منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2018, 12:32 AM
لم يعد يهم لم يعد يهم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2017
المشاركات: 42
معدل تقييم المستوى: 0
لم يعد يهم is on a distinguished road
Lightbulb ميزان التفاضل!!! فلتكن غايتنا رب الكون و ال البيت!!! وشفيع الخلق.

(( لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ))


ميزان التفاضل!!! فلتكن غايتنا رب الكون رب السماوات والارض و رب ال البيت!!! وشفيع الخلق.من نسب له ال البيت.

فلتكن غايتنا ان نكون جيران إمام البيت في الفردوس الاعلى...لا بانسابنا لاهل البيت...



************************************************** **

من الأمور التي قررتها الشريعة الإسلامية أن التفاضل بين الناس لا يرجع إلى جنس ولا لون ولا عرق ولا نسب، إنما ميزان التفاضل بين الناس إنما هو التقوى، قال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) .
فهذا هو ميزان التفاضل بين الناس، ولهذا لما خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال لهم:" أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي ، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأسود على أحمر ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى..." الحديث.

ويؤكد النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الحقيقة كثيرا، فتراه صلى الله عليه وسلم جالسا بين أصحابه فيمر عليهم رجل فيقول: " ما تقولون في هذا؟" قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: " ما تقولون في هذا؟ " ، قالوا: حري إن خطب ألا ينكح، وإن شفع ألا يشفع، وإن قال ألا يسمع، فقال صلى الله عليه وسلم: " إن هذا خير من ملء الأرض من هذا".

وقد ذكر العلامة ابن الجوزي رحمه الله في كتابه زاد المسير عند الحديث عن سبب نزول الآية أنه عند فتح مكة أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يصعد على ظهر الكعبة ليؤذن فلما سمعه الحارث بن هشام قال: أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذنا،فنزلت الآية : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (الحجرات:13) .
وصدق والله القائل:
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه فلا تترك التقوى اتكالا على النسب
فقد رفع الإسلام سلمان فارس وقد وضع الشرك الشريف أبا لهب
فإنه بلال الذي أخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع دف نعليه بين يديه في الجنة، إنه بلال الذي قال فيه عمر رضي الله عنه إنه سيدنا، إنه بلال الذي لا يعرف له شرف نسب ولا جاه ولا سلطان، إنما يعرف بسابقته في الإسلام وصحبته للرسول صلى الله عليه وسلم وصلاحه وجهاده،وهل بعد هذا من شرف؟!

إن قطاعا كبيرا من الناس قد انقلبت عندهم الموازين فصاروا يفاضلون بين الرجال بملابسهم أو ألوانهم أو وظائفهم دون النظر إلى الدين والتقوى، وهذا ولا شك من الخلل البين والانحراف عن الصواب في ميزان الرجال،ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الاتكال على هذه الأمور وترك العمل الصالح الذي يرفع صاحبه عند ربه تعالى، فقال صلى الله عليه وسلم: " يا بني هاشم لا يأتيني الناس يوم القيامة بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم" . وقال صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة رضي الله عنها : "يا فاطمة اعملي فإني لا أغني عنك من الله شيئا".

بل يقرر في العديد من المناسبات هذا الميزان الرباني، فحين تنازع المهاجرون والأنصار في سلمان فقال المهاجرون: سلمان منا، وقال الأنصار: سلمان منا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سلمان منا آل البيت".
وعندما تولى دفن الموتى في أحد لم يكن يسأل عن النسب والمكانة، بل يسأل عن أي الرجلين أكثر أخذا للقرآن فيقدمه في اللحد،وقال لأبي ذر رضي الله عنه: "انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلا أن تفضله بتقوى الله".
ولما تسلق عبد الله بن مسعود رضي الله عنه نخلة انكشفت ساقه فضحك بعض الصحابة من دقتها قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: "تعجبون من دقة ساقيه؟ إن إحداها أثقل عند الله من جبل أحد".
وقال صلى الله عليه وسلم: " رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره".
هذا هو الميزان الذي أراد شرع الله أن يسود بين الناس وإن لم يأخذوا به وصاروا إلى غيره فهو الضلال والهوى.
ولهذا المعنى لما فاخر رجل من كنانة أبا العتاهية رحمه الله واستطال الكناني بقوم من أهله رده أبو العتاهية إلى هذا الميزان فقال له:
دعـني مــن ذكــر أب وجــد ونسب يُعليك سور المجد
ما الفخر إلا في التقى والزهد وطاعة تعطي جنان الخلد

ولما جاء الأقرع بن حابس إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقول له: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم وغفار ومزينة وجهينة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أرأيت إن كان أسلم وغفار وجهينة ومزينة خيرا من بني تميم وبني عامر وأسد وغطفان خابوا وخسروا؟" فقال الأقرع: نعم، فقال صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم". وليس في الحديث ذم لبني تميم ومن معهم من القبائل إنما فيه تفضيل الآخرين عليهم وإنما فضلوا عليهم بسبقهم للإسلام وسرعة دخولهم فيه قبل هذه القبائل الأخرى التي كانت أعظم من غفار وأسلم ومن معهما في القوة والمكانة والمنزلة، لكنه الميزان الرباني ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

إن هذه الدعوة الإسلامية المباركة التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم ساوت بين الناس من جهة الإنسانية ورفعت أهل السبق والفضل والديانة حتى استوى في ميزان الإسلام الغني والفقير والسيد والمملوك، فجلس فقراء المسلمين كابن مسعود وعمار وخباب بجوار الأغنياء من أمثال أبي بكر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف دون أن يشعروا بمذلة أو هوان، كيف لا وهم يسمعون النبي صلى الله عليه وسلم حين يسأل عن أكرم الناس يقول: " أتقاههم"؟.
ونختم مقالنا هذا بقصة جليبيب التي تدل على نفس المعنى أن التفاضل بين الناس إنما بالتقوى، فقد ذكر أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه أنه في غزوة للنبي صلى الله عليه وسلم أفاء الله عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل تفقدون من أحد؟"،قالوا نفقد والله فلانا وفلانا وفلانا.فقال صلى الله عليه وسلم: " هل تفقدون من احد؟" قالوا: لا. قال:" لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه في القتلى"، فنظروا في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة من المشركين فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"قتل سبعة ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه".يقولها مرارا، فوضعه النبي صلى الله عليه وسلم على ساعده ليس له سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وضعه في حفرته.
فقل لي بالله عليك: أي نسب أو وظيفة أو مال يعدل هذه الشهادة العظيمة من خير البشر لرجل لا يكاد يعرفه أكثر الناس لكن الله تعالى يعرفه ويرفع قدره؟!.
نسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم تقواه ويجعلنا من أحب خلقه إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


************************************************** ************************

http://articles.islamweb.net/Media/i...ng=A&id=172195

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-2018, 12:52 AM
المستشار 2 المستشار 2 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 207
معدل تقييم المستوى: 4
المستشار 2 is on a distinguished road
افتراضي رد: ميزان التفاضل!!! فلتكن غايتنا رب الكون و ال البيت!!! وشفيع ال

السلام عليكم
بارك الله فيك اخي...
ولكنا لانرى تعارضا في ان يقوم احدهم بالدعوة لنصرة اهل البيت واكرامهم عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم...
ان الخلل فينا نحن اهل السنة نهرب من تكريم ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم... بسبب ضلالات الشيعة الرافضة... خوفا من الاتهام بالتشيع او لاسباب سياسية...
اما ان لاهل السنة ان يبحثوا ويتدارسو تاريخ ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم... ويبطلوا الدعوة الزائفة التي جاء بها الفرس المجوس و الروافص...
والسلام عليكم

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-2018, 01:11 AM
ابوزكرياء ابوزكرياء غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2018
المشاركات: 267
معدل تقييم المستوى: 0
ابوزكرياء is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: ميزان التفاضل!!! فلتكن غايتنا رب الكون و ال البيت!!! وشفيع ال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستشار 2 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
بارك الله فيك اخي...
ولكنا لانرى تعارضا في ان يقوم احدهم بالدعوة لنصرة اهل البيت واكرامهم عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم...
ان الخلل فينا نحن اهل السنة نهرب من تكريم ال بيت النبي صلى الله عليه وسلم... بسبب ضلالات الشيعة الرافضة... خوفا من الاتهام بالتشيع او لاسباب سياسية...
اما ان لاهل السنة ان يبحثوا ويتدارسو تاريخ ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم... ويبطلوا الدعوة الزائفة التي جاء بها الفرس المجوس و الروافص...
والسلام عليكم

وكيف سنكرم أهل البيت نحن نحبهم ونحترمهم خصوصا الملتزمون منهم بالسنة

إما من يدعي الكرامات وهو غارق في البدع والخرافات فينسب نفسه إلي أهل البيت فلا كرامة له عندنا

والثاني قد طال الأمد فكيف سنعرف أنه من أهل البيت حقا

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-05-2018, 12:09 PM
AboMohammed AboMohammed غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 211
معدل تقييم المستوى: 3
AboMohammed is on a distinguished road
افتراضي رد: ميزان التفاضل!!! فلتكن غايتنا رب الكون و ال البيت!!! وشفيع ال

كلامك صحيح أخي لم يعد مهم

(2699 ) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني - واللفظ ليحيى - (قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخرا ن: حدثنا) أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من نفس عن مؤم ن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيام ة. ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخر ة. ومن ستر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخر ة. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخي ه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له به طريقا إلى الجنة. وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عند ه. ومن بطأ به عمله، لم يسرع به نسبه". ( صحيح مسلم ) .

لكن أيضا هناك من الأحاديث ما توصي بحب آل بيت الرسول الله صلى الله عيه وسلم ولكن ليس لدرجة تأليههم بالطبع وإن لم يكونوا على ضلال .

وروى أحمد (9673) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: " خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ هَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَهَذَا عَلَى عَاتِقِهِ ، وَهُوَ يَلْثِمُ هَذَا مَرَّةً ، وهَذَا مَرَّةً - يعني يقبّل - حَتَّى انْتَهَى إِلَيْنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُحِبُّهُمَا، فَقَالَ: ( مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي ) " وحسنه محققو المسند .

( 2424 ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن عبدالله بن نمير- واللفظ لأبي بكر - قا لا: حدثنا محمد بن بشر عن زكرياء، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة. قالت: قالت عائشة: خرج النبي صلى الله عليه وسلم غداة وعليه مرط مرحل، من شعر أسو د. فجاء الحسن بن علي فأدخله.ثم جاء الحسين فدخل مع ه. ثم جاءت فاطمة فأدخله ا. ثم جاء علي فأدخله. ثم قال "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " الأحزاب/ 33 ( صحيح مسلم ).

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.