منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الأبحاث و المشاركات المتميزة > أبحاث أبو سفيان رحمه الله

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-30-2007, 11:52 PM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي الرد على صلاح أبو عرفة


بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا محمد و على آله و أصحابه أجمعيا
أما بعد :
الأخوة الأفاضل أعضاء و زوار منتدى الملاحم و الفتن
كثر في منتدانا مؤخرا الحديث عن الأبحاث الخاصة
بالشيخ صلاح أبو عرفة
و قد نقل بعض الأخوة جزء من هذه الأبحاث إلى المنتدى
فكان موقف الأعضاء منها يتراوح بين الانبهار و الرفض
لذلك رأيت أن أقوم بمناقشة بعض هذه الأبحاث معكم
علنا نصل بذلك إلى أمر قاطع في هذه المسألة
من جهتي سأقدم رأيي في بعض ما كتب و للقارئ أن يحدد موقفه من البحث و الرد عليه
نبدأ بإذن الله مع هذا المبحث
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
ــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــ
اقتباس:
يوسف بن يعقوب, وموسى, ومريم ابنة عمران..
إخوة لأب واحد!؟.
)إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين(
عمران.. من عمران؟.
صلاح الدين إبراهيم أبوعرفة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
{ يحاول الباحث أن يثبت أن يعقوب {إسرائيل } ابن إسحق و أبو الصديق يوسف عليهم السلام هو عمران والد كليم الله موسى بن عمران عليه السلام
و هو بنفس الوقت عمران والد مريم أم كلمة الله المسيح أبن مريم
أي أنه يحاول أن يثبت و من خلال ما قدم من أدلة سنستعرضها لاحقا إن شاء الله
أن يعقوب عليه السلام قد عمر من السنين قرابة ألفي عام حسب تقدير بني إسرائيل
و قرابة خمسة آلاف سنة حسب تقديري أنا لعمر بني إسرائيل }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
اقتباس:
لا يكاد أحدنا يصدق أن هذا الذي أُفردت السورة الطولى بعد البقرة، وواحدة الزهراوين، أن هذا الذي أفردت باسمه وباسم آله "آل عمران"، وصنو "إبراهيم" في الاصطفاء وأبو "مريم"، وما أدراك ما مريم، لا يكاد يعرفه واحد منا، ولا تكاد تشفيك التفاسير وقول القائلين, إذ كيف تنسب "مريم" التي لا يجهلها أحد, إلى "عمران" الذي لا يعرفه أحد؟.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
{ نعلم أيها الأخوة أن طول السورة أو قصرها لا يعني بالضرورة أهمية من تسمت السورة باسمه أو بسبه فسورة محمد صلى الله عليه و سلم
لا تقارن من حيث الطول بسورة إبراهيم أو آل عمران
و إن من السور ما حمل أسماء الحيوانات كالبقرة و النحل و النمل و العنكبوت
كما أن الاصطفاء الذي قصده الشيخ و المذكور في هذه الآية
{إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }آل عمران33
لا يعني بالضرورة أن عمران صنو إبراهيم عليه السلام
الاصطفاء للآل بغض النظر عن مقام خليل الله إبراهيم عليه السلام
فمن ذرية إبراهيم من هو ظالم لنفسه
بينما حقيقة الاصطفاء هنا و الله أعلم هي كما جاء على لسان حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح
{ إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم }
ــــــــــــ
اقتباس:
عمران.. وما عمران.. ومن عمران!؟
بدأ البحث عندما كان سؤالاً مثاراً، وإشكالاً مثيراً. ذلك أن موسى.. ابن عمران، وأن مريم.. ابنة عمران كذلك، فهل عمران مريم هو عمران موسى!؟
إذا كان القرآن هو القول الفصل، والخبر اليقين، وأول العلم وآخره، لا يتكئ على شيء غيره، إلا ما ثبت من حديث النبي تبياناً وتفسيراً، إذا كان هذا هو القرآن، فلندع القرآن يجيب، ولنقرأه على ظاهره، دون تكلف ولا استحواذ عليه من تقول المتقولين وإضافة المضيفين، مما لم يسند أو يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخبر الثابت ذي الدلالة القاطعة، والقول الفصل المبين
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ بالطبع لم يكن السؤال المثار حول كون عمران موسى هو عمران مريم عليهم السلام
من بنات أفكار صاحب البحث
بل أن هذا البحث كغيره من أبحاث الشيخ ينطلق من قول مرجوح أو أثر ضعيف موجود في كتب الحديث أو كتب التفسير
و هذا البحث بالذات مأخوذ و مطور لقول محمد بن كعب القرظي في تفسيره
لقوله تعالى ( يا أخت هارون )
و للأثر التالي
قال ابن جرير حدثني يعقوب حدثنا ابن علية عن سعيد بن أبي صدقة عن محمد بن سيرين قال أنبئت أن كعبا قال إن قوله يا أخت هارون ليس بهارون أخي موسى قال فقالت له عائشة كذبت قال يا أم المؤمنين إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قال فهو أعلم وأخبر و إلا فإني أجد بينهما ستمائة سنة قال فسكتت
ــــــــــــــــــــــــ
و لنا عودة لهذه الآثار إن شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
عمران موسى، هل هو عمران مريم!؟.
حين نقرأ كتاب الله كلاًّ متكاملا، نمر على القصص وعلى الأسماء وعلى الأحداث المثناة في السورة والسورتين والثلاث، فنقرأ عن إبراهيم نحواً من أربعين مرة، وعن نوح كذلك وعن موسى ما يزيد على مئة مرة وعن عيسى أكثر من عشرين، عليهم جميعاً السلام.
فهل يظن ظان، أن عيسى الذي في سورة "المائدة" غير عيسى في سورة "الزخرف"، وأن موسى في سورة "طه" غير موسى في "الأحزاب"، وأن إبراهيم في "البقرة" غير إبراهيم "الشعراء"؟
على ظاهر القرآن، ليس هناك أدنى شك أنهم هم أنفسهم في السور كلها.
إن كان كذلك, فلماذا نفترض أن عمران موسى غير عمران مريم؟
قبل أن نجيب، نعلم أن "موسى بن عمران" بهذا النص، لم ترد في القرآن، إلا أنها وردت في الحديث الصحيح، مصدر المسلمين الثاني في الإخبار والإثبات. فيظهر لنا أن عمران كـ "عمران" في القرآن مرتبط معنىً ومراداً بمريم، دون أن يتغير ذلك الثابت، أن موسى هو ابن عمران وأن مريم ابنة عمران كذلك.
فالظاهر الأول، على أن سياق القرآن والحديث يتحدث عن عمران واحد مطلقاً في الحالتين، فلا يصح أن ننصرف إلى القول أنهما "عمرانان" إلا بنص ثابت صريح يفرق بينهما. بما يبقي الدلالة ثابتة لظاهر النص، فهم هكذا.. عمران وموسى ومريم
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{ و الله يا أخي أنت من يفترض أن يأتي بنص صحيح يثبت أن عمران موسى هو عمران مريم و إلا أنطبق عليك قول الله سبحانه و الموجود في سورة آل عمران
و هذا له دلالة أليس هذا نفس الإسلوب الذي تتبعه في إثبات أبحاثك
أسمع يا سيدي لقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
ثم معلوم بداهة أن موسى أخو هارون، ثم نقرأ في سورة "مريم" أن مريم أخت هارون كذلك )يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء( مريم. بما يحار معها علماء التفسير على غير قول متفق عندهم، ولا نص - آية أو حديث - يقطع الخلاف دلالة وثبوتا، إلا ما صح من حديث المغيرة بن شعبة أنه سأل رسول الله عن هذه الآية فقال: "ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمُّون بأسماء أنبيائهم والصالحين منهم؟". وهذا الحديث لا يقطع أن مريم ليست أخت هارون حقيقة ونسباً، فيصح أن يكون هارون أخا "مريم" نسباً في الوقت نفسه الذي يتسمى فيه بنو إسرائيل بأسماء أنبيائهم وصالحيهم. إذ لو قال e: "ليس أخاها، كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم وصالحيهم"، لأصبح الحديث قطعي الدلالة في نفي النسب، وانقطع الخلاف. وهذا مقرر عند فقهاء الأصول, خصوصاً وأن صاحب الحديث مؤيد بالوحي واُوتي جوامع الكلم, فلو أراد النفي قطعاً لفعل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
{ سبحان الله
تقول أن القرآن لم يخبرنا عن أبو نبي الله موسى بل السنة هي التي أخبرتنا بذلك
و لما تأتي السنة النبوية لتفرق بين العمرانين
تراوغ و تدلس بشكل واضح و صريح و ترفض أن يكون النص قطعي
في إثبات التفريق بين الشخصين
لذلك بترت النص لتخفي عمن يقرأه جانب مهم ينفي ادعاءك بأن النص غير قطعي
في أثبات كون الاسم لشخصين مختلفين
سنن الترمذي
--------
3155 ( حسن )
حدثنا أبو سعيد الأشج ومحمد بن المثنى قالا حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن المغيرة بن شعبة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نجران فقالوا لي ألستم تقرءون يا أخت هارون وقد كان بين عيسى وموسى ما كان فلم أدر ما أجيبهم فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم قال أبو عيسى هذا حديث حسن

ـــــــــــــــــــــــــ
يسأل أهل نجران المغيرة أبن شعبة رضي الله في محاولة دنيئة منهم لنيل من صدق رسالة محمد صلى الله عليه و سلم
كيف تقولون أن مريم هي أخت موسى على ظاهر ما جاء في قرآنكم
و نحن أعلم منكم بأن بين هذين الشخصين عقود و عقود بل آلاف سنين
و سؤالهم أيها الأفاضل ينطوي على خبث عظيم فمن غير المعقول أن يتقبل
العقل البشري وجود شخص قد عاصر أبناءه حتى بلغ من العمر ألفين أو يزيد
دون أن يتناقل عنه أبناءه العجائب و الغرائب مما يجعل قصته أشهر من نار على علم
خصوصا أنه لو افترضنا صحة هذا الأمر لكان لتعمير يعقوب أسباب و أعمال و حكمة
ستتناقلها كل أمم الأرض
إذن السؤال خطير ربما يكون مدخل يلبس فيه اليهود و النصارى على ضعاف النفوس
يحمل الصحابي الجليل هذا السؤل إلى طبيب القلوب محمد صلى الله عليه و سلم
فهل تتوقعون أيها الأخوة أن يكون السؤال المطروح عليه في واد و جوابه في واد آخر
حاشا و كلى لن يكون الجواب إلا شفاء لذلك الخبث الذي يحمله السؤال من غير أن يكون فيه حشوا أو لغو كما يريدنا صاحب البحث أن نتصور
أنظروا حولكم أيها المسلمين كم من قريبا لكم اسمه يوسف و كني بأبي يعقوب
و كم من عمران كني بأبي هارون أو أبي موسى
هذا ما عليه نحن المسلمين فكيف بني إسرائيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع إن شاء الله


التعديل الأخير تم بواسطة abo sfyan ; 11-12-2007 الساعة 03:05 PM
رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.