منتديات الملاحم و الفتن  

العودة   منتديات الملاحم و الفتن > منتديات الأبحاث و المشاركات المتميزة > أبحاث أبو سفيان رحمه الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #16  
قديم 06-01-2014, 02:02 PM
ماجد تيم ماجد تيم غير متصل
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 300
معدل تقييم المستوى: 11
ماجد تيم is on a distinguished road
افتراضي رد: بحث في الزمن استكمال

بحث في حساب عمر الأمة

http://www.alargam.com/sorts/ragm545.htm

__________________
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أخوكم في الله ماجد تيم / أبو عبد الرحمن المقدسي
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 06-01-2014, 02:37 PM
مؤمنة مؤمنة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 41
معدل تقييم المستوى: 0
مؤمنة is on a distinguished road
افتراضي رد: بحث في الزمن استكمال

تحميل كتاب :: رد السهام عن عمر أمة الأسلام

للشيخ أمين جمال الدين

يثبت فيه عمر أمة الاسلام بثمانيه طرق مختلفة من الأحاديث الشريفه و الآثار الصحيحه


كاتب و كتاب عظيم يستحق القراءة و صاحب حجه قويه

http://arablib.com/harf?view=book&li...VvOCMkTnNNcUdC


اذا لم تعمل بعض الروابط حاولوا فى الرابط المجاني الآخر

رد مع اقتباس
  #18  
قديم 06-01-2014, 03:23 PM
ام مسلمة ام مسلمة غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Aug 2013
المشاركات: 261
معدل تقييم المستوى: 6
ام مسلمة will become famous soon enough
افتراضي رد: بحث في الزمن استكمال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البحث رائع ومجهود مشكور اخ ابو سفيان ولكن لي استفهام بسيط نحن امة الاسلام نحسب الزمن بالتاريخ الهجري و ازمنة اهل الكتاب بالتاريخ الاميلادي وبالطبع هناك فرق واضح ويؤثر في احتساب عمر الدنيا فهل تم اخذ هذا الاعتبار في الحساب ام لا
وعذرا هناك حديثا بالفعل لا اذكر نصه يتحدث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن طول سيدنا ادم انه ستون ذراعا اي يقارب النخلة ولازال الناس تقل اعمارهم ويقصر طولهم مع الزمن كذلك هناك بعض النظريات والابحاث والتي توضح مدى الكذب الذي يمارسه علماء الاثار لاخفاء حقائق كبيرة عن الناس وعلى ما اذكر هناك الباحث اسامة السعداوي وهو يتحدث ان عمر الحضارة اكبر كثيرا من سبعة الاف سنة وان هناك تزوير في التاريخ لصالح الصهيونية العالمية كذلك الباحث محمد سمير عطى اصدر كتابا يتحدث فيه عن ان بناة الاهرام الحقيقيين هم قوم عاد المصريين منذ سبعون الف سنة

رد مع اقتباس
  #19  
قديم 06-01-2014, 05:43 PM
Eternal∞Mystery Eternal∞Mystery غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 950
معدل تقييم المستوى: 10
Eternal∞Mystery will become famous soon enough
افتراضي رد: بحث في الزمن استكمال

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليك أخ أبو سفيان...

لقد قرأت ما كتبته أخي الكريم ولدي مآخذ عديدة في ما ذهبت إليه، فالبنسبة لي مذهبك غير منطقي أبداً ويضرب بأمور مهمة وأسئلة مشروعة عرض الحائط للباحث في هذا المجال

بسم الله وبه أستعين

المأخذ الأول:

اقتباس:
و في هذه الآية إقرار قطعي أن فاحشة اللواط لم تكن معروفة لبشر قبل قوم لوط
لكن لو رجعت إلى ما وجده علماء الآثار لوجدت أن اللواط كان عادة متفشية في الشعوب القديمة التي تعود إلى ما قبل 4 أو 5 آلاف سنة
أي قبل لوط عليه السلام بثلاث آلاف سنة
بل إن من الشعوب القديمة من سن لها القوانين التي تنظمها و منهم من افتتح لها دور و مراكز
فأيهم أصح و أصدق كتاب الله أم التاريخ الذي بين أيدينا
أنا لم أعرف ماهية هذه الآثار لشعوب قبل الزمن الإفتراضي للوط عليه السلام بثلاث آلاف سنة لشعوب كانت تمارس اللواط؟ وكيف استنتجوا أن اللواط كان عادة متفشية في تلك الشعوب؟ وأين تقع آثار هذه الشعوب بارك الله فيك؟ زدنا من علمك...


المأخذ الثاني:
اقتباس:
الآن نعرض سلم زمني للصلوات في يوم يتساوى فيه طولي الليل و النهار و هو يوم 16 آذار ونأخذ توقيت صلاة العصر حين يصبح ظل كل شيء مثليه
أنا لم أفهم سبب اختيارك لهذه التواقيت! ولماذا اتخذت هذه التواقيت بالضبط كالسلم الزمني لفرضيتك الرياضية؟ لم تشرح لنا أخي الكريم أي مدينة هذه تنتمي لها هذه التواقيت وبأي خط طول وعرض؟ القدس أم مكة أم المدينة؟ ولماذا؟

اقتباس:
هذا اليوم الذي يتساءلون فيه هو يوم القيامة و مقداره خمسون ألف سنة
و هم يتساءلون عن مقدار لبثم في الدنيا
و قد أثنى الله على قول من قال إن لبثتم إلا يوما
و من الطبيعي أن يكون مقدار اليوم الذي قصده أمثلهم طريقة هو كمقدار اليوم الذي كانوا يعيشونه في تلك اللحظة
و مقداره خمسون ألف سنة
و على هذا يكون و الله أعلم
مقدار أعمار الأمم الثلاث الأخيرة 25000 سنة و مقدار الساعة الواحدة يساوي 2083,333 سنة و الله أعلم
قوله: {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ } يقول تعالى ذكره: تصعد الملائكة والروح، وهو جبريل عليه السلام إليه، يعني إلى الله جلّ وعزّ، والهاء في قوله: ( إِلَيْهِ ) عائدة على اسم الله، ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) يقول: كان مقدار صعودهم ذلك في يوم لغيرهم من الخلق خمسين ألف سنة، وذلك أنها تصعد من منتهى أمره من أسفل الأرض السابعة إلى منتهى أمره، من فوق السموات السبع.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عمرو بن معروف، عن ليث، عن مجاهد ( فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) قال: "منتهى أمره من أسفل الأرضين إلى منتهى أمره من فوق السموات مقدار خمسين ألف سنة؛ ويوم كان مقداره ألف سنة، يعني بذلك نـزول الأمر من السماء إلى الأرض، ومن الأرض إلى السماء في يوم واحد، فذلك مقداره ألف سنة، لأن ما بين السماء إلى الأرض، مسيرة خمس مئة عام".

واعذرني أخي الكريم، فأنا لا أتفق معك في هذا المأخذ، وتشبيه اليوم المذكور هو للتقريب فقط لهول أحداث يوم القيامة وسرعة المحيا والممات في الدنيا الفانية، وإلا لما قرأنا في القرآن أزماناً ومدد زمانية مختلفه وكلها عائدة ليوم القيامة، بل وفي بعض الآيات قد يقل عن يوم وفي بعض الآيات ساعة واحدة!!

{قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ . قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ (113)} المؤمنون 112-113

{وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ۚ كَذَٰلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ} الروم 55

{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا} النازعات 46

المسافات في الكون شاسعة جداً بحيث تقاس بالسنين الضوئية وهي المسافة التي يقطعها الضوء في السنة، حيث أن سرعة الضوء تساوي 300,000 كم/ثانية وهي السرعة القياسية القصوى في الكون بحيث لا يوجد شيءأسرع من الضوء.

من المعروف أن السنة الضوئية هي وحدة قياس تستخدم للمسافات الكبيرة والبعيدة جداً كالمسافة بين الأرض والنجوم بالسنة الضوئية. وتعرف السنة الضوئية على أنها المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة. تبلغ سرعة الضوء 300 ألف كيلومتر/ثانية ، وبهذه السرعة فان الضوء يقطع 18 مليون كيلومتر في الدقيقة وهذه تسمى الدقيقة الضوئية.

تبلغ المسافة التي يقطعها الضوء في سنة واحدة بدون توقف 9,460,800,000,000 كيلومتر أي أنها تبلغ 9,46 تريليون كيلومتر

عندما ترى الشمس، فأنت ترى ضوئها كما شع قبل 8 دقائق، ولا ترى ضوئها المشع في حاله.

ويعتبر أقرب نظام نجوم إلينا (القنطوري الألفا) والتي تبلغ المسافة بيننا وبينهم نحو 4,34 سنة ضوئية. أي 41059872000000 كيلومتر

كما يوجد بالقرب منهم نجم يسمى القزم الأحمر ولونه برتقالي، يبعد هذا النجم عن شمسنا 4,22 سنة ضوئية

عندما يصل ضوء القنطوري إلى أعيننا يكون قد مر عليه في الطريق 4,34 سنة . أي أننا نراه على حالته التي كان عليها منذ 4 سنوات و3 أشهر. وإذا انفجر النجم مثلا الآن فإننا لن نعرف ذلك إلا بعد أن يصل إلينا ضوء الانفجار ، أي بعد مرور 4 سنوات و3 أشهر!!

باختصار، الفضاء لوحة تاريخية ترى فيها تاريخ النجوم، ولا يمكننا فصل المكان هنا عن الزمان، فنحن بشر ولدينا قصور فيزيائي عميق. وهذا هو أقرب نجم لمجموعتنا الشمسية التي تقع في حافة مجرة درب التبانة!! و عرض المجرة حوالي 100 ألف سنة ضوئية وسمكها حوالي ألف سنة ضوئية، التي بها 400 مليار نجم ومن ضمنها الشمس!! مع العلم أنه يوجد في الكون ملايين المجرات المتباعدة المعروفة منها والغير معروفة المنفجرة منها والغير منفجرة والتي قد تكون تصادمت وانفجرت منذ زمن سحيق ويرى العلماءآثار الدمار الناتج عن تصادم المجرات ولكن مازال علماء الفلك يرون الكثير من المجرات الحية و التي مازال ضوئها يشع إلى الآن بتلسكوباتهم التي في الفضاء (وعليك الحساب)

وإذا كان الملائكة يصعدون من الأرض إلى ملكوت الله في 50 ألف سنة.. فلا أعرف ما وحدة السنة هذه؟ أهي مما يعد أهل الأرض؟ أهي للراكب أم الماشي.. هل هي بالسيارة أم بالطائرة؟ أم هي السنة الضوئية؟

أعتقد أنه بما أن الملائكة مخلوقون من نور (أي ضوء) فسرعتهم سرعة الضوء، وهي أسرع سرعة عرفها البشر، لكن يضل بهذه السرعة لن يبارحوا مجرة درب التبانة في هذه الـ 50 ألف سنة.. إذا فسرعتهم أسرع من سرعة الضوء بكثير بل بسرعات لا يمكن للعقل البشري تخيله ولا الحاسبات حسابه.. "هذا بافتراض أن سرعتهم سرعة الضوء" وإن كانت الـ 50 ألف سنة هي مما نحسب للراكب بالسيارة وبسرعة 120 كيلو/الساعة وبدون أي توقف لمدة 50000 سنة (438 مليون ساعة) فإن المسافة التي يقطعها الراكب بالسيارة بدون توقف بسرعة 120 كم/ساعة لمدة 50000 سنة = 52560000000 كيلومتر، أي في حدود المسافة بين الشمس و كوكب بلوتو مروراً بكل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية بما فيها الأرض داخل المجموعة الشمسية!! إي أنه لن تتعدى حدود المجموعة الشمسية ولا نتحدث عن مجرة درب التبانة هنا أصلاً!!

وإن مشيت الـ 50 ألف سنة سيراً على الأقدام بدون توقف بسرعة 4 كم/ساعة بداية من الأرض وليس الشمس فقد تصل إلى أطراف سديم حلقات كوكب زحل!! أي ستمر على كوكبان فقط ثالثهما زحل.

وعن ابن مسعود قال : "بين السماء الدنيا والتي تليها خمسمائة عام ، وبين كل سماء وسماء خمسمائة عام ، وبين السماء السابعة والكرسي خمسمائة عام ، وبين الكرسي والماء خمسمائة عام ، والعرش فوق الماء ، والله فوق العرش ، لا يخفى عليه شيء من أعمالكم".

الراوي: - المحدث: ابن عثيمين - المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - الصفحة أو الرقم: 1125/10

فما هو العام هنا؟ مسيرة 500 عام مشياً على الأقدام؟ أم تم وضعها كإعجاز علمي ليكتشفه البشر فيما بعد؟ لأنه لا يمكن للإنسان أن يقطع المسافة من الأرض إلى العرش [(2x500) + (7x500)] = في 4500 عام !! فلو أسقطناها على أنها مسير 4 آلاف عام و 500 سنة على الأقدام بدون نوم وتوقف من الأرض، فلن يصل الإنسان إلا إلى الشمس لأنه سيقطع 175 مليون كيلومتر فقط وهي في حدود المسافة بين الشمس والأرض ، ولا يمكن أن يكون العرش في الشمس!

المراد من هذا.. أن الـ 50 ألف سنة تم ذكرها بمقاييس أخرى غير مقاييس أهل الأرض. وحتى إن ذهبنا إلى أن يكون اليوم عند الله هو كألف سنة بمقايسس أهل الأرض من هذا الدليل: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} فأنا أجد أن هذا الدليل أقرب لجعله فرضيه لأنه تم ذكر السنين صريحة بـ"مِمَّا تَعُدُّونَ" ولم تترك للإجتهاد البشري، و يقطع الشك باليقين.. لكن تأتي معضلة أخرى فكيف نجمع بين القولين؟ ألف سنة وخمسون ألف سنة؟ فلا يمكننا اسقاطها حرفياً وليس باستطاعة علم الفلك الفيزيائي أن يعطينا تفسير منطقي لكلمة (سنة) المذكورة فهو بكل تأكييد قصور في فهمنا؟! وعليه فإن الربط بين الـ 50 الف سنة المذكورة بالقرآن وأخذ نسب أعمار الأمم في حديث الرسول قد تم تبيين بطلانه لأن ربطهما ببعض غير مبرر لعدم التكافؤ.


المأخذ الثالث:

وبفرض صحة قولك أن عمر أمة موسى 12500 ألف سنة، و عمر أمة عيسى 9900 سنة، و عمر أمة الإسلام 2600 عام والذي ما مجموعه يعادل 25000 سنة.. فأين ذهبت سنين آدم وإدريس ونوح وإبراهيم وما بينهما وما بعدهما؟ ألم تضع باعتبارك هؤلاء في فرضيتك؟ أو أنك تقول أنهم موجودون قبل 25000 سنة؟

لبحث هذا علينا الخوض في علم الأنساب لنعرف المدة الزمنية بيننا وبين آدم عليه السلام، وقد جلبت نسب الرسول عليه الصلاة والسلام الموثق كاملاً:

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَىّ بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فِهْر (قريش) بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانة بن خُزَيْمَة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عدنان بن أُدَد بن الهَمَيْسَع بن سلامان بن عَوْص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخى بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حَمْدان بن سنبر بن يثربى بن يحزن بن يلحن بن أرعوى بن عيض بن ديشان بن عيصر بن أفناد ابن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زارح بن سمى بن مزى بن عوضة بن عرام بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام بن تارَح (آزر) بن ناحور بن ساروع بن رَاعُو بن فَالَخ بن عابر بن شَالَخ بن أرْفَخْشَد بن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن مَتوشَلخَ بن أَخْنُوخ بن يَرْد بن مَهْلائيل بن قينان بن أنُوش بن شِيث بن آدم ـ عليهما السلام‏.‏

وعليه فإن للنبي 83 جد آخرهم آدم عليه السلام.

وإذا افترضنا فرضيةً أن كل جد يلد ولده في غضون 100 عام فيكون بين الرسول وآدم 8300 عام مع أن الواقع أقل من هذا بكثير، لأن الرجل يلد ولده وهو في الثلاثينيات كأبعد تقدير. وبالرغم من أنهم كانوا يعمرون طويلاً بالذات نوح عليه السلام وأجداده إلا أنهم كانوا ينجبون في أعمار مبكرة ويتكاثرون. لكن عمر بني آدم المتوسط هو مابين الخمسين والثمانين. والدليل أن عمر داوود كان 60 سنة فأعطاه آدم 40 من عمره ليتم المئة في حديث لرواية أبو هريرة للنبي صلى الله عليه وسلم. وما زال الخلق ينقص إلى الآن.

وإذا أنجب الأجداد في متوسط عمر 70 فيكون بين الرسول وآدم 5810 سنة زد عليها عمر الرسول وقت الهجرة 53 + 1435 سنة من الهجرة إلى الآن = 7298 سنة لنزول آدم إلى الأرض قد تزيد أو تنقص قليلاً لكن في هذه الحدود..

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 06-05-2014, 02:26 PM
قوس السداد قوس السداد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 3,517
معدل تقييم المستوى: 17
قوس السداد will become famous soon enough
افتراضي رد: بحث في الزمن استكمال

في أي فترة كان فرعون مصر سيكشف لنا متى كان زمن موسى عليه السلام و الذين قبله من الأنبياء .

توصل باحث لكشف من هو فرعون موسى و متى كان يوم الزينة حينما جمع فرعون السحرة لمقابلة موسى
و قد توصل هذا الباحث انه كان يوم السبت 9 يوليو 1266 ق.م الموافق 10 محرم 1945 ق.هـ.

http://alfetn.com/vb3/showthread.php...064#post907064

من هذا الأكتشاف نستطيع أن نصل متى كان زمن سيدنا يوسف و متى كان يعقوب و اسحاق و ابراهيم و لوط عليهم صلوات الله و سلامه .

__________________
لا اله الا الله محمد رسول الله
افضل برنامج لحفظ القرآن
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 06-07-2014, 06:16 AM
abo sfyan abo sfyan غير متصل
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10
abo sfyan تم تعطيل التقييم
افتراضي رد: بحث في الزمن استكمال


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخت الفاضلة أم مسلمة
نعم أختي الفاضلة
الفرق بين السنين الهجرية و الشمسية يؤثر
هذا في حال كانت الحسابات قطعية
ما فعلته مجرد حساب ظني قد يصيب و يخطأ
لكن الهدف منه بين زيف التاريخ الذي بين أيدينا
خصوصا أكذوبة الميلاد المزيف و ما تبعها من أساطير
أختي الفاضلة
سليمان بن داوود عليهما السلام حاز على أعظم مملكة في تاريخ البشرية
فهو الوحيد الذي تم تتويجه ملك للإنس و الجن
و ما بلغ إلى مسمعه عن أمة كافرة إلا أخضعها لسلطانه
فأين هذه الأمة ثم سياق التاريخ
و الحديث عن سليمان قد يطول جدا و هذا كاف لوحده ليدحض زيف التاريخ و ترتيبه الزمني
’’’’’’’’
الأخ الفاضل Eternal
بخصوص مأخذك الأول
فيمكنك الرجوع إلى كتب قد تحدثت عن تاريخ الأمم القديمة
على ضوء ما تم الكشف عنه من ألواح و قطع أثرية
و بالنسبة لي أحيلك إلى كتاب متون سومر لخزعل الماجدي
صفحة 269
و الكتاب يتحدث عن شعب سمي بالشعب السومري
و هذا الشعب انتهى و غاب عن التاريخ قبل 2500 سنة قبل الميلاد
أي قبل ولادة إبراهيم عليه السلام و لوط بقرون
لقد وجد علماء الآثار قطعة أثرية تذكر قصة امرأة حصلت على الطلاق من زوجها بعد أثبتت أنه يمارس فاحشة قوم لوط مع رجل آخر و حصلت بذلك على كامل مهرها
و يمكنك البحث و التوسع بقراءة كتب أخرى
’’’’’’’’’’’’
المأخذ الثاني
أخي الفاضل
من الطبيعي أن نأخذ يوم يتساوى فيه الليل و النهار و إلا
أفرغت النص النبوي من معناه
فالنهار قد يطول أو يقصر عدة ساعات من فصل لآخر
و هذا يجعل النسب المأخوذة عن النص غير ذات معنى

كما أن علماءنا المتقدمين قد فعلوا ذلك و أخذوا بعين الأعتبار الحساب في يوم معتدل كما سيمر معنا في ما يلي
فتح الباري لابن رجب (4/ 343)
وعن مجاهد وعكرمة، قالا: مقدار الدنيا من أولها إلى آخرها خمسون ألف سنة، ولا يعلم ما مضى منه وما بقي إلا الله عز وجل، وأن ذلك هو اليوم الذي قال الله فيه:
{تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} . [المعارج: 4]
خرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) .
وقد قدمنا: أن حديث ابن عمر الذي خرجه البخاري هاهنا يدل على أن مدة الدنيا كلها كيوم وليلة، وأن مدة الأمم الثلاث أصحاب الشرائع المتبعة قريب من نصف ذلك، وهو قدر يوم تام، وأن مدة اليهود منه إلى ظهور عيسى حيث كانت أعمالهم صالحة تنفعهم
عند الله كما بين صلاة الصبح إلى صلاة الظهر، ومدة النصارى إلى ظهور محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حيث كانت أعمالهم صالحة مقبولة كما بين صلاةِ الظهر والعصر، ومدة المسلمين منه من صلاة العصر إلى غروب الشمس، وذلك في الزمان المعتدل قدر ربع النهار، وهو قدر ثمن الليل والنهار كما سبق ذكره وتقديره.
لكن مدة الماضي من الدنيا إلى بعثة محمد - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ومدة الباقي منها إلى يوم القيامة، لا يعلمه على الحقيقة إلا الله عز وجل، وما يذكر في ذلك فأنما هو ظنون لا تفيد علماً.

،،،،،،،،،،،
أما المدينة التي أخذت بتوقيتها فهي المدينة المنورة
و لا فرق لو استخدمت أي مدينة شئت
,,,,,,
أما قولك
,,,,,,,,,

واعذرني أخي الكريم، فأنا لا أتفق معك في هذا المأخذ، وتشبيه اليوم المذكور
هو للتقريب فقط لهول أحداث يوم القيامة وسرعة المحيا والممات في الدنيا
الفانية، وإلا لما قرأنا في القرآن أزماناً ومدد زمانية مختلفه وكلها عائدة
ليوم القيامة، بل وفي بعض الآيات قد يقل عن يوم وفي بعض الآيات ساعة واحدة!!

{قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ . قالُوا لَبِثْنا
يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ (113)} المؤمنون 112-113
,,,,,,,,,,,,,,
ما سبق أخي لا علاقة له بيوم القيامة و لو تلاحظ معي أن
السؤال عن لبث البشر على الأرض و يكون الجواب
باليوم يأتي بعد ذلك تأكيد بصحة ما قالوا
فبالآية السابقة قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم ثم ردوا السؤال إلى العالمين بذلك أو الحاسبين لذلك اللبث سواء كانوا من الملائكة أو البشر
,,,,,,,,,
قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً لَوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114)
,,,,,,,,,,,,
و في الآية الثانية
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ (55) الروم
,,,,,,,,,,
كان الرد مخالف لما سبق لأن في الإجابة كذب و تعسف و
و تقليل لمدة اللبث من أجل تبريرهم عدم أتباع الرسل
فكان رد المؤمنين من جنس ما حاولوا التنصل منه

وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهَذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَكِنَّكُمْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ (56)
,,,,,,,,,,,,,
{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ
ضُحَاهَا} النازعات 46
ثم الآية السابقة تعطي مدلول التي قبلها و لا علاقة لها بحساب عمر الأمم
بل هي توصف لحال الكافر و شعوره بمقدار ما عمر هو على الأرض لا ما عمرته الأمم على الأرض
و الله أعلم
,,,,,,,,,
بقية ما جاء في المأخذ الثاني لا أرى أي داعي للحديث عنه هنا علما أن لدي بحث كامل في هذه المسألة تحديدا
تجده في الأرشيف
أما قولك أن الملائكة تحتاج إلى 50 ألف سنة للصعود إلى ملكوت الله فأنا أخالفك الرأي
فقد أسري بنبينا محمد صلى الله عليه و سلم إلى ما لم يصله بشر و لا ملك مقرب و عاد إلى فراشه و كان لا يزال ساخن
,,,,,,,,,,,,,,
المأخذ الثالث
أخي الكريم أوضحت أن عمر الأمم التي تسبق موسى عليه السلام يساوي ليلة النهار الذي قضته الأمم الثلاث الموسوية و النصرانية و الإسلام
أي 25 ألف سنة أيضا و الله أعلم
أما سلسلة النسب التي قلت عنها موثقة ففيها الصحيح و فيها غير ذلك و لا يعلم سلسلة النسب الصحيحة كاملة إلا الله و من قال بغير ذلك فقد كذب
أخرج ابن سعد في «الطبقات» (1/ 56) بسنده: (أن النبي ص كان إذا انتسب.. لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان بن أدد، ثم يمسك ويقول: «كذب النسابون، قال الله عز وجل: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً) .

__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 06-11-2014, 11:26 PM
قوس السداد قوس السداد غير متصل
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 3,517
معدل تقييم المستوى: 17
قوس السداد will become famous soon enough
افتراضي رد: بحث في الزمن استكمال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo sfyan مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سبحان الله
البعض يتكلم لمجرد الكلام و يداخل لمجرد المداخلة
فقوس السداد نظر إلى ما كتبت فلم يعجبه
فراح يبحث عن أي شيء يمكنه أن يطعن من خلاله بما كتبت
فلم يجد إلا نص لأبن عباس رضي الله عنه مأخوذ عن روايات بني إسرائيل و هو عين الرقم الذي تذكره توراتهم
1700 سنة ما بين موسى و عيسى عليهم السلام
ثم أورد نص نبوي من باب حشد الأدلة ليسقط بذلك
البحث جملة و تفصيلا
لكن المسكين في خضم القرون التي ذكرت في النص
و لأنه لم يقرأ النص بقصد الوصول للحقيقة
فقد أضف من جيبه و على البيعة معلومة صغيرة
جعل من خلالها الزمن الكائن بين نبي الله إبراهيم
و موسى 1000 سنة و لا أعلم من أين أتى بهذه المعلومة
فلا النص النبوي ذكرها و لا نص ابن عباس تطرق لها
فراح يكتب دون بصيرة

(بين ابراهيم و موسى 1000 سنة
و بين موسى و عيسى 1700 سنة
هذا يعني قوم لوط حسب الاحاديث
قبل الميلاد ب 2700 سنة. )

,,,,,,,,,,
و يا سبحان الله كأن البعض ليعارض لمجرد المعارضة
بل ليحكم ببطلان و كذب ما جاء به الغير
على مبدأ خالف تعرف
و عودة للنص النبوي الذي ذكره الأخ
النص النبوي يا أخي يُدينك و يؤيدني لا كما تعتقد أنت
لكن يا ليت قومي يقرؤون
فالقرن المذكور في النص لا يعني المقدار المساوي لـ 100 سنة كما تعتقد
إنما يعني عمر أمة بأكمله من نشأتها حتى زوالها
فأمة الإسلام اليوم هي قرن من القرون و قرنها قد زاد مقداره عن 1400 سنة و لا يعلم إلا الله كم سيكون مقداره
في نهاية المطاف
يقول تعالى
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (13) ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (14) يونس
,,,,,,,,,,

وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (17) الإسراء
,,,,,,,,,,
فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُوناً آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضاً وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ (44) المؤمنون
,,,,,,,,,,
اذا كما قال الحافظ ابن رجب صلى الله عليه وسلم كما في "فتح الباري" (4 /344):
"مدةُ الماضي من الدنيا إلى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، ومدةُ الباقي منها إلى يوم القيامة لا يعلمه على الحقيقة إلا الله عز وجل وما يُذْكَرُ في ذلك، فإنما هو ظنونٌ لا تفيد علماً. اهـ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.