منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 01-29-2017, 02:35 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

وتكره لحوم الإبل الجلالة والعمل عليها ، وتلك حالها إلى أن تحبس أياما لما روي أن النبي عليه الصلاة والسلام { نهى عن أكل لحم الجلالة ، وفي رواية أن يحج على الجلالة ويعتمر عليها وينتفع بها } وتفسير الجلالة التي تعتاد أكل الجيف ولا تخلط فيتعين لحمها ، ويكون لحمها منتنا فحرم الأكل ; لأنه من الخبائث ، والعمل عليها لتأذي الناس بنتنها ، وأما ما يخلط فيتناول الجيف وغير الجيف على وجه يظهر أثر ذلك من لحمه ، فلا بأس بأكله ، والعمل عليه حتى ذكر في النوادر : لو أن جديا غذي بلبن خنزير فلا بأس بأكله ; لأنه لم يتغير لحمه وما غذي به صار مستهلكا ولم يبق له أثر ، وعلى هذا نقول : لا بأس بأكل الدجاجة وإن كانت تقع على الجيف ; لأنها تخلط ، ولا يتغير لحمها ولا ينتن ، وقيل : هي تنقش الجيف تبتغي الحب فيها لا أن تتناول الجيف ، وكان ابن عمر رضي الله عنه يكره أكل الدجاج [ ص: 256 ] لأنه يتناول الجيف ، ولسنا نأخذ بهذا ، وقد { صح أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يأكل من لحم الدجاج } ولو كان فيه أدنى خبث لامتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من تناوله ، والذي روى أنه كان يحبس الدجاج ثلاثة أيام ثم يذبحها ، فذلك على سبيل التنزه من غير أن يكون ذلك شرطا في الدجاجة وغيرها مما يخلط ، وإنما يشترط ذلك في الجلالة التي لا تأكل إلا الجيف ، وفي الكتاب قال : تحبس أياما على علف طاهر قيل : ثلاثة أيام ، وقيل : عشرة أيام ، والأصلح أنها تحبس إلى أن تزول الرائحة المنتنة عنها ; لأن الحرمة لذلك ، وهو شيء محسوس ، ولا يتقدر بالزمان لاختلاف الحيوانات في ذلك فيصار فيه إلى اعتبار زوال المضر ، فإذا زال بالعلف الطاهر حل تناوله ، والعمل عليه بعد ذلك



{حُرِّ‌مَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ‌ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ‌ اللَّـهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَ‌دِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ}

بدأ الله سبحانه وتعالى هذه السورة الكريمة سورة المائدة بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ‏} مخاطبا عباده المؤمنين، ثم قال بعد ذلك: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} والمعنى أن الله سبحانه وتعالى حرّم أكل الميتة، والميتة هي التي ماتت بغير ذكاة شرعية، أو بذبحٍ لم يستوفِ شرط الذبح، واسْتُثني من الميتة ميتتان؛ السمك والجراد، وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "أُحلت لنا ميتتان ودمان؛ فأما الميتتان فالحوت والجراد، وأمّا الدمان فالكبد والطحال"؛ فالسمك والجراد أحلّ الله ميتتهما.

وقوله تعالى: {وَالْدَّمُ} المقصود به هنا الدم المسفوح السائل الذي حرّمه الله تعالى كما في قوله تعالى: {قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَّسْفُوحاً}، والمراد به الذي يخرج من الذبيحة وقت ذبحها وما يسيل منها، واستثني من الدم الدمان اللذان مرَّ ذكرهما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أُحلّت لنا ميتتان ودمان... وأمّا الدمان فالكبد والطحال".

وقوله تعالى: {وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} هو الحيوان المعروف بالقذارة والدناءة حرّم الله أكله؛ لما فيه من أضرار بالغة؛ سواء أكان هذا الخنزير بريّا أو أهليّا يربّى في المنازل كما في بعض البلاد.

وقوله تعالى: {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} أي ما ذبح لعبادة غير الله، وكذلك ما ذُبِح وسمّي عليه بغير اسم الله عز وجل، ففي الجاهلية كانوا يذبحون تقرّبا إلى هذه الأصنام.

وقوله تعالى: {وَالْمُنْخَنِقَةُ‏} هي التي حبس نَفَسها بحبل أو بغيره حتى ماتت مخنوقة.





{وَالْمَوْقُوذَةُ} هي التي ضُرِبت بالعصا أو بشيء ثقيل حتى ماتت من قوّة الألم، وكذلك البهيمة الّتي ضُرِبت بالمطرقة على جبهتها أو رأسها لتدوخ وتقع على الأرض ليسهل عليهم ذبحها؛ فإن وصلت إلى حدّ أنها فَقَدت الحركة الاختياريّة لأنها صارت في آخر رمق وصارت حركتها كحركة المذبوح؛ فهذه لا تحلّ لأنها لو تُركت دون ذبح لماتت.

{وَالْمُتَرَدِّيَةُ} هي البهيمة التي وقعت وتردّت من شيء مرتفع كالسطح أو الجبل أو في حفرة أو في بئر وماتت بسبب السقطة.

{وَالنَّطِيحَةُ} هي التي تناطحت مع أخرى وماتت بالانتطاح؛ وذلك كتناطح الغنم بعضها بعضا، والبقر بعضها بعضا، فإذا ماتت بسبب المناطحة فهي النطيحة.

وقوله تعالى: {وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} السبع هو الذي يفترس بأنيابه أو بمخالبه فلا يجوز أكل ما تركه بعد أن قتله من طير أو حيوان؛ فإذا أصاب الحيوان ومات بسبب إصابته، فإنه يكون ميتة لا يؤكل.

وقوله تعالى: {إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ} أي إلا ما أدركتموه حيا من هذه الأشياء: المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إذا أدركتموه بعد إصابته بشيء من هذه الأمور، وفيه حياة مستقرّة وذبحتموه؛ فإنه حلال؛ لأنه توفّرت فيه شروط الإباحة وهي الذكاة الشرعية.

وقوله تعالى: {وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ‏} أي حُرّم عليكم ما ذُبِح على الأوثان وهي حجارة كانوا ينصبونها ويعبدونها من دون الله فيذبحون الذّبيحة تعظيما لها؛ وهذا بيان لما كان يُفعل في الجاهلية.

وأما معنى {وأنْ تستقسِموا بالأزلام} فهو طلب الحظ والنصيب بالسهام التي كانوا في الجاهلية يستعملونها؛ حيث كانوا يعتمدون على هذه الأزلام أي السّهام؛ إذ يأتي صاحب الحاجة يقول لهم أريد أن أستقسم أي أنْ أعرف حظّي ونصيبي، فيخلط له هذا الشّخص الموكّل بالسّهامِ السّهامَ بعضها ببعض ثم يخرج له واحدا ليعمل بمقتضاه.

قال الله تعالى: {ذَلِكُمْ فِسْقٌ} فهذه الأشياء الّتي ذكرت في هذه الآية كلّها من المحرّمات الكبيرة.

،،،،،،،،،،،،،،،،


البحيرة والسائبة والوصيلة والحام



معنى قوله عز وجل {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ} ؟

الْبَحِيرَةُ: وَهِيَ فَعِيلَةٌ مِنَ الْبَحْرِ وَهُوَ الشَّقُّ، يُقَالُ:
بَحَرَ نَاقَتَهُ إِذَا شَقَّ أُذُنَهَا، وَهِيَ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَالزَّجَّاجُ: النَّاقَةُ إِذَا نَتَجَتْ خَمْسَةَ أَبْطُنٍ، وَكَانَ آخِرُهَا ذَكَرًا شَقُّوا أُذُنَ النَّاقَةِ وَامْتَنَعُوا مِنْ رُكُوبِهَا وَذَبْحِهَا وَسَيَّبُوهَا لِآلِهَتِهِمْ، وَلَا يُجَزُّ لَهَا وَبَرٌ، وَلَا يُحْمَلُ عَلَى ظَهْرِهَا، وَلَا تُطْرَدُ عَنْ مَاءٍ، وَلَا تُمْنَعُ عَنْ مَرْعًى، وَلَا يُنْتَفَعُ بِهَا وَإِذَا لَقِيَهَا الْمُعْيَى لَمْ يَرْكَبْهَا تَحْرِيجًا.

وَأَمَّا السَّائِبَةُ: فَهِيَ فَاعِلَةٌ مِنْ سَابَ إِذَا جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ يُقَالُ: سَابَ الْمَاءُ وَسَابَتِ الْحَيَّةُ، فَالسَّائِبَةُ هِيَ الَّتِي تُرِكَتْ حَتَّى تَسِيبَ إِلَى حَيْثُ شَاءَتْ، وَهِيَ الْمُسَيَّبَةُ كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ بِمَعْنَى مَرْضِيَّةٍ، وَذَكَرُوا فِيهَا وُجُوهًا:
أَحَدُهَا: مَا ذَكَرَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ، وَهُوَ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَوْ نَذَرَ نَذْرًا أَوْ شَكَرَ نِعْمَةً سَيَّبَ بَعِيرًا، فَكَانَ بِمَنْزِلَةِ الْبَحِيرَةِ فِي جَمِيعِ مَا حَكَمُوا لَهَا، وَثَانِيهَا: قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذَا وَلَدَتِ النَّاقَةُ عَشَرَةَ أَبْطُنٍ كُلُّهُنَّ إِنَاثٌ، سُيِّبَتْ فَلَمْ تُرْكَبْ وَلَمْ تُحْلَبْ وَلَمْ يُجَزَّ لَهَا وَبَرٌ، وَلَمْ يَشْرَبْ لَبَنَهَا إِلَّا وَلَدٌ أَوْ ضَيْفٌ، وَثَالِثُهَا: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:
السَّائِبَةُ هِيَ الَّتِي تُسَيَّبُ لِلْأَصْنَامِ أَيْ تُعْتَقُ لَهَا، وَكَانَ الرَّجُلُ يُسَيِّبُ مِنْ مَالِهِ مَا يَشَاءُ، فَيَجِيءُ بِهِ إِلَى السَّدَنَةِ وَهُمْ خَدَمُ آلِهَتِهِمْ فَيُطْعِمُونَ/ مِنْ لَبَنِهَا أَبْنَاءَ السَّبِيلِ، وَرَابِعُهَا: السَّائِبَةُ هُوَ الْعَبْدُ يُعْتَقُ عَلَى أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهِ وَلَاءٌ وَلَا عَقْلٌ وَلَا مِيرَاثٌ.

وَأَمَّا الْوَصِيلَةُ: فَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ: إِذَا وَلَدَتِ الشَّاةُ أُنْثَى فَهِيَ لَهُمْ وَإِنْ وَلَدَتْ ذَكَرًا فَهُوَ لِآلِهَتِهِمْ، وَإِنْ ولدت ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها، فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم، فالوصيلة بمعنى الموصولة كأنها وصلت بغيرها، ويجوز أن تكون بمعنى الواصلة لأنها وَصَلَتْ أَخَاهَا.

وَأَمَّا الْحَامُ فَيُقَالُ: حَمَاهُ يَحْمِيهِ إِذَا حَفِظَهُ وَفِيهِ وُجُوهٌ:
أَحَدُهَا: الْفَحْلُ إِذَا رُكِبَ وَلَدُ وَلَدِهِ. قِيلَ: حَمَى ظَهْرَهُ أَيْ حَفِظَهُ عَنِ الرُّكُوبِ فَلَا يُرْكَبُ وَلَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ وَلَا يُمْنَعُ مِنْ مَاءٍ وَلَا مَرْعًى إِلَى أَنْ يَمُوتَ فَحِينَئِذٍ تَأْكُلُهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ. وَثَانِيهَا: إِذَا نَتَجَتِ النَّاقَةُ عَشَرَةَ أَبْطُنٍ قَالُوا حَمَتْ ظَهْرَهَا حَكَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ. وَثَالِثُهَا: الْحَامُ هُوَ الْفَحْلُ الَّذِي يَضْرِبُ فِي الْإِبِلِ عَشْرَ سِنِينَ فَيُخَلَّى، وَهُوَ مِنَ الْأَنْعَامِ الَّتِي حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا، وَهُوَ قَوْلُ السُّدِّيِّ فَإِنْ قِيلَ: إِذَا جَازَ إِعْتَاقُ الْعَبِيدِ وَالْإِمَاءِ فَلِمَ لَا يَجُوزُ إِعْتَاقُ هَذِهِ الْبَهَائِمِ مِنَ الذَّبْحِ وَالْإِتْعَابِ وَالْإِيلَامِ.

اعْلَمْ أَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا مَنَعَ النَّاسَ مِنَ الْبَحْثِ عَنْ أُمُورٍ مَا كُلِّفُوا بِالْبَحْثِ عَنْهَا كَذَلِكَ مَنَعَهُمْ عَنِ الْتِزَامِ أُمُورٍ مَا كُلِّفُوا الْتِزَامَهَا، وَلَمَّا كَانَ الْكُفَّارُ يُحَرِّمُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ الِانْتِفَاعَ بِهَذِهِ الْحَيَوَانَاتِ وَإِنْ كَانُوا فِي غَايَةِ الِاحْتِيَاجِ إِلَى الِانْتِفَاعِ بِهَا، بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّ ذَلِكَ بَاطِلٌ فَقَالَ: مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ.

(من التفسير الكبير للإمام الفخر الرازي بتغيير في العرض والترتيب )

__________________
در مع الحق حيث دار
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 01-29-2017, 02:50 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

ما معنى "الكلالة"؟




بسم الله الرحمن الرحيم..(يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ
لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)الاية 176؟النساء

الاحبة في الله, مادعاني الى التطرق الى هذا الموضوع, هو قصر فهمي الشخصي بمعرفتي المعنى الحقيقي لذلك المسطلح, وايضا
ماوجدته من اختلاف تفاسير كل من سئلته , وكذلك, الحاح عمر ابن الخطاب رضي الله عنه في هذه المسئلة بالذات, واليكم تلك الروايات
1

عن عمر قال : لأن أكون أعلم الكلالة أحبُّ إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام .ابن جرير

2

وأخرج ابن جرير عن الحسن بن مسروق عن أبيه قال سألت عمر وهو يخطب الناس عن ذي قرابة لي ورث كلالة فقال : الكلالة الكلالة الكلالة وأخذ بلحيته ثم قال والله لأن أعلمها أحب إلي من أن يكون لي ما على الأرض من شيء . سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال ألم تسمع الآية التي أنزلت في الصيف فأعادها ثلاث مرات

3

» سنن ابن ماجة / ج: 2 ص : 910 :
باب الكلالة 2726 ـ
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . ثنا اسماعيل بن علية بن سعيد ، عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري ، أن عمر بن الخطاب قام خطيباً يوم الجمعة . أو خطبهم يوم الجمعة . فحمد الله وأثنى عليه وقال : إني ، والله ! ما أدع بعدي شيئاً هو أهم إلي من أمر الكلالة . وقد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما أغلظ لي في شيءٍ ، ما أغلظ لي فيها . حتى طعن بإصبعه في جنبي ، أو في صدري . ثم قال : يا عمر تكفيك آية الصيف التي نزلت في آخر سورة النساء .
• واستعان بحفصة وأملاها عليه النبيّ .. لكن دعا عليه أن لا يفهمها !!
» الدر المنثور / ج: 2 ص : 249 :
وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تورث الكلاله ؟ فأنزل الله ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلاله ) إلى آخرها فكأن عمر لم يفهم ، فقال لحفصة إذا رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب نفس فسليه عنها فرأت منه طيب نفس فسألته فقال : أبوك ذكر لك هذا ؟ ما أرى أباك يعلمها ! فكان عمر يقول ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال !
**
*
ماهي الكلالة
الكلالة" هي مصدر من: تكلله النسب: إذا أحاط به.وهي مشتقة من الإكليل وهو التاج؛ لإحاطته بالرأس من جميع جوانبه. والمراد به
شرعاً: من مات وليس له ولد ولا والد. وبهذا قال أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب – رضي الله عنهم –، وهو قول جمهور العلماء. وقيل: من ولا ولد له.والله أعلم ومنه سمي ورثة من لا والد له ولا ولد: كلالة؛ لإحاطتهم بالميت من جوانبه وليسوا منه ولا هو منهم، وإنما ينتسبون معه في النسب نفسه.

ووجدت تفسير في موقع اخر

قالوا‏:‏ هي اسم يقع على الوارث وعلى الموروث‏.‏ قإن وقع على الوارث فهم من سوى الوالد والولد‏.‏ وإن وقع على الموروث فهو على من مات ولا يرثه أحد الأبوين ولا أحد الأولاد‏.‏ وقال النووي‏:‏ اختلفوا في اشتقاق الكلالة‏.‏ فقال الأكثرون‏:‏ مشتقة من التكلل، وهو التطرف‏.‏ فابن العم، مثلا، يقال له‏:‏ كلالة‏.‏ لأنه ليس على عمود النسب بل على طرفه‏.‏ وقيل‏:‏ من الإحاطة ومنه الإكليل‏.‏ وهو شبه عصابة تزين بالجوهر‏.‏ فسموا كلالة لأحاطتهم بالميت من جوانبه وقيل‏:‏ مشتقة من كل الشيء، إذا بعد وانقطع‏.‏ ومنه قولهم‏:‏ كلت الرحم إذا بعدت وطال انتسابها‏.‏ ومنه كل في مشبه إذا انقطع لبعد مسافته‏.‏
واختلف العلماء في المراد بالكلالة في الآية على أقوال‏:‏ أحدها المراد الموارثة، إذا لم يكن للميت ولد ولا والد‏.‏ وتكون الكلالة منصوبة على تقدير يورث وراثة كلالة‏.‏ والثاني أنه اسم للميت الذي ليس له ولد ولا والد، ذكرا كان الميت أو أنثى‏.‏ كما يقال‏:‏ رجل عقيم وامرأة عقيم‏.‏ وتقديره يورث كما يورث في حال كونه كلالة‏.‏ والثالث أنه اسم للورثة الذين ليس فيهم ولد ولا والد‏.‏ والرابع أنه اسم للمال المورث‏]‏ ‏.
صحيح مسلم
كتاب الفرائض والهبات والوصية

اخيرا..اليكم بعض الاحاديث التي وردة فيها الكلالة
حدثنا ابن عيينة عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس قال : كنت آخر الناس عهدا بعمر فسمعته يقول : الكلالة من لا ولد له .

حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن الشعبي قال : قال أبو بكر : رأيت في الكلالة رأيا , فإن يك صوابا فمن عند الله , وإن يك خطأ فمن

قبلي والشيطان : الكلالة ما عدا الولد والوالد .

حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد قال : قال لي ابن عباس : الكلالة من لا ولد له ولا والد

حدثنا المقبري عن سعيد بن أبي أيوب قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال : ما أعضل بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء ما أعضلت بهم الكلالة

حدثنا سهل بن يوسف عن شعبة عن الحكم , قال : سألته عن الكلالة فقال : ما دون الولد والأب

حدثنا وكيع قال ثنا سفيان عن يعلى عن القاسم عن سعد بن مالك أنه قرأ هذا الحرف { وله أخ أو أخت } من أم

حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن سليم بن عبد السلولي عن ابن عباس قال : الكلالة ما خلا الوالد والولد

حدثنا وكيع عن عمران بن حدير عن السميط قال : كان عمر يقول : الكلالة ما خلا الولد والوالد

حدثنا عباد بن العوام عن سفيان عن حسين عن رجل عن ابن عباس قال : الكلالة هو الميت

/

اتمنى ان اكون وفقت في ايضاح المعنى لذلك المسطلح

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 01-29-2017, 04:02 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

النجس والمتنجس :

الآن البيع المحرم الثامن بيع النجس والمتنجس، فلا يجوز شرعاً بيع النجس كالخمر والخنزير والميتة، ما معنى كلمة نجس؟ أي عينه نجسة، فالميتة نجسة، والخنزير نجس، والخمر نجس، قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾

[ سورة المائدة: 90 ]

((عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ عَشْرَةً عَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَشَارِبَهَا وَحَامِلَهَا وَالْمَحْمُولَةُ إِلَيْهِ وَسَاقِيَهَا وَبَائِعَهَا وَآكِلَ ثَمَنِهَا وَالْمُشْتَرِي لَهَا وَالْمُشْتَرَاةُ لَهُ ))

[الترمذي عن أنس]
فلا يجوز شرعاً بيع النجس كالخمر والخنزير والميتة، ولا بيع المتنجس الذي لا يمكن تطهيره كزيت إذا تنجس، والسمن المائع، السمن والعسل ونحوه، في الشتاء إذا وقعت بالسمن فأرة، والسمن جامد يمكن أن تقطع من كتلة السمن شيئاً حول الفأرة أما السمن السائل أو الزيت إذا سقط فيه ما ينجسه فلا يجوز بيعه.
أما ما يمكن تطهيره كالثوب والطعام اليابس فيغسل، ويجوز بيعه بشرط أن يخبر البائع المشتري بما أصاب سلعته حتى يسلم من خصلة الغش الذي هو من الكبائر.

لا يجوز للمكلف أن يبيع ما لا يقدر على تسليمه :

والدليل على أنه لا يجوز للمكلف أن يبيع ما لا يقدر على تسليمه ما رواه الإمام مسلم وأبو داود والترمذي:

(( عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: َأْتِينِي الرَّجُلُ يَسْأَلُنِي مِنَ الْبَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدِي أَبْتَاعُ لَهُ مِنَ السُّوقِ ثُمَّ أَبِيعُهُ قَالَ: لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ ))

[أبو داود والترمذي عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ]
حدثني أخ كان حديث عهد بالتجارة ولم يتفقه بأصول التجارة، قال: خرجت إلى حمص، هو تاجر أقمشة وجد مسطرة قماش جيدة في حمص فحملها وانطلق بها إلى مدينة أخرى وباعها هناك بسعر جيد جداً، عاد ليشتريها ويبيعها البضاعة بيعت، فاضطر أن يشتريها بأغلى مما باعها لأنه خالف توجيه النبي عليه الصلاة والسلام:
((... لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ ))

[أبو داود والترمذي عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ]
أي لا تبع ما ليس في ملكك وقدرتك على تسليمه، يوجد استثناءات بسيطة الإنسان أحياناً يبيع الصوف الذي على غنمه هذا بيع السلم مستثنى، لا تبع شيئاً حتى تحوزه إلى رحلك، والقضية لها تفاصيل كثيرة جداً، طبعاً لو طبقنا هذا الحديث ألغينا ما يسمى بيع المضاربات، كميات كبيرة في أراضيها تباع وتشترى مئات المرات، وكلما بيعت واشتريت ارتفع سعرها، فحينما لا تنوي شراء البضاعة ونقلها إلى مستودعك تكون أقرب منك إلى المقامرة لا إلى المتاجرة، حينما تشتري وتبيع وليس في نيتك أن تستقدم البضاعة إلى مستودعاتك النية ليست إذاً أن تأتي ببضاعة وأن تبيعها للمسلمين وأن تحل بها مشكلاتهم، النية أن تربح عن الطريق البيع والشراء والبضاعة في مكانها، هذا بيع المضاربة ينتهي، طبعاً يوجد استثناءات بسيطة ليس هنا مجال لذكرها.
أحياناً تكون البضاعة في طريقها إليك تعرض أنت مساطرها فالشاري بالخيار إذا جاءت، من لم يشترِ ما لم يرَ له الخيار إذا رأى، لكن البضاعة في طريقها إليك، أما إذا كانت البضاعة لا تنوي أن تستقدمها إطلاقاً، لا تنوي أن تنقلها إلى رحلك، تبيع وتشتري، والبضاعة في مكانها، هذا كما قلت قبل قليل أقرب إلى المقامرة من المتاجرة، والإنسان إذا اشترى بضاعة وحازها إلى رحله، النية أن يبيعها، وإذا طرحها في السوق حلت أزمة وانتفع الناس بها، وانتفع هو ببيعها، فهدم التجارة ألا تستقدم البضاعة وأن تبيعها للناس، فهذه مقامرة لذلك هذا يسمونه بيع المضاربات وبيع المضاربات يرفع الأسعار ولا ينتفع الناس.
بيع المضاربات :

مرت فترة القيم الثابتة ارتفعت ارتفاعاً مذهلاً، السبب هذه الأرض تباع وتشترى عشرات المرات دون أن تعمر، هذا البيت على العظم يباع ويشترى إلا أن يبلغ سعراً غير معقول، لا أحد سكنه، هذا الذي يشتري ويبيع دون أن يفعل شيئاً هذا يسهم في رفع الأسعار دون أن يدري، هذا سماه العلماء بيع المضاربات، النبي حسمه بهذا الحديث، "... لا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ ".
مرة ثانية أقول لكم: أنا لا ألقي تفاصيل بالفروع أو بفروع الفروع، كل موضوع إذا أردت أن تصل إلى أدق تفاصيله هناك كتب بالفروع، أنا أعطيكم أصول هذا الموضوع، أما كل شيء ففيه تفاصيل واستثناءات وتوجيهات واجتهادات


البخت :

بيع البخت، أي بهذه السلعة هدية ثمينة قد تكون وقد لا تكون وما أكثر هذه الآن، أحياناً يشتري الطفل مئة علبة لا ليأكل ما فيها بل من أجل الهدية، دفعنا الأب ثمن مئة قطعة، قالت أم: إن ابنها يشتري ويلقي في المهملات يهمه الصورة، صار هناك تبديد للأموال، هذا بيع البخت، تشتري شيئاً لا تعلم ما إذا كان فيه هدية أو لا يوجد هدية، هم يضعون في كل عشرة آلاف هدية واحدة يصبح الشراء الهدف منه البحث عن الهدية، هذا بيع البخت أيضاً في الشرع محرم.
كل هذه الأنواع أقرب إلى المقامرة من التجارة، وهو نوع من أكل أموال الناس بالباطل، الإمام النووي يقول: بيع الغرر النهي عن بيع الغرر أصل من أصول الشرع يدخل تحته مسائل كثيرة جداً .

النجش :

بيع النجش بيع محرم أيضاً، ما بيع النجش؟ أن تشتري أنت شراءً خلبياً بسعر مرتفع من أجل أن تقنع إنساناً مغفلاً، هذه يفعلها بعض التجار، يأتي إنسان يطلب سلعة يعطيه السعر يجدها غالية الثمن، فيقول رجل: أنا أخذها وهذا السعر، الأول تعلق بها يشتري الثاني شراء خلبياً صورياً من أجل أن يقنع الأول بشراء هذه السلعة.
يوجد رجل متفق مع الصانع، يدخل شخص ويرى كنزة بكم هذه؟ يقول له: معلمي بكم؟ فيذكر المعلم رقم مثلاً مئتا ليرة .
وقد روى الترمذي وأبو داود:

((لا تَنَاجَشُوا ))

[الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
هذا البيع بيع التناجش بيع خلبي بيع تمثيلي، مثل ذلك مثلاً محضر يباع بالمزاد العلني، للمحضر مئتا مالك لم يتفقوا، المحضر يباع بالمزاد العلني، أحياناً يدخل عشرة متفقين والعشرة يمثلون واحداً يزيدون شيئاً بسيطاً، يبدأ المحضر بمليونين، يقول أحدهم: مليونين وخمسين ألفاً، يصعد الثاني خمسة آلاف، عشرة آلاف، يستقر مثلاً على مليونين وخمسمئة، والمحضر ثمنه أربعة ملايين، هذا البيع فيه تمثيل، طبعاً هذا البيع فيه مزاودة قليلة جداً، إنك إن تكلمت شيئاً لا تقصده باتفاق مسبق فهذا ينطوي تحت بيع النجش، وقد قال عليه الصلاة والسلام:
(( لا تَنَاجَشُوا ))

[الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

بيع الثمر :

والبيع المحرم الآخر بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه، أي الضمان ينبغي ألا يشتري ثمراً يمكن أن يصاب بالصقيع، بعد أن ينجو من الصقيع ويبدو صلاحه، العنب يسود والحب يشتد بدا صلاحه يشتري، أما أن تشتري قبل أن يظهر صلاحه، لو أصابته آفة سماوية لو جاءه صقيع وتلف الثمر فتنشأ منازعة، يقول الشاري للبائع تريد أن تأخذ مالي لم أجنِ شيئاً من مزرعتك، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال:

((لا تَنَاجَشُوا ))

[الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

((نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ))

[متفق عليه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا]
وفي لفظ آخر:
(( عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَزْهُوَ وَعَنِ السُّنْبُلِ حَتَّى يَبْيَضَّ وَيَأْمَنَ الْعَاهَةَ نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ ))

[متفق عليه عَنِ ابْنِ عُمَرَ]

((لا تَبْتَاعُوا الثِّمَارَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهَا ))

[متفق عليه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]

((نَهَى عَنْ بَيْعِ الْعِنَبِ حَتَّى يَسْوَدَّ وَعَنْ بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يَشْتَدَّ ))

[متفق عليه عَنْ أَنَسٍ]
لذلك إذا بعت الثمر قبل أن ينجو من الآفة السماوية وقبل أن يبدو صلاحه فهذا بيع فيه غرر، قد يصاب بآفة سماوية وقد تنشأ مشكلة كبيرة بين البائع والشاري.
طبعاً كل ثمرة، وكل صنف من الثمار له صلاح خاص، الحب يشتد، العنب يسود، هناك شيء يصفر، يخضر، يبيض، كل ثمرة لها صلاح خاص، هذه تابعة إلى العرف.


البيوع المحرمة :

فبدا لنا الآن أن بيع الثمر قبل بدو صلاحه بيع محرم، وأن بيع النجش بيع محرم وأن بيع الغرر بيع محرم، وأن بيع ما لا تقدر على تسليمه بيع محرم لأنه أقرب إلى المقامرة، وأن بيع النجس والمتنجس بيع محرم، وأن بيع الصبي، وبيع من خف عقله هذا في الدرس الماضي بيع محرم، وبيع المضطر، وبيع المجنون، وبيع الهازل، بيع التلجئة، وبيع المكره كل هذه من البيوع المحرمة، لهذا قال سيدنا عمر: "تفقهوا قبل أن تدخلوا الأسواق فمن دخل السوق قبل أن يتفقه أكل الربا شاء أو أبى"، وقع في ربا، أو في غبن، غرر وهذه من ضرورات البيع والشراء، الإنسان يسأل، قال تعالى:

﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾

[ سورة النحل: 43]

﴿ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴾

[ سورة الفرقان: 59]
والله سبحانه تعالى أمرنا أن نسأل، أنت عندك مسؤولون، إنسان يعرف الله اسأله وإنسان يعرف أحكامه، أو يعرف الله ويعرف أحكام الشرع، وإنسان يعرف أمور الدنيا فاستشر واستخر، اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك.

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 01-29-2017, 04:16 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

2 ـ بيع التلجئة :

البيع الثاني، بيع التلجئة، قد يجد المرء نفسه مضطراً لبيع صوري خوفاً من ظالم، أحياناً هناك من سيأخذ أمواله كلها مصادرةً بغير حق ظلماً وعدواناً، فإذا باع بيته بيعاً صورياً هذا البيع اسمه بيع التلجئةِ، أي ألجِئ إلى بيع بيته كي ينجو من المصادرة الظالمة، لو فرضنا إنساناً عليه ديون وباع أملاكه كلها ليفر من أداء الديون هذا بيع غير صحيح، أو هو لا يعتبر عند الفقهاء بيع التلجئة، لأن البيع من أجل أداء الحقوق، أما إذا كان هناك حقوق، إذا كانت أملاكه سوف تصادر ظلماً وعدواناً عندئذ مسموح له أن يبيع بعض ممتلكاته بيع التلجئة، يتفق مع رجل أن يتظاهرا ببيع شيء حتى لا يأخذه الظالم، نقول الظالم لأنه يوجد استملاك ظالم أو مصاردة ظالمة، إلا أنه لو أن الذي سجلته باسمه ادعى أنه له أنت بعته بيعاً شكلياً من أجل أن ينجو هذا البيت من المصادرة الظالمة، والذي اشترى هذا البيت- وهذا والله وقع- أنا حدثني أخ: إنسان اضطر أن يبيع بيته بيع تلجئة لشخص، والبيت ثمين جداً، وهذا الذي باعه إياه قريبه، بعد أن تملّك البيت في السجلات الرسمية قال هو لي ولن أعيده إليك وبقيا في المحاكم ثماني سنوات.
بيع التلجئة أن تبيع بعض ما تملك خوفاً من اغتصاب ظالم، فالذي تملك البيت لا يحق أن يقول هذا البيت بيتي سجل باسمي، وقد حصل أمام القاضي العقاري إيجاب وقبول، الجواب هذا البيع لا يصح ولا ينعقد عند جمهور الفقهاء، ولو كان البيت باسمك، وما أكثر البيوت بأسماء غير صاحبيها، كما قلت قبل قليل: هذا البيع لا يصح ولا ينعقد لأن نية البيع غير موجودة، وإنما الأعمال بالنيات، والتراضي بين البائع والشاري معدوم.

بيع الهازل :

قال: ومثله بيع الهازل، ذكرت لكم قبل عدة دروس أن إنساناً يجلس جلسة مسائية مع أصدقاء له في محطة وقود، فقال له أحدهم: أتبيع هذه المحطة؟ قال: أبيعها، قال بكم؟ قال: بستمئة ألف، قال: اشتريتها، والبيع هزل بهزل، لا أحد حرك ساكناً ولا إنسان دفع مبلغاً ولا إنسان سلم، بعد ست أو سبع سنوات لهذا الذي قال: اشتريت محامياً حدثه بالقصة فقال له: هي لك، ودخلا بالقضاء واستطاع تملّك هذه الكازية بعشر ثمنها، أما هو إذا أثبت أن هذا البيع هازل فلا ينعقد، أحياناً الإنسان يتسلى تشتري أنا أبيع، بعتك تسلية فقط، مزاح، تمضية وقت فراغ، لا يوجد نية بيع ولا شراء، قال: هذا بيع الهازل لا ينعقد أصلاً، لو أن الذي قال اشتريت تمسك بهذه الكلمة وقال: هو لي، قال: القاضي مكلف أن يستمع إلى قرائن من قبل البائع تؤكد أنه هازل، وينبغي أن يحلف اليمين حتى يلغى هذا العقد.
ألم يقل مرة سيدنا معاوية لسيدنا عمرو بن العاص وكان عمرو بن العاص من دهاة العرب، قال: يا عمرو ما بلغ من دهائك؟ قال: ما دخلت مدخلاً إلا أحسنت الخروج منه، فقال له معاوية: لست بداهية أما أنا فما دخلت مدخلاً أحتاج أن أخرج منه، أيهما أهون أن تدخل في مأزق وأن تجهد لتخرج منه أم ألا تدخل أصلاً؟ هذا بيع الهازل، يوجد دعوة ويمين وأدلة وقرائن، فإذا ما أديت الأدلة والقرائن وما حلفت يميناً ينعقد البيع وقد يكون بثمن بخس، فما أحوجك إلى أن تحتاج هذا الموضوع كله؟ فعليك ألا تتحدث عن بيع وشراء إلا جاداً، ثلاثة جدهن جد وهزلهن هزل، منها الطلاق والعتاق والزواج، أحياناً الإنسان وهو يمزح، أريد أن أتزوج فلانة، تكون فلانة إنسانة فاتها قطار الزواج وصلتها هذه الكلمة غرقت في نشوة ما بعدها نشوة، وبدأت تفكر وتحلم طوال الليل، متى سيأتي خاطباً؟ أين سأسكن؟ أسكن مع أهلي، والقصة كلها هو يهزل بها هزلاً، أن تمزح بموضوع الزواج هذا مزاح ممنوع، موضوع الطلاق ممنوع، موضوع العتاق ممنوع، موضوع البيع والشراء ممنوع، عقاب الذي يمزح يقع البيع إذا لم تأت بقرائن، لابد من أن تأتي بقرائن للقاضي حتى لا ينعقد هذا البيع.

4 ـ بيع المضطر :

الآن بيع آخر محرم، البيع الأول بيع المكره، المكره يوجد جهة خارجية أكرهته، وبيع التلجئة باع بيعاً صورياً لينجو من اغتصاب ظالم، وأما بيع الهازل فهو الذي جعل من البيع والشراء موضوعاًً للهزل والسخرية، أما بيع المضطر، قد يضطر الإنسان لبيع شيء مما يمتلكه لسداد دين حل سداده، أو لأي ضرورة من ضرورات الحياة، فيعرض هذا الشيء على بعض من يعلم حاله، فهل يجوز أن يشتريه منه أو لا يجوز؟ الجواب: يقول لك: مضطر أخذناه بنصف قيمة، طبعاً المكره يوجد جهة أكرهتك، والتلجئة أيضاً من داخل نفسك أقمت بيعاً شكلياً، أما بيع المضطر فبيع حقيقي والدافع ذاتي، وأكثر المشترين إذا شعروا بالحاسة السادسة أن هذا البائع مضطر يبخسون بالثمن، والله أعرف إنساناً باع شيئاً بربع قيمته لضرورة قاهرة، لعملية جراحية، فهذا الشاري ظن أنه ذكي جداً، وأنه شاطر جداً، وأنه هكذا الشراء، هذا بيع المضطر، قال: يجوز أن يشتريه منه بالثمن المتعارف عليه، البيع صحيح ولا شيء عليك إذا اشتريت هذا الشيء من مضطر بسعره الحقيقي، أو بسعر لا يشعر البائع أنه غبن به، أحياناً الإنسان سعّره بمئة باعه بتسعين لا يوجد مشكلة، هو مضطر للمال والفرق بسيط، أما سعّره بمئة باعه بخمس أو بعشر فهذه يسمونها بالعلوم الحديثة عقود إذعان، عقود الإذعان غير صحيحة، الشاري مذعن، أكره على أن يبيع بهذا السعر، قال ولا يجوز.
أيها الأخ: أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، قبل أن تصلي وقبل أن تحج هل علاقاتك المالية شرعية؟ العلماء قالوا: لا يجوز، بيع حرام أن يشتريه منه بثمن بخسٍ انتهازاً لحاجته للبيع، أو استغلالاً لظروفه المحرجة التي يمر بها، فإن ذلك ليس من الدين في شيء، طبعاً قد تقول أنت: هو عرض بهذا السعر، عرض بسعر وأنا كاسرته لماذا باعني؟ هذا كلام غير مقبول، هو باعك لأن ابنه ينتظر عملية جراحية، يوجد طبيب توقف عن العملية قال: أحضروا لي مئة وخمسين ألفاً، ولما جاؤوا بهذا المبلغ من جهات عدة، عدّ هذا المبلغ ورقة ورقة، أحياناً يوجد حالات تبيع حاجاتك بربع قيمة، بيع المضطر، إذا اشتريت هذه الحاجة بسعرها الحقيقي، أو بسعر أقل بقليل لكن الذي باعها ما شعر أنه غبن قال: هذا بيع صحيح، أما إذا شعر البائع أنه مغبون بشكل غير معقول فهذا البيع لا يجوز أصلاً وهو بيع محرم.

خيار الشرط :

لذلك: ترك دانق من حرام خير من ثماني حجج بعد حجة الإسلام.

((عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانٍ قَالَ هُوَ جَدِّي مُنْقِذُ بْنُ عَمْرٍو وَكَانَ رَجُلاً قَدْ أَصَابَتْهُ آمَّةٌ فِي رَأْسِهِ فَكَسَرَتْ لِسَانَهُ وَكَانَ لا يَدَعُ عَلَى ذَلِكَ التِّجَارَةَ وَكَانَ لا يَزَالُ يُغْبَنُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: إِذَا أَنْتَ بَايَعْتَ فَقُلْ لا خِلابَةَ ثُمَّ أَنْتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابْتَعْتَهَا بِالْخِيَارِ ثَلاثَ لَيَالٍ فَإِنْ رَضِيتَ فَأَمْسِكْ وَإِنْ سَخِطْتَ فَارْدُدْهَا عَلَى صَاحِبِهَا))

[ ابن ماجه عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانٍ

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 01-29-2017, 04:30 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

النبي أن يكون الحضري سمساراً للبادي :

الآن نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون الحضري الذي يسكن المدن سمساراً للبادي الذي يسكن البوادي والقرى النائية وذلك بأن يتلقاه، يأتي بدوي معه سمن، جبن، فواكه، معه منتجات باديته، أو منتجات قريته، يقول له صاحب أحد المحلات اليوم السعر منخفض دع البضاعة عندي، وأنا أبيعها لك بسعر مرتفع بعد حين، هذا الشيء نهى عنه النبي.

(( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ ))

[أحمد عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا]
لأنه يوجد نقطة دقيقة ذكرتها قبل يومين، هي أن السعر حر لك أن تبيع بأي سعر، ولك أن تشتري بأي سعر، إلا أن ولي أمر المسلمين إذا حدد أسعار المواد الأساسية كالخبز، والسكر، والرز، وما إلى ذلك، إذا حدد أسعار بعض السلع الأساسية ينبغي للمسلم أن يتقيد بذلك، لأن هذا لمصلحة العامة، حوض سمك لك أن تشتريه بأي سعر، ولك أن تبيعه بأي سعر، لكن متى يصبح سعره معقولاً؟ إذا انتفى الغش، وانتفى التدليس، وانتفى الإيهام، وانتفى إخفاء العيب، وانتفى الاستغلال، كل المعاصي المتعلقة بالبيع والشراء إذا انتفت السعر يستقر بشكل طبيعي ومعقول، لأنه هناك منافسة، كل إنسان يحب أن يبيع يضع هامش ربح معقول، ويسعّر، أقل من هذا السعر لا يستطيع أن يعيش من هذه التجارة، الأسعار تتحرك وتضطرب إلى أن تنخفض إلى الحد المعقول، والآن أي سلعة فيها منافسة، والناس أحرار في شرائها وبيعها، ترى سعرها أقل سعر، إذا توافرت المواد تنخفض الأسعار للربع أو إلى الأربعين بالمئة، التغى الاحتكار، التغى الاستغلال، التغى إخفاء العيب، التغى الغش، التغى الكذب، التغى التدليس، أي معصية بالبيع والشراء إذا ألغيت السعر سعر السوق هو السعر الطبيعي والمعقول والمألوف.

نهي النبي عن تلقي الركبان :

شيء آخر: نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن تلقي الركبان، أي أصحاب البضائع؛ السمون، الزيوت فرضاً، الأجبان، الفواكه، التفاح من مناطق معينة، يخرج التاجر إلى هذه الطرق ويشتريها منه في الطريق هذا اسمه بيع تلقي الركبان، صاحب هذه البضاعة لم يصل إلى السوق، لم يعرف سعرها الحقيقي أوهمته بسعر غير حقيقي، هذا البيع حرام، دعه يصل إلى السوق ويعرف سعر بضاعته، عندئذ يطلب السعر المناسب، لذلك قال عليه الصلاة والسلام أيضاً:

(( لا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلا تَنَاجَشُوا وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَلا تُصَرُّوا الْغَنَمَ وَمَنِ ابْتَاعَهَا فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ بَعْدَ أَنْ يَحْتَلِبَهَا إِنْ رَضِيَهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ سَخِطَهَا رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ ))

[البخاري عن أبي هريرة]

(( ... وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ ...))

[البخاري عن أبي هريرة]
كم باعك هذه السلعة؟ أنا عندي أرخص أعدها له وخذ من عندي، النجش كما قلنا في الدرس السابق بيع وهم من أجل رفع السعر.

المسترسل حرام :

يبدو أن الله سبحانه وتعالى أرادنا أن نكون صافين، أن نعبده ونحن فارغون من الهموم، إنسان باع شيئاً بنصف سعره يتألم ألماً شديداً، الغبن مؤلم، إنسان يكون صغيراً ساذجاً يوهمه إنسان بشيء ويشتري منه الحاجة بنصف قيمتها، يشعر بألم وضيق، أنت أساساً بالتعبير العامي لا تتهنى بالسلعة إذا اشتريتها إلا أن يكون صاحبها راضياً، فإذا غششته أو أوهمته أو أقنعته أن السعر قليل وغداً سوف ترتفع الأسعار لن يبارك الله لك، حدثني أخ عمل بالتجارة هو خبرته ضعيفة جداً أول صفقة اشتراها، فاشترى قماشاً عرضه على تاجر كبير، التاجر الكبير ذكي جداً ولكن ذكاءه ذكاء شيطاني، أبدى من العطف والغيرة على مصلحة هذا التاجر الناشئ الشيء الكثير، قال له: كم متراً اشتريت؟ قال له: خمسة آلاف، فقال له: أصلحك الله هل يوجد أحد يشتري خمسة آلاف، فقال له: إن شاء الله عرضين؟ فقال له: عرض، فقال له: هذا ليس مطلوباً أبداً، بأسلوب ذكي جعل الشاري يبرك، بعد ذلك اشتراها منه برأس مالها، باعها في اليوم الثاني بأربعة أضعاف رأسمالها، ويعد نفسه شاطراً لكنه غبي هذا نوع من السرقة، لأن النبي عليه الصلاة والسلام يقول:

(( غبن المسترسل ربا، غبن المسترسل حرام ))

[ الجامع الصغير عن جابر وعلي]

المحتكر خاطئ :

يوجد أساليب ذكية جداً بالشراء والبيع مع الغبن، لكن الله بالمرصاد الذي تجمعه من هذا الطريق يتلفه الله دفعةً واحدة من طريق آخر، لا تلقوا الركبان يوجد تاءين حذفت الأولى تخفيفاً، لا تتلقوا الركبان.

(( لا تَلَقَّوُا الرُّكْبَانَ وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَلا تَنَاجَشُوا وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ ... ))

[البخاري عن أبي هريرة]
هذه توجيهات النبي صلى الله عليه وسلم، لو أنه جاء باد معه بضاعة واشتراها منه الحاضر بسعرها الصحيح لا يوجد مشكلة أبداً، أما أن يشتريها منه بسعر قليل ثم يبيعها بسعر عال فلا يجوز، أو أن يحبس البضاعة ليرتفع سعرها لا يجوز.
(( الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَالْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ ))

[ابن ماجه عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ]
المحتكر خاطئ، من المحتكر؟ هو الذي يحبس البضاعة ليرتفع ثمنها كما يكون البائع محتكراً يكون الشاري محتكراً، كل إنسان يشتري أكثر من حاجته هذا الشراء المفتعل يسبب أزمة في السوق، يرتفع السعر فجأةً، ارتفاع السعر بسبب الشراء الغير معقول، أحياناً الإنسان بخبر بسيط يكثر من الكميات، يصبح هناك جنون على طلب السلعة يرتفع سعرها أضعافاً مضاعفة، رفع الأسعار مخيف.
قال لي أخ محاضر: صار منافسة على محضر، المحضر بدأ بخمسين ستين مليوناً انتهت مزاودته على مئتين وتسعين مليوناً، متر الهواء أغلى من متر المنتهي عماره، الآن إلى النصف الأسعار وعلى هذا المحضر للربع، فالإنسان يرحم المسلمون عندما يبيع بسعر معتدل يكون عمل عملاً صالحاً.
إذا رجل يعرف السعر بالمدينة هذه حالة استثنائية، ثم تلقى رجلاً ريفياً معه بضاعة فاشتراها منه بسعر المدينة ليس إثماً، أنت تسير في طريق وإنسان معه جبن السعر مئة وعشرون، قلت له: بسعر السوق، مئة وعشرون لا شيء عليك، إذا أنت اشتريت بسعر معقول، بسعر سوق المدينة، أنت ما تلقيت الركبان، أنت مستثنى، أنت لم تغشه، ولا أردت أن تأخذ بضاعته رخيصةً، ولا أردت أن تخدعه.

حلوان الكاهن :

(( ... نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ ))

[البخاري عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيِّ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ]
حلوان الكاهن، أكثر الناس يكونون في نزهة تأتي المنجمة تتكلم، أو فنجان قهوة، أو حظك هذا الأسبوع، أو البروج، هذه كلها حرام بحرام، لأن أحداً لا يعلم الغيب إلا الله، والله عز وجل أكرمنا بالدين، وأخرجنا من الخزعبلات، والترهات، والأباطيل، والخدع، ونقلنا إلى المعرفة الصحيحة، العجيب حينما ترى أناساً يصدقون هذه الأكاذيب، حينما تراهم من بين الشاردين ليس هذا مشكلة، أما حينما تراهم من بين الذين يرتادون المساجد، هذا فك لي السحر، وهذا يريد ديك أبيض وديك أسود معاً، يريد خروف فيه لطعة سوداء في ليته حتى ينفك السحر، كله كذب ودجل، الله عز وجل علمنا:
﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ﴾

[ سورة الأعراف: 200 ]

﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴾

[ سورة الناس : 1-4 ]
لمجرد أن تستعيذ بالله يخنس هذا الشيطان وينتهي.

نهي النبي عن البيعتين في بيعة :

وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن البيعتين في بيعة لما فيه من الغبن والربا والخلل في الصيغة وجهل الثمن وغيرها، الآن دققوا في بيعتين في بيعة، رواه أبو داود في سننه عن أبي هريرة:

((مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أَوْكَسُهُمَا أَوِ الرِّبَا ))

[أبو داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
قال: صورة هذا البيع كان الرجل يبيع سلعةً ديناً فإذا حان الأجل ولم يتمكن هذا الشاري أن يسدد ما عليه باعه السلعة نفسها مرة ثانية بسعر أعلى، شيء واحد بيع مرتين.

تحريم بيع المسلم على بيع أخيه :

أيضاً محرم أن يبيع المسلم على بيع أخيه:

(( لا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَبْتَاعَ أَوْ يَذَرَ ))

[النسائي عَنِ ابْنِ عُمَرَ]
المؤمن عفيف، المؤمن رحيم، المؤمن أديب، المؤمن لا ينشئ عداوة مع إخوانه، فإذا إنسان اشترى شيئاً أو باع شيئاً ابتعد، فإذا اشترى أو ترك، إذا اشترى انتهى الأمر، إذا ترك اقترب واشتر أنت مكانه، أما أن تحشر أنفك وأن تفسد هذه البيعة وأن تغري البائع بسعر أعلى أو أن توهم الشاري أنه مغبون كي تحل محله فهذا سلوك لا أخلاقي لا يتناسب مع أخلاق المؤمن:
(( لا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَبْتَاعَ أَوْ يَذَرَ ))

[النسائي عَنِ ابْنِ عُمَرَ]
ويوجد حديث آخر:
((لا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ إِلا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ ))

[مسلم عَنِ ابْنِ عُمَرَ]
وحديث ثالث:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ ))

[أبو داود عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
هذه بديهيات في عالم الإيمان.

رد مع اقتباس
  #21  
قديم 01-29-2017, 04:46 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

اشْتَرَى شَاةً مُصَرَّاةً فَلْيَنْقَلِبْ بِهَا فَلْيَحْلُبْهَا فَإِنْ رَضِيَ حِلابَهَا أَمْسَكَهَا وَإِلا رَدَّهَا وَمَعَهَا صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ ))

[مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
أحياناً نحبس الحليب بالضرع يوماً ويومين وثلاثة ثم نأتي بهذه الغنمة إلى السوق أو بقرة نحبس حليبها في ضرعها، فحينما يرى الشاري ما شاء الله الضرع منتفخ هذه كل يوم تعطي أربعين كيلو يدفع ثمنها خمسة وثمانين ألفاً، يحضرها ويحلب الحليب في اليوم الثاني فيحصل على اثني عشر كيلو، هذه شاة أو غنمة أو بقرة مصراة، يقاس على هذا حالات كثيرة جداً مشابهة، فأي حالة مشابهة لهذه الحالة فهي بيع محرم.
أي توهم الإنسان، يوجد حالات كثيرة جداً فيها غش، فهذه البقرة المصراة، أو الغنمة المصراة، أو الشاة المصراة يقاس عليها آلاف الحالات

((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ التَّلَقِّي لِلرُّكْبَانِ وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَأَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا وَعَنِ النَّجْشِ وَالتَّصْرِيَةِ وَأَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ))

3 ـ أن تسأل المرأة طلاق أختها :

((... وَأَنْ تَسْأَلَ الْمَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا ... ))

[مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
يكون هناك حالة معينة، الزوج لا يوجد عنده أولاد فتزوج امرأة ثانية من أجل أن تنجب له أولاداً، والأولى معززة مكرمة تذهب إلى بيت أهلها لا أعود حتى تطلقها، هو لم يرتكب معصية وهو مضطر إلى ولد، وهذه الأولى لا تنجب، ابق معها، لا أعود إلا إذا طلقتها، فنهى النبي عليه الصلاة والسلام أن تسأل المرأة طلاق أختها.
4 ـ أن يَسْتَام الرَّجل علَى سوم أَخِيه :

ونهى:

((... وَأَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ))

[مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
أي إنسان اشترى حاجة تسأل الشاري بكم اشتريتها أنا أبيعك بأقل من هذا الثمن، هذا محرم وهذا يفعله معظم الناس، يوجد نوع من الحشرية إنسان اشترى وانتهى الأمر صار إيجاب وقبول وبيع، يجب أن يعلم بكم اشترى، أو البائع كم باع، من أجل أن يوقع بينهما ويستغل هذا الخلاف لصالحه هذا أيضاً محرم، كل شيء فيه جهالة ممنوع التعامل فيه.
5 ـ شراء ما في بطون الأنعام :

و:

((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلا بِكَيْلٍ وَعَنْ شِرَاءِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ وَعَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ وَعَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ))

[ابن ماجه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ]
أي قد تلد أنثى أو ذكراً، أنا أشتري ما في بطنها بكذا، هذا فيه جهالة قد يأتي ميتاً وقد يكون ذكراً أو أنثى، أو أنا أشتري ما في ضرع هذه البقرة، اشتريه باللتر، توقع صاحبها عشرة كيلو فكانوا خمسة عشر يتضايق:
(( نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلا بِكَيْلٍ ...))

[ابن ماجه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ]

6 ـ ضربة الغائص :

ونهى أيضاً :

(( .... وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ))

[ابن ماجه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ]
يقول إنسان لغواص يصيد اللؤلؤ: هذه الغوصة بألف ليرة، كل شيء تأتي به من أعماق البحر بألف ليرة، قد يأتي بلؤلؤ حقيقي وقد يأتي بمحار كاذب، كل شيء فيه جهالة منهي عنه.
(( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلا بِكَيْلٍ وَعَنْ شِرَاءِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ وَعَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ وَعَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ))

[ابن ماجه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ]

7 ـ بيع الماء :

(( عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ ))

[مسلم عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ]
أحياناً يكون إنسان عنده بئر، وهذا البئر غزير، وحاجته من الخمسة إنش إنش واحد، ويوجد عنده أربعة فائض، منهي عن بيع الماء إلا في حالة واحدة أن يكون استخراج الماء ذو كلفة، أما إذا لا يوجد كلفة فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الماء.
((الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ الْمَاءِ والكلأ وَالنَّارِ))

[أبو داود عَنْ أَبِي خِرَاشٍ]

على الإنسان ألا يكتفي بوزن واحد :

(( عَنْ عَبْد ِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ ))

[البخاري عَنْ عَبْد ِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا]
اشتريت طعاماً يجب أن تكيل هذا الطعام إما بالوزن أو بالكيل، ينبغي ألا تبيعه حتى تستوفيه، هذا يحدث في تقبيض المال، رجل قابض خمسة آلاف يقول له: هذه خمسة آلاف ليرة الآن قبضتها، لعلك سحبت منها مئة ونسيت، لا تعطي هذا المبلغ إلا إذا عددته أمامه، خذه وعده فإذا سلمته عده مرة ثانية، هذه قاعدة في التعامل، اشتريت طعاماً يجب أن تزينه أو أن تكيله، هذا يحدث كثيراً، إنسان اشترى حاجة ذهب ليتغدى باع ابنه منها جاء بعد الظهر زبون قال له: اليوم اشتريتها خذها، هؤلاء خمسة وعشرون كيلو، ولكن بيع منهم خمسة كيلو، من أجل دقة العمل ومن أجل سلامة الدخل ينبغي أن تعد أو تزين وحينما تسلم تعد أو تزين، ألا تكتفي بوزن واحد.

عَنْ عَبْد ِاللَّهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الْجَزُورَ إِلَى حَبَلِ الْحَبَلَةِ فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ فَسَّرَهُ نَافِعٌ أَنْ تُنْتَجَ النَّاقَةُ مَا فِي بَطْنِهَا ))

[البخاري عَنْ عَبْد ِاللَّهِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ]
مثلاً ناقة أو دابة حبلى، تشتري ما في بطنها وما سينجبه بطنها، هذه قضية غير معقولة وكان في الجاهلية من يفعل هذا.
(( عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ بَيْعٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ ))

[ النسائي عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ]
لا تبع ما لا يكن في حوزتك.


:

(( عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا طَلاقَ إِلا فِيمَا تَمْلِكُ وَلا عِتْقَ إِلا فِيمَا تَمْلِكُ وَلا بَيْعَ إِلا فِيمَا تَمْلِكُ زَادَ ابْنُ الصَّبَّاحِ وَلا وَفَاءَ نَذْرٍ إِلا فِيمَا تَمْلِكُ ))

[ أبو داود عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ]
أحياناً إنسان في ساعة شدة يقول: نذراً علي إن شفى الله لي ابني لأذبح عشرة خراف، ثمنهم خمسون ألفاً وراتبه أربعة آلاف من أين يحضرهم؟ وقع بإشكال كبير، الإنسان يتعقل، وهنا الجواب:
(( ...لا وَفَاءَ نَذْرٍ إِلا فِيمَا تَمْلِكُ ))

[ أبو داود عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ]
ممكن أن تقول: أنا سوف أعطي هذه المروحة إذا نجح ابني وهذه المروحة لأبيك، هذا نوع من الحمق، الإنسان أحياناً يعطي شيئاً ليس له.

رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-29-2017, 05:03 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

جواز بيع كل نجس ينتفع به :

من شروط البيع الأولى: أن يكون المبيع طاهر العيب، فالأشياء النجسة كالخمر، كالخنزير، كلحم الميتة يحرم بيعه، ولا يمنع أن نستخدمها كما أشار النبي عليه الصلاة والسلام في غير أكلها وشربها.
يجوز بيع كل نجس ينتفع به في غير الأكل والشرب كالزيت النجس يصبح منه وقعت فأرة في الزيت هل نبيع الزيت؟ أصبح زيتاً نجساً وبيعه محرم، ماذا نفعل؟ نستخدم هذا الزيت للاستصلاح، أو لصنع الصابون فرضاً، الأحناف أجازوا بيع الشيء النجس بغير الأكل والشرب من أين جاؤوا بالدليل؟ الحقيقة: الحديث الأول النبي الكريم قال: إنه حرام، وقد عقّب بعض العلماء على هذا التحريم أن النبي عليه الصلاة والسلام في البدايات لئلا يختلط الحلال بالحرام منع بيع الأشياء النجسة، لكن بعد حين بعد أن ترسّخ الحق في النفوس سمح ببيعها استناداً إلى هذا الحديث الشريف:

((عن ابن عمر سُئل عن زيت وقعت فيه فأرة فقال: استصبحوا به وادهنوا به أدمكم ))

[البيهقي بسند صحيح عن ابن عمر]
سمح أن نستصبح بالزيت وأن ندهن به الجلد، ثم إن النبي عليه الصلاة والسلام مرّ على شاة فوجدها ميتة ملقاة فقال:
((...هَلَّا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ فَقَالُوا إِنَّهَا مَيْتَةٌ فَقَالَ إِنَّمَا حَرُمَ أ َكْلُهَا ))

[مسلم عن ابن عباس]
ومعنى هذا: أنه يجوز الانتفاع في غير الأكل ومادام الانتفاع جائزاً فإنه يجوز بيعها، حتى لا يقع إشكال لماذا قال النبي عليه الصلاة والسلام:
((..... لَا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ .....))

[مسلم عن أبي سعيد الخدري]
حديث صحيح من أمهات الأحاديث، النبي عليه الصلاة والسلام في مرحلة معينة خاف أن يختلط كلامه بالقرآن الكريم فقال: "لَا تَكْتُبُوا عَنِّي" بعد أن نضج الصحابة الكرام وأصبح أسلوب القرآن واضحاً بيناً نيّراً سمح بالكتابة قال:
((..... قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ ))

[الدارمي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده]
التحريم مرحلة، كذلك تحريم بيع الأشياء النجسة لغير الأكل والشرب كان مرحلياً، فلما توضح هذا الأمر عند أصحاب رسول الله قال:
((...هَلَّا أَخَذْتُمْ إِهَابَهَا فَدَبَغْتُمُوهُ فَانْتَفَعْتُمْ بِهِ .. ))

[مسلم عن ابن عباس]
وكل شيء ينتفع به يجوز بيعه، هذا رأي السادة الأحناف.
أخواننا الكرام، كل إنسان يعمل في البيع والشراء ينبغي أن يقف على أحكام الشرع في البيع والشراء، لأنه من لم يتفقه أكل الربا شاء أم أبى، ودائماً وأبداً هناك ما يسمى في الفقه العلم الذي ينبغي أن يُعلَم بالضرورة، ما هو العلم؟ أركان الإيمان، وأركان الإسلام، وحقوق الزوجة، وحقوق الزوج، والبيع والشراء، يمكن أن يندمج تحت بنود العلم الذي ينبغي أن يُعلَم بالضرورة لأنه ما من واحد منا إلا ويبيع ويشتري ولو لم يكن تاجراً.

الجزاف :

عندنا شيء اسمه بيع الجزاف كم من الألبسة تباع من غير عدد كما تراها، أحياناً طعام كومة دون وزن هذا البيع جزاف أيضاً يصح، ترى شكلها إجمالاً أما بالتفاصيل فلا يوجد، بيع الجزاف هو الذي لا يعلم قدره على التفصيل، وهذا البيع كان متعارفاً عليه بين الصحابة الكرام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان المتبايعان يعقدان العقد على سلعة مشاهدة لا يعلم مقدارها إلا في التخمين من الخبراء، وقال ابن عمر: كانوا يتبايعون الطعام جزافاً بأعلى السوق.
لكن الجزاف يحتاج إلى نقل حتى يصح البيع وله تفصيل دقيق، بالنقل إذا وجد شيء غير صحيح ينكشف، مرة وجدت صحن حلويات تقدر فيه كيلوان ظهر أنه قشرة رقيقة وكله ورق مجموع في الأسفل فقط قشرة خارجية، فهذا بيع جزاف، أنت اشتريت كيلوان فإذا بالوزن وقيتان، ففي موضوع الجزاف ينبغي أن ينقل حتى يصح البيع.


((عن ابْنَ عُمَرَ رَضِي اللَّهم عَنْهمَا قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ النَّاسَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَاعُونَ جِزَافًا يَعْنِي الطَّعَامَ يُضْرَبُونَ أَنْ يَبِيعُوهُ فِي مَكَانِهِمْ حَتَّى يُؤْوُوهُ إِلَى رِحَالِهِمْ ))

[البخاري عن ابْنَ عُمَرَ رَضِي اللَّهم عَنْهمَا]
فرضاً: أحدهم اشترى مادة غذائية، وكون الذي باعها قبض ثمنها وهي عنده بمخازنها، قبض ثمنها فلم يعد يهمه سلامتها، فالأول باعها وهي فاسدة دون أن يعلم باعها مرة ثانية، أما حينما يأخذها إلى مخازنه، ويضمن سلامتها، ويعلم أحوالها، يكون بيعه صحيحاً، فلئلا تباع ولاسيما المواد الغذائية تباع من دون ضمان ومن دون تفحص فلابد من أن تنقلها إلى رحلك، وحول هذا الموضوع مذاهب شتى بعضه يختصر على المواد الغذائية وبعضهم يعمم على كل المواد،

رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-29-2017, 07:35 AM
أبو ذر الشمالي أبو ذر الشمالي غير متصل
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 17,820
معدل تقييم المستوى: 10
أبو ذر الشمالي is a glorious beacon of lightأبو ذر الشمالي is a glorious beacon of lightأبو ذر الشمالي is a glorious beacon of lightأبو ذر الشمالي is a glorious beacon of lightأبو ذر الشمالي is a glorious beacon of lightأبو ذر الشمالي is a glorious beacon of light
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

الموضوع قيم جدا ويستحق أن يكون مرجعا للفقه
بارك الله بك أخي وجزاك خيرا
السلام عليكم

__________________
اللهم إني استودعتك المسلمين والمسلمات وأنت خير الحافظين
لا إله إلا الله العظيم الحليم
لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم

http://shemalyat.blogspot.com/
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-29-2017, 08:02 PM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

بارك الله بك اخي ابو ذر وجزاك الله خيرا ونسال الله ان يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا وان يزدنا علما

رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-31-2017, 02:45 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

فتوى فيها أنّ على الأم التي تسببت في قتل ولدها الرضيع خطأ وهي نائمة، صيام شهرين متتابعين، والدية على عاقلتها، ولم أفهم معنى الدية على عاقلتها، فأرجو منكم بيان معنى الدية أولًا، وكم هي في زماننا؟ وكذلك بيان معنى عاقلتها، ومن هم عاقلة المرأة في هذه الأيام والزمان، فأنا أريد أن أبرئ ذمتي، ولكن لا أعرف كيف؟ أرجو منكم بيان ذلك لي بالتفصيل؛ حتى لا أسأل أحدًا غيركم -جزاكم الله خيرًا، ووفقكم الله-.


الإجابــة


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالدية هي المال الواجب بقتل آدمي حرٍّ، عوضًا عن دمه، أو هي: المال الواجب بالجناية على الآدمي الحر في نفس، أو فيما دونها.

والعاقلة: جمع عاقل، وهو دافع الدية، وسميت الدية عقلًا تسمية بالمصدر؛ لأن الإبل كانت تعقل بفناء ولي المقتول، ثم كثر الاستعمال حتى أطلق العقل على الدية، وإن لم تكن من الإبل.

وعاقلة الإنسان هم عصبته، وهم الأقرباء من جهة الأب، كالأعمام وبنيهم، والإخوة وبنيهم، وتقسم الدية على الأقرب فالأقرب، فتقسم على الإخوة وبنيهم، والأعمام وبنيهم، ثم أعمام الأب وبنيهم، ثم أعمام الجد وبنيهم؛ وذلك لأن العاقلة هم العصبة، كما جاء في الموسوعة الفقهية.

وتدفع دية قتل الخطأ مقسطة على مدار ثلاث سنوات، جاء في الموسوعة الفقهية: دية الخطأ تجب على عاقلة الجاني مؤجلة في ثلاث سنين، باتفاق الفقهاء. اهـ.

ومقدار الدية كاملة بالعملات المعاصرة ما يساوي قيمة: 4250 جرامًا من الذهب تقريبًا؛ لأن الدية ألف دينار، والدينار يقدر بأربعة جرامات وربع من الذهب، وقد سبق لنا بيان مقدار الدية في مختلف الأموال، فراجعي الفتويين: 14696، 59987.

وإذا كانت العاقلة عاجزة عن أداء الدية لفقر، أو قلة عدد، دفعها بيت المال، فإن لم يوجد، ففي مال القاتل خاصة، كما سبق ذكره في الفتويين: 110451، 71463.

ثم ننبه على أن أولياء الطفل الذين يستحقون الدية ـ وهم من عدا المتسبب في القتل من ورثته، كأبيه مثلًا ـ إذا عفوا، أو تنازلوا عنها، سقطت.

والله أعلم


،،،،،،،،،،،،،



هو الركاز -ما حكمه- ما السبيل الصحيح لاستخراجه؟


الإجابــة


خلاصة الفتوى:

الركاز هو كل مال عُلِم أنه من دفن أهل الجاهلية، وفيه الخُمُس إذا وجدت عليه علامة تدل عليهم كأسماء بعض ملوكهم مثلاً، فإن وٌجد عليه ما يدل على أهل الإسلام فله حكم اللقطة وأربعة أخماسه لواجده والخمس الباقي يصرف فيما يصرف فيه خمس غنيمة الكفار.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتعريف الركاز عند جمهور العلماء هو كل مال علم أنه من دفن أهل الجاهلية، ففي الموسوعة الفقهية: وفي الاصطلاح: ذهب جمهور الفقهاء (المالكية والشافعية والحنابلة) إلى أن الركاز هو ما دفنه أهل الجاهلية، ويطلق على كل ما كان مالاً على اختلاف أنواعه، إلا أن الشافعية خصوا إطلاقه على الذهب والفضه دون غيرهما من الأموال. وأما الركاز عند الحنفية فيطلق على أعم من كون راكزه الخالق أو المخلوق فيشمل على هذا المعادن والكنوز، على تفصيل. انتهى.

وبهذا يعلم أنه ليست هناك طريقة محددة يقال عنها بأنها السبيل الصحيح لاستخراجه بل من وجده في أرضه كان الحكم على ما ذكرناه، وحكمه أنه يخرج من الخمس إذا عُلِم أنه من دفن أهل الجاهلية لوجود علامة تدل على ذلك كأسماء بعض ملوكهم مثلاً فإن كانت عليه علامة تدل على أنه لأهل الإسلام فله حكم اللقطة، قال ابن قدامة في المغني: (الركاز الذي يتعلق به وجوب الخمس ما كان من دفن الجاهلية. هذا قول الحسن، والشعبي، ومالك والشافعي، وأبي ثور، ويعتبر ذلك بأن ترى عليه علاماتهم كأسماء ملوكهم، وصورهم وصلبهم، وصور أصنامهم، ونحو ذلك، فإن كان عليه علامة الإسلام أو اسم النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد من خلفاء المسلمين أو وال لهم، أو آية من قرآن أو نحو ذلك فهو لقطة، لأنه ملك مسلم لم يعلم زواله عنه، وإن كان على بعضه علامة الإسلام وعلى بعضه علامة الكفر، فكذلك نص عليه أحمد في رواية ابن المنصور، لأن الظاهر أنه صار إلى مسلم، ولم يعلم زواله عن ملك المسلمين فأشبه ما على جميعه علامة المسلمين. انتهى.

وأما الركاز فأربعة أخماسه لواجده والخمس الباقي يصرف فيما يصرف فيه خمس الغنيمة هذا هو الذي عليه أكثر أهل العلم، ففي الموسوعة الفقهية: ذهب جمهور الفقهاء (الحنفية والمالكية والمذهب عند الحنابلة وبه قال المزني من الشافعية) إلى أن خمس الركاز يصرف مصارف الغنيمة وليس زكاة، ومن ثم فإنه حلال للأغنياء ولا يختص بالفقراء، وهو لمصالح المسلمين ولا يختص بالأصناف الثمانية، قال ابن قدامة: مصرفه مصرف الفيء، وهذه الرواية عن أحمد أصح مما سيأتي وأقيس على مذهبه، لما روى أبو عبيد عن الشعبي: أن رجلا وجد ألف دينار مدفونة خارجاً من المدينة، فأتى بها عمر بن الخطاب فأخذ منها الخمس مائتي دينار، ودفع إلى الرجل بقيتها، وجعل عمر يقسم المائتين بين من حضره من المسلمين، إلى أن أفضل منها فضلة، فقال: أين صاحب الدنانير؟ فقام إليه، فقال عمر: خذ هذه الدنانير فهي لك. ولو كان المأخوذ زكاة لخص به أهلها ولم يرده على واجده، ولأنه مال مخموس زالت عنه يد الكافر، أشبه خمس الغنيمة، وذهب الشافعية وهي رواية عن أحمد إلى أنه يجب صرف خمس الركاز مصرف الزكاة، قال النووي: هذا هو المذهب. انتهى.. وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 7604، والفتوى رقم: 63455.

والله أعلم.


.ماذا يفعل من وجد كنزاً:

من وجد كنزاً فلا يخلو من إحدى خمس حالات:
أن يجده في أرض موات، فهذا يخرج خُمسه، وله أربعة أخماسه.
أن يجده في طريق مسلوك، أو قرية مسكونة، فهذا يعرِّفه سنة، فإن جاء صاحبه دفعه له، وإن لم يأت أحد فهو له.
أن يجده في ملكه المنتقل إليه من غيره، فهذا له، فإن ادعاه المالك الأول ببينة فهو له.
أن يجده في ملك غيره، فهو لصاحب الملك؛ لأن الأرض وما فيها ملكه.
أن يجده في دار الحرب، فإن وجده بنفسه فهو ركاز يخرج خُمسه، وله أربعة أخماسه، وإن عثر عليه بمعونة جمع من المسلمين فهو غنيمة، حكمه حكمها


،،،،،،،،،،،،،



هي الغزوات التي حصل فيها المسلمون على الفيء والغنيمة ؟


الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فقد حصل المسلمون على الغنائم في أكثر غزاواتهم في بدر وفي خيبر وفي حنين.. وفي غير ذلك.

كما حصلوا على الفيء في أماكن ومواقع أخرى مثل ما وقع في غزوة بني النضير.. ووادي القرى وفدك...

ونبه السائل الكريم إلى أن هناك فرقا بين الفيء والغنيمة، فالفيء: هو ما أخذه المسلمون من مال الكفار المحاربين من غير قتال، وأما ما أخذوه منهم بالقوة والقتال فهو غنيمة.

ولكل منهما حكمه وجهته التي يصرف فيها، فالفيء خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم يصرفه كيف شاء وفيه يقول الله تعالى: مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ .{الحشر: 7}.

وأما الغنيمة : فإنها تخمس فأربعة أخماسها للمقاتلين والخمس الباقي لبيت مال المسلمين يصرف في مصالحهم العامة وفيها يقول الله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. {الأنفال: 41}.
والله أعلم


،،،،،،،،،،،،،


حكم زكاة المعادن:

المعادن على اختلاف أنواعها إذا بلغت نصاب أحد النقدين فتجب فيها الزكاة.
إن استخرجها الشخص بنفسه أو مع غيره أخرج زكاتها، وإن كانت ملكاً للدولة فلا زكاة فيها؛ لأنها تعتبر من الأموال العامة التي لا مالك لها.
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ [267]} [البقرة:267].
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: «العَجْمَاءُ جُبَارٌ، وَالبِئْرُ جُبَارٌ، وَالمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَفِي الرِّكَازِ الخُمُسُ». متفق عليه.


.مقدار زكاة المعادن:

إذا كان ما يُستخرج من الأرض من المعادن ذهباً أو فضة فزكاته-كما تقدم- ربع العشر.
إن كان ما يُستخرج من المعادن غير الذهب والفضة كالحديد والنحاس ونحوها من بقية المعادن، فإذا بلغت قيمته نصاب الذهب أو الفضة (85) جرام من الذهب، أو (595) جرام من الفضة، فزكاته كذلك ربع العشر.
ينظر مصلحة الفقراء فيما يخرجه إما ربع عشر قيمته، أو ربع عشر عينه.


.وقت إخراج زكاة المعادن:

يجب إخراج زكاة المعادن ربع العشر من حين الحصول عليها، إذا بلغت النصاب؛ لأنها مال مستفاد من الأرض، فلم يُعتبر لها حول كالحبوب والثمار.
فمتى حازها الإنسان وملكها أخرج زكاتها مباشرة، فإن كانت أقل من النصاب فلا زكاة فيها، ولا يُضم جنس إلى غيره في تكميل النصاب

( هناك خلاف بين العلماء حول وجوب زكاة المعادن )

،،،،،،،،،،،،،،



ما حكم صلاة التسابيح؟
هل ورد فيها حديث صحيح وما هو؟
جزاكم الله خيرا.


الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى في صلاة التسابيح فذهب الجمهور إلى استحبابها قال ابن عابدين ~" وحديثها حسن لكثرة طرقه ووهم من زعم وضعه وفيها ثواب لا يتناهى ومن ثم قال بعض المحققين: لا يسمع بعظيم فضلها ويتركها إلا متهاون بالدين والطعن في ندبها بأن فيها تغييراً لنظم الصلاة إنما يأتي على ضعف حديثها فإذا ارتقى إلى درجة الحسن أثبتها وإن كان فيها ذلك "~~ ا هـ وقال الصاوي في حاشيته ~" وصفة صلاة التسابيح التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم لعمه العباس وجعلها الصالحون من أوراد طريقهم وورد في فضلها أن من فعلها ولو مرة في عمره يدخل الجنة بغير حساب ..."~~ وقال الخطيب الشربيني ~" وما تقرر من أنها سنة هو المعتمد كما صرح به ابن الصلاح وغيره. وذهب الحنابلة إلى عدم سنيتها وجواز فعلها لجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال وذهب بعضهم إلى القول باستحبابها قال البهوتي في كشاف القناع ~" يفعلها أي صلاة التسبيح على القول باستحبابها كل يوم مرة..."~~ وقال الرحيباني في مطالب أولي النهى ~" ولا تسن صلاة التسبيح قال الإمام أحمد: ما يعجبني قيل لم قال يسن فيها شيء يصح ونفض يده كالمنكر ولم يرها مستحبة قال الموفق وإن فعلها إنسان فلا بأس لجواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال "~~ ا هـ. هذا عن حكم صلاة التسابيح عند أهل العلم من أهل المذاهب الأربعة وأما الحديث الوارد فيها فقد رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس: "يا عماه ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره وقديمه وحديثه وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته، عشر خصال، أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإن فرغت من القرآن قلت: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشرا ، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً فتقولها وأنت ساجد عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك فتقولها عشراً. فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في الأربع ركعات. إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة". وقد اختلف الحفاظ في الحكم على هذا الحديث فمنهم من صححه ومنهم من ضعفه والذين صححوه هم جمهور المحققين ، ومن هؤلاء: الدارقطني ، والخطيب البغدادي ، وأبو موسى المدني. وكل ألف فيه جزءاً ، وأبو بكر بن أبي داود ، والحاكم ، والسيوطي ، والحافظ ابن حجر ، والألباني ، وغيرهم. وممن ضعفوا الحديث ابن الجوزي ، وسراج الدين القزويني ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، والإمام أحمد ، وغيرهم. إلا أن الحافظ ابن حجر قال: (قلت: وقد جاء عن أحمد أنه رجع عن ذلك (أي عن تضعيف الحديث) فقال علي بن سعيد النسائي: سألت أحمد عن صلاة التسبيح ، فقال: لا يصح فيها عندي شيء. قلت: المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو ، فقال: من حدثك؟ قلت: مسلم بن إبراهيم ، قال: المستمر ثقة ، وكأنه أعجبه . والحق ـ إن شاء الله تعالى ـ أن الحديث لا ينزل عن درجة الحسن لكثرة طرقه التي يتقوى بها كما يقول الحافظ ابن حجر في أجوبته المشهورة على أسئلة عن أحاديث رميت بالوضع اشتمل عليها كتاب المصابيح للإمام البغوي، وهذه الأجوبة ملحقة بالجزء الثالث من كتاب مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي لمن أراد الاطلاع عليها . . والله أعلم

رد مع اقتباس
  #26  
قديم 02-04-2017, 05:37 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

ما هو مفهوم العارية والوديعة؟


الإجابــة














الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمفهوم العارية هو كما جاء في الإقناع في فقه الإمام أحمد: العارية هي: العين المعارة، والإعارة: إباحة نفعها بغير عوض وهي مندوب إليها، ويشترط كونها منتفعاً بها مع بقاء عينها، وتنعقد بكل قول أو فعل يدل عليها كقوله: أعرتك هذا أو أبحتك الانتفاع به أو يقول المستعير: أعرني هذا أو أعطنيه أركبه أو أحمل عليه فيسلمه إليه ونحوه، ويعتبر كون المعير أهلاً للتبرع شرعاً، وأهلية مستعير للتبرع لها. انتهى.

أما الوديعة فهي كما جاء بالإقناع في فقه الإمام أحمد أيضاً: اسم للمال المودع، والإيداع، توكيل في حفظه تبرعاً، والاستيداع: توكل في حفظه كذلك بغير تصرف، ويكفي القبض قبولاً، وقبولها مستحب لمن يعلم من نفسه الأمانة وهي عقد جائز من الطرفين، فإن أذن المالك في التصرف ففعل صارت عارية مضمونة. انتهى. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 52798.

والله أعلم.


،،،،،،،،،،




كيفية صلاة الاستسقاء ومتى يكون وقتها


الإجابــة








الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:


فصلاة الاستسقاء سنة مؤكدة عند حصول موجبها وهو حاجة الناس إلى المطر لجدب الأرض والخوف على المزارع ونحو ذلك، وإن عين الإمام يوما لصلاتها فحسن، ليستعدوا بالصيام والصدقة والتوبة، فيخرج الرجال والصبيان والنساء العجائز فقط، دون الشواب، فإن اجتمعوا صلى بهم ركعتين من غير أذان ولا إقامة، يقرأ في الأولى بعد تكبيرة الإحرام: الفاتحة وسورة الأعلى، وفي الثانية: الفاتحة وسورة الغاشية، يجهر فيهما بالقراءة، قال ابن قدامة في "المغني": واختلفت الرواية في صفتها، فروي أنه يكبر فيهما كتكبير العيد سبعا في الأولى، وخمسا في الثانية، وهو قول سعيد بن المسيب، والشافعي، إلى أن قال: والرواية الثانية: أنه يصلي ركعتين كصلاة التطوع، وهو مذهب مالك والأوزاعي وأبي ثور وإسحاق، لأن عبد الله بن زيد قال: استسقى النبي صلى الله عليه وسلم فصلى ركعتين وقلب رداءه. متفق عليه، وروى أبو هريرة نحوه، ولم يذكر التكبيرة، وظاهره أنه لم يكبر، أما وقت صلاة الاستسقاء فواسع، والأولى أن تكون وقت الضحى كالعيدين، قال ابن قدامة: وليس لوقت الاستسقاء وقت معين، إلا أنها لا تفعل في وقت النهي بغير خلاف، لأن وقتها متسع، وبعد الصلاة يقوم الإمام خطيبا مضمنا خطبته وعظا وإرشادا للناس، وسؤالا للخالق سبحانه بنزول المطر.

وللفائدة، تراجع الفتوى رقم: 917.
والله أعلم.


،،،،،،،،،،،،،


ماهوالخراج؟ وما مقدار زكاة المال؟



الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالخراج في اللغة: من خرج يخرج خروجاً بمعنى: برز. والاسم الخراج. وأصله ما يخرج من الأرض، ويطلق على الأجرة، ومنه قوله تعالى: (أم تسألهم خرجاً فخراج ربك خير) [المؤمنون: 72].
ويطلق على الإتاوة أو الضريبة التي تؤخذ من أموال الناس على الغلّة الحاصلة من الشيء، كغلة الدار أو الدابة أو العبد. ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "الخراج بالضمان" رواه أبو داود.
والمعنى أن من اشترى عيناً فاستغلها، ثم وجد بها عيباً، وتبين أن العيب كان موجوداً قبل البيع فله رد العين وأخذ ثمنها، ولا يرد للبائع الغلة التي استغلها من العين، لأنه كان ضامناً لها لو هلكت ، فما أخذه منها من خراج هو في مقابل ما كان يلزمه من ضمانها. والخراج في اصطلاح الفقهاء له معنيان خاص وعام:
أما المعنى العام فهو: الأموال التي تتولى الدولة جبايتها وصرفها في مصارفها، كالجزية وغيرها.
وأما المعنى الخاص فهو: الوظيفة "الضريبة" التي يفرضها إمام المسلمين على الأرض الخراجية النامية. وتسمى الأرض التي يفرض عليها الخراج أرضا خراجية. والأرض قسمان: صلح وعَنوة، فأما الصلح فهو: كل أرض فتحها المسلمون صلحاً، وصالحوا أهلها عليها لتكون لهم، ويؤدون خراجاً معلوماً كل سنة، فهذه الأرض ملك لأربابها، وهذا الخراج في حكم الجزية، فمتى أسلم أهل الأرض سقط الخراج عنهم، ولهم بيعها ورهنها وهبتها لأنها ملك لهم.
والقسم الثاني: ما فتحه المسلمون عَنوة ـ أي بالسيف ـ ولم تقسم بين الغانمين، فهذه تصير للمسلمين، يضرب الإمام عليها خراجاً معلوماً يؤخذ في كل عام، وتقر في أيدي أربابها ما داموا يؤدون خراجها، سواء كانوا مسلمين أو من أهل الذمة، ولا يسقط خراجها بإسلام أربابها ولا بانتقالها إلى مسلم، بل إذا أسلم أهلها أو انتقلت إلى مسلم يجتمع مع الخراج أيضاً عشر ما تخرج، زكاة عليها، ولا يمنع أحدهما وجوب الآخر، وهو قول أكثر الفقهاء.
وأول من وظف الخراج هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما فتحت العراق، حيث اجتهد مع الصحابة، ولم تقسم بين الفاتحين وضرب عليها الخراج، وكذلك سائر ما فتح في عصره، كأرض الشام ومصر وغيرها، لم يقسم منها شيء، وضرب عليها الخراج.
وأما بالنسبة لمقدار نصاب زكاة المال فهو عشرون ديناراً ذهبياً، أي مايعادل قيمة خمسة وثمانين جراماً. والله أعلم.


،،،،،،،،،،،

زكاة الثمار أحد أنواع زكاة المال، وتجب زكاة الثمار في نوعين هما: التمر والزبيب، حال الكمال وهو: الجفاف. وتجب زكاة كل منهما ببلوغهما نصابا وهو: خمسة أوسق لا قشر عليها، وقدر الزكاة الواجب إخراجها فيهما: إن سقيت بماء المطر، أو السيح، أي: بغير كلفة؛ ففيها العشر، وإن سقيت بكلفة كالسقاية بالنضح أو غيره؛ ففيها نصف العشر. «قال الشافعي رحمه الله: "أخبرنا مالك بن أنس، عن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة المازني، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg قال: "ليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة"».

نصاب الثمار


نصاب الثمار خمسة أوسق، والوسق شرعا ستون صاعا، والصاع أربعة أمداد نبوية (بكيل المدينة). والنصاب كيلا ثلاثمائة صاع، أو ألف ومائتي مد؛ لأن كل صاع أربعة أمداد، والمد حفنة (غرفة) بيدي إنسان معتدل الخلقة، والنصاب الشرعي في زكاة المعشرات مقدر على وجه التحديد كيلا بصاع المدينة المنورة ومدها في العصر النبوي، وسائر المكاييل الأخرى تبع له، فلا يحدد النصاب الشرعي بالكيل إلا بالمكيال المدني اتفاقا،[4] أما ما يذكره العلماء في الفروع من التقدير بالوزن فالمقصود به استظهار المقدار؛ لأن المقادير الشرعية تؤخذ بنصوص الشرع، وما كان مقدر بالكيل فلا يقوم الوزن مقامه. وقدر النصاب وزنا ألف وستمائة رطل بغدادي، والرطل البغدادي: مائة وثمانية وعشرون درهما مكيا كل درهم منها خمسون وخمسا حبة من مطلق أي: متوسط الشعير.[5] وفي قول: مائة وثلاثون درهما، وهو ما اختاره الرافعي ورجحه، وفي قول: مائة وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم، وهو ما اختاره النووي.[6]

القدر الواجب إخراجه

المقدار الواجب إخراجه فيما سقي بماء السماء أو السيح العشر، وفيما سقي بنضح أو دولاب نصف العشر من المجموع الكلي، بعد أن يبلغ قدر الثمار خمسة أوسق لا قشر عليها. ويدل على ذلك حديث: «عن جابر وابن عمر أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg قال: "ما سقت السماء ففيه العشر، وما سقي بنضح أو غرب فنصف العشر"».


زكاة الزروع نوع من أنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة، وهو النابت من الأرض من المزروعات، إذا بلغت نصابا وهو خمسة أوسق، نقية لا قشر عليها. وهي في الشعير والبر بالإجماع، وعند الشافعية في كل الأقوات المدخرة، مثل: الشعير والبر والذرة وغيرها، وتجب زكاة الزروع في كل ما يقتاته الإنسان حال الاختيار، مما يمكن ادخاره، كالشعير والحنطة والأرز وغيره. قال الماوردي: مذهب الشافعي أن الزكاة واجبة فيما زرعه الآدميون قوتا مدخرا، وبه قال الأئمة الأربعة.[1] وعند المالكية في أجناس مخصوصة، قال ابن عرفة: يدخل فيه ثمانية عشر صنفا: القطاني السبعة، والقمح، والسلت، والشعير، والذرة، والدخن، والأرز، والعلس، وذوات الزيوت الأربع الزيتون والسمسم والقرطم وحب الفجل.[5] وعند الحنفية تجب في محصول كل ما تنبته الأرض

،،،،،،،،


زكاة التجارة أو زكاة عروض التجارة نوع من أنواع الأموال التي تجب فيها الزكاة، وعرفها علماء الفقه بأنها: تقليب المال لغرض الربح. وتجب زكاة مال التجارة عند آخر الحول، بتقويمها بما اشتريت به من النقدين (الذهب والفضة) أو ما يقوم مقامهما، فإذا بلغ نصابا؛ وجب إخراج ربع العشر منه، ودفع زكاة مال التجارة وبذله للمستحقين فرض شرعي لا بد منه، وهو سبب من أسباب حصول البركة في المال، ونمائه، ومضاعفة الأجر، كما أن عدم إخراج الزكاة الواجبة من أسباب الإثم، وذهاب البركة، وهلاك المال.


تقويم عروض التجارة

تقوم عروض التجارة عند آخر الحول بما ملكت به، وهو النقد (الذهب والفضة)، فإن ملكها بذهب قومها به، وإن ملكها بفضة قومها بها، فإن بغلت بما قومت به نصابا وجب إخراج ربع العشر. ونصاب الذهب عشرون مثقالا، ونصاب الفضة مائتي درهم.


القدر الواجب

القدر الواجب إخراجه في مال التجارة ربع عشر قيمة عروض التجارة، فلو بلغت القيمة ألفا مثلا؛ فالقدر الواجب إخراجه فيه خمسة وعشرون؛ لأن عشر الألف: (مائة) وربع المائة: (خمسة وعشرون).


،،،،،،،،،


زكاة النقدين هي: الزكاة الواجبة بقدر مخصوص في الذهب والفضة، عند بلوغ النصاب، ونصاب الذهب: عشرون مثقالا، ونصاب الفضة خمس أواق وهي: مائتا درهم. وقدر الزكاة الواجب إخراجها في ذلك: ربع العشر. وفي إيتاء الزكاة التعبد لله تعالى بإخراج جزء واجب شرعاً، في مال معين، لطائفة أو جهة مخصوصة. ويقصد بالنقدين الذهب والفضة سواء كانا في صورة نقود أو سبائك أو تِبرًا أو غير ذلك.[1][2]






زكاة النقد

زكاة النقد أو زكاة النقدين أي: الذهب والفضة، حيث تتعلق الزكاة بأصل الأثمان وهو: القدر الخالص من الذهب والفضة. فالذهب والفضة جنسان زكويان، يتصفان بعدة خصائص، واختلاف أي منهما في النوعية، كالجودة والرداءة لا يؤثر في الزكاة، بل تتعلق الزكاة بالقدر الخالص منهما، ويزكى من نفس ذلك النوع جيدا كان أو رديئا. والذهب والفضة جنسان من المعادن يستخرجان من الأرض على هيئة تراب أو ما يسمى: تبرا ثم يصاغ إلى قطع نقدية أو حلي أو غير ذلك، وجنسهما الزكوي يشمل: التبر والسبائك والقطع النقدية، ومما يتعلق به وجوب الزكاة: ما يؤخذ منهما للاستعمال المنهي عنه، مثل: الأواني. وأما الحلي المتخذ للزينة؛ ففيه تفصيل: فإن كان للتجارة، أو للإقتناء (كنز المال)؛ فتجب فيه الزكاة، وإن كان التحلي به حراما مثل: الحلي للرجل؛ فتجب الزكاة فيه، وإن كان التحلي به مباحا مثل: الذهب والفضة الذي تتخذه المرأة للزينة المعتادة؛ فلا تجب فيه الزكاة إن كان بالقدر المعتاد المتعارف عليه، قليلا كان أو كثيراً، ما لم يبلغ حد الإسراف، وعند الحنفية تجب الزكاة فيه مطلقا.[3]



النصاب

النصاب في اللغة الأصل وأصله المنار وهو العلم ومنه الأنصاب ، حجارة نصبت علما للعبادة ، وأخذت من الارتفاع ; لأن نصائب الحوض حجارة ترفع حوله ، والنصاب أصل الوجوب وعلم عليه ، ومرتفع عن القلة ، فاجتمعت المعاني كلها فيه .
◾وفي النسائي ، قال عليه السلام : المكيال على مكيال أهل المدينة ، والوزن على وزن أهل مكة.[5]

مقدار الزكاة

وفي الجواهر قال ابن حنبل : أخبرني كل من أثق به أن دينار الذهب بمكة وزنه اثنان وثمانون حبة ، وثلاثة أعشار الحبة من حب الشعير المطلق ، والدرهم سبعة أعشار المثقال ، فالدرهم المكي سبع وخمسون حبة و ستة أعشار الحبة وعشر عشر حبة.
◾قال سند : كل عشرة دراهم سبعة مثاقيل ، وكانت الدراهم بغلية ثمانية دوانق ، وطبرية أربعة دوانق ، فجمعت في الإسلام ، وكل جعل كل درهم ستة دوانق.
◾وقال غيره : والبغلية كبرت لرداءتها ، وكان الاجتماع على ذلك في زمن عبد الملك بن مروان ، والظاهر من الاجتماع إنما كان ذهاب تلك الرداءة التي هي من آثار الكفر ، وإن الدرهم كان معلوما في زمنه عليه السلام ; ولذلك رتب الزكاة عليه ، وكانت الأوقية في زمنه أربعين والسن نصف أوقية ، والنواة خمسة دراهم.

والنقدان ثلاثة أقسام : أعيان موجودة ، وقيم المتاجر ، وديون في الذمة[6][7]

ودلّت السنة الصحيحة عن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
في حديث أنس في كتابه
Mohamed peace be upon him.svg
حينما قال: (وفي الرقة في كل مائتي درهم ربع العشر) .فدل على أن الزكاة واجبة في الرقة وهي الفضة ، والإجماع قائم على وجوب الزكاة في الذهب والفضة، وأنهما من الأموال التي ينبغي تزكيتها إذا بلغت النصاب وحال عليها الحول، أعني الشروط المعتبرة للحكم بفرضية الزكاة.


كيفية زكاة النقدين

إذاً أوجب الله عز وجل زكاة النقدين، والعلماء رحمة الله عليهم يقولون: يستوي في ذلك ما كان منها مغشوشاً، وما كان منها خالصاً، وتوضيح ذلك أنهم في القديم كانوا يضربون الذهب دنانير، ويضربون الفضة دراهم، ويحتاج الذهب إلى شيءٍ من المعدن من النحاس أو الحديد يتقوى به، ولذلك لا يصفو الدينار ذهباً خالصاً؛ لأن الذهب ضعيف ، فإذا كان الدينار مشوباً وفيه غش فللعلماء رحمة الله عليهم في هذه المسألة خلاف ، بعض العلماء يقول: الدنانير ينظر إليها بالرواج ، فإذا راج المغشوش منها كرواج الذي لا غش فيه وهو الخالص وجبت زكاة المغشوش كزكاة الخالص .

مثال ذلك: إذا قلنا: إن خمساً وثمانين غراماً هي مقدار النصاب في الذهب ، فإن الذي عنده من دنانير الذهب ما يبلغ هذا الوزن ، يجب عليه أن يؤدي منها سواءً كانت مغشوشة أو كانت خالصة، فلا يلتفت إلى وجود الغش؛ لأنها بالرواج، أعني كون الناس يتعاملون بها كتعاملهم بالخالص نزِّلت منزلة الخالص فكأنه لا شائبة فيها، وهذا القول يقول به بعض الفقهاء، كما هو مذهب المالكية رحمة الله عليهم.

راي الحنابلة و الشافعية

وقال الحنابلة رحمهم الله، ويوافقهم الشافعية: يُنظر إلى الصافي والخالص، فالدنانير إذا كانت مشوبة، لا بد وأن يُنظر إلى خالصها من الذهب ، والدراهم إذا كانت مشوبة لا بد وأن ينظر إلى خالصها من الفضة، فلا تجب الزكاة إلا في الخالص منها، فإن نقصت في الخالص عن قدر الزكاة، كأن يكون عنده عشرين ديناراً وفيها مشوب فحينئذٍ لا تجب عليه الزكاة؛ لأنها بالمشوب نقصت عن هذا القدر، وعلى هذا قالوا: إنه يلتفت إلى الأصل، فإذا كانت خالصة وبلغت النصاب وجبت الزكاة، وإن كانت مشوبة ولا يبلغ قدر الخالص منها نصاباً فلا تجب فيها الزكاة.ولا شك أن هذا القول الثاني أقوى من جهة النظر والاعتبار؛ لأنه إذا قيل: إن الزكاة وجبت في ذهب وفضة، فينبغي الالتفات إلى الذهب والفضة بذاتها دون ما خلطها من الشوائب.

مقدار نصاب الذهب

يجب في الذهب إذا بلغ عشرين ديناراً فأكثر ربع العشر.
◾الدينار يساوي من الذهب مثقالاً، والمثقال يزن بالميزان المعاصر 4.25 غرام.
◾عشرون ديناراً تساوي بالوزن (85) جراماً من الذهب.

20 × 4.25 = 85 جراماً من الذهب، هي أقل نصاب الذهب.



مقدار نصاب الفضة

يجب في الفضة إذا بلغت بالعدد مائتي درهم فأكثر أو بالوزن خمس أواق فأكثر ربع العشر.
◾مائتي درهم تساوي بالوزن (595) جراماً، وهي قدر (56) ريالاً سعودياً فضياً، وقيمة ريل الفضة السعودي تساوي الآن سبعة ريالات سعودية ورقية، فيكون حاصل ضرب

56 × 7 = 392 ريال هو أقل نصاب العملة الورقية السعودية.

وفيها ربع العشر 9.8 ريالات يعادل 2.5% وهكذا.


تصنيع الذهب والفضة

تصنيع الذهب والفضة له ثلاث حالات:
1.إن كان القصد من التصنيع التجارة ففيه زكاة عروض التجارة ربع العشر؛ لأنه صار سلعة تجارية فَيُقَوّم بنقد بلده ثم يزكى.
2.وإن كان القصد من التصنيع اتخاذه تحفاً كالأواني من سكاكين وملاعق وأباريق ونحوها فهذا محرم، لكن تجب فيه الزكاة إذا بلغ نصاباً ربع العشر.
3.وإن كان القصد من التصنيع الاستعمال المباح، أو الإعارة ففيه ربع العشر إذا بلغ نصاباً، وحال عليه الحول.[8]

[9]

قال المصنف رحمه الله: [يجب في الذهب إذا بلغ عشرين مثقالاً ، وفي الفضة إذا بلغت مائتي درهم ربع العشر منهما]. قوله: (يجب في الذهب إذا بلغ عشرين مثقالاً) هذا هو نصاب الذهب ، والأصل فيه أن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
قال لـعلي : (إذا كان عندك دنانير أو ذهب فبلغ عشرين ديناراً، ففيها نصف دينار) ، رواه الإمام الترمذي و أبو داود و النسائي و ابن ماجة وأحمد، وهذا الحديث حسّن إسناده غير واحد من العلماء رحمة الله عليهم، وفيه كلام؛ لأنه من رواية عاصم بن أبي ضمرة عن علي رضي الله عنه، وفيه الكلام المعروف. فيقولون: إن الإجماع انعقد على هذا الحديث ، أن العشرين مثقالاً هي نصاب الذهب ، ولا شك أن العلماء سلفاً وخلفاً أجمعوا على أن عشرين مثقالاً هي نصاب الذهب، فما نقص عن عشرين مثقالاً لا زكاة فيه، وبناءً على ذلك، قالوا: ينظر إلى وزنها وعِدلها، وعدل عشرين مثقالاً خمسة وثمانون من الغرامات الموجودة حالياً، فإذا بلغ الذهب خمسة وثمانين غراماً فإنه تجب فيه الزكاة، وإذا كان دون ذلك فإنه دون النصاب المعتبر، وهناك خلاف في المثقال، مما جعل الأنصبة عند العلماء تختلف، خاصة مع وجود الشوب في الدنانير القديمة، فبعض العلماء يقول: إنها تصل إلى ستة وتسعين غراماً، والخلاف ما بين خمسٍ وثمانين وست وتسعين غراماً، لكنه بالخالص المحرر هو خمسة وثمانون غراماً، وهو ما يعادل أحد عشر جنيهاً وثلاثة أسباع الجنيه السعودي، وهذا هو قدر النصاب من الذهب، والإجماع منعقد على وجوب الزكاة في هذا القدر، وأن ما دونه لا تجب فيه الزكاة.قوله: (وفي الفضة إذا بلغت مائتي درهم)، أما بالنسبة للفضة، فربطها النبي
Mohamed peace be upon him.svg
بمائتي درهم، والإجماع قائم على ذلك أن مائتي درهم هي نصاب الفضة، ولا خلاف في هذا من جهة العدد.

أما من جهة الوزن فخمس أواق، وفيها حديث الصحيحين: (ليس فيما دون خمس أواق من الفضة صدقة)، فهذا يدل على أن العبرة بخمس أواق وبمائتي درهم، إن كانت عدداً فبالدراهم، وإن كانت وزناً فبالأوقية، أما ضابطها بالغرامات، فهناك خلاف بين الجمهور والحنفية، والجمهور يقولون: إن مائتا درهم عربي تصل إلى خمسمائة وخمسة وتسعين غراماً، هذا بالنسبة لقدرها بالغرامات.هذا القدر أجمع العلماء على اعتباره في الذهب والفضة، لورود السنة في الفضة في الصحيحين، وأما بالنسبة للذهب فالحديث الذي ذكرناه، وله شواهد منها ما ذكره الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله في كتابه الأموال، وكذلك حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، فهذه الأحاديث هي أصل في نصاب الذهب ونصاب الفضة على الصورة التي ذكرناها. قوله: (ربع العشر منهما) أي: من الذهب ومن الفضة، فعشرون ديناراً عشرها ديناران، وربع الدينارين يعادل نصف دينار، ولذلك في كل عشرين ديناراً نصف دينار كما جاء في حديث علي رضي الله عنه.

وأما بالنسبة للفضة ففي كل مائتي درهم خمسة دراهم، هذا هو ربع العشر لورود النص فيه: (في الرقة في كل مائتي درهم ربع العشر) ويسميه العلماء رحمهم الله القدر الواجب، وفي هذا العصر يقولون: يعادل اثنين ونصف في المائة، هذا القدر هو الذي أوجبه الله عز وجل في زكاة الذهب وزكاة الفضة. [10]

زكاة الذهب المخلوط بفصوص من معدن آخر

إخراج الزكاة عن الذهب فقط ، بما يساوي صرفه في السوق أما الفصوص والماس فلا زكاة فيه إذا كان للاستعمال ، فإذا كان الذهب يبلغ النصاب معيار ثمانية عشر أو أكثر فإنه يزكى ، والنصاب عشرون مثقالاً ، اثنين وتسعون غرام من الذهب [

رد مع اقتباس
  #27  
قديم 02-04-2017, 05:52 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

زكاة الأنعام أو زكاة النعم هي الزكاة الواجبة في المواشي من النعم، والنعم -بفتح النون- واحد الأنعام وهي المال الراعية، وجمع الجمع أناعيم،[1] ويختص وجوب زكاة النعم بثلاثة أجناس وهي: الإبل والبقر والغنم (الضأن والماعز)، وهذه الأجناس الثلاثة تشمل: العربية وغيرها، فلا تجب الزكاة في الظباء ويشترط في وجوب زكاة النعم: أن تكون سائمة، عند الجمهور خلافا للمالكية، والسوم هو: الرعي في كلئ مباح، مثل رعيها من مرعى موقوف أو مسبل أو أذن مالكه بالرعي فيه، أما إذا علفها مالكها بالإنفاق عليها من ماله جميع الحول أو معظمه؛ فلا تجب عليه الزكاة. وأن يحول عليها الحول وهو مرور عام كامل. وأن تبلغ نصابا. قال ابن عابدين: السائمة هي: الراعية، وشرعا: المكتفية بالرعي المباح في أكثر العام لقصد الدر والنسل، ذكره الزيلعي، وزاد في المحيط والزيادة والسمن ليعم الذكور فقط، لكن في البدائع لو أسامها للحم فلا زكاة فيها كما لو أسامها للحمل والركوب ولو للتجارة ففيها زكاة التجارة ولعلهم تركوا ذلك لتصريحهم بالحكمين فلو علفها نصفه لا تكون سائمة فلا زكاة فيها للشك في الموجب.[2]




تجب الزكاة فى الأنعام وهي الإبل، والبقر وتشمل الجواميس، والغنم وتشمل الضأن والماعز.[3] تعرف الزكاة بأنها الجزء المخصص للفقير والمحتاج من أموال الغنى. والزكاة مشتقة في اللغة العربية من زكا والتى تعنى النماء والطهارة والبركة. فإخراج الزكاة طهرة لأموال المسلم وقربة إلى الله تعالى يزداد بها ومجتمعه بركة وصلاحا. فالزكاة طهرة للمجتمع من التحاسد والتباغض وعنصر هام لزيادة التواد والتكافل بين أفراد المجتمع المسلم. الزكاة ركن من أركان الإسلام الأساسية وهى فريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها فيجب عليه إخراجها لمستحقيها . وقد ورد لفظ الزكاة فى القرآن الكريم مع الصلاة فى أكثر من (80) آية.


شروط وجوب زكاة الأنعام


أن تبلغ النصاب

والنصاب هو الحد الأدنى لما تجب فيه الزكاة، فمن كان لا يملك النصاب فلا تجب عليه الزكاة، لأن الزكاة تجب على من ملك النصاب، و نصاب الإبل خمس ليس أقل من ذلك زكاة، ونصاب الغنم أربعون ليس أقل من ذلك زكاة، ونصاب البقر ثلاثون ليس أقل من ذلك زكاة.

أن يحول عليها الحول

أي أن يمضي على تملكها عام كامل من بدء الملكية، فلو لم يمض الحول على تملكها لم تجب فيها الزكاة لحديث علي رضي الله عنه عن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
قال: (ليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول) أخرجه أبو داود والبيهقي، والحكمة في اشتراط الحول أن يتكامل نماء المال.

أن تكون سائمة وليست عاملة

ذهب الجمهور من الشافعية والحنفية والحنابلة إلى اشتراط السوم، وهو الرعي في الكلا المباح لبهيمة الأنعام، فإن كانت معلوفة فلا زكاة فيها لحديث الحاكم عن عمرو بن حزم (في كل خمس من الإبل السائمة شاه). واشترطوا أن لا تكون عاملة، فإن كانت عاملة لم تجب زكاتها، لحديث أبي داود عن علي بن أبي طالب أن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
قال: (ليس في البقر العوامل شيء).[4][5]

وخالف في ذلك السادة المالكية، فأوجبوا الزكاة في المعلوفة كالسائمة والعاملة كغيرها.


أنواع الأنعام التي تجب فيها الزكاة

1.نصاب الإبل ومقدار الزكاة فيها

يكون نصاب زكاة الإبل ومقدار الزكاة الواجبة فيها على النحو التالي:


عدد الإبل

القدر الواجب فيها

1-4 لاشيء فيها
5-9 1 ( شاه )
10-14 شاتان
15-19 3 (شياه)
20-24 4 (شياه)
25-35 بنت مخاض (هي أنثى الإبل أتمت سنة واحدة ودخلت في الثانية، سميت بذلك لأن أمها لحقت بالمخاض وهي الحوامل الثانية)
36-45 بنت لبون (أنثى الإبل التي أتمت سنتين ودخلت في الثالثة، سميت بذلك لأن أمها تكون وضعت غيرها في الغالب وصارت ذات لبن)
46-60 حِقه (أنثى الإبل التي أتمت ثلاث سنين ودخلت الرابعة، سميت حِقة لأنها استحقت أن يطرقها الفحل)
61-75 جذعة (أنثى الإبل التي أتمت أربع سنين ودخلت في الخامسة)
76-90 بنتا لبون
91-120 حقتان
121-129 ثلاث بنات لبون
130-139 حقة + بنتا لبون
140-149 حقتان + بنتا لبون
150-159 ثلاث حقاق
160-169 أربع بنات لبون
170-179 ثلاث بنات لبون + حقة
180-189 بنتا لبون + حقتان
190-199 ثلاث حقاق + بنت لبون
200-209 أربع حقاق أو خمس بنات لبون

ثم في كل أربعين بنت لبون، وفي كل خمسين حقة.


[4]

2.نصاب البقر ومقدار الزكاة الواجبة فيها

يكون نصاب زكاة البقر ومقدار الزكاة الواجبة فيها على النحو التالي:


عدد البقر

القدر الواجب فيها

1-29 لاشيء فيها
30-39 تبيع (ما أتم من البقر سنة ودخل في الثانية، ذكراً كان أو أنثى)
40-59 مسنة (أنثى البقر التي أتمت سنتين ودخلت في الثالثة)
60-69 تبيعان أو تبيعتان
70-79 مسنة + تبيع أو تبيعة
80-89 مسنتان
90-99 ثلاث أتبعة
100-109 مُسنة + تبيعان أو تبيعتان
110-119 مسنتان + تبيعان أو تبيعتان
120-129 ثلاث مسنات أو أربعة أتبعة

وهكذا ما زاد عن ذلك في كل ثلاثين تبيع أو تبيعة، وفي كل أربعين مسنة.


و الجواميس صنف من أصناف البقر يضمها مالكها إلى ما عنده من البقر ويخرج بنفس المقدار.[4]

3.نصاب الغنم ومقدار الزكاة فيها

يكون نصاب زكاة الغنم، ومقدار الزكاة الواجبة فيها على النحو التالي: وهكذا ما زاد عن ذلك ففي كل مائة شاة واحدة.


عدد الغنم

القدر الواجب فيها

1-39 لاشيء فيها
40-120 شاه واحدة (أنثى الغنم لا تقل عن سنة)
121-200 شاتان
201-399 ثلاث شياه
400-499 أربع شياه
500-599 خمس شياه

رد مع اقتباس
  #28  
قديم 02-04-2017, 06:12 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

الأنعام المعدة للتجارة


تعامل الأنعام المعدة للتجارة معاملة عروض التجارة وتحسب زكاتها بالقيمة لا بعدد الروؤس المملوكة. ولكن إن كان ما عند المالك من الأنعام ما لا تبلغ قيمتها نصاباً من النقد وبلغ نصاباً بالعدد، فيخرج زكاتها كسائر الأنعام التي ليست للتجارة بالمقادير المبينة آنفاً.

مبادئ عامة
◾1. يخرج المزكي الوسط من الأنعام في الزكاة ولا يلزمه أن يخرج خيار المال ولا يقبل من ردئيه، ولا تؤخذ المريضة ولا الهرمة وتحسب الصغار مع الكبار.
◾2. يجزئ في زكاة الأنعام الإخراج من جنس الأنعام التي عند المزكي ولا يجوز إخراج القيمة عند الجمهور ويجوز عند أبي حنيفة وهو الذي نرجحه لأنه الأيسر للمزكي وصندوق الزكاة.
◾3. لا تجب الزكاة في شئ من الحيوان غير الأنعام إلا أن تكون للتجارة وتعامل معاملة عروض التجارة.
◾إذا تخلف أحد شروط وجوب الزكاة كالنصاب مثلا، فللمالك أن يخرج ما تطيب به نفسه وإن لم يجب عليه، ويكون عليه من صدقة التطوع، وله أن يخرج في زكاة الأنعام سناً أعلى من السن الواجبة فإن طابت نفسه بذلك و إلا أخذ جبراناً من عامل الزكاة، أو مستحقيها الذين يسلمها لهم .[6]
◾على هذه الأعداد والمقادير انعقد الإجماع (نقل هذا الإجماع ابن المنذر والنووي كما في المجموع: 5/400، وأبو عبيد كما في الأموال صفحة 363، وابن قدامة في المغني، والسرخسي في المبسوط، والعيني وغيرهم انظر المدعاة: 3/49)،
◾إلا رواية رويت عن علي - رضي الله عنه - أن في خمس وعشرين خمس شياه (بدل بنت مخاض) فإذا بلغت ستًا وعشرين ففيها بنت مخاض (المجموع: 5/400، وقال النووي: احتج له بحديث جاء عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعًا وهو متفق على ضعفه ووهائه - نفسه).
◾قال ابن المنذر: أجمعوا على أن في خمس وعشرين بنت مخاض، ولا يصح عن علي ما روي عنه فيها، وأجمعوا على أن مقدار الواجب فيها إلى مائة وعشرين على ما في حديث أنس (المرجع نفسه).

وأما ما زاد على مائة وعشرين فالقول المعمول به عند الأكثر (خالف في ذلك الحنفية والنخعي والثوري


،،،،،،،،


زكاة الحلي هي ما يؤى من زكاة المال المتعلقة بالحلي، وهو ما يستعل للتزين للمرأة أو غيرها، ويكون من الذهب والفضة، وقد يشمل غيرهما من الجواهر والنفائس كاللؤلؤ والمرجان، قال الله تعالى: ﴿وتستخرجون منه حلية تلبسونها﴾، ولزكاة الحلي تفاصيل متعلقة بتحديد عين الحلي، وكون استعماله مباحا أو حراما، ومقداره، فالحلي من الذهب والفضة، كالعقد والسوار والوشاح وغيره، مما يستعمل للزينة، إذا كان مملوكا بقصد الاستعمال المباح، كالذي تستعمله المرأة للزينة، إن بلغ نصابا؛ فلا زكاة فيه عند مالك والشافعي وأحمد، ما لم يبلغ حد الإسراف، وقال أبو حنيفة بوجوب زكاته.






زكاة الحلي

«وحلي المرأة معروف وجمعه حلي وحلي بضم الحاء وكسرها قال تعالى ﴿من حليهم﴾ يقرأ بالواحد والجمع بضم الحاء وكسرها.

والمراد بالحلي هنا ما تتحلى به المرأة من ذهب أو فضة، ولا يدخل الجوهر واللؤلؤ بخلافه في الأيمان فإنه ما تتحلى به المرأة مطلقا فتحنث بلبس اللؤلؤ أو الجوهر في حلفها لا تتحلى ولو لم يكن مرصعا على المفتى به».[1]

الحلي إما أن يكون من جنس الأثمان (الذهب والفضة)، أو من غيره، فما كان من غيره كاللؤلؤ والمرجان والياقوت، وغيره؛ فلا زكاة فيه، إلا إن كان للتجارة، فيزكى زكاة التجارة، وإن كان الحلي من الذهب والفضة؛ ففيه تفصيل، فإن كان عرض تجارة؛ فيزكى زكاة التجارة، وإن كان لغير التجارة؛ فإما أن يكون محظورا أو مباحا، فإن كان محظورا، كالحلي للرجل مثلا؛ فالزكاة فيه واجبة، وإن كان مباحا، كالحلي المستعمل للمرأة؛ ففيه تفصيل، فإن بلغ النصاب؛ وجبت زكاته، عند أبي حنيفة، وقال مالك والشافعي وأحمد: لا زكاة فيه إلا إذا بلغ حد الإسراف.

قال الشافعي: «وما يحلى النساء به أو ادخرنه أو ادخره الرجال من لؤلؤ وزبرجد وياقوت ومرجان وحلية بحر وغيره فلا زكاة فيه، ولا زكاة إلا في ذهب، أو ورق، ولا زكاة في صفر ولا حديد ولا رصاص ولا حجارة ولا كبريت ولا مما أخرج من الأرض، ولا زكاة في عنبر ولا لؤلؤ أخذ من البحر».[2]


أقوال العلماء

للعلماء في وجوب زكاة الحلي المباح من الذهب والفضة، تفاصيل، قال الماوردي: «أحدهما: نص عليه الشافعي في القديم لا زكاة فيه، وبه قال من الصحابة عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وعائشة رضي الله عنهم، ومن التابعين الحسن البصري، وابن المسيب، والشعبي، من الفقهاء مالك وأحمد وإسحاق.

والقول الثاني: أشار إليه الشافعي في الجديد من غير تصريح به أن فيه الزكاة، وبه قال من الصحابة: عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، ومن الفقهاء: الزهري، والثوري، وأبو حنيفة وصاحباه».[3]

وقال في المبسوط «والحلي عندنا نصاب للزكاة سواء كان للرجال أو للنساء مصوغا صياغة تحل أو لا تحل. وللشافعي رحمه الله تعالى في حلي النساء قولان في أحد القولين لا شيء فيه وهو مروي عن عمر وعائشة رضي الله عنهما قال: إنه مبتذل في مباح فلا يكون مال الزكاة كمال البذلة بخلاف حلي الرجال فإنه مبتذل في محظور وهذا لأن الحظر شرعا يسقط اعتبار الصنعة والابتذال حكما فيكون مال الزكاة بخلاف ما إذا كان مباحا شرعا وهو نظير ذهاب العقل يسقط اعتباره شرعا بخلاف ذهاب العقل بسبب شرب دواء فإنه لا يسقط اعتباره شرعا».[4]

واستدل الحنفية بحديث: «عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg رأى امرأتين تطوفان بالبيت وعليهما سواران من ذهب، فقال: أتؤديان زكاتهما؟ فقالتا: لا، فقال رسول الله Mohamed peace be upon him.svg: أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار؟ فقالتا: لا فقال Mohamed peace be upon him.svg: "أديا زكاتهما"».

«المراد الزكاة دون الإعارة؛ لأنه ألحق الوعيد بهما، وذلك لا يكون إلا بترك الواجب والإعارة ليست بواجبة».[4]

وفي حديث أم سلمة أنها كانت تلبس أوضاحا لها من ذهب فسألت صلى الله عليه وسلم أكنز هي؟ فقال: إن أديت منها الزكاة فليست بكنز

والمعنى فيه أن الزكاة حكم تعلق بعين الذهب والفضة فلا يسقط بالصنعة كحكم التقابض في المجلس عند بيع أحدهما بالآخر وجريان الربا وبيان الوصف أن صاحب الشرع ما اعتبر في الذهب والفضة مع اسم العين وصفا آخر لإيجاب الزكاة فعلى أي وجه أمسكهما المالك للنفقة أو لغير النفقة تجب عليه الزكاة ولو كان للابتذال فيهما عبرة لم يفترق الحال بين أن يكون محظورا أو مباحا كما في السوائم إذا جعلها حمولة ثم الابتذال هاهنا لمقصود الحمل زائد لا يتعلق به حياة النفس أو المال فلا تنعدم به صفة التنمية الثابتة لهذين الجوهرين باعتبار الأصل.[4]


الأدلة

«عن أم سلمة قالت كنت ألبس أوضاحا من ذهب فقلت يا رسول الله أكنز هي؟ فقال: ما بلغت زكاته فزكي فليس بكنز».

«روى عبد الله بن شداد بن الهاد قال دخلت على عائشة رضي الله عنها فقالت: دخل علي رسول الله Mohamed peace be upon him.svg وفي يدي فتحات من ورق فقال: "ما هذا يا عائشة؟ فقلت صنعتهن أتزين لك يا رسول الله، فقال أتؤدين زكاتهن؟ فقلت: لا قال: فهو حسبك من النار»

قال الأصمعي الفتحات الخواتيم وأنشد:


إن لم أقاتل فاكسواني برقعا وفتحات في اليدين أربعا

وروى «عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن امرأة من اليمن أتت النبي Mohamed peace be upon him.svg ومعها بنت لها، وفي يدها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها أتعطين زكاة هذا؟ فقالت: لا فقال: أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟ قال: فخلعتهما وألقتهما وقالت هما لله ولرسوله».

وروي «أن زينب امرأة ابن مسعود قالت: يا رسول الله إن لي حليا وإن عبد الله خفيف ذات اليد، وإن في حجري بنت أخ لي، أفيجزيني أن أجعل زكاة حلي فيهم؟ قال: نعم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنفقي عليهم فلك في ذلك أجران"».

وروى الشعبي «أن امرأة جاءت إلى النبي Mohamed peace be upon him.svg فقالت: هذا حليي وهو سبعون دينارا فخذ حق الله تعالى منه، فأخذ النبي Mohamed peace be upon him.svg دينارا أو ثلاثة أرباع دينار».

وروي أن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
أتى امرأة تطوف بالبيت وعليها مناجد من ذهب فقال: يسرك أن يحليك الله مناجد من نار؟ قالت: لا قال: فأدي زكاته قال أبو عبيد: المناجد الحلي المكلل بالفصوص، ولأنه من جنس الأثمان فوجب أن تجب فيه الزكاة كالدراهم والدنانير.


أدلة

واستدل من أسقط الزكاة منه وهو أظهر المذهبين وأصح القولين برواية هشام بن عمار عن سويد بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
قال: لا زكاة في الحلي وروى أسامة بن زيد مثله، وأبو الزبير عن جابر مثله، روت فريعة بنت أبي أمامة قالت حلاني رسول الله
Mohamed peace be upon him.svg
رعاثا وحلى أختي، وكنا في حجره، فما أخذ منا زكاة حلي قط، قال أبو عبيد الرعاث جمع رعثة وهو القرط وقال النمر بن تولب: وكل عليل عليه الرعاث والخيلات ضعيف ملق والخيلات: كل ما تزينت به المرأة من جنس الحلي، ولأنه جنس مال تجب زكاته بشرطين فوجب أن يتنوع نوعين:

أحدهما: تجب فيه

والثاني: لا تجب فيه كالمواشي التي تجب الزكاة في سائمتها وتسقط في المعلوفة منها، ولأنه مبدل في مباح فوجب أن تسقط زكاته كالأثاث والقماش، ولأنه معدول به عن النماء السائغ إلى استعمال سائغ، فوجب أن تسقط زكاته كالإبل العوامل، ولأنه معد للقينة كالعقار، ولأنه حلي مباح كاللؤلؤ.

وأما الجواب عن الأخبار فمن وجهين:

أحدهما : أنها محمولة على متقدم الأمر حين كان الحلي محظورا؛ لأن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
حظره في أول الإسلام في حال الشدة والضيق، وأباحه في حال السعة وتكاثر الفتوح، ألا ترى إلى ما روت أسماء بنت يزيد أن رسول الله
Mohamed peace be upon him.svg
قال: أيما امرأة تقلدت قلادة من ذهب قلدت في عنقها مثله من النار، وروى أبو هريرة أن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
قال: من أراد أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب، ومن أحب أن يطوق حبيبه طوقا من نار فليطوقه طوقا من ذهب، ومن أحب أن يسور حبيبه سوارا من نار فليسوره سوارا من ذهب.

والثاني: أن زكاته محمولة على إعارته لما روي عن النبي
Mohamed peace be upon him.svg
أنه قال: زكاة الحلي إعارته على أنها قضايا في أعيان يستدل بها على الإطلاق مع إمكان حملها على حلي محظور أو للتجارة، وأما قياسهم على الدراهم والدنانير فالمعنى فيهما إرصادهما للنماء: فلذلك وجبت زكاتهما، والحلي غير مرصد للنماء فلم تجب زكاته، ألا ترى أن عروض التجارة لما أرصدت للنماء وجبت زكاتها، ولو أعدت للقينة ولم ترصد للنماء وجبت زكاتها، وكذا الحلي والله أعلم.

«قال الشافعي رحمه الله تعالى: "أخبرنا مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها كانت تحلي بنات أخيها أيتاما في حجرها فلا تخرج منه زكاة وروي عن ابن عمر أنه كان يحلي بناته وجواريه، ذهبا ثم لا يخرج زكاته قال: ويروى عن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص أن في الحلي الزكاة وهذا مما أستخير الله فيه"».

زكاة العنبر

قال الشافعي: أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أذينة، «عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: ليس في العنبر زكاة إنما هو شيء دسره البحر».[2]

«أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه سئل عن العنبر فقال: إن كان فيه شيء ففيه الخمس».[2]

«ولا شيء فيه ولا في مسك ولا غيره مما خالف الركاز، والحرث، والماشية، والذهب، والورق».[2]


،،،،،،،،،



هل في العسل زكاة ؟ وإذا كان فيه زكاة فما نصابه ؟ أو كيف يزكى ؟


الإجابــة




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب الحنفية والحنابلة إلى وجوب الزكاة في العسل فأوجبوا فيه العشر. واختلفوا في القدر الذي تجب فيه الزكاة منه فالحنابلة يرون أنه تجب الزكاة في كل عشرة أفراق منه، والفرق هو ستة عشر رطلًا بالعراقي، والرطل العراقي نحو أربعمائة وسبعين غراماً تقريباً.
واستدلوا بما في مصنف عبد الرزاق أن ناساً من أهل اليمن سألوا عمر بن الخطاب عنه فقال لهم: إن عليكم في كل عشرة أفراق فرقاً. وقال أبو حنيفة: يجب العشر في قليله وكثيره لأنه لا يشترط النصاب في العشر، وقال أبو يوسف: تجب الزكاة فيما بلغ خمسة أوسق. ومستند الجميع في وجوب الزكاة في العسل جملة أحاديث منها ما في سنن ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ من العسل العشر.
ومنها ما في سنن البيهقي عن أبي هريرة قال: كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن أن يؤخذ من العسل العشر.
ومنها ما في صحيح ابن خزيمة أن بني شبابة -بطن من فهم- كانوا يؤدون إلى النبي صلى الله عليه وسلم من العسل العشر وأنه كان يحمى لهم واديين فيهما نحل.
وذهب المالكية والشافعية إلى أنه لا زكاة في العسل إلا إذا كان من عروض التجارة، فيقوم كما تقوم عروض التجارة.
وقالوا: إنه لم يثبت في ذلك ما يصلح أن يكون دليلاً لوجوب الزكاة.
ولعل هذا هو الراجح لأنه نقل عن غير واحد من الأئمة أنه لا يصح في زكاة العسل شيء، منهم البخاري وابن المنذر وابن عبد البر وغيرهم.
وأصح ما يروى في ذلك الحديث المتقدم الذي أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، ولا يصح الاحتجاج به على وجوب الزكاة في العسل، لاحتمال أن ما كانوا يدفعونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم هو في مقابل حمايته لوادييهم. ويؤيد ذلك أنهم لما جاؤوا عمر في خلافته وأخبروه خبرهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر عامله عليهم وهو سفيان بن عبد الله أن يحمي لهم الواديين إن أدوا من عسلهم ما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلا خلى بين الناس وبين الواديين، ولو أن الذي كانوا يدفعونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة لأمر عمر عامله أن يأخذها منهم عنوة . والله تعالى أعلم.

رد مع اقتباس
  #29  
قديم 02-05-2017, 06:16 AM
جحفل جحفل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 1,271
معدل تقييم المستوى: 4
جحفل will become famous soon enough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

:
الدرهم وحده نقديه من مسكوكات الفضه معلومة الوزن عليها طابع الملك.والدرهم كلمه اعجميه استعيرت و عربت عن الكلمه اليونانيه دراخما ويقابلها بالفارسيه دراخم و ديرام و قد ذكرت في سوره يوسف الايه (12) "وشروه بثمن بخس دراهم معدوده". و اول من نقشها على الدرهم عبد الملك بن مروان سنة 79 للهجره عندما ضرب دراهمه على طراز اسلامي خاص, واستمرت هذه الكلمه تكتب على الدراهم الى ما بعد سقوط الدوله العباسيه و اختفت باختفاء كلمة الدينار سنة 661 هجريه و سنتي 747 و 748 هجريه في مصر في حكم سيف الدين حجي احد ملوك المماليك البحريه.

2.الدرهم الجاهلي الاسلامي:
كان العرب يتعاملون في دنانير الذب البيزنطيه و دراهم الفضه الساسانيه و بعض نقود اليمن الحميريه ولايتسلمونها الا وزناً بحساب االدرهم و المثقال باعتدادها تبراً (ذهب)او(فضه) بغض النظر عن مونها دنانير او دراهم مضروبه خاصة الدراهم لاختلاف انواعها و اوزانها و يطلقون على دنانير الذهب العين, ودراهم الفضه الورق و استمر ذلك الى ظهور الاسلام فاقره النبي (ص) و ابقاه على حالته.

3.الدرهم الاسلامي المضروب على الطراز الساساني:
ضرب الدرهم الاسلامي في بادئ امره بأمر الخليفه عمر بن الخطاب (ر) في السنه الثامنه من خلافته و هي سنه 20 من الهجره على طراز الدرهم الساساني و قد نقشوا على الطوق الذي يحيط بصورة كسرى بعض الكلمات بالحروف الكوفيه مثل (بسم الله),و(بسم الله ربي) و غيرها كما نقشوا على بعضها اسماء الخلفاء او الامراء بمحل اسم كسرى بالحروف البهلويه و بعضاً بالحروف االكوفيه و استمر ذلك في العهد اموي الى سنة 83 للهجره و ما بعدها في بعض المدن في ايران ,اما في طبرستان فأستمر يضرب على طراز الدرهم الساسني في العهد العباسي حتى زمن المأمون سنة 197 للهجره . و في بخاري الى سنة 200 للهجره اذ ضرب نقوده منذ سنة 196 رللهجره قبل خلافته بسنتين.

4. الدرهم الاسلامي المضروب على طراز اسلامي خاص:
ضرب عبد الملك بن مروان الدرهم على طراز اسلامي خاص يحمل نصوصاً اسلاميه نقشت عليه بالخط الكوفي بعد ان ترك الطراز الساسني و ذلك في سنة 79 للهجره و قيل ضربه في سنة 79 و قيل 75 و قيل 76 للهجره الا اننا لم نعثر على شئ من ذلك,كما ضرب الدينار الذهب على هذا الطراز سنه 77 للهجره. و هناك قصص كثيره عن الاسباب التي دعته الى هذا التبديل, اي من الطراز الساساني للدرهم و الطراز البيزنطي للدنانير, الى الطراز الاسلامي الخاص . اما درهم البصره المضروب فيها على الطراز الاسلامي سنة 40 للهجره فهو خطأو يقصد بها سنة 90 و كثير من المسكوكات الذهبيه و الفضيه حدث خطأ في تاريخ ضربها.

5.انواع الدراهم و اوزانها:
اتفقت المصادر على ان للفرس ثلاثة انواع من الدراهم .دراهم كبار و دراهم صغار و هي انصاف الدراهم الكبار ودراهم وسط

6.الدراهم البغليه:
و هي الدراهم الكبار التي اطلق عليها السود الوافيه لاستيفائها الوزن الاساسي للدرهم , كما اطلق عليها الدراهم الكسرويه . سميت كذلك بالدراهم البغليه باعتبار ان رأس البغل اليهودي ضربها للخليفه عمر بن الخطاب . و تزن مثقالاً اي وزن الدينار الذب "8" دوانق و هي "20" قيراطاً الدانق 2\5 قيراطاً و هذا وزن الدراخمه (الدرهم) الاتيكي الفضه -attic drachm- و السوليدس (الدينار) الذهب solidus و الدينار الشرعي الذهب يساوي 4,250 غراماً ,لقد ضرب الدرهم بهذا الوزن في العهد الساساني و عهد الخلفاء الراشدين و الامويين حتى سنة 83 للهجره , معدل اقطارها 30 مليمتراً.

7.الدراهم الطبريه:
و هي الدراهم الصغار انصاف الدراهم السود الوافيه البغليه و تزن "4" دوانق و هي "10" قراريط و تساوي 2,132 غراماً . و معدل اقطارها 23 مليمتراً و دراهم طبرستان مستديره جميلة الشكل متقنه الوزن و القطر و هي اصغر قطراً من الدراهم البغليه الا انها لم تضرب قبل سنة 93 للهجره و هي عهد اماره الامير فرخان. و لم تشاهد كلمق طبرستان على درهم قبل هذا التاريخ و هذا خلافاً لمل ذكرته المصادر و اتفقت عليه. و هناك احتمالان الاول ان وزن الدرهم المتعارف في طبرستان هو نصف المثقال. فذا قيل دلراهم طبرستان في مكتباتهم و تجارتهم و معاملاتهم المختلغه في اي بلد عرفت بأنها انصاف مثاقيل و ان ضربت في مدن مختلفه للاخرى من دراهم مختلفة الاوزان فتوزن بحساب درهم طبرستان . و الاحتمال الثاني انها ضربت بوزنها الخفيف هذا في بعض المدن من مقاطعة طبرستان فاطلقت التسميه عليها وان لم تكن تحمل اسم المقاطعه

8.الدراهم الوسط:
تزن هذه الدراهم "12" قيراطاً اي "10,6" المثقال و هذا يساوي "4,8" دوانق و تساوي 2,398 غراماً و تساوي 12 قيراطاً باعتبار المثقال 21,33 قيراطاً و ليس هناك فرق بالوزن الا بكثرة القراريط و قلتها و يحتمل انها هي الدراهمخ الوسط التي تزن "12" قيراطاً.

10.الدراهم الجواز:
و هي الدراهم المعدله كل عشرة منها تزن سبعة مثاقيل اي دنانير و يطلقون عليها وزن سبعه فتكون 10\7 المثقال وهي 14 قيراطاً بالعتبار المثقال 20 قيراط اي 5,6 من الدوانق و يساوي 2,985 غراماً وهذا هو وزن الدرهم الشرعي و يساوي ايضاً 15 قيراطاص بالعتبار المثقال 21,41 قيراطاً ولا فرق بالوزن.

11. الدراهم السميريه:
ضرب هذه الدراهم سمير اليهودي للحجاج بن يوسف الثقفي . وتزن 6 دوانق وهي 15 ؤقيراط من قراريط الدينار التي هي 3\7 21 قيراطاً على وزن الدرهم الجواز الذي يساوي 2,985 غراماً اي وزن الدرهم الشرعي و قيل انقصها حبه . والدراهم السميريه الخفاف تزن عشرة قراريط من المثقال الذي وزنه عشرون قيراط و هي نصف مثقال و تساوي 4 دوانق.

12.الدراهم الشرعيه:
و يطلق عليها دراهم العزيز و قد اتفقت المصادر على ان كل(10) دراهم تزن (7) مثاقيل اي دنانير فأطلقوا عليها وزن سبعه اي 10,7 من المثقال و تساوي 2,985 لان المثقال اي الدينار الشرعي ثايت الوزن فهو 4,250 غراماً و هذا وزن السوليدوس . و درهم الفرس البغلي الوافي (8) دوانق و الطبري (4) دوانق اي نصفهع فأخذوا 8+4+12|2= 6 دوانق فهو الدرهم الشرعي و هذا لا يؤثر على القول الثاني في اخذ معدل الانواع الثلاثه اي ادخال الوسط فأخذوا 8+4+6=18\3=6لا دوانق فعين النتيجه وكذلك في قضية القراريط فبغضهم جعل الدرهم الشرعي 14 قيراطاً و الدينار الشرعي 20 قيراطاً ومنهم من جعل االدرهم الشرعي 15 قيراطاً و الدينار الشرعي 3\7 21 قيراطاً و يساوي 21,43 قيراطاً و لا فرق بين التقدير في النسب. لقد رأى الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحاجه الى هذا الوزن المعدل للدراهم ليكون اساساً للنصاب في اخذ الزكاة التي تبلغ 200 درهم فسؤخذ منها 5 دراهم و سار على هذا من جاء بعده من الخلفاء و الامراء في الاسلام.....ارجو ان تنال استحسانكم.



منقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــول.




القيراط (كوحدة قياس للكتلة) هو مقياس يستخدم لقياس كتل الأحجار الكريمة والألماس واللؤلؤ. ويساوي القيراط الواحد 200 مليجرام، أو بعبارة أخرى فإن الجرام الواحد يساوي 5 قراريط.






التسمية

وقد جاءت كلمة قيراط من كلمة (κεράτιον) باليونانية وتعني ثمرة الخروب وذلك لأن بذور الخروب كانت تستخدم لقياس كتل الذهب والأشياء الثمينة، ثم انتقلت الكلمة عبر العربية (قيراط) والإيطالية (carato) ومنهما إلى العديد من اللغات الأخرى.


التاريخ

القيراط المتري الوحدة الدولية المستخدمة في قياس وزن الأحجار الكريمة. اعتمد في عام 1907 في المؤتمر العام للأوزان والمقاييس الرابع، وهو وزن يعدل 200 ملليجرام او 0.2 جرام ، وهو يعدل 3.086 حبة بمقياس تروي troy grains او يعدل 0.00705 اونس ounce بمقياس اوفواردوبوا avoirdupois [1]

رد مع اقتباس
  #30  
قديم 02-05-2017, 01:21 PM
مسلم حنيف مسلم حنيف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2012
المشاركات: 3,107
معدل تقييم المستوى: 12
مسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the roughمسلم حنيف is a jewel in the rough
افتراضي رد: مصطلحات دينية غير مستعملة

بارك الله فيك وجازاك خيرا

تسجيل متابعة

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.