منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-03-2018, 09:52 PM
زياني زياني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 16
معدل تقييم المستوى: 0
زياني is on a distinguished road
افتراضي البرهان في مشروعية القراءة الجماعية للقرآن

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذه مقتطفات من مبحث لي في مسألة الدراسة الجماعية للقرآن الكريم، نشرته على الرابط
https://elzianitaher.blogspot.com/20...blog-post.html

وهو مُقسم كما :
الفصل الأول: التفصيل في أنواع قراءة القرآن الكريم:
المبحث الأول: القراءة الفردية: وهي مطلوبة بالاتفاق، فلا معنى للخوض فيها .
المبحث الثاني: القراءة الجماعية وصور الإدارة والتناوب فيها:
المطلب الأول: الصورة الأولى: قراءة الإدارة والتناوب أحاديا:
المطلب الثاني: الصورة الثانية: في قراءة الجماعة على شخص واحد، أو على جماعة أخرى:
المطلب الثالث: الصورة الثالثة: الدراسة الجماعية من الجميع:
القول الثالث: وهو مشروعية القراءة بأي صورة من الصور:
الفصل الثاني: مشروعية دراسة القرآن مطلقا، إدارةً أو جميعاً: وهذا قول جمهور السلف والخلف والصحابة والتابعين، وفي هذا الفصل أربعة مطالب:
المبحث الأول: ذكر من نقل مشروعية ذلك إجمالا عن السلف:
المبحث الثاني: ذكر بيان مشروعية كل صور القراءة الجماعية عن سائر أصحاب المذاهب:
المبحث الثالث: ذكر من قال بمشروعية الدراسة الجماعية من التابعين ومن بعدهم وأهل الحديث:
المبحث الرابع: تسمية هذه الدراسة ب: السَّبْع، وهي الآن تدعى بالحزب الراتب ومن قال به أيضا:
الفصل الثالث: ذكر الأدلة على مشروعية الدراسة الجماعية للقرآن:
المبحث الأول: ذكر الأدلة الشرعية والمرفوعة:
المبحث الثاني: ذكر ما جاء في الدراسة والقراءة الجماعية عن الصحابة رضي الله عنهم:
المطلب الأول: الآثار الإجمالية الصريحة على مشروعية الدراسة الجماعية:
الممطلب الثاني: الآثار التفصيلية عن الصحابة :




المبحث الثاني: ذكر ما جاء في الدراسة والقراءة الجماعية عن الصحابة رضي الله عنهم:
وأبتدئ ذكر كل ذلك بعون من الله إجمالا ثم تفصيلا:
المطلب الأول: الآثار الإجمالية الصريحة على مشروعية الدراسة الجماعية ( السبع أو الحزب الراتب):
أمر السبع وارد عن كلّ أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الذين سكنوا الشام ودمشق، وهذا منهم فهم لتلكم النصوص والأدلة السابقة وهم أعلم الناس بالتأويل، كما استدل بهذا الأثر ابن عساكر وابن كثير والنووي وغيرهم على مشروعية السبع كما مر، وهي الدراسة الجماعية للقرآن::
1/ ذكره الذهبي في السير (4/274) وخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (5\338) قال: ثنا عمرو بن عثمان نا ابن حميرة عن سعيد بن عبد العزيز قال سمعت مكحولا يقول:" كانت حلقة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدرسون جميعا، فإذا بلغوا سجدة بعثوا إلى أبي إدريس الخولاني فيقرؤها ثم يسجد, فيسجدوا أهل المدارس", هذا أثر صريح في الدراسة الجماعية عن الصحابة، وهو صحيح متصل كل رجاله ثقات, عمرو بن عثمان هو ابن سعيد بن كثير الحمصي, روى عن محمد بن حمير السليحي, روى عنه الحفاظ, وقال موسى بن سهل وأبو زرعة :" كان أحفظ من ابن مصفى", ووثقه تلميذه النسائي وأبو داود ومسلمة، وقال عنه أبو حاتم: "صدوق", وذكره ابن حبان في الثقات, وقال الذهبي وابن حجر: صدوق, وأما محمد بن حمير فهو القضاعي ثم السليحي الحمصي فمن رجال البخاري، قال عنه ابن معين ودحيم: ثقة, وقال أحمد: ما علمت إلا خيرا, وقال النسائي: ليس به بأس، ووثقه ابن حبان, وقال أبو حاتم وحده: يكتب حديثه ولا يحتج به، ومحمد بن حرب وبقية أحب إلي منه "، وقال الداراقطني:لا بأس به, وقال ابن قانع: صالح، وقال ابن حجر: صدوق، وبقية الإسناد ثقات معروفون، ومكحول تابعي ثقة أدرك وسمع جماعة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, منهم واثلة بن الأسقع وأنس بن مالك وأبي هند الداري وأبي أمامة الباهلي ومحمود بن الربيع وفضالة بن عبيد وسمع من عمرو بن أبي خزاعة والحجاج بن عبد الله النصري كما ذكر ابن حجر في الصحابة من ترجمتيهما، وانظر المصنف لأبي بكر (7/392) والمثاني لابن أبي عاصم (3/116)، وسمع من عنبسة بن أبي سفيان ، بل قد جاء ما يدل على أنه سمع من معاوية رضي الله عنه، ....

ولهذا الخبر شاهد جيد آخر:
3/ خرجه ابن عساكر (8/425) (26\162) قال: نا أبو القاسم على بن إبراهيم عن علي بن طاهر بن الفرات نا عبد الوهاب ـ بن حسن-الكلابي نا أبو الحسن بن جوصا نا محمد بن هاشم نا محمد بن شعيب ثني يزيد ين عبيدة أنه رأى أبا إدريس الخولاني في زمان عبد الملك بن مروان, وأن حلق المسجد بدمشق يقرؤون القرآن يدرسون جميعا, وأبو إدريس جالس إلى بعض العمد, فكلما مرت حلقة بآية سجدة, بعثوا إليه يقرأ بها, وأنصتوا له وسجد بهم وسجدوا حتى إذا فرغوا من قراءتهم قام أبو إدريس يقص", قال يزيد بن عبيدة: ثم قدم القصص بعد ذلك وأخروا القراءة"، هذا أثر صحيح من حديث الشاميين, شيخ ابن عساكر هو علي بن إبراهيم بن العباس قال عنه ابن عساكر في ترجمته: خطيب دمشق وكان مكثرا ثقة وله أصول بخط الوراقين, خرج له أبو بكر الخطيب فوائده عن شيوخه في عشرين جزءا", وقال عنه الذهبي في العبر: الخطيب الرئيس المحدث صاحب الأجزاء العشرين... وكان ثقة نبيلا محتشما... صاحب حديث وسنة,....



المبحث الرابع: تسمية هذه الدراسة ب: أمر السَّبْع، وهي الآن تدعى بالحزب الراتب، ومن فعله من السلف:
19/ قال ابن عساكر في تاريخه:" باب ما ورد في أمر السبع وكيف كان ابتداء الحضور فيه والجمع: أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه أنا نصر بن إبراهيم الزاهد وعبد الله بن عبد الرزاق بن فضيل قالا: أنا محمد بن عوف أنا الحسن بن منير أنا محمد بن خريم (ح) وقرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز التميمي أنا تمام الرازي أنا أبو الحسين أنا محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس أنا الحسن بن محمد بن بكار قالا أنا هشام بن عمار أنا أيوب بن حسان أنا الأوزاعي أنا خالد بن دهقان قال:" أول من أحدث الدراسة في مسجد دمشق هشام بن إسماعيل بن هشام بن المغيرة المخزومي، وأول من أحدث الدراسة في فلسطين الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، قال: فممن حفظ لنا اسمه ممن كان يحضر الدراسة أو من يوصف بالعلم أو بالرياسة هشام بن إسماعيل المخزومي الذي تقدم ذكره وقد ولاه عبد الملك بن مروان أمر المدينة، ورافع مولاه، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر وقد ولي أفريقية لهشام بن عبد الملك، وابناه عبد الرحمن ومروان ابنا إسماعيل، ومن القضاة أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الحراني، ونمير بن أوس الأشعري ويزيد بن أبي مالك الهمداني وسالم بن عبد الله المحاربي ومحمد بن عبد الله بن لبيد الأسدي، ومن الفقهاء والمحدثين والحفاظ المقرئين أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن مولى معاوية وأبو عبد الله مكحول وأبو أيوب سليمان بن موسى الأشدق وعبد الله بن العلاء بن زبر الربعي، وأبو إدريس الأصغر عبد الرحمن بن عوال وعبد الرحمن بن عامر اليحصبي أخو عبد الله بن عامر ويحيى بن الحارث الذماري وعبد الملك بن النعمان المزني وأنس بن أنيس العذري وسليمان بن بزيع القارئ وسليمان بن داود الخشني ونمران أو هزان بن حكيم القرشي ومحمد بن خالد بن أبي ظبيان الأزدي ويزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر وعياش بن دينار وغيرهم"، قال ابن عساكر:" وسيأتي ذكر كل واحد منهم إن شاء الله تعالى في موضعه بذكر أخباره،
20/ وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (9/181): ذكر ابتداء أمر السبع بالجامع الأموي"..وقد حضر هذا السبع جماعات من سادات السلف من التابعين بدمشق، منهم هشام بن إسماعيل ومولاه رافع وإسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر..، وحضره من القضاة أبو إدريس الخولاني ونمير بن أوس الأشعري ويزيد بن أبي الهمداني وسالم بن عبد الله المحاربي ومحمد بن عبد الله بن لبيد الاسدي، ومن الفقهاء والمحدثين والحفاظ المقرئين أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن... وذكر خلقا كثيرا ثم قال ابن كثير: هكذا أوردهم ابن عساكر وقال: وقد روى عن بعضهم أنه كره اجتماعهم وأنكره، ولا وجه لإنكاره".
21/ وقال ابن كثير في حوادث سنة 739 هـ:" ومما حدث في هذه السنة إكمال دار الحديث السكرية وباشر مشيخة الحديث بها الشيخ الإمام الحافظ مؤرخ الإسلام شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي، وقرر فيها ثلاثون محدثا لكل منهم جراية وجامكية ... وقرر فيها ثلاثون نفرا يقرؤون القرآن لكل عشرة شيخ، ولكل واحد من القراء نظير ما للمحدثين، ورتب لها إمام، وقارئ حديث، ونواب، ولقارئ الحديث عشرون درهما وثماني أواق خبز، قال:"وجاءت في غاية الحسن.."،
22/ وقال ابن ماكولا: أبو علي الحسن بن علي بن وهب، شيخ صالح توفي في جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وأربع مئة، وكان قيماً بأمر السبع". .......

البقية : https://elzianitaher.blogspot.com/20...blog-post.html

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.