منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 06-18-2016, 10:03 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

يقول الدكتور مصطفي محمود
- الدليل الثاني :
أنَّ البخاري روى في صحيحه في باب رجم الحُبلى : (( عن عبد الله بن أبي أوفى أنَّ النبي صلَّى الله عليه وسلم رجم ماعزا والغامديَّة . ولكنَّنا لا ندري أرجم قبل آية الجلد أم بعدها )) .
وجه الدليل : أنَّه شكَّك في الرجم بقوله : كان من النبي رجم . وذلك قبل سورة النور التي فيها : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد مهما مائة جلدة )) . لمَّا نزلت سورة النور بحكم فيه الجلد لعموم الزُناة فهل هذا الحكم القرآني ألغى اجتهاد النبي في الرجم أم أنَّ هذا الحكم باقٍ على المسلمين إلى هذا اليوم ؟ . ومثل ذلك ، اجتهاد النبي في معاملة أسر غزوة بدر وذلك أنَّه حكم بعتقهم بعد فدية منها تعليم الواحد الفقير منهم عشرة من صبيان المسلمين القراءة والكتابة ثمَّ نزل القرآن بإلغاء اجتهاده كما في الكتب في تفسير قوله تعالى : (( ما كان لنبيٍّ أن يكون له أسرى حتَّى يثخن في الأرض )) .
وجه التشكيك : إذا كان النبي قد رجم قبل نزول القرآن بالجلد لعموم الزُناة فإنَّ الرجم يكون منه قبل نزول القرآن وبالتالي يكون القرآن ألغى حكمه ويكون الجلد هو الحكم الجديد بدل حكم التوراة القديم الذي حكم به ـ احتمالاً ـ أمَّا إذا رجم بعد نزول القرآن بالجلد فإنَّه مخالف القرآن لا مفسِّراً له ومبيِّناً لأحكامه ولا موافقاً له ، ولا يصحُّ لعاقلٍ أن ينسب للنبي أنَّه خالف القرآن ؛ لأنَّه هو المُبلِّغ له والقدوة للمسلمين ، ولأنَّه تعالى قال : (( قُل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عُمُراً من قبله أفلا تعقلون )) . والسُنَّة تفسِّر القرآن وتوافقه لا تكمِّله . وقال تعالى : (( وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس )) والألف واللام في " الناس " للعموم . وعلى أنَّهم كانوا مكلَّفين بالتوراة يُحتمل أنَّ النبي حكم بالرجم لأنَّه هو الحكم على الزانية والزاني في التوراة ولمَّا نزل القرآن بحكمٍ جديدٍ نسخ الرجم ونقضه .
.................................................. ...............
الرد
لا أدري كيف أتفق الشيخ أبو زهرة والدكتور مصطفي علي هذا الدليل
وتصور وقوعه محال ... فما سبب إستحالته ؟؟
السبب وجود هذه الآية في القرآن :
النساء- آية15

واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا

..........................
فاين نضع هذه الآية من حيث زمن نزولها والحكم بما فيها ؟؟؟
فلا مجال لوضعها بعد سورة النور .. فهذا ليس مخالف للروايات الواردة بشأن العمل بها فحسب بل ومخالف أيضا للعقل.. فكيف ينزل حكم بالحبس
الي أن يجعل الله لهم سبيلا بعد نزول حكم الجلد ؟
فهذا محال عقلا ..إذا هذا الحكم كان قبل سورة النور يقينا ....
فإن كان ذلك كيف يحكم النبي بالتوراة وعنده حكم الله ؟
وكيف يرجم وعنده حكم من الله بالحبس للنساء والأذية والإعراض أن تابا للرجال ؟؟..إلا أن قلنا إن الزنا ليست من إتيان الفاحشة ..
فأن قال أحد هذا .. نستشهد عليه انه يقينا زنا المتزوجين من الفاحشة
بدليل الآية التاسعة عشر من سورة النور
وهنا تنقض الحجة بكاملها
.................................................. ...........................
تعليق 1
حتي بدون هذا الدليل .. فالعمل بالتوراة عند عدم وجود نص
ليس من المحكم عندي .. بل أحكمت الآية اللتي أستشهد بها الدكتور آيات أخري
المائدة- آية68

قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على القوم الكافرين
المائدة- آية47

وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون


المائدة- آية48

وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولـكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون




وحسب فهمي لمجموع الآيات .. أن الرسول يأمر اليهود بالحكم بما في التوراه . ويبين لهم ما يخفوا منها ..( وقد حدث ) .. وأنهم لو جاؤوه ليحكم بينهم يحكم بينهم بالقرآن .. وإن لكل أمة شرعا ومنهاجا
..........................................
تعليق 2
وعمل الرسول في أساري بدر ليس إجتهادا منه .. بل هو التصرف المعمول به عند العرب
اي هو فهم النبي للحرب من خلال التجربة والمشاهدة .. وليس من خلال الإجتهاد الديني .. لأنه معصوم في الدين .. ومن قال أنه إجتهاد فقد قال قولا كبيرا .. وعليه فإن قياس إن الرجم إجتهد فيه الرسول مثل اسري الحرب علي هذا لا يصح

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 06-19-2016, 07:08 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

يقول الدكتور مصطفي محمود

- الدليل الثالث :
أن الله تعالى بين للرجل في سورة النور أنه إذا رأى رجلاً يزني بامرأته ولم يقدر على إثبات زناها بالشهود فإنه يحلف أربعة أيمان أنه رآها تزني وفي هذه الحالة يُقام عليها حد الزنا ، وإذا هي ردت أيمانه عليه بأن حلفت أربعة أيمان أنه من الكاذبين فلا يُقام عليها الحد لقوله تعالى : (( والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربعة شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرؤ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين )) .
وجه الدليل : هو أن هذا الحكم لامرأة محصنة . وقد جاء بعد قوله تعالى : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )) وحيث قد نص على عذاب بأيمان في حال تعذر الشهود فإن هذا العذاب يكون هو المذكور في هذه الجريمة والمذكور هو : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد مهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما )) أي العذاب المقرر عليهما وهو الجلد . وفي آيات اللعان : (( ويدرؤ عنها العذاب )) أي عذاب الجلد . وفي حد نساء النبي : (( يُضاعف لها العذاب )) أي عذاب الجلد ؛ لأنه ليس في القرآن إلا الجلد عذاب على هذا الفعل . وفي حد الإماء : (( فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب )) المذكور في سورة النور وهو الجلد .

الرد
يقول الدكتور : (هذا العذاب يكون هو المذكور في هذه الجريمة)
وهنا مكمن حجته .. أن الجريمة واحدة .. والحدود معلقة بالأسماء اللتي علقت بها في الكتاب .. والأسماء هنا معلقة بحدود ووصف الجريمة .. وهذا كلام إصطلاحي لا يملك أحد أن يشكك في معناه وأن حدث خلاف فلن يعدو أن يكون خلاف لفظي في تحرير هذا المعني .

ولكن ماذا إن كانت الجريمة مختلفة من حيث الحدود والوصف ؟؟؟؟؟
هنا تسقط هذه الحجة .. بل يكون حجة علي أن الحد لابد ان يكون مختلفا
...................................
ما هي حدود ووصف الجريمة الأولي ( الزنا ) :
وصف تلك الجريمة :
وطأ رجل لأمرأة أجنبية عنه
حدود تلك الجريمة :
عدم حفظ الفرج الواجب علي المسلم
..................................
ما هي حدود ووصف الجريمة الثانية ( زنا المتزوجين) :
وصف تلك الجريمة :
وطأ رجل متزوج لأمرأة أجنبية متزوجة بآخر
حدود تلك الجريمة ؛
عدم حفظ الفرج الواجب علي المسلم
تعدي الرجل علي متاع وحرث رجل آخر
خلط المرأة لماء زوجها بآخر وعدم حفطها لعرضه
وأخطر حد تجعل تلك الجريمة فاعلها يقترفه هو :
أنهم يأتين الحرام شهوة ويتركون الحلال مع توافره
وهذا ما يجعلها في غاية البعد عن جريمة الزنا اللذي هو فاحشة ولكنه ليس أعظم فاحشة .. فالفاحشة الكبري هي تغيير محل الشهوة من الحلال للحرام مع توافر الإثنين وهذا شئ عظيم جدا .. وكأنه إعتراض علي خلق الله
في جعل الرجال يشتهون النساء .. وجعل النساء يتعلقن برجل واحد ..
وهذا في رأيي سبب أنها وفعل قوم لوط إطلق عليهما فقط في القرآن الفاحشة
......................................
وهنا تنقض تلك الحجة .. وقد سبق الكلام عن تنصيف العذاب للأمة وتضعيفها .. فهاتان الجريمتان سميت فاحشة .. منكره غير معرفه
مما يجعلها اي جريمة يلزمها حد مما هو من صنف الإتيان بفاحشة
وليست الإتيان بالفاحشة .. حسب لفظ القرآن المحكم في كل موضع فيه ذكر لتلك الجرائم .

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 06-20-2016, 02:10 PM
ابو طارق السني ابو طارق السني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 218
معدل تقييم المستوى: 4
ابو طارق السني is on a distinguished road
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

بارك الله بك أخي مسلم حنيف ورفع قدرك في الدارين

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 06-21-2016, 04:03 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

يقول الدكتور مصطفي محمود


- الدليل الرابع :

قوله تعالى في حق نساء النبي : (( يا نساء النبي من يأتِ منكن بفاحشةٍ مبينة يُضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيراً )) . عقوبة نساء النبي مضاعفة أي مائتي جلدة ، فالرجم الذي هو الموت لا يُضاعف . والعذاب في الآية يكون في الدنيا والدليل الألف واللام وتعني أنه شيء معروف ومعلوم .
.......................
الرد
هنا يقول رحمه الله .. عقوبة نساء النبي مضاعفة أي مائتي جلده ..
وهنا محل الخلل في دليله .. فقد تصور الدكتور أن كلمة ..بفاحشة .. هي الزنا فحسب فجاء بحدها .. والصحيح عندي إنها تخص ذتوب كثير مما يستلزم حدا ومما لا يستلزم أيضا حيث قال الله تعالي عن الزواج بمن كانت زوجة الأب
النساء- آية22

ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا


.. والصحيح عندي كما أسلفت أن كلمة .. بفاحشة .. لا تفيد زنا المتزوجين .. في كل موضع أتت به .. بل عبر عن ذلك فقط بلفظ .. الفاحشة قصرا هي وعمل قول لوط ..وربما كانت الحكمة من ذلك إن نساء النبي مبرأون من ذلك أصلا .. فالطيبات للطيبين ..وربما هذا هو الخير اللذي قال الله أنه لنا في حادثة الإفك .. إن برأهن الله بقرآن .. فلا يطعن بهن إلا ملعون في كتاب الله .
النور- آية26

الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرأون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم

النور- آية11

إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امريء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم

النور- آية23

إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 06-22-2016, 06:03 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

يقول الدكتور مصطفي محمود رحمه الله

- الدليل الخامس :
قوله تعالى : (( الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة )) الألف واللام في (( الزانية والزاني )) نص على عدم التمييز بين الزناة سواءً محصنين أو غير محصنين.

.......................
الرد
قوله في عموم الآية للزناة لا يمكن رده .. ولكن بطلان دليله إنه جعل زنا المحصنين بالزواج .. داخلا في جريمة الزنا .. مساويا لهم بالبكر منهم ..
والعبرة عنا في تسمية القرآن لهم .. وقد وردت الإشارة لتلك الجريمة
في موضعين بالقرآن حسب ما أري .. الآية التاسعة عشر من سورة النور
وقد سميت بالفاحشة .. والآية الخامسة عشر من سورة النساءوقد سميت بالفاحشة.. والآية اللتي تليها وقد عطفت عليها ..والحدود معلقة بالأسماء اللتي سماها القرآن لها و اللتي إستوجبت الحد .. وعليه قكيف ندخل ما سماه الله بالفاحشة ونجعله مساويا لجريمة الزنا ؟..
إلا إذا كان وصف وحدود الجريمة واحد
وقد سبق بيان تعدي الفاحشة عن حدود الزنا .. في التعدي علي حق الزوج ومحل حرثه وشرفه وإختلاط نسبه .. وفي ترك المصرف الحلال للشهوة مع توافره في حالة المتزوجين إلي مصرف حرام .. وهو هنا أقرب لفعل قوم لوط حيث كان من وصف جريمتهم إنهم تركوا ما أحله الله وفطرهم عليه
إلي محل آخر .. مبدلين لخلقه ..وللننظر تعريف للفاحشة في القرآن الكريم :
الأعراف- آية81-80
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين
إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون

النمل- آية55 -54
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون
أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون



وفي زنا المرأة المتزوجة عين ذلك .. من ترك الحلال وفطرة الله في جعلها متعلقة بالرجل الواحد تستحي أن تنكشف علي سواه ..وتركها حلالها مع توافره .. ورخصه الله لها بالطلاق إن خافت علي نفسها الفتنة من عدم تحقيقه لرغباتها .. وصرفت ذلك إلي مصرف حرام بما يجره ذلك من مفاسد عظيمة علي المجتمع والنسب .. وذلك غير متحقق في زنا الأبكار .. فهو وإن كان فاحشة .. ولكنه ليس فيه الإعراض عن الحلال مع توافره .. للحرام ..
كما أنه من يأتي الفاحشة من الرجال ترك حرثه الحلال مع توافره وتعدي إلي ما وراء ذلك من نساء غاويا لهن مسببا فسادا في المجتمع والنسب .. لم يردعه توافر المحل الحلال الحافظ للنسب والمجتمع في إتيان اي حرث حرام شائعا للفاحشة في مجتمع المسلمين مفسدا له .. فكان إسم الجريمة في القرآن مطابقا لفعل قوم لوط قصرا وحصرا ..
فمن يرد ذلك.. عليه أن يستشهد بقول معارض في كتاب الله .. ولا أجد هذا القول حسب علمي .

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 06-22-2016, 10:12 PM
سيف الحق سيف الحق غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,676
معدل تقييم المستوى: 14
سيف الحق has a spectacular aura aboutسيف الحق has a spectacular aura about
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

أوضح ما ورد في كتب التفسير بوضوح واختصار قول مقاتل:


قوله- سُبْحَانَهُ-: وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ يعني المعصية وهي الزنا وهي المرأة الثيب تزني ولها زوج فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ عدولا فَإِنْ شَهِدُوا عليهن بالزنا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ وإن كان لها زوج وَقَدْ زنت أَخَذَ الزوج المهر منها من غَيْر طلاق وَلا حد وَلا جماع وتحبس فِي السجن حَتَّى تموت أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا- 15- يعني مخرجا من الحبس وَهُوَ الرجم يعني الحد فنسخ الحد فى سورة النور الحبس فِي البيوت. ثُمّ ذكر البكرين اللذين لَمْ يحصنا فقال- عز وجل-:

وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ يعني الفاحشة وَهُوَ الزنا منكم فَآذُوهُما باللسان يعني بالتعيير والكلام القبيح، بما عملا وَلا حبس عليهما لأنهما بكران فيعيران ليندما ويتوبا يَقُولُ اللَّه- عَزَّ وَجَلّ-: فَإِنْ تابا من الفاحشة وَأَصْلَحا العمل فيما بقي فَأَعْرِضُوا عَنْهُما يعني فلا تسمعوهما الأذى بعد التوبة إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً- 16- ثُمّ أنزل اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- فِي البكرين فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ «1» فنسخت هَذِهِ الآية «2» التي فِي النور الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ «3»
فَلَمَّا أمر اللَّه- عَزَّ وَجَلّ- بالجلد قَالَ النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: اللَّه أكبر، جاء اللَّه بالسبيل البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة ورجم «4» بالحجارة، فأخرجوا من البيوت فجلدوا مائة، وحدوا فلم يحبسوا «5» .
فذلك قوله- عَزَّ وَجَلّ- أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا يعنى مخرجا من الحبس «يجلد البكر ورجم المحصن»

انتهى كلام مقاتل..

ومعنى اللذان يأتيانها أي الزنا بين الرجل والمرأة الغير محصنين وليس كما ذهب البعض بأنه عمل قوم لوط اذ ان ذلك العمل له حكم آخر يستحيل ان يكون مجرد إيذاء حتى قبل نسخ الاية ووجوب حد الزنا


وقد ورد في مسند الامام احمد ان علي بن أبي طالب رضي الله عنه جلد بكتاب الله ورجم بسنة رسول الله

1129 حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأنا سلمة بن كهيل، عن الشعبي، أن عليا، رضي الله عنه قال لشراحة لعلك استكرهت لعل زوجك أتاك لعلك لعلك قالت لا قال فلما وضعت ما في بطنها جلدها ثم رجمها فقيل له جلدتها ثم رجمتها قال جلدتها بكتاب الله ورجمتها بسنة رسول الله ‏.‏

__________________
وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
رد مع اقتباس
  #37  
قديم 06-23-2016, 01:40 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

ارك الله بك أخي سيف الحق

مع تحفظي علي معني كلامك ( ما ورد في كتب التفاسير ) فانه كلام غير صحيح المعني
فقد قصرت ما ورد علي ما نقلت .. وما نقلت إلي ما أردت أنت وليس كل الأقوال
.. والصحيح أن تذكر كل ما ورد إتفاقا مع جملتك فتقول:
مثلا ما ورد في كتاب درج الدرر في تفسير الآيات والسور ( 471 هجرية)

{وَاللَّذَانِ} قال مجاهد: الرجلان (6)، وأبطل القاضي أبو عاصم (7) فائدة التثنية على هذا القول إلا أن تكون الفاحشة هي اللواطة (8). وقيل:الرجل والمرأة، وعن السدي (1): أن الآية الأولى كانت في النساء الشيب وهذه الآية كانمت في البكرين (2)، ثم نسختا جميعًا بالجلد في سورة "النور"، والرجم على لسان النبي

وأنا مع القاضي أبو العاصم في إبطال الفائدة للتثنية ... ومعني ذلك أني اري كل ما عدا اللواطة باطل
إلا زنا الثيب من جعل تسمية عملهم فاحشة في سورة النور .. وليست من ناحية لفظ الآية هنا .. ولكنه له وجه معه


وكنت أنا أقرب منك للمنهج العلمي وأوردت رأيي مع الإشارة للرأي المخالف ومع بيان حجية رأيي
في أن إختلاف الحكم في الآيتبن يجعل إستحالة تصور أن المثني في الآية الثانية للرجل والمرأة.

فأين رد تلك الحجة ... ؟؟

وانا أعترض علي كلامك بحجة وهي
اين في سياق الآيتين الحكم علي الرجل الثيب ؟؟؟؟ولهذا عندي هذا التصور باطل
بارك الله بك

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 06-23-2016, 01:42 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

إلي اللآن وتبدو أدلة الدكتور مصطفي تساؤلات منطقية .. لكن المشاركة السادسة والسابعة إستثناء من هذه المنطقية .. وبعيدة عن المنهج العلمي اللذي أتبعه الدكتور .. وذلك أن الدليل السادس ينقض السابع .. فكيف تجمع بين دليل ونقيضه قي سياق حجة واحده ؟
فقد دلل الدكتور في الدليل السادس أن حد الجلد قد تم وأكمل .. بإنتقال الآيات لحد القذف .. ثم في الدليل السابع .. إفترض أن آية حبس النساء نزلت بعد الجلد .. ومتممة لها .. فتجلد ثم تحبس !!!!!
فكيف يقول الحد أكتمل بدليل منفصل وليس بحواشي الكلام
ثم يقول أن آية الحبس تكمل اية الجلد فبعد الجلد يحبسن ؟؟
هكذا .. ولو نزلت كما يقول بعدها .. وفيها بعد إستشهاد الأربعة الحبس
فإنها تكون ناسخة للجلد أصلا .. حسب فهمه وحجته .. ثم جعل السبيل هو التوبة .. من الآية 16 بسورة النساء .. وكأن الآية 16 قد بينت الآية 15 المعطوفة عليها والموصوله بها ..وكأن التوبة لم تكن من الشرع .. ثم نزلت مبينة السبيل .. وقبلها كان من يذنب يموت كافرا لا توبة له !!!!
الشاهد أن الدكتور ليست لحجته سياق .. فأدلته تعارض بعضها ..
هذا فقط مقدمة قبل ردي علي الدليلين .. وردي سيكون بفهمي لمعني الزنا ومعني الفاحشة .. اللذي لو جئت به ونظرت للتسع أدله ..تلاشت تلك الأدلة من اساسها .. وهذا من علامات الدليل الحق .. يجمع إليه كل شبهة فيصلحها فبدلا من كونها تشبه علي الحق .. يجعلها تشير إليه

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 06-23-2016, 06:20 AM
NewChapter NewChapter غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 90
معدل تقييم المستوى: 3
NewChapter is on a distinguished road
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

بارك الله فيك أخي مسلم حنيف
حقيقة لم أستوعب ردك على الدليل الثالث "ويدرؤ عنها العذاب" بالنسبة للمحصنة فهل تقول أن المقصود بالعذاب المذكور مقصود به الرجم؟
أرجو التوضيح أكثر بارك الله فيك لأني بدأت أميل إلى عكس ما تريد توضيحة من خلال ما ذكرت من أدلة.

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 06-23-2016, 10:44 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

بارك الله بك أخي نيو تشابتر
نعم اللذي أفهمه أن العذاب اللذي يدرأ عنها بقسمها هو الرجم
وكما قلت أن العبرة بمعاني الأسماء هو وصف القرآن الكريم لتلك المعاني
فإن وصف القرآن الرجم بالعذاب .. فهو عذاب .. وأن إلتبس علي البعض معناه ( الدكتور مصطفي لم يلتبس عليه معناه علي حد علمي )
فللننظر للقرآن .. وفهمنا أن عذاب الآتين للفاحشة بأصنافهم هو الرجم من
عقاب الله لهم به .. فإن سمي الله عقابه بالرجم عذابا .. فأحسب أن هذا يزيل ما وجدته في نفسك .. وبالمناسبة أن التشكيك .. والبحث عن الدليل والإنحياز إليه .. هو من منهج سيدنا إبراهيم .. فتساؤلك يشير لحسن منهجك ..
وإن لم يعجب المقلده ..
.................................................. ...................................
أمطر الله الحجارة علي قوم لوط.. فعذبهم بها.. حتي قتلهم.. وقد سمي ذلك بالعذاب في هود .. وفي القمر..
هود- آية76

يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود
. القمر- آية37 - آية38

ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابى ونذر
ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر

وقوم صالح لما عقروا الناقة .. أرجفت بهم الأرض ثم جمدتهم الصيحة .. وقتلتهم جميعا .. ووصف ذلك بالعذاب في الأعراف وهود والشعراء
الأعراف- آية73

وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم
هود- آية64

ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب


هود- آية58

ولما جاء أمرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ
112. الشعراء- آية156

ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم

...............................
وكذلك أصحاب الأيكة أذ كذبو شعيب فعذبهم الله بالحر ثم أرسل إليهم ظلة فلما تجمعوا تحتها أحرقتهم الصواعق

113. الشعراء- آية189

فكذبوه فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم
...............................
وكذلك عذاب عاد بريح جمدتهم وتركت مساكنهم كما هي .. سمي عذاب في فصلت والأحقاف
فصلت- آية16

فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون
الأحقاف- آية24

فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 06-24-2016, 12:14 AM
العقاب الأكحل العقاب الأكحل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2015
المشاركات: 1,556
معدل تقييم المستوى: 5
العقاب الأكحل will become famous soon enoughالعقاب الأكحل will become famous soon enough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

أنظروا الى القرضاوي ماذا يقول عن حد الرجم

https://www.amad.ps/ar/Details/127383

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 06-24-2016, 09:08 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

عتابنا مع القرضاوي في منهجه واللذي جعل المقاصد قرآنا ينزل عليه الواقع ويجعلها حاكمة عليه
والمقاصد فقه بشر للقرآن وقد بدل كثير مما يسمون أنفسهم إصلاحيين ومجددون القرآن وأزاحوه مستبدلين إياه بالمقاصد

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 06-24-2016, 09:09 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

يقول الدكتور مصطفي محمود

- الدليل السادس :
قوله تعالى : (( والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً وأولئك هم الفاسقون )) . هنا ذكر حد القذف ثمانين جلدة بعد ذكره حد الجلد مائة . يريد أن يقول : إن للفعل حد ولشاهد الزور حد وانتقاله من حد إلى حد يدل على كمال الحد الأول وتمامه ، وذكره الحد الخفيف الثمانون وعدم ذكر الحد الثقيل الرجم يدل على أن الرجم غير مشروع لأنه لو كان كذلك لكان أولى بالذكر في القرآن من حد القذف .

الرد
بصرف النظر عن قوة الدلالة هنا من ضعفها... إلا إننا نتفق مع الدكتور .. وحد الزنا
هنا كامل غير منقوص ..
( إلا ماكان من شرط عام علي كل الحدود من تنصيف للأمة) ..
وعدم ذكر حد الرجم هنا ليس بسبب عدم وجوده .. بل لأنه غير متعلق بالزنا بل بإتيان الفاحشة ..
اي أن الزنا جريمة منفصلة لها إثبات منفصل وحد منفصل
و نستشهد بتكرار شرط إثبات الجريمتين .. فلو كانت الجريمة واحدة .. فلما تكرر الشرط ؟ .. وما نفهمه أن هذا التكرار عندئذ يصبح لا فائدة له والقرآن أكرم من ذلك .. فقال في شروط إثبات الزنا أربعة شهود
وفي شروط الإتيان بالفاحشة كرر نفس الشرط.. .. وسمي من يرمي المحصنات بالزنا الفاسقون .. بينما سمي من يرمي المتزوجات الكاذبون .. فتكرر وصف كل جريمة .. وشرط إثبات كل جريمة .. وذكر حد للجريمة الأولي .. بينما بينت السنة حد الجريمة الثانية .. واللتي إستدلينا عليه بوصف تلك الجريمة بالفاحشة وهذا يشير لعذاب الرجم .. وقد بينت السنة ما لم نفهمه
النور- آية4

والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون

النور- آية13

لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون

رد مع اقتباس
  #44  
قديم 06-30-2016, 06:03 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

يقول الدكتور مصطفي محمود
- الدليل السابع :
قال تعالى : (( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً )) . الإمساك في البيوت لا يكون بعد الرجم ويعني الحياة لا الموت ؛ إذن هذا دليل على عدم وجود الرجم . وتفسير قوله تعالى : (( حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً )) . هو أن الزانيات يُحبسن في البيوت بعد الجلد إلى الموت أو إلى التوبة من فاحشة الزنا .

الرد

بالإضافة لأن دليل الدكتور السادس مناقض للسابع كما أسلفت .. فإن الدليل
السابع نقض فيه الدكتور أصله اللذي قال فيه أن السنة مبينة للقرآن
وذهب الدكتور ..( أو من حرر هذا الفهم عن الدكتور) .. إلي مذهب القرآنيين
في عدم إعتبار السنة مبينة لما أشكل علينا فهمه.. وأول ما تبينه السنة
الناسخ والمنسوخ وهذا لا يختلف فيه أحد أعتبره من أهل القبلة..( وليس عندي بينة أن الدكتور قال هذا ولم أقرأ كتابه .. بل نقلت من الموقع اللذي أحالني إليه أخونا أبو طارق السني وهو موقع حرر فهمه لكتاب الدكتور وليس أصل كلام الدكتور ) .. وإذا كنا نقول أن أحاديث الآحاد لا إعتبار لها في نسخ القرآن .. ولكن محل إعتبارها
تبيان القرآن لنا ونأخذ بها وجوبا بأمر القرآن كما نفهمه في هذا الباب وهذا ما أقر به الدكتور وإلا ما كان أحدا رد علي كلامه من الأصل وإكتفينا بالقول أن الدكتور علي غير أصولنا ...
و الناسخ والمنسوخ وكل ما هو من شأنه التبيان ..قد بينته السنه.. وما أفهمه ان الله حافظ هذا البيان وهذا وجه أن السنة محفوظة .. فالبحث عنها واجب والأخذ بها واجب( فيما ليس بلاغا لشرع يتعبد به به منفردا معزولا عن قرائن القرآن .. بل الوجه الصحيح للأخذ به أن يكون هو مبينا مفهما للشرع المتعبد به في القرآن )
وعلي هذا فإن مسلك الدكتور هنا مناقض لأصله وأصول أهل السنة ولا حاجة للرد عليه .. ومن يقر هذا المذهب عندي فهو ليس علي أصول جماعة المسلمين ..وبصرف النظر عن هذا فحتي دليل الدكتور بمنهج القرآنين .. وإختراع عقوبة جديده وهي الحبس بعد الرجم إلي الممات .. ليس له فيه حجة ويمكن الرد عليه بنفس منهج القرآنيين .. ولكن السكوت عن ذلك أسلم .

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 07-02-2016, 01:01 AM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 11
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: الرجم في الميزان الشرعي

يقول الدكتور مصطفي محمود
- الدليل الثامن :
قوله تعالى : (( الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين )) . هنا حرم الله الزانية على المؤمن وهذا يدل على بقائها حية من بعد إقامة الحد عليها وهو مائة جلدة ، ولو كان الحد هو الرجم لما كانت قد بقيت من بعده على قيد الحياة . وقوله تعالى : (( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم )) لا يميز بين بكر وثيب إذ قوله (( من نسائكم )) يدل على عموم المسلمين ، وقوله (( أو يجعل الله لهن سبيلاً )) يؤكد عدم الرجم ويؤكد عدم التمييز بين البكر والثيب في الحد . وإن تابت الزانية أو الزاني فيندرجا تحت قوله : (( فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما )) . فالتوبة تجب ما قبلها .
الرد
أما قوله عن بقاء الزاني والزانية أحياء لأن حدهما الجلد .. فلا يخالفه
فيه أحد .. وإنما أخالفه في المعني المراد بالزاني والزانية في القرآن
وأري أنهما حصرا للأبكار دون المتزوجين ودليل ذلك من نفس الآية
أن القرآن أعتبر كل منهما بكرا ومنع الزواج منهما للمؤمنين .. وهذا دليل يهدم وجه حجة الدكتور هنا تماما
وهناك قرائن من القرآن تفهمنا الوضع اللذي كان عليه العرب في الجاهلية
وأن الإماء كانوا يشترون للبغي ( الزنا ) لا ينكر ذلك أحد .. اي ان هذه طبيعة المجتمع .. والحرة عفيفة عن هذا ..وما أفهمه أن الإسلام حرم هذا
النشاط الإقتصادي القبيح علي مراحل .. فنهي عن إجبار من تريد العفاف
والإسلام من الجواري .. ودليل أنهن مسلمات أن الله غفر لهن ما أكرهن عليه ... والمغفرة لا تكون إلا لمسلمة ..ثم نهي عن هذا النشاط الإقتصادي كلية .. وبين أنه فاحشة وساء سبيلا .. ثم حرم علي المؤمن ما وراء الزوجة وملك اليمين ورضي له الإحصان وعدم السفاح .. ثم بين للأبكار سبيل الزواج من المحصنات ومن لم يجد فمن الجواري المؤمنات .. ثم أمر من لم يستطع الزواج أن يستعفف ..
النور- آية33

وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم
................
ثم إستكمالا لهذا التحريم وضع الحد لمن اتخذ الزنا سبيلا ولم يقلع عنه إلي الزواج أو الإستعفاف .. وهذا هو الزاني حسب فهمي ..ومن تفعل مثله من النساء فلها حكمه .. وعلي الأمة النصف تخفيفا لها من الله .. لعل الحكمة من ذلك ما أكرهت عليه من التلطف للجميع والإكراه علي البغي .. وأنها ليست ملك نفسها ولعل سيدها يتحمل من وزرها لعدم صيانته إياها .

...............
وقوله أن ( من نسائكم ) تدل علي العموم وعدم التمييز بين بكر وثيب
فحجته هنا معلقة بتصور وضعه الدكتور من غير دليل علمي .. وبمخالفة أصوله كما أسلفت .. من أن آية الحبس في البيوت نزلت بعد الجلد .. فإن كنا نقول أن السنة بينت أن الجلد والرجم هو الناسخ للحبس .. فلا حجة للدكتور .. إلا بمخالفته لأصل من أصوله وأصولنا .. فلا تقوم حجة بمثل هذا .
.....................
أما قوله أن التوبة تجب ما قبلها .. فصحيح .. حتي مع الرجم.. فإن الحدود هي عقاب دنيوي..وإنزال الحد لا تعني عدم قبول التوبة .. بل قيل هي تكفير عن الذنب .. لذا كان حرص ماعز والغامدية علي الحد .. أما في الآخرة فالتوبة تقبل من كل مسلم مهما تعاظم ذنبه في ما غير الشرك .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.