لحديث أنس، قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان ؟
قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر . »
رواه أحمد (12006) ، و أبو داود ( 1134 ) ، و النسائي (1556) .
و كلها فيها الجمع العظيم ، و الصلاة ، و الخطبة ، و ليس للمسلمين عيد غيرها .
الآخر : من باب إضافة الشيء إلى وقته المؤدى فيه ، كسائر المكتوبات فإنها مضافة إلى وقتها .

حكم صلاة العيد :

اتفق أهل العلم على مشروعية صلاة العيد ، و تأكدها ، ثم اختلفوا فيما هو فوق ذلك على ثلاثة أقوال :
الأوَّل : أنَّها سنة مؤكدة في حقِّ سائر الأمة ، و إليه ذهب الشافعية في ظاهر المذهب ، و المالكية ، و هو مذهب الجمهور .
انظر : مغني المحتاج ( 1 / 781 ) ، و الذخيرة للقرافي ( 2 / 417 ) .
و أظهر ما استدلوا به حديث طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يسأل عن الإسلام .
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : « خمس صلوات في اليوم والليلة .
فقال : هل علي غيرهن ؟
قال : لا ، إلا أن تطوع . » رواه البخاري ( 46 ) ، و مسلم ( 11 ) .
فهذا الرجل سأل عما يجب عليه من شرائع الإسلام ، فأجابه النبي - صلى الله عليه وسلم – عن ذلك ، و علمه أمر دينه ، و لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة باتفاق .

الثاني : أنَّها فرض على الكفاية ـ إن قام بها البعض سقطت عن الباقين ، و هذا ظاهر مذهب أحمد ، و القول الثاني في مذهب الشافعي ، و به قال بعض الحنفية .
قال الموفق في المغني ( 2 / 223 ) :« و صلاة العيد فرض على الكفاية في ظاهر المذهب إذا قام بها من يكفي سقطت عن الباقين، وإن اتفق أهل بلدٍ على تركها قاتلهم الإِمام . »
و قد استدلوا على ذلك بأدلة منها :
ـ أنه لا يشرع فيه أذان ، و لا إقامة ، و لو كانت واجبة على الأعيان لشرع إعلامًا بها .
ـ أن الخطبة بعدها ، فلا يجب حضورها على المصلين .
ـ تشبيهها لها بصلاة الجنازة .
ـ و استدلوا على الوجوب بما يأتي من أدلة القول الثالث .

الثالث : أنها واجبة على الأعيان ، وهو ظاهر مذهب الحنفية ـ و هم يفرقون بين الفرض ، و الواجب من حيث درجة الطلب ـ ، و هو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية.
و قد استدل أصحاب هذا المذهب بأدلة منها :
ـ قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} ، والأمر للوجوب.
- و قوله تعالى: { وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ } .
ـ و مواظبته ـ صلى الله عليه و سلم ـ عليها .
ـ و أنها من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة .
ـ و أنه ـ صلى الله عليه و سلم ـ حث على الخروج لها حتى أمر النساء ، و الحيض أن يشهدوها .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ( 23 / 161 ) : « و لهذا رجحنا أن صلاة العيد واجبة على الأعيان .
وقول من قال : لا تجب في غاية البعد ؛ فإنها من شعائر الإسلام ، والناس يجتمعون لها أعظم من الجمعة ، وقد شرع لها التكبير .
وقول من قال : هي فرض كفاية لا ينضبط ؛ فإنه لو حضرها في المصر العظيم أربعون رجلاً لم يحصل المقصود ؛ وإنما يحصل بحضور المسلمين كلهم كما في الجمعة .»
و قد أجاب الفريقان على دليل الجمهور بأنه ـ صلى الله عليه و سلم ـ أعلم الأعرابي بالواجب عليه من صلوات اليوم و الليلة التي تتكرر .

وقت صلاة العيد :

وقت صلاة العيدين هو وقت صلاة الضحى ، من ارتفاع الشمس قدر رمح بعد الشروق إلى وقت الزوال ( الظهر ) .
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ( 2 / 530 ) : « قال ابن بطال : أجمع الفقهاء على أن صلاة العيد : لا تُصلى قبل طلوع الشمس ، و لا عند طلوعها ، و إنما تجوز عند جواز النافلة . »
و عن خمير الرحبي، قال: خرج عبد الله بن بسر ـ رضي الله عنه ـ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الناس في يوم عيد فطر، أو أضحى، فأنكر إبطاء الإمام، فقال:
« إنا كنا قد فرغنا ساعتنا هذه ، و ذلك حين التسبيح . »
فأنكر تأخيرها عن أوَّل وقتها المشروع فيه صلاة النافلة ، و هو وقت الضحى .
و استحب أهل العلم في عيد الفطر تأخيرها عن أول الوقت قليلاً ؛ حتى يتمكن من لم يخرج زكاة الفطر من إخراجها ، و في عيد الأضحى تعجيلها في أول الوقت ، لمكان الأضحية بعدها .
لمرسل ابن الحويرث الليثي، أن رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ كتب إلى عمرو بن حزم وهو بنجران : « أن عجل الأضحى ، و أخر الفطر ، و ذكر الناس . » رواه الشافعي " مسند الشافعي " ( ص 74 ) .
قال البيهقي في السنن الكبرى ( 3 / 399 / 6149) : « هذا مرسل ، وقد طلبته في سائر الروايات بكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجده , والله أعلم . »

حكم قضاء صلاة العيد :

قد تفوت صلاة العيد جماعة المسلمين لعذر من الأعذار ، فهؤلاء يُشْرَعُ لهم قضاؤها ، لحديث أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ : أن ركبًا جاؤوا، فشهدوا أنهم رأوا الهلال بالأمس .
« فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يفطروا ، و إذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم .» رواه أحمد (20061)، و أبو داود (1157) ، و النسائي (1557) .
و هذا هو مذهب جمهور علماء الأمصار .
و قد تفوت صلاة العيد بعض المصلين ، فهل يشرع لهم قضاؤها فرادى ، أو جماعات ؟
خلاف بين أهل العلم :
ـ فذهب الحنفية ، و المالكية في ظاهر المذهب إلى أنها لا تقضى لأنها شرعت جماعة بشروط مخصوصة ، و قد فاتت ، و قد ذكر القرافي قي الذخيرة أن مالكًا قد جاء عنه استحباب قضائها .
ـ و ذهب الشافعية إلى جواز قضائها جماعة ، أو فرادى لفعل أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ و على أصلهم في جواز قضاء النوافل .
ـ و ذهب الحنابلة إلى التخيير بين :
• أن يصلي أربعًا إن شاء بسلام ، و إن شاء بسلامين .
• أن يصلي ركعتين ، كهيئة النوافل .
• أن يصلى ركعتين كهيئة صلاة العيد .
• و إن أدرك الإمام في التشهد قام بعد سلام الإمام فأتى بركعتين كهيئة صلاة العيد .

صفة صلاة العيد :

صلاة العيد ركعتان جهريتان صفتها كصفة سائر الصلوات ، غير أنَّ فيها تكبيرات زوائد .
فيكبر الإمام في الركعة الأولى سبع تكبيرات ، غير تكبيرة الإحرام ، ثم يقرأ الفاتحة ، و سورة الأعلى استحبابًا .
و يكبر في الثانية خمس تكبيرات ، غير تكبيرة الانتقال ، ثم يقرأ الفاتحة ، و سورة الغاشية استحبابًا .
و هذا الذي سبق هو مذهب الشافعية ، و هو أصح ما ورد في هذا الباب .

هل يرفع يديه مع تكبيرات العيد الزوائد ؟

خلاف بين أهل العلم و المختار أنه يرفع يديه مع كل تكبيرة ، قال ابن المنذر في الأوسط ( 4 / 282 ) : « كان عمر بن الخطاب يرفع يديه في كل تكبيرة من الصلاة على الجنازة، وفي الفطر والأضحى "
وممن رأى أن يرفع يديه في كل تكبيرة من تكبيرات العيد عطاء، والأوزاعي، والشافعي، وأحمد.
وفيه قول سواه: وهو أن يرفع يديه في أول تكبيرة هذا قول سفيان الثوري .
وقال مالك: ليس في ذلك سنة لازمة فمن شاء رفع يديه فيها كلها وفي الأولى أحب إليَّ.
وفي كتاب محمد بن الحسن: إذا افتتح الصلاة رفع يديه ثم يكبر ثلاثًا فيرفع يديه ثم يكبر الخامسة ولا يرفع يديه، فإذا قام في الثانية فقرأ كبر ثلاث تكبيرات ويرفع يديه ثم يكبر الرابعة للركوع ولا يرفع يديه. »
تنبيه : رفع الصوت بالتكبير إنما هو للإمام ، ليأتم الناس به ، فليس للمأموم الجهر بالتكبير .

خطبة العيد :

يشرع للإمام إذا قضى صلاته أن يخطب في الناس ، و حضور الخطبة مستحب للمصلين .
لحديث عبد الله بن السائب، قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العيد، فلما قضى الصلاة، قال: « إنا نخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب . » رواه أبو داود (1155 ) ، و النسائي ( 3/ 185 ) ، و ابن ماجه ( 1290 ) ، وقد أعل الحديث جمع من أهل العلم بالإرسال ، و قد صححه الألباني في الإرواء ( 3 / 96 / 629 ) .
و خطبة العيد كسائر الخطب تبدأ بالحمد ، لكن يكون التكبير في تضاعيف الخطبة ،
فما استحبه بعض الفقهاء من افتتاح الخطبة بالتكبير لا أصل له .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (22/393) : « لم ينقل أحد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه افتتح خطبة بغير الحمد لا خطبة عيد ، ولا خطبة استسقاء ، ولا غير ذلك . »

و هل للعيد خطبة أم خطبتان كالجمعة ؟

اختلف أهل العلم في ذلك ، فمنهم من قاسه على الجمعة فجعله خطبتين ، و هم الجمهور قال الشافعي في الأم ( 3 / 242 ) : « السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس . »
و قال ( 3 / 243 ) : « و إن خطب في غير الجمعة خطبة واحدة و ترك شيئًا مما أمرته به فيها ، فلا إعادة عليه ، و قد أساء . »
و ذهب بعض أهل العلم إلى أن للعيد خطبة واحدة ، على أنه لم يأت في ذلك شيء صريح فالأمر في ذلك واسع ، و الوارد أقرب أنها خطبة واحدة لا خطبتان .

أين يصلى العيد ؟

الثابت عن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أنه كان يؤديها في الصحراء ، و لم يرد عنه قط أنه أداها في المسجد لغير عذر ، لا بسند صحيح ، و لا بسند ضعيف ، مع أن صلاة في مسجده بألف صلاة فيما سواه من المساجد .
إلا أنه ورد عن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أنه صلى العيد في المسجد لمطر أصابهم فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- : « أنه أصابهم مطر في يوم عيد، فصلى بهم النبي - صلى الله عليه وسلم- صلاة العيد في المسجد . » رواه أبو داوود (980) ، وابن ماجه (1303).
و هذا لا حجة فيه لأمرين :
الأول : أنه ضعيف .
الآخر : لو ثبت ، فإنه لعذر .
قال الموفق في المغني (3/260): « و لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يخرج إلى المصلى ، و يدع مسجده ، و كذلك الخلفاء من بعده ، ولا يترك النبي - صلى الله عليه وسلم- الأفضل مع قربه ، و يتكلف فعل الناقص مع بعده ، ولا يشرع لأمته ترك الفضائل . »
و ذهب الشافعية إلى أن المسجد أفضل إذا كان يسع أهل البلدة ، و إلا صلى في الخلاء .
إلا أن صلاة العيد بالمسجد الحرام خاصة عليه عمل أهل العلم من الصحابة و التابعين إلى عصرنا .

من آداب العيد :

و ها أنا أسوق بعض آداب صلاة العيد على عجالة :
1 ـ التكبير من ليلتي العيد ، حتى الصلاة في عيد الفطر ، و حتى غروب شمس آخر يوم من أيام التشريق في عيد الأضحى .
عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ ( أنه كان يخرج للعيدين من المسجد فيكبر حتى يأتي المصلى، ويكبر حتى يأتي الإمام )
أخرجه الدارقطني وابن أبي شيبة ، و صححه الألباني في الإرواء (3/122) موقوفاً و مرفوعاً .

صيغة التكبير :

من صيغ التكبير الواردة عن صحابة النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ :
ـ الله أكبر ،الله أكبر ،الله أكبر كبيرًا .
ـ الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله ، الله أكبر ، الله أكبر و لله الحمد .
قال الحافظ في الفتح ( 2 / 462 ) : « و أما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال: كبروا الله:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرًا.
ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وعبد الرحمن بن أبي ليلى ـ وهو قول الشافعي ـ وزاد : و لله الحمد.
وقيل: يكبر ثلاثًا ويزيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلخ.
و قيل: يكبر ثنتين بعدهما: لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد، جاء ذلك عن عمر وعن ابن مسعود نحوه و به قال أحمد وإسحاق.
وقد أحدث في هذا الزمان زيادة في ذلك لا أصل لها . »
2 ـ أن يلبس أجمل ما يجد من ثياب ، و يتطيب بأحسن ما يجد من طيب .
فعن الحسن بن عليٍّ ـ رضي الله عنه ـ قال :
»أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في العيدين أن نلبس أجود ما نجد وأن نتطيب بأجود ما نجد وأن نضحي بأثمن ما نجد « رواه الحاكم في المستدرك ( 7560 ( ، و هو حديث صالح في الشواهد ، و عليه العمل عند جماعة أهل العلم .
3 ـ أن يفطر على تمرات قبل الغدو إلى صلاة عيد الفطر .
فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : « كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات. » رواه البخاري (953) وابن ماجه (1754) .
4 ـ التهنئة بالعيد بقول : تقبل الله منك أو نحوها ، فهي ثابتة عن أصحاب النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ .
5 ـ التزاور و صلة الأرحام .
6 ـ التوسعة على الأهل و الجيران في غير سرف .

هذا ما يسره الله في هذا المقال ، فإن يكن خيرًا فالحمد لله ، و إن يكن خطأ فاستغفر الله منه .
________________________________________
منقول عن شيخي محمد عبد العزيز

__________________
لا إله إلّا الله محمّد رسول الله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.