منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > الملاحم و الفتن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-26-2005, 04:37 AM
abudish
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي بولس بولس من قاد النصارى الى الكفر .

من هو بولس :


هو شاول بن كيساي ، من سبط بنيامين .

ولد بولس لأبوين يهوديين في مدينة طرسوس في آسيا الصغرى ، ونشأ فيها وتعلم حرفة صنع الخيام، ثم ذهب إلى أورشليم، فأكمل تعليمه عند رجل يدعى غمالائيل أحد أشهر معلمي الناموس في أورشليم (انظر أعمال 22/39، 18/3،23/3).
وقد أسماه والده "شاول "و معناه : "مطلوب" ، ثم سمى نفسه بعد تنصره "بولس" ومعناه "الصغير" (أعمال 13/9).

وكان أبواه يهوديين (فيريسيين) وهي فرقة شديدة العنف مع المسيح عليه السلام ، وأشتهر بولس بعنفه في خصومته وعدائه الشديد لأتباع المسيح عليه السلام ، فلما رأى أن التنكيل لا يجدي معهم ؛ اتخذ أسلوباً آخر وهو محاولة هدم تعاليم المسيحية من أصلها ، وذلك بالتحريف والتبديل فيها من الداخل فأعلن بولس فجأة تحوله إلى النصرانية وأعلن أنه آمن بالمسيح وأنه صار من أخلص أنصاره وأنه يريد أن ينشر دعوته .وهكذا قبله أتباع المسيح ؛ فتمكن بمكره ودهائه أن يحول المسيحية بالنخر فيها حتى انقلبت رأساً على عقب ، وبهذا أفسد على النصارى دينهم إلى يومنا هذا .

إضطهاد بولس لأتباع المسيح عليه السلام :

"وكان شاوُل موافقاً على قتل استفانوس. وبدأت كنيسة أورشليم تعاني اضطهاداً شديداً. فتشتّتَ المؤمنون كلّهم، ما عدا الرسل، في نواحي اليهوديّة والسامرة. ودَفَنَ بعض الأتقياء استفانوس وأقاموا له مناحة عظيمة. وكان شاول يسعى إلى خراب الكنيسة. فيذهب من بيت إلى بيت ويخرج منه الرجال والنساء ويلقيهم في السجن". (الفصل 8 ، 1-3).

"أمّا شاوُل، فكان ينفثُ صدره تهديداً وتقتيلاً لتلاميذ الربّ. فذهب إلى رئيس الكهنة وطلب منه رسائل إلى مجمع دمشق، ليعتقل الرجال والنساء الذين يجدهم هناك على مذهب الربّ ويجيء بهم إلى أورشليم"

أنه بولس يعترف بهذه الحقيقة في رسالته إلى أهل غلاطية 1/13 ويقول فيها : " فقد سمعتم بسيرتي الماضية في ملة اليهود . إذ كنت أضطهد كنيسة الله غاية الاضطهاد ، وأحاول تدميرها .."


وهكذا يتأكد لنا من كتابهم الذي يقدسونه , أن بولس كان من أشد أعداء المسيح عليه السلام , ولكن كيف تحول بولس إلى النصرانية في ليلة وضحاها , وكيف إدعى النبوة والإرسال , وما الذي جعله ينقلب هذا الإنقلاب المفاجىء ؟!

تحكي مصادرهم التي يقدسونها أنه عندما آمن شاول (بولس) بالمسيح "حاول أن يلتصق بالتلاميذ وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ، فأخذه برنابا وأحضره إلى الرسل "

قصة إيمان بولس بالمسيح , كما يزعم هو :

و يذكر سفر الأعمال تنصر بولس بعد زعمه بأنه رأى المسيح (بعد رفع المسيح) فبينما هو ذاهب إلى دمشق في مهمة لرؤساء الكهنة رآه في الفضاء، ويزعم أنه أعطاه حينئذ منصب النبوة، فكان مما قاله المسيح له كما زعم:
"ظهرت لك لأنتخبك خادماً وشاهداً بما رأيت، وبما سأظهر لك به، منقذاً إياك من الشعب، ومن الأمم الذين أنا أرسلك إليهم، لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلماتٍ إلى نور، ومن سلطان الشيطان إلى الله ، حتى ينالوا بالإيمان بي غفران الخطايا ونصيباً مع المقدسين
" (أعمال 16/16-18).

هذه القصة ترد في سفر أعمال الرسل على لسانه شخصياً فيقول :
"حدث لي و أنا ذاهب إلى دمشق حولي من السماء نور عظيم ، فسقطت على الأرض وسمعت صوتاً قائلاً لي : " شاول شاول لماذا تضطهدني ؟

فأجبت : " من أنت يا سيدي ؟
فقال : أنا يسوع الناصري الذي أنت تضطهده . والذين كانوا معي نظروا النور وارتعبوا ولكنهم لم يسمعوا الصوت الذي كلمني" .
وهذه القصة لا شك أنها إفتراء وكذب على الله عزوجل وعلى رسوله عيسى بن مريم عليه السلام , إذ أن القصة متناقضة فمرة يقول أن اللذين معه رأوا النور ولم يسمعوا الصوت , ومرة يقول أن اللذين معه سمعوا الصوت ولم يروا النور !!

جاء في الرواية الأولى (أعمال/9) " و أما الرجال المسافرون معه، فوقفوا صامتين يسمعون الصوت، ولا ينظرون أحداً" (أعمال9/7)


بينما جاء في الرواية الثانية ( أعمال 22) : " المسافرون لم يسمعوا الصوت " (أعمال 22/9)
فهل سمع المسافرون الصوت ؟ أم لم يسمعوه ؟.


ثم أن بولس كان من أشد أعداء المسيحية , فكيف انقلب في يوم وليلة نبي مرسل من الله عزوجل ؟!

هذا لا يستقيم أبداً ..

بعض ما قاله بولس اللعين :

إن المتتبع لسيرة هذا الكافر بالله تعالى , المعادي لأولياء الله ورسله , يجد أن سيرته مليئة بالكذب والنفاق , حتى بعد أن إدعى النبوة والإرسال .

فهو يهودي فريسي ابن فريسي (انظر أعمال 23/6)، لكنه عندما خاف من الجلد

قال: " أيجوز لكم أن تجلدوا إنساناً رومانياً " !! (أعمال22/25).

وبولس يستبيح الكذب والتلون للوصول إلى غايته فيقول :"صرت لليهود كيهودي … وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس … وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس … صرت للكل كل شيء " (كورنثوس(1)9/20-21).

ويستبح بولس الكذب فيقول :" إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده ، فلماذا أدان بعد كخاطئ " (رومية 3/7).

كما أن كلامه لا يمكن لأي عاقل أن يتصور أنه وحي من الله عز وجل , إذ فيه من الإساءة على ذات الله المقدسة

كقوله ::" لأن جهالة الله أحكم من الناس ، وضعف الله أقوى من الناس " (كورنثوس(1)1/25)

فهل هذا الكلام من وحي الله عزوجل ؟ تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا .

ويقول مستحلاً المحرمات : " كل الأشياء تحل لي " (كورنثوس(1)6/12).

كما أن بولس اللعين , يعيب الناموس الذي أنزل على موسى عليه الصلاة والسلام , و يزعم أن المسيحية جاءت لتبطل كل ما سبق , وأن المسيحية للناس كافة , وليست لبني إسرائيل فقط !

يقول : " فإنه يصير إبطال الوصية السابقة ـ التوراة وشرائعهاـ من أجل ضعفها وعدم نفعها ، إذ الناموس لم يكمل شيئاً ، ولكن يصير إدخال رجاء أفضل به نقترب إلى الله " ( عبرانيين 7/18 - 19 ).

ويقول عن الناموس أيضاً : " وأما ما عتق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال " ( عبرانيين 8/13 )


ويقول : " فإنه لو كان ذلك الأول بلا عيب لما طلبت موضع لثانٍ " ( عبرانيين 8/7)

كما أن هذا الزنيم عدوالله يزعم أن برنابا رضي الله عنه , كان معه يبشر الناس بأن عيسى عليه السلام ابن الله ـ تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا ـ .


كما هو مكتوب في أعمال الرسل : " خرج برنابا إلى طرسوس ليطلب شاول ، ولما وجده جاء به إلى أنطاكية ، فحدث أنهما اجتمعا في الكنيسة سنة كاملة وعلَّما جمعاً غفيراً ، ودُعى التلاميذ مسيحيين في أنطاكية أولاً " (أع25:11- 26)،
" وكرزا معاً بأن يسوع هو ابن الله وأن الله أقامه من الموت " (أع33:13- 35)

وهذا كذب محض , إذ لو كان ذلك صحيحاً لوجدنا النصارى اليوم يمجدون برنابا رضي الله عنه , ثم كيف أن برنابا الذي آمن قبل بولس بكثير وكان أشد التلاميذ قرباً من المسيح , ومع ذلك ليست له أي رسائل تقول أن يسوع ابن الله .

بل أن إسم برنابا قد اختفى من الكتب تماماً , وما ذلك إلا لأنه قال كلمة الحق , وابتعد عن بولس بعد ما رأى منه ما رأى من زيغ وضلال .

وهذا ما أيدته دائرة المعارف البريطانية من أن قوة نفوذ وأتباع بولس أخفت تاريخ كل من يعارض بولس مثل برنابا وبطرس .

نجد ذلك صريحاً في الإنجيل الصحيح , الذي كتبه برنابا رضي الله عنه : " أيها الأعزاء إن الله العظيم العجيب قد افتقدنا في هذه الأيام الأخيرة بنبيه يسوع المسيح برحمة عظيمة للتعليم والآيات التي اتخذها الشيطان ذريعة لتضليل كثيرين بدعوى التقوى ، مبشرين بتعليم شديد الكفر ، داعين المسيح ابن الله ، ورافضين الختان الذي أمر به الله دائما ، مجوزين كل لحم نجس ، الذين ضل في عدادهم أيضا بولس الذي لا أتكلم عنه إلا مع الأسى ، وهو السبب الذي لأجله أسطر ذلك الحق الذي رأيته وسمعته أثناء معاشرتي ليسوع لكي تخلصوا ولا يضلكم الشيطان فتهلكوا في دينونة الله ، وعليه فاحذروا كل أحد يبشركم بتعليم جديد مضاد لما أكتبه لتخلصوا خلاصا أبديا ."

وشاهد شاهد من أهلها :
هذه شهادة محققين ومؤرخين من النصارى , يثبتون صدق ما نحن عليه : فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

تقول دائرة المعارف الفرنسية : " وإن تلاميذ المسيح الأولين الذين عرفوا شخصه وسمعوا قوله كانوا أبعد الناس عن اعتقاد أنه أحد الأركان الثلاثة المكونة لذات الخالق ، وما كان بطرس حواريه يعتبره أكثر من رجل يوحى إليه من عند الله " .

وتستشهد على ذلك بأقوال قدماء المؤرخين مثل جوستن ماراستر من القرن الثاني الميلادي حيث يصرح بأنه كان في زمنه في الكنيسة مؤمنون يعتقدون أن عيسى هو المسيح ، ويعتبرونه إنساناً بحتاً ، وأنه كان أرقى من غيره من الناس ، وحدث بعد ذلك أنه كلما تنصر عدد من الوثنيين ظهرت عقائد جديدة لم تكن من قبل .

و يقول دبليو ريد " أن بولس قد غير النصرانية لدرجة أنه أمسى مؤسسها الثاني ، إنه في الواقع مؤسس المسيحية الكنسية ".
ويؤيده لوني دنيله ، وستون استيورت ، جيمبرلين في : " أن بولس أضفى على المسيحية بتمزيقها إطاراً غير اليهودية ولذلك فبات خالق الكنائس التي أسست باسم اليسوع ".

ويقول لوني نيك : " لو لم يكن بولس لعادت المسيحية فرقة من الديانة اليهودية ، ولما كانت ديانة كونية ".

ويقول هارت : " المسيح لم يبشر بشيء من هذا الذي قاله بولس الذي يعتبر المسئول الأول عن تأليه المسيح".

يقول ديورانت : " إن المسيحية كانت أخر شيء عظيم ابتدعه العالم الوثني القديم ، وأن المسيحية لم تقض على الوثنية بل تبنتها "

وكما يقول (ويلز) : " فإن المسيح كان نواة المسيحية ، ولكن من أسس الكنيسة لم يكن الحواريون بل بولس، ولم يكن بولس حواريا ، ولم يجتمع بالمسيح ."

وهكذا بعد أن أخفق في القضاء على المسيحية بالمواجهة ، وعلى الرغم من التأييد الشامل الذي حصل عليه من رؤساء الكهنة والكتبة والفريسيين ، والسلطة التي فُوِّضَت إليه كي يقبض على المؤمنين ويجرهم بالأغلال ، وجد نفسه عاجزاً عن إبادة هذه الديانة الجديدة، التي جاءت مؤيدة لما قاله أنبياء بني إسرائيل من قبل , ومبشرة بنبي هذه الأمة محمد صلى الله عليه وسلم .
فالمسيحيون يتكاثرون ، والدعوة تزداد انتشاراً ، والدعاة أضحوا أكثر جرأة ، فلا الموت يخيفهم ، ولا السجون ترهبهم ، ولا الاضطهاد يثني من عزيمتهم، فماذا عساه أن يفعل ؟


لا بدّ من طريقة أكثر فعالية تفسد عليهم دينهم ، وتحرّف تعاليمهم ، وهكذا تظاهر بولس باعتناق المسيحية ، واخترع قصة الرؤيا التي ظهرت له في أثناء طريقه إلى دمشق ، فاستطاع بذلك أن يتسلل إلى صفوف المسيحيين ، ويقنعهم بصدق إيمانه ، ومن ثم شرع يعمل بكل مكرٍ ودهاء على تسريب عقائد باطلة إلى الدين المسيحي فنجح بذلك أيَّما نجاح .

قال تعالى : ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ





للأطلاع أكثر على التناقضات الموجودة فى العهد الجديد

العهد الجديد
http://www.alkalema.us/bible.htm


كاتب الموضوع / الليث

منقول من منتدى كويت دي في دي

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-03-2005, 03:31 AM
deeb aljabal deeb aljabal غير متصل
الوافي للمنتدى
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 325
معدل تقييم المستوى: 15
deeb aljabal will become famous soon enough
افتراضي

موضع جميل ومفيد

اعتقد ان هدف بولس اليهودي من وراء تأليه المسيح هو تجهيز طائفة في المستقبل تكون بمثابة خدم المسيح الدجال اليهودي الذي سيدعي الاولوهية فشاؤل من المؤكد انه من كبار الماسون خدم الدجال.....سبحان الله وهو نفس الدور الذي لعبه عبدالله ابن سبأ في تاريخ الاسلام ...فقد عمل هذا الفاجر على خلق فئة ضالة وهم الرافضة الذين ينتظرون مهدي رافضي سيحكم بشريعة داوود ....فمن يكون هذا المهدي الرافضي الا الدجال ....فكلا الطائفتين النصارى و الرافضة مجرد مطية لتحقيق غايات كبار حاخامات اليهود...في اعداد جنود و اتباع الاعور الدجال الى ان يخرج من اصفهان ليقودهم لمحاربة اهل الملة الحنيفية.

شكرا لك اخي الكريم على هذا النقل الطيب


التعديل الأخير تم بواسطة deeb aljabal ; 03-03-2005 الساعة 03:36 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.