منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > النبوءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-26-2017, 04:53 PM
طارق بن زياد طارق بن زياد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 8
طارق بن زياد is on a distinguished road
افتراضي عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآل بيته الطيبين الطاهرين
ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين ,,,,,,,,,,,,,,, أمــــــــــــــا بــعـــــــــــد ::




قال الله تعالى في سورة المعارج الآية الرابعة : ( تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ )



عن أبي الهيثم عن سعيد، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) ما أطول هذا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلى المُؤْمِنِ حتى يَكُونَ أخَفَّ عَلَيْهِ مِنَ الصَّلاةِ المَكْتُوبَةِ يُصَلِّيها فِي الدُّنْيا ". "مسند أحمد 11320"


والآن قبل أن أخوض في ما أود إضافته من قراءه خاصة
أحب أؤكد أن هذا اجتهاد ضعيف من شخصي يحتمل الخطأ
ونعوذ بالله من أن نخوض في آيات الله بلا علم ,, فأقول مستعين بالله


أتوقع والعلم عند الله أن الرقم 50 ألف سنة هو القيمة المساوية لعمر الإنسان
منذ خلق الله آدم عليه السلام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها من بنيه

وقد ذكر عدد من المفسرين أن الله تعالى ذكر ((فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ )) قاصدا يوم القيامة
وقوله 50 ألف سنة أي مقدار الحكم فيه لو تولاه مخلوق أي أنه سيحتاج إلى 50 ألف سنة



القاعدة المتوقعة
مدة الإنسان على الأرض= مدة يوم القيامة = 50 ألف سنة


من يستطيع تحديد متى خلق آدم عليه السلام ؟؟!!
هذا تساؤل من المستحيل أن تجد الإجابة عليه ,, ولكني سآخذكم إلى ما رواه أحمد في " مسنده 6138"

قال حدثنا إسماعيل بن عمر حدثني كثير يعني ابن زيد عن المطلب بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أنه كان واقفا بعرفات فنظر إلى الشمس حين تدلت مثل الترس للغروب فبكى واشتد بكاؤه فقال له رجل عنده يا أبا عبد الرحمن قد وقفت معي مرارا لم تصنع هذا فقال ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بمكاني هذا فقال (( أيها الناس إنه لم يبق من دنياكم فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه )) .




الآن سأطرح لكم برهان القاعدة أعلاه


إذا قسمنا عمر البشرية المتوقع 50 ألف سنة
على عدد ساعات النهار تقريبا 12 ساعة


ستكون النتيجة 4200 سنة تقريبا
للساعة الواحدة


وحسب قول ابن عمر رضي الله عنه أنه رأى الشمس مثل الترس وقد
تدلت للغروب وهذا غالبا يبدأ في آخر ثلث ساعة تقريبا من النهار


فعندما نقسم النتيجة للساعة الواحدة على ثلث الساعة
ستكون القيمة 1400 سنة تقريبا


إذن 1400 سنة نتيجه تقريبيه لعمر أمة محمد
من عمر البشرية المقدر بـ50 ألف سنة

وهذه نتيجة وإن كانت غير دقيقة بسبب أن ساعات النهار تزيد وتنقص
وليست ثابته إلا أنها نتيجه تحتك وبقوة بحقائق مثبته أن عمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم
لا يتجاوز 1500 عام قد تزيد قليلا أو تنقص قليلا ..




سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك


.

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-26-2017, 05:31 PM
عبدالحميد الثاني عبدالحميد الثاني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 183
معدل تقييم المستوى: 8
عبدالحميد الثاني is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

ما شاء الله،بالرغم من أن موضوعك للإستئناس فقط،لعدم وجود نص قطعي أو شبه ذلك في دلالته. لكن تستحق كل إعجاب، فما شاء الله ولا قوة إلا بالله. فاجتهادك يدل على الذكاء والفطنة، بارك الله فيك يا أخي.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-26-2017, 06:49 PM
طارق بن زياد طارق بن زياد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 8
طارق بن زياد is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

جزاك الله خير أخي عبدالحميد



___________________________________

أعزائي يدعم النتيجة النهائية أدلة قوية
الدليل الأول
قال الله تعالى ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ*) سورة القمر الآية ١


الدليل الثاني

ما أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ( 867 ) عن جابر بن عبد الله قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرَّت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول " صبَّحكم ومسَّاكم " ويقول ( بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَة كَهَاتَيْنِ ) ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى .
وخرج الإمام أحمد ( 38 / 36 ) بإسناد حسن من حديث بريدة ( بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَة جَمِيعاً إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي ) .

___________________________


وحسب النتيجة فمحمد صلى ألله عليه وسلم
بعث بعد مرور 48500 سنة من عمر الدنيا
المقدر بخمسين الف سنة والله أعلم

وهذا يجسد اقتراب كبير وفعلي بين الحدثين
بعثة محمد و الساعة

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-26-2017, 11:09 PM
ألم وبعده افراح ألم وبعده افراح غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 1,228
معدل تقييم المستوى: 7
ألم وبعده افراح is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

لااله الا الله محمدا رسول الله
يعني نحن الان نعيش في اخر قرن من الدنيا!

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-27-2017, 01:14 AM
طارق بن زياد طارق بن زياد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 8
طارق بن زياد is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا
واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

_________________________

تعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ


جاء في تفسير القرطبي ما يؤيد
أن عمر الدنيا 50 ألف سنة


قال الإمام القرطبي " وعن مجاهد أيضا والحكم وعكرمة : هو مدة عمر الدنيا من أول ما خلقت إلى آخر ما بقي خمسون ألف سنة . لا يدري أحد كم مضى ولا كم بقي إلا الله عز وجل . وقيل : المراد يوم القيامة ، أي مقدار الحكم فيه لو تولاه مخلوق خمسون ألف سنة ، قاله عكرمة أيضا والكلبي ومحمد بن كعب . يقول سبحانه وتعالى وأنا أفرغ منه في ساعة ."

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-27-2017, 04:26 AM
ايهاب احمد اسماعيل ايهاب احمد اسماعيل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 7,556
معدل تقييم المستوى: 21
ايهاب احمد اسماعيل has a spectacular aura aboutايهاب احمد اسماعيل has a spectacular aura aboutايهاب احمد اسماعيل has a spectacular aura about
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
------
قال تعالي

يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون (5)
سورة السجدة
-------
جبريل لسرعة سيره يقطع مسيرة ألف سنة في يوم من أيامكم، ذكره الزمخشري. وذكر الماوردي على ابن عباس والضحاك أن الملك يصعد في يوم مسيرة ألف سنة
الفعل يستغرق من الزمن على قدر قوة الفاعل، فكلما زادت القوة قل الزمن

__________________
من قال رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا وجبت له الجنة .
[ من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة]
لا إله إلا الله و الله أكبرو لا حول و لا قوة إلا بالله
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-27-2017, 09:24 AM
جليبيب المقدسي جليبيب المقدسي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2017
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
جليبيب المقدسي is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

السلام عليكم
اذا كان هناك عشرة قرون بين سيدنا آدم وسيدنا نوح
وبين سيدنا نوح وسيدنا ابراهيم عشرة قرون يعني ألفين سنة
وبيننا من هذه اللحظة الى سيدنا موسى 3500 عام
المجموع يكون 5500 عام
على كلامك بين سيدنا موسى وسيدنا ابراهيم ما يقارب
45000 عام وهذا باعتقادي غير منطقي
تقبل مروري

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-27-2017, 10:07 AM
سعد احمد سعد احمد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2017
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
سعد احمد is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

وقد بحثت ووجدت الاتي
إذا كانت الدنيا جمعة من جمع الآخرة

واذا كانت الدنيا سبعة الآف سنة

33 - إني لأرجو ، أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم . قيل لسعد : وكم نصف ذلك اليوم ؟ قال : خمسمائة سنة

الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4350

خلاصة حكم المحدث: صحيح

فأعتقد والله اعلم ان اضافة النصف يوم هو إلى السبعة الاف سنة بحيث يصبح عمر الدنيا 7500 وهذه الزيادة تفضلا من الله

عز وجل لهذه الأمة لإننا لو حسبنا ان الدنيا سبعة الاف سنة فقد تجاوزنا السبعة الآف والله أعلم وربما نحن الآن نعيش عصر

الزيادة نصف يوم والله أعلم وأحكم

رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-27-2017, 11:42 PM
طارق بن زياد طارق بن زياد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 459
معدل تقييم المستوى: 8
طارق بن زياد is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جليبيب المقدسي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اذا كان هناك عشرة قرون بين سيدنا آدم وسيدنا نوح
وبين سيدنا نوح وسيدنا ابراهيم عشرة قرون يعني ألفين سنة
وبيننا من هذه اللحظة الى سيدنا موسى 3500 عام
المجموع يكون 5500 عام
على كلامك بين سيدنا موسى وسيدنا ابراهيم ما يقارب
45000 عام وهذا باعتقادي غير منطقي
تقبل مروري
وعليكم السلام ورحمة الله

أهلا بك أخي جليبيب , وأشكرك على المرور والتعقيب
دعني قبل أن أرد على ما ذكرت أن آخذك إلى نقطة إلتقاء


أعتقد أننا جميعا نتفق على أن الترتيب الزمني التالي صحيح وهو :

القرن أكبر من الجيل
الجيل أكبر من العقد



لأن هناك إتفاق لعلماء الإجتماع في عصرنا على أن
القرن = 100 سنة
الجيل = 33 سنة
العقد = 10 سنوات

الجيل هو مرحلة التعاقب الطبيعية من أب إلى ابن، ويعرّف تقليديا على أنه
"متوسط الفترة الزمنية بين ولادة الآباء وولادة أبنائهم."




الكلام أعلاه أعتقد أننا متفقين على صحته


الآن سأرد على ما ذكرته أنت وهو صحيح من الأحاديث الصحاح
ولكن ربطك لم يكن دقيقا , فأنت أهملت نقطة مهمه وهي كم كان يساوي
الجيل لأولائك الذين عاشوا تلك الحقبة (فقد كانت أعمارهم طويلة جدا)



وإذا طال الجيل فمن المنطقي أن يطول القرن لأن الجيل أقصر من القرن
ولا نهمل القول لبعض العلماء الذين قالوا أن الجيل هو القرن ..


فإن كان الجيل هو القرن ونوح عليه السلام ظل يدعو قومه
950 عام ( هذا عمر الدعوة فقط ) فكم وصل عمره هو عليه السلام ؟


أرجو أن تكون وجهة نظري واضحة

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-23-2018, 03:03 AM
عبدالحميد الثاني عبدالحميد الثاني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 183
معدل تقييم المستوى: 8
عبدالحميد الثاني is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

قال حدثنا إسماعيل بن عمر حدثني كثير يعني ابن زيد عن المطلب بن عبد الله عن عبد الله بن عمر أنه كان واقفا بعرفات فنظر إلى الشمس حين تدلت مثل الترس للغروب فبكى واشتد بكاؤه فقال له رجل عنده يا أبا عبد الرحمن قد وقفت معي مرارا لم تصنع هذا فقال ذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو واقف بمكاني هذا فقال (( أيها الناس إنه لم يبق من دنياكم فيما مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه )) .

أخي طارق ، يمكننا استنباط عمر البشرية على الأرض من هذا الحديث بطريقة أخرى تشابه طريقتك، أي أن الحديث يعطينا معلومة مهمة جدا وهي نسبة فيما بقي للبشرية في حياتهم على الأرض إلى عمر البشرية جمعاء على الأرض ( أي منذ أن استخلف الله آدم (عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام) على الأرض وإلى نفخة الصور). وهذه النسبة هي تقريبيا لا تقل عن ثلث الساعة الأخيرة من ساعات النهار الاثنا عشر، أي لا تقل عن واحد إلى ستة وثلاثين.

وبما إن وعد الله المذكور في نهاية سورة الإسراء بلفظ "وعد الآخرة" بأن يجتمع اليهود لفيفا من أصقاع الأرض في أرض فلسطين قد تحقق، وهم الآن في علو وفساد كبير، لذا لم يبقى إلا تحقق عقوبة الله عليهم بأيدي المؤمنين فيسوؤوا وجوه اليهود ويدخلوا المسجد الأقصى فاتحين ويقيموا الخلافة وعاصمتها بيت المقدس. وعندها نكون قد اقتربنا جدا لنهاية الحياة الدنيا على الأرض كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتْ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتْ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدَيَّ هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ). أي فترة لا تزيد عن مئة عام تحدث فيها الأمور العظام مثل الدجال وغيرها من أشراط الساعة الكبرى، ويحكم فيها بقية الخلفاء الراشدين ويحكم فيها المسيح (عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام) أربعون عاما ويمكث الناس بعده سبع سنين ثم يرسل الله الريح الطيبة لقبض أرواح كل المؤمنين.

وعودة للموضوع فلو فرضنا أن بداية المئة الآخية لعمر البشرية هي من عامنا هذا أو الذي يليه ، وهذه الفرضية توصلنا بشكل تقريبي لعمر البشرية على أدنى تقدير، أي كلما تأخر توقيت المئة الأخيرة من عمر البشرية، كلما زاد الرقم الافتراضي لعمر البشرية على الأرض. لإننا نضرب عدد السنين التي مضت وتمضي على البشرية منذ وقوف رسول الله صلى عليه وسلم بعرفة لغاية قيام الساعة ، نضربها بالرقم ستة وثلاثون حسب النسبة التي ذكرناها.
أي إذا ضربنا 36x1540 لكان الناتج الذي يمثل عمر البشرية جمعاء كحد أدنى هو 55440 وهذا الرقم مقارب جدا للرقم الذي توصلت إليه في بحثك القيم يا أخي طارق.

رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07-23-2018, 04:44 AM
أيـمن أيـمن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
الدولة: بلاد المسلمين
المشاركات: 739
معدل تقييم المستوى: 1
أيـمن is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

تفكير منطقي لكن لا ينبغي القطع به ..

وأشير هنا إلى أن الآثار البشرية مؤرخة بالمتاحف على أنها منذ ملايين السنين
وهذا كما هو معلوم أدى إلى تصادم في العالم الغربي بين العلم والدين بخلاف الإسلام.
إلا أنه توجد جملة أحاديث شريفة وأقوال للسلف تعطي تحديدا تقريبيا للفترة كما يلي:

- بين آدم ونوح عليهما السلام: 10 قرون
- بين نوح وإبراهيم عليهما السلام: 10 قرون
- بين إبراهيم وموسى عليهما السلام: 7 قرون
- بين موسى وعيسى عليهما السلام: 17 قرنًا
- بين عيسى عليه السلام والنبي صلى الله عليه وسلم: 6 قرون
- بين النبي صلى الله عليه وسلم وهذا العصر: 14 قرنًا

وعليه فالمدة من آدم عليه السلام إلى عصرنا: 64 قرنًا

وبالنظر لآية لبث نوح عليه السلام يظهر لنا ما يلي بوضوح:
1- الفترة من ميلاد نوح عليه السلام إلى بعثته: غير محددة
2- الفترة من البعثة إلى الطوفان: 950 سنة
3- الفترة من الطوفان إلى وفاته عليه السلام: غير محددة

وهذه الآية بالذات هي التي يستدل بها بعض أهل العلم أن القرن
في عصرنا ليس هو القرن في العصور القديمة حيث كانت الأعمار
أطول بفارق قد يصل إلى عشرين ضعفًا فأكثر

بالتالي وحسابيا فالفترة بين آدم عليه السلام وعصرنا يصعب تحديدها
نظرا لهذه الفروقات الكبيرة، لتبدأ من 6400 سنة إلى أن تصل كما
تفضلتم إلى 50 ألفًا .. وربّما أكثر من ذلك بكثير

__________________
كتبتُها لك: [هاشم بن عبد مَناف] - [عجوزٌ حاملٌ] - [من دلائل النبوّة] - [كيف هو شعورك؟!] - [هل سامحونا؟!] - [ثورٌ يذبح]
نقاشاتٌ بانتظارك: [إلى زمانٍ] - [ملخّص نهاياتٍ] - [خسفٌ بالمشرق] - [معركة إدلب] - [أثرٌ عجيبٌ]

سبحان الله وبحمده.. سبحان الله العظيم
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-23-2018, 12:05 PM
Abo Saad Abo Saad غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2018
المشاركات: 66
معدل تقييم المستوى: 1
Abo Saad is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

يدرُسُ الإسلامُ كما يدرُسُ وَشيُ الثَّوبِ حتَّى لا يُدرَى ما صيامٌ، ولا صلاةٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدَقةٌ، ولَيُسرى على كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في ليلَةٍ، فلا يبقى في الأرضِ منهُ آيةٌ، وتبقَى طوائفُ منَ النَّاسِ الشَّيخُ الكبيرُ والعجوزُ، يقولونَ: أدرَكْنا آباءَنا على هذِهِ الكلمةِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، فنحنُ نقولُها فقالَ لَهُ صِلةُ: ما تُغني عنهم: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَهُم لا يَدرونَ ما صلاةٌ، ولا صيامٌ، ولا نسُكٌ، ولا صدقةٌ؟ فأعرضَ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ ردَّها علَيهِ ثلاثًا، كلَّ ذلِكَ يعرضُ عنهُ حُذَيْفةُ، ثمَّ أقبلَ علَيهِ في الثَّالثةِ، فقالَ: يا صِلةُ، تُنجيهِم منَ النَّار ثلاثًا
الألباني (١٤٢٠ هـ)، صحيح ابن ماجه ٣٢٨٩ • صحيح •

لاحظوا بعد حكم المهدي و عودة الإسلام الي سابق عهده و حكم نبي الله عيسى عليه السلام و حكم القحطاني الذي يسوق الناس بعصاه ،و هذه الفترة يكون الإسلام متمكنا في القلوب ، (و حسب الحديث سيعيش الناس فترة زمانيه احسبها طويله "والعلم عند الله وحده "حتي يقول الشيخ الكبير ادركنا آبائنا يقولون لا إله إلا الله ) ما فهمته من الحديث السابق انه ربما تكون اجيال عديدة تعيش في ظل قوة الاسلام حتي يعم الفساد مجددا ويرفع القرآن و يبدا الناس بتناسي ما ورثوا من ابائهم من العبادات حتي يأتي جيل يقول كان آبائنا يقولون هذه الكلمة لا يعرفون غيرها ،و تناسي التراث الاسلامي لا يكون بين ليله و ضحاها بل يكون بعد فترات طويله والله اعام

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-26-2018, 10:44 AM
نوادر العلم نوادر العلم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2015
المشاركات: 116
معدل تقييم المستوى: 4
نوادر العلم is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

هذا عرض مختصر لتاريخ وعمر البشرية الثابت في القرآن والسنة :
• ثبت في الحديث الصحيح عند أحمد والترمذي أن عمر آدم عليه السلام ألف سنة ، أعطى داود عليه السلام منها أربعين سنة ، فأتمها لداود مائة سنة ، وأتمها لآدم ألف سنة

• روى الحاكم وغيره بسند صحيح عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن بين آدم ونوح عشرة قرون ، وروى أيضاً بسند مختلف في صحته أن بين نوح وإبراهيم عشرة قرون ، والقرن قيل مائة سنة ، وقيل هو الجيل من الناس ، وهذا ما رجحه ابن تيمية رحمه الله ، فإذا كان كذلك فبين آدم ونوح ما يقرب من عشرة آلاف سنة بناءً على عمرهما

• عمر نوح عليه السلام قريب من ألف سنة قال تعالى (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً) وهذا غير العشرة قرون التي بينه وبين آدم

• قوم عاد لم يكونوا بعد نوح مباشرة ، بدليل أنه لما نجى الله نوح والمؤمنين فقط ، لم يبقى إلا ذرية نوح عليه السلام (وجعلنا ذريته هم الباقين) ، فبقيت أجيال حتى تكاثرت وكان منها قوم عاد ، وحتى أنه قبل عاد كان هناك مشركين وهم آبائهم قال تعالى عن عاد (قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا) فآبائهم أشركوا قبلهم ، وهذا يدل على مدة طويلة بين نوح وقوم عاد ، فيها ذرية نوح ثم أجيال تكاثرت ، ثم أجيال انحرفت وأشركت وهم آباء قوم عاد ، ثم قوم عاد

• جعل الله تعالى عاد خلفاء من بعد قوم نوح ، وثمود خلفاء من بعد عاد كما جاء في سورة الأعراف ، وقد كان آباء ثمود مشركين قال تعالى عنهم (قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجواً قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آبائنا)

• قد تكون أطول مدة لم تقص في القرآن والسنة هي الفترة بين ثمود وإبراهيم عليه السلام وذلك للأدلة التالية :
1- قال تعالى على لسان موسى عليه السلام (ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله)
2- وقال تعالى (وعاداً وثمود وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً* وكلاً ضربنا له الأمثال وكلاً تبرنا تتبيراً* ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء) وهي قرى قوم لوط التي أهلكت في زمن إبراهيم عليه السلام
3- في سورة الأعراف بين الله تعالى أنه جعل عاد خلفاء من بعد قوم نوح ، وجعل ثمود خلفاء من بعد عاد ، ولما ذكر قوم لوط الذين أهلكوا في زمن إبراهيم عليه السلام لم يذكر أنهم خلفاء من بعد ثمود ، وهذا يدل على طول الفترة ووجود أمم ورسل بينهم والله أعلم
4- في سورة المؤمنون ذكر الله تعالى هلاك قوم نوح ، ثم أنشأ بعدهم قرناً آخرين ، وذكر أنه أهلكهم بالصيحة ، فلعلهم قوم ثمود الذين أهلكوا بالصيحة ، ثم قال بعدها (ثم أنشأنا من بعدهم قروناً آخرين* ما تسبق من أمةٍ أجلها وما يستأخرون* ثم أرسلنا رسلنا تترى كلما جاء أمةً رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضاً وجعلناهم أحاديث فبعداً لقومٍ لا يؤمنون* ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون) فهذه الآيات تدل على قرون ورسل كثيرة بعد ثمود إلى إبراهيم إلى موسى عليهما السلام ، وقد قال الله تعالى (ورسلاً لم نقصصهم عليك)

• عمر إبراهيم عليه السلام ورد في حديث رواه الحاكم وابن أبي شيبة بسند صحيح عن أبي هريرة قال (اختتن إبراهيم بعد عشرين ومائة سنة بالقدوم ، ثم عاش بعد ذلك ثمانين سنة) ، ولفظ ابن أبي شيبة (وعاش بعد ذلك مائة سنة) ، فعمره ما يقارب مئتي سنة أو مئتين وعشرين سنة ، أما في الصحيحين فورد أنه اختتن وعمره ثمانون سنة

• موضع قدمي إبراهيم عليه السلام في المقام أكبر من أقدام هذه الأمة بقليل ، وقد خلق الله آدم وطوله ستون ذراعاً ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ، وهذا يدل على أن إبراهيم عليه السلام في أواخر تاريخ البشرية ، لأن حجمه ليس بعيداً عن حجم هذه الأمة التي هي آخر الأمم
• قوم شعيب عليه السلام بعد قوم لوط عليه السلام مباشرة ، قال شعيب لقومه (وما قوم لوطٍ منكم ببعيد) ، وهم قبل موسى عليه السلام ، قال تعالى (ألا بعداً لمدين كما بعدت ثمود* ولقد أرسلنا موسى) وقال تعالى (وأصحاب مدين وكُذِّب موسى) ، وقيل أن موسى تزوج بنت شعيب في أهل مدين

• بعد إبراهيم إسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام ، وبعد يوسف بفترة بُعِث موسى عليه السلام في بني إسرائيل الذين هم ذرية يعقوب عليه السلام حيث تكاثروا حتى صاروا أمة بني إسرائيل ، قال تعالى عن مؤمن آل فرعون (ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولاً)

• داود عليه السلام قريب من عهد موسى عليه السلام ، قال تعالى (ألم ترى إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبيٍ لهم ابعث لنا ملِكاً نقاتل في سبيل الله) فهم من بعد موسى ، وفي عهد هذا النبي قتل داود جالوت

• الفترة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام قريب من ستمائة سنة كما روى ذلك البخاري عن سلمان الفارسي رضي الله عنه

.....

رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-26-2018, 10:59 PM
عبدالحميد الثاني عبدالحميد الثاني غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 183
معدل تقييم المستوى: 8
عبدالحميد الثاني is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

أخي نوادر العلم، مشاركتك مثرية وطيبة، لقد بينت بحجج قوية ضعف الاستدلال بالزيادة المختلف في صحتها في جزء الحديث أن ما بين نوح وإبراهيم عشرة قرون. وركزت في ذلك على طول الفترة ما بين قوم ثمود ونبي الله إبراهيم (عليه وعلى نبينا وجميع الأنبياء أفضل صلوات ربي وسلامه) .

كما أود أن تتأمل مرة أخرى آية سورة الفرقان التي ذكرتها في مشاركتك، حيث يقول تعالى ( وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً ۖ وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37) وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا (38) ) . فالعبارة واضحة جدا أن بين قوم نوح الذي أغرقهم الله والأقوام الأخرى كعاد وثمود وأصحاب الرس كانت هناك بينهم قرون كثيرة، وهذا يدحض التسليم بأن ما بين نوح وعاد عشرة قرون ناهيك أن نسلم ما بين نوح وإبراهيم عشرة قرون، لإن لفظ "عشرة" في لغة العرب ليست بالكثير بل هي فوق لفظ "البضع" بواحدة فقط، والقرآن كلام الله المنزل بلغة العرب والفاظ كلماتها مثل "الكثير" لا يحتمل العدد عشرة في معانيها.

رد مع اقتباس
  #15  
قديم 09-23-2018, 04:40 AM
نصف الرؤى نصف الرؤى غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 61
معدل تقييم المستوى: 2
نصف الرؤى is on a distinguished road
افتراضي رد: عمر الدنيا 50 ألف سنة : "برهان جديد"

أنار الله لك بصيرتك

__________________
لمَّا أردنا أن نفتح معرفة الوجود وابتداءَ العالَم الذي تلاه الحق علينا تلاوة حال الرسوخ واليقين بما نُلهم فالعالم حروف مخطوطة مرْقومة في رق الوجود المنشور ولا تزال الكتابة فيه دائمة أبدا لا تنتهي يستمد له الأزل وجوده وبالفناء منه اضمحلال دون الأزل وكما أن مع الوجود حليق الفناء لمَّا أردنا أن نعبر حاجز الوجود لم نشأ أن نعرف من نحن أين ومتى علينا أن نستشعر أنه ربما سندرك ذلك في شأنٍ لوجودٍ يحطم الفناءْ و لمَّا بعد حين ابتداء العالم الآخر ينصهر الفناء كمنقهرٍ عن وجوده
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.