منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > إنها لفتنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-27-2018, 07:07 PM
مقدام مقدام غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2016
المشاركات: 284
معدل تقييم المستوى: 3
مقدام is on a distinguished road
افتراضي العصمة من الفتن

في هذا الزمان تعيش الامة الاسلامية الكثير من الفتن التي تظهر والتي يعانيها المسلمون ولكن داء الفتتن لابد له من العلاج
ولا يخلو القرآن الكريم او السنة النبوية من الاوامر والنواهي او الاعمال التي قد تخرج المسلم من الفتن ولكن قبل البحث عن الحل للخروج من الفتن وجب على المسلم أن يعصم نفسه من الوقوع قبل الوقوع فيها
ومن ذلك :

-الإيمان الصادق والعمل الصالح الخالص الموافق للسنة قال تعالى: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97] .
وقد نفى الله عن أوليائه الخوف فيما يستقبلونه والحزن على ما خلفوه وبشرهم بالفوز والسعادة في الدنيا والآخرة وذلك يتضمن السلامة والعصمة من الفتن فهنيئاً لهم بذلك.

-لزوم تقوى الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وفعل ما أوجب وترك ما حرم: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطَّلاق: 2- 3]، فوعد الله من اتقاه بالخروج من كل ضيق والرزق من حيث لا يحتسب فالمؤمن التقي ييسر الله أموره ويسهل عليه العقاب ويجعل له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً.

- ذكر الله كثيراً قال تعالى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ ﴾ [البقرة: 152] قال ابن عباس اذكروني بطاعتي أذكركم بمعونتي، وقال سعيد بن جبير اذكروني بطاعتي أذكركم بمغفرتي، وقيل معناه اذكروني في النعمة والرخاء أذكركم في الشدة والبلاء وصدق الله العظيم: ﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ المُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ [الصافات: 143- 144].

والله - جل وعلا - مع من ذكره يسدده ويصلح حاله ويلطف به ويثبته وقت الشدائد والفتن وهذه معية خاصة كما أشار الله إلى ذلك بقوله: ﴿ إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 128]. وهذا دونما شك يتضمن العصمة من الفتن والثبات عند المصائب والملمات.

-ومما يعصم من الفتن التوبة والاستغفار قال تعالى: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31]، وقال تعالى: ﴿ وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ﴾ [هود: 3]، فالاستغفار والتوبة الصادقة يعصم من الفتن ويؤمن العبد وقت الشدائد وقد جاء في الحديث: ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب)).

- التعوذ بالله منها قال - صلى الله عليه وسلم -: ((تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن))؛ وقد أمر المسلم أن يستعيذ من الفتن فتنة المحيا وفتنة الممات وفتنة المسيح الدجال وهذه هي أصول الفتن والعياذ بالله.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.