منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > الملاحم و الفتن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-03-2010, 05:31 PM
فن الممكن فن الممكن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 5,056
معدل تقييم المستوى: 15
فن الممكن will become famous soon enough
افتراضي كيلا تكون صهيونية إسلامية

العنوان هو اسم للكتاب والمنقول جزء منه ...والموضوع منقول أيضا

حقيقة معركة الحجر والشجر :

حين نتأمل الأحاديث الواردة في الصحيحين عن يوم الحجر والشجر ، نجد أن الأحاديث تتحدث عن :
ـ حرب شاملة بين المسلمين واليهود ، أي أنها حرب يتم تصنيف طرفيها على أساس الدين ، لا اعتبار فيها لقومية أو انتماء وطني أو سياسي ، بل الصفة الوحيدة التي يُنادَى بها على أهل الحق ، هي : "يا مسلم" ، "يا عبد الله" .. وهي حرب تنتهي بالإبادة الشاملة لليهود ، دون أن تستثني منهم أحداً ، سواء كان مؤيداً لإسرائيل أم ضدها .
ـ وهي حرب بين المسلمين واليهود وحدهم لا ذكر فيها لأي أمة أو قومية أخرى ، أي أن العالم سيقف محايداً في تلك الحرب ، ولن يتدخل فيها لصالح أحد الطرفين ، بما يعني انتهاء ما ندفع ثمنه اليوم من تحالف غربي مسيحي مع اليهود الصهاينة .
ـ وهي حرب تنخرق فيها القوانين الكونية لصالح المسلمين ، وتحدث فيها معجزة نطق الحجر والشجر ، في جو لا يشبه الجو الحالي الذي تغنينا فيه التكنولوجيات الحديثة عن مساعدة الحجر والشجر .
ـ لم تحدد الأحاديث فلسطين أو غيرها من البلاد المجاورة ميداناً لتلك الحرب ، ولم تحدد لها زمناً سوى أنه قبل قيام الساعة .
ـ لم تحدد روايات البخاري ومسلم سبب تلك الحرب ، او الباعث على اندلاعها.
إن النظرة المتأملة للمعطيات السابقة تجزم بأن المعركة الواردة في الأحاديث لن تقع في زماننا هذا ، ولا في زمن قريب من زمننا ، فالحروب اليوم تقوم بين الدول القومية أو بين الجماعات المسلحة ، وليس بين يهود ومسلمين ، أو مسيحيين ومسلمين ، مثلا .. والنظام الدولي الحالي لا يُتصور معه نشوب حرب بين المسلمين واليهود بمعزل عن باقي الدول والأمم ، كما أن يهود العالم لم تتوحد كلمتهم على تأييد الدولة الصهيونية في فلسطين ، لتحل للمسلمين تصفيتهم وإبادتهم جميعا ، وحتى لو حدث هذا التوحد فلابد من مبرر للإبادة الشاملة الواردة في الأحاديث ، ففي أشد لحظات اليهود غدرا وعداء للإسلام وأهله ، ونعني بها خيانة بني قريظة للنبي (ص) في المدينة في العام الخامس الهجري ، فإن النبي (ص) في تصفيته لبني قريظة ، استثنى الأطفال والرضع الذين لا ذنب لهم ، ولا مبرر لأخذهم بجناية آبائهم ، فما المبرر لإبادة اليهود يوم الحجر والشجر على هذا النحو ؟ وهل إذا استطاع المسلمون التوحد ، وتوجهوا بجيوشهم نحو فلسطين ، وانتصروا على الصهاينة اليهود ، حل لهم قتل الأطفال والرضع ، وتصفية الوجود اليهودي في العالم ؟..
واضح أن الحرب المذكورة في الحديث تدور في سياق تاريخي مختلف عن السياق التاريخي الحالي ، سياق تاريخي يقترب من يوم القيامة ، وعلاماتها الكبرى التي تتوالى كعقد انفرطت حباته ..
وواضح أن الأحاديث تكلمت عن حرب عامة بين المسلمين واليهود ، ولم تصرح بأنها حرب القضاء على الدولة الصهيونية (إسرائيل) ، وتحرير فلسطين من الاحتلال اليهودي ، ولم تذكر أن ميدان المعركة سيكون فلسطين أو ما حولها ، فمن أين أتى المشايخ والدعاة بأن الحديث يخبر عن نهاية صراع العرب مع الدولة الصهيونية (إسرائيل ) ، وأن الحرب الواردة في الحديث ستكون في فلسطين ، وأن احتلال اليهود لفلسطين هو سبب تلك الحرب ؟
وما دليلهم على ذلك الافتراض ؟ ألمجرد أن جماعات من اليهود تجمعوا في فلسطين وأنشأوا دولة صهيونية تنتسب لنبي الله يعقوب (إسرائيل)؟.
وكي لا نكتفي بالأسئلة ، ويصبح ما نقوم به مجرد تشكيك في نظرية الحجر والشجر ، دعونا نضع تلك الحرب في سياقها الصحيح :
إن كانت روايات الصحيحين لم تحدد بواعث حرب الحجر والشجر ولا مكانها ، فإن روايات وردت في كتب الحديث الأخرى حددت سبب الحرب وسياقها التاريخي ، المرتبط بظهور "الدجال الأعور" ، الذي يظهر في آخر الزمان ويدعي الألوهية ، وبالرجوع لكتب السنة يمكن ترتيب المسألة على النحو التالي :
في آخر الزمان تعود لمسلمين قوتهم وعزتهم ، ويعود مركز الثقل الإسلامي للمدينة النبوية ، ويكون "الروم " هم القوة المناوئة للإسلام وأهله ، وفي معركة من معارك المسلمين مع الروم ينتصر المسلمون نصرا مؤزرا ، ويعيدون فتح القسطنطينية ، وبينما هم يقتسمون الغنائم يسمعون أن الدجال قد خرج في الشام ، فيتوجه الجيش المنصور للشام لمواجهة الدجال ، وذلك كما يروي الإمام مسلم في صحيحه : "لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أو بدابق ، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم خلوا بيننا و بين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا و الله لا نخلي بينكم و بين الذين هم إخواننا فيقاتلهم فيهزم الثلث لا يتوب الله عليهم أبداً ، و يُقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله ، و يفتح الثلث لا يفتتنون أبداً فيفتحون القسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنائم و قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهلكم فيخرجون وذلك باطل ، فإذا جاءوا الشام خرج..." .
وواضح أن الحديث يخبر عن زمن مختلف ، تختفي فيه التكنولوجيا الحديثة ، لتعود السيوف ، وواضح أيضا أنه لا وجود لدولة إسرائيل ، وإلا لكان أولى أن تخرج جيوش المسلمين للقضاء عليها وتحرير فلسطين والشام من الاحتلال الإسرائيلي .
حينما يخرج الدجال يجدها اليهود فرصة للحصول على دور في ظل عالم يمثل فيه المسلمون والروم القوتين العظميين ، فيتبع اليهود المسيخ الدجال نكاية في المسلمين والروم المسيحيين ، ولكنهم لن يكونوا يهود إسرائيل ، ولا يهود الولايات المتحدة ، ولا باقي يهود العالم ، وإنما عشرات الآلاف من يهود إيران ، وتحديدا من يهود محافظة أصبهان الإيرانية ()، كما يروي الإمام مسلم :" يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة " ، وهناك رواية في مسند الإمام أحمد ، وصححها ابن حجر ، تقول إن الدجال سيخرج من المنطقة نفسها وسيتبعه أهلها من اليهود " يخرج الدجال من يهودية أصبهان يتبعه سبعون ألفا من اليهود عليهم التيجان"..
يخرج الدجال ، وتحدث الفتنة ، وحين يأذن الله تنتهي الفتنة فُيقتل الدجال ، ولكن ماذا عن أتباع الدجال الذين آمنوا به وعبدوه ؟ ..
حين يلتفت المسلمون لهؤلاء الأتباع سيجدون أمامهم سبعين ألفا من اليهود المستحقين للقتل والتصفية بعد أن عبدوا الدجال ، وساعدوه في فتنة العالم ، حينها ستحدث معركة الحجر والشجر ، التي يستحق فيها المؤمنون أن يؤازرهم الكون فيها ، بعد أن صمدوا في الفتنة ، وتشبثوا بإيمانهم في وجه عاصفة الدجال المدعمة بالخوارق والمعجزات ، فينطق الحجر والشجر ، ويُصفى عبدة الدجال من اليهود ، ويتم النصر للمسلمين .
وفي ذلك يروي الإمام أحمد في مسند جابر بن عبد الله عن رسول الله (ص) : " يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم ، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض ... ثم ينزل عيسى ، فينادي من السحر ، فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ؟ فيقولون: هذا رجل حي . فينطلقون فإذا هم بعيسى ، فتُقام الصلاة ، فيقال له: تقدم يا روح الله ، فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم ، فإذا صلوا الصبح خرجوا إليه، فحين يراه الكذاب ينماث [يذوب] كما ينماث الملح في الماء ، فيمشي إليه فيقتله، حتى إن الشجرة تنادي : يا روح الله ، هذا يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحد إلاَّ قتله .." .
وفي رواية أخرى لدى الإمام أحمد عن عبد الله بن عمر: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل الدجال بهذه السبخة بمر قناة فيكون أكثر من يخرج إليه النساء حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه وإلى أمه وإلى ابنته وأخته وعمته فيوثقها رباطا مخافة أن تخرج إليه ثم يسلط الله المسلمين عليه فيقتلونه ويقتلون شيعته حتى إن اليهودي ليختبئ تحت الشجرة أو الحجر فيقول الحجر أو الشجرة للمسلم هذا يهودي تحتي فاقتله ".
وهو السياق نفسه الذي نجده في مسند الإمام ابن ماجه ، من حديث طويل للصحابي أبي أمامة الباهلي :" ... قال عيسى عليه السلام: افتحوا الباب. فيُفتح، ووراءه الدجال. معه سبعون ألف يهودي. كلهم ذو سيف محلى وساج. فإذا نظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء ، وينطلق هاربا. ويقول عيسى عليه السلام : إن لي فيك ضربة لن تسبقني بها. فيدركه عند باب اللد الشرقي فيقتله. فيهزم الله اليهود. فلا يبقى شيء مما خلق الله يتوارى به يهودي إلا أنطق الله ذلك الشيء. لا حجر ولا شجر ولا حائط ولا دابة ـ إلا الغرقدة ، فإنها من شجرهم، لا تنطق ـ إلا قال: يا عبد الله المسلم! هذا يهودي. فتعال اقتله" .
هذا هو التفسير الصحيح والمنطقي لقصة الحجر والشجر ، التصور الذي يوضح الزمن والسياق ودوافع الحرب ، ويبرر التصفية التي ستقع لليهود يومها ، بما يتفق مع عدالة الإسلام وتعاليمه في الحروب ، وإن كانت الروايات قد وصلت للبخاري ومسلم منزوعة من سياقها ، فقد تكفلت الروايات الأخرى بإكمال الصورة ، والآن هل بقي من شك أن تلك المعركة لا علاقة لها باحتلال اليهود لفلسطين في زماننا هذا ؟
قطعا لن يكون لـ"إسرائيل" وجود في زمن الدجال ، فظهور الدجال ، فضلا عن كونه من علامات انتهاء الحياة على الأرض بصراعاتها ومعاركها ، فهو الملحمة الأخيرة التي سيخوضها المسلمون ، كما ورد في الحديث : " لا تزال طائفةٌ من أمتي يقاتلون على الحقِّ ، ظاهرين على من ناوأهم ، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال" ( ) ، فإذا قُتل الدجال ، بدأ الناس عهداً من الرخاء والسلام ، لا يلبث أن ينقضي بظهور علامات الساعة الأخرى ، فانقضاء الدنيا . وحتى يظهر الدجال ، فهناك مرحلة من القوة والعزة ستمر بها الأمة ، وستعود الفتوحات الإسلامية تطرق أبواب روما ، ولا يُعقل في تلك المرحلة أن يخرج المسلمون لفتح روما ، وفلسطين محتلة ، والقدس أسيرة في أيدي الصهاينة !! ففلسطين ستتحرر قبل معركة الحجر والشجر ، وسيخرج الدجال لغزوها ، فيُقتل على أرضها .
وعلى كل الأحوال ، فهذه من الغيبيات التي يحيط بها الله وحده ، وتبقى الحقيقة التي تلزمنا جميعا ، أن مقاومة العدو الصهيوني ، والقضاء على دولته في فلسطين ، هو فرض عين تمليه العقيدة ، وتوجبه دواعي الأمن والمصلحة الوطنية والقومية ، وأننا يجب علينا أن نعمل من أجل تحرير فلسطين وألا نتراخى في تحقيق ذلك الهدف ، دون أن ننتظر ملاحم آخر الزمان ، فالقاعدة القرآنية "إن تنصروا الله ينصركم " ، ربطت النصر بالأخذ بالأسباب مع قوة العقيدة والإيمان بالقضية ، ولم تربطه بالنبوءات ، ولا أمرت المؤمن أن يتقاعس أو يتراخى عن جهاد عدوه في انتظار المهدي ، أو المسيح ، أو أشراط الساعة ، بل المؤمن في جهاد ونضال حتى تنتهي مهمته في الحياة ويعود لربه فيجزيه بما عمل .
والذي يهمنا في كل ما سبق أن تحرير فلسطين لن ينتظر ليوم الحجر والشجر ، بل سيحدث قبل ذلك بكثير ، وهو ممكن في المدى القريب إن كانت لدينا الإرادة ، وأخذنا بأسباب التحرير .
ولكن ماذا عن العلو المذكور في آيات سورة الإسراء ؟ ..
هذه هي الفكرة السادسة ..

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-06-2010, 04:29 AM
رفيدة رفيدة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 60
معدل تقييم المستوى: 9
رفيدة is on a distinguished road
افتراضي رد: كيلا تكون صهيونية إسلامية

" هذا هو التفسير الصحيح والمنطقي لقصة الحجر والشجر ، التصور الذي يوضح الزمن والسياق ودوافع الحرب ، ويبرر التصفية التي ستقع لليهود يومها ، بما يتفق مع عدالة الإسلام وتعاليمه في الحروب "

قد يكون ما ذكرت من ناحية التوقيت صحيح .. و الله اعلم

لكن ما ذكرت ان هذا التفسير يبرر مسألة التصفية أعتقد أنه خطأ


الوقت الذي تحدثت عنه يكون نبي الله عيسى عليه السلام موجود فيه و عند نزوله توضع الجزية

بمعنى انه لا جزية بعد اليوم .. اما الاسلام أو السيف ( القتل) فما بحاجة لمبرر بعد كل ذلك لمن لم يقبل الاسلام الدينا

روى البخاري (2222) ومسلم (155) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمْ ابْنُ مَرْيَمَ ، حَكَمًا مُقْسِطًا ، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ) .

هذا و الله اعلم و ان كنت مخطئة ارجو الايضاح

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-08-2010, 12:43 AM
فن الممكن فن الممكن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 5,056
معدل تقييم المستوى: 15
فن الممكن will become famous soon enough
افتراضي رد: كيلا تكون صهيونية إسلامية

الله اعلم حقيقه يبقى قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم هو الصحيح وجزاك الله خير على الملاحظه .

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-03-2018, 12:39 PM
فن الممكن فن الممكن غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 5,056
معدل تقييم المستوى: 15
فن الممكن will become famous soon enough
افتراضي رد: كيلا تكون صهيونية إسلامية

للرفع
و زوال دوله صهيونيه حاليا لا يعنى نهايه وجود اليهود من أرض فلسطين محتله .

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-03-2018, 10:49 PM
محمد‎ ‎ البلخي محمد‎ ‎ البلخي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
محمد‎ ‎ البلخي is on a distinguished road
افتراضي رد: كيلا تكون صهيونية إسلامية

اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت خيرا اخي لدي تعليق على هذه الجزئية
اقتباس:
أن النظرة المتأملة للمعطيات السابقة تجزم بأن المعركة الواردة في الأحاديث لن تقع في زماننا هذا ، ولا في زمن قريب من زمننا
بالامس القريب شبت الشعوب العربية على الانظمة ... وقامت بثورات لم نكن نتجرأ على التفكير بهل لانها كانت ضرب من المستحيل بالنسبة لنا كشعوب وحصلت هذه الثورات ...وانا اقول وما ادراك يا اخي لعلها تكون بزمننا هذه المعارك انا لا اجزم ولكن اقول لعلها بزماننا .!والله المستعان

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-03-2018, 10:51 PM
محمد‎ ‎ البلخي محمد‎ ‎ البلخي غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 25
معدل تقييم المستوى: 0
محمد‎ ‎ البلخي is on a distinguished road
افتراضي رد: كيلا تكون صهيونية إسلامية

اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزيت خيرا اخي لدي تعليق على هذه الجزئية
اقتباس:
أن النظرة المتأملة للمعطيات السابقة تجزم بأن المعركة الواردة في الأحاديث لن تقع في زماننا هذا ، ولا في زمن قريب من زمننا
بالامس القريب شبت الشعوب العربية على الانظمة ... وقامت بثورات لم نكن نتجرأ على التفكير بهل لانها كانت ضرب من المستحيل بالنسبة لنا كشعوب وحصلت هذه الثورات ...وانا اقول وما ادراك يا اخي لعلها تكون بزمننا هذه المعارك انا لا اجزم ولكن اقول لعلها بزماننا .!والله المستعان

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-04-2018, 02:27 AM
abu alyessr abu alyessr غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 477
معدل تقييم المستوى: 5
abu alyessr is on a distinguished road
افتراضي رد: كيلا تكون صهيونية إسلامية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد‎ ‎ البلخي مشاهدة المشاركة
بالامس القريب شبت الشعوب العربية على الانظمة ... وقامت بثورات لم نكن نتجرأ على التفكير بهل لانها كانت ضرب من المستحيل بالنسبة لنا كشعوب وحصلت هذه الثورات ...وانا اقول وما ادراك يا اخي لعلها تكون بزمننا هذه المعارك انا لا اجزم ولكن اقول لعلها بزماننا .!والله المستعان
+10000000

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.