منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 11-11-2013, 06:33 AM
عبدُ الرحمن عبدُ الرحمن غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 1,296
معدل تقييم المستوى: 0
عبدُ الرحمن is on a distinguished road
افتراضي رد: نظم الآيات المنسوخة للسيوطي ، وشرحها للشنقيطي

____________________ مكررة

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 11-11-2013, 04:01 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,514
معدل تقييم المستوى: 20
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: نظم الآيات المنسوخة للسيوطي ، وشرحها للشنقيطي

نأخذ المسألة كمثال؛

الآية المنسوخة تقول: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ).. فجعلت الآية الصريحة مدة الاعتداد حولًا كاملًا! ..

والآية الناسخة تقول: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ ).. فنصّت الآية على أن مدة الاعتداد أربعة أشهر وعشرًا! ..

قال البغوي (وهو من الشافعية) في تفسيره: "( يَتَرَبَّصْنَ ) يَنْتَظِرْنَ ( بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ) أَيْ يَعْتَدِدْنَ بِتَرْكِ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ وَالنُّقْلَةِ عَلَى فِرَاقِ أَزْوَاجِهِنَّ هَذِهِ الْمُدَّةَ إِلَّا أَنْ يَكُنَّ حَوَامِلَ فَعِدَّتُهُنَّ بِوَضْعِ الْحَمْلِ وَكَانَتْ عِدَّةُ الْوَفَاةِ فِي الِابْتِدَاءِ حَوْلًا كَامِلًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ " 240 - الْبَقَرَةِ ) ثُمَّ نُسِخَتْ بِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا . ". اهـ.

وبقولك هذا فأنت لا توافق أحدًا ولا حتى قول مجاهد الذي خالف به الجمهور -كما سبق-! ..

اقتباس:
قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ : كَانَتْ هَذِهِ الْعِدَّةُ يَعْنِي أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وَاجِبَةً عِنْدَ أَهْلِ زَوْجِهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : ( مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ ) فَجَعَلَ لَهَا تَمَامَ السَّنَةِ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَصِيَّةً إِنْ شَاءَتْ سَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : " غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ " ( 240 - الْبَقَرَةِ ) فَالْعِدَّةُ كَمَا هِيَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهَا .

وَقَالَ : عَطَاءٌ قَالَ : ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِدَّتَهَا عِنْدَ أَهْلِهِ وَسَكَنَتْ فِي وَصِيَّتِهَا وَإِنْ شَاءَتْ خَرَجَتْ قَالَ عَطَاءٌ : ثُمَّ جَاءَ الْمِيرَاثُ فَنَسَخَ السُّكْنَى فَتَعْتَدُّ حَيْثُ شَاءَتْ وَلَا سُكْنَى لَهَا وَيَجِبُ عَلَيْهَا الْإِحْدَادُ فِي عِدَّةِ الْوَفَاةِ وَهِيَ أَنْ تَمْتَنِعَ مِنَ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ فَلَا يَجُوزُ لَهَا تَدْهِينَ رَأْسِهَا بِأَيِّ دُهْنٍ سَوَاءٌ كَانَ فِيهِ طِيبٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ وَلَهَا تَدْهِينُ جَسَدِهَا بِدُهْنٍ لَا طِيبَ فِيهِ فَإِنْ كَانَ فِيهِ طِيبٌ فَلَا يَجُوزُ وَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَكْتَحِلَ بِكُحْلٍ فِيهِ طِيبٌ أَوْ فِيهِ زِينَةٌ كَالْكُحْلِ الْأَسْوَدِ وَلَا بَأْسَ بِالْكُحْلِ الْفَارِسِيِّ [ ص: 280 ] الَّذِي لَا زِينَةَ فِيهِ فَإِنِ اضْطُرَّتْ إِلَى كُحْلٍ فِيهِ زِينَةٌ فَرَخَّصَ فِيهِ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْهُمْ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ وَعَطَاءٌ وَالنَّخَعِيُّ وَبِهِ قَالَ مَالِكٌ وَأَصْحَابُ الرَّأْيِ وَقَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : تَكْتَحِلُ بِهِ لَيْلًا وَتَمْسَحُهُ بِالنَّهَارِ .
ويُضاف لذلك ما أسلفناه حتى تتّضح الصورة أكثر..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

هذا مما يُعدّ مأخذًا على تفسير الشيخ الشعراوي -رحمه الله-.
يقول الدكتور عثمان أحمد عبدالرحيم القميحي في كتابه "الشيخ محمد متولي الشعراوي ومنهجه في التفسير" [والكتاب عبارة عن رسالة دكتوراه]، الباب الثاني: تقويم تفسير الشيخ الشعراوي، الفصل الثاني/ مآخذ على تفسير الشيخ الشعراوي، المبحث الأول: مآخذ تتعلق بمنهجية التفسير، المأخذ الأول: إهماله للتفسير الأثري، ص(338):
"وإذا كان الشعراوي مُقصِّرًا بعض الشيء فيما يتعلق بأسباب النزول فإنه لم يكن أحسن حالًا فيما يتعلق بمسألة الناسخ والمنسوخ؛ حيث إنه قال بإحكام آيات وردت في نسخها أحاديث صحيحة متواترة، وأتصور أن موقف الشعراوي فيما يتعلق بالنسخ لا علاقة به بمنهجه في (إعمال الآيات) بقدر ما له علاقة بموقفه من الأثر، وإقلاله من بضاعته وعدم الاهتمام بذكره.
ففي تفسير قوله: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ ) [البقرة: 234] لم يذكر الشعراوي أن هذه الآية ناسخة لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ \) [البقرة: 240] مع ورود حديث في البخاري ينص على نسخها.
[حاشية:
روى البخاري في صحيحه عن طريق ابن أبي مليكة أنه قال: قال ابن الزبير: قلت لعثمان بن عفان: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا) قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها أو تدعها؟ قال: يا ابن أخي،لا أغير شيئًا منه من مكانه. كتاب التفسير، باب (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا)، ح(2424).]". اهـ.

وقال في نفس المبحث -المبحث الأول: مآخذ تتعلق بمنهجية التفسير-/ المأخذ الرابع: ندرة بيان الأحكام الفقهية على النحو الكافي، ص(352):
"كما خالف جمهور الفقهاء في غير مسألة، وقال بغير رأيهم، ومن دون أن يذكر وجه رده لرأي الجمهور واختياره لرأيه.
ففي تفسيره لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ ..) [البقرة: 240] عدل الشعراوي عن الأخذ برأي الجمهور وهو القول بنسخ الآية بما قبلها -انظر: فتح الباري (8/ 245)- بما روى البخاري من حديث عبدالله بن الزبير أنه قال لعثمان بن عفان: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا) قال: نسختها الآية الأخرى -صحيح البخاري، كتاب التفسير، باب (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ ..)، ح(4530)-. واختار -وهو قول مجاهد: "جعل الله لها تمام السنة سبعة أشهر وعشرين وصية زوجها إن شاءت سكنت في وصيتها، وإن شاءت خرجت". انظر: فتح الباري (8/ 245)- القول بـ"أن الزوجة المُتَوفَّى عنها زوجها بين حكمين؛ حكم لازم وهو فرض عليها بأن تظل أربعة أشهر وعشرًا، وحكم أن يوصي الزوج بأن تظل حولًا كاملًا لا تهاج إلا أن تخرج من نفسها" - تفسير الشعراوي (2/ 1028)." اهـ.
ثم قال في ص(354):
"والجانب الثاني الذي يؤخذ على الشعراوي بجانب إقلاله المخل أحيانًا في عرض الأحكام الفقهية عدم استغلال آيات الأحكام لتكون سبيلًا إلى معالجة وتصحيح ما يغشاه الناس في تعاملاتهم اليومية، كالبيع والشراء والرهن والزواج والطلاق؛ لا سيما بعد أن رق الدين وضعف الإيمان في قلوب كثير من الناس.
نعم لا ينكر أن تفسير الشعراوي من أفضل التفاسير المعاصرة معايشةً لآلام ومصائب الأمة وعلاجًا لها، ولكنه في الحقيقة لم يتوسع في ذكر التطبيقات الحياتية لما تتعرض له من قضايا فقهية..".

وقال في المبحث الثاني: مآخذ تتعلق بعلوم القرآن/ النسخ، ص(357):
"وكذلك لم يقل الشعراوي بنسخ قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ ) [البقرة: 234] لقوله: (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ) [البقرة: 240] مخالفًا بذلك الأكثرية من المفسرين -قال ابن كثير: قال الأكثرون: هذه الآية منسوخة بالتي قبلها، وهي قوله: (يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) قال البخاري: حدثنا أمية، حدثنا يزيد بن زريع، عن حبيب، عن ابن أبي مليكة، قال ابن الزبير: قلت لعثمان بن عفان (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا) قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها ولم تدعها. قال: يا ابن أخي، لا أغير شيئًا من مكانه. ومعنى هذا الإشكال الذي قاله ابن الزبير لعثمان: إذا كان حكمها قد نسخ بالأربعة أشهر فما الحكمة في إبقاء رسمها مع زوال حكمها، وبقاء رسمها بعد التي نسختها يوهم بقاء حكمها، فأجابه أمير المؤمنين بأن هذا أمر توقيفي. انظر: تفسير القرآن العظيم (1/ 387)-.
وقال مُعَلِّلًا لقوله بعدم النسخ: "إذن فالمتوفى عنها زوجها بين حكمين: حكم لازم وهو فرض عليها بأن تظل أربعة أشهر وعشرًا وحكم بأن يوصي الزوج بأن تظل حولًا كاملًا لا تهاج إلا أن تخرج من نفسها" - تفسير الشعراوي (2/ 1245).
ويرد على هذا القول أن الآية الأولى تجعل للمتوفى عنها حق الخروج في أي زمان، وحق الزواج، ولم تُحَرِّمْ عليها شيئًا منهما قبل أربعة أشهر وعشرًا، أما الثانية فقد حرمتها وأوجبت عليها الانتظار دون خروج وزواج طول هذه المدة". اهـ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة

..، فالنسخ هاهُنا معناه رفع حُكم وإثبات آخر، ومثل هذا الخلاف الحاصل بين الجمهور وبين مجاهد (القول الذي قال به الشيخ الشعراوي على تفصيل) هو خلاف تضاد غير معنوي وفيه تعارض حقيقي غير ظاهري يلزم فيه الترجيح ولا يحتمل الجمع -كما سبق، وعلى ما أسلفناه آنفًا-، والتلفيق الذي أتيت به ليس يصح؛ وذلك لأن من قال بالنسخ قال برفع الحكم ومن لم يقل بالنسخ لم يقل برفع الحكم، فالقول بالنسخ وعدم رفع الحكم الأول لا معنى له وفيه تناقض واضح ولا يُعتبر جمعًا لأن في مثل هذه المسائل العمل إنما يكون على الترجيح لثبوت التعارض الحقيقي غير الظاهري.
قال الشيخ المُحقِّق أبو القاسم ابن سلامة في الناسخ والمنسوخ (ط. مكتبة المتنبي، بالقاهرة) ص(5):
"اعلم أن الناسخ والمنسوخ في كلام العرب هو رفع الشيء وجاء الشرع بما تعرف العرب إذا كان الناسخ يرفع حكم المنسوخ. والمنسوخ في كتاب الله عزَّ وجلّ على ثلاثة أضرب. فمنه ما نسخ خطه وحكمه. ومنه ما نسخ خطه وبقي حكمه. ومنه ما نسخ حكمه وبقي خطه.. وأما ما نُسخ حكمه وبقي خطه فهو في ثلاث وستين سورة مثل الصلاة إلى بيت المقدس والصيام الأول والصفح عن المشركين والإعراض عن الجاهلين.." اهـ.
ثم قال في ص(15):
"الآية السادسة والعشرون قوله تعالى (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا وصية لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير إخراج) وذلك أن الرجل كان إذا مات عن امرأة أنفق عليها من ماله حولًا وهي في عدته ما لم تخرج فإن خرجت انقضت العدة ولا شيء لها وكانوا إذا قاموا بعد الميت حولًا عمدت المرأة فأخذت بعرة ألقتها في وجه كلب تخرج بذلك من عدتها عندهم فنسخ الله تعالى ذلك بالآية التي قبلها في النظم وهي قوله تعالى (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجًا يتربصن بأنفسهم أربعة أشهر وعشرًا) فصارت الأربعة أشهر والعشر ناسخة للحول وليس في كتاب الله تعالى آية ناسخة والمنسوخ قبلها إلا هذه الآية وآية أخرى في سورة الأحزاب.." اهـ.
فيتبيّن بهذا لكل عاقل مُنصف أن النسخ ليس معناه التوجيه والجمع، وإنما هو رفع حكم وإثبات حكم آخر غيره، وليس هو بتعطيل للمسألة لأن الحكم فيها مُقَرٌّ..
ولو أخذنا هذه الآية كمثال لاتّضح لنا المعنى أكثر؛ فالآية الأولى المنسوخة جعلت مدة الاعتداد حولًا كاملًا، والآية الناسخة جعلت مدته أربعة أشهر وعشرًا! .. فالكلام واضح لا يحتاج حتى لشرح أصلًا! ..


هذا، والله أعلم.

والسلام عليكم.

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 10-06-2018, 06:41 AM
ايهاب احمد اسماعيل ايهاب احمد اسماعيل غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 7,464
معدل تقييم المستوى: 21
ايهاب احمد اسماعيل has a spectacular aura aboutايهاب احمد اسماعيل has a spectacular aura aboutايهاب احمد اسماعيل has a spectacular aura about
افتراضي رد: نظم الآيات المنسوخة للسيوطي ، وشرحها للشنقيطي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
---------

__________________
من قال رضيت بالله ربا و بالإسلام دينا و بمحمد نبيا وجبت له الجنة .
[ من قرأ { قل هو الله أحد } حتى يختمها عشر مرات ؛ بنى الله له قصرا في الجنة]
لا إله إلا الله و الله أكبرو لا حول و لا قوة إلا بالله
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.