منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > الأقسام الشرعية > المنتدى الشرعي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-29-2016, 05:42 PM
زئير الكواتم زئير الكواتم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 523
معدل تقييم المستوى: 5
زئير الكواتم is on a distinguished road
افتراضي إسلام القوم بعد إسلام سيدهم (دعوة للدعاة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الأفاضل
أسلم سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير . فقال ابن إسحاق : لما أسلم وقف على قومه ، فقال : يا بني عبد الأشهل ، كيف تعلمون أمري فيكم ؟ قالوا : سيدنا فضلا ، وأيمننا نقيبة . قال : فإن كلامكم علي حرام ، رجالكم ونساؤكم ، حتى تؤمنوا بالله ورسوله . قال : فوالله ما بقي في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا وأسلموا .

نفهم من هذه القصة أن قوم سعد أسلموا بعد أن دعاهم فورا دون أن يحتاج شرح الإسلام لهم وتحبيبهم فيه
بل إنه لم يفعل سوى أن ذكرهم بمكانته عندهم, فأقروا بها, فأعلمهم أنه سيقاطعهم ولن يكلمهم حتى يسلموا
فأسلموا لأنهم لم يرضوا أن يترك محادثتهم!

في هذا الزمان يوجد مئات المشاهير النصارى في مختلف المجالات
الفنية والسياسية والرياضية والدينية...
يتبعهم ألوف من البشر الذين يحرصون على متابعة كل شاردة وواردة يفعلها متبوعهم
بل إن منهم من يخسرون الأموال الطائلة لأجل مرافقة هؤلاء المشاهير
وإن منهم من لو قال له متبوعه اقتل نفسك لقتل نفسه طمعا في رضى متبوعه
حتى لقد سمعنا عن أقوام من النصارى يؤلهون بعض المشاهير ويغيرون كل نمط حياتهم لأجلهم

فماذا لو كان من الدعاة المسلمين رجال كمصعب بن عمير يسلم على أيديهم هؤلاء المشاهير, فيُسلم بإسلامهم تبعا معظم -إن لم يكن جميع- أتباعهم؟!

أرى أن الأمر يستحق الجهد والمال من المخضرمين في مجال الدعوة
لأن بذلك سيُنقذ مئات الآلاف بل الملايين من النصارى ويدخلون الجنة بعد إسلامهم اتباعا لمتبوعيهم
وسينال الدعاة الذين يحققون ذلك أجرا عظيما من الله تعالى بعد أن يسلم على أيديهم رجل واحد يتبعه مئات الآلاف من النصارى الذين سيتساءلون عن دين الإسلام ويدخلون فيه أفواجا
فليس الأمر كدعوة رجل أو امرأة من عامة النصارى كل شهر أو عند إقامة حفل دعوي
والزمان يجري ويأخذ معه كل حين أقواما لم يسمعوا بالإسلام من قبل (أو سمعوا عنه مشوها)

نسأل الله الهداية لما يحبه ويرضاه

__________________
قال عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حضرته الوفاة: "كأن على عنقي جبال رضوى، وكأن في جوفي الشوك، وكأن نفسي تخرج من ثقب إبرة" المنتظم في تاريخ الملوك والأمم 5/198.
وقال أيضا: "أجد السماء كأنها مطبقة على الأرض، وأنا بينهما" الكامل في اللغة والأدب 1/70.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.