منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #31  
قديم 06-07-2010, 07:49 AM
hf, lvdl hf, lvdl غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 274
معدل تقييم المستوى: 0
hf, lvdl is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

اخي لا تعليق لدي بخصوص الموضوع
ولكن موضوعك نال كل الاستحسان
وارشحه للتثبيت
وفقك الله فقد اسعدتنا بطرحك

.....
كلمه لمن يرى هذا امر بعيد
ليكن نظرك ابعد مما تخطوه قدمك

  #32  
قديم 06-07-2010, 07:56 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة **{عبدالله}** مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العامري بارك الله فيك
مع انني يا اخي لا اعلم من انت وفي اي ارض من بلاد المسلمين تعيش

الا انني ارى انك قارئ ممتاز ومؤمن بما تقول

انني لا اقول سرا ولكنني عايشت كثيرا من اخواني قادة حزب التحرير ودرست كل مؤلفاتهم ولم اترك كلمه من مؤلفات شيخنا الفاضل تقي الدين النبهاني الا وقرأتها وفهمتها جيدا وتناقشت كثيرا مع كثير من قادة الحزب وكنت اطالب بأنه يجب ان تكون للحزب ذراع عسكريه من اجل الجهاد ولكنهم كانوا يصرون انهم يطلبون النصره في اي ارض اسلاميه يرون انها قابلة لقيام الدوله فيها وبعدها يتحرك الجهاد في كل البلاد الاسلاميه و بالرغم من عدم تبنيهم فكرة الجهاد المسلح والأكتفاء بطلب النصره الا ان مخابرات العالم كله تلاحقهم في كل مكان وذلك لأنهم يقومون بتثقيف كل عضو ينضم اليهم ثقافه اسلاميه مركزه لمدة لا تقل عن عامين واحيانا الى ثلاث او اربع سنوات حسب كل حاله ومدى القدره على الفهم والتركيز

ولنا لقاءات اخرى ان شاء الله رب العالمين
بارك الله بك اخى عبد الله واشكرك على اطرائك الذى لا استحقه
وبما انك قد عايشت قادة حزب التحرير ودرست كل مؤلفاتهم تستطيع افادتنا فى هذا الجانب والى اي مدى وصلوا فى تحركاتهم غير المعلنه

  #33  
قديم 06-07-2010, 08:01 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو اسامه الخضر مشاهدة المشاركة
اخي لا تعليق لدي بخصوص الموضوع
ولكن موضوعك نال كل الاستحسان
وارشحه للتثبيت
وفقك الله فقد اسعدتنا بطرحك

.....
كلمه لمن يرى هذا امر بعيد
ليكن نظرك ابعد مما تخطوه قدمك
بارك الله بك اخى ابو اسامه وتسعدنى بمشاركاتك

  #34  
قديم 06-07-2010, 08:37 PM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

شبح الخلافة يؤرق الولايات المتحدة


لعدّة مرّات خلال خطاباته عن "الحرب العالمية ضد الإرهاب"، لوّح الرئيس جورج بوش بخطر عودة "خلافة" إسلاميّة كبرى تسيطر من أوروبا إلى آسيا. هذه الفكرة كانت أيضاً حاضرة في ذهن الرئيس نيكولا ساركوزي. وبالمقابل، وحدها فرقٌ صغيرة جدّاً بين المسلمين، كما حزب التحرير الذي أسسّه عام 1952 شيخٌ فلسطينيّ، تأخذ على عاتقها هدف الخلافة هذا، من خلال الاستناد إلى الحنين إلى ماضٍ مزدهر.

تظاهر حوإلى عشرة آلاف فلسطيني في شوارع رام الله، في 11 آب/أغسطس 2007، مطالبين بعودة الخلافة. وكان وراء هذه التظاهرة حزب التحرير الاسلامي - ويعرف اختصاراً بـ"حزب التحرير" - الذي استفاد من انكفاء التأييد عن الإخوة الأعداء في فتح وحماس، معوّضاً بقوّة في الشارع عن رفضه خوض الانتخابات. وفي 27 تشرين الثاني 2007، بادر حزب التحرير في الخليل هذه المرة إلى تنظيم أوّل تظاهرة اعتراض على مؤتمر أنابوليس، الذي كان مفترضاً به إطلاق مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية برعاية الولايات المتحدة. وقد انضمّت حماس إلى المظاهرة التي انتهت بتصدّي حركة فتح لها، ما أدّى إلى مقتل أحد المتظاهرين.

لم ينفكّ حزب التحرير الاسلامي عن مدّ شبكاته في الضفة الغربية وصولاً إلى الجامعة، حيث تحث مجموعته ("الوعي الإسلامي") الطلاّب على التخلّي عن أي استلهامٍ قوميّ من أجل التركيز فقط على إعادة الّخلافة [1]. حتّى أقلّ المراقبين تساهلاً والذين قدّروا عدد أعضاء هذا الحزب من الفلسطينيين بما بين 200 و300، يؤكّدون على جديّة وثبات هؤلاء المناضلين في قناعاتهم.

بالنسبة لحزب التحرير الاسلامي الذي أسسه عام 1953 الشيخ الفلسطيني تقيّ الدين النبهاني، إنّها عودة قويّة إلى الينابيع. فالنبهاني الذي كان قاضياً شرعيّاً في حيفا خلال حقبة الانتداب البريطاني (1922-1948)، حصّل دراسته في جامعة الأزهر المصرية حيث التحق بصفوف حركة الإخوان المسلمين. وبعد أن أصبح عضواً فاعلاً في التنظيم في نابلس وبعدها في القدس، انشقّ عن الإخوان عام 1950 ليُصدِر كتابه: "إنقاذ فلسطين". يستنتج فيه الدروس من تأسيس دولة اسرائيل ولكن أيضاً من ضمّ الضفة الغربية إلى الأردن، ليؤكّد أن الطرح القومي هو أكبر عائقٍ في طريق استعادة فلسطين.

فبرأيه أن الدول الاستعمارية قد استغلّت المعارضة العربية في مواجهة الخلافة العثمانية التي ألغاها مصطفى كمال أتاتورك، عام 1924. ويدعو النبهاني، على العكس من ذلك، إلى قيام دولة اسلامية فيديرالية بقيادة خليفة عربي، كما حصل منذ وفاة النبي محمد (ص) عام 632 حتى سقوط بغداد العبّاسية في يد المغول، عام 1285. أما أداة هذا الانبعاث الشامل، والذي يُظهِر المشاريع السياسية للأخوان المسلمين نسبيّاً معتدلة، فستكون طليعة نخبويّة وعابرة للأوطان متمثّلة في حزب التحرير الاسلامي.
قاعدة خلفية في لندن

فشل النبهاني عام 1953 في الحصول على ترخيصٍ لحزبه في الأردن حيث يتمتّع الإخوان المسلمون بحرية الحركة، وتمّ تسجيل حزب التحرير فقط كجمعية. ثمّ تمّ نفي النبهاني إلى سورية بين 1953 و1959، في حين ترك أعضاء حزبه يشاركون في الانتخابات التشريعيّة الأردنية. لكن عملية طردٍ جديدة، هذه المرّة من دمشق إلى بيروت، ستدفعه إلى التنديد بمبدأ الانتخابات بحدّ ذاته من أجل التركيز على البناء السرّي لتنظيم حزبه. فأعضاء "الحلقة"، وهي النواة القاعديّة للتنظيم، لا يعرفون شيئاً عن مراتب التنظيم الأعلى. وبفعل هذا البعد غير القانوني والدعوات المتكرّرة لإقامة الخلافة، يحقّق حزب التحرير إجماع أجهزة المخابرات في الشرق الأوسط ضدّه، حتّى زال وجوده تقريباً في السبعينات. وبعد عقدين من الركود السياسي، عاد حزب التحرير للظهور مع ديناميّة مفاجئة على أطراف العالم الاسلامي، في آسيا الوسطى من جهة، وداخل الجماعات الاسلامية المهاجرة في أوروبا، من جهة أخرى.

هكذا فقد شهد تفكّك الاتحاد السوفييتي على تمركزٍ نشط لحزب التحرير الاسلامي في طاجيكستان، حيث اتخذ موقفاً محايداً خلال الحرب الأهلية (1992-1995) بين الإسلاميين والشيوعيين السابقين، في موقف يستبق اعتراضه الموازي على حماس وفتح بعد 15 عاماً في فلسطين. وقد وسّع الحزب صفوفه بفضل عملية السلام في طاجيكستان، ما سيسمح له باستنكار تواطؤ الحركة الاسلامية مع السلطة "الكافرة"، وكذلك رفض الحدود الموروثة عن الاتحاد السوفييتي [2].

وفي أوزبكستان، تحوّل حزب التحرير إلى العدوّ الأول للشرطة السياسية التي تلوّح بأشباح الفوضى الإقليمية من أجل الحصول على تفهّم القوى الغربية. وعلى كل حالّ، ما من شكّ أنّ هناك شبكة قويّة في آسيا الوسطى لحزب التحرير. وإلى الشرق، يتمتّع حزب التحرير بأكبر تجذّرٍ في إندونيسيا؛ ويدلّ على ذلك التجمّع الذي أقامه لعشرات آلاف من المتظاهرين بإسم الخلافة في ملعب في جاكارتا في شهر آب/أغسطس 2007. أمّا في بقية العالم الاسلامي، فلا وجود لحزب التحرير الإسلامي سوى عبر مجموعاتٍ صغيرة تستقوي بارتباطها بتنظيمٍ دولي.

في أوروبا، تبقى بريطانيا، بالطبع، نقطة الارتكاز الرئيسية لحزب التحرير الإسلامي، الذي يقوم فيها بنشاطات دعائية مكثّفة [3]. فقدأصدر هناك مجلّتان فصليتان: واحدة ذات طابع ثقافي، "الحضارة الجديدة" New Civilisation، والأخرى مخصصة للتوجيه العائلي، بعنوان "سلام" Salam. ويستفيد الحزب من تيارٍ هنديّ-باكستاني ضمن المهاجرين يدعم تاريخيّاً الخلافة الإسلاميّة [4] (من خلال انقلابٍ تاريخيّ ملفت، إذ أنّ إعادة إدخال هذا التقليد النضاليّ إلى بنغلادش الحديثة ، سيقوم انطلاقاً من العاصمة الاستعمارية السابقة، على يد أعضاء حزب التحرير ذوي الأصول البنغالية).

وقد نجح حزب التحرير الاسلامي في تجّميع عضوات تنظيمه المنقبّات أمام سفارة فرنسا في لندن احتجاجاً على قانون آذار/مارس 2004 حول العلامات الدينية الفارقة في المدارس الرسمية. وهو يناضل بشراسة ضد "تذويب الإسلام" في القيَم الغربية قائلاً: "في فرنسا يريدون تغيير ما يضعه المسلمون فوق رؤوسهم، أما هنا فإنّهم يريدون تغيير ما في داخل رؤوس المسلمين" [5]. هذا الموقف الصارم يؤدّي، ضمن التعددية الثقافية الأنكلوساكسونية، إلى التشدّد في النظرة الدينية الذي يعبر عن نفسه بالقول: "إنّ أخوّتنا حقيقية، أمّا مواطنيّتهم فمغلوطة" [6].

ارتبط اسم حزب التحرير الإسلامي في بريطانيا لوقت طويل بالجهادي ذي الأصول السوريّة اللبنانيّة [7] المثير للانتباه عمر بكري، والذي قطع علاقته بهذا التنظيم ابتداء من 1996. وبالرغم من إدانة حزب التحرير العلنيّة لإرهاب تنظيم القاعدة، استمرّ يتعرّض لاتهامات بعض وسائل الإعلام اللندنية بعد اعتداءات تموز/آب 2005؛ لكنّ أجهزة الأمن البريطانية لم تجمع أدلّة يمكن أن تؤدّي لحظر الحزب. وبات الدكتور عبد الواحد، رئيس الهيئة التنفيذية لحزب التحرير في المملكة المتحدة خبيراً في حقّ الردّ يستنكر تباعاً الالتباسات التي تسوّقها الصحافة هناك. مع ذلك فإن عداء حزب التحرير المبدئي للمؤسسات الديموقراطية وإنكاره على اسرائيل أي حقٍّ بالوجود قد تتسبّب له بمشاكلٍ قضائيّة في كل من ألمانيا والدانمارك. أمّا في فرنسا وإسبانيا، فتخضع خلايا حزب التحرير الاسلامي غير القانونية إلى مراقبة لصيقة من قبل أجهزة الأمن.

وتبرهن شعبيّة حزب التحرير المتجدّدة على قدرة هذا التنظيم العابر للأوطان أساساً على التأقلم بنجاحٍ ضمن منطق العولمة. ولكنّها تخفي ضعف أعداد مناصريها عبر محاولة الارتقاء إلى وحدة إسلامية مجرّدة بقدر ما هي تهويمية، كما هي حال كلّ الشبكات الهامشيّة و/أو المتطرفة. فبنفس الطريقة، حاول تنظيم "القاعدة" تعويض صبغته الأقلويّة الصغيرة عبر إعلانه قيام "الخلافة" على... الانترنيت، في تشرين الأول/أكتوبر 2006، وتوكيل قيادتها الافتراضية إلى أحد الجهاديين في بغداد.

لم يطل أمد المناورة: فهي لم تخفّف من عدائيّة المتمرّدين القوميّين ضد تنظيم القاعدة في العراق، كما لم تشهد المبادرة أيّ التفافٍ يُذكر. بيد أن موضوع الخلافة يخدم بصورة ملفتة ومقلقة مطلقي "الحرب على الإرهاب" في إرادتهم توجيه الأنظار إلى خطرٍ شاملٍ وحيد. فالرئيس بوش يجيّش رأيه العام ضد "هذه الخلافة التي تشكّل إمبراطورية إسلامية شموليّة تغطّي أراضي الإسلام الراهنة والماضية، لتمتد من أوروبا إلى شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط وإلى جنوب شرق آسيا [8]".

هكذا تتحوّل الخلافة الجهادية بصورة ملائمة إلى إمبراطورية شرٍّ جديدة، تنبع نزعتها التوسعية من عدوانيّة لا تنطفئ تجاه غربٍ تمّ تعريف جوهره كذلك. ولا يهمّ البيت الأبيض أن يعرف أنّه ما من خلافة في التاريخ كانت قد امتدّت "من أوروبا إلى جنوب شرق آسيا". فالخلافة الأموية التي انهارت عام 750، والتي كانت الأقدم والأكثر اتساعاً، كانت قد جمعت، تحت وصاية غير متينة، أراضٍ قائمة بين جبال البيرينيه ونهر الهندوس (فقط). لكن التجربة لم تطَل، وأمّا الخلافة العثمانية البائدة فقد كانت أقلّ طموحاً بكثير.
لا انتخابات ولا انتفاضة مسلّحة

وبينما يأتي الحنين للخلافة نتيجة مساراتٍ معقّدة ومتعارضة (في أوروبا، توجّه جماعات المهاجرين نحو الإسلام في ظروف متأزّمة؛ وفي آسيا، التأكيد الرمزي على إسلامٍ يكمن تاريخياً وجغرافياً بعيداً في الأطراف)، يسهّل منظّرو "حرب الحضارات" مهمة الأقليّات النشطة مع إهمال أي نظرة حقيقيّة للواقع ومع تضخيم حجم الخطر الكوني المزعوم. هكذا تصف مؤسسة "هاريتاج" منذ عام 2003 حزب التحرير بأنّه "خطرٌ ناشئٌ ضد المصالح الأميركية في آسيا الوسطى" [9] ويكمّل مركز نيكسون التوجّه نفسه في العام التالي، عبر تخصيصه ندوةً (في أنقره) وتقريرٍ له لدراسة هذا "التمرّد السياسي" [10]. على الأرجح، أن حزب التحرير الاسلامي يضمّ بضع عشرات الآلاف من الأعضاء في العالم أجمع؛ لكنّ رقم المليون عضو في أربعين بلداً الذي تقدّمه المراجع الأميركية نفسها، يذكّي شبح أمميّة (الكومنترن) إسلامية حديثة.

أمّا الدعوة
لإقامة خلافة إسلاميّة في فلسطين، فيجب تحليلها ضمن سياقها. إذ أنّها تدلّ على رفض حزب التحرير لإرساء جناحٍ عسكريّ على غرار تنظيميّ حماس وفتح. هكذا تبتعد ملصقات حزب التحرير على جدران الضفة الغربيّة عن مناحات صور "الشهداء" التي لا تنتهي للفرق المختلفة هناك. إذ يدعو هذا الحزب إلى ثقافة نضالية طهرانية، دون إثارة غضب اسرائيل أوالسلطة الوطنية الفلسطينية، وحتّى دون المخاطرة بخسارة انتخابية، كون الحزب يحظّر المشاركة في أي عملية اقتراع.

هكذا يترجَم الإرث المتأخر للشيخ النبهاني رفضاً للسياسة العملية وتراكماً كبيراً لليأس. ويمكن المراهنة بأنّ إعادة فتح الطريق أمام دولةٍ مستقلّة فعلاً سيستنفذ الوظيفة التعويضية لحزب "التحرير" هذا، ويعيده إلى وضعية الطائفة الصغيرة التي كان عليها خلال جيلَين.


جان بيير فيليو
* أستاذ مشارك في معهد الدراسات السياسية في باريس. من مؤلفاته Les Frontières du jihad (2006) et de L’Apocalypse dans l’Islam (2008), tous deux publiés chez Fayard.

  #35  
قديم 06-07-2010, 09:11 PM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

تباشيرعودة الخلافه الاسلاميه بشكلها الجديد


لا شكَّ أن الدولة العثمانية بقيتْ حاضرة العالَم كله قرونًا عديدة، ولا شك أنَّ الأعداء قبل الأصدقاء يعرفون أن إستانبول أو إسلامبول أو مدينة الإسلام كانت العاصمة الأولى في العالَم، يومها كان النصارى قبل المسلمين يطلبون ودَّ الباب العالي من أجل معاهدات، أو امتيازات، أو رضا، أو سفارة هنا أو هناك؛ ولهذا السبب تَمَّتِ المؤامرة في ليالٍ حالكة السواد؛ من أجل القضاء على الخلافة الإسلامية.


ولسنا هنا بصدد الأسباب التي تم بموجبها انهيار هذه الدولة، وإن كان اليهود هم الذين أوقدوا نار العداوة ضدها، وألبوا العالَم كله؛ لأن السلطان عبدالحميد الثاني طرد هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية العالمية؛ بسبب عرضه لرشًا باهظة للخليفة، وللدولة التي كانتْ تعاني الضَّعف والتمزُّق؛ وذلك من أجل السماح لنفر من اليهود بالهجرة إلى فلسطين، ويا للأسف! فقد تورطت كثير من قوى التحرُّر العربية في هذه الدعاية المغرضة، وأخذت تهدم ما تبقى من دولة الخلافة.


ولكننا بصدد استعادة تركيا لدورها القيادي، الذي غُيِّب لأكثر من ثمانين عامًا، والسؤال الذي يطرح نفسه في أيامنا هذه: هل ستعود تركيا كما كانت حاضرة المسلمين والعالم، إن لم نتجرأ ونقول: عاصمة الخلافة الإسلامية؟ حتى لا نتهم بالإرهاب والتطرُّف والرجعية، وبالانتماء لحزب التحرير الإسلامي، نحن والإخوة الأتراك؛ سواء عند المتربصين بنا وبنهضتنا التي أقضت مضاجعهم.


ما نراه في تركيا اليوم غير ما كنَّا نراه قبل سنوات خلتْ، فالمخططون لانهيار دولة الخلافة أو التضامُن الإسلامي أَوْجَدُوا شروخًا بين قبائل المسلمين وشعوبهم، ولا سيما بين العرب والأتراك، فما زالت المناهج المدرسية في كثير من الدول العربية تُعَزِّز تلك الشروخ من عبارات وألفاظ، وَضَعَهَا مَنْ قوض دولة الخلافة مثل: الاستعمار التركي البغيض، والسلطان الأحمر، وتمجيد الثورات التي قام بها البعضُ للانفصال عن الدولة العثمانية، وما إلى ذلك من نفور وكره بين الشعبين، وكذا فقد كانتْ صورة العربي فيما مضى في تركيا متأثرة إلى حدٍّ بعيد بما رسمتْه أمريكا وأوروبا، وزاد على ذلك ما كُرِّس في ثقافة المتدينين منَ الأتراك أن العرب استنجدوا بالبريطانيين وغيرهم؛ للتخلُّص من حكم إخوة الدِّين.


أما اليوم - فبِفَضْل الله - تَغَيَّرَتِ الصورة نوعًا ما؛ وذلك بسبب رُجُوع الشعب التُّركي إلى مناهله الأصلية، بعد أن تَخَلَّصَ ولو جزئيًّا من قبضة العسكر والعلمانيين، وكذا بسبب الانفتاح الفضائي الذي نقل الصورة كما هي؛ لذا نجد أن الأمورَ انقلبتْ رأسًا على عقب، فالشعبُ التركي الذي أوصل غول، وأوردغان، وحزب العدالة والتنمية، إلى سدة الحكم، نَزَلَ إلى شوارع إستانبول وأنقرة وأضنة وغيرها؛ يُنَدِّد بجرائم الصَّهَاينة، ويحيي صمود الشعب الفلسطيني، منذ اليوم الأول للعدوان، وسبق ذلك – أي: قبل الحرب الأخيرة - ما شاهده المراقب من تناول قضية الصراع العربي الإسرائيلي بتركيا؛ بخلاف ما كانت عليه السياسة التركية قبل عهد العدالة والتنمية، وكذا فإن أهل غزة الذين اختاروا حركة حماس، دون ضغط، أو إكراه، أو تزوير، نزلوا إلى شوارع غزة؛ يرفعون الأعلام التركية وصور السيد أوردغان؛ تعبيرًا وامتنانًا عما فعله تجاه مطالبهم العادلة، وكذا ليس هذا التصرف وليد ما قام به أوردغان في دافوس؛ بل نجد الإعجاب الفلسطيني المقاوم بسياسة حكومة العدالة والتنمية منذ أن وصلوا إلى سدة الحكم، والشواهد كثيرة؛ أهمها: فتح أبواب أنقرة لوفد من حماس، برئاسة السيد خالد مشعل بعد الانتخابات الأخيرة، في الوقت الذي أوصدت فيه أبواب بني العم في وجوههم، وكيلت لهم الاتهامات الخطيرة؛ أهمها: تهريب الأموال إلى غزة (وليس من غزة)، وليس التأييد في غزة وحدها؛ بل عَمَّ العالَم الإسلامي كله، ولكن بصور مختلفة، ولا شك أن المراقب يجد حجم هذا التأييد في البرامج التلفازية، وعلى مواقع الإنترنت، وفي المنتديات والصحف، وغيرها من وسائل الإعلام.

هناك وفي دافوس ما كان لهذا المؤتمر أن يحظى بهذه التغطية الإعلامية، والشعبية الكبيرة؛ لولا كلمة الحق التي قالها أوردغان أمام الحاكم الظالِم بل الرئيس الذي سحر الحاضرين بكذبه وأباطيله، فصفقوا له ولطائراته التي قتلت أطفال غزة ونساءها.

ما كان الموقف التركي المشرف الذي عَبَّرَ عنه رئيس الوزراء التركي السيد طيب رجب أوردغان بالأمر اليسير والهين؛ لأن كلمة الحق غدت في هذا العالَم الظالم من أكبر الكبائر، إن لم تكن من الكفر البواح الذي قد يُخرج من الملة وأية ملة، إنه حالة نادرة من مسؤولي عالمنا الإسلامي، إنه يقول الحقيقة، وهو في منصبه، ولعله يطبق قول الفاروق عمر بن الخطاب: "يعجبني الرجل إذا سيم الخسف، أن يقول بملء فيه: لا".


هل هذه تباشير عودة لمنظومة العالم الإسلامي بشكلها الجديد، أو تمهيد للولايات المتحدة الإسلامية، أو دول التعاون الإسلامية، أو دول منظمة المؤتمر الإسلامي، سمِّها ما شئت، وابتعد عن دولة الخلافة حتى لا تثير الحساسيات بين الأعداء، وحتى مع الأصدقاء.


ما قاله أوردغان يختلف عما عهدناه من تركيا من قبلُ؛ لأن قوله هذا وكذا أفعاله، شهادة حق من قبل مسؤول جاء للسلطة بانتخابات حقيقية، لا تزييف فيها أو تزوير أقوال، تعبير عن رغبة مَنْ أوصله لصناديق الانتخابات، الذين يتمنون أن تزول إسرائيل اليوم قبل غدٍ، كما أنهم يتمنون عودة الخلافة أو التضامن الإسلامي؛ لتكون تركيا رأس هذه الدول، خير لها من استجداء الدول الأوروبية، حتى لو كانت آخرهم، ولا شك أن أوردغان عَبَّرَ عن ذلك في إحدى خطاباته، عندما ذكَّر اليهود بأجداده العثمانيين الذين فتحوا لهم البلاد؛ هربًا من المجازر التي تعرضوا لها في إسبانيا وغيرها.


إنها دعوة حقيقيَّة للعودة إلى التاريخ بعد أن خانته الجغرافيا، هذه الجغرافيا التي قضمت دولة الخلافة وزرعت فيها ما يسمى إسرائيل، هل هذا اليوم قريب؟ أظن أن تباشيره بدأت تلوح بالأفق، وما ذلك على الله ببعيد، وإن غدًا لناظره قريب


.
[/COLOR]


[url]http://www.alukah.net/Culture/0/20132[/url[/SIZE

  #36  
قديم 06-07-2010, 09:28 PM
مسلم 2010 مسلم 2010 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 279
معدل تقييم المستوى: 10
مسلم 2010 will become famous soon enough
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع أخي العامري

الفت الإخوة القراء أن لا يقيسوا قوتهم بنظرة العدو لهم، و استعظمهم العدو أو استصغرهم فلا يجب أن يدخل ذلك على قلوبهم غرورا أو احباطا. فمرتبتكم هي عند الله و عند الله فقط. فكلما تقربتم اليه ازددتم عزة و نصرا، و كلما ابتعدتم عن الله زادكم خذلانا و ضعفا.

و قضية الخلافة و تحرير فلسطين لا ينبغي أن تكون هدفا. فهي نتيجة و تمكين من الله تعالى لعباده في الأرض.

فالأمور المذكورة في النص ممكن أن نأخذها من باب الثقافة و ليس من باب قياس القوة.
و جزاكم الله خيرا.

__________________
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
  #37  
قديم 06-07-2010, 09:38 PM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم 2010 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع أخي العامري

الفت الإخوة القراء أن لا يقيسوا قوتهم بنظرة العدو لهم، و استعظمهم العدو أو استصغرهم فلا يجب أن يدخل ذلك على قلوبهم غرورا أو احباطا. فمرتبتكم هي عند الله و عند الله فقط. فكلما تقربتم اليه ازددتم عزة و نصرا، و كلما ابتعدتم عن الله زادكم خذلانا و ضعفا.

و قضية الخلافة و تحرير فلسطين لا ينبغي أن تكون هدفا. فهي نتيجة و تمكين من الله تعالى لعباده في الأرض.

فالأمور المذكورة في النص ممكن أن نأخذها من باب الثقافة و ليس من باب قياس القوة.
و جزاكم الله خيرا.
بارك الله بك اخى الكريم
المعذره اخى الكريم كلامك المحدد بالاحمر مردود عليك
لا احد ينكر ان كل شئ تمكين من الله سبحانه وتعالى ولكن ان تهدم وتلغى الجهاد وتنتظر النصر ياتيك وانت نائم على فراشك فهذا لم يقبل به الدين والعقل يقول الله سبحانه وتعالى

{يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}

  #38  
قديم 06-07-2010, 10:03 PM
مسلم 2010 مسلم 2010 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 279
معدل تقييم المستوى: 10
مسلم 2010 will become famous soon enough
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

أن يكون هدفنا الخلافة فهذا طلب العلو في الأرض.

و لكن خلقنا لعبادة الله تعالى، و العبادة تتضمن كل ما أتى به الإسلام بما فيها الجهاد.

و التمكين يكون من الله تعالى و فقط من الله مهما بلغت عبقريتكم أو قوتكم


الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ﴿الحج: ٤١﴾


وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ﴿٥﴾

وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ﴿٦﴾ {القصص}


و تحققت الخلافة أم لم تتحقق، فهذا لم يطلبه منا الله تعالى. بل طلب منا عبادته بما فيها الجهاد، و الفائز من عبده كما يجب و رضي الله عنه.

  #39  
قديم 06-08-2010, 12:53 AM
قارىء على قده قارىء على قده غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,738
معدل تقييم المستوى: 12
قارىء على قده will become famous soon enough
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

5 نجوم

و جزاك الله خير

  #40  
قديم 06-08-2010, 07:41 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

الخلافه الاسلاميه فى عيون الغرب


بسم الله الرحمن الرحيم

إذا أردتَ الحديثَ عن الخـلافة من وجهةِ نظرِ الدولِ الغربيةِ فأنتَ تتحدثُ عن انتهاءِ سيطرةِ هذه الدولِ على العالمِ وانتهاءِ استعماره لها، وأنتَ تتحدثُ كذلكَ عن مشروعٍ حضاريٍ قويِ الأوتادِ صلبِ الشكيمةِ يمثلُ تحدياً عالمياً للحضارةِ الغربيةِ بل بديلاً لها أي أنكَ تتحدثُ عن نظامٍ عالميٍ جديد "نموذجٍ أيديولوجيٍ بديلٍ لليبراليةِ العلمانيةِ الغربية"، وإذا تحدثت عن الخـلافة فأنتَ تتحدثُ عن كابوسٍ يقضُ مضاجعَ الغرب وباتَ يؤرقُهم في نومِهم ويقظتِهم، وأنتَ تتحدثُ عن "إمبراطوريةٍ إسلاميةٍ شموليّةٍ (كما يصرح زعماء الغرب) تغطّي أراضيَ الإسلامِ الراهنةِ والماضيةِ، لتمتدَ من أوروبا إلى شمال أفريقيا إلى الشرقِ الأوسطِ وإلى جنوبِ شرقِ آسيا" ما يجعلُها أهلاً لتولي قيادةِ العالمِ من جديد، وإذا تحدثتَ عن الخـلافة فأنت تتحدثُ عن تطبيقِ الشريعةِ وتوحيدِ بلادِ المسلمين وقلعِ النفوذِ الاستعماري منها وهو أمرٌ لا يُحتملُ لدى الدولِ الغربيةِ "إن تحكيمَ الشريعةِ في العالمِ العربي، وإقامةَ خلافة واحدةٍ في بلاد المسلمين.. وإزالةَ نفوذِ الغربِ منها أمرٌ غيرُ مسموحٍ به ولا يمكن احتمالُه البتة".

القضاء على الخـلافة كان هماً يسعى الغرب دائماً لتحقيقه، وقد حققه بعد الحرب العالمية الأولى. يقول كرزون وزير خارجية بريطانيا الذي هدمت الخـلافة في عهده: «لقدْ قضينا على تركيا، التي لنْ تقومَ لها قائمةٌ بعدَ اليومِ .. لأننا قضينا على قوتِهَا المتمثلةِ في أمرينِ: الإسلامِ والخـلافة» وها هو ذا الهم نفسه بدأ يؤرق الغرب من جديد، بعد أن جمع المسلمون عزمهم من جديد لإعادة الخـلافة إلى المسرح الدولي،

وهذه بعض التقارير والمقالات والتحليلات المتعلقة بتوقع الغرب لعودة الخـلافة وقلقه حيال ذلك:
- أعلن بوتين رئيس روسيا السابق في كانون أول سنة 2002م: «إن الإرهاب الدولي أعلن حرباً على روسيا بهدف اقتطاع أجزاء منها وتأسيس خلافة إسلامية» وكان بوتين يتحدث في حوار تلفزيوني مباشر أجاب خلاله عن 50 سؤالاً اختيرت من بين مليوني اتصال هاتفي من سكان روسيا.

- نشر موقع مفكرة الإسلام www.islammemo.com في أواخر سنة 2002م الخبر التالي تحت عنوان "جهاز الاستخبارات الألماني يحذر من قيام الخـلافة ": «يقوم رئيس جهاز الاستخبارات الألماني أوغست هانينغ بجولة في عدد من الدول العربية بدأها بمنطقة الخليج التقى خلالها بقادة عدد من أجهزة الاستخبارات العربية. وكان ملف العراق والأصولية الإسلامية هما أبرز الموضوعات بالنسبة للرجل الذي يرأس واحداً من أنشط أجهزة الاستخبارات الدولية. وفي شأن الأصولية الإسلامية فإن محللي الاستخبارات الألمانية يتوقعون أن يشن الألوف من أنصار الحركات الإسلامية في أوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزيا هجوماً واسعاً هدفه إقامة دولة الخـلافة في المنطقة. والمسؤولون الألمان يولون توقعات جهاز الاستخبارات قدراً كبيراً من الثقة والمصداقية».

- قال هنري كيسينجر في خطابٍ لهُ ألقاهُ في الهندِ بتاريخِ السادسِ مِنْ تشرينَ الثاني 2004م في مؤتمرِ هندوستان تايمز الثاني للقادةِ ما يلي: «إنَّ التهديداتِ ليستِ آتيةً مِنَ الإرهابِ، كذلِكَ الذي شهدناهُ 11 أيلولْ/ سبتمبر، ولكنَّ التهديدَ آتٍ منَ الإسلام الأصولِيِّ المتطرفِ الذي عملَ على تقويضِ الإسلامِ المعتدلِ المناقضِ لما يراهُ الأصوليونَ في مسألةِ الخـلافة الإسلامية».

- وقالَ كيسينجر أيضاً: «إنَّ العدوَّ الرئيسيَّ هو الشريحةُ الأصوليةُ الناشطةُ في الإسلامِ التي تريدُ في آنٍ واحدٍ قلْبَ المجتمعاتِ الإسلاميةِ المعتدلةِ وكلِّ المجتمعاتِ الأخرى التي تَعتبرُهَا عائقاًً أمامَ إقامةِ الخـلافة ». [مجلةُ النيوزويك في عددِهَا الثامنِ من نوفمبر 2004م].

- نشرت صحيفة الحياة في 15/1/2005م تقريراً نشرته رويترز في واشنطن، ويحتوي هذا التقرير على تنبؤات تستند إلى تشاور تم مع ألف خبير من قارات العالم الخمس، حول توقعاتهم المستقبلية حتى عام 2020م، ويهدف ذلك التقرير إلى مساعدة رجال الاستخبارات، ورجال السياسة؛ لمواجهة تحديات السنوات المقبلة. وتوقع التقرير «استمرار الهجمات الإرهابية». وتحدث التقرير عن أربعة سيناريوهات محتملة لتطور الأوضاع في العالم، وكان السيناريو الثالث الذي حذَر منه التقرير هو « الخـلافة الجديدة» كما أسماها التقرير.

- وتحدثَ رئيسُ وزراءِ بريطانيا السابقُ توني بلير أمامَ المؤتمرِ العامِ لحزبِ العمالِ في 16/7/2005م، فقالَ: «إننا نُجابِهُ حركةً تسعى إلى إزالةِ دولةِ إسرائيلَ، وإلى إخراجِ الغربِ منَ العالمِ الإسلاميِّ، وإلى إقامةِ دولةٍِ إسلاميةٍ واحدةٍ تُحَكّمُ الشريعةَ في العالمِ الإسلاميِّ عن طريقِ إقامةِ الخـلافة لكلِّ الأمةِ الإسلاميةِ».
- وصرّحَ كذلكَ في سبتمبر/ أيلول 2005م قائلاًً: «خروجُنَا منَ العراقِ الآنَ سيؤدي إلى ظهورِ الخـلافة في الشرقِ الأوسط».


- صرّحَ بوش في6 /10/2005م، مشيراً إلى وجودِ استراتيجيةٍ لدى مسلمينَ تهدفُ إلى إنهاءِ النفوذِ الأميركيِّ والغربيِّ في الشرقِ الأوسطِ، فقالَ: «إنَّه عندَ سيطرتِهِم على دولةٍ واحدةٍ سيستقطبُ هذا جموعَ المسلمينَ، ما يُمكنُهُم منَ الإطاحةِ بجميعِ الأنظمةِ في المنطقةِ، وإقامةِ إمبراطوريةٍ أصوليةٍ إسلاميةٍ منْ إسبانيا وحتى إندونيسيا».

- ويقولُ وزيرُ الداخليةِ البريطانيِّ تشارلز كلارك في كلمةٍ له في معهدِ هيرتيج في 6/10/2005م: «لا يُمكنُ أنْ تكونَ هناكَ مفاوضاتٌ حولَ إعادةِ دولةِ الخـلافة ولا مجالَ للنقاشِ حولَ تطبيقِ الشريعةِ الإسلامية».

- وصرحَ جورج بوش في خطابٍ له للأمةِ الأميركيةِ في 8/10/2005م قائلاً: «يَعتقدُ المقاومونَ المسلحونَ أنَّهم باستيلائِهِم على بلدٍ واحدٍ سيقودونَ الشعوبَ الإسلامية ويمكنونَهُم منَ الإطاحة بكافةِ الحكوماتِ المعتدلةِ في المنطقةِ، ومنْ ثَمَّ إقامةَ امبراطوريةٍ إسلامية ٍمتطرفةٍ تمتدُّ منْ إسبانيا إلى إندونيسيا».

- وفي 5/12/2005 قالَ وزيرُ الدفاعِ الأميركيِّ دونالد رامسفيلد في تعليقٍ له حولَ مستقبلِ العراقِ وكانَ ذلكَ في جامعةِ جون هوبكنز: «ستكونُ العراقُ بمثابةِ القاعدةِ للـخلافة ِ الإسلاميةِ الجديدةِ التي ستمتدُّ لتشملَ الشرقَ الأوسطَ وتهددُ الحكوماتِ الشرعيةَ في أوروبا وأفريقيا وآسيا وهذا هوَ مخططُهُم، لقدْ صرَّحُوا بذلكَ وسنقترِفُ خطأً مروِّعًاً إذا فشلنا في أنْ نستمعَ ونتعلم».

- ذكرت جريدة "مليات" التركية في 13/12/2005م نقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز أن «أصحاب الصلاحية في إدارة بوش باتوا يتداولون كلمة « الخـلافة » في الآونة الأخيرة كالعلكة. لقد باتت إدارة بوش تستخدم وصف الخـلافة قاصدةً به الإمبراطورية الإسلامية، التي كانت في القرن السابع تمتد من الشرق الأوسط وحتى آسيا الجنوبية، ومن شمال أفريقيا إلى إسبانيا...».

- وكتب المعلق الأميركي "كارل فيك" في صحيفة الواشنطن بوست، في 14/1/2006م، تقريراً مطولاً ذكر فيه أن «إعادة إحياء الخـلافة الإسلامية، الذي يهاجمه الرئيس الأميركي جورج بوش، يتردد في أوساط السواد الأعظم من المسلمين»، وذكر أن «المسلمين يعتبرون أنفسهم جزءاً من «الأمة» التي تشكل قلب الإسلام، كما ينظرون إلى الخليفة كشخص جدير بالاحترام». وأشار هذا المعلق إلى أن «حـزب التحـرير، الذي ينشط في عدد من البلدان عبر العالم، يصرح بأن هدفه هو إعادة الخـلافة لسابق عهدها».

- يقول الـ"د. أحمد القديدي" وهو تونسي مقيم في الخارج في مقال نشر له في صحيفة الشرق القطرية الصادرة يوم 17/5/2006م تحت عنوان "العلماء الأميركيون يتوقعون عودة الخـلافة عام 2020م يقول «في الصفحة 83 من التقرير الخطير الصادر هذه الأيام عن مؤسسة "روبير لافون" للنشر الباريسية بعنوان: «كيف ترى المخابرات الأميركية العالم عام 2020م؟» نقرأ الفقرة التالية: سوف يتمتع الإسلام السياسي من هنا إلى عام 2020م بانتشار واسع على الصعيد العالمي، ونتوقع أن ترتبط الحركات الإسلامية العرقية والوطنية ببعضها البعض، و تسعى ربما إلى تأسيس سلطة تتجاوز الحدود القومية». ويتابع فيقول: «هذا بالضبط ما يتوقعه علماء أميركيون وأشهرهم على الإطلاق عالم الاجتماع وأكبر خبراء استشراف المستقبل "ألفين توفلر" صاحب كتاب -صدمة المستقبل- و العالم "تيد غوردن" أكبر خبراء المشروع: ميلينيوم بروجكت الذي أنجزته منظمة الأمم المتحدة، و العالم "جيم ديوار" من مؤسسة راند كوربوريشن، والعالم "جاد ديفيس" المخطط لكل برامج شركة شل البترولية و غير هؤلاء من الأعلام الذين لا يشق لهم غبار في علوم استشراف المصير». ويضيف: «وبالطبع فان هذه الكوكبة من الأساتذة الجهابذة عملوا لمدة عامين لفائدة الوكالة المركزية للمخابرات بواشنطن، وخرجوا بتقرير خطير وأمين يرسم ملامح العالم بعد 15 سنة من اليوم، كما يرونه و من خلال المؤشرات التي بين أيديهم».

- يقول قائدُ قواتِ التحالفِ الصليبيةِ المشتركةِ في العراقِ المحتلِ ريتشارد مايرز: «إنَّ الخطرَ الحقيقيَّ والأعظمَ على أمنِ الولاياتِ المتحدةِ هو التطرفُ الذي يسعى لإقامةِ دولةِ الخـلافة كما كانت في القرنِ السابعِ الميلاديِّ، وإنَّ هذا التطرفَ ينتشرُ بأماكنَ أكثرَ منَ العراقِ بكثيرٍ، ولكنه أيضاً يعملُ في العراقِ وينتشرُ فيهِ ويُحرضُ المقاومينَ على الأعمالِ الماديةِ ضدَّ أميركا في العراقِ».

- نشرموقع الشاشة الإعلامية العالمية (Media monitors) في 31/1/2006م مقالاً لمؤلفه نعمان حنيف، وفيه قراءة متأنية ونظرة ثابتة، ورؤية مستقبلية لما سيؤول إليه الصراع بين الغرب والإسلام. والذي سيصل بنظره إلى نتيجة واحدة وهي أنه «ليس لدى الغرب أي خيار سوى قبول حتمية الخـلافة ». وجاء المقال تحت عنوان: « الخـلافة: تحدي الإسلام للنظام العالمي». وجاء فيه: «يسود اعتقاد ديني لدى الحركة الإسلامية المتطرفة بمشروعية دولة الخـلافة على أنها قلعة لاستعادة القوة الإسلامية ووسيلة تتحدى بها تفرد الحضارة الغربية... وقد تختلف الحركة الإسلامية بناء على مصادرها من القرآن الكريم والتاريخ الإسلامي حول منهجيتها لإحياء الخـلافة بالعمل الجهادي أو الإصلاحي أو السياسي؛ إلا أنها تجمع بكل أطيافها على هدف إعادة الخـلافة...».

ويقول: «إن الخـلافة حسب تعريف الحركة السنية الإسلامية هي رئاسة عامة لكل المسلمين تهدف إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية وحمل الرسالة الإسلامية إلى كل العالم...». ويقول: «لقد نجحت الحركة الإسلامية بتقديم نموذج أيديولوجي بديل لليبرالية العلمانية الغربية للجماهير المسلمة حيث يتفق هذا النموذج مع القرآن. ويشكل إحياء الخـلافة ذروة هذا النموذج ووسيلة لتحدي البناء العالمي المسيطر عليه من قبل الغرب...». ويقول: «وفي الواقع، إن القول بأن الإسلام السياسي قد فشل لأنه لم يتمكن من التأقلم مع الحداثة الغربية ومع البنية السياسية الغربية لا يعتبر محاكمة لفشل الإسلام السياسي، بل إنه برهان آخر على أن الإسلام وهندسة السياسة الغربية لا يتلاءمان من الأصل. ومن ناحية أخرى فإن قيام الحركات الإسلامية بتقديم بنية الخـلافة كبديل سياسي ونظامي للأنموذج الغربي العلماني الحالي، يمثل نجاحاً للإسلام السياسي»، ويقول: «إن السياسة التي تقوم على مهاجمة فكرة الخـلافة بربطها بالعنف السياسي لحركة الجهاد لن يزيل مشروعيتها المستمدة من القرآن. وقد لا يتفق العالم الإسلامي تماماً مع الطرق المسلحة لحركة الجهاد إلا أنه لا نقاش حول مشروعية الخـلافة في القرآن. ولدى الحركة الإسلامية التي تحمل المنطق السياسي وعدم اللجوء للعنف نداء أعمق وأوسع، حيث تعتبر الراعية لفكرة إحياء الخـلافة ، ويعتبر أي هجوم على الخـلافة هجوماً على الإسلام».

- وفي 5/9/2006م عاد جورج بوش لِيَتحدث عنِ الخـلافة فقال: «إنَّهم يسعَوْنَ إلى إقامة دولتِهِمُ الفاضلةِ الخـلافة الإسلامية، حيثُ يُحكَمُ الجميعُ من خلال هذه الأيديولوجية البغيضةِ ويشتملُ نظامُ الخـلافة على جميعِ الأراضي الإسلاميةِ الحالية».

- في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض عقد في 11/10/2006م تكلم فيه بوش الابن عن «عالم يحاول فيه المتطرفون إضافة الناس العقلانيين من أجل قلب الحكومات المعتدلة وإقامة الخـلافة » وأضاف: «يريدوننا أن نغادر، ويريدون أن يقلبوا الحكومات، ويريدون أن يبسطوا خلافة أيديولوجية ليس لديها مبدأ الحرية الطبيعي في معتقداتها».

- وقدْ نشرَ موقعُ أخبارِ البيتِ الأبيضِ بتاريخِ 20/10/2006م عن جورج بوش قولَهُ: «هؤلاءِ الأصوليون يريدونَ إقامة دولةِ الخـلافة كدولةِ حكمٍ، ويريدونَ نشرَ عقيدتِهِم من إندونيسيا إلى إسبانيا».
- قالَ وزيرُ الدفاعِ الأميركيِّ دونالد رامسفيلد في حفلِ توديعهِ: «إنهم يريدونَ الإطاحة وزعزعةَ أنظمة الحكمِ الإسلامية المعتدلةِ وإقامة دولةِ الخـلافة ».


- وفي كتابٍ صدرَ عام 2007م بعنوان "سقوطُ وصعودُ الدولةِ الإسلاميةِ" لأستاذِ القانونِ بجامعةِ هارفارد المشهورة البروفيسور نوح فيلدمان «يؤكدُ أنَ الصعودَ الشعبيَ للشريعةِ الإسلاميةِ مرةً أخرى في العصرِ الحالي، رغمَ سقوطِها سابقاً، يمكنُ أن يؤديَ إلى خلافة إسلاميةٍ ناجحةٍ... فيلدمان يقولُ في كتابِه إن الإمبراطورياتِ وأساليبَ الحكم حينما تسقطُ فإنها تسقطُ بلا رجعةٍ مثلما حدثَ مع الشيوعيةِ والملكيةِ الحاكمةِ إلا في حالتين فقط حالياً: الأولى هي الديمقراطيةُ والتي كانت سائدةً في الإمبراطورياتِ الرومانيةِ، وفي "حالةِ الدولة الإسلاميةِ"...» ويرصد المؤلفُ ظاهرةً قويةً ومتناميةً من المغربِ إلى إندونيسيا وهي أن الشعوبَ الإسلاميةَ تطالبُ بعودةِ الشريعةِ وخصوصاً في دولٍ ذاتِ تعدادٍ سكانيٍ كبيرٍ مثلَ مصرَ وباكستان؛ متسائلاً: «لماذا يطالب الناسُ الآن بعودةِ الشريعةِ وينجذبون إليها رغم أن أجدادَهم في العصرِ الحديثِ نبذوها ووصفوها بأنها أثرٌ من الماضي السحيق؟».
ويقول إن «من ضمنِ الأسبابِ أن الحكامَ الحاليين فشلوا أمامَ الشعوبِ بما فيهم الغرب، وأن الشعوبَ الإسلاميةَ تفتقرُ إلى العدالةِ اليوم»؛ مضيفًا أنه لا توجد طبقةُ علماءٍ حقيقية أو طبقة قضاةٍ حقيقيين كما كان في السابق في الدولِ الإسلاميةِ حتى الآن.

- قام مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية باستطلاع للرأي تم نشره في نيسان/ إبريل 2007م في أربع دول كبرى في العالم الإسلامي (المغرب ومصر وإندونيسيا والباكستان) حول:
1- تأييد تطبيق الشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي.
2- الوحدة مع البلدان الأخرى تحت راية خليفة واحد أو خلافة.
3- رفض الاحتلال الأجنبي وسياسات الدول الغربية بشكل عام.
4- رفض إدخال القيم الغربية إلى دول العالم الإسلامي.
5- رفض استخدام العنف ضد المدنيين.
وكانت نسبة الإجماع على هذه الأفكار قد تجاوزت 75% في بعض القضايا. ففي المغرب كانت نسبة المؤيدين لتطبيق الإسلام والشريعة و الخـلافة 76%، وفي مصر 74%، وفي باكستان 79%، وفي إندونيسيا 53%. http://www.hizb.org.uk/hizb/resource...lim-world.html

- ذكرت الحياة في 28/7/2007م في 28/7 أن زلماي خليل زاد مندوب الولايات المتحدة في الأمم المتحدة حذر في حديث إلى صحيفة «دي بريسه» النمساوية من أن الاضطرابات في الشرق الأوسط والحضارة الإسلامية قد تتسببان في حرب عالمية أخرى» وأضاف أن «الشرق الأوسط يمر بمرحلة انتقالية صعبة للغاية أبرزت قوى التطرف ووفرت أرضاً خصبة للإرهاب» وقال: «إن العالم الإسلامي سينضم في نهاية المطاف إلى التيار الدولي السائد لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت»، وأضاف: «لقد بدؤوا متأخرين، ليس لديهم توافق في الآراء بشأن مواقفهم، البعض يريد العودة إلى القرنين السادس والسابع الميلاديين إلى وقت النبي محمد» وتابع أن «الأمر قد يتطلب عقوداً حتى يفهم البعض أن بإمكانهم البقاء مسلمين، والانضمام إلى العالم الحديث في الوقت ذاته».

- قالَ الرئيسُ الفرنسيُّ ساركوزي 24/8/2007م: «لا داعي لاستعمالِ لغةِ الخشبِ لأنَّ هذهِ المواجهَةِ يرغبُ فيها "المتطرفون" الذينَ يحلُمُونَ بإقامةِ الخـلافة من إندونيسيا إلى نيجيريا، رافضينَ أيَّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الانفتاحِ وأيَّّ شكلٍ مِنْ أشكالِ الحداثةِ والتنوعِ" بحسبِ زعمِهِ. وقالَ حينَهَا: إنَّهُ لا يستهينُ بإمكانيةِ المواجهةِ بينَ الإسلامِ والغرب.

- أكد نائب رئيس مجلس الدوما (البرلمان الروسي) ميخائيل بورييف أن العالم في سبيله لأن يتألف من خمس دول كبرى هي «روسيا والصين و الخـلافة الإسلامية وكونفيدرالية تضم الأميركيتين» وأضاف «والهند إذا نجحت في التخلص من النفوذ الإسلامي القوي الذي يحاصرها» على حد وصفه. وحمل غلاف كتاب: «روسيا... إمبراطورية ثالثة» لمؤلفه بورييف خارطة للعالم يظهر فيها عدد محدود من الدول، وتقع أوروبا ضمن حدود روسيا الذي توقع المؤلف أن تعود إمبراطورية ثالثة (بعد القيصيرية والشيوعية). وتوقع بورييف حسبما أوردت صحيفة الخليج الإماراتية في أن تعود بلاده إمبراطورية، وأن تفرض هيمنتها على القارة الأوروبية، التي توقع تفسخ دولها واندثار حضارتها. وأشار إلى أنه لا يستطيع الجزم بالذات أن روسيا ستحتل القارة الأوروبية، لكنه يعتقد أن الحضارة الأوروبية نحو الزوال، ولابد أن يحتلها أو يغزوها هذا أو ذاك. وتوقع نائب رئيس الدوما أن يخرج معظم دول العالم من حيز الوجود بحلول عام 2020م. وأشار إلى أنه ستكون هناك فقط خمس دول كبرى أو إمبراطوريات هي: روسيا التي ستضم أوروبا إليها، والصين التي ستهيمن بقوتها الاقتصادية والعسكرية على دول الشرق الأقصى، ودولة الخـلافة الإسلامية الممتدة من جاكرتا إلى طنجة وغالبية أقاليم أفريقيا جنوب الصحراء، والكونفيدرالية التي تضم القارتين الأميركيتين الشمالية والجنوبية. ورأى بورييف أن الهند يمكن أن تكون دولة كبرى إذا استطاعت مواجهة محيطها الإسلامي القوي.

http://www.al-waie.org/save.php?id=777_0_61_0_C

  #41  
قديم 06-08-2010, 08:45 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها




أنشودة الخلافة هي قادمة باللغة التركية ومترجمة الى اللغه العربيه
الثلاثاء, 21 جمادى الأولى, 1431

ترجمة الانشوده

الخلافه

الخلافة ؛ الخلافة ؛ الخلافة

هي القادمة

أصوات قدومها قد وصلت

عنان السماء

استيقظوا ؛ استيقظوا ؛ استيقظوا

فالتحقوا أيها الناس

هذه بشارة التحرير نزفها لكم

الخلافة ؛ الخلافة ؛ الخلافة

هي القادمة

أصوات قدومها قد وصلت

عنان السماء

استيقظوا ؛ استيقظوا ؛ استيقظوا

فالتحقوا أيها الناس

هذه بشارة التحرير نزفها لكم

أيا أبناء الأمة الأتقياء الأنقياء

تمسكوا ورفعوا هذه الدعوة

أيا أبناء الأمة الأتقياء الأنقياء

تمسكوا ورفعوا هذه الدعوة

احزموا دعوتكم هذه وحرسوا عليها

طريق تحريركم يكون بالخلافة

الخلافة ؛ الخلافة ؛ الخلافة

هي القادمة

أصوات قدومها قد وصلت

عنان السماء

استيقظوا ؛ استيقظوا ؛ استيقظوا

استيقظوا استبشروا أيها الناس

هذه بشائر قدوم ظل الخلافة

قد ترائة في العالم

لقد آن للجيوش المُبعثرة أن توحد

لقد آن لأشجار الدلب أن تقف شامخة منيعة

لقد آن للجيوش المُبعثرة أن توحد

لقد آن لأشجار الدلب أن تقف شامخة منيعة

لقد آن لزنازين الظلم أن تهدم

الخلافة تمنحكم العدل

الخلافة ؛ الخلافة ؛ الخلافة

هي القادمة

أصوات قدومها قد وصلت

عنان السماء

استيقظوا ؛ استيقظوا ؛ استيقظوا

فالتحقوا أيها الناس

هذه بشارة التحرير نزفها لكم

الخلافة ؛ الخلافة ؛ الخلافة

هي القادمة

أصوات قدومها قد وصلت

عنان السماء

للاستماع والتحميل

http://www.4shared.com/audio/1bY1vLsr/_-_aa.html



والسؤال الذى يطرح نفسه هنا ما الذى يدور فى ارجاء تركيا بخصوص الخلافه الاسلاميه القادمه ؟




---------------------------------------------------------------
دولة الخلافة الإسلامية القادمة

ألا عـودي فَقَد طال الفـراقُ
ألا عـودي فِراقُكِ لا يـُطـاقُ
ألا عودي فَإنّ الظــلمَ ينمو
وحولَ الحقّ يَشـتـدّ الخِناقُ
ألا عودي فَإنّ العـدلَ ولّــى
وصالَ الجورُ واختالَ النّفاقُ
فكمْ من مُسلِمٍ أمسى سَجيناً
وكـمْ مـن مـُسـلِـمٍ دمُــهُ يــُراقُ
أأذكُرُ قِبلتي الأولـى مثالاً ؟
وهَلْ يُنسى من الذّكر العـراقُ ؟
ألا عودي لأرضٍ كُنتِ فيها
وعودكِ في القلوبِ لهُ اشتياقُ
فأنـتِ الـبدرُ لا أحـلى بِلـيـلٍ
و مُذْ ولّــى تولاّ نا الـمَحـاقُ
وأنتِ الشّمسُ للأحياءِ نفعاً
كـأنـّكِ للخُـطـى قـدمٌ و سـاقُ
وأنتِ العدْلُ إنْ عدلاً نطَـقـنا
وفجركِ قادمٌ ولهُ انبثاقُ
وأنتِ الماءُ للظّمآنِ غوثٌ
وللأحـيـاءِ بـالـمـاءِ الـتِـصـاقُ
ألا عودي لعلّ العدلَ يأتـي
ويُـصبِـحُ فـي الحـياةِ لهُ رفاقُ
الا عودي فَإنّ الناسَ حيرى
يُصاحبهـم خـلافٌ لا اتـّفـاقُ
لعلّ النّاسَ بعدَ شتاتِ أمرٍ
يـُؤلّـفُ بـينَ أمرهِمو وفـاقُ
سألتُ الله جـمعَ الـنّاسِ حـتّى
يكـون لهـُمْ بِأمـجـادٍ لـحاقُ
ألا عودي فقد طالَ الفراقُ
ألا عودي فراقـكِ لا يـُطـاقُ



شعر : فريد القاعود التميمي
من ديوان ( أمريكا تنتحر)



لقد أدرك الأعداء الأميركيون وحلفاؤهم تحسس الأمة الإسلامية لهذا الحل، وتحدث به باحثون وسياسيون وإستراتيجيون أميركيون وغربيون كثيرون. وقد صدر مؤخراً تقرير لخبراء في المجلس القومي للبحوث والدراسات الإستراتيجية التابع للاستخبارات المركزية الأميركية CIA والذي شارك في إعداده 1000 خبير خلال 30 مؤتمر في خمس قارات راسماً أربعة سيناريوهات محتملة للنظام العالمي في عام 2020 ومن هذه السيناريوهات الأربعة واحد يتوقع قيام خلافة جديدة تجتاح العالم الإسلامي وتحاول صهره في دولة واحدة بعد أن تنجح في إسقاط العديد من أنظمته الحاكمة بخاصة في منطقة الشرق الأوسط ويتخلى شعوب تلك البلدان عن ولاءاتهم الوطنية لصالح ولائهم للخلافة.

  #42  
قديم 06-08-2010, 10:03 AM
قارىء على قده قارىء على قده غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الدولة: أرض الله الواسعة
المشاركات: 1,738
معدل تقييم المستوى: 12
قارىء على قده will become famous soon enough
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

الله يكحل عيوننا بشوفتها و نصرتها و مبايعتها


مجهود يذكر فيشكر أخوي العمري

فجزاك الله خير و بارك الله فيك

  #43  
قديم 06-08-2010, 01:08 PM
مسلم 2010 مسلم 2010 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 279
معدل تقييم المستوى: 10
مسلم 2010 will become famous soon enough
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

أصوات قدومها قد وصلت

عنان السماء

استيقظوا ؛ استيقظوا ؛ استيقظوا

فالتحقوا أيها الناس

هذه بشارة التحرير نزفها لكم

الخلافة ؛ الخلافة ؛ الخلافة

هي القادمة

---------------------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم

الخلافة لا تأتي للنائمين حتى نطلب منهم أن يستيقظوا.

الخلافة منة من الله تعالى يمنها على العاملين

الخلافة لا تطلب لذاتها، فهي جزاء الذين عبدوا الله و أمروا الناس أن يعبدوه. كما فعل كل الرسل " أن اعبدوا الله ربكم"

و كلام العدو لا يزيد فيكم و لا ينقص.

فانظروا في أنفسكم هل الله راض بما تفعلون، فإن رأيتم أنكم مقصرون فاجتهدوا قدر ماستطعتم، و اتركوا الخلافة فسيمنها الله عليكم لما يرى أنكم أهلا لها جزاءا لكم.

فاعملوا لإرضاء ربكم و لا تتدخلوا في أمور الله و لا تستعجلوا نصره.

عن أبي عبد الله خباب بن الأرت رضي الله عنه قال‏:‏ شكونا إلى رسول الله وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة، فقلنا ‏:‏ ألا تستنصر لنا ألا تدعو لنا‏؟‏ فقال‏:‏ قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها ثم يؤتى بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين، ويمشط بأمشاط من الحديد ما دون لحمه وعظمه، ما يصده ذلك عن دينه، والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.

  #44  
قديم 06-08-2010, 02:28 PM
الـــغــضــنــفــر الـــغــضــنــفــر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 4,359
معدل تقييم المستوى: 14
الـــغــضــنــفــر is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إهــــــــــــداء..



نشيد الخلافة العثمانية...


النص العثماني

اسكي أوردو مارشي

أي شانلي أوردو ... أي شانلي عسكر ...
هيدي غضنفر ... عماني صفدر ...
بر الده قلقان ... بر الده خنجر ...
سرحده دوغرو ... أي شانلي عسكر ...
درياده أولسه هر شي مظفر ...
ديللرده تكبير ... الله أكبر ...
الله أكبر ... الله أكبر ...
أوردوموز أولسون دائم مظفر ...



الترجمة العربية

نشيد الجيش القديم

يا خير جيش ... يا خير عسكر ...
أنت الغضنفر ... في البحر فاظفر ...
في اليد درع ... في اليد خنجر ...
نحو الأعادي ... يا خير عسكر ...
لو كل شيء ... في البحر يُنصر ...
نحن ننادي ... الله أكبر ...
الله أكبر ... الله أكبر ...
جيشنا فليكن ... دوما مظفر ...



الكاتب: اسماعيل حقي بك
المترجم: منذر أبو هواش



__________________
{قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ}
  #45  
قديم 06-08-2010, 02:45 PM
ياله من زمان ياله من زمان غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: حيث بغلتي العرجاء .. و سيف الخشب ..
المشاركات: 7,720
معدل تقييم المستوى: 21
ياله من زمان is just really niceياله من زمان is just really niceياله من زمان is just really niceياله من زمان is just really niceياله من زمان is just really nice
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

معذرة اخواني على كلامي الذي ساخالفكم به الراي .. فاية خلافة تتحدثون عنها
هل عن طالبان التي ما تلبث ان تنتصر الا و تتراجع متقهقرة كما حدث عام 2008 لما سيطرت على ما يقرب من ثلثي التراب الافغاني ثم تراجعت .. ام تتحدثون عن حركة الشباب المجاهدين الذين يسيطرون على مقاطعتين فقط و يغازلون الحكومة ببضع ضربات في بعض المرات .. ام عن حركة الانقاذ في الجزائر الهاربة في الغابات .. ام القاعدة في اليمن التي لا نسمع لها حسا او ركزا سوى بعض الاخبار البسيطة التي لا تسمن و لا تغني من جوع كمهاجمة سفير بريطانيا في اليمن التي لم تلحق به اي ضرر .. ام عن حركة حماس التي قتلت من ارادوا اقامة الخلافة في غزة طالما ان الامر الواقع واقع و هو مقاطعة الدول الاوروبية و الامريكية لغزة و الحصار المفروض .. فاي خيار امامهم سوى مواصلة الجهاد ضد اليهود الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا .. الا ان حركة حماس و التي اعتبرها قد اخطات خطا بليغا في هذا الامر قتلت قائد الجماعة فور خروجه من المسجد و ابادت جميع جنوده .. هؤلاء العصبة الذين حاوروا الحركة مرات و مرات لكنها لم تتراجع عن قرارها بابقاء المحاكم المتبعة للنظام الغربي و عدم تطبيق شرع الله كما ينبغي .. هل يريدون تعاطفا اوروبيا لقضيتهم .. هل نسوا انهم ان اطاعوا الله فسيجعل جميع البشر امامهم كالخاتم في الاصبع .. اين الايمان .. اين الايمان
معذرة اخواني على كلامي الثقيل الذي لن يعجب بعضكم .. الا اني لا ارى ان الخلافة قد قرب موعدها .. الا ان يحدث حدث رباني غيبي لا نعلمه و نعجب منه ان ظهر فيغير الاحوال و يقيم دولة الخلافة
على العموم .. فلنكن متفائلين .. و لندع ربنا ليعجل بتلك الخلافة صباح مساء
فهؤلاء الاوغاد القابعون وراء البحار ما يريدون بكلامهم ذاك الا التهويل من شان المسلمين .. و كاننا عندنا الاسلحة النووية و القوة العسكرية و الاقتصادية الضخمة مما يجعلنا قاب قوسين او ادنى من الخلافة .. ليجعلوا رؤساءهم يرتعدون و يرسلون مزيدا من القوات لقتلنا .. قاتلهم الله انى يوفكون

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.