منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > المنتدى العام

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #46  
قديم 06-08-2010, 10:00 PM
الـــغــضــنــفــر الـــغــضــنــفــر غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 4,359
معدل تقييم المستوى: 14
الـــغــضــنــفــر is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

والسؤال الذى يطرح نفسه هنا ما الذى يدور فى ارجاء تركيا بخصوص الخلافه الاسلاميه القادمه ؟



أخي العامري..

أكمل بارك الله فيك..

__________________
{قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلاَنَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ}
  #47  
قديم 06-09-2010, 04:37 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

الماسونية وتدمير الخلافة الأسلامية


فلم وثائقي يتحدث عن الخلافة الاسلامية التي انشاها الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم واستمرت 1320عاما وهي التي امتدت من عهد الخلافة النبوية والخلافة الراشدة للخلفاء الراشدين رضى الله عنهم اجمعين ثم الخلافة الاموية ثم الخلافة العباسية ثم الخلافة العثمانية وكيف قامت الدول الاستعمارية الماسونية في القرن التاسع عشر بتدمير الخلافة الاسلامية والتي كانت قوة المسلمين ووحدتهم والتي استطاعوا من خلالها التصدي للحروب الصليبية والزحف التتاري واطماع اليهود .وقد واجه العالم الاسلامي الكثير من الحروب الصليبية وواجهت الخلافة العثمانية على وجه الخصوص الكثير من الحروب الصليبية وتصدت لها حتى اهلكت قوات جيش العثمانيين.وقد بدا الاستعمار بالبرتغال واسبانيا اللتان قامتا على ارض الاندلس ولكن الدولة العثمانية تصدت لهم وحمت العالم الاسلامي.ثم سلم الاسبان والبرتغالين هذه المهمة الى بريطانيا وروسيا وفرنسا واستغرقت هذه الحملة والهجمة اكثر من 150 عاما وكان الغرض منها الاطاحة بالدولة العثمانية باي شكل ممكن حتى انتهت بالحرب العالمية الاولى

.http://www.youtube.com/watch?v=4-X6kc0up8k

  #48  
قديم 06-09-2010, 06:40 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

مرحبا بك دكتور ابو بلال شرفنى مرورك ومشاركتك

  #49  
قديم 06-10-2010, 08:59 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

لماذا تقاتل دول الغرب كلها في أفغانستان؟

2/18/2010

المعركة الدائرة في أفغانستان تؤكد عدوانية الغرب ضد الإسلام. فلا يوجد مبرر لاستمرار العدوان علي هذا البلد بكل هذه القسوة، غير أن العقلية الغربية أدمنت القتل وتجريب أسلحتها الحديثة في إزهاق الأرواح.

هذا البلد الفقير يتعرض لعدوان متواصل منذ سنوات، و لا يتوقف القتل اليومي بكل أنواع الأسلحة الفتاكة ، وكل يوم نسمع عن عملية جديدة باسم جديد وسط طبول الحرب الإعلامية، فالحرب الدائرة الآن في منطقة مارجه باسم عملية "مشترك"، وقبلها "المخلب"، و "النمر"، و "عقرب الصحراء"، و"الأفعى المتمددة".. الخ.

كل هذه العمليات عبارة عن هدم للبيوت وتدمير للقرى والمدن ومذابح تهراق فيها دماء الرجال والنساء والأطفال، يهلل لها ساسة الغرب غير مبالين بآثار هذه الجرائم علي المدى البعيد، بل لا يبالون بقتلاهم الذين تحرقهم هذه الحرب.

ما يحدث في أفغانستان عار علي البشرية في القرن الواحد والعشرين، فالعالم كله مشارك في القتل، سواء بالمشاركة في القتل أو بالصمت علي القتل بل وتأييد البعض لهذه السلخانة البشرية.

إذا ذكر اسم أفغانستان فالموت هو المشهد الأبرز. لكن الموت لم يعد قاصرا علي الشعب المسلم الذي يقصف بالليل والنهار وإنما ارتد الإجرام علي الجيوش النظامية للدول الغربية وذاقت من نفس الكأس التي شرب منها الأفغان.

لقد انقلبت الصورة، وتغير المشهد. بعد أن امتص أجساد الأفغان البسطاء قوة التدمير واستنشقوا رائحة البارود فتضخم الفعل المقاوم وانتفخ الجهاد الطالباني ليرد للمعتدين الصاع صاعين، وهانحن نري الحية المتمددة تتقطع أوصالها في إنحاء البلاد.

حقيقة الأوضاع علي الأرض الأفغانية غير واضحة المعالم للكثير من الناس لسببين. أولها: ضعف الإعلام المساند للطالبان، والثاني: أن أمريكا تفرض تعتيما علي ما يحدث في أفغانستان وتغلق موقع الإمارة علي الانترنت ( الصوت الوحيد والمتواضع) كلما بدأ يعمل حتى لا يطلع الناس علي الهزيمة العسكرية لجيوش الناتو.

من يتابع بيانات طالبان وما بين السطور في الإعلام الغربي يتأكد أن قوات الناتو تاهت في صحراء أفغانستان، فالحالة النفسية للجنود الغربيين في الحضيض والاستغاثات من قائد القوات الأمريكية ومعاونوه من قادة الجيوش الغربية لا تتوقف وحالات الهروب متواصلة وحالات الجنون وفقد العقول متصاعدة. لقد توقف الأوربيون عن إرسال المزيد من الجنود بسبب رفض القادة العسكريين وتمردهم وتصاعدت الانتقادات الأوربية لأمريكا بسبب هذا الاستنزاف المتواصل.

أمريكا تبحث عن مخرج يحفظ لها ماء الوجه، وإرسال الرئيس أوباما الذي ورث التركة الثقيلة 30 ألف جندي أمريكي في وقت يتحدث فيه عن الانسحاب في 2011 ثم المعركة الدعائية الجارية الآن لتثبيت الجنود المحاصرين في صحراء أفغانستان الذين يقتنصهم الموت بالعشرات يوميا.

لولا التعتيم الإعلامي المسيطر عليه أمريكيا بالتمويل، أو بالترهيب لانكشفت هزيمة العسكرية الأمريكية، ولتغير وجه العالم ، ولسقط وهم "السوبر باور" أو الدولة العظمي الذي لازال يعشش في أدمغة بعض المنهزمين.

هزيمة جيوش الناتو في أفغانستان هزيمة للمشروع الغربي كله، ولهذا تتداعي دول الغرب كلها مع أمريكا لتحقيق المستحيل لتفادي هذه اللحظة التاريخية، التي لن تكون فقط مجرد تحرير أفغانستان وإنما إنهاء للهيمنة الغربية الجاثمة علي صدر الأمة منذ انهيار الدولة الإسلامية الكبرى (الخلافة ) وسيطرة الغرب علي العالم.

ستكون لحظة الإعلان عن هزيمة الناتو نقطة تمرد العالم كله علي التبعية لأمريكا والغرب وإعادة التوازن المفقود إلي العالم، وإنقاذ البشرية.

ولحكمة أرادها الله أن الشعب الأفغاني البطل تنكر له كل حكام العالم الإسلامي حتى باكستان، وهو سينتصر بإذن الله بدون مساعدة من أحد. فالنصر الذي تلوح بشائره في الأفق سيكون عبرة لمن لا يعتبر. فالنصر يأتي لأفقر شعب واقل أمة تسليحا أمام قوي الأرض المحاربة مجتمعة.

نحن في انتظار لحظة الإعلان عن نصر خالص لمجاهدي طالبان الذين أقبلوا علي الموت فكانوا أعزة، وأبطالا في زمن الهزائم، ورجالا في وقت المحنة، يذكروننا بالمسلمين الأوائل الذين غيروا وجه الأرض .

http://almostanear.maktoobblog.com/3...3%D8%AA%D8%A7/


المستشار العسكري للحكومة البريطانية يؤكد أن الحرب في أفغانستان هي لمنع إعادة إقامة الخلافة

التاريخ الهجري 02 من جمادي الثاني 1431
(مترجم)

لندن،
المملكة المتحدة، 16 من مايو 2010م- في حديثه لبرنامج بي بي سي اليوم في 14 مايو 2010م أكد الجنرال ريشارد دانات قائد الجيش البريطاني المتقاعد مؤخراً بأن الحرب في أفغانستان هي حرب على الإسلام.

وقال رداً على سؤال عن استمرار الاحتلال البريطاني لأفغانستان: " هناك أجندة إسلامية إذا لم نعارضها ونقف في وجهها في جنوب أفغانستان، أو أفغانستان، أو في جنوب آسيا فإن تأثيرها سيزداد ويتعاظم. إنها يمكن أن تنمو بقوة - وهذه نقطة مهمة- بحيث يمكن أن نراها تمتد من جنوب آسيا إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإلى أقصى حدود دولة الخلافة الإسلامية في القرن 14 و 15"

وقال تاجي مصطفى الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا: " الجنرال دانات المستشار الجديد لرئيس الوزراء كاميرون هاجم من قبل نظام الحكم الإسلامي، الخلافة، غير أن هذا الحديث في البي بي سي يؤكد مسألة محددة"

" فهو قال بوضوح بأن المسلمين إذا ما تبنوا أفكار الإسلام السياسية ونظام حكم الخلافة، فإن هذا غير مقبول، ويبرر رداً عسكرياً من قبل بريطانيا. فهو ليس عنده مشكلة مع المسلمين الذين يصلون ويؤدون الشعائر التعبدية، ما داموا يسلمون بأن تكون الحياة السياسية حسب القيم الغربية. وحاول أن يبرر ذلك بمحاولة تصوير الإسلام "كديانة" لا كدين أو منهج حياة يشمل أيضاً المسائل السياسية"

"إن هذه التصريحات تعكس صدى لغة دعاة الحرب كتوني بلير وجورج بوش ودونالد رامسفيلد، - وكلهم برروا الحرب على الإرهاب عن طريق تصوير رغبة المسلمين في إعادة الخلافة الإسلامية بأنها شيطانية- فيما هي تحظى بتأييد عارم في العالم الإسلامي"

"إذا كانت تصريحات دانات تعكس تفكير الحكومة البريطانية الجديدة، فهي علامة على أن حكومة دافيد كاميرون ستلزم نفسها بحرب مستمرة ضد التطلعات السياسية للعالم الإسلامي - في المضي قدماً نحو دور أكبر للإسلام في الحكم، ونحو تحرك أعظم لكسر أغلال الإستعمار ، وكلاهما يتمثل في الرغبة في عودة الخلافة -"

http://www.hizb-ut-tahrir.info/info/...nts/entry_8108



(( اذا كان ساسة الغرب يشعرون بقرب الخلافه ويعترفون بجدية وفاعلية العاملين لها ويقومون بخطوات عمليه لتاْخير ظهورها فهي ترهبهم قبل ظهورها ويحسبون لها الف حساب والغريب ان نجد من المسلمين افرادا وجماعات من يقول ان الخلافه حلم وخيال بحجة الواقع فهل هؤلاء الواقعيون يفهمون الواقع اكثر ممن يخطط ويرسم الواقع السياسي والاقتصادي في بلاد المسلمين ام هم حلقه من حلقات الواقع السياسي الذي اوجده الغرب في بلاد المسلمين ومكرهم هذا لا يضر العاملين باذن الله ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين والخلافه وعد الله والله لا يخلف وعده ..وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون (ليبلغن هذا الامر ما بلغ اليل والنهار حتى لا يبقى بيت وبر ولا مدر الا ادخله الله هذا الدين بعز عزيز او بذل ذليل )صدق رسول الله فاطمئنوا يا ساسة الغرب والشرق لن يبقي الله بيت مدر ولا وبر ولا البيت الابيض فباذن الله سندخل بيوتكم وقصوركم وسنزيل سلطانكم ونرفع عنكم ظلمكم لانفسكم لتشعروا بعدل الاسلام مطبقا بواقعكم فافعلوا ما تستطيعون فرجال الحق قادمون ..وانتظروا انا معكم منتظرون.. ))

  #50  
قديم 06-10-2010, 09:31 AM
amms2003 amms2003 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 131
معدل تقييم المستوى: 10
amms2003 is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

الخلافة قادمة باذن الله ونصر الله قريب قريب

  #51  
قديم 06-10-2010, 10:03 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

باكستان صداع في رأس الغرب ينفجر بانبثاق الخلافة

قبل أيام استضافت لندن مؤتمرا لوضع أسس المرحلة المقبلة في أفغانستان، لتمويل جذب العناصر المعتدلة من حركة طالبان ودمجهم في المجتمع والعملية السياسية. ومع مطلع كانون الأول الماضي صدرت إستراتيجية أمريكا الجديدة لأفغانستان، القائمة على حشد مزيد من القتلة بزيادة 30،000 من القوات الإضافية. وما بين الاستمالة بالمال والتهديد بالرجال، يبقى المشهد الأفغاني مشتعلا في رأس الغرب بعد أن تورط في بلد هو مقبرة الإمبراطوريات.

ورغم عمق الاستراتيجيات العسكرية وتعدد الدراسات الصادرة عن خزانات التفكير الأمريكية فشلت أمريكا في أفغانستان، وذلك ببساطة لأنها أساءت التقدير عندما اعتبرت أن الموضوع هو مشكلة أمنية عسكرية، بينما تجاهلت عمق الصدام الحضاري بين مبدأ يتأهب لاستعادة مكانته العالمية وآخر يهوي على وقع الضربات الفكرية والاقتصادية المتلاحقة.

وفيما تعلو أصوات الدعوات للحوار والمفاوضات مع رجالات طالبان والحزب الإسلامي لتوقع بهم أمريكا من ثغرة ضعف الوعي السياسي على المكائد الغربية، ومن خلال تسخير الحكومات التي تخدمها في البلدان العربيه وباكستان، لا زالت أمريكا تركّز على العمل العسكري الفاشل، كما أعلن اوباما، في إستراتيجيته الجديدة لأفغانستان.

لقد احتلت أمريكا أفغانستان بدعوى مطاردة الجهاديين، ظنّا من قادتها الذين لم يجرّبوا جهاد المسلمين ضدهم، أن الأمر لا يعدو مطاردة في عشية أو ضحاها، كتلك الأفلام التي تخرجها "هوليوود"، وإذ بها تغرق في مستنقع لم تعد تستطيع الخروج منه، لأنها تغافلت عن معنى الجهاد في الإسلام الذي لا يمكن أن يجعل الأرض تحت أقدام المحتلين إلا بركانا لا يستقر لهم فيها قرار. ومع ذلك فالمأزق الأمريكي -بل الغربي- الأكبر هو باكستان!

تلازم في الإستراتيجية


اليوم تتفاقم أزمة الصدام الحضاري والخطر العسكري على أمريكا والغرب عموما، بعد أن امتد المشهد إلى باكستان، هنالك حيث القوة العسكرية – التي تتميز بسابع جيش في العالم- وحيث القوة النووية التي تخشى أمريكا من انفلات أزرار تشغيلها من أيدي من تأمنهم إلى أيدي من تخشاهم. ولذلك ظهرت توجهات في خطابات القيادات الأمريكية حول إستراتيجية "افغانستان- باكستان"، كأزمة متلاحمة متلازمة.

إن باكستان مثّلت، ولا زالت تمثّل مفصلا حيويا لأمريكا في آسيا، حيث استندت أمريكا إلى قوة باكستان من أجل تأمين مصالحها الإستراتيجية في أفغانستان، وفي محيطها الإقليمي حيث مصادر الطاقة في آسيا الوسطى، والخصوم العريقين في الصين وروسيا.

وكانت أمريكا قد اعتمدت على رجال المخابرات الباكستانيين في تحريك رجال منطقة القبائل، ومنهم رجال وزيرستان، لمواجهة الغزو السوفيتي لأفغانستان. وبعد تورطها أمام المجاهدين، وجدت أمريكا نفسها في مواجهة صعبة مع رجال وزيرستان فأمطرتهم بالصورايخ من طائراتها التي انطلقت من مطارات باكستان، واستعانت عليهم بالمخابرات الباكستانية التي ساعدتها في تحديد أماكن المجاهدين، فيما ظلّت الحكومة الباكستانية تمدّ القوات الأمريكية بالوقود واللوجستيات.

وأمام ضعف الروح القتالية في الجيش الأمريكي في مقابل الروح الاستشهادية لدى المجاهدين، ومع تعالي أصوات حلفاء أمريكا من الأوروبيين بضرورة سحب قواتهم من أفغانستان، تجد أمريكا اليوم نفسها بأمس الحاجة للقوات الباكستانية، وخصوصا مع هذا الوضع المتأرجح.

شركات القتل لإيجاد رأي عام مع أمريكا

وفي ظل هشاشة هذا الموقف الأمريكي وتأرجحه، وفي أجواء الوحشية الأمريكية التي يشاهدها ملايين المسلمين، تتعاظم مشاعر البغض لأمريكا وسياساتها في باكستان، ويزداد الرفض للعمليات العسكرية الباكستانية بين الناس وفي صفوف الجيش الباكستاني، ويزداد قلق أمريكا من فقدانها للرجالات الذين زرعتهم في الجيش الباكستاني، كما صرح الميجر جنرال جون كستر، قائد مركز مخابرات الجيش في فورت هواتشوكا في أريزونا لصحيفة واشنطن تايمز، حيث قال: "إنّ القادة العسكريين القدماء يحبوننا، فهم يفهمون الثقافة الأمريكية، ويعلمون بأنّنا لسنا الأعداء، ولكنهم خارج القوات المسلحة مجددا".

ولذلك تعمل أمريكا على تخريب الأمن الباكستاني من أجل إيجاد رأي عام لدى المسلمين نحو ما تدعيه من "الحرب على الإرهاب"، ومن أجل أن تدفع بالجيش الباكستاني للقتال في وزيرستان، ومن ثم عملت على تقبيح صورة الجهاد والمقاومة، من خلال التفجيرات التي تنفذها شركات القتل في باكستان، في تكرار لتجربتها القميئة في العراق لخلق الفوضى. حيث سمح الرئيس الباكستاني لشركة اكس إي للخدمات (Xe) والتي كانت تُعرف بشركة بلاك وتر، من الدخول لباكستان، وتنفيذ خططها، وقد تمكنت من استخدام عناصر دخيلة على الجهاديين.

وقد أكّد أوباما هذا الخبث في 1/12/2009 في قوله "لقد كان هناك في الماضي من يجادل في باكستان بأنّ الحرب على التطرف ليست حربهم ولكن في السنين القليلة الماضية حيث امتد قتل الأبرياء من كراتشي إلى إسلام أباد فقد تغير الرأي العام". كما ونُقل عن وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس في 8/12/2009 قوله (لمحطة صوت أمريكا) " كلما تلقوا مزيداً من العمليات التفجيرية من مثل عملية التفجير التي حصلت في المسجد براولبندي، كلما طلبوا منا مزيداً من المساعدة".

هل تقع القوة الباكستانية بيد الخلافة ؟

إذاً، تعمل أمريكا على الخروج من المأزق العسكري في أفغانستان وعيونها القلقة تنظر إلى باكستان التي تمتلك مقومات الدولة القوية. وأمريكا تدرك هشاشة نظام الحكم في باكستان، بل وقابلية انهياره في المدى القريب جدا. وهي تخشى من وقوع القوة الباكستانية بأيدي المخلصين من المسلمين، وهي قلقة من احتمال نجاحهم بالأخذ بتلابيب السلطة وخلع نفوذها من جذوره، وإقامة حكم إسلامي.

ولقد أوردت صحيفة الواشنطن بوست في آذار 2009 أن ديفيد كيل كولن، مستشار قائد القيادة المركزية الأمريكية في حرب أميركا، قال: "يوجد في باكستان 173 مليون نسمة، و100 رأس نووي، وجيش أكبر من الجيش الأمريكي ... وقد وصلنا إلى مرحلة حيث يمكن رؤية انهيار النظام الباكستاني خلال ستة شهور... إنّ إطاحة المتشددين بالنظام سيدمر كل الذي نراه في الحرب على الإرهاب اليوم".


والخوف الحقيقي ليس لمجرد انهيار نظام الحكم، بل إنه يتمثل بكل وضوح في الخطر من انبثاق الخلافة، كما أكّدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ذلك عندما أعربت عن قلقها من العمل للخلافة في باكستان، وذلك على محطة جيو الباكستانية في 8/12/2009.

وتتداول دوائر صنع القرار في أمريكا هذا الخطر وتربطه بحزب التحرير بشكل واضح صارخ، حيث تناول الكاتب الأمريكي "سايمور هيرش" هذا الأمر في دراسة أعدها تحت عنوان "الدفاع عن الترسانة النووية الباكستانية، هل يمكن المحافظة على السلاح النووي؟"، وتم تعميمها على دوائر صنع القرار في أمريكا في تشرين الثاني 2009.

يقول هيرش في دراسته: "إنّ طالبان التي تطمع في السيطرة على إسلام أباد ليست الخطر الأكبر أو الوحيد، ولكن الخطر الكبير يكمن في الانقلاب الذي يمكن أن يقوم به حزب التحرير داخل الجيش الباكستاني"، ويضيف "وقد توقع سياسي رفيع المستوى في إدارة اوباما بأن يقوم حزب التحرير، الحزب السني الذي يهدف لإقامة دولة الخلافة، بالانقلاب المذكور"، ويؤكد خطورة الموقف في قوله "لقد اخترق حزب التحرير الجيش الباكستاني وبنى له خلايا داخله".

ماذا إذا حصل المرتقب ؟

إنها أوقات فاصلة لأمريكا في باكستان، ومن ثم في العالم. وإن هذا الوضع الملتهب في باكستان، وما هو قابل للتمخض عنه، يجب أن يدفع السياسيين الرسميين وغير الرسميين في الأمة الإسلامية إلى وقفة صادقة مع النفس، وقفة مفاصلة قبل أن لات حين مناص. إذ من الجدير بكل صاحب لب سليم أن يحسب حساب ذلك المستقبل المرتقب: ماذا إذا حصل انهيار الدولة الباكستانية وقامت على أنقضاها خلافة عالمية بقوة نووية ؟

سؤال يجب أن يحرّك ذهن من لا زال في تيهه من أن الخلافة حلم غير قابل للتحقيق، وخصوصا وهو يتابع أن دوائر صنع القرار في أمريكا قلقة من وضع صعب قد يؤدي إلى تحقق ذلك خلال أشهر لا سنوات.

وهو سؤال يجب أن ينبّه أؤلئك الذين رهنوا أنفسهم لخدمة الخطط الأمنية الأمريكية وحراسة الاحتلال حيثما كان في بلاد المسلمين، إلى أن زمان القصاص قد أطل، فلتسبق منهم التوبة قبل أن يسبق العقاب إليهم في الدنيا قبل الآخرة. ولينحازوا إلى صفوف الأمة قبل أن تنال منهم الأمة وهم في صفوف المنكّلين بها.
وهو سؤال يجب أن ينبه من لا زال مترددا من قادة الجيوش في الالتصاق بمشروع الخلافة إلى أنه لا يستوي منهم من أيّد قبل انبثاق الخلافة كمن أيّد بعدها.

وهو سؤال يجب أن يفتح عيون العديد من وسائل الإعلام التي لا زالت عوراء فيما يتعلق بأخبار حزب التحرير والخلافة، ويجب أن يستعدوا للحظة الفاصلة التي سيلهثون فيها خلف رجالات الخلافة مع صدور البيان الأول.

أما في فلسطين على وجه الخصوص، فهو سؤال يجب أن يذكّر كل أؤلئك الذين رهنوا أنفسهم بالمشرع الأمريكي للدولة الهزيلة، وظنوا أن لا ملجأ من أمريكا إلا إليها، أن دولة الإسلام القوية قائمة لا محالة في مدى منظور، وهي التي ستزيل كيان يهود من جذوره بلا تفاوض، عندما تمرّ جيوشها من فلسطين مرورا. ولذلك فالأجدر بهم أن يتوقفوا عن اللهث خلف أمريكا التي هي غارقة في مآزقها ومتخوفة من انبثاق الخلافة حيث القوة التي لن تتمكن من مواجهتها، ومن يتعلّق بأمريكا سيهوي معها، وساعتها لن ينال إلا خزي الدنيا وخسران الآخرة.
31/1/2010


http://www.egymedicine.net/forumsx/s...ad.php?t=62058

  #52  
قديم 06-11-2010, 08:33 AM
ALAAMRI ALAAMRI غير متصل
Banned
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 924
معدل تقييم المستوى: 0
ALAAMRI is on a distinguished road
افتراضي رد: القوى العظمى ترتعد من الخلافة القادمة قبل اعلانها

بوصلة الأمة الإسلامية تسير نحو الخلافة


مرت الأمة الإسلامية خلال الفترة المنصرمة في ظروف قاسية ومؤلمة، وأصبح واضحاً لكل ذي عينين حال الأمة الإسلامية وما آلت إليه من ذل ومهانة وتأخر وانحطاط وتشرذم وتدابر، تتأرجح بين دول الغرب التي تتقاذفها كالكرة بين أقدام اللاعبين .
حتى أن الكافر المستعمر استطاع أن يكُوِّن عقلية كثير من أبناء المسلمين تكوينا خاصا أبعدهم بذلك عن دينهم وجعل بعضهم لا يشعر بضرورة وجود الإسلام في حياته وحياة أمته مما أدى إلى الجهل بالإسلام ؛خاصة فيما يتعلق بكيفية النهضة وتطبيق الإسلام في معترك الحياة, والجهل بنظام الحكم في الإسلام والنظام الإجتماعي والإقتصادي وسائر أنظمة الحياة .

بفقدان
دولة الخلافة فقدت الأمة الإسلامية ما وصفه القلقشندي: بـِ«حظيرة الإسلام، ومحيط دائرته، ومربع رعاياه، ومرتع سائمته، والتي بها يحفظ الدين ويُحمى، وبها تُصان بيضة الإسلام، وتسكن الدهماء، وتقام الحدود فتمنع المحارم عن الانتهاك، وتُحفظ الفروج فَتُصان الأنساب عن الاختلاط، وتُحصن الثغور فلا تطرق، ويُذاد عن الحُرَمِ فلا تُقرع».
لقد افتُقدت فعلاً هذه المعاني واختفت بسقوط دولة الخلافة، وغاب واقع هذا الوصف الذي ذكره القلقشندي عن الخلافة تماماً من حياة المسلمين

لقد كانت الدولة الإسلامية في عنفوان مجدها وأوج قوتها، وجيشها الجيش الذي لا يُغلب؛فحاول الكافر المستعمر القضاء عليها عسكريا ففشل،ثم لما حصل الإنقلاب الصناعي في أوروبا اغتنم العدو هذه الفرصة الذهبية واتخذوه وسيلة للغزو الفكري، وأداة للغزو السياسي، واستعملوه قوة للغزو العسكري، ولكن عندما عجزوا في القضاء على الخلافة الإسلامية التي تجمع الأمة والبلاد الإسلامية اتخذوا أسلوب تقطيع أطرافها عنها، فبدأوا باقتطاع البلاد الإسلامية بلداً بلداً حتى يتم لهم القضاء على مركز الخلافة الإسلامية .
وبالفعل سارت دول الغرب تُقَطِّع بلاد المسلمين حتى كانت الحرب العالمية الأولى فتمكنوا بعد انتصارهم في تلك الحرب من إزالة الخلافة، وتقطيع الأمة الإسلامية بتجزئة بلاد الإسلام إلى مستعمرات ثم إلى دول، وتفريق صفوف الأمة الإسلامية إلى شعوب وقوميات، باسم الإستقلال، ورسموا ووضعوا حدودا وهمية فاصلة مقطِّعة جسم الأمة الإسلامية الواحد أجزاء مفككة لا يربطها رابط، فاستطاعوا الإستيلاء على البلاد الإسلامية وتحطيمها والقضاء على الخلافة الإسلامية، وتقسيم الأمة إلى نحو خمس وخمسين دولة ليتمكن من قتلهم بلدا بلدا ،ولا يقوم أي بلد بنصرة أي بلد يُذبح فيه أهله كالعراق وفلسطين .

وقام بإلهاء وإشغال المسلمين عن العمل الحقيقي الموصل للنهضة الصحيحة ؛ فمئات الملايين يحدقون أبصارهم وينظرون إلى كرة تتقاذفها الأقدام هنا وهناك فيتبعها شباب في طول الملعب وعرضه .

إن القلب يذوبُ كَمدا والعينُ تبكي حُزناً وهي ترى الكثيرَ الكثير لاهين مثل هذا اللهو المنظم والمقصود من قِبل أعدائنا.

وهل يصح هذا من أمة تعاني من أعداء الله ؟
وهل يصح من أمة أصيبت بالذل وحل بها الضعف والهوان ؟
هل يُقبل من أمة سقطت خلافتها وغاضت أحكام الإسلام من الأرض أن تهتم بالمباريات التي يرافقها السب والشتم والإقتتال والتعصب الأعمى ؟
أيصح لأمة انبعث الصراخ من جسدها في كل الآفاق ،من الثكالى ، من الأرامل، من الأوجاع ، من الآلام ،من المُغتصبات ؟
أيصح أن تهتف لتشجيع الفريق الفلاني أو العلاني بدل الإستجابة لصرخات الإستغاثة ؟
أيهما أغلى كرات تتناثر هنا وهناك أم أشلاء الشهداء التي تناثرت وتتناثر في فلسطين والعراق والباكستان ؟،
هل يصح لأمة سالت دماء أبنائها الزكية من الشباب والشيوخ والرضع كالشلالات وذُبحت من الوريد إلى الوريد أن تلتفَّ حول كأس العالم ؟

أيهما أصح أن تلتهي أمة الإسلام بكأس العالم أم تتجه لإخراج أسراها وأسيراتها من السجون والمعتقلات ، وقد كثُرت رسائل ذويهم التي تقطع نياط القلب .


ثم نتساءل ألا نرى أقدام الساسة الغربيين ،وممن أساءوا للعقيدة الإسلامية ؛ يصولون ويجولون في بلاد المسلمين ، ولا يغادر هذه البلاد زائر إلا ويأتي غيره بفكرة شيطانية خبيثة هي أسّ الداء ومكمن البلاء .

فهل يكون الإهتمام بأقدام اللاعبين أم بأقدام الساسة الغربيين الذين يعيثون في الأرض فسادا وينشرون الأفكار المناقضة للإسلام ؛ فتعمل الأمة على إبعادهم عن عقول أبنائها ونفطها ومقدراتها .
لهوٌ بكأس العالم وكأن قضايا الأمة قد حُلت!!! .

والأدهى والأمر أنهم فتحوا للنساء مسابقات ملكات الجمال وأغروهن بالمال الوفير الذي بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ لتتاجر المرأة بأهم شيء عندها وتُراق من أجله الدماء، وقديما قال الشاعر
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم!!

فأصبحت المرأة ذليلة مهانة وكأنها سلعة تُباع وتشترى وقطعة فنية للمتعة الجسدية ولا تظهر دعاية إلا وصورتها عليها، لا قيمة لها بعد استغلال أنوثتها بعد كبر سنها وذهاب جمالها الذي تنافس فيه غيرها من أجل دراهم بخس معدودة .

يريدون بذلك منها أن تكون مقلدة منسلخة عن دينها وقيمها الأصيلة أو ضائعة مُهانة تُستغل وجمالها للتجارة ،وبعد استهلاكها تُرمى في دارالمسنين!!!!!!

فأراد الكافر المستعمر أن يبعد المرأة وسائر المسلمين عن أحكام الشرع ومنها أحكام النظام الإجتماعي الذي ينظم علاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل ، وينظم العلاقة التي بينهما عند اجتماعهما وكل ما يتفرع عنها .

كل ذلك يجري ، والأمة ليس لها كيان سياسي ولا إرادة سياسية ولا قرار سياسي نابع من كتاب الله وسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم - .

كل ذلك يجري وبلاد المسلمين مستعمَرة ومجزأة إلى عدة دويلات حتى وصلت إلى نحو خمس وخمسين دويلةً .
بل إننا نرى التعصب بعينه من خلال إجراء المسابقات والمباريات وكأس العالم ،ونرى ما يُجسد مفهوم الإنفصال ويبعد مفهوم الوحدة التي أمرنا الله بها ؛ فهذا يشجع الفريق كذا التابع لدولة كذا من الدول العربية كذا ،وذاك يشجع فريقا آخر مع التعصب والإستعداد لسفك الدماء إن خسر هذا الفريق أو ذاك حتى لو كان الفريق أجنبيا .
لقد عاث الكفر في أرض المسلمين الفساد ، وسام المسلمين سوء العذاب ،وبالغ في إظهار عداوته لله ولرسوله وللمؤمنين .

لأن المسلمين قعدوا عن نصرة دينهم والقضاء على أعدائهم ، فأمعن الكفار فيهم ، إذ لم يروا أن المؤمنين لبعضهم كالجسد الواحد، وليس لهم قائد له الإرادة السياسية يملك بها اتخاذ القرار المناسب؛ فأتبعوا فلسطين بالشيشان وبأفغانستان ، وبالبوسنة وبكسوفا وبالسودان وبالجزائر ومن ثم بالعراق ولبنان .

دنسوا كتاب الله سبحانه على مرآى ومسمع الأمة عيانا ، وأهانوا شخص رسول الله في أكثر من موضع ، وهانت الأمة في عيون أعدائها من أراذل الخلق حتى أصبح حديث رسول الله منطبقا بحرفيته : {يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة الى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : وما الوهن يا رسول الله : قال حب الدنيا وكراهية الموت} .
الرياضة إما أن تكون ضمن أمر الله بالإعداد لإرهاب أعداء الله

وإما ضمن الألهيات الخبيثة المُنظمَة التي زُرعت وتُزرع في عقول بل أعماق أبناء الأمة المجاهدة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمسؤولة عن إخراج البشرية من الظلمات إلى النور.

{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ }{مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ }{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ }الأنبياء1-3

إن الله جعل الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس ، وأراد لها أن تقود العالم وكلفها بحمل الدعوة الإسلامية لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ، وأن الله – تعالى – اختص الأمة الإسلامية بأن بعث إليها محمدا – صلى الله عليه وسلم – .

فأين المسلمون من المكانة التي وضعهم الله فيها ومن الرسالة التي كلفهم بحملها ؟؟

أين المسلمون من تطبيق أحكام الله ؟؟

أين المسلمون وهم يُذبًّحون ويُقَتًّلون ودماؤهم تسيل وتُراق وكأنها رخيصة لا قيمة لها ، لا يوجد لها راع ولا حام يحميها،

وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَلَ كَانَ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرٌ وَإِنْ يَأْمُرْ بِغَيْرِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ ) .

لقد بين الشرع وجوب وجود الخلافة ,ووجود خليفة واحد للمسلمين ،وأن تكون الأمة واحدة؛ فهي رئاسة عامة للمسلمين جميعاً في الدنيا؛ لإقامة أحكام الشرع، وحمل الدعوة إلى العالم.

فهلا قمتم أيها المسلمون بالحفاظ على أعراضكم ودمائكم ومقدساتكم وحرماتكم، ووحدة بلادكم جميعها بتغيير جميع الأنظمة القائمة في العالم الإسلامي، ليضع مكانها نظاما إسلاميا في دولة إسلامية واحدة، هي دولة الخلافة الراشدة الثانية، وعلى رأسها خليفة المسلمين، فيطبق الإسلام كاملا كما طبقه الرسول الكريم والخلفاء الراشدون من بعده، ويرفع الظلم عن الناس، ويقيم العدل، ويحرر البلاد والعباد، وينشر الخير، ويأخذ زمام المبادرة من الدول الكافرة، لتصبح دولة الخلافة هي الدولة الأولى في العالم ، تنشر الإسلام في العالم لتخرجهم من الظلمات إلى النور،وتخلصهم من جور وشقاء النظام الرأسمالي الديمقراطي الظالم.

وهلا تقربتم إلى الله بالعمل لإنهاض الأمة والقيام بهذا الفرض ، وقد آن الأوان لهذه الأمة أن يتحرك حنينها إلى الجنة وتتنسم ريحها وتصبو إلى نعيمها .

قال تعالى : {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }التوبة19 ،وقال عزوجل : {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }فصلت33 .

إن الأمة الإسلامية باستطاعتها أن تخرج من هذا الوضع الذي آلت إليه، إن هي أخذت العقيدة الإسلامية بوصفها فكرة سياسية إسلامية لتقيم حياة الناس والعلاقات على أساسها، وهذا يلزم أن يستمر عمل العاملين في حزب سياسي لتركيز هذه العقيدة بمفهومها السياسي في الأمة،وستبدأ الأمة قطعا السير في طريق النهضة والتحرير، وهي السبيل الوحيد للنهضة والإرتقاء الفكري لتكون الأمة الإسلامية في مقدمة الأمم كما كانت من قبل حاملة رسالة الهدى والنور إلى العالم أجمع متقدمة في جميع المجالات.
{لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ }الصافات61

http://news.maktoob.com/article/3956...B3%D9%8A%D8%B1

موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.