منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > المنتديات العامة > الأحداث الراهنة بين الخبر و التحليل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2018, 09:53 AM
العميل 213 العميل 213 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
العميل 213 is on a distinguished road
افتراضي وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... يُجدّد لي فِي كل يَوْم مجدّ

قال مسئول أفغانى إن طفلين على الأقل قتلا، وأصيب 10 مدنيين فى هجوم استهدف قائد الشرطة المحلية فى إقليم هيرات غربى البلاد.
ونقلت شبكة إيه بى سى الإخبارية الأمريكية عن جيلانى فرهاد المتحدث باسم محافظ الإقليم قوله، اليوم الخميس، إن الهجوم تم باستخدام قنبلة لاستهداف سيارة المسؤول الأمني.
وأوضح فرهاد أن المسؤول الأمنى أصيب فى الهجوم



عن ابْنِ عُمَرَ _رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا_ قَالَ: (وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ) أخرجه البخاري ومسلم.
وفي حديث رباح بن الربيع عند الإمام أحمد أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لما رأى امرأة مقتولة أنكر ذلك وقال: (مَا كَانَتْ هَذِهِ لِتُقَاتِلَ).
قال ابن عبد البر –رحمه الله- في "التمهيد": " وَأَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى الْقَوْلِ بِجُمْلَةِ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ قَتْلُ نِسَاءِ الْحَرْبِيِّينَ وَلَا أَطْفَالِهِمْ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِمَّنْ يُقَاتِلُ فِي الْأَغْلَبِ".

ــــــــــــــــــــــــــ

قالت الشرطة الأفغانية، إن 10أشخاص على الأقل قتلوا فى هجوم على مسجد شيعى فى شرق البلاد.
واستهدف هجوم انتحارى مسجدا شيعيا، ساعة صلاة الجمعة، فى جارديز بشرق أفغانستان، حسبما أعلن قائد الشرطة المحلية الذى تحدث عن سقوط ضحايا بدون أن يحدد عددهم.
وفى وقت سابق، قال ولاية خان أحمدزائى مسئول إدارة الصحة فى ولاية بكتيا :"أحصينا عددا من القتلى والجرحى"



جاء في الحديث الآخر لما بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- بعثاً إلى الحُرَقَة من جهينة، والحُرَقَة: هم بطن من جهينة القبيلة المعروفة من قضاعة، بطن منها، قال: إلى الحرقة من جهينة، فصبحنا القوم على مياههم، يعني: أتيناهم في وقت الصباح، قال: ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم، فلما غشيناه قال: لا إله إلا الله، فكف عنه الأنصاري، وطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، في بعض الروايات أنه طعنه بالرمح، ثم بعد ذلك تتابعوا على ضربه حتى مات، ويقول: فلما قدمنا المدينة بلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسيأتي في الحديث الذي بعده أنه لما جاء البشير إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، يعني بما حصل لهم من الفتح والمغنم، أخبر النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- عن ذلك، وفي بعضها أن أسامة بن زيد -رضي الله تعالى عنه- هو الذي سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عما حصل له، ويمكن أن يكون البشير جاء بهذا وأخبره، وأن أسامة زوّر في نفسه، وحدّث نفسه بأن يسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا لقيه، فلما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- كان البشير قد سبقه بالخبر، فذكر ذلك للنبي -عليه الصلاة والسلام-، يقول: فقال لي: ((يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟))، وهذا استفهام إنكار، ينكر عليه النبي -صلى الله عليه وسلم-، قلت: يا رسول الله إنما قالها متعوذاً، يعني: متعوذاً بهذه الكلمة فراراً من القتل، فقال: ((أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله؟))، فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم([2])، متفق عليه.




ــــــــــــــــــــــــــ

قال مسؤولون أفغان إن مهاجما انتحاريا قتل ثمانية أشخاص في إقليم هلمند بجنوب أفغانستان يوم الثلاثاء منهم مرشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، في أحدث هجوم ضمن سلسلة استهدفت العملية الانتخابية.

وأكد عمر زواك المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند مقتل المرشح صالح محمد أتشيكزاي في تجمع انتخابي في لشكركاه عاصمة الإقليم. وأصيب 11 شخصا على الأقل بجروح.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم الثلاثاء في الإقليم الواقع على حدود باكستان والذي شهد بعضا من أعنف المعارك خلال تمرد حركة طالبان.

وصعدت طالبان هجماتها على أقاليم استراتيجية قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 20 تشرين الأول/أكتوبر، وطلبت من الأفغان يوم الاثنين مقاطعة التصويت وطالبت بانسحاب القوات الأجنبية بالكامل كسبيل وحيد لانتهاء الحرب المستمرة منذ 17 عاما.

وسقط مئات بين قتيل وجريح في أعمال عنف متصلة بالانتخابات ووقع أكبر هجومين في العاصمة كابول في أبريل نيسان وفي إقليم خوست في أيار/مايو لكن المسؤولين الأمنيين يقولون إن الهجمات قد تتزايد مع اقتراب موعد الانتخابات.

وتصاعدت أعمال العنف مع التحضير للانتخابات التي توعد المتشددون بتعطيلها. وقتل 13 شخصا وأصيب أكثر من 30 بجروح في هجوم انتحاري على تجمع انتخابي في إقليم ننكرهار هذا الشهر.

وهناك نحو تسعة ملايين ناخب مسجل و2500 مرشح يتنافسون على 249 مقعدا في مجلس النواب، وبدأت الحملات الانتخابية في أواخر الشهر الماضي.

فإن الإسلام قد حرّم الاعتداء على المدنيين والآمنين بالسب أو بالضرب أو بالقتل أو بأيِّ نوعٍ من أنواع الإيذاء والترويع؛ ففي حديثِ مسلمٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أشار إلى أخيه بحديدةٍ؛ فإن الملائكة تلعنه حتى يَدَعَه وإن كان أخاه لأبيه وأمه)). قال الإمام النوويّ رحمه الله: (في الحديث تأكيدٌ على حُرْمة المسلم، والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرُّض له بما قد يؤذيه، وقوله صلى الله عليه وسلم: (وإن كان أخاه لأبيه وأمه) مبالغةٌ في إيضاح عموم النهي في كلِّ أحدٍ، سواء مَن يُتَّهَم فيه ومن لا يتهم، وسواء كان هذا هزلًا ولعبًا أم لا؛ لأن ترويع المسلم حرام بكل حال، ولأنه قد يسبقه السلاح). وفي سنن أبي داودَ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يَحِلّ لمسلم أن يُرَوِّعَ مسلمًا)). هذا في مجرد الإشارة والترويع، فما بالنا بمَن يقتل أخاه ويسفك دمه ويهتك حرمته ويفزعه في بيته؛ إن الذي يفعل هذه الأفعال يحارب الله ورسوله ويفسد في الأرض ويستحق عقاب البغاة في الدنيا والعذاب في الآخرة، {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [المائدة:33]





لا يخفى على أحد أن دم المسلم من أعظم المحرمات سواء كان مدنيا أم عسكريا ولو لم يكن في ذلك إلا قوله تعالى: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) لكفى في بيان عظيم هذا الجرم,
حكم قتل المدنيين من أهل الذمة والمعاهدين والمستأمنين
أهل الذمة: هم الكفار الذين أُقروا في دار الإسلام على كفرهم بالتزام الجزية ونفوذ أحكام الإسلام فيهم
والمعاهدون: هم الذين صالحهم إمام المسلمين على إنهاء الحرب مدة معلومة لمصلحة يراها, من العهد وهو الصلح المؤقت, ويسمى الهدنة والمهادنة والمعاهدة والمسالمة والموادعة.
والمستأمن في الأصل: الطالب للأمان, وهو الكافر يدخل دار الإسلام بأمان, أو المسلم إذا دخل دار الكفار بأمان, قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة 2/ 873-874: ( الكفار: إما أهل حرب وإما أهل عهد, وأهل العهد ثلاثة أصناف: أهل ذمة وأهل هدنة وأهل أمان.
وقد عقد الفقهاء لكل صنف بابا فقالوا: باب الهدنة, باب الأمان, باب عقد الذمة, ولفظ الذمة والعهد يتناول هؤلاء كلهم في الأصل... ولكن صار في اصطلاح كثير من الفقهاء:
أهل الذمة: عبارة عمن يؤدي الجزية وهؤلاء لهم ذمة مؤبدة وهؤلاء قد عاهدوا المسلمين على أن يجري عليهم حكم الله ورسوله إذ هم مقيمون في الدار التي يجري فيها حكم الله ورسوله
بخلاف أهل الهدنة: فإنهم صالحوا المسلمين على أن يكونوا في دارهم سواء كان الصلح على مال أو غير مال لا تجري عليهم أحكام الإسلام كما تجري على أهل الذمة لكن عليهم الكف عن محاربة المسلمين وهؤلاء يسمون أهل العهد وأهل الصلح وأهل الهدنة.
وأما المستأمن: فهو الذي يقدم بلاد المسلمين من غير استيطان لها, وهؤلاء أربعة أقسام: رسل وتجار ومستجيرون -حتى يعرض عليهم الإسلام والقرآن فإن شاؤوا دخلوا فيه وإن شاؤوا رجعوا إلى بلادهم- وطالبوا حاجة من زيارة أو غيرها
وحكم هؤلاء ألا يهاجروا ولا يقتلوا ولا تؤخذ منهم الجزية وأن يعرض على المستجير منهم الإسلام والقرآن فإن دخل فيه فذاك وإن أحب اللحاق بمأمنه ألحق به ولم يعرض له قبل وصوله إليه فإذا وصل مأمنه عاد حربيا كما كان)اه
وهذه الثلاثة الأصناف لا يجوز أيضا قتلهم سواء كانوا مدنيين أم عسكريين, وقد وردت الآيات والأحاديث والآثار الكثيرة في الدلالة على ذلك ومنها:
- قال تعالى في أهل الذمة: (قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر... حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون)
- وقال تعالى في أهل العهد: (إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين)
- وقال تعالى في أهل الأمان: ( وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون)
- وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمرو : (عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاما) اه وأخرجه أحمد والنسائي بلفظ: (من قتل قتيلا من أهل الذمة...)

مسائل تتعلق بالمعاهد:
1- أغلب الدول الآن قد دخلت مع بعضها البعض في عهود صلح وهدنة, وقد تعارفوا على ذلك بوجود التمثيل الدبلوماسي, بل مجرد الانتساب إلى هيئة الأمم المتحدة يعني الدخول في عهد وصلح وهدنة مع كل الدول الأعضاء, كما ينص على ذلك نظامها الداخلي, وقد أجاز الحنفية كما في بدائع الصنائع للكاساني (15/319) وهو وجه عند الحنابلة اختار ابن تيمية وابن القيم من الحنابلة كما في الإنصاف للمرداوي (7/157) وهو قول للإمام الشافعي كما في أحكام أهل الذمة (ص 158): الدخولَ في هدنة مطلقة من غير تحديد المدة, قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (ص 158): (والقول الثاني -وهو الصواب- أنه يِجوز عقدها مطلقة ومؤقته، فإذا كانت مؤقتة جاز أن تجعل لازمة. ولو جعلت جائزة بحيث يجوز لكل منهما فسخها متى شاء جاز ذلك، لكن بشرط أن ينبذ إليهم على سواء. ويجوز عقدها مطلقة. وإذا كانت مطلقة لم يمكن أن تكون لازمة التأبيد، بل متى شاء نقضها. وعامةُ عهود النبي مع المشركين كانت كذلك مطلقة غير مؤقتة، جائزة غير لازمة منها عهده مع أهل خيبر )اه, صحيح أن الفقهاء قد منعوا من التنصيص على تأبيد الهدنة, لأن في ذلك إلغاءا للجهاد, ولكن العرف الدولي الآن على أن قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلدين يعني إلغاء الهدنة بين البلدين, فلا تأبيد إذن, هذا كله بغض النظر عن أنظمة الأمم المتحدة المخالفة للشريعة الإسلامية, لأن الذي يعنينا هنا هو العهد والهدنة والصلح وليس فيه مخالفة للشريعة الإسلامية ما لم يكن في بنود الصلح ما يعارض الشريعة, على أن الضرورة لها أحكام والضرورات تبيح المحظورات كما هو مقرر في قواعد الفقه وفروعه
2- ليس لآحاد الناس الحكم على ذمي أو مستأمن أو معاهد بنقض العهد بل ذلك لولي الأمر فقط, ومن باب أولى ليس لآحاد الناس أن يستبيحوا دم أحد ممن سبق لأجل ذلك الحكم, لأن ذلك كله يحتاج إلى البينات والشهود ...إلخ ما يتعلق بالقضاء
3- من دخل من أهل دار العهد دار الإسلام بغير أمان جديد سوى العهد لم يتعرض له؛ لأنه آمن بالعهد، فكما أنه لا يحل للمسلمين أن يتعرضوا له في داره فكذلك إذا دخل دار الإسلام... وكذلك لو دخل رجلٌ من أهل العهد دارَ الحرب فظهر المسلمون عليهم لم يتعرضوا له؛ لأنه في أمان المسلمين حيث كان بمنزلة ذمي يدخل دار الحرب. وانظر المبسوط للسرخسي (12/ 188)

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-05-2018, 11:05 AM
أبو عبدالله الأثري أبو عبدالله الأثري غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Mar 2018
الدولة: هوينّ
المشاركات: 450
معدل تقييم المستوى: 1
أبو عبدالله الأثري is on a distinguished road
افتراضي رد: وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... يُجدّد لي فِي كل يَوْم

لم نسمع هذا الصياح لما قُتل 6000 مسلم بل وأُحرق بعضهم بالنار بل وأُقيمت عليهم حفلات الرقص - جعلهم الله يتصايحون ويقلب ضحكهم لطميات ودعوات بالثبور في جهنم - ولم نر أي أثر للآيات والأحاديث عند تلك المصيبة وتبدأ بنقد الميكروجرائم فمالك كيف تحكم ؟ لأن تضع الآيات والأحاديث وتنتقد قتل 6000 مسلم أولى لك من نقد هذه الميكروجرائم

وهناك توضيحات مهمة بشأن الغارات :

اقرأ رياض الصالحين / كتاب الجهاد والسير ستجد بابا عنوانه : " باب جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد "

1745 وحدثنا يحيى بن يحيى وسعيد بن منصور وعمرو الناقد جميعا عن ابن عيينة قال يحيى أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس عن الصعب بن جثامة قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الذراري من المشركين يبيتون فيصيبون من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم

أما تباكيك على قتل الشيعة فاعلم أنهم أخبث القوم واستئصالهم سيؤدي إلى هدوء الكثير من الفتن أضف إلى أن صفة الخوارج التي أحلت قتلهم تنطبق حتى على هذا القوم

__________________
اللهم انصرنا على من ظلمنا وانتقم منهم شر انتقام
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-06-2018, 10:25 AM
العميل 213 العميل 213 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
العميل 213 is on a distinguished road
افتراضي رد: وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... يُجدّد لي فِي كل يَوْم

بارك الله فيك

هل انت اخي الكريم من مؤيدي هذا الاسلوب الذي يعتبر تشويها للاسلام وتشويه لصورة الجهاد بأسوء اسلوب عرفه التاريخ

ما كان الاسلام إلا دين سلام

أن القرآن لم ينزل هكذا بل لكل مقام مقال، و لكل آية سبب و حدث يقترن بنزولها و المعلوم أنه كان هناك عهد بين المسلمين و المشركين في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم عام الحديبية بعد أن أرغم الكفار المسلمين أن يخرجوا من مكة و عندما رغب الرسول صلى الله عليه و سلم زيارة الكعبة منعه كفار قريش ، فإنعقد صلح بين المسلمين و المشركين بعدها نقض المشركون عهدهم بعد أن إعتدت بنو بكر على خزاعة، فتبرء الله و رسوله من المشركين و هذا ما نفهمه من الآية 1 من سورة التوبة " براءة من الله و رسوله إلى الذين عهدتم من المشركين "
من الاية 1 من سورة التوبة نستخلص ما يأتي
1) أن الإسلام دين سلام و ليس دين إرهاب ويمكننا أن نعقد معاهدات سلام بين المشركين أو الملحدين أو أهل الكتاب و غير مسموح للمسلمين أن ينقضوا هذا العهد و وجب عليهم الإلتزام بشروطه
2) أن الله عز و جل رخص للمسلمين أن يدافعوا على أنفسهم ففي سورة براءة كفار قريش هم أول من إعتدى و نقض العهد، إذن يحق للمسلمين أن يدافعوا على أنفسهم و حتى في المواثيق الدولية يحق لكل دولة أن تدافع عن نفسها إذا تم الإعتداء عليها من طرف دولة أخرى
و تتضح الفكرة أكثر في سورة البقرة يقول الله عز وجل " وَقْتُلوهم حيث تَقِفتموهم " هذا بعض من لاية 191 من سورة البقرة و لو إستدل أي مدلس أو كذاب بهذه الاية لفهم الكل أن الإسلام دين إرهاب و يدعوا للقتل حسب الاية، لكن لنطرح سؤال بسيط كي نفهم نص هل نكتفي بأخذ جملة من النص فقط أم نحن مطالبون بقراءة النص بأكمله طبعا يجب أن نقرأ النص كاملا و إلا ستكون كل الإستنتاجات و النتائج خطأ في خطأ
و لنعد إلى الاية 191 من سورة البقرة
قبلها لدينا الاية " وَقَتِلوا في سبيل الله " هذه دعوة صريحة للقتال لكن هل أمرنا الله أن نقتل كل مخالف لنا، هل يحق لنا أن نقتل كل المسحيين و اليهود و نستدل بهذه الآية، و نقول بعدها أن الله يقول لنا " وقتلوا في سبيل الله " طبعا لا.
و لنكمل الآن الآية حتى نفهم " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم " هنا المعنى واضح من يقاتلنا لنا الحق أن نرد عليه و ندافع عن أنفسنا غير ذالك فلا
و حتى عندما رخص لنا الله عز و جل الدفاع عن أنفسنا فلم يكن ذلك الترخيص مطلقا بل مقيض و لنتمم الان " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين " هذا رائع لا يحق لنا أن نقاتل إلا من بدأنا بالقتال و حتى و إن دافعنا عن أنفسنا فلا يحق لنا أن نعتدي فلا نقتل طفلا و لا حجوزا و لا عاجزا و لا إمرأة نحارب فقط من يحمل سيفا ضدنا
و الان لنعد قراءة الايات من جديد " وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين 190 واقتلوهم حيث تقفتموهم و أخرجوهم من حيث أخرجوكم و الفتنة أشد من القتل "
المعنى الآن واضح
و في آخر الاية 193 يقول الله عز وجل " فإن إنتهوا فلا عدوان إلا على الظلمين " من ظلم فقط أما من لم يعتدي عليك فلا يحق لك أن تقاتله
و لغرضهم يقوم الملحد و المنافق بأخذ ما يخدم غرضه من الاية فقط و يترك الباقي
و لنعد الآن إلى سورة براءة
فهمنا الان سبب نزول الآية، ورغم أن المشركين هم من بدأ بالقتال إلا أن الله عز وجل يقول في الاية 2 " فسيحوا في الأرض أربعة أشهر "
و هنا نطرح السؤال هل الله عز و جل أذن للمسلمين أن يقاتلوا كل المشركين و طبعا عرفنا أن المسلمين لا يحق لهم أن يقاتلوا إلا في حالة الدفاع عن النفس
و لنرى ماذا يقول الله عز وجل في الأية 4 من سورة التوبة " إلا الذين عَهَدْتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا و لم يظهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين"
نخرج بشيئين من هذه الآية الكريمة
1) من لم ينقض العهد لا يحق لك أن تقاتله
2) المسلم ملزم بعهده و إحترام بنوده و يصف الله عز وجل من يفي بعهده للمشرك أنه من المتقين و يحبه أيضا
لنسمع الأية 6 من سورة براءة أو التوبة " وإن أحد من المشركين إستجارك فَأَجِرْه حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مَأْمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون "
حتى و لو كان المسلمون في حرب مع المشركين فإذا أحد من هؤلاء المشركين الذين يحاربوكم طلب الآمان من المسلمين، فالمسلم مأمور و ملزم بأن يعطيه الأمان، فلا يحق له أن يقتله

اعلم رحمك الله ان الدافع للجهاد ، وهي إعلاء كلمة الله، وذلك يتحقق بكفِّ المعتدين عن العدوان، وبدخول من شاء الله في الإسلام، أو الخضوع لدولة الإسلام بالتزام الجزية، وقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بأنواع الجهاد كلها إجمالًا في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [التحريم:9]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-06-2018, 10:52 AM
العميل 213 العميل 213 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
العميل 213 is on a distinguished road
افتراضي رد: وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... يُجدّد لي فِي كل يَوْم

اما قولك باب جواز قتل النساء والصبيان في البيات من غير تعمد
من غير تعمد
اما ما يفعله هولاء فهو تعمد الاطفال والنساء والشيوخ والمسلمين ثم ادعاء ان ذلك من الجهاد


اما الشيعة وكم ذكرت وعممت انهم اخبث القوم وليس من الصحيح ظن التغليب ..
إذا كان من المعلوم أنه لا يملك أحد أن يحلل ما حرم الله، أو يحرم ما أحل الله، أو يوجب ما لم يوجبه الله تعالى إما في الكتاب أو السنة، فلا يملك أحد أن يكفر من لم يكفره الله إما في الكتاب وإما في السنة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 3/356 من مجموع ابن قاسم: "وأصل قول الرافضة أن النبي صلى الله عليه وسلم نصَّ على علي -يعني في الخلافة- نصاً قاطعاً للعذر، وأنه إمام معصوم، ومن خالفه كفر، وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص، وكفروا بالإمام المعصوم، واتبعوا أهواءهم، وبدلوا الدين، وغيروا الشريعة، وظلموا واعتدوا، بل كفرواً إلا نفراً قليلاً إما بضعة عشره، أو أكثر، ثم يقولون إن أبا بكر وعمر ونحوهما مازالوا منافقين، وقد يقولون: بل آمنوا ثم كفروا، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم ويسمون أنفسهم المؤمنين، ومن خالفهم كفاراً ومنهم ظهرت أمهات الزندقة والنفاق كزندقة القرامطة والباطنية وأمثالهم ".أ.هـ، وانظر قوله فيهم أيضاً في المجموع المذكور4/428ـ 429.

ومن عقيدة الرافضة: "التقية" وهي أن يظهر خلاف ما يبطن ولا شك أن هذا نوع من النفاق يغتر به من يغتر من الناس. والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح، ولهذا أنزل الله تعالى فيهم سورة كاملة كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بها في صلاة الجمعة، لإعلان أحوال المنافقين والتحذير منهم في أكبر جمع أسبوعي وأكثره وقال فيها عن المنافقين: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ}.

ومع استحقاق الطاعن في عرض عائشة للقتل إلا أن ذلك ليس موكولاً لآحاد الرعية بل هو للحاكم الذي تقوم عنده البينة ويقيم الحجة على من وقع في ذلك الضلال ويدعوه إلى التوبة ثم يقتله بعد ذلك حداً أو تعزيراً بحسب الحالة التي هو عليها، وليس لآحاد الناس أن يقيموا الحد أو يوقعوا التعزير لئلا يؤدي ذلك إلى الفوضى وإراقة الدماء، والله والمستعان.

وما جعل الأمة في فتنة ومصائب وكوارث لم تمر بها الامة من قبل الا بسبب ان كل من تحمس للدين او وقعت عليه مظلمه نصب نفسه عالم يفتي ويحكم ويأمر

قَالَ الشَّعْبِيُّ -رحمه الله-:"إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُفْتِي فِي الْمَسْأَلَةِ، وَلَوْ وَرَدَتْ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ -رضي الله عنه- لَجَمَعَ لَهَا أَهْلَ بَدْر".



أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَقَدْ كَثُرَ عَنْ سَلَفِ الأُمَّةِ وَعُلَمَائِهَا الْخَوْفُ مِنَ الْفَتْوَى، وَالتَّهَيُّبُ مِنَ الدُّخُولِ، فِيهَا مَعَ مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْعِلْمِ وَالْوَرَعِ، قَالَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ -رحمه الله- وَكَانَ مِنَ التَّابِعِينَ: "أَدْرَكْتُ أَقْوَامَاً يُسْأَلُ أَحَدُهُمْ عَنْ الشَّيْءِ، فَيَتَكَلَّمُ وَهُوَ يَرْعُدُ".



وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رضي الله عنه- قَالَ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ شَيْئًا فَلْيَقُلْ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ: اللَّهُ أَعْلَمُ، فَإِنَّ مِنْ الْعِلْمِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، قَالَ اللَّهُ -عز وجل- لِنَبِيِّهِ -صلى الله عليه وسلم-: (قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ) [ص: 86][مُتَّفَقٌ عَلَيْه].



وَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ -رضي الله عنه- أَنَّهُ قَالَ فِي خُطْبَتةٍ لَه: "مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيُعَلِّمْهُ النَّاسَ، وَإِيَّاهُ أَنْ يَقُولَ مَا لا عِلْمَ لَهُ بِهِ فَيَمْرُقُ مِنَ الدِّينِ، وَيَكُونُ مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ"[رَوَاهُ الدَّارَمِيُّ].



عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ أَحْدَثَ رَأْيَاً لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلَمْ تَمْضِ بِهِ سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- لَمْ يَدْرِ عَلَى مَا هُوَ مِنْهُ إِذَا لَقِيَ اللهُ -عز وجل-"[رَوَاهُ الدَّارَمِيُّ أَيْضاً].



وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى -رحمه الله- قَالَ: "أَدْرَكْتُ عِشْرِينَ وَمِائَةً مِنْ أَصْحَاِبِ رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فَمَا كَانَ مِنْهُمْ مُحَدِّثٌ إِلَّا وَدَّ أَنْ أَخَاهُ كَفَاهُ الْحَدِيثَ، وَلا مُفْتٍ إِلَّا وَدَّ أَنَّ أَخَاهُ كَفَاهُ الْفُتْيَا"[رَوَاهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ].

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-06-2018, 11:17 AM
العميل 213 العميل 213 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
العميل 213 is on a distinguished road
افتراضي رد: وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... يُجدّد لي فِي كل يَوْم

اما حال المسلمين اليوم
عن ثوبان رضي الله عنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها. قال: قلنا يا رسول الله: أمن قلة يومئذٍ؟ قال: أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع الله المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن. قال: قلنا يا رسول الله وما الوهن؟ قال: حب الحياة، وكراهية الموت))2.

يصف النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ وما أشبه حال أمتنا الآن بهذا الوصف ولا حول ولا قوة إلا بالله. فما أكثر المسلمين اليوم إذ فاقوا المليار وربع المليار، ولكن أكثرهم كغثاء السيل. قال البخاري: "والغثاء: الزبد، وما ارتفع عن الماء، ما لا ينتفع به"3.

أيها المسلمون: ينبغي أن لا يستقر في أنفسنا هزيمة حتى وإن كنا في هذا الوضع السيئ الذي يُقتل فيه المسلمون, ويُشردون, وتُنتهك أعراضهم, وتُنهب ثرواتهم في جميع بقاع الأرض؛ لأننا أمة تعلم بصريح قول الله عز وجل: {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ}[القصص: 5].

إننا أمة نعلم علم اليقين قول الله عز وجل: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}[النور: 55].

ويعلمون قول الله عز وجل: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}[غافر: 51].

عباد الله: إن عدو المسلمين في قوة ومنعة وتسلط على المسلمين، وفي كبرياء وتكبر على باطل وكفر، ونحن أمة الإسلام أمة الحق والهدى في ذل وضعف وهوان ونحن أحق بالقوة والمنعة والنصر، ولكن عباد الله تعالوا بنا لنرى ما الأسباب التي جعلتنا أضعف الأمم، وأذل المجتمعات على الإطلاق، فالأسباب كثيرة ومتعددة في جميع الجوانب.

فالأمر الأول: حب الدنيا وكراهية الموت.



ثم ضعف الأمة بضعف الإيمان في قلوبنا.

وايضا إضاعة الصلوات واتباع الشهوات.

و عدم الإعداد للعدو، والرضى بأخذ حاجاتهم من عدوهم وعدم الهمة العالية في إنتاج حاجاتهم من بلادهم وثرواتهم. ف

ومن الأسباب التى نرى انها اهم سبب لضعف المسلمين هي التفرق والاختلاف وعدم جمع الكلمة وعدم الاتحاد والتعاون، فالمسلمون اليوم جماعات، وأحزابٌ متفرقة متناحرة، كل منها يريد القضاء على الآخر، وهذا من مخططات الأعداء الذين نجحوا فيه أيما نجاح، والمسلمون في نومهم العميق، وهذا مما جعل الأمة الإسلامية في هذا الحال التي هي عليه اليوم؟!!.

ولو فهمنا لحقيقة الإسلام وأهدافه ومقاصده، الذي لو فهمناه حق الفهم لكنا أقوى الأمم وأعزها على الإطلاق، فالإسلام دين ودوله، وعمل وجهاد، وتعاون وإخاء، ورحمة وقوة, الإسلام اهتم بجميع جوانب الحياة العسكرية, والاقتصادية, والسياسية, والاجتماعية, وغيرها من الجوانب.

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-06-2018, 11:19 AM
العميل 213 العميل 213 غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
العميل 213 is on a distinguished road
افتراضي رد: وَمَا أَنا إِلَّا بَين أَمر وضدّه ... يُجدّد لي فِي كل يَوْم

للهم انصر أمة محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم انصر أمة محمد، اللهم انصر أمة محمد. اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور, اللهم احفظ المسلمين في كل مكان، اللهم وبدل ذل المسلمين عزاً وتمكيناً, ونصرة وتأييداً، اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.