منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الأمل > الصحة و الاستشارات الطبية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-13-2015, 03:07 PM
Ahmed34 Ahmed34 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 179
معدل تقييم المستوى: 0
Ahmed34 is an unknown quantity at this point
Post الحلبة.

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على الحبيب المصطفى محمد سيد بني آدم و لا فخر كما احيي و اسلم على كل مسلم انسي او جني مخلص القلب انه لفخر لنا ان جعل الله لنا ادوية طبيعية موجودة بكثرة فو الله لو احصيناها لوجدنا العجب العجاب من فضل الله علينا و اليوم اتناول معكم الحلبة التي هي راس الخيط من خلال المتابعة و التدقيق و رجاءا ايها الاخوة خصوصا من كان يشتغل في ميدان الطب يشاركني و ان يضع بيانته حتى نتحقق بان من معنا هم من اخوتنا و ليس من المنافقين المدسوسين على المنتديات الذين يموهون على المسلمون بانهم منا و هم ليسوا منا و لكن غرضهم بث الفتن و ابدأ الموضوع على بركة الله،

تحتوي الحلبة على فوائد كثيرة جدًا كما أنها من النباتات ذات الإهتمام الكبير في التاريخ الإسلامي والعربي بصفة عامة وكانوا يقولون عنها: “لو علموا فوائد الحلبة لاشتروها بوزنها ذهبا” كما تحدث عنها الإمام بن القيم في كتابه “الطب النبوي” ويُذكر أن سيدنا سعد ابن أبي وقاص تعافى من مرضٍ أصابه بوصفةٍ تدخل فيها الحلبة، كما أن الأطباء أشاروا أن فوائد الحلبة تساوي فوائد “زيت كبد الحوت”! كما أن الحلبة تمد الجسم بالطاقة والحيوية والنشاط

و لكن وجدت تحضيرات ايضا و منها

يُمنع تناول الحلبة للمرأة الحامل في أشهر الحمل الأولى فقد يتسبب هذا في الإجهاض، وتناولها في الأشهر الأخيرة من الحمل خطر على صحة الجنين

– يُمنع تناول الحلبة للأطفال أقل من عمر سنتين

- يُمنع تناول الحلبة للمصابين بمرض الأنيميا

- تناول الحلبة بكثرة وإفراط قد يسبب مشاكل في المعدة والدوخة

كما ذكرنا فإن فوائد الحلبة كثيرة جدًا ولكن لا يُنصح بالإفراط في تناولها لما لها من آثارًا جانبية


و لكنني عندما احتتم علي امر قمت بما يلي وضع ملعقة كبيرة بنحو ملعقة قهوة من الحلبة في كاس كبير معبئ بالماء طبعا يوميا لمدة ثلاثة ايام اجهزه في الصباح ثم اشربه في الليل على الاقل يجب وضع الحلبة تقريبا لمدة لا تقل عن عشر ساعات في الماء احسن ثم في اليوم الرابع قمت بوضع حبة كبيرة من الثوم كاملة في طبخ معين مع الاكل وطهيته جيدا و الله انني وجدت نشاط غير عادي و بهجة في النفس و شعور يزيادة التفكير اكثر و مثابرة على العبادة اكثر عندها ادركت و تمعنت و قلت لما اعرض الموضوع على الاخوة ليشاركوني و يفعلوا مثلي هذا ما وجت و كمتابعة وجدت للموضوع وجدت ايضا هذا و يخص النساء بصورة عامة

تشمل فترة الحمل العديد من التغيرات النفسية فيها إحساس الفرح بالتخطيط للحياة الجديدة و أيضاً القلق منها. و عموماً ، أثناء فترة الحمل تميل النساء إلي القلق حتي من أصغر الأمور و يعتقدون أن هذا سوف يؤثر علي الجنين . و لكن هذا القلق لا أساس له . و لاشك ، أن الطعام الذي تتناوله المرأة الحامل له تأثير كبير علي صحة الجنين و من المعروف أن هناك أطعمة يجب أن تتجنبها أثناء فترة الحمل و أطعمة فضل تناولها مثل الحلبة . اليوم نقدم لك على موقع ثقف نفسك اهم فوائد الحلبة اثناء الحمل وماهي فوائد الحلبة للحامل .

فوائد الحلبة اثناء الحمل :

هناك بعض الفوائد المعروفة للحلبة أثناء الحمل مثل :

تقاوم مرض السكري الحمل : إذا قمتي بتناول الحلبة بإعتدال ، فمن المعروف أنها تحد من مرض السكري الحمل ، و هذا النوع من الأمراض يتطور أثناء الحمل و حتي قد يستمر بعد الولادة . لذلك ، كثيراً ما تستخدم الحلبة لتساعد في التحكم في مستوي السكر في الدم ، أثناء فترة الحمل . و يفضل إستشارة الطبيب حول الكمية المحددة التي يجب تناولها .



تساعد الحلبة في تكبير الثدي : يمكن أن تسبب الإضطرابات الهرمونية ظهور الثدي بحجم غير متناسب . وعند تناول 3-4 جرام من الحلبة منقوعين في الماء الدافئ تساعد في علاج هذه المشكلة و العمل علي تكبيرالثدي.

تساعد في التقلصات : يُعرف عن الحلبة منذ قديم الزمن أنها تحفز من الإنقباضات و تم إستخدامها منذ فترات طويلة لهذا الغرض .

تحسن من الرضاعة : قد أظهرت الدراسات أن تناول الحلبة لبضعة أيام تعطي نتائج فعالة في الرضاعة. حيث تظهر الدراسات أنها تزيد من إنتاج الحليب بنسبة 50 % عند النساء اللائي يتناولنا بذور الحلبة يومياً .



الأثار الجانبية للحلبة : بالرغم من أن هناك بعض الفوائد المعروفة للحلبة ، إلا أن لها أيضاً أثار جانبية علي النساء الحوامل .و خاصة عند تناول كميات زائدة . يجب إستشارة الطبيب حول الكمية المناسب لكل إمرأة أثناء الحمل و يجب أن تكوني علي علم و معرفة بالأثار الجانبية للإفراط في تناول الحلبة :

الإنقباضات : تعتمد الإنقباضات علي الكمية المستهلكة من الحلبة و عند زيادة الكمية قد تؤدي إلي الولادة السابقة لأوانها أو الإجهاض

مشاكل في الجهاز الهضمي : إعترف الكثير من النساء أنه عند تناول الحلبة بإفراط أثناء فترة الحمل تؤدي إلي مشاكل مختلفة في الجهاز الهضمي بدأ من الغثيان و الشعور بعدم إرتياح المعدة و الغازات و النفخ و الإسهال .



تغير رائحة البول : قد يؤدي الإكثار من الحلبة إلي تغير رائحة البول إلي القيقب ، بذلك فهي ضارة و قد يتطور إلي مرض القيقب .

الحساسية : الحلبة مثلها مثل الأعشاب الاخري ، قد تتسب في رد فعل الحساسية عند البعض و يتطور إلي إحتقان في الأنف و التنفس و السعال و التورم .

لذلك إذا كنتي ترغبي في تناول الحلبة يفضل إستشارة الطبيب في البداية و ذلك لأن الدراسات والأبحاث التي أجريت عن الحلبة قليلة. هناك حكايات قديمة تقول بأن الحلبة تزيد من إنتاج حليب الثدي.

الجسم عموماً يتفاعل مع المواد الغذائية المختلفة لذلك تعرف علي التغيرات التي تحدثها الحلبة لكي عند تناولها أثناء فترة الحمل .

هذا مما وجت و نرجوا مداحلات من اطباء ان امكن بارك الله فيكم.

__________________

اللهم اننا نسالك باسمك العظيم الذي اذا دعيت به اجبت ان تجعل الدائرة على
اتباع الشيطان من الماسونيين و المتنورين اينما كانوا.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-21-2015, 10:37 PM
Ahmed34 Ahmed34 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 179
معدل تقييم المستوى: 0
Ahmed34 is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: الحلبة.


يوجد من الحلبة سبعة أنواع هي على التوالي:

Trigonella foenum – graecum

Trigonella coerula

T.corniculata

T. stellata

T. maritime

T. Polycerata

T. occulta



هذه الأنواع السبعة تنتمي إلى الفصيلة البقولية Leguminosae. وهي نباتات عشبية حولية منها القائم ومنها الزاحف والنوع المستعمل كثيراً هو النوع الأولT. foenum – graecum وهو نبات قائم يصل ارتفاعه إلى حوالي 60 سم وهو غزير التفرع ساقه أجوف وأوراقه مركبة ثلاثية الوريقات وهي معنقة متبادلة الوضع على السيقان. الأزهار صغيرة جداً تخرج من الأغصان في صورة عناقيد ذات ألوان مختلفة ولكن هذا النوع يتميز باللون الأصفر. الثمار طويلة على هيئة قرون صغيرة الجراب محتوية بداخلها على عدة بذور صغيرة الحجم ذات لون بني مصفر أو رمادي مصفر وتقطف الثمار قبل النضج لكي لا تنشق الثمرة وتسقط البذور عند جفافها. يمكن تمييز جميع الأنواع المذكورة أعلاه مرفولوجياً وكيميائياً.

الموطن الأصلي للحلبة:الموطن الأصلي للحلبة الجزء الشمالي لقارة أفريقيا وقارة أستراليا بأكملها. وقد انتشرت زراعة أنواع الحلبة في بلدان المناطق الاستوائية والمدارية ومناطق حوض البحر الأبيض المتوسط والصين. وأهم البلدان المنتجة للحلبة الباكستان والهند والصين ومصر وسورية وتونس والمغرب والجزائر وموريتانيا.

الجزء المستخدم من الحلبة: البذور وزيت البذور والبذور المستنبتة.



المحتويات الكيميائية للحلبة:

جميع الأنواع السبعة للحلبة تختلف محتوياتها الكيميائية كمياً ونوعياً، تبعاً لنوع الصابونينات Sapogenins وكذلك القلويدات Alkaloids حيث تحتوي الحلبةT. foenum – graecum على أعلى قيمة من الصابوجنين المعروف باسم الديوسجنين Diosgenine حيث تصل نسبته إلى 2،2٪ ويليها النوعT. corniculata والنوع T. occulta ونسبة الصابوجنين فيهما 0،32٪ وأقل الأنواع الأخرى هي النوع T. polycerata حيث تحتوي على 0،28٪ من نفس المركب السابق. تحتوي أنواع الحلبة على مواد صابوجنينية أخرى بكميات ضئيلة مثل جيتوجنين Gitogenin، وتيجوجنين Tigogenin وياموجنين Yamogenin وديجيتوجنين Digitogenin.

وفيما يتعلق بالقلويدات فتختلف كمية القلويد المعروف باسم الترايجونيللين Trigonelline تبعاً لنوع الحلبة، لأن الأنواع T. maritime، T. stellata تعادل محتواها من الترايجونيللين محتوى النوع الأساسيT. foenum – graecum حيث يصل نسبة هذا القلويد 0،1٪، 0،7٪، 0،4٪ على التوالي. كما تحتوي بذور الحلبة على 22٪ بروتين، 28٪ مواد غرويه هلامين وهذه المواد الغروية عندما تنحل في الماء تعطي نوعين من السكاكر هما المانوز والجلاكتوز. كما تحتوي الحلبة على 6٪ زيتا ثابتا. تحتوي الحلبة على معادن مثل الحديد والكالسيوم والفوسفور وفيتامينات د، ج، أ، ب1. أما زيت الحلبة المستخرج من البذور الذي يعتبر العنصر الأساسي في الحلبة والذي يعزى إليه المفعول الطبي لبذور الحلبة. كما تحتوي البذور على زيت طيار بنسبة 8٪.



استعمالات الحلبة:

تعتبر الحلبة من الأعشاب الشائعة الاستعمال على مستوى العالم. والحلبة عرفت على زمن الفراعنة حيث كانت تسمى باللغة الفرعونية "حمايت" وكان الفراعنة يدخلون الحلبة في صناعة الخبز أثناء العهد الإغريقي الروماني، هذا بالإضافة إلى معرفتهم أن بذور الحلبة تحتوي على زيت مقو وبذلك استعملوها في العديد من الوصفات العلاجية. لقد ذكرت الحلبة أن بردين أددين سميت ضمن وصفة علاجية لإزالة تجاعيد ومظاهر الشيخوخة على شكل مشروب. وكذلك لعلاج حالات الإسهال والصرع كمشروب أيضاً ولإزالة الشيب على هيئة غسول ولعلاج بعض أمراض الثدي على شكل لبخات موضعية. كما سجلت بردية إيبرز المصرية التي يرجع تاريخها إلى نحو سنة 1500 قبل الميلاد وصفة للحروق تحتوي على الحلبة، وكانت البذور تستخدم في مصر القديمة أيضاً للحث على الولادة. كما أوصى دسقوريدس في القرن الميلادي الأول بالحلبة كدواء لكل أنواع المشكلات النسائية بما في ذلك التهاب الرحم والتهاب المهبل والفرج. أما الحلبة عند العرب فقد عرفت كثيراً فقد ذكرها الموفق البغدادي في كتابه "الطب من الكتاب والسنة" قال لو علم الناس بما في الفريكة من فوائد لاشتروها ولو بوزنها ذهباً. وفي الطب النبوي لابن القيم أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه بمكة، فقال "ادعوا له طبيباً فدعي الحارث بن كلدة، فنظر إليه فقال "ليس عليه بأس" فاتخذوا له فريقة وهي الحلبة مع تمر عجوة رطبة يطبخان فيحساهما ففعل ذلك خيراً". وروى ابن عدي وابن السني عن عائشة رضي الله عنها أنه قال صلى الله عليه وسلم "استشفوا بالحلبة".

قال ابن القيم عن الحلبة في الطب النبوي "إنها إذا طبخت بالماء لينت الحلق والصدر والبطن، وتسكن السعال والخشونة والربو وعسر النفس وتزيد في القدرة الجنسية وهي جيدة للريح والبلغم والبواسير. محدرة أي تخرج الصديد في غشاء البلورا المغطي للرئة ويدعى Empyema وأمراض الرئة. وتستعمل لهذه الأدواء في الأحشاء مع السمن وإذا شربت مع وزنه خمسة دراهم فوه ادرت الحيض، وإذا طبخت وغسل بها الشعر جعدته وأذهبت الحزاز. ودقيقها إذا خلط بالنطرون والخل وضمد به حلل ورم الطحال" وذكر أن المرأة تنتفع إذا جلست على ماء الحلبة من أوجاع الرحم. وتستخدم الحلبة ضماداً للأورام ويشرب ماؤها للمغص العارض من الرياح. وتؤكل الحلبة مطبوخة بالتمر أو العسل أو التين على الريق لتحليل البلغم في الصدر وتنفع من السعال المزمن ومن آلام المعدة المزمنة وتلين البطن ولذا تفيد من الإمساك المزمن.

قال أبو بكر الرازي في الحلبة "مسحوق الحلبة مخلوطاً ببذر الكتان مع العسل لحالات الذين لا يحبسون الطعام وضماداً في حالات الالتهاب المزمن للمعدة، وإذا كان الالتهاب في المريء فتوضع الضماد بين الكتفين".

وقال ابن سينا "الحلبة تلين الصدر والحلق وتسكن السعال والربو خصوصاً إذا طبخت بالعسل وطبيخها بالخل لقروح الأمعاء، طبخها بالماء جيد للإسهال دهنه للأورام في المعدة. طبيخها مع العسل يزيل الرطوبات الغليظة من الأمعاء ويدر البول والطمث وهو جيد لأصحاب البواسير".

وقال ابن البيطار "الحلبة تنفع أوجاع الظهر والرحم. قوتها منضجة ملينة تحلل البلغم وينفع مسحوقها الأورام وتنقي الصوت وتسكن السعال والربو وإذا مزجت بعسل النحل أو التمر أو التين نافعة للحروق دهاناً مع زيت الورد".

أما داود الأنطاكي فيقول "الحلبة تلين وتحلل سائر الأورام ومتى طبخت بالتمر والتين والزبيب وعقد ماؤها بالعسل أذهبت أوجاع الصدر المزمنة والسعال والربو وضيق التنفس. ومتى طبخت مفردة وشربت بالعسل حللت الرياح والمغص وبقايا الدم المتخلف من النفاس والحيض واخرجت الأخلاط والكيموسات العفنة".

وقال أبو الريحان البيروني في كتابه "الصيدنة في الطب" مثل ما قاله ابن البيطار في كتابه "الجامع لقوى الأدوية والأغذية" كما نقله عن الملك المظفر الرسولي في كتابه "المعتمد في الأدوية المفردة" فقال "إن الحلبة تحلل الأورام القليلة الحرارة الصلبة وتشفيها، وتلين البطن، ولكنها قد تسبب الصداع وربما الغثيان وتخرج ما في الأمعاء، من الأخلاط الرديئة وتحرك الأمعاء. ودقيقها يصلح للأورام الظاهرة والباطنة ضماداً، وإذا خلطت بالنطرون وضمدت به نفعت من ورم الطحال، وتسهل الولادة العسرة. وماء طبيخها ينفع الشعر ويجلو القروح ويذهب الحزاز ولعابها مع دهن الورد ينفع من تشقق الجلد البارد. ولحرق النار ويدخل في أدوية الكلف ويحسن اللون".

وقد استخرج زيت الحلبة من البذور في مصر واستطاع الدكتور الريدي أستاذ علم الكيمياء الحيوية في كلية طب القصر العيني أن يستخرج من هذا الزيت مادة السكوالين Squalene التي تدر اللبن، وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية. ويستخدم زيت الحلبة للمرضعات لإدرار اللبن وذلك بواقع 20 نقطة ثلاث مرات يومياً.

وفي الطب الحديث تستخدم الحلبة أما مستنبتها أو بذورها أو زيتها فتؤكل القمم الطرفية والأوراق الطازجة لنبات الحلبة نظراً لقيمتها الغذائية المرتفعة. كما تؤكل بذورها المستنبتة والبذور يمكن غليها بالماء وتؤكل بالمستخلص المائي المحلى بالسكر أو العسل الأسود كنوع من أنواع المشروبات الشتوية. وتأخذ المرأة بعد وضع مولودها الحلبة لإدرار الحليب لرضيعها. كما أن الحلبة فاتحة للشهية وضعف الجسم كما تعطي للفتيات البالغات لتنظيم حالات الطمث غير المستقرة والمضطربة. ويضاف دقيق الحلبة إلى دقيق الذرة لرفع القيمة الغذائية وجعلها متماسكاً حيث تحتوي على المادة الهلامية اللزجة.

- يستعمل مشروب مغلي البذور بمعدل كوب صباحاً على الريق يومياً للسعال والربو وأوجاع الصدر وعسر البول.

- يستعمل مغلي الحلبة وتؤكل بذورها مطهية من 2 إلى 3 ملاعق لعلاج الالتهابات المعوية والبواسير والإمساك والضعف الجنسي والنحافة.

- يستعمل مسحوق الحلبة مخلوطاً مع عسل النحل بمعدل 3 ملاعق يومياً لحالات السعال والإمساك والربو وضيق التنفس.

- يستعمل مغلي بذور الحلبة لحالات عسر البول والطمث والإسهال.

- يستعمل مسحوق الحلبة ممزوجاً مع الخل بمعدل ملعقة إلى ثلاث ملاعق يومياً لقروح المعدة والامعاء.

- يستعمل منقوع مسحوق الحلبة على شكل غرغرة كل ساعة لالتهابات الحلق واللوز.

- يستعمل مزيج مكون من مسحوق بذور الحلبة مع بضعة فصوص مهروسة من الثوم مع قليل من زيت الزيتون ويستعمل المزيج دهاناً للروماتزم وآلام البرد وآلام العضلات.

- تستعمل لبخات دافئة من مسحوق الحلبة كعجينة توضع فوق الأماكن المصابة بحيث يكون سمكها حوالي 5 ملليمتر ثم تغطى بطبقة من القماش وذلك لحالات الأورام والقروح والدمامل.

- يستعمل مسحوق الحلبة ممزوجاً مع عسل النحل على شكل دهان موضعي لحالات قروح فروة الرأس.

وحديثاً أمكن فصل مادة الديوسجنين من بذور الحلبة باعتبارها المولد الأول لتحضير الهرمونات الجنسية صناعياً التي تدخل في صنع المواد الطبية المستخدمة في تحديد النسل عند النساء. كما تدخل هذه المادة في تحضير مادة الكورتيزون ومشتقاتها المختلفة التي تفيد في علاج الأمراض الصدرية والروماتزمية.

يقول الدكتور جيمز دوك في كتابه "Hand book of Medicinal Herbs" في طبعته الثامنة نشر CRC Press 1989م يقول إن الحلبة تستعمل لعلاج الأورام السرطانية (انظر صفحة 490). كما تشير الأبحاث على الحيوانات أن الحلبة تكبت سرطان الكبد.

الجرعة العلاجية للحلبة هي ملء ملعقة أكل متوسطة بمعدل مرتين يومياً. كما يوجد مستحضر من بذور الحلبة مقنن في مخازن الأغذية الصحية يؤخذ كبسولتان ثلاث مرات في اليوم.



هل للحلبة أضرار جانبية؟

نعم للحلبة أضرار جانبية وهي مجهضة ويجب على المرأة الحامل عدم تناولها خلال فترة الحمل. كما أن الجرعات الزائدة منها تسبب الصداع والقيء. كما أنها تهبط خميرة التربيسين في الأمعاء وهذه الخميرة مفيدة وتهبيطها يسبب مشاكل لصحة الجهاز الهضمي بالإضافة إلى أنها تهبط التربسين الكيموسي المهم في الأمعاء.

نظراً لوجود سبعة أنواع من الحلبة ولا يمكن التفريق بين شكلها الظاهري لتشابهها ولا يمكن التفريق بينها إلا عن طريق الوصف الفسيولوجي والمواد الكيميائية في كل منها. وعليه فإن استخدام أي نوع من الأنواع الأخرى غير النوع الأول T. foenum – graecum قد يكون لها مضار خطيرة.








تدخل في العديد من الأطعمة






يوجد منها سبعة تنتمي إلى الفصيلة البقولية Leguminosae
.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-20-2015, 12:24 AM
elzohery elzohery غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر الحبيبة
المشاركات: 215
معدل تقييم المستوى: 5
elzohery is on a distinguished road
افتراضي رد: الحلبة.

شكرا علي المعلومات
انا احبها لكن مشربهاش غير لما يكون بكرة اجازة ههههههه
بسبب ان رائحة العرق تصير مثلها

__________________
--------------------------------
صل علي حبيبك النبي محمد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-01-2015, 04:44 PM
Ahmed34 Ahmed34 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 179
معدل تقييم المستوى: 0
Ahmed34 is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: الحلبة.

بارك الله فيك اخي الزهري.

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-04-2015, 08:02 PM
mervat mervat غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2005
المشاركات: 1,528
معدل تقييم المستوى: 15
mervat is on a distinguished road
افتراضي رد: الحلبة.

موضوع مفيد بارك الله فيك اخي الفاضل احمد

انا ابني ادم كان دون السنتين وكنت اعطيه مشروب الحلبة في الليل

وماشاء الله عليه تبارك الله

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-13-2015, 10:44 PM
Ahmed34 Ahmed34 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 179
معدل تقييم المستوى: 0
Ahmed34 is an unknown quantity at this point
افتراضي رد: الحلبة.

بارك الله فيك اختي الكريمة على المرور الطيب و التاكيد على التداوي بالحلبة.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:01 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.