منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > إنها لفتنة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-21-2018, 12:57 PM
مقدام مقدام غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 296
معدل تقييم المستوى: 3
مقدام is on a distinguished road
افتراضي الفرقة والتنازع في الأمة الإسلامية

تعيش الامة الاسلام الكثير من الاحداث والمجريات التي لا اجتماع فيها بل اغلب ما يسودها التفرق والاختلاف الذي أصله الابتعاد عن التفكير في مصلحة الإسلام م وأهله ولا سعي نحو درء المفاسد التي تلحق بالاسلام والمسلمين بل ان ما يسعون خلفه هو مصالحهم واطماعهم في الدنيا حتى وصل الأمر الى الساحات الجهادية والتي استغلها الكثيرون من اجل طامع وغايات
فما حصل البلاء في الأمة وما نزلت المشاكل في بلد من البلدان إلا حينما تنازعوا واختلفوا ونزغ الشيطان بينهم وحلت الأهواء بينهم فنزل البلاء بهم .
إن من يدعو الناس إلى التفرق والتحزب باسم التطور ، أو الإصلاح هو في الحقيقة قائل على الله بغير علم ، لأن الله – عز وجل – أمر بالاجتماع ، وهذا يأمر بالاختلاف والتفرق والتنازع وتشتيت الرأي ، والإنسان مأمور أن يفعل ما شرعه الله – عز وجل – وألا يفتئت على الله فيشرع للناس أمرا نهى الله عنه ، ففي هذا محادَّة لله جل وعلا قال تعالى ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ وَأَن تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾
(سورة الأعراف : الآية 33)

فحينما يعمل الرجل ويتكلم في امور نتيجتها الفرقة والاختلاف بل يتعدى الأمر الى التنازع والى الاقتتال في بعض المواقف زاعماً أنه ساعي الى الحق وأنه يريد الاصلاح وتغيير حال المسلمين الى الافضل بينما هو يسعى الى اهدافه ومآربه مسببا التحزب في الدين والتشتت ومفارقة الجماعة وشق الصفوف واتهام الغير بها بل انها اصبحت تحدث هذه الفرقة وهذا التنازع باسم الدين وباسم الجهاد
فأين نحن من أمر الله تعالى بالاجتماع والتآلف وجمع صف المسلمين ؟

قال تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا)

ويقول عز وجل: (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ)

قال تعالى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ)

قال الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة، قال: قال رسولُ الله: (إن الله يرضى لكم ثلاثًا، ويكرهُ لكم ثَلاثًا، فيرضى لكم: أَنْ تَعبُدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جَميعًا ولا تَفرَّقوا، ويكرهُ لكم: قيل وقال، وكثرةَ السُّؤالِ، وإضاعةِ المال)


أين الكثيرون من هذه الآيات والاحاديث ؟ أم أنه اغشت المطامع والمآرب على الابصار ؟


رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.