منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > الأحداث الراهنة بين الخبر و التحليل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-13-2015, 09:53 PM
عبادة المهاجر عبادة المهاجر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 165
معدل تقييم المستوى: 6
عبادة المهاجر is on a distinguished road
افتراضي القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

مؤخرا ظهر فيديو لتنظيم داعش في سوريا بدير الزور، مخرج بشكل متقن، ودقة عالية، لأطفال ينفذون عمليات إعدام بحق أسرى لداعش قيل إنهم من جنود النظام الأسدي، والأطفال يتبارون في إطلاق الرصاص عليهم، ثم أخيرا الذبح بالمدى والخناجر.

هذا المنظر أثار قرف كل إنسان سوي، وقد قال مسؤول أميركي مكلف بمحاربة داعش إن هذا السلوك خسيس، لكن الحقيقة هو أن استخدام الأطفال السذج في معارك داعش ليس وليد اليوم، حتى يشعر الجميع بالدهشة.

داعش هي طفرة من خلايا القاعدة، من نسيجها وفكرها وشعاراتها، بل حتى من معسكراتها السابقة في أفغانستان والعراق، أيام الزرقاوي، واليمن أيضا، وغير ذلك. الخلاف بين القاعدة، ممثلة بجبهة النصرة الآن، وداعش، هو خلاف على القيادة واحتكار تمثيل الحالة الجهادية، زعموا، أو الإرهابية الفوضوية، كما هو حقيقة حالها.

هناك تسابق مميت بين هذه التشكيلات على احتكار سوق الجهاد وتغيير العالم ومداعبة أحلام الشباب والشابات الساذجة في كيفية تصور العالم وكيفية إدارتها، وفي كنف داعش الكثير من المحبطين من فشلهم أو المنفسين عن شحنات العنف والإجرام الكامنة في نفوسهم.

حسب أرشيف الأمن السعودي الذي تناول جانبا مثيرا منه الفيلم الوثائقي الذي عرضته "العربية" بعنوان #كيف_واجهت_السعودية_القاعدة ، فهناك حرص واضح كان من القاعدة على تنشئة الأطفال على تشرب ثقافة الإرهاب والتكفير، وعسكرة الكل لخدمة غاية الخطاب القاعدي، والآن الداعشي.

تم ذلك من خلال التدريب على السلاح، ثم حضور مجالس شبان ورجال القاعدة التي يرددون فيها هتافات التكفير والتوتير، في جلبة من ضجيج، وهز الرشاشات والقنابل في استعراض هستيري، والطفل النيء يلقي قصائد القاعدة ببغائية طفلية.

أي اغتيال أكبر من هذا الاغتيال لأبسط معاني الإنسانية.

حلقة جديدة من مرايا مع الزميل مشاري الذايدي وحديث عن القاعدة في السعودية واغتيال الطفولة. http://www.alarabiya.net/ar/saudi-to...%8A%D8%A9.html

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-13-2015, 10:20 PM
عبادة المهاجر عبادة المهاجر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 165
معدل تقييم المستوى: 6
عبادة المهاجر is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

الطفل والطفولة من منظور الإسلام

د. صالح النشاط

شكلت نظرة الإسلام إلى الإنسان نظرة متكاملة، ومتوازنة في كلياتها وجزئياتها، فالإنسان وفق هذه الرؤية هو كيان مستقل يبدأ تدرجه العمري من مرحلة الطفولة؛ ومرحلة الشباب ثم مرحلة الشيخوخة، أي أن الله تعالى قد رتب عمر الإنسان على ثلاث مراتب: الطفولة، وبلوغ الأشد والشيخوخة، وهذا ترتيب مطابق للعقل كما يقول بذلك الإمام الرازي، وبذلك تكون المراحل التي يمر منها جسم الإنسان متعددة ومتباينة؛ حيث تدشن حياته بخروجه من بطن أمه طفلاً، لا يعلم شيئاً، فيبدأ في تدرجه في اكتساب الحواس التي من خلالها يتم اكتشاف محيطه وبيئته، ثم بعد ذلك يكبر الجسم ويصير الإنسان شاباً ويافعا وقويا، ومؤهلا للانخراط الكلي في الحياة العامة، ثم تتوالى عليه السنوات فيتناقص شبابه وقوته فيصل به المطاف إلى سن يصبح معه كهلا غير قادر على إتيان ما كان يأتيه في مرحلة الشباب، وهو ما يسمى بمرحلة الهرم أو الشيخوخة.

إنها دورة الحياة ومراحلها التي يقطعها جسم الإنسان، فيبدأ بالضعف في مرحلة الطفولة، ثم مرحلة القوة في مرحلة الشباب ثم يعود مرة أخرى إلى مرحلة الضعف وهي مرحلة الشيخوخة، وفي هذا يقول الله تعالى: " الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير" [سورة الروم/الاية54]، ويقول أيضا: "هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون" [سورة غافر/الاية67].

أهتم الإسلام بموضوع الطفولة وخصه بعناية بالغة، انطلاقا من نص القرآن الكريم نفسه، وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، واجتهادت الفقهاء والعلماء من خلال مصنفاتهم الفقهية وكتبهم العلمية، ومبعث هذا الاهتمام يعود الى اعتبار الأطفال عُدة الحياة في المستقبل؛ وأن حلقة الطفولة هي التي تصنع وتشكل ملامح مستقبل الأمة والمجتمع، فالعناية بالطفولة تعني العناية بالمستقبل والاستثمار فيه، وإهمالها يعني إهمال مستقبل الأمة وتفويت فرصها مع التاريخ الذي لا ينتظر الأمم والأجيال.

اشتقت كلمة الطفولة من كلمة طفل، وهي لغةً تعني الصبي، وتقع على الذكر والأنثى والجماعة، ويقال : طِفلة وأطفال، والطِّفْلُ والطِّفْلَة هما الصغِيران، والطفل: الصغير من أولاد الناس، والصبي يدعى طِفلا حين يسقط من بطن أمه إلى أن يحتلم.

وفي التعريف الاصطلاحي، تطلق كلمة الطفل على الصبي حين يخرج من بطن أمه إلى أن يحتلم، حيث أن الشريعة الإسلامية بينت الحد الفاصل للمرحلة التي يكون فيها الإنسان طفلا، أي تلك التي تنتهي بالبلوغ بالنسبة للذكر والأنثى، حتى وإن لم يصل سن الثامنة عشر من عمره، ومن الناحية القانونية، تعتمد تشريعات مجموعة من الدول المفهوم الذي جاءت به اتفاقية حقوق الطفل للأمم المتحدة والمصادق عليها سنة 1990، حيث حددت وثيقة هذه الاتفاقية أن الطفل هو: "كل إنسان لم يتجاوز سنه الثامنة عشرة، ما لم تحدد القوانين الوطنية سنا أصغر للرشد"، وفي ذلك تكون تشريعات أغلبية دول العالم تبنت هذا المعيار العمري، أي أن كل من هم دون سن الثامنة عشرة يعتبرون أطفالا، ونظرا للطبيعة الحدية لهذا المعيار، فإنه مازال يكشف عن بعض النقائص في تحديد دقيق لمواصفات مرحلة الطفولة.

أما المعيار الذي اعتمده الإسلام في التمييز هو معيار البلوغ لتحمل التكاليف الحياتية والتشريعية والقدرة على التمتع بالحقوق وأداء الواجبات التي حددتها الشريعة الإسلامية.

وردت كلمة الطفل واشتقاقاتها أربع مرات في القرآن الكريم:

ـ "... أوالطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون "[سورة النور/ الآية 31].

ـ "واذا بلغ الاطفال منكم الحلم فليستاذنوا كما استاذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم اياته والله عليم حكيم " [سورة النور/ الآية 59].

ـ "... ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا"[سورة الحج/الآية5].

ـ "ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا اشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا اجلا مسمى ولعلكم تعقلون"[غافر/الآية67]

تبدأ محورية الطفولة في الإسلام من كون أن الطفل يكون صاحب حق قبل وجوده، حيث تدشن وتحدد ملامح حياته منذ اللحظة التي يقرر فيها والداه " الأب والأم " تكوين أسرة منسجمة، وهذه أولى الخطوات التي يركز الإسلام عليها، حيث يعتبر أن من أهم حقوق الطفل هو إتيانه للحياة عن طريق زواج شرعي بين رجل وامرأة، أي أن توفر له ظروف العيش في حضن أسرة تربيه وترعاه وتنشئه على قيم المجتمع وأخلاق الجماعة، حتى يصير شابا بالغا معتمدا على نفسه ومنخرطا في تدبير شؤون مجتمعه، أي أن مرحلة الطفولة تكون بطبيعتها أخاذة ـ أي تأخذ أكثر مما تعطي ـ لحاجتها إلى الرعاية والاعتناء بها من قبل المجتمع.

رغب الإسلام في الزواج وحض عليه بشكل كبير، خصوصا من المرأة الولود، يقول النبي صلى الله عليه وسلم " تزوجـوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة" [رواه ابن حبان عن أنس بن مالك]، ولم يفرق بين جنس المولود، ما دام الولد "الذكر والأنثى" يعتبر من هبات الله تعالى للإنسان، يقول الله تعالى: "يَهَبُ لِمن يَشَاءُ إِناثاً ويَهَبُ لِمن يشاءُ الذُّكور"[سورة الشورى/الآية49]، بل إن القرآن الكريم نبه إلى بعض المواقف الخاطئة التي كانت تمارس من طرف بعض الناس قبل مجيء الإسلام، من قبيل تفضيل الولد الذكر على الأنثى، واستقبال الأول بالشكر والفرح، والثاني بالضجر والسأم وإبداء السخط، يقول الله تعالى: "وإِذَا بُشّر أحدُهُم بالأُنثى ظلَّ وجْهُهُ مُسْودَّاً وهُو كظيم، يتوارى من القوْمِ مِن سُوءِ ما بُشر به أيُمْسكه على هُونٍ أمْ يدُسُّه في التُّرابِ ألا سَاءً ما يَحْكُمُون"[سورة النحل/الآية58].

بل إن شريعة الإسلام، ورغبة منها في مزيد من البيان لمكانة الولد، خصوصا الأنثى وما يحتمل من تعرضها لبعض أنواع التمييز، تعتبر أن تربية البنات والإحسان إليهن تكون سببا في دخول الجنة، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم له ثلاث بنات، يكفيهن، ويرحمهن، وينفق عليهن إلا وجبت له الجنة، فقال رجل: يا رسول الله ، فمن كانت له ابنتان؟ فقال: ومن كانت له ابنتان حتى ظنننا لو قال الرجل من كانت له واحدة ، لقال له مثل ذلك" [رواه البخاري عن جابر بن عبد الله]، وفي حديث آخر، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه"[رواه مسلم عن أنس بن مالك].

ورعاية لهبة الله تعالى للإنسان، ذكر القرآن الكريم مجموعة من الآيات الدالة على عدم الاعتداء على الطفل وتمتيعه بحقوقه التي أوجبها الله له، من قبيل احترام حقه في الحياة، خصوصا في مراحل تشكله الأولى، إما في بطن أمه أو بعد خروجه الى الحياة:

يقول الله تعالى:

"ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم واياهم" [سورة الانعام/الاية 151]، ويقول أيضا: "ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم، ان قتلهم كان خطءا كبيرا" [سورة الاسراء/الآية31]، ويقول أيضا: "قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين" [سورة الأنعام /الآية140]

"لا تقتلوا أولادكم" يعني أن الإسلام تشدد في تحريم الإعتداء على حياة الطفل، سواء كان جنينا في بطن أمه، أو حتى بعد ولادته، وذلك إما لرغبة أحد الوالدين في التخلص من الجنين عن طريق اجهاضه، أو قتله بسبب الفقر والإملاق أوالخوف من المجتمع وغيرها من الأسباب، فكان التغليظ في التحريم تبعا لخطورة الجرم المرتكب في حق الطفولة ووأد حقها في الوجود، أيا كانت مبررات هذا الوأد، لأنه يوم القيامة ستسأل كل موؤودة عن سبب وأدها وإغتيال وجودها في الحياة، يقول الله تعالى":وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت " [سورة التكوير/الآية 8-9] .

وبخصوص العناية الاجتماعية بالطفل، يأتي نظام الإرث في الإسلام ليقوم بتوزيع الثروة على مستحقيها، لا سيما منهم النساء والأطفال، وحتى الجنين في بطن أمه، يناله حقه من الإرث، فإن ذلك يكون بهدف ضمان ما يؤمن لهم حياة ومعيشة لائقة بهم . ولكي لا يصبحوا عالة على مجتمعهم وواقعهم. ومن شدة فرط الإسلام بأهمية الطفولة، أثبت للمولود حديث الولادة حقه في حصته من الميراث، وكل الاشكال الاخرى التي بموجبها تتم عملية نقل ملكية التصرف، من قبيل الوصية، والوقف، والهبة من الوالدين أو الأقرباء أو الغير، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا استهل المولود وُرِّثَ " [رواه أبو داود عن أبي هريرة]، فالاستهلال هو رفع الصوت، يذهب علماء الإسلام إلى أن كل ما يدل على الحياة فإنه يثبت به الإرث، فالاستهلال هو رفع الصوت، قد يكون بالصياح، قد يكون بالعطاس، وغير ذلك، فكل ما يدل على الحياة فإنه يثبت به الميراث، ويكون وارثا ويكون أيضا موروثا، فالمعول عليه هو الحياة الواضحة أو الأمارات التي تدل على الحياة، مما يدل على أن المولود حي؛ ويدخل في حكم الأحياء، ويرث من مورِّثه.

ومن عجيب اهتمام الشرع بموضوع الإرث، واعتباره وسيلة لتحقيق الدافعية في الإنتاج، نجد ان نصيب ابن الميت أكبر من نصيب أبيه، وذلك بسبب أن الابن هو مشروع عمل لتنمية الحياة والعمل فيها، لذلك فحاجته إلى المال تكون اكبر من حاجة أب الهالك الذي أصبح في عمومه يقارب نهاية مشواره الحياتي.

أما من جهة رعاية الطفل بالتربية والتأديب، فذاك يعتبر من الحقوق الأساسية للطفل، وهو في نفس الوقت يشكل واجبا كبيرا ملقى على عاتق الآباء والأمهات تجاه أبنائهم، وفي هذا ورد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه انه كان يقول دائما لأصحابه في شأن تعاملهم مع أبنائهم: علموهم وأدبوهم. وبالتالي هناك شقان من التعامل مع الأطفال: التعليم والتأديب.

ـ التعليم لا يكون إلا إذا انتقل الطفل إلى السن التي تؤهله للتربية والتعليم والتلقين، حيث وضع الإسلام أمام الأسرة المسلمة مجموعة من التوجيهات والآداب والقيم لتلقينها للأطفال، حتى يشبوا عليها منذ نعومة أظافرهم حتى تكون لهم الموجه والمعين في رسم ملامح حياتهم، وتستقر عليها عقولهم. إن الإسلام يؤكد على منح الأطفال تعليما متوازنا ومتكاملا، بدء من تعريفهم بحقائق الكون وأسرار الوجود، وما تقتضيه من حتمية وجود الإنسان على الأرض لعمارتها واستخلاف الله تعالى فيها، وصولا إلى تنمية شخصية الطفل ومواهبه، وقدراته العقلية، والبدنية بما يمكنه من أداء رسالته في الحياة، دون إغفال ثنائية الحق والواجب، أي أن التعليم يزاوج بين بيان الحقوق المشروعة والواجبات المترتبة، وذلك لإعداد الطفل لحياة مستقبلية يكون فيها حرا ومسؤولا.

ـ التأديب، ويتمحور حول تعليم الطفل مجموعة من الآداب والقيم التي تؤطر المجتمع الذي يعيش فيه، مثل أركان الإيمان، وتحبيبه على توحيد الله تعالى وعبادته، وطاعته، وتخليقه بآداب الإسلام، ومكارم الأخلاق، وتعويده على اجتناب المحرمات، وسائر السلوكيات والعادات السيئة، والبعد عن قرناء السوء، وتوجيهه إلى الرياضة المفيدة، ...

ولنا في سورة لقمان ووصياه لأبنه نموذجا للتربية والتهذيب والتأديب، قال تعالى : "وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ وَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ، وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ،يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُور، وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ، وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ" [سورة لقمان/الآيات من 14 الى 18]، فنجد أن هذه الوصايا التربوية اللقمانية تتضمن مجموعة من القيم والآداب التي يتعين تنشئة الأطفال عليها وفي مقدمتها النهي عن الشرك وتحقيق التوحيد المطلق لله سبحانه، والتنبيه إلى أن الله يعلم السر وما يخفى، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، ومراعاة الأدب مع الوالدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومراعاة الالتزام بالصبر على المكاره، والنهي عن الكبرياء في معاملة الناس وعن الخيلاء...

ومن جملة ما ركزت عليه التربية في الإسلام؛ تعليم الصلاة للأطفال وتدريبهم عليها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع" [رواه أبو داود عن جد عمرو بن شعيب]، فإذا صار الطفل ابن عشر سنوات ازداد قوة وعقلا وتحملا للعبادات؛ فيُضرب على ترك الصلاة وهذا ضرب تأديب وتمرين، ويذهب بعض العلماء إلى أن ضرب الطفل وهو في سن العاشرة من عمره ليس إكراهه وإرغامه على الصلاة، بقدر ما هي إشعار له على جدية فريضة الصلاة، التي لن تكون إلا بوابة لتلقين مكارم الأخلاق، ومحامد الآداب والعادات.

ثم حين يصير الولد ما بين عشر سنوات وسن البلوغ يسمى" مراهقا" في الاصطلاح اللغوي المستعمل عند عامة الناس، ومناهزا للاحتلام عند كثير من العلماء، أي أنه في وسط هذه المرحلة يعرض له حال آخر يحصل معه الاحتلام ونبات الشعر الخشن وغلظ الصوت... والذي اعتبرته الشريعة الإسلامية من ذلك ـ كما يقول ابن قيم الجوزية ـ أمران: الاحتلام والإنبات؛ أما الاحتلام فقال الله تعالى" يأيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم واللذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر، وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة، ومن بعد صلاة العشاء، ثلاث عورات لكم "[سورة النور/الاية 58]، وقال أيضا: "وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم" [سورة النور/الاية59] وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " رفع القلم عن ثلاثة:عن النائم حتى يستيقظ، وعن المبتلى حتى يبرأ وعن الصبي حتى يعقل" [رواه البخاري عن عائشة]، وليس لوقت الاحتلام سن معتاد بل من الصبيان من يحتلم لاثنتي عشرة سنة ومنهم من يأتي عليه خمس عشرة وست عشرة سنة وأكثر من ذلك ولا يحتلم واختلف الفقهاء في السن الذي يبلغ به مثل هذا.

منقول.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-13-2015, 10:42 PM
عبادة المهاجر عبادة المهاجر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 165
معدل تقييم المستوى: 6
عبادة المهاجر is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

المستفاد، أن الإسلام عني بالطفل إعتناءاً عظيماً-سواء كان ذكراً أم أنثى، كما وضع قواعد لتربيتهم وتنشئتهم صارمة لا يخرج عنها إلا من أراد بأمة الإسلام شراً. وزج الأطفال في أعمال العنف والقتل وتعليمهم القسوة وتعريضهم لمناظر الدماء والأشلاء وزرع الكراهية فيهم هو خروج عن شريعة الشارع والأسس التربويه لسيد الخلق. إن ما تقوم به جماعة داعش ليس من الإسلام في شىء والناتج الطبيعي لها إما أجيالاً معقدة أو مريضة نفسياً أم أجيالاً من المجرمين والقتلة.

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-13-2015, 10:51 PM
زئير الكواتم زئير الكواتم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 411
معدل تقييم المستوى: 6
زئير الكواتم is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

من طريق يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف.

قال: إني لواقف يوم بدر في الصف فنظرت عن يميني وشمالي، فإذا أنا بين غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فتمنيت أن أكون بين أظلع منهما فغمزني أحدهما فقال: يا عم أتعرف أبا جهل؟

فقلت: نعم وما حاجتك إليه؟

قال: أخبرت أنه يسب رسول الله والذي نفسي بيده لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا.

فتعجبت لذلك، فغمزني الآخر فقال لي أيضا مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل وهو يجول في الناس فقلت: ألا تريان؟ هذا صاحبكم الذي تسألان عنه.

فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه ثم انصرفا إلى النبي فأخبراه، فقال: «أيكما قتله؟».

قال كل منهما: أنا قتلته.

قال: «هل مسحتما سيفيكما؟».

قالا: لا.

قال: فنظر النبي في السيفين، فقال: «كلاهما قتله».

وقضى بسلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح والآخر معاذ بن عفراء.

__________________
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حضرته الوفاة: "كأن على عنقي جبال رضوى، وكأن في جوفي الشوك، وكأن نفسي تخرج من ثقب إبرة" المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 5/198.
وقال أيضا: "أجد السماء كأنها مطبقة على الأرض، وأنا بينهما" الكامل في اللغة والأدب 1/70.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-14-2015, 12:49 AM
مهند محمد مهند محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 28
معدل تقييم المستوى: 0
مهند محمد is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زئير الكواتم مشاهدة المشاركة
غلامين من الأنصار حديثة أسنانهما،
معنى "حديثة أسنانهما" لا يعنى أنهما كانا طفلان في عمر الأطفال التي تجندها داعش.
معروف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمح لأسامة بن زيد أن يشترك في القتال عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، وأرجعه إلى المدينة لصغر سنه. وكذلك لم يجيز إشتراك عبد الله بن عمر بن الخطاب في القتال، ورده لصغر سنه مع غيره من الصبيان الذين لم يشتد عودهم. ولم يجيز إشتراك زيد بن ثابت في غزوتي بدر وأحد لصغر سنه.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-14-2015, 01:17 AM
مهند محمد مهند محمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2015
المشاركات: 28
معدل تقييم المستوى: 0
مهند محمد is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

لو كانت داعش على منهاج النبوة كما يدعون لما خالفوا النبي صلى الله عليه وسلم، بتجنيدهم للأطفال.

قول وفعل النبي في هذا الخصوص لا جدال فيه، وهذا هو ما فهمه علماء وفقهاء المسلمين.

قال ابن قدامة في "الكافي:4/253" أن البلوغ هو شرط من شروط الجهاد.

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-14-2015, 01:32 AM
زئير الكواتم زئير الكواتم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 411
معدل تقييم المستوى: 6
زئير الكواتم is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

إن سلمنا بعدم صغر سن قاتلي أبي جهل, ووافقناك على عدم جواز اشتراك الأطفال في القتال واشتراط البلوغ لذلك

فإن الدولة الإسلامية حسبما نعرف عنها أنها لا ترسل أطفالا لجبهات القتال
بل إنها تقوم بتدريب بعضهم في المعسكرات وتجهزهم فكريا وبدنيا
وحينما يصلون السن المناسبة يتم توجيههم نحو الجبهات المناسبة

ولم يسبق لنا أن رأينا طفلا من أطفال الدولة الإسلامية في جبهات القتال
بل كلهم رجال

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-14-2015, 02:50 AM
عبادة المهاجر عبادة المهاجر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 165
معدل تقييم المستوى: 6
عبادة المهاجر is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

الظاهر إنك لم تقرأ الخبر الذي هو محور نقاشنا: مؤخرا ظهر فيديو لتنظيم داعش في سوريا بدير الزور، مخرج بشكل متقن، ودقة عالية، لأطفال ينفذون عمليات إعدام بحق أسرى لداعش قيل إنهم من جنود النظام الأسدي، والأطفال يتبارون في إطلاق الرصاص عليهم، ثم أخيرا الذبح بالمدى والخناجر.

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-14-2015, 03:28 PM
زئير الكواتم زئير الكواتم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 411
معدل تقييم المستوى: 6
زئير الكواتم is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

تنفيذ الإعدامات ليس مشاركة في جبهة القتال
فالأطفال لا يمكنهم المشاركة في جبهات القتال لضعفهم وعدم قدرتهم على التحمل البدني (حمل السلاح والركض مسافات طويلة والقتال المباشر...)
أما الإعدام فلا يتطلب شيئا من المجهود البدني, بل هو يدخل ضمن التدريب على الشجاعة وعدم الخوف من القتل
مثله مثل من يأخذ ابنه الصغير للصلاة أو الحج, أو يطلب منه الصوم, فرغم عدم وجوب ذلك عليه إلا أنه من باب تعويده على تلك العبادات
والجهاد من أولى العبادات لما فيه من حفظ دين المسلمين ونفوسهم وأموالهم وأعراضهم
ولا يمكن أن تربي نفسك على الجهاد بقراءة الكتب والتدريبات الرياضية, بل لابد من مباشرة ذلك بشكل تدريجي حتى تتعود النفس وتترك الجبن والتخاذل

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-14-2015, 03:48 PM
أبو نزار أبو نزار غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: مدينة الملاحم
المشاركات: 931
معدل تقييم المستوى: 0
أبو نزار will become famous soon enough
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

الطفل حيدرة ..صورته ببداية القصف النصيري على المسلمين 2011
و صورته الان 2015 بأحضان دولة الخلافة الاسلامية






اسمع ماذا يقول

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 12-14-2015, 11:37 PM
أبو الوليد أبو الوليد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 578
معدل تقييم المستوى: 6
أبو الوليد is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زئير الكواتم مشاهدة المشاركة
تنفيذ الإعدامات ليس مشاركة في جبهة القتال
فالأطفال لا يمكنهم المشاركة في جبهات القتال لضعفهم وعدم قدرتهم على التحمل البدني (حمل السلاح والركض مسافات طويلة والقتال المباشر...)
أما الإعدام فلا يتطلب شيئا من المجهود البدني, بل هو يدخل ضمن التدريب على الشجاعة وعدم الخوف من القتل
مثله مثل من يأخذ ابنه الصغير للصلاة أو الحج, أو يطلب منه الصوم, فرغم عدم وجوب ذلك عليه إلا أنه من باب تعويده على تلك العبادات
والجهاد من أولى العبادات لما فيه من حفظ دين المسلمين ونفوسهم وأموالهم وأعراضهم
ولا يمكن أن تربي نفسك على الجهاد بقراءة الكتب والتدريبات الرياضية, بل لابد من مباشرة ذلك بشكل تدريجي حتى تتعود النفس وتترك الجبن والتخاذل
اللهم الطف بهذه الأمة، داعش تعلم الأطفال أن قتل النفس شيء هين و جزء من الجهاد! ما هاذا الإفتراء على الجهاد و على الإسلام؟

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 12-14-2015, 11:51 PM
عوف المهاجر2022 عوف المهاجر2022 غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2015
المشاركات: 55
معدل تقييم المستوى: 0
عوف المهاجر2022 will become famous soon enough
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

لله در دولة الاسلام
تربى جيلا من الاسود ليكون قادرا على رفع راية الاسلام
وليس كما تفعل الانظمة الطاغوتية تربى دجاج ليكون مستعدا للذبح

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 12-15-2015, 10:36 PM
أبو الوليد أبو الوليد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 578
معدل تقييم المستوى: 6
أبو الوليد is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوف المهاجر2022 مشاهدة المشاركة
لله در دولة الاسلام
تربى جيلا من الاسود ليكون قادرا على رفع راية الاسلام
وليس كما تفعل الانظمة الطاغوتية تربى دجاج ليكون مستعدا للذبح
يا أخي، يجب أن تعرف أن راية الإسلام مرفوعة بفضل الله مهما ارتكبته داعش من جرائم ضد المسلمين و مهما خلقت من بدع لتشويه رسالة محمد الكريم!

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-18-2015, 10:34 PM
عبادة المهاجر عبادة المهاجر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 165
معدل تقييم المستوى: 6
عبادة المهاجر is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

الأطفال غير مكلفين وغير المكلف لا ينبغي أشراكه في أي عمل جدي ناهيك عن الجهاد وقتل الأنفس فهي من أشد الأمور التي تحتاج لنضج ودراية كاملة ومعرفة وإلمام تام، فهل يمكنك أن تكلف مجنون بعمل جاد، والطفل في نظر الإسلام كالمجنون القلم مرفوعاً عنه. أما قولك أن داعش لا تستعملهم في قتال ميداني ولكن فقط في أعمال ذبح الأسرى، فهذا أشد قسوة على نفس الطفل لأنه يذبح إنساناً مقيداً لا حول ولاقوة له دون إدراك منه لما أستحق هذا الإنسان هذا العقاب، وتبقى هذه المناظر ملازمة له حتى يكبر وهنا تبدأ العقد النفسية، فإما صار معقداً وخائفاً لايثق في أي شىء من حوله وإما صار مجرماً محترفاً....أهذا ما تريدونه للجيل القادم من أبناء المسلمين، إتقوا الله فيهم وحسبنا الله فيكم.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-18-2015, 11:04 PM
عبادة المهاجر عبادة المهاجر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 165
معدل تقييم المستوى: 6
عبادة المهاجر is on a distinguished road
افتراضي رد: القاعدة وداعش وإغتيال الطفولة والأسرة المسلمة-رأي الشرع!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو نزار مشاهدة المشاركة
الطفل حيدرة ..صورته ببداية القصف النصيري على المسلمين 2011
و صورته الان 2015 بأحضان دولة الخلافة الاسلامية






اسمع ماذا يقول

الطفل مقلد بارع ولكن بلا وعي، فهو يقلد الكبار لمجرد التقليد دون إدراك للمعنى وهذا هو مكمن الخطر!

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:57 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.