منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الملاحم و الفتن > إنها لفتنة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 03-03-2014, 07:38 AM
عبد الرحمن 37 عبد الرحمن 37 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 5
عبد الرحمن 37 is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اخي اشراط الساعة

ذكرت في عنوان الرابط ما يلي :

ورد أن الدجال يمكث فى الأرض بعد خروجه أربعين يومًا ، يومٌ منها يعادل سنة ، ويوم منها يعادل شهر ، وآخر يعادل أسبوعًا ، وسائر أيامه كأيامنا .

يوم يعادل سنة ,
والصحيح يوم كالسنة

وهذا تشبيه وليس يعني ان اليوم يعادل عدد ايام السنة وانما تشبيه بتفاوت الايام فقط .

فمثلا عندما تشبه انسان بقوة الاسد فلا يعني ان قوتهم متساوية .

بالنسبة لما اوردته من اجتهاد لمجموعة علماء, فمنهم من جمع التشبيه وهذا غير صحيح , ومنهم من حمل الامر على المجاز بثقل الايام ومصاعبها.
الجميع يعلم ذلك ولكن هل هناك مانع ان يجتهد اخرين مثل السابقين او وضعت الاقلام ؟ او هناك اشتراط ومميزات لمن يريد ذلك ,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

رد مع اقتباس
  #32  
قديم 03-03-2014, 07:43 AM
عبد الرحمن 37 عبد الرحمن 37 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 5
عبد الرحمن 37 is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بلا وطن مشاهدة المشاركة
بصراحة وبدون حساسية من جميع الاخوة وممكن تعتبرونى ضيق التفكيرماذا ساستفيد من معرفة كيف سيكون يوم بسنة ؟! مايهمنى ومتاكد منه انه سيكون بسنة كما قال رسول الله والمهم شرعا ان نصلى فى هذا اليوم صلاة سنة .الاجتهاد ليس خطاء لكن موضوع غيبى مستقبلى هتحاول تفرض نظرية وغيرك هيفرض نظرية وتتحول لنظريات غير قابلة للاثبات ونخرج عن الموضوع الاصلى المهم المفيد للمسلم وقت الفتن لحرب فرضيات غير قابلة للتحقق من صحتها.لا ادعوك لعدم التفكر ولكن لعدم التكلف والمبالغة وقصة عمر رضى الله عنه مع الرجل الذى سال عن الذاريات ذروا الى حد ما توضح مقصدى وشكرا
هل هذا الحديث موجه للعلماء السابقين الذين اجتهدوا بامر لا فائدة منه ام للذين سوف يجتهدون بعدهم ؟

رد مع اقتباس
  #33  
قديم 03-03-2014, 03:02 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,497
معدل تقييم المستوى: 19
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اقتباس:
يوم يعادل سنة ,
والصحيح يوم كالسنة
بل كلاهما صحيح، والأصح: يومٌ كسنة.
على أن التشبيه هاهُنا ليس المقصود منه ما تُشير إليه، وإنما مقصوده: أن مقدار اليوم يكون سنة، أي هو تشبيه للتقدير وليس لحمل السنة على غير حقيقة مرادها وظاهرها! .. يدل على ذلك قرائن منها اختلاف ألفاظ الروايات الواردة في ذلك.

اقتباس:
الجميع يعلم ذلك ولكن هل هناك مانع ان يجتهد اخرين مثل السابقين او وضعت الاقلام
نحن لا نقول بالجمود وغلق باب الاجتهاد مطلقًا، ولا بفتحه مطلقًا، وإنما لذلك ضوابط مقررة، فمثلاً ليس للعامي أن يجتهد! .. كذلك أي شخص _ولو كان طالب علم_ ليس له أن يجتهد في مسألة ما (إلا إذا توفّرت فيه شروط الاجتهاد وآلياته)..

رد مع اقتباس
  #34  
قديم 03-03-2014, 07:53 PM
بلا وطن بلا وطن غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 92
معدل تقييم المستوى: 0
بلا وطن is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن 37 مشاهدة المشاركة
هل هذا الحديث موجه للعلماء السابقين الذين اجتهدوا بامر لا فائدة منه ام للذين سوف يجتهدون بعدهم ؟

هل تعتقد ان ان الشمس سوف تتوقف لمدة سنة عندما يخرج المسيح الدجال ؟

بصراحة الجزء ده اللى جعلنى ارد ولا اعلم ده اجتهاد او لا!

رد مع اقتباس
  #35  
قديم 03-04-2014, 12:53 AM
عبد الرحمن 37 عبد الرحمن 37 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 5
عبد الرحمن 37 is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة
بل كلاهما صحيح، والأصح: يومٌ كسنة.
على أن التشبيه هاهُنا ليس المقصود منه ما تُشير إليه، وإنما مقصوده: أن مقدار اليوم يكون سنة، أي هو تشبيه للتقدير وليس لحمل السنة على غير حقيقة مرادها وظاهرها! .. يدل على ذلك قرائن منها اختلاف ألفاظ الروايات الواردة في ذلك.
اولا هذه جملة تشبيهية ووجه الشبه اختلاف وتفاوت الوقت , وليس وجه الشبه عدد الايام .
التشبيه هو عقد مقارنة بين طرفين أو شيئين يشتركان في صفة واحدة ويزيد أحدهما على الآخر في هذه الصفة، باستخدام أداة للتشبيه.

ثانيا لم نحمل التشبيه على غير مبتغاه وانما على اختلاف الوقت, والذي حمل هذا بصورة مجازية على ذلك, الرابط الذي وضعته بصعوبة الوقت وسهولته.

اذا انت تقول ان التشبيه على مقدار الوقت .

هل الليل والنهار سوف يتجمدان لمدة سنة , وتتوقف حركة الشمس ودوران الارض الخ .؟

[QUOTE=

نحن لا نقول بالجمود وغلق باب الاجتهاد مطلقًا، ولا بفتحه مطلقًا، وإنما لذلك ضوابط مقررة، فمثلاً ليس للعامي أن يجتهد! .. كذلك أي شخص _ولو كان طالب علم_ ليس له أن يجتهد في مسألة ما (إلا إذا توفّرت فيه شروط الاجتهاد وآلياته)..[/QUOTE]

في جميع الحالات ما تحدثت به يجعل من الناس لا تفقه دينهم ويعتمدون على اخرين,

رد مع اقتباس
  #36  
قديم 03-04-2014, 03:04 AM
فارس الصحراء فارس الصحراء غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 261
معدل تقييم المستوى: 5
فارس الصحراء is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

يالاخوه خذو هذا كلام حتى لا يلتبس عليكم الحق بالباطل ونقاط من اجتهادى واعوذ بالله من جراءه على الله وخذو هالكلمات بسيطه تجبر خواطركم وما اخبركم الا اجتهاد عقلى من فضل الله لو كان صحيح وان كان خطأ فهذا من قصورى على الفهم من الاحاديث الوراده ومتبته من السنه المصطفى عليه افضل السلام وتسليم..
اولا..هناك فرق كبير بين المهدى والدجال باشياء كتيره وهناك اناس من الغرب يعلمون ذلك فيضعون اشياء لتشويه وهل هم امناء لناخذ منهم الحق ولا يغركم فضائيات والاعلام منتشر تقول كلمه و بل خذو العلماء الربانيون مشهود لهم بالتقوى والامانه قبل العلماء احرصو علىالقران الكريم والسنه النبويه ومن الاحاديث الفتن اكتبوها على لو احدكم لم يكن عنده الكتب عن الفتن والاحاديث اشراط الساعه ..
تانيا على قد فهمى ان المهدى رضى الله عنه يخرج قبل الدجال بفتره ولا يمنع بان الدجال يخرج (لكن لو هناك نصوص انه يخرج يجب تتبع من اين يخرج وحذر من الاحاديث موضوعه لربما وضعت من شياطين الانس تلبس على المسلمون اين الحق)ويتشبه بالمهدى لا استطيع ان اوكد او انفى علم عند الله ولكن عند تمحيص النصوص تعلمون ان المهدى له بيعه بين الركن والمقام وعدد قليل يعرفه باسمه وصفته وثم الايه الخسف هنا تأييد من الله لمهدى وعصبه من المؤمنين انهم على الحق وياتيهم المسلمون من شتى الاماكن من لابدال الشام الى نجائب مصر وعصائب العراق ومن اليمن وكتير المسلمون فرحون به فهو على حد فهمى لنصوص رجل يطبق شرع الله لا ياتى منكرا ولا فحش بالقول وياتى بشخصيه غير ما ابتلينا بها من الحكام العرب والمسلمون (هم نوعان من الحكام منهم النوع االاول العماله وخيانه لله ولرسوله ومولاه صريحه واضحه الاعداء الاسلام وتجدهم فى كل موطن فيه مكيد لمسلمين مستضعفين وتجدهم عندهم الجاميه من يساعدهم فى لئ النصوص لصالحهم ونوع التانى خوفا من الواقع موجود لو فعلوا وطبقوا الشرع الله يخشون دوائر فهم خافو من العباد ونسوا رب العباد)..
ثالثا وهو مهم من يريد نجاه من الفتن ومسبخ الدجال بان يحفظ اوئل وفواتح السورة الكهف وبل
حفظتها كلها يكون افضل والدعاء بالصلاه وعند السجود وبعد التشهد عند كل دبر الصلاه بتعوذ من فتنه المسيخ الدجال ومن شر مضلات الفتن والمحيا والممات وعذاب القبر وعذاب النار...وهذا يجيب ان يكون هذا شئ بنظرى اول وصيه نطبقها ولان الرسول الكريم اوصانا بذلك..
رابعا..صفات جسديه وسلوكيه تختلف بين المهدى والدجال كتيرا وان كان هناك تدليس بادخال شياء لا قيمه له بصفات المهدى ولكن فرق بين المهدى والدجال كبيرا وهو ان المهدى يرفض الحكم ليس لعدم اهليته له كما فهم بعض من تفسير النصوص بل من ورعه وتقواه لانها امانه والامانه ثقيله جدا الا من اعانه الله على حملها والم تروا كم حاكم كان حياته صالح وعندما سحره الكرسى والحكم غير وخالف ما عاهد الله لان من يجلس على الكرسى ويرى اشياء مختلفه ليس كرؤيتنا نحن المواطنين لاشياء..... من الحكام تستبده به الاهواء والبطانه سيئه ويظن نفسه كما ظن نمرود وفرعون بانه اتو الحكم و القوه بانفسهم وغرهم الشيطان واصبحوااتباع الشيطان لقله بصيرتهم وكفرهم بالله وكما حال قارون عندما اغتنى بفضل الله وجعل له المال لنفسه وتكبر وانكر فضل الله وعلم الله وانسب العلم لنفسه وخسف به وكما الحال مع بلعام بن بعوراء عندما اته الدين والبينات فلبى الاعداء موسى ما يطلبوه من دعاء على موسى طمعا فى الدنيا ولماذا يسوق الله لنا الامثال والعبر لتاخذها عبره فى حياتنا وبها نفهم ما يدور حولنا لذلك لفهمى لشخصيه المهدى لو كان بهذا عصر مولود وموجود ومقدر بعلم الله ان اوانه ان نراه فهو حياته كالحياه الصحابه ويامر بالجهاد فى سبيل الله ولا يرضى ظلم ابدا ابدا واشبه بالحال الخلفاء الراشدين كابى بكر وعمر وعثمان وعلى رضوان الله عليهم اجمعين وهؤلاء الخلفاء الراشدين فهوا الدنيا والحكم فهم عميق جدا واكثر من فهم حكام عصرنا وادركوا مها طال بهم عمرا فهم ملاقون ربهم لذلك تجد التقوى والزهد...
وسبحان الله لكل شئ حكم وله توقيت معين وصدقونى لو ظهر عليكم المهدى اليوم ودعاكم لؤد الفتن واقامه الشرع الله ومحاربه كل من سفك دم مسلم وغزا اراضى المسلمون ما ثبت معه الا اقله ولذلك ترى الفتن صماء ظلماء تعصف بنا حتى تجأر وندعو بقلب صادق الى الله الى النجاه ولتمهيد الناس فى تطبيق الشرع الله فى حياتهم وشئونهم ولذلك من الناس من يحب ان يظهر المهدى من اجل المال ويحثو له من الغنى وهو لا يدرك بان هذا العصر تكون اغلب الناس زاهده عن الدنيا لانهم شاهدو علامات وايات واشراط من الساعه اخبرها لهم الرسول لذلك وعلمهم من دنو الدنيا زوالها لذلك عندما يقيم المهدى الخلافه تظهور بلابل واهوال عظيمه لا يثبت عليها الا المؤمنين وقال الله تعالى (( الم ( 1 ) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( 2 ) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ( 3 ) أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون ( 4) وهنا نفهم من الايات لابد من ابتلاء وتمحيص ومن سنن الله فى كونه هناك ملاحم ومعارك بين الباطل والحق تكون فاصله والنصر حليف المتقين والمؤمنين والمهدى..
وخامسا
المهدى ليس له عده ولا المنعة عند ظهوره ولا يدعى النبؤه والالهيه وانما عبد من عباد الله وبشر معروف النسب والحياه لكل الناس وحياته طبيعيه ان تمر بتقلبات ولكن يصل اللى قمة العبوديه فى اصلاح ليله معروفه عند الجميع..وهذا راى شخصى قد يصب وقد يخطا والله اعلم..
سادسا
احذرو تضليل وكما قلت بسابق نحن فى فتن لا نعرف راسها من ذيلها وعند فتن نكون احلاس فى بيوت والا اذا امرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر وليس بمعنى تجنب من الفتن بهروب من واجبات شرعيه كالجهاد فى سبل الله اذا داهم عدو واضح وصريح بلاد المسلميين نقاتله ومن يقتل ونيته شهاده فى سبيل الله فهو باذن الله شهيد وانما تجنب عن ايذاء المسلمين قولا وفعلا وعدم اراقه دماء المسلمين الا بحل احله الله بكتابه وسنته..
وسابعا
اجتمعوا وتدراسو هنا فى المنتدى فيه الاخوة نحسبهم والله حسبيهم على خير وهم كثر حمدالله منهم من اتاه العلم الاحاديث والدين والبصيره

رد مع اقتباس
  #37  
قديم 03-04-2014, 10:45 AM
ابا يوسف ابا يوسف غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 79
معدل تقييم المستوى: 5
ابا يوسف is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

السلام عليكم
أخى بيصارة جزاكم الله خير على هذا البحث الشيق الجميل ، وأسأل الله ان يجعله فى ميزان حسنات
وانا أعلم جيد انك نقلت كثيرا عن الشيخ أحمد عبد الكريم
وغيره من الامصادر التى قد كنت قرأتها من قبل فى أماكن أخرى وفى هذا المنتدى أيضا،
زادك الله علما وبصيرا
.................................................. ..................................
أخى أشراط الساعة اعلم جيد من خلال قراءتى لك فى بعض الأحيان انك من طلاب العلم المجدين، وتلتزم بالنصوص ، وآداب العلم ، وشروط التأويل و الاجتهاد ، ززز وغيرها من الأشياء والمبادىء التى يدافع عنها طالب العلم
لكن لا تنسى أن من قام بتأويل هذه الآيات الكريمة أيضا من طلاب العلم ومن يتوافر فيهم شروط الاجتهاد ، وانا قد قابلت الكثير من طلاب العلم المجتهدين الغير مشهورين والذين يتعلمون فى الخفاء نحسبهم من الربانيين وهم أهل للاجتهاد فى تفسير النصوص القرآنية و و الأحاديث ، و معلوم ان فوق كل ذى علم عليم، وكل من يظن انه عالم فهناك من هو أعلم منه ،
كما اريد ان اوصل لك ملحوظة ، هى أن تأويل النصوص القرآنية لا يقتصر على مرحلة معينة من الزمن ، لأن فيه خبر من قبلنا ومن بعدنا ولا تزال عجئبه لا تنتهى حتى يقبضنا الله، فهناك الكثير من النصوص كان يؤمن بها الصحابة ولم يجدوا لها تفسير علمى ، واما الان فلها تفسيرات علمية بعدما تطور العلم ووجد أجهزة وأدوات توضح لنا بعض آيات الله وأضرب مثالا ( الجنين فى بطن أمه ) و ( مواقع النجوم ) ( والجبال ) ( وظلمات البحر) وغيرها من الاشياء التى لم يدركها الانسان ادراك حقيقى الابعد ظهورها بالوسائل الحديثة وبعد ظهور التكنولوجيا
وعليه فأقول هناك الكثير والكثير من آيات القرآن التى لم تفسر حتى الآن بسبب أننا لم نصل الى الوسائل التى تساعدنا فى تفسيرها ( سنريهم آيتنا فى الآفاق ) ،، إذن فعلوم التفسير ليست حكرا على أحد من العلماء بل قد يعطى الله عالما آخر ما لم يعطه لغيره ، فأقول أنه مثلا لو عندنا عالم شرعى وهو يعمل بالطب فهو يستطيع أن يفسر بعض الآيات التى لها علاقة بالطب على قدر ما وهبه الله من علم ، والمهندس ايضا لو عنده وسائل التفسير والاجتهاد فى التفسير وهو مهندسا مجتهدا قد يوفقه الله لتفسير آيات قرآنية لها علاقة بالهندسة ....وهكذا، فهذا الرجل ( الشيخ أحمد عبد الكريم ) متخصص فى الآثار وهو دارس للعلوم الشرعية .. فهو قد يحمل المؤهلات العلمية التى تجعله يستطيع التفسير لبعض النصوص بحسب ما علمه الله وله علاقة بتخصصه فى علم الآثار ،،، ولا شك أنه علم لم يهتم به الكثير،، وعلى أى حال فهو قد اجتهد ونحسبه واللع اعلم وهو حسيبه اهل للاجتهاد ، فمن يريد أن يناظره بالحجة والبرهان والدليل ، فيناظره لا أن يهاجمه ( خاصة أنه أتى بكلام منطقى جدا وله أدلة علمية قوية ، وتفسيرات جديدة موافقة لما نعيش عليه الآن من تقدم علمى ، فهذا الرجل والله اعلم فعلا قد اتى بجديد فى هذا الموضوع،،، وله اجتهادات أخرى أيضا فيما يخص الفتن الحالية قوية منها ما حدث ووفقه الله فيها ومنها ما لم يحدث وننتظر الايام لتصدقها او لتكذبها لكنها منطقية وعجيبة أيضا،،،،،
وانا شخصيا أرى أن هناك لغزا فى الرجل خاصة،،،،قد يظهره الله لنا الايام القادمة
وأما باقى البحث فهو قد تكلم به الكثير وهو موضع اجتهاد لأن فيه الكثير من أمور الدنيا ( اقصد الماسونية ) ولكن ربطها بالدجال هو ما يحتاج لدليل ( وأن الكلمة نفسها محور من مساس ) وهكذا كما ذكر من قبل،،، أقول والله اعلم أنه اجتهاد ليس مقصورا على علماء الدين لأن الخبر الحقيقى فى ذلك لن نعلمه ابد باليقين والدليل الصحيح القوى لعدة اسباب،،، أولها انه مرتبط بأشر انسان على وجه الأرض وهو لا يريد أن يفضح نفسه،، ولو قيلت صريحة فى القرآن تحذيرا من الله بمعنى ( أن هناك طائفة اسمها الماسونية نسبها يرجع الى الدجال ) إذا قيل هكذا صريحة فأين الفتنة إذن ،، لو يعلم الانسان أن الفتنة باسمها واهدافها وحقيقتها وكل شىء عنها علم اليقين ما وقع انسان فى اى فتنة ، ولكن من صفات الفتنة أنها غير واضحة وأن فيها الحق يشبه الباطل فلا يعلمها أو لا ينجو منها الا من رجع الى الأصول الثابتة ولم يتخل عنها، فلا يعلم أى أحد فى الفتنة ما هو الحق يقينا وما هو الباطل يقينا بل يذهب هو الى الحق الذى يعرفه يقينا ويتمسك به هاربا من الفتنة ، وأعطى مثالا ،، الفتنة التى نحن فيها الان من الثورات وغيرها فمنا من يذهب الى ما يعلمه يقينا الا وهو توحيد الله وعدم الاشراك به وعدم الرضا بغير شرعه أن يطبق ، مهما عرضت عليه من اسما كالديمقراطية وغيرها
، ويلتزم بما أمر به وينأى عن نفسه وهذا أسهل طريق للنجاة أن تذهب الى أصل معلوم يقينا أنه حق وان تتمسك به ولا تتركه حتى تموت على الحق ،،،
وأما فتنة الدجال فهى مخلوطة بأشياء كثيرة تجعل ذهن الانسان متقلب وفى حيرة عظيمة ولا شك ان هذه أعظم فتنة فبالتالى ستكون هذه الاشياء المحيرة أعظم بكثير وفيها الاختلاط كبير ،،، ولا يعلم أحد علما يقينا عناصر هذه الفتنة ومكوناتها ،،لذا فهى اجتهادات وليس تطويعا للنص ،،، طالما يملك المجتهد وسائل الاجتهاد ،،، فمن قرأ عن الماسونية وأهدافها جيد ا ( وأصبحت الآن علنية من بعد تاريخ ( 11/11/2011 ) يجد تشابه كبير بينها وبين أهداف الدجال ،،، ومن قرأكثير عن أحداث الفتن ويربط فيما بينها وبين الماسونية يجد روابط كثيرة بينهم ...ومن قرأكثيرا عن السامرى وأحداث سيدنا موسى معه وقرأ التفاسير يجد روابط كثيرة بينهما ،،، إذن فمن اجتهد وربط كل هذا ببعضه ربطا مدللا بفهمه من القرآن والحديث ،، فهو اجتهاد قد يصيب وقد يخطىء ( وان ارى انه قد اصاب ) ،، فمن رأى ضده أو غيره فيناظره بالدليل والحجة والبرهان لكن لا يتهمه ،،،
وسؤالى للأخ أشراط الساعة زاده الله من علمه ،،
هل تستطيع أن تفسر لنا تفسيرا علميا دينيا منطقيا ( أى تفسير تميل إليه قلوبنا وعقولنا ) لما يحدث حولنا ( وأقصد ألاعيب الماسونية ) وما يحدث من أحداث غير مفهومة وغير مسببة ، والأفكار والخطط العجيبة التى لا يستطيع بشر أن يفعلها ، هذه المكائد التى تتم للمسلمين ،والمتلاحقة فى هذه الايام، تداعى الدول الغربية والشيعية على المسلمين، هل تستطيع أن تحل بعض الألغاز التى ذكرها القرآن بالدليل الذى يوصلنا لليقين فى هذا الأمر ( مثل السامرى ) اين هو ،، لماذا خاطبه بموسى بهذا الأسلوب، أين ذهب ، ما مصيره ، فهو أصل الفتنة التى حدثت من عباده العجل ، لما تركه الله ولم يعذبه مثلهم بل يستحق أكثر، ولو أخّره اليس هذا يكون ظلما أن يعذب المفتونين ( بنى اسرائيل ) ويترك المفتن ( السامرى ) ( حاشى لله ) ، أنا وأن أقرأ القرآن وانا عند هذا النص ، ماذا أفهم ( ماذا حدث للسامرى الذى جعل بنى اسرائيل تعبد العجل ) أقول تركه الله للآخرة ولم يعذبه فى الدنيا أبد لأن الله لم يذكره بعدها باسمه ، إذن فلم يعذبه الله ، لأنه لو عذبه فى الدنيا لأخبرنا مثل ما أخبرنا عن فرعون الذى ادعى الالوهية ، وعاد وثمود ( إشمعنى السامرى ) لم يذكر تعذيبه ،،،،!!!!؟؟؟؟ ارجو منك التفسير يا أشراط الساعة ...
وأيضا هناك الأشياء العلمية التى ظهرت فى العصر الحديث التى لم تكن موجودة فى الماضى ( مثل نظرية النسف ) ولما لا يستقيم هذا مع الذهب بعد الحرق ، وغيرها من الاشياء التى تم تفسيرها طبقا لما اتى به العصر الحديث من الاكتشافات ،،، إذن فلتأت بتفسير لمعنى النسف بما يوافق العلم والتكنولوجيا غير ما قاله الشيخ احمد عبد الكريم
وهناك شيئا آخر الا وهو أيام الدجال وهو أصل هذا الموضوع
فقد وضع هذا الرجل تفسيرا عجيبا لأيام الدجال وكيف ستحدث ، وهو قريب الى المنطق تستطيعون مراجعته فى موقع الشيخ من الروابط التى ذكرها أخانا بيصارة،،ن
وقبلها أسأل سؤالا ارجو ان يرد اخى اشرط الساعة عليه اولا،،
رجل ثبت انه يعيش منذ أيام سيدنا محمد ...على أصح ما قيل عنه من أصح الاحاديث ( كما يريدنا اشراط الساعة وغيره منالاخوة طلاب العلم )
ودعنا من انه يعيش من قبل ذلك ،، وليس أى رجل ،، هذا سأل عن اشياء غيبية ،، نخل بيسان ،، نبى الاسلام ، عين زغر...، أى انه يعلم بعض الاشياء الغيبية علمه الله إياها فتنة له،،هذا الرجل يعيش كل هذه السنين فكيف علمه ،، سؤال آخر ما هو علم الشيطان الذى عاصر كل الأمم ، اليس عنده علما كبيرا لا يعلمه الا الله ،،وايضا بالقياس فالدجال له علوم كبيرة بإذن الله ،، إذا تعاونا فى الشر وصب كل منهما على الاخر،،، وخاصة أن الهدف واحد ، الا يكون عندهما علما غزيرا جدا ،،، والله اعلى واعلم ،،، الا يستطيع هذا الذى عنده علم غزير أن يصنع شيئا يجعل الارض تنير لمدة سنه ،،، كان هناك فكرة منذ زمن أن روسيا تريد ان تضع عواكس للشمس فى محطة ثابتة حول الارض لتجعل الارض نهارا ، واشيع ذلك ،
فقد فسر احمد عبد الكريم أيام الدجال ( أنه يستطيع بإذن الله ان يضع محطة تكنولوجية تعكس اشعة الشمس للأرض فينجح زمن مقداره قريب من العام ) لكن النبى قال اقدرو لها قدرها فكيف( أقول انا أن عكس الأشعة للأرض فيعكس النور والحرارة علىالارض لن يغير من بعض الاثوابت الاخرى كالرياح التى تاتى بالليل او الاحساس بالليل عموما مثلا لو فرضنا أن معزول عن الشمس لكنك تعيش بالخارج اى ليس فى مكان محبوس يعنى نتخيل أنك خارج المنزل ولكن شيئا كبيرا جدا عزل المكان الذى انت فيه ولم يعزل الرياح والهواء وباقى المؤثرات التى تؤثر علىالأرض وقت الليل فأكيد سنشعر بالليل لحدوث المؤثرات الأخرى الخاصة بالليل ، ولكن الشىء الوحيد المتغير هو الضوء ، وقد يكون الحرارة ،،)
أى ان القدر لهذه الايام يحتاج منا اجتهاد من الان أن نعرف خلال العام كم مقدار الزمن بين الظهر والعصر اليوم وغد وبعد غد على طول العام ،بالحساب وايضا نؤيد هذه الاوقات بعلامات تؤكد دخول الأوقات الصلاة ، مثل عند الظهر يكون الجو أشد حرارة لأن فى الحقيقة انه ستكون الأرض كما هى فيه نهار وليل ولكن الدجال هذا وضع محطته لتعكس الشمس فقط ، ففى الحقيقة ليل لكنه شكله نهار ولذا قال النبى والله اعلم (كعام ..كشهر كجمعة،، ..) وهنا أسئلة هل قال لنا رسول الله اقدرو لها قدرها هباءا ،،،لا والله بل لنتعلم كيف نحسب الازمنة بين الصلوات ، ونبدأمن الان نجتهد فى هذا استعدادا لهذا اليوم ،،،فأهم شىء وقتها هو الصلاة لتساعدنا على الثبات ولتجمعنا مع بعضنا فنتواصى ونذكر بعضنا بهذه الفتنة وهكذا،،
فقد قال هذا الشيخ أن الدجال توصل الى تصنيع محطة لعكس الاشعة يركبها فى الفضاء ، فتعمل بكفاءة لمدة قريبة من عام،، ثم تخرب فيصلحها وتعمل بمقدار قريب من الشهر، ويصلحها فتعمل جمعة قريبة من اسبوع ، ثم تخرب نهائيا وقد يرجع هذا لتأثير أشعة الشمس عليه والموجات الكهرومغناطيسية التى تصدر من الشمس أو بأى سبب وضعه الله لذلك ، ( كلام منطقى جدا يناسب ما نحن فيه من تقدم علمى ) ولا يخالف صريح نص الحديث ، لمنه أوله بما لديه من علم مدللا بأدلة علمية فقط ( فقد يصيب وقد يخطىء) من عنده تدليل آخر يقوله ، مثلا من قال أن الشمس ستتوقف عن الدوران فترة ثم تدور مرة اخرى ( كلام غير منطقى وغير علمى ) أو ان الارض ستدور العكس او مثل هذا الكلام الغريب منطقيا وعلميا وايضا ليس له دليل من اى مصدر،، ولا ننسى ان لو حدث شىء مثل هذا سيؤثر على باقى المناطق التى فى الجهه الاخرى من الارض وهناك لن ينطبق الحديث ، لكن وضع محطة تكنولوجية تعكس الاشعة فترة معينة للأرض كلها جائز خاصة انها تدور مع الارض حول الشمس وتضىء المنطقة المظلمة فقط ، وقد وصل العلم لتركيب اقمار صناعية وغيرها لها الكثير من الاهداف لكن قمة التدم ان تفعل مثل هذا فيظن الناس ان هذا الرجل مع ظهوره تحدث معجزات واشياء غريبة فيفتنون به ، لكن من يعلم أنه عبارة عن نوع معين من العلم الذى علمه الله سيدرك أنها فتنة ولن يفتن بها ،، فالعلم بهذه الاشياء ومحاولة تفسيرها علميا ممكن يساعدنا على عدم تصديق الدجال عند ظهوره
أفضل ماقيل فى هذا الموضوع فى نظرى ( أيام الدجال ) هو ماقاله الشيخ احمد الجوهرى ، ولعله سيصيب والله اعلم ،
الشاهد من حديثى ، من عنده تفسير علمى ومنطقى لما يحدث فى أيام الدجال فليأتى به ، ومن لم يستطيع فلا يكذب الاخرين والذى أعطاهم الله علما لم يعطه إياه أو يأتى بدليل أقوى منهم فيثبت عكس ما اقاله
ولنعلم كلنا ان العلم لا يقف عند حد ،، فما أوتيتم من العلم الا قليلا وهناك الكثير من العلوم التى لم ولن ندركها الان ابدا ، وان فوق كل ذى علم عليم وأن العلم لا ولن يكون حكرا على عدد من العلماء
ومنها علوم التفسير
وشكرا وجزاكم الله خيرا

رد مع اقتباس
  #38  
قديم 03-04-2014, 03:54 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,497
معدل تقييم المستوى: 19
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

أخي/ عبد الرحمن 37

لا أرى خلافًا حقيقيّ بيني وبينك من خلال مشاركتك 35# ! ..

فأولاً: وجه التشبيه الوارد في النصوص، هو كون اليوم على حقيقته ليس سنة، وإنما أتى بالتشبيه ليُشير إلى اختلاف المقدار، فهذا اليوم مقداره سنة، فهو يمر كسنة! ..

ثانيًا: المذهب القائل بحمل ذلك على المجاز تأويلاً، مذهبٌ معتبر، وقال به جمع من أهل العلم، وهو تأويل صالح في الجُملة، لكنه مذهب مرجوح عند الجمهور.

ثالثًا: تقول: "في جميع الحالات ما تحدثت به يجعل من الناس لا تفقه دينهم ويعتمدون على اخرين," ..
وكلامك هاهُنا غير مفهوم، كلامي واضح؛ من لديه أهلية الترجيح فليُرجّح عند التعارض والخلاف، ومن لديه آلية الاجتهاد فليتصدر ويجتهد ولا يُقلّد أحدًا، من دون ذلك فليس له إلا التقليد، وتفصيل هذا مقرر في أصول الفقه بتفصيل يطول.

والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #39  
قديم 03-04-2014, 03:59 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,497
معدل تقييم المستوى: 19
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

الأخ "ابا يوسف"..

الرد ببساطة على ما أتيت به؛ بأن ما مع الدجال خوارق، والخوارق لسنا مُلزمين لإخضاعها لأسباب، قياسًا على المعجزات، فلو جعلنا للمعجزة سببًا لما كانت معجزة! كذلك لو جعلنا للخارق سببًا لما صدق أن يكون خارقًا للعادة، ولصدق حصوله على أكثر من شخص، وبهذا ينتفي عظم فتنة الدجال طالما لما يأتي به سبب معلوم، وإنما ما سيأتي به خوارق، وهاهُنا ردٌ تفصيليٌّ إذا أردتَ:
http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p...5&postcount=95
http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p...0&postcount=12

والله الموفق والمستعان.

رد مع اقتباس
  #40  
قديم 03-05-2014, 12:19 AM
عبد الرحمن 37 عبد الرحمن 37 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 5
عبد الرحمن 37 is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

الحمد لله ان الامور توافقت,

وجه الشبه على تفاوت الايام واختلافها مع بعض وهي حقيقة ولكن ليس بالنظرة التي تخالف القران الكريم بتوقف الليل والنهار والشمس . اتمنى ان توافقني كذلك.

لكن سؤالي بسيط .
هل هذه الايام والسنيين الاربعين على اختلاف مصدرها , تعني فترة محددة في اخر الزمن؟
ام ان هذا التفاوت بالاختلاف بالوقت على مدار وقت طويل غير محدد ؟
وحتى اقرب وجهة نظري ان هناك حديث قريب لفهم ايام الدجال .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لا تقومُ الساعةُ حتى يتقاربَ الزمانُ وتكون السنةُ كالشهرِ، والشهرُ كالجمعةِ، وتكون الجمعةُ كاليوم، ويكونُ اليومُ كالساعةِ، وتكونُ الساعةُ كالضِّرمةِ بالنارِ .صحيح البخاري
هذا الحديث له علاقة قوية بايام الدجال لان المسلمين سوف يتعرضون لاختلاف وتفاوت بالازمنة .

والسلام ختام

رد مع اقتباس
  #41  
قديم 03-05-2014, 01:13 AM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,497
معدل تقييم المستوى: 19
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

أخي الفاضل/

لا أقول بأن سبب ذلك هو توقّف الشمس أو توقّف دوران الأرض! .. أيام الدجال عندي من فتنته، فهي ببساطة من خوارقه التي يُفتن الناس بها.

وأيام الدجال، تختلف عن علامة "تقارب الزمان" التي هي من العلامات الصغرى للساعة..
http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p=657722&postcount=5

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،

ذكر الدكتور محمد بن عمر بن سالم بازمول في بحثه: "منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع نصوص الفتن والملاحم وأشراط الساعة" في أصول التعامل مع نصوص الفتن والملاحم: الأصل الخامس/ ص19-20.. قال: "
الأصل الخامس
الوقوف على ظاهر النصوص؛ وعدم تأويلها، وحملها على غير الظاهر بقرينة.
وذلك لأن الأصل عند السلف: الوقوف على ظاهر النص، وترك الخروج عنه إلا بدليل.
وهذا شامل لكل نصوص الشرع.
والمراد بالظاهر ما ترجح أنه المقصود من الكلام، أو لم يأت قصد يخالفه -إعلا الموقعين (3/ 108).
ومن الأمثلة:
ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج} قالوا: يا رسول الله أيُّم هو؟! قال: {القتل القتل} . أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفتن باب ظهور الفتن حديث رقم (7061)، ومسلم (158).
فتقارب الزمان فسر بيُسر العيش والاستلذاذ به، وهذا تأويل.
وفسره بعضهم بنقص الزمان، وهذا عدول عن ظاهر اللفظ، إذ لفظ الحديث: {يتقارب} لا ينقص، فالتقارب لا نقص في الزمان ولا استلذاذ، إنما معناه أن الوقت يمضي سريعًا دون أن تحس به، فأنت في أول الأسبوع فإذا أنت في آخره، والأمر يحدث قبل عام وتظنه حدث قبل شهر.
في فتح الباري (13/ 16-17): "نقل ابن بطال عن الخطابي في معنى تقارب الزمان المذكور في الحديث الآخر يعني الذي أخرجه الترمذي من حديث أنس وأحمد من حديث أبي هريرة مرفوعا " لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة الساعة كاحتراق السعفة . قال الخطابي هو من استلذاذ العيش ، يريد والله أعلم أنه يقع عند خروج المهدي ووقوع الأمنة في الأرض وغلبة العدل فيها فيستلذ العيش عند ذلك وتستقصر مدته ، وما زال الناس يستقصرون مدة أيام الرخاء وإن طالت ويستطيلون مدة المكروه وإن قصرت ، وتعقبه الكرماني بأنه لا يناسب أخواته من ظهور الفتن وكثرة الهرج وغيرهما . وأقول : إنما احتاج الخطابي إلى تأويله بما ذكر لأنه لم يقع النقص في زمانه ، وإلا فالذي تضمنه الحديث قد وجد في زماننا هذا فإنا نجد من سرعة مر الأيام ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا وإن لم يكن هناك عيش مستلذ ، والحق أن المراد نزع البركة من كل شيء حتى من الزمان وذلك من علامات قرب الساعة .
وقال بعضهم : معنى تقارب الزمان استواء الليل والنهار ، قلت وهذا مما قالوه في قوله " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب . كما تقدم بيانه فيما مضى . ونقل ابن التين عن الداودي أن معنى حديث الباب أن ساعات النهار تقصر قرب قيام الساعة ويقرب النهار من الليل انتهى . وتخصيصه ذلك بالنهار لا معنى له بل المراد نزع البركة من الزمان ليله ونهاره كما تقدم . قال النووي تبعا لعياض وغيره : المراد بقصره عدم البركة فيه وأن اليوم مثلا يصير الانتفاع به بقدر الانتفاع بالساعة الواحدة ، قالوا وهذا أظهر وأكثر فائدة وأوفق لبقية الأحاديث ، وقد قيل في تفسير قوله : يتقارب الزمان " قصر الأعمار بالنسبة إلى كل طبقة فالطبقة الأخيرة أقصر أعمارا من الطبقة التي قبلها ، وقيل تقارب أحوالهم في الشر والفساد والجهل ؛ وهذا اختيار الطحاوي ، واحتج بأن الناس لا يتساوون في العلم والفهم ، فالذي جنح إليه لا يناسب ما ذكر معه ، إلا أن نقول إن الواو لا ترتب فيكون ظهور الفتن أولا ينشأ عنها الهرج " ثم يخرج المهدي فيحصل الأمن " . قال ابن أبي جمرة : يحتمل أن يكون المراد بتقارب الزمان قصره على ما وقع في حديث : لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر " وعلى هذا فالقصر يحتمل أن يكون حسيا ويحتمل أن يكون معنويا ؛ أما الحسي فلم يظهر بعد ولعله من الأمور التي تكون قرب قيام الساعة ، وأما المعنوي فله مدة منذ ظهر يعرف ذلك أهل العلم الديني ومن له فطنة من أهل السبب الدنيوي فإنهم يجدون أنفسهم لا يقدر أحدهم أن يبلغ من العمل قدر ما كانوا يعملونه قبل ذلك ويشكون ذلك ولا يدرون العلة فيه ، ولعل ذلك بسبب ما وقع من ضعف الإيمان لظهور الأمور المخالفة للشرع من عدة أوجه ، وأشد ذلك الأقوات ففيها من الحرام المحض ومن الشبه ما لا يخفى حتى إن كثيرا من الناس لا يتوقف في شيء ومهما قدر على تحصيل شيء هجم عليه ولا يبالي .
والواقع أن البركة في الزمان وفي الرزق وفي النبت إنما يكون من طريق قوة الإيمان واتباع الأمر واجتناب النهي ، والشاهد لذلك قوله تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض انتهى . ملخصا . وقال البيضاوي : يحتمل أن يكون المراد بتقارب الزمان تسارع الدول إلى الانقضاء والقرون إلى الانقراض فيتقارب زمانهم وتتدانى أيامهم". ". اهـ.

وفي ذلك تفصيل.

والله أعلم.
http://alfetn.com/vb3//showpost.php?...6&postcount=18
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة


ذكر الدكتور محمد بن عمر بن سالم بازمول في بحثه: "منهج أهل السنة والجماعة في التعامل مع نصوص الفتن والملاحم وأشراط الساعة" في أصول التعامل مع نصوص الفتن والملاحم: الأصل الخامس/ ص19-20.. قال: "
الأصل الخامس
الوقوف على ظاهر النصوص؛ وعدم تأويلها، وحملها على غير الظاهر بقرينة.
وذلك لأن الأصل عند السلف: الوقوف على ظاهر النص، وترك الخروج عنه إلا بدليل.
وهذا شامل لكل نصوص الشرع.
والمراد بالظاهر ما ترجح أنه المقصود من الكلام، أو لم يأت قصد يخالفه -إعلا الموقعين (3/ 108).
ومن الأمثلة:
ما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يتقارب الزمان وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرج) قالوا: يا رسول الله أيُّم هو؟! قال: {القتل القتل} . أخرجه البخاري في صحيحه كتاب الفتن باب ظهور الفتن حديث رقم (7061)، ومسلم (158).
فتقارب الزمان فسر بيُسر العيش والاستلذاذ به، وهذا تأويل.
وفسره بعضهم بنقص الزمان، وهذا عدول عن ظاهر اللفظ، إذ لفظ الحديث: (يتقارب) لا ينقص، فالتقارب لا نقص في الزمان ولا استلذاذ، إنما معناه أن الوقت يمضي سريعًا دون أن تحس به، فأنت في أول الأسبوع فإذا أنت في آخره، والأمر يحدث قبل عام وتظنه حدث قبل شهر.
في فتح الباري (13/ 16-17): "نقل ابن بطال عن الخطابي في معنى تقارب الزمان المذكور في الحديث الآخر يعني الذي أخرجه الترمذي من حديث أنس وأحمد من حديث أبي هريرة مرفوعا " لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة الساعة كاحتراق السعفة . قال الخطابي هو من استلذاذ العيش ، يريد والله أعلم أنه يقع عند خروج المهدي ووقوع الأمنة في الأرض وغلبة العدل فيها فيستلذ العيش عند ذلك وتستقصر مدته ، وما زال الناس يستقصرون مدة أيام الرخاء وإن طالت ويستطيلون مدة المكروه وإن قصرت ، وتعقبه الكرماني بأنه لا يناسب أخواته من ظهور الفتن وكثرة الهرج وغيرهما . وأقول : إنما احتاج الخطابي إلى تأويله بما ذكر لأنه لم يقع النقص في زمانه ، وإلا فالذي تضمنه الحديث قد وجد في زماننا هذا فإنا نجد من سرعة مر الأيام ما لم نكن نجده في العصر الذي قبل عصرنا هذا وإن لم يكن هناك عيش مستلذ ، والحق أن المراد نزع البركة من كل شيء حتى من الزمان وذلك من علامات قرب الساعة .
وقال بعضهم : معنى تقارب الزمان استواء الليل والنهار ، قلت وهذا مما قالوه في قوله " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب . كما تقدم بيانه فيما مضى . ونقل ابن التين عن الداودي أن معنى حديث الباب أن ساعات النهار تقصر قرب قيام الساعة ويقرب النهار من الليل انتهى . وتخصيصه ذلك بالنهار لا معنى له بل المراد نزع البركة من الزمان ليله ونهاره كما تقدم . قال النووي تبعا لعياض وغيره : المراد بقصره عدم البركة فيه وأن اليوم مثلا يصير الانتفاع به بقدر الانتفاع بالساعة الواحدة ، قالوا وهذا أظهر وأكثر فائدة وأوفق لبقية الأحاديث ، وقد قيل في تفسير قوله : يتقارب الزمان " قصر الأعمار بالنسبة إلى كل طبقة فالطبقة الأخيرة أقصر أعمارا من الطبقة التي قبلها ، وقيل تقارب أحوالهم في الشر والفساد والجهل ؛ وهذا اختيار الطحاوي ، واحتج بأن الناس لا يتساوون في العلم والفهم ، فالذي جنح إليه لا يناسب ما ذكر معه ، إلا أن نقول إن الواو لا ترتب فيكون ظهور الفتن أولا ينشأ عنها الهرج " ثم يخرج المهدي فيحصل الأمن " . قال ابن أبي جمرة : يحتمل أن يكون المراد بتقارب الزمان قصره على ما وقع في حديث : لا تقوم الساعة حتى تكون السنة كالشهر " وعلى هذا فالقصر يحتمل أن يكون حسيا ويحتمل أن يكون معنويا ؛ أما الحسي فلم يظهر بعد ولعله من الأمور التي تكون قرب قيام الساعة ، وأما المعنوي فله مدة منذ ظهر يعرف ذلك أهل العلم الديني ومن له فطنة من أهل السبب الدنيوي فإنهم يجدون أنفسهم لا يقدر أحدهم أن يبلغ من العمل قدر ما كانوا يعملونه قبل ذلك ويشكون ذلك ولا يدرون العلة فيه ، ولعل ذلك بسبب ما وقع من ضعف الإيمان لظهور الأمور المخالفة للشرع من عدة أوجه ، وأشد ذلك الأقوات ففيها من الحرام المحض ومن الشبه ما لا يخفى حتى إن كثيرا من الناس لا يتوقف في شيء ومهما قدر على تحصيل شيء هجم عليه ولا يبالي .
والواقع أن البركة في الزمان وفي الرزق وفي النبت إنما يكون من طريق قوة الإيمان واتباع الأمر واجتناب النهي ، والشاهد لذلك قوله تعالى ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض انتهى . ملخصا . وقال البيضاوي : يحتمل أن يكون المراد بتقارب الزمان تسارع الدول إلى الانقضاء والقرون إلى الانقراض فيتقارب زمانهم وتتدانى أيامهم". ". اهـ.

وفي ذلك تفصيل.

والله أعلم.
وفي الأخير..
http://alfetn.com/vb3/showpost.php?p...9&postcount=58
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة
مدة لبثه بعد خروجه


ورد أن الدجال يمكث فى الأرض بعد خروجه أربعين يومًا ، يومٌ منها يعادل سنة ، ويوم منها يعادل شهر ، وآخر يعادل أسبوعًا ، وسائر أيامه كأيامنا .

҉ ففى حديث فاطمة بنت قيس رضى الله عنها ( السابق ) أن الدجال قال لتميم رضى الله عنه : { وإنى أوشك أن يؤذن لى فأخرج فأسير فى الأرض ، فلا أدع قرية إلا هبطتها فى أربعين ليلة ... الحديث } [ أخرجه مسلم فى صحيحه وأبو داود فى سننه وغيرهما ] .

҉ وفى حديث النواس بن سمعان رضى الله عنه ... قلنا : يا رسول الله ، وما لبثه فى الأرض ؟ قال : { أربعون يومًا ، يوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، وسائر أيامه كأيامكم } قلنا : يا رسول الله ، فذاك اليوم الذى كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال : { لا ، اقدروا له قدره } ... الحديث . [ أخرجه مسلم فى صحيحه وأحمد فى مسنده وأبو داود فى سننه وغيرهم ] .

҉ حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه : { ... وله أربعون يومًا يسيحها فى الأرض ، اليوم منها كالسنة ، واليوم منها كالشهر ، والوم منها كالجمعة ، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه ... الحديث } [ أخرجه أحمد فى مسنده والحاكم فى المستدرك وصححه ، وقال الهيثمى : " رواه أحمد بإسنادين ، رجال أحدهما رجال الصحيح " ] .
وعند أحمد فى مسنده بسند جيد : { تُطوى له الأرض فى أربعين يومًا } .
وعند الطبرانى فى معجمه الكبير بلفظ : { يسيح فى الأرض أربعين يومًا ... يوم من أيامه كالسنة ، ويوم كالشهر ، ويوم كالجمعة ، وبقية أيامه كأيامكم هذه } .

҉ حديث جنادة بن أمية الأزدى عن رجل من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم : { ... وإنه يمكث فى الأرض أربعين صباحًا ، يبلغ فيها كل منهل ... الحديث } [ أخرجه أحمد فى مسنده ، وقال الهيثمى : " ورجاله رجال الصحيح " ] .

҉ حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يخرج الدجال فى أمتى ، فيمكث أربعين ، فيبعث الله عيسى ابن مريم ، كأنه عروة ابن مسعود الثقفى ، فيطلبه ، فيهلكه } [ أخرجه مسلم فى صحيحه وأحمد فى مسنده والحاكم فى المستدرك ] .
وفى رواية : قال عبد الله : لا أدرى أربعين يومًا ، أو أربعين شهرًا ، أو أربعين عامًا .
وأخرجه الطبرانى من وجه آخر بلفظ : { يخرج فيمكث فى الأرض أربعين صباحًا } .
قال الحافظ : " والجزم بأنها أربعون يومًا مقدم على هذا التردد " .

҉ وعن أسماء بنت يزيد رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { يمكث الدجال فى الأرض أربعين سنة ، السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، والجمعة كاليوم ، واليوم كاضطرام السعفة فى النار } [ أخرجه الطبرانى فى معجمه الكبير ] .
وزاد عبد الرزاق فى روايته : { واليوم كالساعة ، والساعة كاضطرام السعفة } .

҉ حديث أبى أمامة رضى الله عنه : { وإن أيامه أربعون سنة ، السنة كنصف السنة ، والسنة كالشهر ، والسنة كالجمعة ، وآخر ايامه كالشررة ، يصبح أحدكم على باب المدينة ، فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسى } فقيل : يا رسول الله ، كيف نصلى فى تلك الأيام القصار ؟ قال : { تقدُرون فيها الصلاة ، كما تقدرونها فى هذه الأيام الطوال ... الحديث } [ أخرجه ابن ماجه فى سننه وابن خزيمة فى صحيحه والضياء فى المختارة ، والحاكم فى المستدرك وصححه ] .
ولفظه فى مستدرك الحاكم : { وإن أيامه أربعون ، فيوم كسنة ، ويوم كشهر ، ويوم كجمعة ، ويوم كالأيام ، وآخر أيامه كالسراب ، يصبحا لرجل عند باب المدينة ، فيمسى قبل أن يبلغ بابها الآخر } [ قال ابن كثير فى تفسيره : " هذا حديث غريب جدًّا من هذا الوجه ، ولبعضه شواهد " ] .

҉ وأخرج نعيم بن حماد فى الفتن "1554" : ثنا ضمرة بن ربيعة عن يحيى بن أبى عمرو الشيبانى عن عمرو بن عبد الله الحضرمى عنه رضى الله عنه مرفوعًا : { أيام الدجال أربعون يومًا ، فيوم كالسنة ، ويوم دون ذلك ، ويوم كشهر ، ويوم دون ذلك ، ويوم كجمعة ، ويوم دون ذلك ، ويوم كالأيام ، ويوم دون ذلك ، وآخر أيامه كالشررة فى الجريدة ، فيصبح الرجل بباب المدينة ، فلا يبلغ بابها الآخر ، حتى تغيب الشمس ... الحديث } .


مسلك العلماء فى اختلاف الروايات وحقيقة تلك الأيام


للعلماء فى اختلاف تلك الروايات ، وفى حقيقة تلك الأيام ثلاثة مسالك :

أ – ذهب أكثرهم إلى الترجيح ؛ فـــ ( حديث أبى أمامة رضى الله عنه ) : { وآخر أيامه كالشررة } أى صحته ، فيه مقال ، وهو يخالف حديث النواس بن سمعان رضى الله عنه الذى رواه مسلم وغيره ، وهو صحيح كامل الصحة ، لا كلام فى سنده ، فيقدم على حديث أبى أمامة رضى الله عنه عند ابن ماجه ، ولفظ الحديث فى مستدرك الحاكم يبين أن رواية ابن ماجه ، وقع فيها اشتباه .

قالوا : والحديث على ظاهره ، وهذه الأيام الثلاثة طويلة على القدر المذكور فى الحديث ، يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : { وسائر أيامه كأيامكم } [ انظر صحيح مسلم بشرح النووى 18/66 ] . فامتداد الأيام الثلاثة على حقيقته ، ولا امتناع فيه ؛ لأن الله تعالى قادر على أن يزيد فى كل جزء من أجزاء اليوم الأول ، حتى يصير مقدار سنة ، خارقًا للعادة ، كما يزيد فى أجزاء ساعة من ساعات اليوم [ المرقاة لمنلا على القارى 5/195 ] .
قال ابن العربى : " إن عاقبة الشمس والقمر التكوير ، وآخرة السماوات والأرض الانفطار والتدمير ، فكما يعدمها خالقها فلا تسير ، يجوز أن يبطئها عن سرعتها ، وينقص من حركتها ، فما كانت تقطعه فى يوم ، تقطعه فى جمعة ، ثم فى شهر ، ثم فى سنة ، أو يعكسه " .
وعليه ، فإن لبث الدجال فى الأرض بعد خروجه سنة وشهران وعشرة أيام ، ولعل الإسراع فى آخر الأيام نسبى ، والله أعلم – الإشاعة صفحة 130 .

ب – وذهب بعضهم إلى الجمع والتوفيق ، وطريقة الجمع أن أيام الدجال أربعون سنة ، وسميت السنين أيامًا مجازًا ، كما يقال أيام ابن الزبير ، وأيام بنى أمية ، وهكذا ، ثم إن أول أيام السنة الأولى كسنة ، وثانيها كشهر ، وثالثها كجمعة ، وباقى أيامه فى تلك السنة كأيامنا ، ثم تتناقص أيام السنة الثانية ، حتى تكون السنة كنصف السنة ، وهكذا إلى أن تكون السنة كشهر ، والشهر كجمعة ، والجمعة كيوم ، حتى يكون آخر أيامه كالشررة ، يصبح أحدهم على باب المدينة ، فلا يبلغ بابها الآخر حتى يمسى ، فتكون سنته الأولى مشتملة على مقدار سنتين من سنِّينا ، وتكون سنوُّه الأخيرة مقدار سنة من سنينا .

قالوا : ويقرب هذا الجمع أحاديث تقارب الزمان فى أشراط الساعة الصغرى ،
҉ وما أخرجه الحاكم فى المستدرك ونعيم بن حماد فى الفتن عن ابن مسعود رضى الله عنه مرفوعًا : { ... ويقول : أنا رب العالمين ، وهذه الشمس تجرى بإذنى ، أفتريدون أن أحبسها ؟ فيحبس الشمس ، حتى يجعل اليوم كالشهر ، والجمعة كالسنة ، ويقول : أتريدون أن أسيرها ؟ فيجعل اليوم كالساعة ... الحديث } [ وفيه أبو عمر وهو مجهول الحال ، وابن لهيعة وهو ضعيف الحديث ، وعبد الوهاب بن حسين وهو مجهول الحال ، ومحمد بن ثابت بن أسلم البنانى وهو ضعيف الحديث ، والحارث الهمدانى وهو ضعيف الحديث متهم بالكذب . ولذلك قال الذهبى : " وهذا حديث شبه موضوع " ] .

جـ – وذهب بعض آخر إلى أن هذه الأيام الطوال ليست على ظاهرها ، وإنما هى محمولة على المعنى المجازى ؛ أى يهجم عليكم غم عظيم لشدة البلاء ، وأيام البلاء يظنها الإنسان طويلة ، ثم يتناقص ذلك الغم فى اليوم الثانى ، ثم يتناقص فى اليوم الثالث ، ثم يعتاد البلاء [ التذكرة للقرطبى 2/800 ] .

واحتجوا بما يلى :

1 – ҉ حديث أسماء رضى الله عنها ( السابق ) : { يمكث الدجال فى الأرض أربعين سنة ... الحديث } .
فذكر أربعين سنة ، وإنما هى أربعون سنة فى الشدة والبلاء ، وإلا فمكثه أربعون يومًا .

2 – ҉ حديث فاطمة بنت قيس رضى الله عنها ( السابق ) أن الدجال قال لتميم رضى الله عنه : { فلا أدع قرية إلا هبطتها فى أربعين ليلة ... الحديث } .
فهو يؤيد أن مكثه فى الأرض أربعون يومًا عادية ، لكن لشدة الهول والبلاء والفتنة بخروجه ، يكون اليوم الأول على الناس كسنة ، والثانى كشهر ، والثالث كأسبوع ، ، ثم يألف الناس الحدث ، وتذهب عنهم شدة الصدمة .

3 – ҉ حديث أبى أمامة رضى الله عنه ( السابق ) : { وإن أيامه أربعون سنة ، السنة كنصف سنة ، والسنة كالشهر ، والسنة كالجمعة ... الحديث } [ أخرجه ابن ماجه فى سننه ] .
فهذه الرواية يمكن الجمع بينها وبين الروايات الصحيحة التى تذكر أن مكثه أربعون يومًا ، بأن المراد أربعون سنة فى الشدة ، وهى أربعون يومًا فى المدة .

4 – إن حملها على الظاهر ، يقتضى أن يكون هناك ليل طويل ، يقابل هذه السنة فى مكان آخر من الأرض ، والمعروف أن هذه الحالة لا تكون إلا عند طلوع الشمس من مغربها [ الأساس فى السنة 2/1032 و 1034 و 1052 ] .
وقال بعضهم : " التحقيق أن الدجال ؛ لما يأتى به من تمويهات وشبهات ، يسلب بها عقول الناس ، فيحسبون أن الليل لم يمد عليهم ستره ، وأن الشمس لا تطوى عنهم ضياءها ، فيتحيرون بهذه المتاهات ، فيقدرون لكل صلاة قدرها " [ المرقاة لمنلا على القارى 5/195 ] .


موازنة


وهذا القول - أى الثالث والأخير وهو الى حمل ذلك على المعنى المجازى - يرده قول الصحابة رضى الله عنهم : أتكفينا فيه صلاة يوم وليلة ؟ قال : { لا ، اقدروا له قدره } أى قدروا الأوقات للصلوات ، وصلوا فيه أكثر من خمس صلوات . ولو كان فهمهم خطأ لردهم النبى صلى الله عليه وسلم إلى الصواب ، ووضح لهم حقيقة تلك الأيام [ التذكرة صفحة 771 ] .


تقدير أوقات الصلاة فى الأيام غير العادية


قوله صلى الله عليه وسلم : { اقدروا له } معناه أنه إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينها وبين الظهر كل يوم فصلوا الظهر ، ثم إذا مضى بعده قدر ما يكون بينها وبين العصر فصلوا العصر ، فإذا مضى بعد هذا قدر ما يكون بينها وبين المغرب فصلوا المغرب ، وكذا العشاء والفجر ، ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب ، وهكذا حتى ينقضى ذلك اليوم ، وقد وقع فيه صلوات سنة ، كلها مؤداة فى وقتها ، وأما اليوم الثانى الذى كشهر ، والثالث كجمعة ، فقياس اليوم الأول أن يقدر لهما كاليوم الأول .
وهذا حكم فقهى للحالات التى تكون فيها الأيام غير عادية ، كأيام القطب الشمالى والجنوبى ، حيث يكون النهار ستة أشهر ، والليل ستة أشهر . وكذلك الأيام القصار ، الحكم فيها حكم صاحب الشرع ، فالأوقات عند الإشكال تُصلى بالتقدير والتحرى . ولولا هذا الحديث ، ووكلنا إلى اجتهادنا ، لاقتصرنا فيه على الصلوات الخمس ، عند الأوقات المعروفة فى غيره من الأيام ؛ لأن سبب وجوب كل صلاة إنما هو وقتها المقدر والمعلم بحدث ، كطلوع الفجر ودلوك الشمس وغروبها وغير ذلك . وهذا لا يتصور إلا بتحقيق تعدد الأيام والليالى على وجه الحقيقة ، وهو مفقود فى ذلك اليوم ومثله
[ شرح مسلم للنووى 18/66 ، التذكرة للقرطبى صفحة 770 ] .
والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #42  
قديم 03-09-2014, 04:46 AM
عبد الرحمن 37 عبد الرحمن 37 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 5
عبد الرحمن 37 is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة
أخي الفاضل/

لا أقول بأن سبب ذلك هو توقّف الشمس أو توقّف دوران الأرض! .. أيام الدجال عندي من فتنته، فهي ببساطة من خوارقه التي يُفتن الناس بها.

وأيام الدجال، تختلف عن علامة "تقارب الزمان" التي هي من العلامات الصغرى للساعة..

والله أعلم.
حديث جابر بن عبد الله رضى الله عنه : { ... وله أربعون يومًا يسيحها فى الأرض ، اليوم منها كالسنة ، واليوم منها كالشهر ، والوم منها كالجمعة ، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه ... الحديث

هذا الحديث يربط حقيقة ايام الدجال.
ثم سائر ايامكم كايامه,
وايام المسلمين الى يوم الساعة كما ذكر بالحديث
اليوم منها كالسنة ... الخ .

يعني ايام المسلمين بعد البعثة النبوية هي في تناقص للوقت حتى قيام الساعة مثل ايام الدجال . اعتقد الامور واضحة كثيرة ,,

لكن الا اذا تريد غير ذلك .

رد مع اقتباس
  #43  
قديم 03-09-2014, 10:31 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,497
معدل تقييم المستوى: 19
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن 37 مشاهدة المشاركة
يعني ايام المسلمين بعد البعثة النبوية هي في تناقص للوقت حتى قيام الساعة مثل ايام الدجال . اعتقد الامور واضحة كثيرة ,,
هي في تناقص، لكن أيام الدجال فريدة من نوعها وليست محل قياس، فتجد اليوم منها كسنة واليوم منها كشهر واليوم منها كأسبوع، فتنتفي علامة تقارب الزمان في هذه الأيام، فأما ما كان من آخر أيامه؛ فهي كالشررة، أي أن التقارب يزيد عن التقارب المعهود في الأزمنة العادية، والأحاديث توضّح ذلك.

والله أعلم.

رد مع اقتباس
  #44  
قديم 03-15-2014, 12:29 PM
عبد الرحمن 37 عبد الرحمن 37 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 53
معدل تقييم المستوى: 5
عبد الرحمن 37 is on a distinguished road
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أشراط الساعة مشاهدة المشاركة


هي في تناقص، لكن أيام الدجال فريدة من نوعها وليست محل قياس، فتجد اليوم منها كسنة واليوم منها كشهر واليوم منها كأسبوع، فتنتفي علامة تقارب الزمان في هذه الأيام، فأما ما كان من آخر أيامه؛ فهي كالشررة، أي أن التقارب يزيد عن التقارب المعهود في الأزمنة العادية، والأحاديث توضّح ذلك.

والله أعلم.
اخي اشراط الساعة اتمنى ان لا تكابر بنفسك وتناقض نفسك .

مرة تقول ان وجه الشبه بعدد الايام ثم تتراجع .

وبعد ذلك تقول ان الشمس لن تتوقف ايام الدجال للخروج من مازق الفهم الخاطئ ثم تتراجع, وتقول ايامه تختلف وفريدة من نوعها .
المسلمين يعيشون مع الدجال وايامه كايامهم , لماذا تفصل بينهم, هل الدجال يعيش لوحده في فتنه.

في مشاركة تقول:
فأولاً: وجه التشبيه الوارد في النصوص، هو كون اليوم على حقيقته ليس سنة، وإنما أتى بالتشبيه بل كلاهما صحيح، والأصح: يومٌ كسنة.
ومشاركة اخرى تذكر:
على أن التشبيه هاهُنا ليس المقصود منه ما تُشير إليه، وإنما مقصوده: أن مقدار اليوم يكون سنة، أي هو تشبيه للتقدير وليس لحمل السنة على غير حقيقة مرادها وظاهرها

اتمنى ان تكون المشاركة لمعرفة الحقيقة وليس لايجاد مخارج فقط . وما باللون الاحمر دليل على تشتت افكارك واضطرابها من خلال تغيير الكلام بين مشاركة واخرى ثم العودة لفهمك السابق.

رد مع اقتباس
  #45  
قديم 03-15-2014, 10:38 PM
أشراط الساعة أشراط الساعة غير متصل
حارس الحدود
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: مصر
المشاركات: 10,497
معدل تقييم المستوى: 19
أشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura aboutأشراط الساعة has a spectacular aura about
افتراضي رد: أيام الدجال وتخاريف الجهال

الكلام واضح وليس هناك تناقض ولا مكابرة! .. التشبيه لا يعني حمل المعنى بالضرورة على المجاز، وقد أسلفت ما عندي من تفضيل في المسألة, والله أعلم.

والسلام عليكم.

انتهى.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.